<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">

<channel>
	<title> أخبارنا  </title>
	<atom:link href="https://akhbarna.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://akhbarna.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Tue, 06 Oct 2026 06:28 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://akhbarna.net/images/rss-logo.png</url>
	<title> أخبارنا  </title>
	<link>https://akhbarna.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>د. خالد الشقران : التطرف الإسرائيلي ينتج سيناريوهات الانفجار في الضفة</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369756</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:39 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369756</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369756_1_1791236360.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يكشف تصاعد الحديث الإسرائيلي عن سيناريو «قلب الفوهات» في الضفة الغربية عن مستوى جديد من التطرف في التفكير السياسي والأمني، حيث يجري التعامل مع السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية باعتبارها احتمالا لتهديد مستقبلي، وليس باعتبارها جزءا من منظومة أمنية وسياسية قائمة، ويقوم السيناريو على افتراض تحول أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى مواجهة جيش الاحتلال والمستوطنين، واستخدام السلاح الموجود لديهم في حال حدوث انهيار في الترتيبات القائمة، ورغم أن هذا الاحتمال ما يزال في إطار التقديرات الأمنية، فإن طرحه بهذه الصورة يعكس طبيعة البيئة السياسية والفكر المتطرف الذي أنتجه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>التطرف هنا لا يظهر فقط في الخطاب السياسي، وإنما في طريقة تعريف مصادر الخطر وإعادة صياغة الواقع الفلسطيني وفق فرضيات أمنية قصوى، فبدلا من معالجة جذور التوتر في الضفة والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني، تتجه قوى سياسية إسرائيلية متطرفة إلى طرح تقويض السلطة الفلسطينية وإضعاف مؤسساتها وجمع السلاح وتوسيع العمليات العسكرية باعتبارها أدوات للتعامل مع المخاطر، ومع استمرار هذا النهج، تتحول السلطة نفسها التي يجري تقديم وجودها المؤسسي باعتباره مقدمة محتملة لقيام الدولة من طرف مؤهل يمكن التعامل معه إلى هدف سياسي وأمني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذه الرؤية تفسر تصاعد الحديث عن «قلب الفوهات» باعتباره سيناريوهاً يستحق الاستعداد العسكري، حيث تحدثت تقارير إسرائيلية عن خطط عملياتية للتعامل مع احتمال انهيار الترتيبات الأمنية في الضفة، وهو ما يعكس اتساع دائرة المخاوف داخل المؤسسة العسكرية، لكن وجود خطة للتعامل مع احتمال أمني لا يعني وجود معلومات تؤكد أن أجهزة الأمن الفلسطينية تستعد لتنفيذ هذا السيناريو الخيالي، والفصل بين الأمرين ضروري حتى لا تتحول الفرضية الأمنية إلى حقيقة سياسية تُستخدم لتبرير مزيد من التصعيد والقمع ضد الشعب الفلسطيني ومؤسساته.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المفارقة أن التطرف الذي ينتج هذه الفرضيات قد يسهم في خلق البيئة التي يخشاها أصحابها، فعندما تتجه السياسات نحو إضعاف السلطة، والضغط على مؤسساتها، وتقييد الحركة، وتوسيع العمليات العسكرية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، فإن النتيجة ستكون بالتأكيد زيادة الاحتقان وإضعاف قدرة المؤسسات الفلسطينية على ضبط الشارع، ومع تراجع هذه القدرة، يتسع الفراغ الأمني وتزداد فرص المواجهة، بما يجعل السيناريوهات التي يجري التحذير منها أكثر قابلية للظهور.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتكمن الخطورة في أن الضفة الغربية بيئة شديدة التعقيد، تتداخل فيها المدن والقرى والمستوطنات والطرق والحواجز والمناطق العسكرية، فيما تمتلك الأجهزة الأمنية الفلسطينية عناصر مدربة وخبرة ميدانية وسلاحا مرتبطا بمهامها الأمنية، وأي انهيار واسع في العلاقة القائمة قد ينقل المشهد من حالة الاحتكاك المحدود إلى مواجهة ذات طبيعة مختلفة، خصوصا إذا تزامن ذلك مع الاستمرار في توسيع الاعتداءات العسكرية وجرائم المستوطنين أو وقوع أحداث دامية ضد الفلسطينيين قد تتسبب في إشعال الشارع.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في المحصلة، يمثل «قلب الفوهات» انعكاسا لبيئة سياسية يزداد فيها حضور وتأثير التطرف الإسرائيلي، وتضيق فيها مساحة التعامل السياسي العقلاني والواقعي مع القضية الفلسطينية، وكلما اتجهت السياسات نحو تقويض السلطة وإضعاف مؤسساتها، ارتفعت احتمالات الفوضى التي تدعي إسرائيل إنها تخشاها، وهنا تكمن المفارقة الأخطر، إذ قد يتحول التطرف الذي ينتج الخوف من الانفجار إلى أحد العوامل التي تدفع باتجاهه، لتصبح الضفة أمام دائرة من التصعيد تبدأ بفكرة متطرفة وغير واقعية وتنتهي بأزمة يصعب احتواؤها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ الراي</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369756_1_1791236360.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يكشف تصاعد الحديث الإسرائيلي عن سيناريو «قلب الفوهات» في الضفة الغربية عن مستوى جديد من التطرف في التفكير السياسي والأمني، حيث يجري التعامل مع السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية باعتبارها احتمالا لتهديد مستقبلي، وليس باعتبارها جزءا من منظومة أمنية وسياسية قائمة، ويقوم السيناريو على افتراض تحول أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى مواجهة جيش الاحتلال والمستوطنين، واستخدام السلاح الموجود لديهم في حال حدوث انهيار في الترتيبات القائمة، ورغم أن هذا الاحتمال ما يزال في إطار التقديرات الأمنية، فإن طرحه بهذه الصورة يعكس طبيعة البيئة السياسية والفكر المتطرف الذي أنتجه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>التطرف هنا لا يظهر فقط في الخطاب السياسي، وإنما في طريقة تعريف مصادر الخطر وإعادة صياغة الواقع الفلسطيني وفق فرضيات أمنية قصوى، فبدلا من معالجة جذور التوتر في الضفة والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني، تتجه قوى سياسية إسرائيلية متطرفة إلى طرح تقويض السلطة الفلسطينية وإضعاف مؤسساتها وجمع السلاح وتوسيع العمليات العسكرية باعتبارها أدوات للتعامل مع المخاطر، ومع استمرار هذا النهج، تتحول السلطة نفسها التي يجري تقديم وجودها المؤسسي باعتباره مقدمة محتملة لقيام الدولة من طرف مؤهل يمكن التعامل معه إلى هدف سياسي وأمني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذه الرؤية تفسر تصاعد الحديث عن «قلب الفوهات» باعتباره سيناريوهاً يستحق الاستعداد العسكري، حيث تحدثت تقارير إسرائيلية عن خطط عملياتية للتعامل مع احتمال انهيار الترتيبات الأمنية في الضفة، وهو ما يعكس اتساع دائرة المخاوف داخل المؤسسة العسكرية، لكن وجود خطة للتعامل مع احتمال أمني لا يعني وجود معلومات تؤكد أن أجهزة الأمن الفلسطينية تستعد لتنفيذ هذا السيناريو الخيالي، والفصل بين الأمرين ضروري حتى لا تتحول الفرضية الأمنية إلى حقيقة سياسية تُستخدم لتبرير مزيد من التصعيد والقمع ضد الشعب الفلسطيني ومؤسساته.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المفارقة أن التطرف الذي ينتج هذه الفرضيات قد يسهم في خلق البيئة التي يخشاها أصحابها، فعندما تتجه السياسات نحو إضعاف السلطة، والضغط على مؤسساتها، وتقييد الحركة، وتوسيع العمليات العسكرية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، فإن النتيجة ستكون بالتأكيد زيادة الاحتقان وإضعاف قدرة المؤسسات الفلسطينية على ضبط الشارع، ومع تراجع هذه القدرة، يتسع الفراغ الأمني وتزداد فرص المواجهة، بما يجعل السيناريوهات التي يجري التحذير منها أكثر قابلية للظهور.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتكمن الخطورة في أن الضفة الغربية بيئة شديدة التعقيد، تتداخل فيها المدن والقرى والمستوطنات والطرق والحواجز والمناطق العسكرية، فيما تمتلك الأجهزة الأمنية الفلسطينية عناصر مدربة وخبرة ميدانية وسلاحا مرتبطا بمهامها الأمنية، وأي انهيار واسع في العلاقة القائمة قد ينقل المشهد من حالة الاحتكاك المحدود إلى مواجهة ذات طبيعة مختلفة، خصوصا إذا تزامن ذلك مع الاستمرار في توسيع الاعتداءات العسكرية وجرائم المستوطنين أو وقوع أحداث دامية ضد الفلسطينيين قد تتسبب في إشعال الشارع.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في المحصلة، يمثل «قلب الفوهات» انعكاسا لبيئة سياسية يزداد فيها حضور وتأثير التطرف الإسرائيلي، وتضيق فيها مساحة التعامل السياسي العقلاني والواقعي مع القضية الفلسطينية، وكلما اتجهت السياسات نحو تقويض السلطة وإضعاف مؤسساتها، ارتفعت احتمالات الفوضى التي تدعي إسرائيل إنها تخشاها، وهنا تكمن المفارقة الأخطر، إذ قد يتحول التطرف الذي ينتج الخوف من الانفجار إلى أحد العوامل التي تدفع باتجاهه، لتصبح الضفة أمام دائرة من التصعيد تبدأ بفكرة متطرفة وغير واقعية وتنتهي بأزمة يصعب احتواؤها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ الراي</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>علاء القرالة : قطارنا.. مسار بلا نهاية</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369755</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369755</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369755_1_1791236307.jpg"  alt="" />
<div>الإعلان عن وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة -الشيدية- معان، برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني أمس، خطوة اقتصادية مهمة تعيد رسم مسار حركة الموارد والصادرات في المملكة، من خلال ربط مناطق الإنتاج بميناء العقبة، وخفض كلف النقل، وتعزيز تنافسية الصادرات، وتحفيز الاستثمار، فما أهمية هذه السكك؟</div>
<div>أهمية المشروع تبدأ من نقطة أساسية وهي الكلفة، فالنقل جزء مباشر من تكلفة المنتج وقدرته على المنافسة، ولهذا فإن كل انخفاض في كلفة نقل الصادرات سواء كانت من مادة الفوسفات أو البوتاس من مناطق الإنتاج لميناء العقبة يعني قدرة أكبر على المنافسة بالأسواق الخارجية، وهو ما ينعكس في النهاية على الصادرات والاقتصاد الوطني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المسألة أكبر من مجرد نقل المعادن، فالخط الحديدي يمنح الأردن بنية تحتية قادرة على التعامل مع حركة كميات كبيرة من البضائع بكفاءة أعلى واستدامة أكبر، ما يعني أن الفائدة لن تتوقف عند الفوسفات والبوتاس، وإنما يمكن أن تمتد مستقبلا إلى قطاعات وبضائع أخرى، بما يعزز دور السكك الحديدية كجزء أساسي من منظومة النقل الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن يمتلك موقعا جغرافيا مهما، لكنه يحتاج إلى بنية تحتية تستثمر هذا الموقع وتحوله إلى قيمة اقتصادية، وميناء العقبة يمكن أن يكون أكثر من منفذ بحري؛ ويصبح مركزا إقليميا للنقل والخدمات اللوجستية، خصوصا عندما يرتبط بمناطق الإنتاج عبر شبكة نقل حديثة وفعالة، ومن هنا تأتي أهمية الربط بين الشيدية ومعان والعقبة.سياحة الأردن</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا الربط سيفتح الباب أمام استثمارات جديدة على امتداد مسار السكة، سواء في الخدمات اللوجستية أو التخزين أو الصناعات المرتبطة بالتعدين والنقل، فالبنية التحتية عندما تكون جيدة لا تخدم النشاط الاقتصادي القائم فقط، وإنما تستقطب أنشطة اقتصادية جديدة تبحث عن الكفاءة وانخفاض الكلف وسهولة الوصول إلى الأسواق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن المشروع يحمل بعدا تنمويا مهما لمعان والجنوب عموما، فالاستثمار في البنية التحتية خارج مراكز المدن الرئيسية يمكن أن يخلق بيئة أفضل للنشاط الاقتصادي، ويوفر فرصا أمام المجتمعات المحلية، ويجعل التنمية أكثر ارتباطا بالمناطق التي تمر بها المشاريع الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن اليوم لا يحتاج فقط إلى مشاريع جديدة، بل إلى مشاريع تخفض كلفة الاقتصاد وتزيد قدرته على المنافسة، ولهذا فإن مشروع السكة يمكن أن يكون واحدا من تلك المشاريع إذا ما استكملت ضمن رؤية متكاملة للنقل واللوجستيات والتجارة، تفتح الطريق أمام شبكة وطنية متكاملة، واستثمارات جديدة، وكلف نقل أقل، وصادرات أكثر تنافسية.سياحة الأردن</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369755_1_1791236307.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>الإعلان عن وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة -الشيدية- معان، برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني أمس، خطوة اقتصادية مهمة تعيد رسم مسار حركة الموارد والصادرات في المملكة، من خلال ربط مناطق الإنتاج بميناء العقبة، وخفض كلف النقل، وتعزيز تنافسية الصادرات، وتحفيز الاستثمار، فما أهمية هذه السكك؟</div>
<div>أهمية المشروع تبدأ من نقطة أساسية وهي الكلفة، فالنقل جزء مباشر من تكلفة المنتج وقدرته على المنافسة، ولهذا فإن كل انخفاض في كلفة نقل الصادرات سواء كانت من مادة الفوسفات أو البوتاس من مناطق الإنتاج لميناء العقبة يعني قدرة أكبر على المنافسة بالأسواق الخارجية، وهو ما ينعكس في النهاية على الصادرات والاقتصاد الوطني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المسألة أكبر من مجرد نقل المعادن، فالخط الحديدي يمنح الأردن بنية تحتية قادرة على التعامل مع حركة كميات كبيرة من البضائع بكفاءة أعلى واستدامة أكبر، ما يعني أن الفائدة لن تتوقف عند الفوسفات والبوتاس، وإنما يمكن أن تمتد مستقبلا إلى قطاعات وبضائع أخرى، بما يعزز دور السكك الحديدية كجزء أساسي من منظومة النقل الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن يمتلك موقعا جغرافيا مهما، لكنه يحتاج إلى بنية تحتية تستثمر هذا الموقع وتحوله إلى قيمة اقتصادية، وميناء العقبة يمكن أن يكون أكثر من منفذ بحري؛ ويصبح مركزا إقليميا للنقل والخدمات اللوجستية، خصوصا عندما يرتبط بمناطق الإنتاج عبر شبكة نقل حديثة وفعالة، ومن هنا تأتي أهمية الربط بين الشيدية ومعان والعقبة.سياحة الأردن</div>
<div><br />
	</div>
<div>هذا الربط سيفتح الباب أمام استثمارات جديدة على امتداد مسار السكة، سواء في الخدمات اللوجستية أو التخزين أو الصناعات المرتبطة بالتعدين والنقل، فالبنية التحتية عندما تكون جيدة لا تخدم النشاط الاقتصادي القائم فقط، وإنما تستقطب أنشطة اقتصادية جديدة تبحث عن الكفاءة وانخفاض الكلف وسهولة الوصول إلى الأسواق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أن المشروع يحمل بعدا تنمويا مهما لمعان والجنوب عموما، فالاستثمار في البنية التحتية خارج مراكز المدن الرئيسية يمكن أن يخلق بيئة أفضل للنشاط الاقتصادي، ويوفر فرصا أمام المجتمعات المحلية، ويجعل التنمية أكثر ارتباطا بالمناطق التي تمر بها المشاريع الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>الأردن اليوم لا يحتاج فقط إلى مشاريع جديدة، بل إلى مشاريع تخفض كلفة الاقتصاد وتزيد قدرته على المنافسة، ولهذا فإن مشروع السكة يمكن أن يكون واحدا من تلك المشاريع إذا ما استكملت ضمن رؤية متكاملة للنقل واللوجستيات والتجارة، تفتح الطريق أمام شبكة وطنية متكاملة، واستثمارات جديدة، وكلف نقل أقل، وصادرات أكثر تنافسية.سياحة الأردن</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>أ. د. ليث كمال نصراوين : الأحزاب الأردنية بين البقاء والرحيل</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369754</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369754</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369754_1_1791236284.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أعلنت الهيئة المستقلة للانتخاب قبل أيام عن حل حزب الغد الأردني، وذلك في ضوء القرار القضائي القطعي الصادر بهذا الشأن، والذي استند إلى مخالفة الحزب لأحكام القانون من خلال امتناعه عن تقديم حساباته الختامية، لينخفض بذلك عدد الأحزاب السياسية القائمة في الأردن إلى ثلاثين حزبا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويثير هذا الحكم القضائي جملة من الدلالات القانونية والسياسية التي تستحق التوقف عندها، بعضها إيجابي يرتبط بالضمانات التشريعية للعمل الحزبي، وبعضها الآخر يكشف عن جوانب سلبية في واقع التجربة الحزبية الأردنية. وتتمثل أولى الدلالات الإيجابية في أن حل الأحزاب لا يتم بقرار إداري، وإنما بحكم قضائي نهائي، وهو ما يشكل ضمانة أساسية لحرية العمل الحزبي واستقلاله في الأردن.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالهيئة المستقلة للانتخاب تتولى متابعة شؤون الأحزاب المرخصة وإحالة المخالف منها إلى القضاء، الذي يقرر ثبوت المخالفة والجزاء المترتب عليها من عدمه، بما يضمن ألا يكون استمرار الحزب السياسي أو حله متوقفا على إرادة جهة إدارية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن الجوانب الإيجابية الأخرى أن ما تشهده الساحة الأردنية من إنهاء وجود بعض الأحزاب السياسية وتراجع عددها لا ينبغي النظر إليه بحد ذاته باعتباره مؤشرا سلبيا. فنجاح الحياة الحزبية لا يقاس بكثرة الأحزاب المرخصة، وإنما بوجود تنظيمات سياسية قادرة على الالتزام بأحكام القانون، وتمتلك هياكل مؤسسية داخلية وبرامج واضحة للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وعليه، فإن خروج الأحزاب التي لا تستطيع الوفاء بالمتطلبات القانونية سيسهم، مع مرور الوقت، في إعادة تشكيل المشهد الحزبي على أسس أكثر واقعية، بحيث تستمر الأحزاب الأكثر قدرة على التنظيم والعمل المؤسسي وتحقيق الغايات التي أنشئت من أجلها. فالغاية من التحديث السياسي لم تكن زيادة أعداد الأحزاب، وإنما الوصول إلى حياة حزبية مستقرة تقوم على كيانات قادرة على ممارسة دورها السياسي بصورة مستدامة، حتى وإن كان عددها محدودا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في المقابل، يحمل القرار القضائي بحل حزب أردني قائم دلالات سلبية لا ينبغي تجاهلها، تتعلق بواقع بعض الأحزاب التي تشكلت خلال السنوات الماضية. فوصول حزب سياسي إلى مرحلة الحل بسبب مخالفات تتصل بإدارة شؤونه المالية والالتزامات المترتبة عليه بموجب القانون يعطي انطباعا بأن تأسيس بعض الأحزاب قد جرى على نحو متسرع، دون أن يرافقه بناء مؤسسي داخلي قادر على ضمان استمرارها والوفاء بالتزاماتها القانونية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالعمل الحزبي لا يقتصر على مجرد تجميع العدد المطلوب من الأعضاء لغايات استكمال متطلبات التأسيس، وإنما له أبجديات واضحة تبدأ بوجود إدارة حزبية منظمة، وهياكل داخلية فاعلة، والالتزام بقواعد الشفافية والإفصاح، وتقديم البيانات والحسابات المالية وفق ما يقرره القانون. وهذه المتطلبات ليست مسائل إجرائية هامشية، بل هي من صميم العمل الحزبي المؤسسي، وتعكس مدى قدرة الحزب على الانتقال من مجرد كيان مسجل قانونا إلى مؤسسة سياسية قادرة على الاستمرار والتأثير.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما أن الانضباط المالي للأحزاب السياسية يرتبط بصورة مباشرة بثقة المواطنين بها؛ فالحزب الذي يطرح نفسه خيارا سياسيا للمشاركة في الحكم مطالب بأن يقدم نموذجا في الحوكمة والشفافية داخل مؤسسته الحزبية. ومن هنا، فإن انتظام السجلات والحسابات والإفصاح عنها لا يمثل مجرد امتثال لنصوص القانون، وإنما يعد مؤشرا على قدرة الحزب على تحمل مسؤوليات أكبر في إدارة الشأن العام.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>خلاصة القول، إن القرار القضائي الأخير ينبغي ألا يقرأ فقط باعتباره حالة تتعلق بحزب بعينه، وإنما مناسبة لمراجعة التجربة الحزبية في مرحلة التحديث السياسي. فما يجري قد يكون جزءا من عملية فرز طبيعية للمشهد الحزبي، تتراجع فيها الأحزاب غير القادرة على الاستمرار، مقابل ترسخ الأحزاب الأكثر تنظيما وقدرة على العمل. فنجاح التجربة لا يقاس بعدد الأحزاب، وإنما بقدرتها على التحول إلى مؤسسات سياسية حقيقية قادرة على القيام بالدور الذي أنشئت من أجله.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>* أستاذ القانون الدستوري في كلية الحقوق في الجامعة الأردنية</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>l.nasrawin@ju.edu.jo</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مواضيع ذات صلة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369754_1_1791236284.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أعلنت الهيئة المستقلة للانتخاب قبل أيام عن حل حزب الغد الأردني، وذلك في ضوء القرار القضائي القطعي الصادر بهذا الشأن، والذي استند إلى مخالفة الحزب لأحكام القانون من خلال امتناعه عن تقديم حساباته الختامية، لينخفض بذلك عدد الأحزاب السياسية القائمة في الأردن إلى ثلاثين حزبا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويثير هذا الحكم القضائي جملة من الدلالات القانونية والسياسية التي تستحق التوقف عندها، بعضها إيجابي يرتبط بالضمانات التشريعية للعمل الحزبي، وبعضها الآخر يكشف عن جوانب سلبية في واقع التجربة الحزبية الأردنية. وتتمثل أولى الدلالات الإيجابية في أن حل الأحزاب لا يتم بقرار إداري، وإنما بحكم قضائي نهائي، وهو ما يشكل ضمانة أساسية لحرية العمل الحزبي واستقلاله في الأردن.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالهيئة المستقلة للانتخاب تتولى متابعة شؤون الأحزاب المرخصة وإحالة المخالف منها إلى القضاء، الذي يقرر ثبوت المخالفة والجزاء المترتب عليها من عدمه، بما يضمن ألا يكون استمرار الحزب السياسي أو حله متوقفا على إرادة جهة إدارية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن الجوانب الإيجابية الأخرى أن ما تشهده الساحة الأردنية من إنهاء وجود بعض الأحزاب السياسية وتراجع عددها لا ينبغي النظر إليه بحد ذاته باعتباره مؤشرا سلبيا. فنجاح الحياة الحزبية لا يقاس بكثرة الأحزاب المرخصة، وإنما بوجود تنظيمات سياسية قادرة على الالتزام بأحكام القانون، وتمتلك هياكل مؤسسية داخلية وبرامج واضحة للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وعليه، فإن خروج الأحزاب التي لا تستطيع الوفاء بالمتطلبات القانونية سيسهم، مع مرور الوقت، في إعادة تشكيل المشهد الحزبي على أسس أكثر واقعية، بحيث تستمر الأحزاب الأكثر قدرة على التنظيم والعمل المؤسسي وتحقيق الغايات التي أنشئت من أجلها. فالغاية من التحديث السياسي لم تكن زيادة أعداد الأحزاب، وإنما الوصول إلى حياة حزبية مستقرة تقوم على كيانات قادرة على ممارسة دورها السياسي بصورة مستدامة، حتى وإن كان عددها محدودا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في المقابل، يحمل القرار القضائي بحل حزب أردني قائم دلالات سلبية لا ينبغي تجاهلها، تتعلق بواقع بعض الأحزاب التي تشكلت خلال السنوات الماضية. فوصول حزب سياسي إلى مرحلة الحل بسبب مخالفات تتصل بإدارة شؤونه المالية والالتزامات المترتبة عليه بموجب القانون يعطي انطباعا بأن تأسيس بعض الأحزاب قد جرى على نحو متسرع، دون أن يرافقه بناء مؤسسي داخلي قادر على ضمان استمرارها والوفاء بالتزاماتها القانونية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالعمل الحزبي لا يقتصر على مجرد تجميع العدد المطلوب من الأعضاء لغايات استكمال متطلبات التأسيس، وإنما له أبجديات واضحة تبدأ بوجود إدارة حزبية منظمة، وهياكل داخلية فاعلة، والالتزام بقواعد الشفافية والإفصاح، وتقديم البيانات والحسابات المالية وفق ما يقرره القانون. وهذه المتطلبات ليست مسائل إجرائية هامشية، بل هي من صميم العمل الحزبي المؤسسي، وتعكس مدى قدرة الحزب على الانتقال من مجرد كيان مسجل قانونا إلى مؤسسة سياسية قادرة على الاستمرار والتأثير.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما أن الانضباط المالي للأحزاب السياسية يرتبط بصورة مباشرة بثقة المواطنين بها؛ فالحزب الذي يطرح نفسه خيارا سياسيا للمشاركة في الحكم مطالب بأن يقدم نموذجا في الحوكمة والشفافية داخل مؤسسته الحزبية. ومن هنا، فإن انتظام السجلات والحسابات والإفصاح عنها لا يمثل مجرد امتثال لنصوص القانون، وإنما يعد مؤشرا على قدرة الحزب على تحمل مسؤوليات أكبر في إدارة الشأن العام.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>خلاصة القول، إن القرار القضائي الأخير ينبغي ألا يقرأ فقط باعتباره حالة تتعلق بحزب بعينه، وإنما مناسبة لمراجعة التجربة الحزبية في مرحلة التحديث السياسي. فما يجري قد يكون جزءا من عملية فرز طبيعية للمشهد الحزبي، تتراجع فيها الأحزاب غير القادرة على الاستمرار، مقابل ترسخ الأحزاب الأكثر تنظيما وقدرة على العمل. فنجاح التجربة لا يقاس بعدد الأحزاب، وإنما بقدرتها على التحول إلى مؤسسات سياسية حقيقية قادرة على القيام بالدور الذي أنشئت من أجله.