الأخبار

عوني الداوود : هدفنا الأول والأخير..

عوني الداوود : هدفنا الأول والأخير..
أخبارنا :  

تأكيدات جلالة الملك عبدالله الثاني يوم أمس على أنّ «الأردن بخير وسيبقى بخير»، هي تطمينات من القائد الأعلى لشعبه ولجميع المقيمين على هذه الأرض الطاهرة، وفي هذا التوقيت الذي يشهد فيه الإقليم أحداثًا غير مسبوقة، وحالةً من عدم اليقين - حتى في ظل الإعلان عن وقفٍ لإطلاق النار لمدة أسبوعين -.. هذه التطمينات تستند إلى ثقةٍ مطلقةٍ بالقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي، ودوره الكبير في حماية المملكة من أي تهديد، والثقة بالأجهزة الأمنية.

جلالة الملك خلال لقائه يوم أمس - وبحضور سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني - مع عددٍ من رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين، وهو يطمئن شعبه على الأردن، كان جلالته حريصًا على الإشارة إلى «أمن الإقليم» ككل ودول الجوار، استمرارًا بالدور الكبير الذي يلعبه الأردن كصمام أمنٍ وأمانٍ في المنطقة، والدور الكبير لجلالة الملك شخصيًا والثقة التي يحظى بها جلالته لدى قادة العالم.

حديث جلالة الملك يوم أمس تطرّق إلى عدّة قضايا، كان جلالته حريصًا على تأكيد الموقف الأردني الثابت منها، وإرسال رسائل مهمة حول تلك القضايا من خلال الرسائل التالية:

أولًا - الأردن:

1 - الأردن بخير وسيبقى بخير.

2 - الجيش العربي مستمر بحماية المملكة من أي تهديد.

3 - التأكيد على أهمية إدامة التعاون والتنسيق بين أجهزة الدولة لضمان جاهزية التعامل مع التطورات.

4 - ضرورة ضمان استدامة مخزونٍ آمنٍ واستراتيجيٍ للمواد الأساسية.

ثانيًا - منطقة الخليج العربي:

حول الحرب الدائرة في الإقليم، لا بد من الإشارة إلى ما يلي:

1 - موقف الأردن الرافض للحرب كان واضحًا من البداية.

2 - المملكة بذلت جميع الجهود الممكنة للتهدئة، ومنع وقوع هذه الحرب.

3 - الموقف الأردني واضح بإدانته للاعتداءات الإيرانية غير المبرّرة على الأردن ودول الخليج.

4 - أمن دول الخليج أساسٌ لأمن واستقرار المنطقة والعالم.

5 - الأردن يرحب بإعلان التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران كخطوةٍ إيجابيةٍ لوقف التصعيد في المنطقة.

6 - دعم الأردن للجهود التي تبذلها باكستان للتوصل إلى اتفاقٍ دائمٍ يعالج جميع القضايا التي أدت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الإقليم.

7 - ضرورة فتح مضيق هرمز، وضمان حرية الملاحة الدولية وفقًا للقانون الدولي.

ثالثًا - فلسطين:

القضية الحاضرة دومًا في ذهن وخطابات وكلمات جلالته، داخليًا وخارجيًا، فقد تحدث عنها بوضوح في النقاط التالية:

1 - تحذير جلالته من خطورة التطورات في الضفة الغربية والقدس.

2 - إسرائيل استغلت ظروف المنطقة مجددًا لتوسيع الصراع.

3 - الأردن مستمر بتذكير المجتمع الدولي بضرورة التركيز على الضفة الغربية والقدس وغزة.

4 - التحذير من خطورة التطورات في الضفة الغربية والقدس.

5 - التأكيد على أهمية إطلاق جهدٍ دوليٍ لوقف مخططات إسرائيل بضم أجزاء من الضفة، أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والمقدسات.

رابعًا - لبنان:

لبنان أيضًا - التي تعرضت يوم أمس إلى مجازر أودت بحياة العشرات، وسلسلة هجمات إسرائيلية أسفرت عن جرح المئات من الأبرياء - لبنان حاضرة دائمًا في خطابات جلالة الملك الذي يشغله الهمّ العربي، حيث أكد جلالته على:

1 - ضرورة وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان.

2 - دعم جهود الحكومة اللبنانية في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره وسيادته.

الخلاصة:

-..اختصرها جلالة الملك في لقائه يوم أمس حين أكدّ على أن: «مصلحة الأردن والأردنيين هدفنا الأول والأخير».

حمى الله الأردن ملكًا وولي عهدٍ وجيشًا وشعبًا.

مواضيع قد تهمك