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>* أستاذ القانون الدستوري في كلية الحقوق في الجامعة الأردنية</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>l.nasrawin@ju.edu.jo</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مواضيع ذات صلة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>القس سامر عازر : النشمي والنشمية... حين تصبح الشجرة معنى للإنسان</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369753</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369753</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369753_1_1791236259.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>القس سامر عازر</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في الأردن، لا نقول &quot;نشمي&quot; و&quot;نشمية&quot; باعتبارهما مجرد كلمتين في قاموس اللغة، بل نقولهما وكأننا نستحضر تاريخًا من النخوة والمروءة والكرامة والوفاء والفزعة. فالنشمي هو الذي تجده إلى جانبك عندما تضيق بك الدنيا، والنشمية هي التي يكون حضورها سندًا، ومحبتها بيتًا، وكرامتها عنوانًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن هنا يأتي الارتباط التراثي الجميل بين &quot;النشمي&quot; وشجرة النَّشَم، تلك الشجرة الجبلية القوية، وتلك الشجرة التي عُرفت في التراث العربي بقوة خشبها ومرونته، حتى استُخدمت أغصانها في صناعة القِسيّ (الأقواس) . ولعل في شجرة النَّشَم صورةً رمزية بديعة للإنسان الأردني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالنشمي، كالنَّشَم، قويّ ولكن ليس قاسيًا، ثابت ولكن ليس جامدًا، مرن ولكن ليس ضعيفًا. يعرف كيف يقف عندما تستدعي المواقف الوقوف، وكيف ينحني أمام الكبير احترامًا، دون أن ينحني أمام الظلم أو المهانة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والنشمي الحقيقي لا يسأل: &quot;ماذا سأربح؟&quot; قبل أن يسأل: &quot;من يحتاجني؟&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالفزعة ليست مجرد عادة اجتماعية، وإنما هي تعبير عن قلب لا يستطيع أن يرى محتاجًا ويبقى متفرجًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي ثقافتنا الأردنية، كانت الجيرة عهدًا، والضيافة كرامة، وإغاثة الملهوف واجبًا، وحفظ العهد شرفًا، والوقوف مع الصديق في الشدة مقياسًا للأصالة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولذلك لم تكن&quot; النشمية&quot; أقل حضورًا من &quot;النشمي&quot;، فالمرأة الأردنية حملت عبر الأجيال ذات القيم من الصبر والعطاء والتضحية والكرامة، وكانت في كثير من البيوت جذر الشجرة وظلّها وثمرها في آن واحد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وإذا كان النَّشَم قويًا في جذوره وأغصانه، فإن الإنسان الأصيل قوي في جذوره وقيمه. وإذا كان الغصن يمكن أن ينحني أمام الريح دون أن ينكسر، فإن الإنسان الحكيم يعرف أن المرونة ليست ضعفًا، وأن التواضع ليس هزيمة، وأن الرحمة لا تنتقص من القوة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن النشمية والنشمي لا يُقاسان بالكلمات التي يقولانها عن نفسيهما، بل بالمواقف التي تُظهر معدنهما. فـالنشامة لا تُعلن عن نفسها؛ المواقف تكشفها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا ربما تكمن أجمل رسالة يمكن أن نتعلمها من شجرة النَّشَم: أن الإنسان، مهما علا شأنه، يحتاج إلى جذور. جذور في الأرض، وجذور في الوطن، وجذور في الأسرة، وجذور في القيم والإيمان والإنسانية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فليس المهم أن نُسمّى نشامى ونشميات، بل أن نستحق هذه التسمية. أن نكون أهل نخوة عندما يحتاجنا الآخرون، وأهل مروءة عندما نختلف، وأهل وفاء عندما تتغير الظروف، وأهل كرامة دون تكبر، وأهل قوة دون ظلم، وأهل محبة دون شروط.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فإن كانت شجرة النَّشَم قد أصبحت في الذاكرة الشعبية رمزًا للقوة والمرونة، فإن النشمي والنشمية هما شجرة الإنسان التي تضرب جذورها في أرض الأردن، وتكبر أغصانها بالعطاء، ويُعرف ثمرها من أثرها في الناس.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهكذا تبقى النشامة ليست كلمة نرددها، بل سلوكًا نعيشه، وأمانة نحملها، وإرثًا نورثه للأجيال.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369753_1_1791236259.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>القس سامر عازر</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في الأردن، لا نقول &quot;نشمي&quot; و&quot;نشمية&quot; باعتبارهما مجرد كلمتين في قاموس اللغة، بل نقولهما وكأننا نستحضر تاريخًا من النخوة والمروءة والكرامة والوفاء والفزعة. فالنشمي هو الذي تجده إلى جانبك عندما تضيق بك الدنيا، والنشمية هي التي يكون حضورها سندًا، ومحبتها بيتًا، وكرامتها عنوانًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن هنا يأتي الارتباط التراثي الجميل بين &quot;النشمي&quot; وشجرة النَّشَم، تلك الشجرة الجبلية القوية، وتلك الشجرة التي عُرفت في التراث العربي بقوة خشبها ومرونته، حتى استُخدمت أغصانها في صناعة القِسيّ (الأقواس) . ولعل في شجرة النَّشَم صورةً رمزية بديعة للإنسان الأردني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالنشمي، كالنَّشَم، قويّ ولكن ليس قاسيًا، ثابت ولكن ليس جامدًا، مرن ولكن ليس ضعيفًا. يعرف كيف يقف عندما تستدعي المواقف الوقوف، وكيف ينحني أمام الكبير احترامًا، دون أن ينحني أمام الظلم أو المهانة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والنشمي الحقيقي لا يسأل: &quot;ماذا سأربح؟&quot; قبل أن يسأل: &quot;من يحتاجني؟&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالفزعة ليست مجرد عادة اجتماعية، وإنما هي تعبير عن قلب لا يستطيع أن يرى محتاجًا ويبقى متفرجًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي ثقافتنا الأردنية، كانت الجيرة عهدًا، والضيافة كرامة، وإغاثة الملهوف واجبًا، وحفظ العهد شرفًا، والوقوف مع الصديق في الشدة مقياسًا للأصالة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولذلك لم تكن&quot; النشمية&quot; أقل حضورًا من &quot;النشمي&quot;، فالمرأة الأردنية حملت عبر الأجيال ذات القيم من الصبر والعطاء والتضحية والكرامة، وكانت في كثير من البيوت جذر الشجرة وظلّها وثمرها في آن واحد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وإذا كان النَّشَم قويًا في جذوره وأغصانه، فإن الإنسان الأصيل قوي في جذوره وقيمه. وإذا كان الغصن يمكن أن ينحني أمام الريح دون أن ينكسر، فإن الإنسان الحكيم يعرف أن المرونة ليست ضعفًا، وأن التواضع ليس هزيمة، وأن الرحمة لا تنتقص من القوة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن النشمية والنشمي لا يُقاسان بالكلمات التي يقولانها عن نفسيهما، بل بالمواقف التي تُظهر معدنهما. فـالنشامة لا تُعلن عن نفسها؛ المواقف تكشفها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا ربما تكمن أجمل رسالة يمكن أن نتعلمها من شجرة النَّشَم: أن الإنسان، مهما علا شأنه، يحتاج إلى جذور. جذور في الأرض، وجذور في الوطن، وجذور في الأسرة، وجذور في القيم والإيمان والإنسانية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فليس المهم أن نُسمّى نشامى ونشميات، بل أن نستحق هذه التسمية. أن نكون أهل نخوة عندما يحتاجنا الآخرون، وأهل مروءة عندما نختلف، وأهل وفاء عندما تتغير الظروف، وأهل كرامة دون تكبر، وأهل قوة دون ظلم، وأهل محبة دون شروط.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فإن كانت شجرة النَّشَم قد أصبحت في الذاكرة الشعبية رمزًا للقوة والمرونة، فإن النشمي والنشمية هما شجرة الإنسان التي تضرب جذورها في أرض الأردن، وتكبر أغصانها بالعطاء، ويُعرف ثمرها من أثرها في الناس.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهكذا تبقى النشامة ليست كلمة نرددها، بل سلوكًا نعيشه، وأمانة نحملها، وإرثًا نورثه للأجيال.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>انطلاق الملتقى العربي للأثر الاجتماعي</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369752</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:36 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369752</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369752_1_1791236219.png"  alt="" />
انطلقت في عمان الاثنين، فعاليات &quot;الملتقى العربي للأثر الاجتماعي 2026&quot; بمشاركة أكثر من 600 من رواد الأعمال الاجتماعيين والمستثمرين والعاملين في مجال العمل الخيري وصناع السياسات وقادة منظومة الأثر، من أكثر من 30 دولة، وبمشاركة أكثر من 25 شريكا.
ويهدف الملتقى الذي نظمته مؤسسة &quot;الفنار للاستثمار الاجتماعي&quot; بالتعاون مؤسسة &quot;أنارا للاستثمار المؤثر&quot; ويستمر يومين، إلى جمع الجهات الفاعلة في منظومة الأثر الاجتماعي من مختلف أنحاء المنطقة العربية وخارجها، لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات وحشد الموارد، وتسليط الضوء على الحلول النابعة من المنطقة.
وأوضحت المديرة المشاركة في مؤسسة &quot;الفنار للاستثمار الاجتماعي&quot; سهى عبد الرحيم، أن العمل مع المؤسسات الاجتماعية المحلية في المنطقة العربية أظهر أهمية دعم الجهات الأقرب إلى التحديات المحلية، من خلال توفير التمويل وشبكات العلاقات والتدريب والتوجيه الاستراتيجي.
وأكد الشريك الإداري في مؤسسة &quot;أنارا للاستثمار المؤثر&quot;، نافز دقاق، أن إحداث تحول حقيقي في مجال الأثر الاجتماعي في المنطقة يتطلب تعدد الجهات الفاعلة واستخدام أدوات مختلفة لمعالجة التحديات، مؤكدا أهمية تكامل هذه الأدوات لإحداث تغيير تحويلي.
وأشارت الشريكة المؤسسة لمنصة تمكين ريادة الأعمال فدا طاهر، إلى أن الملتقى يجمع مشاركين من دول متعددة، يمثلون مختلف الجهات الفاعلة في منظومة الأثر الاجتماعي، موضحة أن اختلاف الخلفيات واللهجات لا يلغي ما يجمعهم من هدف مشترك.
وبينت أن التكاتف والعمل معا، أو ما يعرف بـ&quot;العونة&quot;، يمثلان جوهر صناعة الأثر، وأن الأثر لا يصنعه طرف واحد، وإنما يتطلب تكامل أدوار المؤسسات الاجتماعية والمستثمرين والجهات المانحة والمؤسسات الداعمة والقطاعين العام والخاص.
وفي قراءة لواقع الأثر الاجتماعي في المنطقة، بينت مايا رحال، مديرة مكتب لبنان لمؤسسة &quot;الفنار&quot; المختصة في تمويل المشاريع الاجتماعية ، أن الأثر الاجتماعي قد يبدأ بفعل بسيط، لكنه قادر على تغيير حياة عائلة ومجتمع بأكمله، مشيرة إلى أن المنطقة راكمت أزمات ونزاعات ونزوحا، إلى جانب تقلب التمويل، ما عزز أهمية الحلول التي تنبع من المجتمعات نفسها، وأن الحلول المستدامة هي تلك التي &quot;تنبت من الأرض&quot; وتستند إلى معرفة المجتمعات بمشكلاتها وقدرتها على تطوير حلولها.
وشهدت فعاليات الملتقى جلسات حوارية تناولت جذور الأثر في العالم العربي والمسار الذي يتجه إليه مستقبلا، واستمرارية التعليم في أوقات النزاع، وصون الذاكرة الجمعية العربية، وإعادة التفكير في الجهات التي تمول مستقبل المنطقة، إلى جانب بحث تأثير الذكاء الاصطناعي في القطاعات ذات الأثر الكبير.
وتنتقل فعاليات اليوم الثاني إلى خمسة مواقع في جبل عمان، تتوزع فيها جلسات وورش عمل حول عدد من الموضوعات ذات الصلة بالأثر الاجتماعي.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369752_1_1791236219.png"  alt="" />
					<p>
انطلقت في عمان الاثنين، فعاليات &quot;الملتقى العربي للأثر الاجتماعي 2026&quot; بمشاركة أكثر من 600 من رواد الأعمال الاجتماعيين والمستثمرين والعاملين في مجال العمل الخيري وصناع السياسات وقادة منظومة الأثر، من أكثر من 30 دولة، وبمشاركة أكثر من 25 شريكا.
ويهدف الملتقى الذي نظمته مؤسسة &quot;الفنار للاستثمار الاجتماعي&quot; بالتعاون مؤسسة &quot;أنارا للاستثمار المؤثر&quot; ويستمر يومين، إلى جمع الجهات الفاعلة في منظومة الأثر الاجتماعي من مختلف أنحاء المنطقة العربية وخارجها، لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات وحشد الموارد، وتسليط الضوء على الحلول النابعة من المنطقة.
وأوضحت المديرة المشاركة في مؤسسة &quot;الفنار للاستثمار الاجتماعي&quot; سهى عبد الرحيم، أن العمل مع المؤسسات الاجتماعية المحلية في المنطقة العربية أظهر أهمية دعم الجهات الأقرب إلى التحديات المحلية، من خلال توفير التمويل وشبكات العلاقات والتدريب والتوجيه الاستراتيجي.
وأكد الشريك الإداري في مؤسسة &quot;أنارا للاستثمار المؤثر&quot;، نافز دقاق، أن إحداث تحول حقيقي في مجال الأثر الاجتماعي في المنطقة يتطلب تعدد الجهات الفاعلة واستخدام أدوات مختلفة لمعالجة التحديات، مؤكدا أهمية تكامل هذه الأدوات لإحداث تغيير تحويلي.
وأشارت الشريكة المؤسسة لمنصة تمكين ريادة الأعمال فدا طاهر، إلى أن الملتقى يجمع مشاركين من دول متعددة، يمثلون مختلف الجهات الفاعلة في منظومة الأثر الاجتماعي، موضحة أن اختلاف الخلفيات واللهجات لا يلغي ما يجمعهم من هدف مشترك.
وبينت أن التكاتف والعمل معا، أو ما يعرف بـ&quot;العونة&quot;، يمثلان جوهر صناعة الأثر، وأن الأثر لا يصنعه طرف واحد، وإنما يتطلب تكامل أدوار المؤسسات الاجتماعية والمستثمرين والجهات المانحة والمؤسسات الداعمة والقطاعين العام والخاص.
وفي قراءة لواقع الأثر الاجتماعي في المنطقة، بينت مايا رحال، مديرة مكتب لبنان لمؤسسة &quot;الفنار&quot; المختصة في تمويل المشاريع الاجتماعية ، أن الأثر الاجتماعي قد يبدأ بفعل بسيط، لكنه قادر على تغيير حياة عائلة ومجتمع بأكمله، مشيرة إلى أن المنطقة راكمت أزمات ونزاعات ونزوحا، إلى جانب تقلب التمويل، ما عزز أهمية الحلول التي تنبع من المجتمعات نفسها، وأن الحلول المستدامة هي تلك التي &quot;تنبت من الأرض&quot; وتستند إلى معرفة المجتمعات بمشكلاتها وقدرتها على تطوير حلولها.
وشهدت فعاليات الملتقى جلسات حوارية تناولت جذور الأثر في العالم العربي والمسار الذي يتجه إليه مستقبلا، واستمرارية التعليم في أوقات النزاع، وصون الذاكرة الجمعية العربية، وإعادة التفكير في الجهات التي تمول مستقبل المنطقة، إلى جانب بحث تأثير الذكاء الاصطناعي في القطاعات ذات الأثر الكبير.
وتنتقل فعاليات اليوم الثاني إلى خمسة مواقع في جبل عمان، تتوزع فيها جلسات وورش عمل حول عدد من الموضوعات ذات الصلة بالأثر الاجتماعي.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>إعلان نتائج قبول الطلبة أبناء الأردنيات</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369751</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369751</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net//images/"  alt="" />
أعلنت وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية اليوم الاثنين، نتائج الترشيح للطلبة أبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين للعام الجامعي 2026-2027.
وبيّنت الوحدة بأن العدد الإجمالي للطلبة المتقدمين بطلبات بلغ (348) طالباً وطالبة، ووفقاً لقرار مجلس التعليم العالي فقد تم ترشيح (200) طالب وطالبة للقبول، حيث كان آخر معدل تم قبوله هو (79.9) بالمئة.
وللاطلاع على نتائج الترشيح باستخدام الرقم المتسلسل للطالب أو رقم جلوسه يمكن الدخول إلى الرابط التالي: (<a href=&quot;https://www.admhec.gov.jo/ResultsJoSons.aspx&quot; target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noopener&quot;>https://www.admhec.gov.jo/ResultsJoSons.aspx</a>).
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net//images/"  alt="" />
					<p>
أعلنت وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية اليوم الاثنين، نتائج الترشيح للطلبة أبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين للعام الجامعي 2026-2027.
وبيّنت الوحدة بأن العدد الإجمالي للطلبة المتقدمين بطلبات بلغ (348) طالباً وطالبة، ووفقاً لقرار مجلس التعليم العالي فقد تم ترشيح (200) طالب وطالبة للقبول، حيث كان آخر معدل تم قبوله هو (79.9) بالمئة.
وللاطلاع على نتائج الترشيح باستخدام الرقم المتسلسل للطالب أو رقم جلوسه يمكن الدخول إلى الرابط التالي: (<a href=&quot;https://www.admhec.gov.jo/ResultsJoSons.aspx&quot; target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noopener&quot;>https://www.admhec.gov.jo/ResultsJoSons.aspx</a>).
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>إعلان نتائج قبول الطلبة أبناء الأردنيات</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369750</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369750</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369750_1_1791236185.png"  alt="" />
أعلنت وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية اليوم الاثنين، نتائج الترشيح للطلبة أبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين للعام الجامعي 2026-2027.
وبيّنت الوحدة بأن العدد الإجمالي للطلبة المتقدمين بطلبات بلغ (348) طالباً وطالبة، ووفقاً لقرار مجلس التعليم العالي فقد تم ترشيح (200) طالب وطالبة للقبول، حيث كان آخر معدل تم قبوله هو (79.9) بالمئة.
وللاطلاع على نتائج الترشيح باستخدام الرقم المتسلسل للطالب أو رقم جلوسه يمكن الدخول إلى الرابط التالي: (<a href=&quot;https://www.admhec.gov.jo/ResultsJoSons.aspx&quot; target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noopener&quot;>https://www.admhec.gov.jo/ResultsJoSons.aspx</a>).
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369750_1_1791236185.png"  alt="" />
					<p>
أعلنت وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية اليوم الاثنين، نتائج الترشيح للطلبة أبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين للعام الجامعي 2026-2027.
وبيّنت الوحدة بأن العدد الإجمالي للطلبة المتقدمين بطلبات بلغ (348) طالباً وطالبة، ووفقاً لقرار مجلس التعليم العالي فقد تم ترشيح (200) طالب وطالبة للقبول، حيث كان آخر معدل تم قبوله هو (79.9) بالمئة.
وللاطلاع على نتائج الترشيح باستخدام الرقم المتسلسل للطالب أو رقم جلوسه يمكن الدخول إلى الرابط التالي: (<a href=&quot;https://www.admhec.gov.jo/ResultsJoSons.aspx&quot; target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;noopener&quot;>https://www.admhec.gov.jo/ResultsJoSons.aspx</a>).
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>البرلمانية الاردنية الكندية تلتقي السفير الكندي</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369749</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369749</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369749_1_1791236092.png"  alt="" />
- بحثت رئيسة جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الكندية، النائب رانيه الخليفات، السفير الكندي لدى المملكة، لوي مارتن أوميه، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون البرلماني والتنموي بين البلدين.
وأكدت الخليفات خلال لقائها الاثنين السفير الكندي، عمق العلاقات الأردنية الكندية التي تمتد لأكثر من ستة عقود، والدور المحوري المشترك بين البلدين في استقرار المنطقة والإقليم، منوهة بمستوى التعاون القائم والدعم الكندي للأردن في المجالات الاقتصادية والتعليمية والتنموية.
وأشارت الى أهمية ترجمة هذه العلاقات إلى مشاريع وبرامج عملية مستدامة تسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل في المناطق الأقل حظا خاصة محافظات الجنوب.
ودعت الخليفات إلى توسيع التعاون في مجالات البيئة وقطاع المياه والزراعة والتغير المناخي وتمكين الشباب والمرأة وريادة الأعمال والتكنولوجيا والتعليم والتدريب، بما يعزز قدراتهم ويفتح أمامهم آفاقا أوسع في سوق العمل، إلى جانب استكشاف إمكانية توسيع برامج المنح للشركات الصغيرة والناشئة والمتوسطة، فضلا عن المنح الدراسية والدعم التعليمي للطلبة الأردنيين.
من جهتهم، نوه أعضاء الجمعية، النواب رائد القطامين، والدكتور أحمد العليمات، وباسم الروابدة، بأهمية دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، لافتين إلى ضرورة مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى دعم حقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على فرص تحقيق حل الدولتين.
من ناحيته، أعرب السفير أوميه عن حرص بلاده على مواصلة تعزيز العلاقات الكندية الأردنية، مشيدا بالشراكة التي تجمع البلدين في مجالات السلام والأمن والتنمية والازدهار.
وبين السفير أن التعاون الكندي مع الأردن يركز على دعم الشباب والمرأة والتمكين الاقتصادي، إلى جانب مساندة المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال.
وكشف عن أن الحكومة الكندية خصصت نحو 20 مليون دينار أردني لخمسة مشاريع تنموية خلال السنوات الخمس المقبلة، تركز على التمكين الاقتصادي للمرأة، ودعم تشغيل الشباب وتعزيز ريادة الأعمال، لاسيما المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاريع التي تقودها النساء.
وفي الشأن الإقليمي، وصف السفير أوميه الأوضاع في الضفة الغربية بأنها غير مقبولة، في ظل استمرار أعمال العنف والترهيب وتهجير الفلسطينيين من منازلهم وأراضيهم، معتبرا أن هذه الممارسات تهدد فرص تحقيق حل الدولتين، مجددا موقف كندا الداعم لإقامة دولة فلسطينية قادرة على إدارة شؤونها وتحقيق الأمن والسلام إلى جانب إسرائيل، وحث المجتمع الدولي على مواصلة جهوده لمعالجة جذور الأزمة وعدم الاكتفاء بإدارتها.
وأشاد، في هذا الإطار، بالدور الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني في التعامل مع القضايا الإقليمية، لاسيما القضية الفلسطينية، معربا عن تقدير بلاده للجهود الأردنية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
ولفت إلى أن كندا اتخذت عددا من الإجراءات تجاه إسرائيل، من بينها فرض عقوبات على عدد من المسؤولين الإسرائيليين، مؤكدا استمرار بلاده في تقييم خطواتها ومواقفها في ضوء التطورات على الأرض.
-(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369749_1_1791236092.png"  alt="" />
					<p>
- بحثت رئيسة جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الكندية، النائب رانيه الخليفات، السفير الكندي لدى المملكة، لوي مارتن أوميه، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون البرلماني والتنموي بين البلدين.
وأكدت الخليفات خلال لقائها الاثنين السفير الكندي، عمق العلاقات الأردنية الكندية التي تمتد لأكثر من ستة عقود، والدور المحوري المشترك بين البلدين في استقرار المنطقة والإقليم، منوهة بمستوى التعاون القائم والدعم الكندي للأردن في المجالات الاقتصادية والتعليمية والتنموية.
وأشارت الى أهمية ترجمة هذه العلاقات إلى مشاريع وبرامج عملية مستدامة تسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل في المناطق الأقل حظا خاصة محافظات الجنوب.
ودعت الخليفات إلى توسيع التعاون في مجالات البيئة وقطاع المياه والزراعة والتغير المناخي وتمكين الشباب والمرأة وريادة الأعمال والتكنولوجيا والتعليم والتدريب، بما يعزز قدراتهم ويفتح أمامهم آفاقا أوسع في سوق العمل، إلى جانب استكشاف إمكانية توسيع برامج المنح للشركات الصغيرة والناشئة والمتوسطة، فضلا عن المنح الدراسية والدعم التعليمي للطلبة الأردنيين.
من جهتهم، نوه أعضاء الجمعية، النواب رائد القطامين، والدكتور أحمد العليمات، وباسم الروابدة، بأهمية دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، لافتين إلى ضرورة مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى دعم حقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على فرص تحقيق حل الدولتين.
من ناحيته، أعرب السفير أوميه عن حرص بلاده على مواصلة تعزيز العلاقات الكندية الأردنية، مشيدا بالشراكة التي تجمع البلدين في مجالات السلام والأمن والتنمية والازدهار.
وبين السفير أن التعاون الكندي مع الأردن يركز على دعم الشباب والمرأة والتمكين الاقتصادي، إلى جانب مساندة المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال.
وكشف عن أن الحكومة الكندية خصصت نحو 20 مليون دينار أردني لخمسة مشاريع تنموية خلال السنوات الخمس المقبلة، تركز على التمكين الاقتصادي للمرأة، ودعم تشغيل الشباب وتعزيز ريادة الأعمال، لاسيما المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاريع التي تقودها النساء.
وفي الشأن الإقليمي، وصف السفير أوميه الأوضاع في الضفة الغربية بأنها غير مقبولة، في ظل استمرار أعمال العنف والترهيب وتهجير الفلسطينيين من منازلهم وأراضيهم، معتبرا أن هذه الممارسات تهدد فرص تحقيق حل الدولتين، مجددا موقف كندا الداعم لإقامة دولة فلسطينية قادرة على إدارة شؤونها وتحقيق الأمن والسلام إلى جانب إسرائيل، وحث المجتمع الدولي على مواصلة جهوده لمعالجة جذور الأزمة وعدم الاكتفاء بإدارتها.
وأشاد، في هذا الإطار، بالدور الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني في التعامل مع القضايا الإقليمية، لاسيما القضية الفلسطينية، معربا عن تقدير بلاده للجهود الأردنية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
ولفت إلى أن كندا اتخذت عددا من الإجراءات تجاه إسرائيل، من بينها فرض عقوبات على عدد من المسؤولين الإسرائيليين، مؤكدا استمرار بلاده في تقييم خطواتها ومواقفها في ضوء التطورات على الأرض.
-(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>إطلاق شراكة جديدة لدعم التعداد السكاني 2026</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369748</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369748</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net//images/"  alt="" />
أطلقت سفارة سويسرا في الأردن وصندوق الأمم المتحدة للسكان الاثنين، شراكة جديدة لدعم التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2026، وتعزيز منظومة البيانات الوطنية في المملكة، وذلك بالتزامن مع بدء دائرة الإحصاءات العامة مرحلة العد في التعداد.
وأكد الصندوق، في بيان، أهمية التعداد في توفير صورة محدثة وشاملة عن سكان الأردن من حيث عددهم وأماكن إقامتهم وكيفية تغير الخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية، بما يشكل أساسا مهما لتخطيط الخدمات وصياغة السياسات وتوجيه الموارد.
وأشار إلى أن تعداد 2026 يمثل خطوة مهمة في مسار تحديث النظام الإحصائي الوطني، حيث يعتمد الأردن للمرة الأولى منهجية مدمجة تجمع بين السجلات الإدارية وجمع البيانات ميدانيا والعد الذاتي، بما يسهم في إرساء الأسس للانتقال التدريجي مستقبلا نحو نظام تعداد قائم على السجلات.
وسيعمل الصندوق بالتعاون مع دائرة الإحصاءات العامة ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، على دعم المراحل الأساسية المتبقية من دورة التعداد، وذلك في إطار مشروع ممتد على مدار عام بعنوان: &quot;تعزيز منظومة البيانات الوطنية في الأردن من خلال دعم التعداد العام للسكان والمساكن 2026&quot;.
وقالت رئيسة التعاون في سفارة سويسرا في الأردن إيلين هوفشتتر، إن التعداد الحديث لا يقتصر على حصر أعداد السكان، بل يتجاوز ذلك إلى إنتاج معرفة موثوقة تسهم في توجيه القرارات والسياسات لسنوات مقبلة، معربة عن اعتزاز سويسرا بدعم الأردن في جهوده الرامية إلى تعزيز جودة البيانات السكانية وتوسيع نطاق إتاحتها والاستفادة منها.
من جانبه، قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن حمير عبد المغني، إن التعداد لا يخبرنا فقط أين نحن اليوم، وإنما يساعدنا أيضا على استشراف المستقبل. وأضاف أن الدعم المقدم من سفارة سويسرا سيسهم في تعزيز إنتاج البيانات السكانية وتحليلها واستخدامها لدعم اتخاذ قرارات أفضل من أجل مستقبل الأردن.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net//images/"  alt="" />
					<p>
أطلقت سفارة سويسرا في الأردن وصندوق الأمم المتحدة للسكان الاثنين، شراكة جديدة لدعم التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2026، وتعزيز منظومة البيانات الوطنية في المملكة، وذلك بالتزامن مع بدء دائرة الإحصاءات العامة مرحلة العد في التعداد.
وأكد الصندوق، في بيان، أهمية التعداد في توفير صورة محدثة وشاملة عن سكان الأردن من حيث عددهم وأماكن إقامتهم وكيفية تغير الخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية، بما يشكل أساسا مهما لتخطيط الخدمات وصياغة السياسات وتوجيه الموارد.
وأشار إلى أن تعداد 2026 يمثل خطوة مهمة في مسار تحديث النظام الإحصائي الوطني، حيث يعتمد الأردن للمرة الأولى منهجية مدمجة تجمع بين السجلات الإدارية وجمع البيانات ميدانيا والعد الذاتي، بما يسهم في إرساء الأسس للانتقال التدريجي مستقبلا نحو نظام تعداد قائم على السجلات.
وسيعمل الصندوق بالتعاون مع دائرة الإحصاءات العامة ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، على دعم المراحل الأساسية المتبقية من دورة التعداد، وذلك في إطار مشروع ممتد على مدار عام بعنوان: &quot;تعزيز منظومة البيانات الوطنية في الأردن من خلال دعم التعداد العام للسكان والمساكن 2026&quot;.
وقالت رئيسة التعاون في سفارة سويسرا في الأردن إيلين هوفشتتر، إن التعداد الحديث لا يقتصر على حصر أعداد السكان، بل يتجاوز ذلك إلى إنتاج معرفة موثوقة تسهم في توجيه القرارات والسياسات لسنوات مقبلة، معربة عن اعتزاز سويسرا بدعم الأردن في جهوده الرامية إلى تعزيز جودة البيانات السكانية وتوسيع نطاق إتاحتها والاستفادة منها.
من جانبه، قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن حمير عبد المغني، إن التعداد لا يخبرنا فقط أين نحن اليوم، وإنما يساعدنا أيضا على استشراف المستقبل. وأضاف أن الدعم المقدم من سفارة سويسرا سيسهم في تعزيز إنتاج البيانات السكانية وتحليلها واستخدامها لدعم اتخاذ قرارات أفضل من أجل مستقبل الأردن.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>2539 طلب استفادة من برنامج دعم التمويل الإسكاني</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369747</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369747</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369747_1_1791235923.png"  alt="" />
استقبلت المؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري، 2539 طلب استفادة من برنامج دعم التمويل الإسكاني، خلال فترة استقبال الطلبات التي استمرت شهراً وانتهت في 30 أيلول الماضي وقالت المؤسسة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن البرنامج، يهدف لتمكين الأسر الأردنية محدودة الدخل من الحصول على تمويل سكني مدعوم لغايات شراء أو إنشاء أو توسعة وحدة سكنية، من خلال الجهات التمويلية المعتمدة.
وأضافت إنها باشرت دراسة طلبات الاستفادة المقدمة واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، من خلال لجان مختصة شكلت لهذه الغاية، تشمل لجنة الفرز، ولجنة التأهيل، ولجنة التدقيق والمراقبة والإشراف، بهدف دراسة الطلبات وفرزها وتدقيقها والتحقق من مدى استيفائها للشروط والمعايير المعتمدة.
وأكدت المؤسسة أن الإجراءات المتبعة تستهدف التعامل مع جميع الطلبات بصورة منظمة وشفافة، وفق أسس ومعايير واضحة ومعتمدة، واستكمال الإجراءات اللازمة بشأنها.
وكان مجلس الوزراء وافق على تقديم الدعم للأسر ذات الدخل المحدود المستهدفة ضمن &quot;دراسة تطوير برنامج دعم التمويل الإسكاني&quot;، بهدف تمكينها من الحصول على سكن ملائم بأسعار مخفضة وأقساط ميسرة، من خلال برامج المؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري.
ويستهدف البرنامج دعم 1000 أسرة على مدى أربع سنوات، بواقع 250 أسرة سنويا، وفقا للأسس والمعايير والإجراءات المعتمدة.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369747_1_1791235923.png"  alt="" />
					<p>
استقبلت المؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري، 2539 طلب استفادة من برنامج دعم التمويل الإسكاني، خلال فترة استقبال الطلبات التي استمرت شهراً وانتهت في 30 أيلول الماضي وقالت المؤسسة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن البرنامج، يهدف لتمكين الأسر الأردنية محدودة الدخل من الحصول على تمويل سكني مدعوم لغايات شراء أو إنشاء أو توسعة وحدة سكنية، من خلال الجهات التمويلية المعتمدة.
وأضافت إنها باشرت دراسة طلبات الاستفادة المقدمة واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، من خلال لجان مختصة شكلت لهذه الغاية، تشمل لجنة الفرز، ولجنة التأهيل، ولجنة التدقيق والمراقبة والإشراف، بهدف دراسة الطلبات وفرزها وتدقيقها والتحقق من مدى استيفائها للشروط والمعايير المعتمدة.
وأكدت المؤسسة أن الإجراءات المتبعة تستهدف التعامل مع جميع الطلبات بصورة منظمة وشفافة، وفق أسس ومعايير واضحة ومعتمدة، واستكمال الإجراءات اللازمة بشأنها.
وكان مجلس الوزراء وافق على تقديم الدعم للأسر ذات الدخل المحدود المستهدفة ضمن &quot;دراسة تطوير برنامج دعم التمويل الإسكاني&quot;، بهدف تمكينها من الحصول على سكن ملائم بأسعار مخفضة وأقساط ميسرة، من خلال برامج المؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري.
ويستهدف البرنامج دعم 1000 أسرة على مدى أربع سنوات، بواقع 250 أسرة سنويا، وفقا للأسس والمعايير والإجراءات المعتمدة.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مشروع التايكواندو في مراكز الشباب..صناعة مواهب توسيع قاعدة اللعبة</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369746</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369746</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369746_1_1791235892.png"  alt="" />
- من صالات المراكز الشبابية إلى بساط المنافسة، تتسع قاعدة رياضة التايكواندو بين الشباب الأردني، في مشروع تدريبي يتنامى تدريجياً ليصل إلى مختلف محافظات المملكة.
ويجمع المشروع الذي تنفذه الوزارة بالشراكة مع الاتحاد الأردني للتايكواندو، بين اكتشاف المواهب وصقلها، وتهيئة جيل جديد من اللاعبين القادرين على مواصلة مسيرة الإنجاز الأردني في اللعبة.
وقال وزير الشباب الدكتور رائد العدوان إن هذه أسهمت في تطوير مسار تدريبي لهذه الرياضة داخل المراكز الشبابية، بما يوفر للشباب فرصا لاستثمار أوقاتهم ورفع لياقتهم البدنية وتعزيز قيم الانضباط والروح الرياضية.
وأكد في حديثه إلى وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أهمية استمرار الشراكة في توسيع نطاق البرنامج والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب في مختلف المحافظات، بما يتيح اكتشاف المواهب وصقل قدراتها وتطويرها رياضياً.
من جهته، قال أمين سر الاتحاد الأردني للتايكواندو المهندس فيصل العبداللات إن المشروع يمثل نموذجا للشراكة بين الاتحاد ووزارة الشباب لتوسيع قاعدة ممارسة اللعبة واكتشاف المواهب في مختلف المحافظات.
وأضاف إن المرحلة الثانية من المشروع شارك بها أكثر من 400 شاب وشابة في 30 مركزاً شبابياً، إلى جانب استمرار 179 مشاركاً من المرحلة الأولى في مرحلة الحزام الأسود &quot;2 دان&quot;، فيما اجتاز 450 لاعباً ولاعبة فحوصات الحزام الأسود.
وبين أن المرحلة الثالثة أضيف إليها 30 مركزا شبابيا جديداً بمشاركة 600 شاب من 12 إلى 16 عاماً، ليصل إجمالي المراكز المنفذة للبرنامج إلى 60 مركزا، مع التطلع للوصول إلى 100 مركز خلال عام 2027، وزيادة مشاركة الإناث وإضافة مراكز مخصصة لهن.
وفي مركز شباب مليح النموذجي، يواصل 20 مشاركا في البرنامج من 12 إلى 16 عاماً تدريباتهم، جرى اختيارهم بعد تقييم وفحص أكثر من 50 مشاركاً، بإشراف كادر تدريبي مؤهل ومعتمد من الاتحاد الأردني للتايكواندو.
وقال رئيس المركز علي النوافعة إن البرنامج يمتد 6 أشهر، بواقع ثلاثة أيام تدريبية أسبوعياً لساعتين في اليوم، بما يتيح للمشاركين التدرج في الأحزمة وتطوير مستوياتهم الفنية والبدنية.
وأضاف إن البرنامج يوفر للشباب فرصة لاستثمار أوقاتهم وتنمية مهاراتهم وتعزيز ارتباطهم بالمراكز الشبابية، وفتح المجال أمام المتميزين منهم لمواصلة مسيرتهم في الأندية والمراكز المتخصصة.
وقال اللاعب عبدالرحمن خالد النوافعة، من طلاب مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز، إن مشاركته في البرنامج شكلت تجربة عززت لديه قيم الانضباط والتحدي والإصرار، معرباً عن شكره للاتحاد ووزارة الشباب ومركز شباب مليح والمدرب محمد الأزايدة على دعمهم ومتابعتهم للمشاركين.
وأكد إتاحة البرنامج له تطوير قدراته واكتساب مهارات جديدة، وشجعه على مواصلة التدريب والتطور في رياضة التايكواندو.
ومن مركز شابات وشباب سوف، قالت اللاعبة غزل عتوم إن مشاركتها في البرنامج عززت لديها الانضباط والصبر والثقة بالنفس والقدرة على مواجهة التحديات، مؤكدة أن التايكواندو بالنسبة لها أصبحت تجربة تتجاوز الجانب الرياضي.
ويأتي المشروع في إطار جهود وزارة الشباب والاتحاد الأردني للتايكواندو لتوسيع قاعدة ممارسة اللعبة واكتشاف المواهب في المراكز الشبابية، وإتاحة الفرصة أمام اللاعبين المتميزين للانتقال إلى مراحل متقدمة من التدريب والمنافسة.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369746_1_1791235892.png"  alt="" />
					<p>
- من صالات المراكز الشبابية إلى بساط المنافسة، تتسع قاعدة رياضة التايكواندو بين الشباب الأردني، في مشروع تدريبي يتنامى تدريجياً ليصل إلى مختلف محافظات المملكة.
ويجمع المشروع الذي تنفذه الوزارة بالشراكة مع الاتحاد الأردني للتايكواندو، بين اكتشاف المواهب وصقلها، وتهيئة جيل جديد من اللاعبين القادرين على مواصلة مسيرة الإنجاز الأردني في اللعبة.
وقال وزير الشباب الدكتور رائد العدوان إن هذه أسهمت في تطوير مسار تدريبي لهذه الرياضة داخل المراكز الشبابية، بما يوفر للشباب فرصا لاستثمار أوقاتهم ورفع لياقتهم البدنية وتعزيز قيم الانضباط والروح الرياضية.
وأكد في حديثه إلى وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أهمية استمرار الشراكة في توسيع نطاق البرنامج والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب في مختلف المحافظات، بما يتيح اكتشاف المواهب وصقل قدراتها وتطويرها رياضياً.
من جهته، قال أمين سر الاتحاد الأردني للتايكواندو المهندس فيصل العبداللات إن المشروع يمثل نموذجا للشراكة بين الاتحاد ووزارة الشباب لتوسيع قاعدة ممارسة اللعبة واكتشاف المواهب في مختلف المحافظات.
وأضاف إن المرحلة الثانية من المشروع شارك بها أكثر من 400 شاب وشابة في 30 مركزاً شبابياً، إلى جانب استمرار 179 مشاركاً من المرحلة الأولى في مرحلة الحزام الأسود &quot;2 دان&quot;، فيما اجتاز 450 لاعباً ولاعبة فحوصات الحزام الأسود.
وبين أن المرحلة الثالثة أضيف إليها 30 مركزا شبابيا جديداً بمشاركة 600 شاب من 12 إلى 16 عاماً، ليصل إجمالي المراكز المنفذة للبرنامج إلى 60 مركزا، مع التطلع للوصول إلى 100 مركز خلال عام 2027، وزيادة مشاركة الإناث وإضافة مراكز مخصصة لهن.
وفي مركز شباب مليح النموذجي، يواصل 20 مشاركا في البرنامج من 12 إلى 16 عاماً تدريباتهم، جرى اختيارهم بعد تقييم وفحص أكثر من 50 مشاركاً، بإشراف كادر تدريبي مؤهل ومعتمد من الاتحاد الأردني للتايكواندو.
وقال رئيس المركز علي النوافعة إن البرنامج يمتد 6 أشهر، بواقع ثلاثة أيام تدريبية أسبوعياً لساعتين في اليوم، بما يتيح للمشاركين التدرج في الأحزمة وتطوير مستوياتهم الفنية والبدنية.
وأضاف إن البرنامج يوفر للشباب فرصة لاستثمار أوقاتهم وتنمية مهاراتهم وتعزيز ارتباطهم بالمراكز الشبابية، وفتح المجال أمام المتميزين منهم لمواصلة مسيرتهم في الأندية والمراكز المتخصصة.
وقال اللاعب عبدالرحمن خالد النوافعة، من طلاب مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز، إن مشاركته في البرنامج شكلت تجربة عززت لديه قيم الانضباط والتحدي والإصرار، معرباً عن شكره للاتحاد ووزارة الشباب ومركز شباب مليح والمدرب محمد الأزايدة على دعمهم ومتابعتهم للمشاركين.
وأكد إتاحة البرنامج له تطوير قدراته واكتساب مهارات جديدة، وشجعه على مواصلة التدريب والتطور في رياضة التايكواندو.
ومن مركز شابات وشباب سوف، قالت اللاعبة غزل عتوم إن مشاركتها في البرنامج عززت لديها الانضباط والصبر والثقة بالنفس والقدرة على مواجهة التحديات، مؤكدة أن التايكواندو بالنسبة لها أصبحت تجربة تتجاوز الجانب الرياضي.
ويأتي المشروع في إطار جهود وزارة الشباب والاتحاد الأردني للتايكواندو لتوسيع قاعدة ممارسة اللعبة واكتشاف المواهب في المراكز الشبابية، وإتاحة الفرصة أمام اللاعبين المتميزين للانتقال إلى مراحل متقدمة من التدريب والمنافسة.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369745</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369745</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369745_1_1791235853.png"  alt="" />
بلغ عدد طلبات الأدوية الشهرية التي جرى توصيلها إلى منازل المرضى عبر تطبيق &quot;حكيمي&quot; منذ بداية العام الحالي، 128 ألف و901 طلب بمعدل 10 آلاف و800 طلب شهريا.
وقالت شركة الحوسبة الصحية، في بيان لها ، إن هذه الخدمة تتيح للمرضى طلب أدويتهم الشهرية عبر التطبيق وتوصيلها إلى منازلهم في جميع محافظات المملكة، مبينة أنها متاحة في 424 منشأة تابعة لوزارة الصحة و15 منشأة تابعة للخدمات الطبية الملكية، مقابل رسوم رمزية، مع إمكانية الدفع إلكترونياً عبر بوابة الدفع الإلكتروني.
وبلغ عدد مستخدمي التطبيق، أكثر من 950 ألف مستخدم مسجل، بينما بلغ عدد طلبات مواعيد المتابعة المسجلة عبر الخدمة 21634 طلباً، بما يسهم في تسهيل إجراءات طلب المواعيد.
ويتيح تطبيق &quot;حكيمي&quot; للمستخدم الاطلاع على المعلومات الصحية الواردة في الملف الطبي الإلكتروني، بما يشمل الأدوية الحالية، والمطاعيم، وسجل الحساسية، ونتائج الفحوصات المخبرية، وتقارير وصور الأشعة، والعلامات الحيوية، إلى جانب المواعيد الطبية في عيادات الاختصاص لدى المنشآت المطبقة لبرنامج &quot;حكيم&quot; والتابعة لوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية.
كما يوفر التطبيق الذي أُطلق عام 2021، خدمة طلب مواعيد المتابعة إلكترونياً لدى العيادات التخصصية في منشآت وزارة الصحة المطبقة لبرنامج &quot;حكيم&quot;، دون الحاجة إلى مراجعة المنشأة لتقديم الطلب.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369745_1_1791235853.png"  alt="" />
					<p>
بلغ عدد طلبات الأدوية الشهرية التي جرى توصيلها إلى منازل المرضى عبر تطبيق &quot;حكيمي&quot; منذ بداية العام الحالي، 128 ألف و901 طلب بمعدل 10 آلاف و800 طلب شهريا.
وقالت شركة الحوسبة الصحية، في بيان لها ، إن هذه الخدمة تتيح للمرضى طلب أدويتهم الشهرية عبر التطبيق وتوصيلها إلى منازلهم في جميع محافظات المملكة، مبينة أنها متاحة في 424 منشأة تابعة لوزارة الصحة و15 منشأة تابعة للخدمات الطبية الملكية، مقابل رسوم رمزية، مع إمكانية الدفع إلكترونياً عبر بوابة الدفع الإلكتروني.
وبلغ عدد مستخدمي التطبيق، أكثر من 950 ألف مستخدم مسجل، بينما بلغ عدد طلبات مواعيد المتابعة المسجلة عبر الخدمة 21634 طلباً، بما يسهم في تسهيل إجراءات طلب المواعيد.
ويتيح تطبيق &quot;حكيمي&quot; للمستخدم الاطلاع على المعلومات الصحية الواردة في الملف الطبي الإلكتروني، بما يشمل الأدوية الحالية، والمطاعيم، وسجل الحساسية، ونتائج الفحوصات المخبرية، وتقارير وصور الأشعة، والعلامات الحيوية، إلى جانب المواعيد الطبية في عيادات الاختصاص لدى المنشآت المطبقة لبرنامج &quot;حكيم&quot; والتابعة لوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية.
كما يوفر التطبيق الذي أُطلق عام 2021، خدمة طلب مواعيد المتابعة إلكترونياً لدى العيادات التخصصية في منشآت وزارة الصحة المطبقة لبرنامج &quot;حكيم&quot;، دون الحاجة إلى مراجعة المنشأة لتقديم الطلب.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مذكرة تفاهم لتطوير بيئة أعمال تقنية متخصصة بالطفيلة</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369744</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369744</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369744_1_1791235788.png"  alt="" />
احتضنت جامعة الطفيلة التقنية الاثنين، توقيع مذكرة تفاهم تعد الأولى من نوعها على مستوى الجامعات الأردنية، بهدف تعزيز التشغيل والتدريب والتأهيل والمهارات الرقمية، وتطوير بيئة أعمال تقنية متخصصة في محافظة الطفيلة.
وجمعت المذكرة، وزارة العمل، وجمعيتا شركات تقنية المعلومات والاتصالات «إنتاج»، والمهارات الرقمية، ومؤسسة إنجاز، وحضر توقيعها أمين عام وزارة العمل الدكتور عبد الحليم دوجان، ورئيس الجامعة الدكتور حسن الشلبي، والرئيس التنفيذي لجمعية «إنتاج» المهندس نضال البيطار، ورئيس جمعية المهارات الرقمية الدكتور عامر النشيوات، ومندوب الرئيس التنفيذي لمؤسسة &quot;إنجاز&quot;، المدير التنفيذي للمشاريع طارق الحياري، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالاله الشباطات.
وقال دوجان خلال حفل توقيع المذكرة، إن البرنامج الوطني للتشغيل يدعم فرص التشغيل والتدريب وفق الحوافز والبرامج والإجراءات المعتمدة.
وبين أنه بموجب هذه المذكرة، تقدم وزارة العمل دعما لأجور العاملين المستوفين لشروط البرنامج بقيمة 145 دينارا شهريا لكل عامل لمدة 6 أشهر، إضافة إلى 10 دنانير شهريا بدل مواصلات، و12 دينارا للمساهمة في حصة العامل من اشتراكات الضمان الاجتماعي، و15 دينارا إضافيا شهريا للإناث، دعما لمشاركتهن الاقتصادية.
وأشار إلى أن التوجه المستقبلي تطوير نموذج تجريبي قابل للتقييم والاستدامة والتوسع إلى محافظات أخرى وفق النتائج ومؤشرات الأداء.
بدوره، أكد الشلبي أن هذه الشراكة تنسجم مع توجهات تمكين الشباب والاستثمار في قدراتهم، وتهيئة فرص عمل نوعية تتواءم مع تحولات سوق العمل المتسارعة، مشيرا إلى أهمية تكامل أدوار القطاع الأكاديمي والحكومي والخاص في بناء منظومة فاعلة للتشغيل والتأهيل.
وقال إن اختيار جامعة الطفيلة لاحتضان هذه التجربة يعكس دورها في ربط التعليم بالتطبيق العملي واستثمار الكفاءات المحلية، لافتا إلى أن المذكرة تفتح المجال أمام استقطاب الشركات التقنية وتشجيعها على تأسيس أعمالها أو التوسع في المحافظة، بما يسهم في إيجاد فرص عمل جديدة لخريجي الجامعة وأبناء الطفيلة.
وتأتي المذكرة ضمن جهود وزارة العمل، من خلال البرنامج الوطني للتشغيل، لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في توفير فرص عمل للأردنيين والأردنيات، ودعم تدريبهم وتمكينهم ورفع كفاءاتهم، إلى جانب الاستفادة من الحوافز والبرامج المتاحة لتقليل كلف التشغيل وتشجيع الشركات على التوسع واستحداث وظائف جديدة.
وتركز المذكرة على تطوير بيئة حاضنة للشركات العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن نطاق الجامعة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل متخصصة في المهارات الرقمية والتقنية تتواءم مع احتياجات سوق العمل، ولا سيما في تخصصات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات والحاسوب والذكاء الاصطناعي.
كما تعزز الاتفاقية قنوات التواصل بين الجامعة وقطاع الأعمال، وتتيح فرصا أوسع للتدريب العملي وتبادل الخبرات والمعرفة، بما يرفع جاهزية الطلبة والخريجين للانخراط في سوق العمل ويعزز قدرتهم على المنافسة في القطاعات الرقمية الحديثة.
ويتطلع أطراف المذكرة إلى تطوير نموذج تشغيلي قابل للقياس والاستدامة والتوسع، يمكن الاستفادة من نتائجه ومؤشرات أدائه مستقبلا في جامعات ومحافظات أخرى، بما يعزز دور الاقتصاد الرقمي في التنمية المحلية ويوسع قاعدة فرص العمل أمام الكفاءات الوطنية.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369744_1_1791235788.png"  alt="" />
					<p>
احتضنت جامعة الطفيلة التقنية الاثنين، توقيع مذكرة تفاهم تعد الأولى من نوعها على مستوى الجامعات الأردنية، بهدف تعزيز التشغيل والتدريب والتأهيل والمهارات الرقمية، وتطوير بيئة أعمال تقنية متخصصة في محافظة الطفيلة.
وجمعت المذكرة، وزارة العمل، وجمعيتا شركات تقنية المعلومات والاتصالات «إنتاج»، والمهارات الرقمية، ومؤسسة إنجاز، وحضر توقيعها أمين عام وزارة العمل الدكتور عبد الحليم دوجان، ورئيس الجامعة الدكتور حسن الشلبي، والرئيس التنفيذي لجمعية «إنتاج» المهندس نضال البيطار، ورئيس جمعية المهارات الرقمية الدكتور عامر النشيوات، ومندوب الرئيس التنفيذي لمؤسسة &quot;إنجاز&quot;، المدير التنفيذي للمشاريع طارق الحياري، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالاله الشباطات.
وقال دوجان خلال حفل توقيع المذكرة، إن البرنامج الوطني للتشغيل يدعم فرص التشغيل والتدريب وفق الحوافز والبرامج والإجراءات المعتمدة.
وبين أنه بموجب هذه المذكرة، تقدم وزارة العمل دعما لأجور العاملين المستوفين لشروط البرنامج بقيمة 145 دينارا شهريا لكل عامل لمدة 6 أشهر، إضافة إلى 10 دنانير شهريا بدل مواصلات، و12 دينارا للمساهمة في حصة العامل من اشتراكات الضمان الاجتماعي، و15 دينارا إضافيا شهريا للإناث، دعما لمشاركتهن الاقتصادية.
وأشار إلى أن التوجه المستقبلي تطوير نموذج تجريبي قابل للتقييم والاستدامة والتوسع إلى محافظات أخرى وفق النتائج ومؤشرات الأداء.
بدوره، أكد الشلبي أن هذه الشراكة تنسجم مع توجهات تمكين الشباب والاستثمار في قدراتهم، وتهيئة فرص عمل نوعية تتواءم مع تحولات سوق العمل المتسارعة، مشيرا إلى أهمية تكامل أدوار القطاع الأكاديمي والحكومي والخاص في بناء منظومة فاعلة للتشغيل والتأهيل.
وقال إن اختيار جامعة الطفيلة لاحتضان هذه التجربة يعكس دورها في ربط التعليم بالتطبيق العملي واستثمار الكفاءات المحلية، لافتا إلى أن المذكرة تفتح المجال أمام استقطاب الشركات التقنية وتشجيعها على تأسيس أعمالها أو التوسع في المحافظة، بما يسهم في إيجاد فرص عمل جديدة لخريجي الجامعة وأبناء الطفيلة.
وتأتي المذكرة ضمن جهود وزارة العمل، من خلال البرنامج الوطني للتشغيل، لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في توفير فرص عمل للأردنيين والأردنيات، ودعم تدريبهم وتمكينهم ورفع كفاءاتهم، إلى جانب الاستفادة من الحوافز والبرامج المتاحة لتقليل كلف التشغيل وتشجيع الشركات على التوسع واستحداث وظائف جديدة.
وتركز المذكرة على تطوير بيئة حاضنة للشركات العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن نطاق الجامعة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل متخصصة في المهارات الرقمية والتقنية تتواءم مع احتياجات سوق العمل، ولا سيما في تخصصات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات والحاسوب والذكاء الاصطناعي.
كما تعزز الاتفاقية قنوات التواصل بين الجامعة وقطاع الأعمال، وتتيح فرصا أوسع للتدريب العملي وتبادل الخبرات والمعرفة، بما يرفع جاهزية الطلبة والخريجين للانخراط في سوق العمل ويعزز قدرتهم على المنافسة في القطاعات الرقمية الحديثة.
ويتطلع أطراف المذكرة إلى تطوير نموذج تشغيلي قابل للقياس والاستدامة والتوسع، يمكن الاستفادة من نتائجه ومؤشرات أدائه مستقبلا في جامعات ومحافظات أخرى، بما يعزز دور الاقتصاد الرقمي في التنمية المحلية ويوسع قاعدة فرص العمل أمام الكفاءات الوطنية.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>معلمون في العقبة: التدريب المهني يعزز التعلم والابتكار وثقة الطلبة</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369743</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369743</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369743_1_1791235769.png"  alt="" />
تبرز في يوم المعلم، تجارب معلمين في محافظة العقبة تلقوا برامج تدريبية في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، باعتبارها نماذج على أثر الاستثمار في المعلم وتطوير ممارساته التعليمية، وما يتركه ذلك من انعكاس مباشر على الطلبة وبيئة التعلم.
وتكتسب هذه التجارب بعدا خاصا هذا العام، بعد أن التقى جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله،&nbsp; مجموعة من المعلمين، واستمعا إلى تجاربهم وما أحدثه الدبلوم المهني وبرامج الأكاديمية من أثر في مسيرتهم التعليمية، في لقاء عكس التقدير للمعلم ورسالة التعليم ودوره في بناء الأجيال.
والتقت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عددا من المعلمين في محافظة العقبة، ممن حظوا أمس بفرصة الحديث أمام جلالة الملك وجلالة الملكة، واستمعا إلى تجاربهم حول أثر البرامج التدريبية في تطوير ممارساتهم التعليمية، وانعكاسها على الطلبة وبيئة التعلم.
وقال الحاصل على الدبلوم المهني في التعليم أثناء الخدمة بادي الخريسات، إن الدبلوم نقلة نوعية في ممارسته التدريسية، من خلال الجمع بين الجانب النظري والتطبيقي في مساقاته المختلفة.
وأضاف إن مساق أساسيات التعلم والتعليم عمق معرفته بنظريات التعلم وتصميم البيئات التعليمية الداعمة، فيما أسهم مساق البيداغوجيا في تطوير قدرته على توظيف استراتيجيات التدريس الحديثة وأدوات التقييم الفعال التي تنمي قدرة الطلبة على حل المشكلات الواقعية والتفكير الإبداعي، حيث تم تطوير مهاراته في الكتابة النقدية والتأملية والبحث الاستقصائي، ونقله إلى ممارسة تعليمية تتمحور حول الطالب وتعزز دافعيته وتعلمه العميق.
وأكد أن أثر هذا التطور انعكس على طلبته من خلال تعلم أكثر عمقا، ومشاركة أكثر فاعلية، ودافعية أكبر، وقدرة على التفكير الناقد والإبداعي، مع مراعاة الفروق الفردية واحتياجات كل متعلم.
وبين أن الدبلوم المهني علمه أن نجاح المعلم الحقيقي لا يقاس فقط بما يقدمه داخل الغرفة الصفية، وإنما بالأثر الذي يتركه في تعلم طلبته، مستحضرا شعار الدبلوم: &quot;نتعلم لنعلم&quot;.
وقال إن التجربة جعلته أكثر تمكنا وثقة في ممارسته المهنية، إلى جانب تحوله إلى مرجع لزملائه في المدرسة ومصدر إلهام لطلبته، معتبرا أن الأثر الحقيقي للدبلوم يتمثل في &quot;معلم أكثر تمكينا، ومتعلم أكثر قدرة على الإبداع والنجاح&quot;.
ووصف الخريسات مشاركته في اللقاء الذي جمع المعلمين بجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله بأنه من أجمل محطات مسيرته المهنية والإنسانية، لافتا إلى أنه شارك ممثلا لبرنامج الدبلوم المهني في التعليم أثناء الخدمة.
ومن تجربة الدبلوم المهني إلى الميدان، قدم المعلم المساند للطلبة ذوي الإعاقة في مدرسة الثامنة الثانوية للبنين، محمد الشباطات، نموذجا آخر على كيف تحول التدريب إلى ممارسة تعليمية ومشاريع ابتكارية.
وبين الشباطات أن البرامج التي تلقاها في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، ومنها الدبلوم المهني وبرنامج &quot;رحلتي في الوعي البيئي&quot;، أحدثت تغييرا إيجابيا في مسيرته المهنية، وأسهمت في تطوير نظرته إلى التعليم وطرق دعم الطلبة ذوي الإعاقة.
واستشهد بمشروع سياحي رقمي نفذه طلبة المدرسة بمشاركة طلبة من ذوي الإعاقة، يتمثل في منصة سياحية رقمية تجمع احتياجات الزائر لاكتشاف مدينة العقبة في مكان واحد، مشيرا إلى أن المشروع شارك في مسابقة على مستوى الوطن العربي وحصل على المركز الثاني.
ورأى الشباطات أن دمج الطلبة ذوي الإعاقة في المشروع أنه من أبرز المحطات في تجربته، موضحا أن التمكين النفسي والتقني أسهما في كسر حاجز الخجل والخوف وتحويل التردد إلى مشاركة فاعلة، كما انعكس التدريب على علاقته بالطلبة وفهمه لإمكانات كل منهم وفروقاته الفردية، وعلى قدرته على التعامل مع التحديات والمواقف الصفية، وتبسيط خطوات تنفيذ المشاريع بما يساعد الطالب على إنجازها بنفسه.
من جانبها، قدمت المعلمة راوية عبد المهدي من مدرسة الثورة العربية الكبرى الثانوية المختلطة، والحاصلة على برنامج الابتكار والريادة في التعليم من أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، تجربة أخرى تعكس أثر التدريب في تطوير الممارسة التعليمية.
وقالت إن البرامج التدريبية نقلتها من معلمة &quot;مرسلة&quot; إلى معلمة أكثر مرونة، فأصبحت الإدارة الصفية مسؤولية مشتركة بينها وبين الطالبات، مع منحهن مساحة أكبر للمشاركة وتحمل مسؤولية تعلمهن وبيئتهن الصفية.
وأكدت أنها أصبحت أكثر إبداعا في اختيار طرائق التدريس، إذ تحرص على اختيار استراتيجية تعليم تتناسب وحاجات الطالبات وطبيعة الموقف، وليس بمجرد التنوع في الأساليب.
وتؤكد أن الفرق كان واضحا في طريقة أدائها وفي طريقة تفكير الطالبات، مشيرة إلى أن التدريب جعلها أكثر وعيا بأن دورها لا يقتصر على تقديم المعرفة، وإنما تصميم مواقف تعليمية تتيح للطالبات الاكتشاف والتجربة والنقاش والوصول إلى النتائج بأنفسهن.
ولفتت إلى أن من أبرز التحولات التي لمستها بناء بيئة صفية يشعر فيها الطلبة بالأمان والقدرة على المشاركة دون خوف من الخطأ، ما ساعدها على اكتشاف مواهب وقدرات طالبات لم يكن يعرفن أنها موجودة لديهن.
وأكدت أن التدريب عزز قدرتها على التعامل مع التحديات باعتبارها فرصا للبحث عن الحلول، مستشهدة بطالبات كن يعانين من الخجل، قبل أن تسهم مشاركتهن في برنامج الابتكار والريادة في التعليم في تعزيز قدرتهن على الظهور أمام المجتمع وعرض أعمالهن ومخرجات البرنامج بثقة وطلاقة.
كما أسهم التدريب في تطوير أساليبها في مراعاة الفروق الفردية، من خلال تصميم أنشطة تتناسب مع قدرات واحتياجات الطالبات، إلى جانب توظيف استراتيجيات مثل التعلم القائم على المشاريع والتعلم التعاوني والنمذجة وربط التعلم بمواقف الحياة ومن جانبها، عكست الطالبة غزلان الرياطي من مدرسة الثورة العربية الكبرى الثانوية المختلطة، أثر برنامج الابتكار والريادة في التعليم من زاوية مختلفة، مؤكدة أن المشاركة في البرنامج ساعدتها وزميلاتها على اكتشاف مهارات ومواهب لم يجدن في السابق من يكتشفها ويهتم بتطويرها.
وقالت إن البرنامج عزز ثقته بنفسها ومنحها الشجاعة لطرح أفكارها والمشاركة فيها دون خوف أو تردد، إلى جانب اكتساب مهارات العمل الجماعي وتحليل المشكلات وابتكار الحلول وإعداد خطط العمل وتنفيذها.
وأكد الخريسات والشباطات وعبد المهدي والطلبة المشاركون في البرامج التدريبية أن هذه تجارب تتلقي عند فكرة واحدة، مفادها أن أثر التطوير المهني للمعلم لا يبقى داخل حدود التدريب، وإنما يظهر في الغرفة الصفية، وفي طريقة تفكير الطلبة وثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التعلم والابتكار والمشاركة.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369743_1_1791235769.png"  alt="" />
					<p>
تبرز في يوم المعلم، تجارب معلمين في محافظة العقبة تلقوا برامج تدريبية في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، باعتبارها نماذج على أثر الاستثمار في المعلم وتطوير ممارساته التعليمية، وما يتركه ذلك من انعكاس مباشر على الطلبة وبيئة التعلم.
وتكتسب هذه التجارب بعدا خاصا هذا العام، بعد أن التقى جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله،&nbsp; مجموعة من المعلمين، واستمعا إلى تجاربهم وما أحدثه الدبلوم المهني وبرامج الأكاديمية من أثر في مسيرتهم التعليمية، في لقاء عكس التقدير للمعلم ورسالة التعليم ودوره في بناء الأجيال.
والتقت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عددا من المعلمين في محافظة العقبة، ممن حظوا أمس بفرصة الحديث أمام جلالة الملك وجلالة الملكة، واستمعا إلى تجاربهم حول أثر البرامج التدريبية في تطوير ممارساتهم التعليمية، وانعكاسها على الطلبة وبيئة التعلم.
وقال الحاصل على الدبلوم المهني في التعليم أثناء الخدمة بادي الخريسات، إن الدبلوم نقلة نوعية في ممارسته التدريسية، من خلال الجمع بين الجانب النظري والتطبيقي في مساقاته المختلفة.
وأضاف إن مساق أساسيات التعلم والتعليم عمق معرفته بنظريات التعلم وتصميم البيئات التعليمية الداعمة، فيما أسهم مساق البيداغوجيا في تطوير قدرته على توظيف استراتيجيات التدريس الحديثة وأدوات التقييم الفعال التي تنمي قدرة الطلبة على حل المشكلات الواقعية والتفكير الإبداعي، حيث تم تطوير مهاراته في الكتابة النقدية والتأملية والبحث الاستقصائي، ونقله إلى ممارسة تعليمية تتمحور حول الطالب وتعزز دافعيته وتعلمه العميق.
وأكد أن أثر هذا التطور انعكس على طلبته من خلال تعلم أكثر عمقا، ومشاركة أكثر فاعلية، ودافعية أكبر، وقدرة على التفكير الناقد والإبداعي، مع مراعاة الفروق الفردية واحتياجات كل متعلم.
وبين أن الدبلوم المهني علمه أن نجاح المعلم الحقيقي لا يقاس فقط بما يقدمه داخل الغرفة الصفية، وإنما بالأثر الذي يتركه في تعلم طلبته، مستحضرا شعار الدبلوم: &quot;نتعلم لنعلم&quot;.
وقال إن التجربة جعلته أكثر تمكنا وثقة في ممارسته المهنية، إلى جانب تحوله إلى مرجع لزملائه في المدرسة ومصدر إلهام لطلبته، معتبرا أن الأثر الحقيقي للدبلوم يتمثل في &quot;معلم أكثر تمكينا، ومتعلم أكثر قدرة على الإبداع والنجاح&quot;.
ووصف الخريسات مشاركته في اللقاء الذي جمع المعلمين بجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله بأنه من أجمل محطات مسيرته المهنية والإنسانية، لافتا إلى أنه شارك ممثلا لبرنامج الدبلوم المهني في التعليم أثناء الخدمة.
ومن تجربة الدبلوم المهني إلى الميدان، قدم المعلم المساند للطلبة ذوي الإعاقة في مدرسة الثامنة الثانوية للبنين، محمد الشباطات، نموذجا آخر على كيف تحول التدريب إلى ممارسة تعليمية ومشاريع ابتكارية.
وبين الشباطات أن البرامج التي تلقاها في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، ومنها الدبلوم المهني وبرنامج &quot;رحلتي في الوعي البيئي&quot;، أحدثت تغييرا إيجابيا في مسيرته المهنية، وأسهمت في تطوير نظرته إلى التعليم وطرق دعم الطلبة ذوي الإعاقة.
واستشهد بمشروع سياحي رقمي نفذه طلبة المدرسة بمشاركة طلبة من ذوي الإعاقة، يتمثل في منصة سياحية رقمية تجمع احتياجات الزائر لاكتشاف مدينة العقبة في مكان واحد، مشيرا إلى أن المشروع شارك في مسابقة على مستوى الوطن العربي وحصل على المركز الثاني.
ورأى الشباطات أن دمج الطلبة ذوي الإعاقة في المشروع أنه من أبرز المحطات في تجربته، موضحا أن التمكين النفسي والتقني أسهما في كسر حاجز الخجل والخوف وتحويل التردد إلى مشاركة فاعلة، كما انعكس التدريب على علاقته بالطلبة وفهمه لإمكانات كل منهم وفروقاته الفردية، وعلى قدرته على التعامل مع التحديات والمواقف الصفية، وتبسيط خطوات تنفيذ المشاريع بما يساعد الطالب على إنجازها بنفسه.
من جانبها، قدمت المعلمة راوية عبد المهدي من مدرسة الثورة العربية الكبرى الثانوية المختلطة، والحاصلة على برنامج الابتكار والريادة في التعليم من أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، تجربة أخرى تعكس أثر التدريب في تطوير الممارسة التعليمية.
وقالت إن البرامج التدريبية نقلتها من معلمة &quot;مرسلة&quot; إلى معلمة أكثر مرونة، فأصبحت الإدارة الصفية مسؤولية مشتركة بينها وبين الطالبات، مع منحهن مساحة أكبر للمشاركة وتحمل مسؤولية تعلمهن وبيئتهن الصفية.
وأكدت أنها أصبحت أكثر إبداعا في اختيار طرائق التدريس، إذ تحرص على اختيار استراتيجية تعليم تتناسب وحاجات الطالبات وطبيعة الموقف، وليس بمجرد التنوع في الأساليب.
وتؤكد أن الفرق كان واضحا في طريقة أدائها وفي طريقة تفكير الطالبات، مشيرة إلى أن التدريب جعلها أكثر وعيا بأن دورها لا يقتصر على تقديم المعرفة، وإنما تصميم مواقف تعليمية تتيح للطالبات الاكتشاف والتجربة والنقاش والوصول إلى النتائج بأنفسهن.
ولفتت إلى أن من أبرز التحولات التي لمستها بناء بيئة صفية يشعر فيها الطلبة بالأمان والقدرة على المشاركة دون خوف من الخطأ، ما ساعدها على اكتشاف مواهب وقدرات طالبات لم يكن يعرفن أنها موجودة لديهن.
وأكدت أن التدريب عزز قدرتها على التعامل مع التحديات باعتبارها فرصا للبحث عن الحلول، مستشهدة بطالبات كن يعانين من الخجل، قبل أن تسهم مشاركتهن في برنامج الابتكار والريادة في التعليم في تعزيز قدرتهن على الظهور أمام المجتمع وعرض أعمالهن ومخرجات البرنامج بثقة وطلاقة.
كما أسهم التدريب في تطوير أساليبها في مراعاة الفروق الفردية، من خلال تصميم أنشطة تتناسب مع قدرات واحتياجات الطالبات، إلى جانب توظيف استراتيجيات مثل التعلم القائم على المشاريع والتعلم التعاوني والنمذجة وربط التعلم بمواقف الحياة ومن جانبها، عكست الطالبة غزلان الرياطي من مدرسة الثورة العربية الكبرى الثانوية المختلطة، أثر برنامج الابتكار والريادة في التعليم من زاوية مختلفة، مؤكدة أن المشاركة في البرنامج ساعدتها وزميلاتها على اكتشاف مهارات ومواهب لم يجدن في السابق من يكتشفها ويهتم بتطويرها.
وقالت إن البرنامج عزز ثقته بنفسها ومنحها الشجاعة لطرح أفكارها والمشاركة فيها دون خوف أو تردد، إلى جانب اكتساب مهارات العمل الجماعي وتحليل المشكلات وابتكار الحلول وإعداد خطط العمل وتنفيذها.
وأكد الخريسات والشباطات وعبد المهدي والطلبة المشاركون في البرامج التدريبية أن هذه تجارب تتلقي عند فكرة واحدة، مفادها أن أثر التطوير المهني للمعلم لا يبقى داخل حدود التدريب، وإنما يظهر في الغرفة الصفية، وفي طريقة تفكير الطلبة وثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التعلم والابتكار والمشاركة.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>جمعية &quot;المكتبات&quot; تحتفي بيوم القراءة الوطني.. اليوم</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369742</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369742</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369742_1_1791235754.png"  alt="" />
تحتفي جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بـ&quot;يوم القراءة الوطني 2026&quot; اليوم الثلاثاء، في دائرة المكتبة الوطنية، من خلال مبادرات وفعاليات تستهدف مختلف فئات المجتمع، تأكيدا على أهمية القراءة بوصفها مدخلا للمعرفة وأداة لبناء الإنسان وتنمية المجتمع.
وبحسب بيان للجمعية، تأتي مشاركة الجمعية مع شركائها الرئيسيين من خلال برنامج ثقافي ومهني متكامل يهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة وترسيخ مكانتها في المجتمع، انطلاقا من الإيمان بالدور الحيوي للمكتبات ومؤسسات المعرفة في بناء الإنسان وتنمية الوعي والثقافة.
وأشارت الجمعية إلى أن الاحتفائية تشتمل على مجموعة من الفعاليات النوعية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، أبرزها مبادرة &quot;كتابك المجاني بانتظارك&quot;، بالشراكة مع جمعية إنتاج المعرفة والنشر الثقافية، ومبادرة رصيف الثقافة، ودار اليازوري العلمية للنشر، وبدعم من وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى، حيث سيتم توزيع أكثر من 5 آلاف كتاب مجاني في المركز الثقافي الملكي، بهدف تشجيع القراءة وتوسيع فرص الوصول إلى المعرفة، وتحفيز أفراد المجتمع على اقتناء الكتب وبناء علاقة مستدامة مع الكتاب والقراءة.
وبينت أن الاحتفائية تتضمن قراءات قصصية للأطفال، وركن المؤلف، حيث سيتم توقيع إهداءات كتب، وندوة حوارية بعنوان: &quot;الكتاب والمكتبة في عصر الذكاء الاصطناعي: نهاية الدور أم بداية التحول&quot;، وندوة فكرية بعنوان: &quot;من يصنع الوعي اليوم: الكتاب أم المنصة الرقمية؟&quot;.
وأكدت الجمعية أن الاحتفائية لا تقتصر على مناسبة سنوية، بل تمثل جزءا من التزامها المستمر بدعم مبادرات القراءة ونشر المعرفة وتعزيز الشراكات الوطنية الهادفة إلى بناء مجتمع أكثر وعيا وإقبالا على القراءة، وإبراز الدور المحوري للمكتبات بوصفها مؤسسات ثقافية وتعليمية تسهم في بناء الإنسان وتمكينه معرفيا.
ودعت جميع المهتمين بالثقافة والقراءة والمكتبات إلى المشاركة في هذه الفعاليات والاستفادة من برامجها المتنوعة، تأكيدا على أن القراءة ستبقى أساسا للتنمية والتقدم، وجسرا نحو مجتمع أكثر معرفة وإبداعا وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369742_1_1791235754.png"  alt="" />
					<p>
تحتفي جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بـ&quot;يوم القراءة الوطني 2026&quot; اليوم الثلاثاء، في دائرة المكتبة الوطنية، من خلال مبادرات وفعاليات تستهدف مختلف فئات المجتمع، تأكيدا على أهمية القراءة بوصفها مدخلا للمعرفة وأداة لبناء الإنسان وتنمية المجتمع.
وبحسب بيان للجمعية، تأتي مشاركة الجمعية مع شركائها الرئيسيين من خلال برنامج ثقافي ومهني متكامل يهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة وترسيخ مكانتها في المجتمع، انطلاقا من الإيمان بالدور الحيوي للمكتبات ومؤسسات المعرفة في بناء الإنسان وتنمية الوعي والثقافة.
وأشارت الجمعية إلى أن الاحتفائية تشتمل على مجموعة من الفعاليات النوعية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، أبرزها مبادرة &quot;كتابك المجاني بانتظارك&quot;، بالشراكة مع جمعية إنتاج المعرفة والنشر الثقافية، ومبادرة رصيف الثقافة، ودار اليازوري العلمية للنشر، وبدعم من وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى، حيث سيتم توزيع أكثر من 5 آلاف كتاب مجاني في المركز الثقافي الملكي، بهدف تشجيع القراءة وتوسيع فرص الوصول إلى المعرفة، وتحفيز أفراد المجتمع على اقتناء الكتب وبناء علاقة مستدامة مع الكتاب والقراءة.
وبينت أن الاحتفائية تتضمن قراءات قصصية للأطفال، وركن المؤلف، حيث سيتم توقيع إهداءات كتب، وندوة حوارية بعنوان: &quot;الكتاب والمكتبة في عصر الذكاء الاصطناعي: نهاية الدور أم بداية التحول&quot;، وندوة فكرية بعنوان: &quot;من يصنع الوعي اليوم: الكتاب أم المنصة الرقمية؟&quot;.
وأكدت الجمعية أن الاحتفائية لا تقتصر على مناسبة سنوية، بل تمثل جزءا من التزامها المستمر بدعم مبادرات القراءة ونشر المعرفة وتعزيز الشراكات الوطنية الهادفة إلى بناء مجتمع أكثر وعيا وإقبالا على القراءة، وإبراز الدور المحوري للمكتبات بوصفها مؤسسات ثقافية وتعليمية تسهم في بناء الإنسان وتمكينه معرفيا.
ودعت جميع المهتمين بالثقافة والقراءة والمكتبات إلى المشاركة في هذه الفعاليات والاستفادة من برامجها المتنوعة، تأكيدا على أن القراءة ستبقى أساسا للتنمية والتقدم، وجسرا نحو مجتمع أكثر معرفة وإبداعا وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>وزير الزراعة: القطاع الزراعي يحقق أعلى معدل نمو اقتصادي في الربع الثاني من 2026</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369741</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369741</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369741_1_1791235734.png"  alt="" />
أكد وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات، أن الأرقام الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة للربع الثاني من عام 2026 تعكس الدور المحوري الذي يضطلع به القطاع الزراعي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز معدلات النمو.
وقال الخريسات، إن القطاع الزراعي حقق أعلى معدل نمو بين مختلف الأنشطة الاقتصادية بنسبة 7.8 بالمئة بالأسعار الثابتة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، كما بلغت مساهمة قطاع الزراعة في الناتج المحلي الإجمالي 4.5 بالمئة.
وأضاف أن هذا الأداء المتميز يؤكد نجاح السياسات الحكومية والبرامج التي نفذتها الوزارة بالشراكة مع القطاع الخاص والمزارعين، والتي استهدفت رفع الإنتاجية، وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، وتوسيع الأسواق التصديرية للمنتجات الزراعية الأردنية.
وبين أن البيانات الرسمية أظهرت تحقيق الاقتصاد الوطني نموا بلغ 3 بالمئة خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة ب 2.8بالمئة للفترة نفسها من العام الماضي، فيما تصدر قطاع الزراعة قائمة القطاعات الاقتصادية من حيث معدل النمو.
وأشار إلى أن دور القطاع الزراعي لم يقتصر على تحقيق أعلى معدل نمو فحسب، بل أسهم بشكل مباشر في النمو الاقتصادي المتحقق، إذ بلغت مساهمته في النمو الكلي 0.34 نقطة مئوية من أصل 3 بالمئة، ليأتي في المرتبة الثانية بعد قطاع الصناعات التحويلية، ما يعكس الأثر الاقتصادي الكبير للزراعة على الناتج المحلي الإجمالي.
وأوضح أن هذه المؤشرات الإيجابية جاءت نتيجة تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي والبرنامج التنفيذي 2026-2029، وكذلك السياسات التي تنفذها الوزارة لدعم قطاع الزراعة والمزارعين، من خلال الرزنامة الزراعية والتمويل الزراعي المدعوم، لتشجيع المزارعين على استخدام التقنيات الزراعية الحديثة، وتحفيز الصناعات الزراعية المعتمدة على المدخلات المحلية، وتشجيع الصادرات الزراعية من خلال النقل الجوي والبحري.
وأكد الخريسات، أن الوزارة مستمرة في تنفيذ خططها الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز الأمن الغذائي الوطني وزيادة تنافسية المنتجات الزراعية الأردنية في الأسواق المحلية والخارجية، بما ينعكس إيجابا على دخل المزارعين، ويوفر فرص عمل جديدة، ويسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأوضح أن ما حققه القطاع الزراعي من نتائج متقدمة يؤكد أنه أحد محركات النمو الاقتصادي الأساسية في المملكة في ظل الظروف الجيوساسية والتحديات المتعلقة بالأمن الغذائي والتي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن الاستثمار في الزراعة يمثل استثمارا مباشرا في الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعكس مرونة القطاع الزراعي وقدرته على مواصلة الإنتاج والتوسع وتحويل التحديات الى فرص اقتصادية، مشيدا بجهود المزارعين الأردنيين الذين كانوا الشريك الأساسي في تحقيق هذه الإنجازات الوطنية.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369741_1_1791235734.png"  alt="" />
					<p>
أكد وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات، أن الأرقام الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة للربع الثاني من عام 2026 تعكس الدور المحوري الذي يضطلع به القطاع الزراعي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز معدلات النمو.
وقال الخريسات، إن القطاع الزراعي حقق أعلى معدل نمو بين مختلف الأنشطة الاقتصادية بنسبة 7.8 بالمئة بالأسعار الثابتة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، كما بلغت مساهمة قطاع الزراعة في الناتج المحلي الإجمالي 4.5 بالمئة.
وأضاف أن هذا الأداء المتميز يؤكد نجاح السياسات الحكومية والبرامج التي نفذتها الوزارة بالشراكة مع القطاع الخاص والمزارعين، والتي استهدفت رفع الإنتاجية، وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، وتوسيع الأسواق التصديرية للمنتجات الزراعية الأردنية.
وبين أن البيانات الرسمية أظهرت تحقيق الاقتصاد الوطني نموا بلغ 3 بالمئة خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة ب 2.8بالمئة للفترة نفسها من العام الماضي، فيما تصدر قطاع الزراعة قائمة القطاعات الاقتصادية من حيث معدل النمو.
وأشار إلى أن دور القطاع الزراعي لم يقتصر على تحقيق أعلى معدل نمو فحسب، بل أسهم بشكل مباشر في النمو الاقتصادي المتحقق، إذ بلغت مساهمته في النمو الكلي 0.34 نقطة مئوية من أصل 3 بالمئة، ليأتي في المرتبة الثانية بعد قطاع الصناعات التحويلية، ما يعكس الأثر الاقتصادي الكبير للزراعة على الناتج المحلي الإجمالي.
وأوضح أن هذه المؤشرات الإيجابية جاءت نتيجة تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي والبرنامج التنفيذي 2026-2029، وكذلك السياسات التي تنفذها الوزارة لدعم قطاع الزراعة والمزارعين، من خلال الرزنامة الزراعية والتمويل الزراعي المدعوم، لتشجيع المزارعين على استخدام التقنيات الزراعية الحديثة، وتحفيز الصناعات الزراعية المعتمدة على المدخلات المحلية، وتشجيع الصادرات الزراعية من خلال النقل الجوي والبحري.
وأكد الخريسات، أن الوزارة مستمرة في تنفيذ خططها الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز الأمن الغذائي الوطني وزيادة تنافسية المنتجات الزراعية الأردنية في الأسواق المحلية والخارجية، بما ينعكس إيجابا على دخل المزارعين، ويوفر فرص عمل جديدة، ويسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأوضح أن ما حققه القطاع الزراعي من نتائج متقدمة يؤكد أنه أحد محركات النمو الاقتصادي الأساسية في المملكة في ظل الظروف الجيوساسية والتحديات المتعلقة بالأمن الغذائي والتي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن الاستثمار في الزراعة يمثل استثمارا مباشرا في الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعكس مرونة القطاع الزراعي وقدرته على مواصلة الإنتاج والتوسع وتحويل التحديات الى فرص اقتصادية، مشيدا بجهود المزارعين الأردنيين الذين كانوا الشريك الأساسي في تحقيق هذه الإنجازات الوطنية.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>وزير الطاقة: الأولوية اليوم التركيز على إجراءات الترشيد أكثر من أي وقت مضى</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369740</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369740</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369740_1_1791235719.png"  alt="" />
ترأس وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة،&nbsp; الاثنين، اجتماع مجلس الشراكة للقطاعين العام والخاص، لبحث التعديلات على نظام تنظيم إجراءات ووسائل ترشيد الطاقة وتحسين كفاءتها، الصادر بمقتضى المادة (18) من قانون الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة رقم (13) لسنة 2012.
وبين أن الأولوية اليوم هي التركيز على إجراءات الترشيد أكثر من أي وقت مضى، لغاية الوصول إلى الهدف الاستراتيجي المتعلق بتحقيق أمن التزود بالطاقة، مشددا على ضرورة تكامل جهود جميع الأطراف للسير قدما في هذا الإطار.
وأوضح أن التعديلات الجديدة على النظام من شأنها تعزيز كفاءة استخدام الطاقة في مختلف القطاعات، وبشكل خاص في المباني القائمة والجديدة، وخفض كلف الطاقة، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ودعم مسارات التنمية المستدامة.
وأكد الخرابشة أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف العمل على تنفيذ برامج ومشاريع كفاءة الطاقة، ورفع مستوى الوعي بأهمية الاستخدام الأمثل للطاقة، وتعزيز الشراكة والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة في مجال ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءتها.
بدورها، قدمت مدير مديرية كفاءة الطاقة والتغير المناخي المهندسة لينا مبيضين، عرضا تناول أبرز المواد التي طرأ عليها التعديل، والتي شملت عدة محاور، من أبرزها نقل تراخيص شركات خدمات الطاقة إلى هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، على أن تتولى هذه الشركات إجراء دراسات التدقيق الطاقي، وإلزام المباني الجديدة بالالتزام بمعايير كفاءة الطاقة، وفق معايير وضوابط فنية تطبق تدريجيا خلال مراحل الاستهلاك.
كما تضمنت التعديلات إلغاء إلزامية تطبيق هذه المعايير على المباني القائمة، وربط الاستفادة من الحوافز والإعفاءات بإجراء دراسات التدقيق الطاقي وتطبيق توصياتها.
وقدم الحضور من مختلف القطاعات مداخلاتهم وملاحظاتهم حول التعديلات المقترحة، مؤكدين أن ترشيد الاستهلاك يعد قضية مهمة وأساسية، وأنه لا بد من ترسيخه كسلوك دائم ومستمر، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369740_1_1791235719.png"  alt="" />
					<p>
ترأس وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة،&nbsp; الاثنين، اجتماع مجلس الشراكة للقطاعين العام والخاص، لبحث التعديلات على نظام تنظيم إجراءات ووسائل ترشيد الطاقة وتحسين كفاءتها، الصادر بمقتضى المادة (18) من قانون الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة رقم (13) لسنة 2012.
وبين أن الأولوية اليوم هي التركيز على إجراءات الترشيد أكثر من أي وقت مضى، لغاية الوصول إلى الهدف الاستراتيجي المتعلق بتحقيق أمن التزود بالطاقة، مشددا على ضرورة تكامل جهود جميع الأطراف للسير قدما في هذا الإطار.
وأوضح أن التعديلات الجديدة على النظام من شأنها تعزيز كفاءة استخدام الطاقة في مختلف القطاعات، وبشكل خاص في المباني القائمة والجديدة، وخفض كلف الطاقة، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ودعم مسارات التنمية المستدامة.
وأكد الخرابشة أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف العمل على تنفيذ برامج ومشاريع كفاءة الطاقة، ورفع مستوى الوعي بأهمية الاستخدام الأمثل للطاقة، وتعزيز الشراكة والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة في مجال ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءتها.
بدورها، قدمت مدير مديرية كفاءة الطاقة والتغير المناخي المهندسة لينا مبيضين، عرضا تناول أبرز المواد التي طرأ عليها التعديل، والتي شملت عدة محاور، من أبرزها نقل تراخيص شركات خدمات الطاقة إلى هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، على أن تتولى هذه الشركات إجراء دراسات التدقيق الطاقي، وإلزام المباني الجديدة بالالتزام بمعايير كفاءة الطاقة، وفق معايير وضوابط فنية تطبق تدريجيا خلال مراحل الاستهلاك.
كما تضمنت التعديلات إلغاء إلزامية تطبيق هذه المعايير على المباني القائمة، وربط الاستفادة من الحوافز والإعفاءات بإجراء دراسات التدقيق الطاقي وتطبيق توصياتها.
وقدم الحضور من مختلف القطاعات مداخلاتهم وملاحظاتهم حول التعديلات المقترحة، مؤكدين أن ترشيد الاستهلاك يعد قضية مهمة وأساسية، وأنه لا بد من ترسيخه كسلوك دائم ومستمر، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مدرب النشامى: مواجهة فنزويلا فرصة لمعرفة إمكانيات اللاعبين</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369739</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369739</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369739_1_1791235665.png"  alt="" />
واصل المنتخب الوطني لكرة القدم، الاثنين، تحضيراته الفنية والبدنية، استعدادا لمواجهة نظيره الفنزويلي وديا عند الساعة الثامنة مساء اليوم الثلاثاء، على ستاد الملك عبدالله الثاني، في إطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027.
وأجرى المنتخب تدريبه اليوم على ستاد الملك عبدالله الثاني، بمشاركة اللاعبين المتاحين، وسط تركيز من الجهاز الفني بقيادة المدير الفني بادو الزاكي على الجوانب الفنية والبدنية، ووضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة التي ستخوض اللقاء.
وكشف الزاكي، عن إصابة اللاعب عودة الفاخوري، والتي ستبعده عن مواجهة فنزويلا، فيما أشار إلى تعرض اللاعب يوسف أبو جلبوش لإصابة عضلية.
وأوضح أن إصابة الفاخوري ستفرض تغييرا على الجانب الهجومي للمنتخب، مؤكدا أهمية المباراة في معرفة إمكانيات اللاعبين والوقوف على جاهزيتهم، إلى جانب منح الجهاز الفني فرصة لتصحيح بعض الأخطاء قبل الاستحقاقات المقبلة.
وأكد لاعب المنتخب أحمد العرسان أهمية مواجهة فنزويلا، مشيرا إلى سعي اللاعبين لتحقيق الفائدة الفنية المطلوبة من المباراة، ومواصلة رفع مستوى الجاهزية خلال فترة التحضير.
وقال إن المنتخب يتطلع إلى تقديم مستوى يليق بتطلعات الجماهير الأردنية، وإسعادها خلال المواجهة الودية.
بدوره، أكد لاعب المنتخب مهند أبو طه أهمية المباريات الدولية في رفع جاهزية اللاعبين، مشيرا إلى تركيز المنتخب على تطبيق أسلوبه وطريقة لعبه، والظهور بالمستوى المطلوب.
وأعرب أبو طه عن أمله في أن يقدم المنتخب المستوى المطلوب أمام فنزويلا، مؤكدا تطلع اللاعبين إلى تحقيق الفائدة المرجوة من المباراة، التي تأتي ضمن برنامج التحضير لنهائيات كأس آسيا 2027.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369739_1_1791235665.png"  alt="" />
					<p>
واصل المنتخب الوطني لكرة القدم، الاثنين، تحضيراته الفنية والبدنية، استعدادا لمواجهة نظيره الفنزويلي وديا عند الساعة الثامنة مساء اليوم الثلاثاء، على ستاد الملك عبدالله الثاني، في إطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027.
وأجرى المنتخب تدريبه اليوم على ستاد الملك عبدالله الثاني، بمشاركة اللاعبين المتاحين، وسط تركيز من الجهاز الفني بقيادة المدير الفني بادو الزاكي على الجوانب الفنية والبدنية، ووضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة التي ستخوض اللقاء.
وكشف الزاكي، عن إصابة اللاعب عودة الفاخوري، والتي ستبعده عن مواجهة فنزويلا، فيما أشار إلى تعرض اللاعب يوسف أبو جلبوش لإصابة عضلية.
وأوضح أن إصابة الفاخوري ستفرض تغييرا على الجانب الهجومي للمنتخب، مؤكدا أهمية المباراة في معرفة إمكانيات اللاعبين والوقوف على جاهزيتهم، إلى جانب منح الجهاز الفني فرصة لتصحيح بعض الأخطاء قبل الاستحقاقات المقبلة.
وأكد لاعب المنتخب أحمد العرسان أهمية مواجهة فنزويلا، مشيرا إلى سعي اللاعبين لتحقيق الفائدة الفنية المطلوبة من المباراة، ومواصلة رفع مستوى الجاهزية خلال فترة التحضير.
وقال إن المنتخب يتطلع إلى تقديم مستوى يليق بتطلعات الجماهير الأردنية، وإسعادها خلال المواجهة الودية.
بدوره، أكد لاعب المنتخب مهند أبو طه أهمية المباريات الدولية في رفع جاهزية اللاعبين، مشيرا إلى تركيز المنتخب على تطبيق أسلوبه وطريقة لعبه، والظهور بالمستوى المطلوب.
وأعرب أبو طه عن أمله في أن يقدم المنتخب المستوى المطلوب أمام فنزويلا، مؤكدا تطلع اللاعبين إلى تحقيق الفائدة المرجوة من المباراة، التي تأتي ضمن برنامج التحضير لنهائيات كأس آسيا 2027.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>د. عاصم منصور : &quot;أوعدينا تفحصي&quot;.. هل وفت بالوعد؟</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369738</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369738</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369738_1_1791235602.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مضى ما يقارب عقدين من الزمن منذ صحا الأردنيون على رسالة غير مألوفة تملأ الشوارع، تخاطب السيدات بعبارة &quot;أوعدينا تفحصي&quot;. يومها أحدثت الحملة حراكاً مجتمعياً واسعاً، وتداولها الناس بين مرحّب ومستنكر ومتفاجئ، بل ومتندّر. وهذا تحديداً ما أراده القائمون على البرنامج الأردني لسرطان الثدي: أن يكسروا جدار الصمت حول موضوع صحي ظل طويلاً حبيس الهمس. واليوم، ونحن في شهر التوعية بسرطان الثدي، يحق لنا أن نطرح السؤال المشروع، هل حققت الحملة هدفها؟ وهل وفت السيدة بوعدها؟</div>

	<div id=&quot;C2&quot;>
		<div id=&quot;admixer_282ee62d9b3d447a9dd22c8ea23d8d57_zone_132995_sect_61009_site_30900&quot; data-sender=&quot;admixer&quot;>
			<div dir=&quot;ltr&quot;>
				<div>
					<div>&nbsp;</div></div>
				<div>
					<div>&nbsp;</div></div></div></div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عمل البرنامج خلال السنوات الماضية على سدّ الذرائع واحدة تلو الأخرى، فقد وفّر أجهزة الماموغرام في مختلف أنحاء المملكة، ودرّب المئات من فنيات الأشعة وطبيباتها ليقمن بدورهن في التشخيص الدقيق. ووصل برسائله إلى السيدات في بيوتهن عبر فرق مدرّبة من بنات المجتمع المحلي طرقن الأبواب تثقيفاً وتوعية. ولا ينكر أحد أن المشهد تغيّر، فالحديث عن سرطان الثدي لم يعد من المحرمات، وصار اكتشاف المرض في مراحله المبكرة أكثر شيوعاً من ذي قبل. لكن من يعمل في الميدان يعرف أن الطريق ما زال طويلاً، وأن أعداداً كبيرة من السيدات ما زلن يصلن إلينا والمرض في مراحل متقدمة كان يمكن تفاديها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فما الذي يمنع السيدة من إجراء فحص قد ينقذ حياتها، بعد أن أصبح متاحاً وقريباً؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أول هذه الموانع وأشدها رسوخاً هو الخوف، ولا أعني الخوف من الفحص ذاته، بل مما قد يكشفه، فكثير من السيدات يفضّلن ألا يعرفن، ظناً منهن أن الجهل بالمرض يؤجله، وأن &quot;اللي ما بتعرفه ما بيضرك&quot;. وهذه معادلة مقلوبة، فالمرض لا ينتظر إذناً من أحد، والمعرفة المبكرة هي ما يرفع فرص الشفاء إلى ما يتجاوز التسعين بالمئة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وثانيها ثقافة &quot;ما دام ما في شي بوجعني ليش أفتش&quot;، فالفحص في أذهان الكثيرين مرتبط بالشكوى، مع أن جوهر الكشف المبكر هو البحث عن المرض قبل أن يعلن عن نفسه، والسيدة التي تنتظر ظهور الأعراض تكون قد أضاعت أثمن ما في المعادلة، وهو الوقت.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وثالثها أن المرأة اعتادت أن تضع نفسها في آخر القائمة، تتابع مواعيد أطفالها وعلاج والديها وشؤون بيتها، وحين يأتي دورها تجد دائماً ما هو أهم. والعبء هنا لا يقع عليها وحدها، بل على الزوج والأبناء والأسرة كلها، فالوعد في حقيقته لم يكن وعد السيدة وحدها، بل وعد العائلة بأن تقف خلفها وتدفعها إلى الفحص.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا يمكن أن نغفل ما بقي من وصمة مرتبطة بالمرض، ولا الخرافات التي ما زالت تتردد حول فحص الماموغرام وأضراره المزعومة، فهذه الخرافات تحتاج إلى مواجهة مستمرة، لا إلى حملة موسمية تنطفئ بانتهاء تشرين الأول.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لقد نجحت &quot;أوعدينا تفحصي&quot; في أن تجعلنا نتكلم، وهذا إنجاز لا يُستهان به، لكن الكلام وحده لا ينقذ الأرواح، والمرحلة القادمة تتطلب أن ننتقل من التوعية إلى الفعل، ومن الحملات الموسمية إلى برنامج وطني منظم للكشف المبكر يدعو السيدات بأسمائهن، ويتابعهن، ويجعل الفحص عادة لا استثناء.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما الوعد، فما زال قائماً، والوفاء به ما زال ممكناً، وكل ما يحتاجه هو موعد.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369738_1_1791235602.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مضى ما يقارب عقدين من الزمن منذ صحا الأردنيون على رسالة غير مألوفة تملأ الشوارع، تخاطب السيدات بعبارة &quot;أوعدينا تفحصي&quot;. يومها أحدثت الحملة حراكاً مجتمعياً واسعاً، وتداولها الناس بين مرحّب ومستنكر ومتفاجئ، بل ومتندّر. وهذا تحديداً ما أراده القائمون على البرنامج الأردني لسرطان الثدي: أن يكسروا جدار الصمت حول موضوع صحي ظل طويلاً حبيس الهمس. واليوم، ونحن في شهر التوعية بسرطان الثدي، يحق لنا أن نطرح السؤال المشروع، هل حققت الحملة هدفها؟ وهل وفت السيدة بوعدها؟</div>

	<div id=&quot;C2&quot;>
		<div id=&quot;admixer_282ee62d9b3d447a9dd22c8ea23d8d57_zone_132995_sect_61009_site_30900&quot; data-sender=&quot;admixer&quot;>
			<div dir=&quot;ltr&quot;>
				<div>
					<div>&nbsp;</div></div>
				<div>
					<div>&nbsp;</div></div></div></div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عمل البرنامج خلال السنوات الماضية على سدّ الذرائع واحدة تلو الأخرى، فقد وفّر أجهزة الماموغرام في مختلف أنحاء المملكة، ودرّب المئات من فنيات الأشعة وطبيباتها ليقمن بدورهن في التشخيص الدقيق. ووصل برسائله إلى السيدات في بيوتهن عبر فرق مدرّبة من بنات المجتمع المحلي طرقن الأبواب تثقيفاً وتوعية. ولا ينكر أحد أن المشهد تغيّر، فالحديث عن سرطان الثدي لم يعد من المحرمات، وصار اكتشاف المرض في مراحله المبكرة أكثر شيوعاً من ذي قبل. لكن من يعمل في الميدان يعرف أن الطريق ما زال طويلاً، وأن أعداداً كبيرة من السيدات ما زلن يصلن إلينا والمرض في مراحل متقدمة كان يمكن تفاديها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فما الذي يمنع السيدة من إجراء فحص قد ينقذ حياتها، بعد أن أصبح متاحاً وقريباً؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أول هذه الموانع وأشدها رسوخاً هو الخوف، ولا أعني الخوف من الفحص ذاته، بل مما قد يكشفه، فكثير من السيدات يفضّلن ألا يعرفن، ظناً منهن أن الجهل بالمرض يؤجله، وأن &quot;اللي ما بتعرفه ما بيضرك&quot;. وهذه معادلة مقلوبة، فالمرض لا ينتظر إذناً من أحد، والمعرفة المبكرة هي ما يرفع فرص الشفاء إلى ما يتجاوز التسعين بالمئة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وثانيها ثقافة &quot;ما دام ما في شي بوجعني ليش أفتش&quot;، فالفحص في أذهان الكثيرين مرتبط بالشكوى، مع أن جوهر الكشف المبكر هو البحث عن المرض قبل أن يعلن عن نفسه، والسيدة التي تنتظر ظهور الأعراض تكون قد أضاعت أثمن ما في المعادلة، وهو الوقت.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وثالثها أن المرأة اعتادت أن تضع نفسها في آخر القائمة، تتابع مواعيد أطفالها وعلاج والديها وشؤون بيتها، وحين يأتي دورها تجد دائماً ما هو أهم. والعبء هنا لا يقع عليها وحدها، بل على الزوج والأبناء والأسرة كلها، فالوعد في حقيقته لم يكن وعد السيدة وحدها، بل وعد العائلة بأن تقف خلفها وتدفعها إلى الفحص.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا يمكن أن نغفل ما بقي من وصمة مرتبطة بالمرض، ولا الخرافات التي ما زالت تتردد حول فحص الماموغرام وأضراره المزعومة، فهذه الخرافات تحتاج إلى مواجهة مستمرة، لا إلى حملة موسمية تنطفئ بانتهاء تشرين الأول.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لقد نجحت &quot;أوعدينا تفحصي&quot; في أن تجعلنا نتكلم، وهذا إنجاز لا يُستهان به، لكن الكلام وحده لا ينقذ الأرواح، والمرحلة القادمة تتطلب أن ننتقل من التوعية إلى الفعل، ومن الحملات الموسمية إلى برنامج وطني منظم للكشف المبكر يدعو السيدات بأسمائهن، ويتابعهن، ويجعل الفحص عادة لا استثناء.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما الوعد، فما زال قائماً، والوفاء به ما زال ممكناً، وكل ما يحتاجه هو موعد.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ماهر ابو طير : منطوق الوزير أمني وسياسي أيضا</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369737</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:24 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369737</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369737_1_1791235520.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قرأت مقابلة وزير الداخلية مازن الفراية التي نشرها موقع الجزيرة نت وأجراها الزميل اللامع محمد الطراونة، وكان لافتا للانتباه لي عدة محاور مترابطة تم التعبير عنها بهدوء دون توتر.</div>

	<div id=&quot;C2&quot;>
		<div id=&quot;admixer_282ee62d9b3d447a9dd22c8ea23d8d57_zone_132995_sect_61009_site_30900&quot; data-sender=&quot;admixer&quot;>
			<div dir=&quot;ltr&quot;>
				<div>
					<div>&nbsp;</div></div>
				<div>
					<div>&nbsp;</div></div></div></div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لغة الوزير لم تنزع إلى التهويل، أو إثارة الذعر رغم حساسية الملفات التي تحدث عنها، وهذه لغة محنكة، لأن الأصل طرح الملفات الحساسة دون التسبب بارتداد داخلي يصنع ضيق الأفق، والشعور بالضنك، والقلق من المستقبل، وهذا فرق كبير تلمسه هنا مقارنة بحالات تشخيص للأزمات التي تحيط بالأردن، حيث نقرأ تعبيرات للبعض تهدم الروح المعنوية للأردنيين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من أهم المحاور على المستوى الداخلي حديث الوزير عن اكتظاظ السجون بنسبة تصل إلى 200 بالمائة، والحاجة إلى حلول جذرية، ووجود عقوبات بديلة، ولجنة تبحث في الحلول الممكنة، خصوصا مع وجود مطلوبين للتنفيذ القضائي على خلفية قضايا مختلفة، إضافة إلى ما يتعلق بالتوقيف الإداري، والتعبير عن أسباب اللجوء لمثل هذا التوقيف.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أعتقد، تعليقا حول هذه النقطة، أن الحاجة إلى العفو العام، أو الخاص، حاجة ملحة رغم أن الدولة لا تحبذ الحديث عن فكرة العفو كل عامين، إذ كيف سيطبق القانون وأين هي هيبته إذا كان كل مخطئ سيخرج من السجن كل عامين؟ والرد على هذه النقطة بسيط، إذ إن الواقع يفرض شروطا مختلفة. في مرة قال لي وزير عدل سابق إن أكثر من خمسين بالمائة ممن في السجون هم على خلفية قضايا مخدرات، في سياق إحراجه لكل من يطالب بالعفو، والحقيقة أنه يمكن استثناء قضايا المخدرات من أي عفو، وشمول نوعيات مثل التي تم التصالح فيها، وقضايا الحق العام، خصوصا، وتكييف أنواع من العفو الخاص لمن أمضى نصف المدة مثلا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>على أي حال هذه نقطة مهمة، فيما النقطة المهمة التي تجمع الأخطار في دول الجوار، فلسطين وسورية، واللافت للانتباه أن جبهات المخدرات لم تعد سورية أو عراقية، كما كان سابقا، بل امتدت إلى إرسال الطائرات المسيرة من فلسطين المحتلة، التي يبرق إلينا احتلالها برسائل التهديد على صعيد التهجير الجماعي، وملف الجسور، وأيضا قضايا المخدرات، وهذا مثلث أخطار لا يمكن التهوين منه في كل الأحوال، خصوصا في هذا التوقيت بالذات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المحور المهم بكل تفاصيله في المقابلة يرتبط بالملف السوري والتنسيق الأمني مع السوريين، وملف اللاجئين هنا في الأردن، وطبيعة أخطار الجنوب السوري، وتهريب المخدرات، والذي يقرأ التفاصيل يدرك أن هناك تعاونا أردنيا سوريا، ونحن بطبيعة الحال بحاجة إلى هذا التنسيق، وربما بعيدا عن كلام الوزير تبدو الحدود مع سورية اليوم أخطر، مع احتمالات تمدد الأخطار من غرب العراق إلى الأردن وسورية، وتنشط الجماعات المتشددة عبر الحدود بين الدول الثلاث، بما يجعل التنسيق مع السوريين، وحتى العراقيين أساسيا الفترة المقبلة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المقابلة ربما بدت فنية في أسئلتها وإجاباتها، إلا أنها سياسية أيضا لأنها عبرت عن تحديات أمنية وجيوسياسية تترك أثرا مباشرا على استقرار الأردن، فيما توقيت المقابلة جاء أيضا مدروسا، خصوصا أن الوزير لا يتحدث دائما، ويختار مواعيد منطوقه العلني بشكل دقيق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ الغد</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369737_1_1791235520.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قرأت مقابلة وزير الداخلية مازن الفراية التي نشرها موقع الجزيرة نت وأجراها الزميل اللامع محمد الطراونة، وكان لافتا للانتباه لي عدة محاور مترابطة تم التعبير عنها بهدوء دون توتر.</div>

	<div id=&quot;C2&quot;>
		<div id=&quot;admixer_282ee62d9b3d447a9dd22c8ea23d8d57_zone_132995_sect_61009_site_30900&quot; data-sender=&quot;admixer&quot;>
			<div dir=&quot;ltr&quot;>
				<div>
					<div>&nbsp;</div></div>
				<div>
					<div>&nbsp;</div></div></div></div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لغة الوزير لم تنزع إلى التهويل، أو إثارة الذعر رغم حساسية الملفات التي تحدث عنها، وهذه لغة محنكة، لأن الأصل طرح الملفات الحساسة دون التسبب بارتداد داخلي يصنع ضيق الأفق، والشعور بالضنك، والقلق من المستقبل، وهذا فرق كبير تلمسه هنا مقارنة بحالات تشخيص للأزمات التي تحيط بالأردن، حيث نقرأ تعبيرات للبعض تهدم الروح المعنوية للأردنيين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من أهم المحاور على المستوى الداخلي حديث الوزير عن اكتظاظ السجون بنسبة تصل إلى 200 بالمائة، والحاجة إلى حلول جذرية، ووجود عقوبات بديلة، ولجنة تبحث في الحلول الممكنة، خصوصا مع وجود مطلوبين للتنفيذ القضائي على خلفية قضايا مختلفة، إضافة إلى ما يتعلق بالتوقيف الإداري، والتعبير عن أسباب اللجوء لمثل هذا التوقيف.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أعتقد، تعليقا حول هذه النقطة، أن الحاجة إلى العفو العام، أو الخاص، حاجة ملحة رغم أن الدولة لا تحبذ الحديث عن فكرة العفو كل عامين، إذ كيف سيطبق القانون وأين هي هيبته إذا كان كل مخطئ سيخرج من السجن كل عامين؟ والرد على هذه النقطة بسيط، إذ إن الواقع يفرض شروطا مختلفة. في مرة قال لي وزير عدل سابق إن أكثر من خمسين بالمائة ممن في السجون هم على خلفية قضايا مخدرات، في سياق إحراجه لكل من يطالب بالعفو، والحقيقة أنه يمكن استثناء قضايا المخدرات من أي عفو، وشمول نوعيات مثل التي تم التصالح فيها، وقضايا الحق العام، خصوصا، وتكييف أنواع من العفو الخاص لمن أمضى نصف المدة مثلا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>على أي حال هذه نقطة مهمة، فيما النقطة المهمة التي تجمع الأخطار في دول الجوار، فلسطين وسورية، واللافت للانتباه أن جبهات المخدرات لم تعد سورية أو عراقية، كما كان سابقا، بل امتدت إلى إرسال الطائرات المسيرة من فلسطين المحتلة، التي يبرق إلينا احتلالها برسائل التهديد على صعيد التهجير الجماعي، وملف الجسور، وأيضا قضايا المخدرات، وهذا مثلث أخطار لا يمكن التهوين منه في كل الأحوال، خصوصا في هذا التوقيت بالذات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المحور المهم بكل تفاصيله في المقابلة يرتبط بالملف السوري والتنسيق الأمني مع السوريين، وملف اللاجئين هنا في الأردن، وطبيعة أخطار الجنوب السوري، وتهريب المخدرات، والذي يقرأ التفاصيل يدرك أن هناك تعاونا أردنيا سوريا، ونحن بطبيعة الحال بحاجة إلى هذا التنسيق، وربما بعيدا عن كلام الوزير تبدو الحدود مع سورية اليوم أخطر، مع احتمالات تمدد الأخطار من غرب العراق إلى الأردن وسورية، وتنشط الجماعات المتشددة عبر الحدود بين الدول الثلاث، بما يجعل التنسيق مع السوريين، وحتى العراقيين أساسيا الفترة المقبلة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المقابلة ربما بدت فنية في أسئلتها وإجاباتها، إلا أنها سياسية أيضا لأنها عبرت عن تحديات أمنية وجيوسياسية تترك أثرا مباشرا على استقرار الأردن، فيما توقيت المقابلة جاء أيضا مدروسا، خصوصا أن الوزير لا يتحدث دائما، ويختار مواعيد منطوقه العلني بشكل دقيق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ الغد</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>فهد الخيطان : حضرت الأحزاب وغابت الحياة الحزبية</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369736</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:24 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369736</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369736_1_1791235466.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفق آخر إحصائية للهيئة المستقلة للانتخاب، وقف عدد الأحزاب السياسية عند ثلاثين حزبا، بانخفاض قدره ثمانية أحزاب، منذ الانتخابات النيابية الأخيرة. عدد المنتسبين للأحزاب قدّر بنحو 85 ألف عضو، بانخفاض طفيف عمّا كان عليه بعد مرحلة الانطلاقة.</div>

	<div id=&quot;C2&quot;>
		<div id=&quot;admixer_282ee62d9b3d447a9dd22c8ea23d8d57_zone_132995_sect_61009_site_30900&quot; data-sender=&quot;admixer&quot;>
			<div dir=&quot;ltr&quot;>
				<div>
					<div>&nbsp;</div></div>
				<div>
					<div>&nbsp;</div></div></div></div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عدد الأحزاب والحزبيين هذا ليس قليلا رغم خروج الثمانية من الساحة، سواء بالاندماج مع أحزاب أكبر أو بقرارات الحل للبعض الذي فشل في توفيق أوضاعه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والأهم في الإحصائيات، ما تؤكده المصادر الرسمية من أن الأكثرية الساحقة من أعضاء مجلس النواب الحالي هم من الحزبيين. البيانات الرسمية تشير إلى 130 نائبا حزبيا من أصل 138، موزعين على عدة كتل نيابية، تباين حضورها الحزبي في الدورة الماضية وفق رصد مؤشرات الأداء لأكثر من جهة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكنّ اللافت بعد استعراض هذه الأرقام الكبيرة من عضوية حزبية وهيمنة على البرلمان، هو ذاك السكون الذي يطبع الحياة الحزبية في البلاد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>صحيح أن العطلة البرلمانية، تقلل من حضور الأحزاب في الشأن العام. لكن حتى مع انعقاد الجلسات النيابية، عادة مع يحضر النواب، وتغيب الكتل والأحزاب، إلا ما ندر.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والمعضلة على ما يبدو، خارج أسوار البرلمان لا داخله، وأعني في الأحزاب ذاتها كمؤسسات شبه معطّلة. في آخر مؤتمرين لاثنين من أكبر الأحزاب السياسية، جرى اختيار الصفوف القيادية بالتزكية لا الانتخاب. أحزاب تستند فلسفة وجودها على فكرة الديمقراطية، تقفز عن صناديق الاقتراع، وتختار قيادتها بالطرق التقليدية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ما أودّ قولَه هنا إنّ وجود ثلاثين أو عشرين حزبا لا يعني شيئا ما لم تكن هناك حياة حزبية تعيشها الأحزاب واقعا ملموسا في داخل هيئاتها، ويشعر الرأي العام بوجودها المؤثّر في شؤون حياتهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لا يعقل أن أحزابا تسيطر على مقاعد البرلمان كلها تقريبا، تكون بهذا الحضور المتواضع في الحياة العامّة. ثمة تناقض لا يمكن فهمه ولا تبريره لوضع كهذا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا يقصد بالحضور هنا، معارضة للحكومة أو تحركا في الشارع، بل نشاط في ميادين العمل العام المتنوعة؛ إعلامًا وثقافة، وحراكا سياسيا يواكب ما تمرّ فيه البلاد من تحولات وما تعيشه المنطقة من تغيّرات كبرى.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أحزاب تتصدر واجهة العمل العام، عوضا عن الدواوين والجاهات والاستقبالات التي تغمر أخبارُها منصات التواصل الاجتماعي، والتي تعكس في شكلها ومضمونها زمنًا أردنيًا مضى لا دولة حديثة، تشق الطريق لمئوية ثانية وسط عواصف الإقليم وحرائقه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>نفهم أن تجربة الأحزاب في بداياتها، لكننا نملك من مخزون التجارب ما يكفي لتجاوز بعض المراحل، خاصة في زمن صار بالإمكان فيه بناء شبكات التواصل الجماهيري بسرعة، مع ما وفرته تلك الأدوات من معرفة وثقافة ودراية بأساليب الحشد والتأثير والتشبيك على المستوى الوطني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أعتقد أن المشكلة تكمن في أننا اكتفينا بوجود الأحزاب وتجاهلنا الحاجة للحياة الحزبية، وإلا بماذا نفسّر حضور الأحزاب الطاغي في البرلمان، وغيابها عن الحياة العامة؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والمفارقة في المشهد الحزبي عموما، هو أن الجميع بما فينا معشر الإعلاميين، نتحدث في شؤون الأحزاب وهمومها، ونشخّص مشكلاتها ومعيقات التجربة، إلا الأحزاب ذاتها لا تبدي رأيا ولا قولا في ذلك كله.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قد يكون الوقت حان لعقد خلوة سياسية، تقول فيها الأحزاب رأيها بالعمل الحزبي من واقع تجربتها. جلسات للفضفضة الحزبية، لا يؤاخذ عليها المتحدثون، عسى أن نفك ألغاز الحال الواقف للأحزاب في الحياة العامة، ونرسم خريطة طريق للخروج من الحالة الرمادية، قبل أن تداهمنا الانتخابات النيابية المقبلة، ونقع فيما وقعنا فيه من قبلُ.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369736_1_1791235466.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفق آخر إحصائية للهيئة المستقلة للانتخاب، وقف عدد الأحزاب السياسية عند ثلاثين حزبا، بانخفاض قدره ثمانية أحزاب، منذ الانتخابات النيابية الأخيرة. عدد المنتسبين للأحزاب قدّر بنحو 85 ألف عضو، بانخفاض طفيف عمّا كان عليه بعد مرحلة الانطلاقة.</div>

	<div id=&quot;C2&quot;>
		<div id=&quot;admixer_282ee62d9b3d447a9dd22c8ea23d8d57_zone_132995_sect_61009_site_30900&quot; data-sender=&quot;admixer&quot;>
			<div dir=&quot;ltr&quot;>
				<div>
					<div>&nbsp;</div></div>
				<div>
					<div>&nbsp;</div></div></div></div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عدد الأحزاب والحزبيين هذا ليس قليلا رغم خروج الثمانية من الساحة، سواء بالاندماج مع أحزاب أكبر أو بقرارات الحل للبعض الذي فشل في توفيق أوضاعه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والأهم في الإحصائيات، ما تؤكده المصادر الرسمية من أن الأكثرية الساحقة من أعضاء مجلس النواب الحالي هم من الحزبيين. البيانات الرسمية تشير إلى 130 نائبا حزبيا من أصل 138، موزعين على عدة كتل نيابية، تباين حضورها الحزبي في الدورة الماضية وفق رصد مؤشرات الأداء لأكثر من جهة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكنّ اللافت بعد استعراض هذه الأرقام الكبيرة من عضوية حزبية وهيمنة على البرلمان، هو ذاك السكون الذي يطبع الحياة الحزبية في البلاد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>صحيح أن العطلة البرلمانية، تقلل من حضور الأحزاب في الشأن العام. لكن حتى مع انعقاد الجلسات النيابية، عادة مع يحضر النواب، وتغيب الكتل والأحزاب، إلا ما ندر.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والمعضلة على ما يبدو، خارج أسوار البرلمان لا داخله، وأعني في الأحزاب ذاتها كمؤسسات شبه معطّلة. في آخر مؤتمرين لاثنين من أكبر الأحزاب السياسية، جرى اختيار الصفوف القيادية بالتزكية لا الانتخاب. أحزاب تستند فلسفة وجودها على فكرة الديمقراطية، تقفز عن صناديق الاقتراع، وتختار قيادتها بالطرق التقليدية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ما أودّ قولَه هنا إنّ وجود ثلاثين أو عشرين حزبا لا يعني شيئا ما لم تكن هناك حياة حزبية تعيشها الأحزاب واقعا ملموسا في داخل هيئاتها، ويشعر الرأي العام بوجودها المؤثّر في شؤون حياتهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لا يعقل أن أحزابا تسيطر على مقاعد البرلمان كلها تقريبا، تكون بهذا الحضور المتواضع في الحياة العامّة. ثمة تناقض لا يمكن فهمه ولا تبريره لوضع كهذا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا يقصد بالحضور هنا، معارضة للحكومة أو تحركا في الشارع، بل نشاط في ميادين العمل العام المتنوعة؛ إعلامًا وثقافة، وحراكا سياسيا يواكب ما تمرّ فيه البلاد من تحولات وما تعيشه المنطقة من تغيّرات كبرى.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أحزاب تتصدر واجهة العمل العام، عوضا عن الدواوين والجاهات والاستقبالات التي تغمر أخبارُها منصات التواصل الاجتماعي، والتي تعكس في شكلها ومضمونها زمنًا أردنيًا مضى لا دولة حديثة، تشق الطريق لمئوية ثانية وسط عواصف الإقليم وحرائقه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>نفهم أن تجربة الأحزاب في بداياتها، لكننا نملك من مخزون التجارب ما يكفي لتجاوز بعض المراحل، خاصة في زمن صار بالإمكان فيه بناء شبكات التواصل الجماهيري بسرعة، مع ما وفرته تلك الأدوات من معرفة وثقافة ودراية بأساليب الحشد والتأثير والتشبيك على المستوى الوطني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أعتقد أن المشكلة تكمن في أننا اكتفينا بوجود الأحزاب وتجاهلنا الحاجة للحياة الحزبية، وإلا بماذا نفسّر حضور الأحزاب الطاغي في البرلمان، وغيابها عن الحياة العامة؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والمفارقة في المشهد الحزبي عموما، هو أن الجميع بما فينا معشر الإعلاميين، نتحدث في شؤون الأحزاب وهمومها، ونشخّص مشكلاتها ومعيقات التجربة، إلا الأحزاب ذاتها لا تبدي رأيا ولا قولا في ذلك كله.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قد يكون الوقت حان لعقد خلوة سياسية، تقول فيها الأحزاب رأيها بالعمل الحزبي من واقع تجربتها. جلسات للفضفضة الحزبية، لا يؤاخذ عليها المتحدثون، عسى أن نفك ألغاز الحال الواقف للأحزاب في الحياة العامة، ونرسم خريطة طريق للخروج من الحالة الرمادية، قبل أن تداهمنا الانتخابات النيابية المقبلة، ونقع فيما وقعنا فيه من قبلُ.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>محمود خطاطية : نتنياهو أمام الاختبار الأصعب.. هل تنتهي مرحلته أم تبدأ الأخيرة؟</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369735</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369735</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369735_1_1791235440.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الثعلب بنيامين نتنياهو يدخل انتخابات الكنيست المقبلة وهو يحمل رقماً يصعب تجاهله كأطول رئيس وزراء أمضى سنوات طويلة في صناعة السياسة الإسرائيلية واللعب على كل الحبال والأهم من ذلك علاقة تاريخية وثيقة مع واشنطن على اختلاف ساكني البيت الأبيض وربما كانت علاقته مع بايدن وترامب هي الأكثر وضوحاً.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومع ذلك يدخل هذه المرة في ظرف مختلف فهناك حروب متتالية على 3 جبهات فشل بعضها في تحقيق أهدافه المعلنة وضغوط سياسية داخلية وخارجية لم تكن موجودة بالحدة نفسها في سنوات سابقة مع خلافات حول السابع من أكتوبر وتجنيد الحريديم والأهم خلافات أكثر وضوحاً مع دونالد ترامب الذي يئن جراء الحرب على إيران ولا يعرف لها مخرجاً إلى الآن.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا تصبح قراءة العلاقة بين نتنياهو وترامب أكثر أهمية فعلى الرغم من أن الخلاف لم ولن يصل كما يظن البعض إلى قطيعة فالتحالف ما زال قائماً لكن الانسجام لم يعد كما كان، ترامب في قرارة نفسه يعرف أن نتنياهو عرّاب الحرب والخلاف بينهما حول طريقة إدارة الحرب وما ينبغي أن تكون عليه نهايتها، ثم ظهر بصورة أخرى في غزة، حيث أصبح السؤال عن اليوم التالي للحرب أكثر إلحاحاً خاصة أن ترامب يريد أن تحقق إدارته نهاية للحروب وترتيبات للمرحلة المقبلة وهذا مهم جداً بالنسبة له على أبواب انتخابات التجديد النصفي، فيما يتمسك نتنياهو بشروط إسرائيلية تتعلق بالأمن ونزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية «حماس» والانسحاب.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقد لا يكون الخلاف بينهما على أصل التحالف طبعاً وإنما على حدود ما يمكن أن تفعله إسرائيل ومتى وما الذي ينبغي أن تفعله الولايات المتحدة بعد ذلك وحتى زيارة نتنياهو إلى نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عكست شيئاً من هذا التغير إذ لم يكن هناك لقاء مقرر بينه وبين ترامب، في وقت كانت لقاءاتهما السابقة من أبرز محطات المشهد السياسي الأميركي الإسرائيلي وفي المقابل، جاء حضوره إلى الأمم المتحدة وسط انتقادات دولية واسعة وحملة انتخابية إسرائيلية تقترب من موعدها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومع ذلك تبقى المسألة الأهم في إسرائيل نفسها إذ تشير قراءات إلى أن حزبه يواجه تحديات انتخابية جدية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولهذا فإن احتمال أن تكون هذه الانتخابات خاتمة مرحلة نتنياهو السياسية يظل حاضراً بقوة في قراءة المشهد، من دون أن يعني ذلك أن النتيجة محسومة أو أن خروجه أصبح أمراً واقعاً لكنه مرجح بقوة وهذا تحديداً ما يجعل علاقته بترامب أكثر حساسية فهو يحتاج إلى واشنطن، كما تحتاج إسرائيل إلى الولايات المتحدة، لكن نتنياهو الذي اعتاد على علاقة شديدة القرب مع البيت الأبيض يجد نفسه اليوم أمام إدارة جاءت على وعد إنهاء الحروب الأبدية قبل أن تجد نفسها عالقة في واحدة منها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا يعني ذلك أن ترامب قد يتخلى لكن الدعم شيء، والتطابق في المواقف شيء آخر وهنا تكمن قصة المرحلة كلها نتنياهو، فإذا غادر المشهد، فسيغادره بوصفه أطول رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل، وأكثر سياسييها حضوراً في علاقتها بالولايات المتحدة خلال العقود الأخيرة، وإذا بقي فسيدخل مرحلة جديدة وهو يعرف أن العلاقة مع واشنطن تغيرت، وأن هامش الحركة الذي كان متاحاً له في السابق لم يعد بالاتساع نفسه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الانتخابات الإسرائيلية المقبلة لا تتعلق فقط بمن سيشكل الحكومة بل تأتي في لحظة يتغير فيها موقع نتنياهو نفسه داخل السياسة الإسرائيلية، وتتغير معها طبيعة العلاقة التي بناها طويلاً مع واشنطن.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والسؤال الذي يفرض نفسه ليس ما إذا كان التحالف الأميركي الإسرائيلي سيبقى؛ فهذا التحالف أعمق من رجل واحد ومن مؤسسة ومن رئيس أو رئيس وزراء، السؤال هو هل تنتهي مرحلة نتنياهو، أم يبدأ نتنياهو مرحلة أخيرة مختلفة عن كل ما سبقها؟.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهذا بحد ذاته سيفتح أسئلة مشرعة على مستقبل المنطقة وخاصة ما يتصل بمواصلة ابتلاع الضفة الغربية والمضي قدماً في تنفيذ الأحلام «التوراتية» القديمة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ الغد</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369735_1_1791235440.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الثعلب بنيامين نتنياهو يدخل انتخابات الكنيست المقبلة وهو يحمل رقماً يصعب تجاهله كأطول رئيس وزراء أمضى سنوات طويلة في صناعة السياسة الإسرائيلية واللعب على كل الحبال والأهم من ذلك علاقة تاريخية وثيقة مع واشنطن على اختلاف ساكني البيت الأبيض وربما كانت علاقته مع بايدن وترامب هي الأكثر وضوحاً.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومع ذلك يدخل هذه المرة في ظرف مختلف فهناك حروب متتالية على 3 جبهات فشل بعضها في تحقيق أهدافه المعلنة وضغوط سياسية داخلية وخارجية لم تكن موجودة بالحدة نفسها في سنوات سابقة مع خلافات حول السابع من أكتوبر وتجنيد الحريديم والأهم خلافات أكثر وضوحاً مع دونالد ترامب الذي يئن جراء الحرب على إيران ولا يعرف لها مخرجاً إلى الآن.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا تصبح قراءة العلاقة بين نتنياهو وترامب أكثر أهمية فعلى الرغم من أن الخلاف لم ولن يصل كما يظن البعض إلى قطيعة فالتحالف ما زال قائماً لكن الانسجام لم يعد كما كان، ترامب في قرارة نفسه يعرف أن نتنياهو عرّاب الحرب والخلاف بينهما حول طريقة إدارة الحرب وما ينبغي أن تكون عليه نهايتها، ثم ظهر بصورة أخرى في غزة، حيث أصبح السؤال عن اليوم التالي للحرب أكثر إلحاحاً خاصة أن ترامب يريد أن تحقق إدارته نهاية للحروب وترتيبات للمرحلة المقبلة وهذا مهم جداً بالنسبة له على أبواب انتخابات التجديد النصفي، فيما يتمسك نتنياهو بشروط إسرائيلية تتعلق بالأمن ونزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية «حماس» والانسحاب.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقد لا يكون الخلاف بينهما على أصل التحالف طبعاً وإنما على حدود ما يمكن أن تفعله إسرائيل ومتى وما الذي ينبغي أن تفعله الولايات المتحدة بعد ذلك وحتى زيارة نتنياهو إلى نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عكست شيئاً من هذا التغير إذ لم يكن هناك لقاء مقرر بينه وبين ترامب، في وقت كانت لقاءاتهما السابقة من أبرز محطات المشهد السياسي الأميركي الإسرائيلي وفي المقابل، جاء حضوره إلى الأمم المتحدة وسط انتقادات دولية واسعة وحملة انتخابية إسرائيلية تقترب من موعدها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومع ذلك تبقى المسألة الأهم في إسرائيل نفسها إذ تشير قراءات إلى أن حزبه يواجه تحديات انتخابية جدية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولهذا فإن احتمال أن تكون هذه الانتخابات خاتمة مرحلة نتنياهو السياسية يظل حاضراً بقوة في قراءة المشهد، من دون أن يعني ذلك أن النتيجة محسومة أو أن خروجه أصبح أمراً واقعاً لكنه مرجح بقوة وهذا تحديداً ما يجعل علاقته بترامب أكثر حساسية فهو يحتاج إلى واشنطن، كما تحتاج إسرائيل إلى الولايات المتحدة، لكن نتنياهو الذي اعتاد على علاقة شديدة القرب مع البيت الأبيض يجد نفسه اليوم أمام إدارة جاءت على وعد إنهاء الحروب الأبدية قبل أن تجد نفسها عالقة في واحدة منها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا يعني ذلك أن ترامب قد يتخلى لكن الدعم شيء، والتطابق في المواقف شيء آخر وهنا تكمن قصة المرحلة كلها نتنياهو، فإذا غادر المشهد، فسيغادره بوصفه أطول رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل، وأكثر سياسييها حضوراً في علاقتها بالولايات المتحدة خلال العقود الأخيرة، وإذا بقي فسيدخل مرحلة جديدة وهو يعرف أن العلاقة مع واشنطن تغيرت، وأن هامش الحركة الذي كان متاحاً له في السابق لم يعد بالاتساع نفسه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الانتخابات الإسرائيلية المقبلة لا تتعلق فقط بمن سيشكل الحكومة بل تأتي في لحظة يتغير فيها موقع نتنياهو نفسه داخل السياسة الإسرائيلية، وتتغير معها طبيعة العلاقة التي بناها طويلاً مع واشنطن.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والسؤال الذي يفرض نفسه ليس ما إذا كان التحالف الأميركي الإسرائيلي سيبقى؛ فهذا التحالف أعمق من رجل واحد ومن مؤسسة ومن رئيس أو رئيس وزراء، السؤال هو هل تنتهي مرحلة نتنياهو، أم يبدأ نتنياهو مرحلة أخيرة مختلفة عن كل ما سبقها؟.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهذا بحد ذاته سيفتح أسئلة مشرعة على مستقبل المنطقة وخاصة ما يتصل بمواصلة ابتلاع الضفة الغربية والمضي قدماً في تنفيذ الأحلام «التوراتية» القديمة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ الغد</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>سامح المحاريق : البطالة والمجتمع والذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369734</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:22 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369734</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369734_1_1791235375.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يحدثني أحد الأصدقاء، من الذين يعملون في موقع متقدم في الإدارة المالية لشركة عربية كبرى، عن اعتماد الشركة الذكاء الاصطناعي لإدارة المشتريات ومتابعتها، وهو الأمر الذي يعني عمليًا أن أكثر من أربعين محاسبًا كانوا يقومون على مهام مثل مضاهاة المشتريات مع العطاءات المطروحة، لن يصبحوا ضروريين بمجرد الانتهاء من مرحلة التجربة التي بدأت فعليًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>استثمرت الشركة، ذات التواجد الإقليمي، أموالًا طائلة في عملية التحول الرقمي، وسيتمثل العائد في التخلص من تكلفة الكادر البشري الذي كان يقوم بهذه الأعمال.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذه الحالة ليست منفردة، أو حتى تمثل نزعة للابتكار، بقدر ما هي توجه يتوسع ويتمدد، وستكون له آثاره الواضحة خلال العقد القادم من الزمن.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تذكرت هذه المحادثة وأنا أتابع لقاء وزير الداخلية مازن الفراية مع قناة الجزيرة، والسؤال الأخير حول الملف الأمني أو الداخلي الذي تعتبره الوزارة التحدي الأكبر أمام الأردن؟ وكعادته، يطرح الوزير الإجابة من مدخل استراتيجي وسياسي، ليؤشر للبطالة بوصفها التحدي الأساسي الذي يؤثر في البعد الأمني والاجتماعي.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ظهرت البطالة بوصفها مشكلة بنيوية في الاقتصاد الأردني منذ التسعينيات من القرن الماضي، وحاولت الحكومات المتعاقبة احتواء هذه الظاهرة، إلا أن واقع التحديات الاقتصادية والنمو السكاني وأنماط ثقافة العمل والإنتاج تضافرت بشكل كبير لإبقاء البطالة في مقدمة التحديات التي تواجه الدولة الأردنية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الأزمة الاقتصادية وراءها جانب اجتماعي أدى إلى أن يصبح الأردن من الدول المستوردة للعمالة من الخارج في العديد من القطاعات، والتحول إلى القطاعات الخدمية لخلق الكتلة التشغيلية للأردن، وهي تنتج أيضًا مشكلة اجتماعية أخرى تتمثل في طاقة هائلة معطلة من الشباب الذين حصلوا على تعليم جيد ورعاية صحية مناسبة، ويتم تبديد إنتاجيتهم المتوقعة في البطالة.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تحدثت كثيرًا أن المشكلة ليست في حيوية المجتمع الأردني من خلال نسبة الشباب المرتفعة، ولكن في جودة الشباب في الأردن. فمعدل العمر أقل في دول مثل زامبيا وأفغانستان، ولكن ذلك لأن الرعاية الصحية غير موجودة أو لفقدان السلم الأهلي، أما في الأردن فالوضع مختلف، لأن الشباب يتمتعون بالجاهزية، والمشكلة أصبحت في التداخل الصعب بين الاجتماعي والاقتصادي، إذ توجد طاقة بشرية كبيرة جاهزة للعمل والإنتاج، ولكن الاقتصاد لا يوفر لها ما يكفي من فرص العمل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من المتوقع أن تتعقد المشكلة في عصر يحصل فيه الذكاء الاصطناعي على أدوار كثيرة داخل بيئات العمل، ويضع الجميع إلى ضرورة العودة إلى القطاعات المنتجة، وهذه ميزة نسبية للأردن مع توفر الشباب المؤهل للإندماج في الأنشطة الإنتاجية، ولكن التساؤل يدور حول تحقيق الزخم اللازم من البنية التحتية والاستثمارية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فإذا كان الاقتصاد الأردني يعاني أصلًا من صعوبة في توفير فرص العمل للأجيال الشابة، فإن دخول الذكاء الاصطناعي إلى بيئات العمل لا يجعل المشكلة أكثر تعقيدًا فقط، وإنما يطرح سؤالًا مختلفًا حول طبيعة الوظائف التي يستطيع الاقتصاد الأردني أن يوفرها في المستقبل، والقطاعات التي يستطيع أن يوسعها، والاستثمارات التي يحتاجها حتى لا تتحول طاقته البشرية إلى عبء بدل أن تكون مصدرًا للنمو.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهذا هو السؤال الكبير.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369734_1_1791235375.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يحدثني أحد الأصدقاء، من الذين يعملون في موقع متقدم في الإدارة المالية لشركة عربية كبرى، عن اعتماد الشركة الذكاء الاصطناعي لإدارة المشتريات ومتابعتها، وهو الأمر الذي يعني عمليًا أن أكثر من أربعين محاسبًا كانوا يقومون على مهام مثل مضاهاة المشتريات مع العطاءات المطروحة، لن يصبحوا ضروريين بمجرد الانتهاء من مرحلة التجربة التي بدأت فعليًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>استثمرت الشركة، ذات التواجد الإقليمي، أموالًا طائلة في عملية التحول الرقمي، وسيتمثل العائد في التخلص من تكلفة الكادر البشري الذي كان يقوم بهذه الأعمال.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذه الحالة ليست منفردة، أو حتى تمثل نزعة للابتكار، بقدر ما هي توجه يتوسع ويتمدد، وستكون له آثاره الواضحة خلال العقد القادم من الزمن.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تذكرت هذه المحادثة وأنا أتابع لقاء وزير الداخلية مازن الفراية مع قناة الجزيرة، والسؤال الأخير حول الملف الأمني أو الداخلي الذي تعتبره الوزارة التحدي الأكبر أمام الأردن؟ وكعادته، يطرح الوزير الإجابة من مدخل استراتيجي وسياسي، ليؤشر للبطالة بوصفها التحدي الأساسي الذي يؤثر في البعد الأمني والاجتماعي.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ظهرت البطالة بوصفها مشكلة بنيوية في الاقتصاد الأردني منذ التسعينيات من القرن الماضي، وحاولت الحكومات المتعاقبة احتواء هذه الظاهرة، إلا أن واقع التحديات الاقتصادية والنمو السكاني وأنماط ثقافة العمل والإنتاج تضافرت بشكل كبير لإبقاء البطالة في مقدمة التحديات التي تواجه الدولة الأردنية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الأزمة الاقتصادية وراءها جانب اجتماعي أدى إلى أن يصبح الأردن من الدول المستوردة للعمالة من الخارج في العديد من القطاعات، والتحول إلى القطاعات الخدمية لخلق الكتلة التشغيلية للأردن، وهي تنتج أيضًا مشكلة اجتماعية أخرى تتمثل في طاقة هائلة معطلة من الشباب الذين حصلوا على تعليم جيد ورعاية صحية مناسبة، ويتم تبديد إنتاجيتهم المتوقعة في البطالة.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تحدثت كثيرًا أن المشكلة ليست في حيوية المجتمع الأردني من خلال نسبة الشباب المرتفعة، ولكن في جودة الشباب في الأردن. فمعدل العمر أقل في دول مثل زامبيا وأفغانستان، ولكن ذلك لأن الرعاية الصحية غير موجودة أو لفقدان السلم الأهلي، أما في الأردن فالوضع مختلف، لأن الشباب يتمتعون بالجاهزية، والمشكلة أصبحت في التداخل الصعب بين الاجتماعي والاقتصادي، إذ توجد طاقة بشرية كبيرة جاهزة للعمل والإنتاج، ولكن الاقتصاد لا يوفر لها ما يكفي من فرص العمل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من المتوقع أن تتعقد المشكلة في عصر يحصل فيه الذكاء الاصطناعي على أدوار كثيرة داخل بيئات العمل، ويضع الجميع إلى ضرورة العودة إلى القطاعات المنتجة، وهذه ميزة نسبية للأردن مع توفر الشباب المؤهل للإندماج في الأنشطة الإنتاجية، ولكن التساؤل يدور حول تحقيق الزخم اللازم من البنية التحتية والاستثمارية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فإذا كان الاقتصاد الأردني يعاني أصلًا من صعوبة في توفير فرص العمل للأجيال الشابة، فإن دخول الذكاء الاصطناعي إلى بيئات العمل لا يجعل المشكلة أكثر تعقيدًا فقط، وإنما يطرح سؤالًا مختلفًا حول طبيعة الوظائف التي يستطيع الاقتصاد الأردني أن يوفرها في المستقبل، والقطاعات التي يستطيع أن يوسعها، والاستثمارات التي يحتاجها حتى لا تتحول طاقته البشرية إلى عبء بدل أن تكون مصدرًا للنمو.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهذا هو السؤال الكبير.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>د. حسام باسم حداد : فلسفة السياحة الدامجة</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369733</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369733</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369733_1_1791235339.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تُعرّف الأدبيات الأكاديمية المعاصرة للسياحة المستدامة، وتحديداً وفق النموذج الرائد الذي طوّره الباحث الأسترالي سايمون دارسي في السياحة الدامجة (Inclusive Tourism)بأنها النموذج التنموي الهيكلي القائم على إزالة كافة الحواجز المادية والاجتماعية لتمكين جميع الأفراد من خوض التجربة السياحية باستقلالية وكرامة تامة. ومن هذا المنطلق الأكاديمي يمتد المفهوم ليشمل مظلة تنموية متكاملة لا تقتصر على جهة دون أخرى، بل تتعداها لتشمل عدالة الوصول والمشاركة لكافة شرائح المجتمع، بما في ذلك ذوو الهمم، والنساء، وكبار السن، والأطفال والشباب أصحاب المواهب، محولاً بذلك التنوع الإنساني إلى قيمة مضافة تثري الوعي المجتمعي وتبني جسوراً من التفاعل الحضاري المستدام الذي يتجاوز الأطر التقليدية للضيافة والتنقل، ويعزز من قيم المساواة الإنسانية كركيزة أساسية في بناء المجتمعات الحديثة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إن هذا الفهم العلمي الواسع يفتح الباب أمام عوائد اقتصادية حقيقية تتسق مع رؤية التحديث الاقتصادي، إذ تنعكس هذه الشمولية في جذب شرائح واسعة من الزوار الذين يسافرون غالباً برفقة عائلاتهم ومرافقيهم، ما ينعكس مباشرة على زيادة الإنفاق السياحي وإطالة أمد الإقامة، ليمتد الأثر المالي التراكمي إلى مجمل قطاعات السياحة وخدماتها. ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يتعداه ليشمل رافعة تنموية غير مسبوقة عبر استثمار طاقات الأجيال الناشئة والمواهب الشابة، فاستقطاب فعاليات كبرى ومسابقات ثقافية ورياضية ومعرفية سيحول الوجهة الأردن إلى قطب عائلي جاذب يحقق عوائد مالية متنامية طوال العام، ويحمي الأجيال من الشرذمة والضياع مانحاً الاقتصاد الوطني مرونة أكبر وتنوعاً في مصادر الدخل القومي بعيداً عن الموسمية المعهودة، ومكرساً مكانة للأردن كوجهة عصرية متكاملة تلبي تطلعات الزوار بمختلف اهتماماتهم وأعمارهم.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي قلب هذه المنظومة الأكاديمية والتنموية، تحتل المرأة ركيزة جوهرية لا غنى عنها، فهي ليست مجرد مستفيد بل هي المحرك الرئيس لقرار السفر العائلي والشريك الأساسي في مشاريع الضيافة الريفية والصناعات الثقافية والحرفية التي تمنح التجربة السياحية عمقاً اقتصادياً واجتماعياً أصيلاً يعزز تنمية المحافظات والمجتمعات المحلية ويخلق فرص عمل مستدامة. وحين تتكامل هذه الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية مع تطوير البنى التحتية وتهيئة المواقع السياحية لذوي الهمم وفق أحدث المعايير الهندسية المدعومة بتفعيل الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص والاستثمار في التكنولوجيا الرقمية المساندة لمنصات الحجز والخرائط التفاعلية المتاحة، بالتوازي مع البرامج التدريبية المتقدمة لتأهيل الكوادر البشرية بالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والجهات المعنية، فإننا ننتقل بصدق من التنظير إلى الفعل المؤسسي المستدام الذي يترك أثراً حقيقياً وملموساً على أرض الواقع.برأيي، إنَّ السياحة الدامجة ليست مساعدة إنسانية ولا ترفاً خدمياً، بل هي استثمار سيادي علمي يثبت أن المكان القادر على استيعاب الجميع بكرامة واستقلالية من ذوي الهمم، والنساء، والمواهب الشابة، هو الأجدر بالريادة والثبات على خريطة السياحة العالمية، وأكثر قدرة على صناعة مستقبل تنموي مستدام للأجيال القادمة، وترسيخ صورة ذهنية مشرقة تعكس حضارة الأردن وانفتاحه الإنساني والاقتصادي الواعي.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>Dr.hhaddad@outlook.com</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ الراي</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369733_1_1791235339.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تُعرّف الأدبيات الأكاديمية المعاصرة للسياحة المستدامة، وتحديداً وفق النموذج الرائد الذي طوّره الباحث الأسترالي سايمون دارسي في السياحة الدامجة (Inclusive Tourism)بأنها النموذج التنموي الهيكلي القائم على إزالة كافة الحواجز المادية والاجتماعية لتمكين جميع الأفراد من خوض التجربة السياحية باستقلالية وكرامة تامة. ومن هذا المنطلق الأكاديمي يمتد المفهوم ليشمل مظلة تنموية متكاملة لا تقتصر على جهة دون أخرى، بل تتعداها لتشمل عدالة الوصول والمشاركة لكافة شرائح المجتمع، بما في ذلك ذوو الهمم، والنساء، وكبار السن، والأطفال والشباب أصحاب المواهب، محولاً بذلك التنوع الإنساني إلى قيمة مضافة تثري الوعي المجتمعي وتبني جسوراً من التفاعل الحضاري المستدام الذي يتجاوز الأطر التقليدية للضيافة والتنقل، ويعزز من قيم المساواة الإنسانية كركيزة أساسية في بناء المجتمعات الحديثة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إن هذا الفهم العلمي الواسع يفتح الباب أمام عوائد اقتصادية حقيقية تتسق مع رؤية التحديث الاقتصادي، إذ تنعكس هذه الشمولية في جذب شرائح واسعة من الزوار الذين يسافرون غالباً برفقة عائلاتهم ومرافقيهم، ما ينعكس مباشرة على زيادة الإنفاق السياحي وإطالة أمد الإقامة، ليمتد الأثر المالي التراكمي إلى مجمل قطاعات السياحة وخدماتها. ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يتعداه ليشمل رافعة تنموية غير مسبوقة عبر استثمار طاقات الأجيال الناشئة والمواهب الشابة، فاستقطاب فعاليات كبرى ومسابقات ثقافية ورياضية ومعرفية سيحول الوجهة الأردن إلى قطب عائلي جاذب يحقق عوائد مالية متنامية طوال العام، ويحمي الأجيال من الشرذمة والضياع مانحاً الاقتصاد الوطني مرونة أكبر وتنوعاً في مصادر الدخل القومي بعيداً عن الموسمية المعهودة، ومكرساً مكانة للأردن كوجهة عصرية متكاملة تلبي تطلعات الزوار بمختلف اهتماماتهم وأعمارهم.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي قلب هذه المنظومة الأكاديمية والتنموية، تحتل المرأة ركيزة جوهرية لا غنى عنها، فهي ليست مجرد مستفيد بل هي المحرك الرئيس لقرار السفر العائلي والشريك الأساسي في مشاريع الضيافة الريفية والصناعات الثقافية والحرفية التي تمنح التجربة السياحية عمقاً اقتصادياً واجتماعياً أصيلاً يعزز تنمية المحافظات والمجتمعات المحلية ويخلق فرص عمل مستدامة. وحين تتكامل هذه الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية مع تطوير البنى التحتية وتهيئة المواقع السياحية لذوي الهمم وفق أحدث المعايير الهندسية المدعومة بتفعيل الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص والاستثمار في التكنولوجيا الرقمية المساندة لمنصات الحجز والخرائط التفاعلية المتاحة، بالتوازي مع البرامج التدريبية المتقدمة لتأهيل الكوادر البشرية بالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والجهات المعنية، فإننا ننتقل بصدق من التنظير إلى الفعل المؤسسي المستدام الذي يترك أثراً حقيقياً وملموساً على أرض الواقع.برأيي، إنَّ السياحة الدامجة ليست مساعدة إنسانية ولا ترفاً خدمياً، بل هي استثمار سيادي علمي يثبت أن المكان القادر على استيعاب الجميع بكرامة واستقلالية من ذوي الهمم، والنساء، والمواهب الشابة، هو الأجدر بالريادة والثبات على خريطة السياحة العالمية، وأكثر قدرة على صناعة مستقبل تنموي مستدام للأجيال القادمة، وترسيخ صورة ذهنية مشرقة تعكس حضارة الأردن وانفتاحه الإنساني والاقتصادي الواعي.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>Dr.hhaddad@outlook.com</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ الراي</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>د. صالح لافي المعايطة : الفخر يفتخر بالشراكة والتعاون بين الأردن ودولة الامارات العربية المتحدة</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369732</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:20 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369732</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369732_1_1791235262.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>دشن سيدنا جلالة الملك عبد الله الثاني وصاحب السمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي يوم الاثنين 5 اكتوبر 2026 مشروع سكة حديد العقبة-الشيدية -معان.وهذا ليس بالجديد ولا بالطارئ على دولة الامارات العربية المتحدة التي دوما تقف الى جانب المملكة الأردنية الهاشمية على كافة المستويات وفي كل المحافل الإقليمية والدولية، وخصوصا في مجال الاستثمارات والشراكات الاستراتيجية التي تدعم الاقتصاد الوطني والتنمية المُستدامة في الأردن .حيث جاءت الشركة الأردنية-الاماراتية للقطارات لتكون درة المشاريع الاستراتيجية المشتركة، وهذا جاء بتوجيه ومتابعة من قيادة البلدين الشقيقين، حيث يحرص كل من جلالة الملك واخيه الشيخ محمد بن زايد على التواصل دوما من خلال تبادل الآراء والأفكار بما يخدم الأهداف والمصالح الوطنية المشتركة للبلدين الشقيقين، وتعزيز الجهد العربي والامن القومي العربي المشترك، وهنا نستذكر كلمات صاحب الجلالة الملك عبدالله عندما يلتقي مع اخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الامارات العربية المتحدة حفظهما الله ورعاهما حيث يقول جلالته ( انا واخي الشيخ محمد في خندق واحد).انطلاقا من ان الشعب الأردني والشعب الاماراتي همْ من اجادوا حياكة الجسد بجغرافيا الوطن، لإنه عندما يحب الشعب ارضه يتشكل الانتماء، وعندما يلتف الشعب حول قيادته يتشكل الولاء، وعندما تهتم القيادة بالشعب والأرض تتشكل الحاكمية الرشيدة، وهذا ما يتجسد في الحالة الأردنية الإماراتية وعلى كافة المستويات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>-هذا المشروع الاستراتيجي يعتبر الأضخم في قطاع السكك الحديدية في الأردن حيث يمتد على طول 403 كيلومترات وبكلفة استثمارية مشتركة بين الإمارات والأردن تصل الى 2.3 مليار دولار. والهدف الأساسي منه ربط ميناء العقبة الصناعي بمراكز التعدين الرئيسية في الشيدية والأغوار، بالإضافة لمنطقة معان اللوجستية/الميناء البري القادم ان شاء الله.ومن المتوقع انه يوفر هذا المشروع حوالي 5000 فرصة عمل ويقلل تكاليف نقل الفوسفات والبوتاس سنوياً، مما يعزز من تنافسية قطاع التعدين الأردني. ومن المتوقع ان يتم نقل ما بين 13– 16 مليون طن من الفوسفات في المراحل الأولى للمشروع، ويساهم في تخفيف الضغط على.تقليل الازدحام الطرق الشريانية وتخفيض تكاليف الصيانة،ويقلل من الحوادث الناجمة عن الشاحنات الثقيلة ويوفر اكثر من 5000 فرصة عمل.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويعتبر هذا المشروع فرصة للخبرات الفنية والتنفيذية في الأردن، والخبرات القيادية والادارية في دولة الامارات العربية المتحدة لدى شركة قطارات الاتحاد الإماراتية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حمى الله الأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة قيادة و حكومة وشعبا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369732_1_1791235262.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>دشن سيدنا جلالة الملك عبد الله الثاني وصاحب السمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي يوم الاثنين 5 اكتوبر 2026 مشروع سكة حديد العقبة-الشيدية -معان.وهذا ليس بالجديد ولا بالطارئ على دولة الامارات العربية المتحدة التي دوما تقف الى جانب المملكة الأردنية الهاشمية على كافة المستويات وفي كل المحافل الإقليمية والدولية، وخصوصا في مجال الاستثمارات والشراكات الاستراتيجية التي تدعم الاقتصاد الوطني والتنمية المُستدامة في الأردن .حيث جاءت الشركة الأردنية-الاماراتية للقطارات لتكون درة المشاريع الاستراتيجية المشتركة، وهذا جاء بتوجيه ومتابعة من قيادة البلدين الشقيقين، حيث يحرص كل من جلالة الملك واخيه الشيخ محمد بن زايد على التواصل دوما من خلال تبادل الآراء والأفكار بما يخدم الأهداف والمصالح الوطنية المشتركة للبلدين الشقيقين، وتعزيز الجهد العربي والامن القومي العربي المشترك، وهنا نستذكر كلمات صاحب الجلالة الملك عبدالله عندما يلتقي مع اخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الامارات العربية المتحدة حفظهما الله ورعاهما حيث يقول جلالته ( انا واخي الشيخ محمد في خندق واحد).انطلاقا من ان الشعب الأردني والشعب الاماراتي همْ من اجادوا حياكة الجسد بجغرافيا الوطن، لإنه عندما يحب الشعب ارضه يتشكل الانتماء، وعندما يلتف الشعب حول قيادته يتشكل الولاء، وعندما تهتم القيادة بالشعب والأرض تتشكل الحاكمية الرشيدة، وهذا ما يتجسد في الحالة الأردنية الإماراتية وعلى كافة المستويات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>-هذا المشروع الاستراتيجي يعتبر الأضخم في قطاع السكك الحديدية في الأردن حيث يمتد على طول 403 كيلومترات وبكلفة استثمارية مشتركة بين الإمارات والأردن تصل الى 2.3 مليار دولار. والهدف الأساسي منه ربط ميناء العقبة الصناعي بمراكز التعدين الرئيسية في الشيدية والأغوار، بالإضافة لمنطقة معان اللوجستية/الميناء البري القادم ان شاء الله.ومن المتوقع انه يوفر هذا المشروع حوالي 5000 فرصة عمل ويقلل تكاليف نقل الفوسفات والبوتاس سنوياً، مما يعزز من تنافسية قطاع التعدين الأردني. ومن المتوقع ان يتم نقل ما بين 13– 16 مليون طن من الفوسفات في المراحل الأولى للمشروع، ويساهم في تخفيف الضغط على.تقليل الازدحام الطرق الشريانية وتخفيض تكاليف الصيانة،ويقلل من الحوادث الناجمة عن الشاحنات الثقيلة ويوفر اكثر من 5000 فرصة عمل.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويعتبر هذا المشروع فرصة للخبرات الفنية والتنفيذية في الأردن، والخبرات القيادية والادارية في دولة الامارات العربية المتحدة لدى شركة قطارات الاتحاد الإماراتية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حمى الله الأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة قيادة و حكومة وشعبا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>د. محمد عبد الحميد الرمامنة : المهارات الناعمة.. من المهارة إلى الضرورة</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369731</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369731</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369731_1_1791235215.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لو طلب منك أن ترسم في ذهنك صورة لخريج تكنولوجيا المعلومات، فربما تتخيله أمام شاشة ، يتعامل مع الخوارزميات بلغة تبدو غامضة لغير المتخصصين، ويحل مشكلات تقنية تحتاج إلى عقل شديد الدقة. لكن سوق العمل يرسم صورة أكثر تعقيدًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في تقرير تحليل فجوة العرض والطلب للمهارات الرقمية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن 2025، بإشراف من جمعية المهارات الرقمية (DigiSkills)، يكشف مفارقة تستحق التوقف: المهارات التقنية لدى الخريجين حصلت على (3.5 من 5)، بينما لم تتجاوز المهارات الناعمة والعقلية المهنية (2 من 5).سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالتقرير يشير إلى فجوات في التواصل والعمل الجماعي والقدرة على التكيف وحل المشكلات، ويذكر أن 77% من أصحاب العمل أفادوا بأن الخريجين غالبًا ما يقصرون في هذه الجوانب. وفي الوقت نفسه، يوضح التقرير أن الخريجين يمتلكون أساسًا تقنيًا قويًا نسبيًا، وأن التحدي لا يرتبط بجودة المواهب التقنية وحدها، التحدي في الأنظمة والبيئة المحيطة بها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في بيئة العمل، لا يعمل المبرمج أمام الشاشة وحده. عليه أن يفهم ما يريده العميل، وأن يشرح فكرته لزميل من تخصص آخر، وأن يتعامل مع الملاحظات، ويتفاوض على موعد التسليم، ويجد حلًا عندما تتعارض الرؤية التقنية مع متطلبات المستخدم. التكنولوجيا لا تعمل في فراغ؛ يعمل بها بشر ولأجل بشر.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لهذا أصبحت مهارات التواصل والعمل الجماعي والمرونة وحل المشكلات، جزءًا من الكفاءة المهنية في الوظائف الرقمية. فالمعرفة التقنية قد تفتح باب الوظيفة، لكن القدرة على استخدامها داخل فريق ومؤسسة وسوق هي التي تحدد قيمة هذه المعرفة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن زاوية علم النفس، هذه المهارات ليست صفات ثابتة تولد مع الإنسان ، هي قدرات يمكن تنميتها بالممارسة. حيث الوعي بالذات يساعد العامل في المجال التقني على معرفة نقاط قوته وحدوده، و تعين إدارة الذات على التعامل مع الضغط والنقد وتغير المتطلبات، بينما يتيح الوعي الاجتماعي فهم احتياجات العملاء والزملاء، وتساعد إدارة العلاقات في حل المشكلات والعمل ضمن فريق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>واللافت أن التقرير لا يقترح معالجة المشكلة من بوابة التعليم وحده؛ إذ يقدم 29 إجراءً موزعة على ثلاثة محاور: إصلاح التعليم والتدريب، وتنشيط سوق العمل، وتطوير البيئة الممكنة للقطاع. ومن بين الإجراءات المقترحة إدماج المهارات الناعمة، وتوسيع التدريب العملي، وتعزيز فرص التدريب والعمل، إلى جانب تطوير البيئة الداعمة للقطاع الرقمي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا تصبح المهارات الناعمة أكثر من مادة إضافية في برنامج جامعي أو دورة تدريبية. إنها القدرة التي تسمح للخريج بأن يصغي، ويتفاوض، ويتعاون، ويتقبل النقد، ويتعامل مع مشكلة لا يوجد لها حل جاهز في كتاب.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالمسألة لا تتعلق بإنتاج خريج أقل تقنية، وإنما بخريج أوسع قدرة على استخدام التقنية. فالكود جزء من العمل، لكن التواصل مع الإنسان الذي طلب الكود، والعمل مع الفريق الذي سيطوره، وحل المشكلات التي تظهر أثناء تنفيذه، كلها جزء من الوظيفة نفسها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وربما هنا تكمن الرسالة الأهم في التقرير: امتلاك المهارة التقنية لا يعني بالضرورة امتلاك الجاهزية المهنية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369731_1_1791235215.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لو طلب منك أن ترسم في ذهنك صورة لخريج تكنولوجيا المعلومات، فربما تتخيله أمام شاشة ، يتعامل مع الخوارزميات بلغة تبدو غامضة لغير المتخصصين، ويحل مشكلات تقنية تحتاج إلى عقل شديد الدقة. لكن سوق العمل يرسم صورة أكثر تعقيدًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في تقرير تحليل فجوة العرض والطلب للمهارات الرقمية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن 2025، بإشراف من جمعية المهارات الرقمية (DigiSkills)، يكشف مفارقة تستحق التوقف: المهارات التقنية لدى الخريجين حصلت على (3.5 من 5)، بينما لم تتجاوز المهارات الناعمة والعقلية المهنية (2 من 5).سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالتقرير يشير إلى فجوات في التواصل والعمل الجماعي والقدرة على التكيف وحل المشكلات، ويذكر أن 77% من أصحاب العمل أفادوا بأن الخريجين غالبًا ما يقصرون في هذه الجوانب. وفي الوقت نفسه، يوضح التقرير أن الخريجين يمتلكون أساسًا تقنيًا قويًا نسبيًا، وأن التحدي لا يرتبط بجودة المواهب التقنية وحدها، التحدي في الأنظمة والبيئة المحيطة بها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في بيئة العمل، لا يعمل المبرمج أمام الشاشة وحده. عليه أن يفهم ما يريده العميل، وأن يشرح فكرته لزميل من تخصص آخر، وأن يتعامل مع الملاحظات، ويتفاوض على موعد التسليم، ويجد حلًا عندما تتعارض الرؤية التقنية مع متطلبات المستخدم. التكنولوجيا لا تعمل في فراغ؛ يعمل بها بشر ولأجل بشر.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لهذا أصبحت مهارات التواصل والعمل الجماعي والمرونة وحل المشكلات، جزءًا من الكفاءة المهنية في الوظائف الرقمية. فالمعرفة التقنية قد تفتح باب الوظيفة، لكن القدرة على استخدامها داخل فريق ومؤسسة وسوق هي التي تحدد قيمة هذه المعرفة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن زاوية علم النفس، هذه المهارات ليست صفات ثابتة تولد مع الإنسان ، هي قدرات يمكن تنميتها بالممارسة. حيث الوعي بالذات يساعد العامل في المجال التقني على معرفة نقاط قوته وحدوده، و تعين إدارة الذات على التعامل مع الضغط والنقد وتغير المتطلبات، بينما يتيح الوعي الاجتماعي فهم احتياجات العملاء والزملاء، وتساعد إدارة العلاقات في حل المشكلات والعمل ضمن فريق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>واللافت أن التقرير لا يقترح معالجة المشكلة من بوابة التعليم وحده؛ إذ يقدم 29 إجراءً موزعة على ثلاثة محاور: إصلاح التعليم والتدريب، وتنشيط سوق العمل، وتطوير البيئة الممكنة للقطاع. ومن بين الإجراءات المقترحة إدماج المهارات الناعمة، وتوسيع التدريب العملي، وتعزيز فرص التدريب والعمل، إلى جانب تطوير البيئة الداعمة للقطاع الرقمي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا تصبح المهارات الناعمة أكثر من مادة إضافية في برنامج جامعي أو دورة تدريبية. إنها القدرة التي تسمح للخريج بأن يصغي، ويتفاوض، ويتعاون، ويتقبل النقد، ويتعامل مع مشكلة لا يوجد لها حل جاهز في كتاب.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالمسألة لا تتعلق بإنتاج خريج أقل تقنية، وإنما بخريج أوسع قدرة على استخدام التقنية. فالكود جزء من العمل، لكن التواصل مع الإنسان الذي طلب الكود، والعمل مع الفريق الذي سيطوره، وحل المشكلات التي تظهر أثناء تنفيذه، كلها جزء من الوظيفة نفسها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وربما هنا تكمن الرسالة الأهم في التقرير: امتلاك المهارة التقنية لا يعني بالضرورة امتلاك الجاهزية المهنية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>أ. د. محمد الرصاعي : في يوم المعلم</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369730</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369730</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369730_1_1791235108.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يشكل يوم المعلم الذي تحتفل به دول العالم في الخامس من تشرين الأول من كل عام فرصة لمراجعة السياسات في إدارة شؤون المعلمين، وبحث كيفية الحد من التحديات التي تواجههم، إلى جانب تقدير أدوارهم الكبيرة، وحشد جهود كافة المؤسسات المعنية لدعمهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولعل أهم ما يحتاجه المعلمون من دعم هو تمكينهم من ممارسة أدوارهم بمهنية عالية، والعمل على إكسابهم المهارات الجديدة في عملهم، بحيث نُحدث تكاملاً بين توظيف المهارات وتحقيق جودة ناتج التعلم، حيث لم يعد يجدي نفعاً ان يقتصر دورهم على نقل المعرفة، في وقت أصبحت فيه المعرفة متاحة بصور وأنماط أكثر جذباً من مجرد تلقينها برتابة وتقليدية جعلت الصفوف الدراسية في الغالب لا تثير دوافع التعلم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إنَّ إدارة بيئة التعلم بما يتوافق واهتمامات الطلبة، واستعداداتهم، وخصائصهم النفسية، ومراعاة التنامي المتسارع في أدوات التكنولوجيا الحديثة، كل ذلك يحتاج تدريباً نوعياً للمعلمين، يتصف بإمكانية انتقال أثره إلى غرفة الصف، وفي ذات الوقت يعدل من الفلسفة التي يتبناها المعلمون إزاء أدوارهم الاجتماعية، والغاية من عملية التعليم برمتها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>رغم أهمية تحقيق استقلالية المعلم في إدارة المواقف التعليمية، لكن لا يتوجب تركه وحيداً أمام المتطلبات المتزايدة لإدارة التعليم، وحاجته للتوافق مع المستجدات التربوية، دونما مساندة ودعم في مسارين؛ دعم فني ومهني، وآخر نفسي واجتماعي. وإلى جانب التدريب المستمر، وتطوير بيئة التعليم، يمكن العمل على عدة عوامل تزيد رغبة المعلم في العمل، وتعزز الشغف لديه لمواصلة رسالته التربوية، وفي مقدمة هذه العوامل؛ تحسين بيئة العمل والارتقاء بالمناخ المدرسي، وتخفيف حجم العمل الملقى على كاهل المعلم. كما تسهم عوامل زيادة الحوافز المالية والاجتماعية، وزيادة الاعتراف المجتمعي بمكانة المعلم ودوره، في رضاه الوظيفي، وتعلقه بمهنة التعليم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لقد أصبح دور التعليم يتعدى نقل المعرفة، إلى إكساب الطلبة مهارات المستقبل، وجعلهم قادرين على العيش في عالم مليء بالمستجدات والتحديات، الشيء الذي يتطلب وجود معلمين على كفاءة عالية، وهذا ما تضمنه أيضاً تقرير منظمة التعاون الاقتصاد والتنمية OECD ، والذي جاء بعنوان &quot; لمحة عن التعليم 2026 والذي يعكس تحولًا في النظرة إلى المعلم، من كونه منفذًا للعملية التعليمية، إلى كونه ركيزة أساسية في جودة التعليم وفاعليته. ويؤكد التقرير أن استدامة النظم التعليمية لا تتحقق بمجرد توفير أعداد كافية من المعلمين، بل تتطلب الاستثمار في كفاءاتهم، وتحسين ظروف عملهم، وتعزيز استقلاليتهم المهنية، وتوفير بيئات مدرسية داعمة تتيح لهم توظيف خبراتهم في تنمية تعلم الطلبة ورفاههم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>Rsaaie.mohmed@gmail.com</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369730_1_1791235108.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يشكل يوم المعلم الذي تحتفل به دول العالم في الخامس من تشرين الأول من كل عام فرصة لمراجعة السياسات في إدارة شؤون المعلمين، وبحث كيفية الحد من التحديات التي تواجههم، إلى جانب تقدير أدوارهم الكبيرة، وحشد جهود كافة المؤسسات المعنية لدعمهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولعل أهم ما يحتاجه المعلمون من دعم هو تمكينهم من ممارسة أدوارهم بمهنية عالية، والعمل على إكسابهم المهارات الجديدة في عملهم، بحيث نُحدث تكاملاً بين توظيف المهارات وتحقيق جودة ناتج التعلم، حيث لم يعد يجدي نفعاً ان يقتصر دورهم على نقل المعرفة، في وقت أصبحت فيه المعرفة متاحة بصور وأنماط أكثر جذباً من مجرد تلقينها برتابة وتقليدية جعلت الصفوف الدراسية في الغالب لا تثير دوافع التعلم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إنَّ إدارة بيئة التعلم بما يتوافق واهتمامات الطلبة، واستعداداتهم، وخصائصهم النفسية، ومراعاة التنامي المتسارع في أدوات التكنولوجيا الحديثة، كل ذلك يحتاج تدريباً نوعياً للمعلمين، يتصف بإمكانية انتقال أثره إلى غرفة الصف، وفي ذات الوقت يعدل من الفلسفة التي يتبناها المعلمون إزاء أدوارهم الاجتماعية، والغاية من عملية التعليم برمتها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>رغم أهمية تحقيق استقلالية المعلم في إدارة المواقف التعليمية، لكن لا يتوجب تركه وحيداً أمام المتطلبات المتزايدة لإدارة التعليم، وحاجته للتوافق مع المستجدات التربوية، دونما مساندة ودعم في مسارين؛ دعم فني ومهني، وآخر نفسي واجتماعي. وإلى جانب التدريب المستمر، وتطوير بيئة التعليم، يمكن العمل على عدة عوامل تزيد رغبة المعلم في العمل، وتعزز الشغف لديه لمواصلة رسالته التربوية، وفي مقدمة هذه العوامل؛ تحسين بيئة العمل والارتقاء بالمناخ المدرسي، وتخفيف حجم العمل الملقى على كاهل المعلم. كما تسهم عوامل زيادة الحوافز المالية والاجتماعية، وزيادة الاعتراف المجتمعي بمكانة المعلم ودوره، في رضاه الوظيفي، وتعلقه بمهنة التعليم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لقد أصبح دور التعليم يتعدى نقل المعرفة، إلى إكساب الطلبة مهارات المستقبل، وجعلهم قادرين على العيش في عالم مليء بالمستجدات والتحديات، الشيء الذي يتطلب وجود معلمين على كفاءة عالية، وهذا ما تضمنه أيضاً تقرير منظمة التعاون الاقتصاد والتنمية OECD ، والذي جاء بعنوان &quot; لمحة عن التعليم 2026 والذي يعكس تحولًا في النظرة إلى المعلم، من كونه منفذًا للعملية التعليمية، إلى كونه ركيزة أساسية في جودة التعليم وفاعليته. ويؤكد التقرير أن استدامة النظم التعليمية لا تتحقق بمجرد توفير أعداد كافية من المعلمين، بل تتطلب الاستثمار في كفاءاتهم، وتحسين ظروف عملهم، وتعزيز استقلاليتهم المهنية، وتوفير بيئات مدرسية داعمة تتيح لهم توظيف خبراتهم في تنمية تعلم الطلبة ورفاههم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>Rsaaie.mohmed@gmail.com</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>نواف الزرو : الارض والاستيطان والتهجير و”الابادة الخضراء&quot; والمدفعية الصهيونية الثقيلة....!</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369729</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369729</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369729_1_1791234920.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*نواف الزرو</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>Nzaro22@hotmaol.com</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>   في الادبيات السياسية /الايديولوجية كما في الاستراتيجيات الصهيونية شكلت ثلاثية الارض والاستيطان والتهجير/الترانسفير/ المرتكزات الاساسية للسياسات الصهيونية الهجومية على فلسطين على مدى عقود قيام الدولة العبرية الماضية.. وشكلت الارض على نحو خاص محور كل الحروب وتحركات البلدوزر الصهيوني الاقتلاعي التهويدي... ولذلك كانت الحروب الحقيقية تجري هناك على امتداد مساحة الوطن على الارض الفلسطينية... فكان العنوان الكبير.. الكبير الذي يمكن تثبيته بالبنط العريض للمشهد الفلسطيني القديم - الجديد - المتجدد - الراهن : حروب صهيونية إبادية ..واستيطان وتهويد وتهجير بلا حدود... وانتفاضات فلسطينية مفتوحة.. ومفاوضات عقيمة بلا طائل...!</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان اوري افنيري احد اهم اقطاب &quot;معسكر السلام&quot; الاسرائيلي وابرز الخبراء في السياسات الصهيونية قد اكد لنا منذ نحو عشر سنوات على سبيل المثال قائلاً: &quot;ان الحرب الحقيقية في الضفة تدور رحاها على امتداد اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، واسلحتها تتكون من: الخرائط والقرارات والأوامر العسكرية والبلدوزرات، وهي حرب مصيرية / على الارض/يتعلق بها مصير ملايين الاسرائيليين والفلسطينيين، فأما الحياة واما الموت&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبهدف حلاقة وتنظيف الارض الفلسطينية منهجت دولة الاحتلال هجومها على الارض والاقتصاد الفلسطيني عصب الحياة والصمود .. وبرمجت اجتياحاتها للمدن والقرى والمخيمات..وركزت على اختطاف الارض الفلسطينية من اهلها عبر اجراءت لا حصر لها..ولذلك ليس من قبيل المبالغة القول أن الجبهة الاقتصادية لا تقل خطورة عن الجبهة العسكرية، بل هي شريان التغذية للصمود والمواصلة ..بل أن الإجراءات الاقتصادية القمعية الخنقية ضد الشعب الفلسطيني وعلى نحو خاص منها المجزرة المستمرة ضد عائلة الزيتون الفلسطينية التي يطلق عليها الفلسيطينيون اليوم&quot;الابادة الخضراء&quot;، إنما هي بمثابة المدفعية الثقيلة التي تستخدمها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين وذلك بغية تجريد الفلسطينيين من اراضيهم وقطع شرايين الدم والتغذية عن الحياة الفلسطينية، لإجبار جماهير وقوى الانتفاضة على الاستسلام والخضوع، بعد أن أخفقت الإجراءات الحربية الإسرائيلية في تحقيق أهدافها التركيعية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و عليه فان كانت اهم العناوين التي تميز المشهد الفلسطيني الراهن ميدانيا :المجازروالاغتيالات ..و البلدوزرات وبناء المستوطنات والجدران العنصرية..والاجتياحات والحصارات والاطواق الحربية القمعية التجويعية .. الا ان واحدة من اخطرالحروب الصهيونية التي لا تكل ولا تتوقف ابدا ضد الوجود والصمود الفلسطيني هي تلك الحرب الاقتلاعية الابادية الشاملة التي يشنها الاحتلال جيشا ومستعمرين على عائلة الزيتون الفلسطينية التي باتت اليوم عرضة للابادة والانقراض التدريجي وعلى نحو خاص منها تلك الاشجار التاريخية العتيقة العميقة الجذور في التربة والتاريخ...</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في المضامين الجذرية الصمودية المرتبطة بشجرة الزيتون الفلسطينية قيل في الزيت والزيتون في التراث الفلسطيني: &quot;كل زيت بتناطح الحيط&quot;.. و&quot;القمح والزيت سبعين بالبيت&quot;.. و&quot;الزيت نور على نور&quot;.. و&quot;اللي عنده زيت بعمر البيت&quot;. ..</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما تغنى الفلسطينيون بالزيتون قائلينً:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>&quot;على دلعونا على دلـعونا.......بي.. الغربة الوطن حنونا</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بالله إن متت يامّا اقبروني.......بأرض بلدنا بفيّ الزيتونا&quot;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> والتراث الفلسطيني زاخر بالامثال والاشعار التي تتغزل بشجرة الزيتون الفلسطينية .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولكل هذه الخلفيات ونظرا للارتباط العضوي الوثيق ما بين الاستيطان والتهجير والارض …ونظرا لان الزيتون هوالاهم في الزراعة الفلسطينية وفي الصمود والتواصل ..فقد كان للمجزرة الصهيونية المفتوحة ضد عائلة الزيتون الفلسطينية ما يبررها ويسوغها ايديولوجيا.. بالرغم من عمق ومدى البشاعة والقسوة فيها...فكما هناك ادبيات وفتاوى دينية توراتية وسياسية تبيح لهم مواصلة المجزرة الدموية المفتوحة ضد نساء واطفال وشيب وشبان فلسطين ....كذلك هناك ادبيات صهيونية توراتية وسياسية تقف وراء هذه الحرب التدميرية التجريفية الاقتلاعية المروعة ضد شجرة الزيتون الفلسطينية...</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالمشروع الصهيوني الاستيطاني يقوم بالاساس على فرضية &quot;فصل الارض عن السكان تمهيدا لطرد السكان من الارض&quot; وعلى قاعدة &quot; اوسع مساحات ممكنة من الارض بأقل عدد ممكن من السكان/كما نظر اقطاب الدولة الصهيونية دائما/&quot;...</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي هذا البعد تحديدا تأخذ فتوى الحاخام الاكبر سابقا لديهم مردخاي الياهو دلالتها في بعد السيطرة على الارض حينما قال ليبرر سيطرة المستوطنين على زيتون فلسطين:&quot;بلاد الاغيار وعمل الشعوب/القوميات/ يورث/&quot;...! بعد ان كان هذا الحاخام الياهو وهواحد ابرز كبار حاخامات الصهيونية ايضا قد شرع للمستعمرين سرقة الزيتون الفلسطيني قائلا: &quot;انه يمكن جني المحصول وقطف الزيتون وسرقته من مزارع الفلسطينيين، لانهم يزرعون في ارضنا عن لقاء له مع القناة التلفزيونية العاشرة /2002/10/26 &quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و في ضوء كل ذلك ...وبمراجعة دفاتر اليوميات الزيتونية والتقارير والابحاث و التفاصيل الهائلة المتعلقة بالمجزرة الصهيونية المتصلة ضد عائلة الزيتون الفلسطينية على مدى سنوات الاحتلال الماضية.. فقد عايشنا وتابعنا كيف كان المستوطنون وما زالوا عمليا كذلك في كل موسم زيتوني يهاجمون مواسم الزيتون بحرق الاشجار او سرقتها.. وبالاعتداء على المزارعين الفلسطينيين بالقتل وسرقة محاصيلهم.. ويمنعون المزارعين من قطف المحصول ويستولون عليه.. وكيف كان وما زال من يسمون&quot;شبان التلال&quot; اليهود يصعدون حرب الزيتون ضد الفلسطينيين.. يضاف الى ذلك ما وثقه حتى زئيف شيف من ان لصوص الزيتون-المستوطنون-يقومون بحرق اشجار الزيتون بعد سرقة المحاصيل&quot;..ويعتدون ويعربدون ويحولون حقول الزيتون الى خراب ..تحت حماية وفرجة قوات الجيش التي كانت تتجاهل هجماتهم على الفلسطينيين...لدرجة انه تم تشكيل فرق اسرائيلية خاصة لقطع وتدمير وسرقة اشجار الزيتون ...</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- فالمستوطنون يشكلون رأس حربة الاستيطان ويقومون بتدمير حقول الزيتون تدميرا منهجيا. بينما تقوم جرافات الاحتلال بتدمير ارض الاجداد ورزق الاحفاد وتقتلع اكثر من مليون وربع المليون شجرة... كما يقوم مستوطنوا الكاوبوي بخلط الزيت بالدماء في كل حقل فلسطيني ...</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فتحولت مواسم قطف الزيتون الى مواسم قتل ودماء...والى مواسم للاحزان والالام...</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- والخلاصة المكثفة هنا ان&quot;النفط الاخضر الفلسطيني&quot; تحرقه نيران المستوطنين بلا رحمة وبلا توقف وتحت غطاء الجيش والفتاوى التوراتية ...والخلاصة المكثفة ان الشجرة المباركة تتحول الى ضحية للاقتلاع والتنظيف على يد لصوص الارض والتاريخ ...</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>  والحصيلة الاجمالية ايضا ان الارض الفلسطينية اصبحت تبكي اصحابها.. وان شجرة الزيتون التي تئن تحت وطأة جنازير الجرافات الاحتلالية تتناثر اشلاؤها تحت التراب في كل دقيقة تقريبا..</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>  ولكل ذلك نتساءل في الخلاصة المفيدة التي كنا اكدناها مرارا في هذا السياق :</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>-هل اطلقت اشجار الزيتون الفلسطينية يا ترى النار على الجنود والمستعمرين اليهود واستولت على اراضيهم وممتلكاتهم كي تتعرض لمثل هذه المجزرة المفتوحة...؟!!-</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- وهل نفذت عمليات استشهادية في قلب تل ابيب..؟ ..</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>-ام تحولت بدورها الى فلسطينية متهمة بالارهاب وبالتالي باتت في دائرة الاستهداف والاعدام المستمر على مدار الساعة بلا هوادة...؟!</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369729_1_1791234920.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*نواف الزرو</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>Nzaro22@hotmaol.com</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>   في الادبيات السياسية /الايديولوجية كما في الاستراتيجيات الصهيونية شكلت ثلاثية الارض والاستيطان والتهجير/الترانسفير/ المرتكزات الاساسية للسياسات الصهيونية الهجومية على فلسطين على مدى عقود قيام الدولة العبرية الماضية.. وشكلت الارض على نحو خاص محور كل الحروب وتحركات البلدوزر الصهيوني الاقتلاعي التهويدي... ولذلك كانت الحروب الحقيقية تجري هناك على امتداد مساحة الوطن على الارض الفلسطينية... فكان العنوان الكبير.. الكبير الذي يمكن تثبيته بالبنط العريض للمشهد الفلسطيني القديم - الجديد - المتجدد - الراهن : حروب صهيونية إبادية ..واستيطان وتهويد وتهجير بلا حدود... وانتفاضات فلسطينية مفتوحة.. ومفاوضات عقيمة بلا طائل...!</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان اوري افنيري احد اهم اقطاب &quot;معسكر السلام&quot; الاسرائيلي وابرز الخبراء في السياسات الصهيونية قد اكد لنا منذ نحو عشر سنوات على سبيل المثال قائلاً: &quot;ان الحرب الحقيقية في الضفة تدور رحاها على امتداد اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، واسلحتها تتكون من: الخرائط والقرارات والأوامر العسكرية والبلدوزرات، وهي حرب مصيرية / على الارض/يتعلق بها مصير ملايين الاسرائيليين والفلسطينيين، فأما الحياة واما الموت&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبهدف حلاقة وتنظيف الارض الفلسطينية منهجت دولة الاحتلال هجومها على الارض والاقتصاد الفلسطيني عصب الحياة والصمود .. وبرمجت اجتياحاتها للمدن والقرى والمخيمات..وركزت على اختطاف الارض الفلسطينية من اهلها عبر اجراءت لا حصر لها..ولذلك ليس من قبيل المبالغة القول أن الجبهة الاقتصادية لا تقل خطورة عن الجبهة العسكرية، بل هي شريان التغذية للصمود والمواصلة ..بل أن الإجراءات الاقتصادية القمعية الخنقية ضد الشعب الفلسطيني وعلى نحو خاص منها المجزرة المستمرة ضد عائلة الزيتون الفلسطينية التي يطلق عليها الفلسيطينيون اليوم&quot;الابادة الخضراء&quot;، إنما هي بمثابة المدفعية الثقيلة التي تستخدمها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين وذلك بغية تجريد الفلسطينيين من اراضيهم وقطع شرايين الدم والتغذية عن الحياة الفلسطينية، لإجبار جماهير وقوى الانتفاضة على الاستسلام والخضوع، بعد أن أخفقت الإجراءات الحربية الإسرائيلية في تحقيق أهدافها التركيعية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و عليه فان كانت اهم العناوين التي تميز المشهد الفلسطيني الراهن ميدانيا :المجازروالاغتيالات ..و البلدوزرات وبناء المستوطنات والجدران العنصرية..والاجتياحات والحصارات والاطواق الحربية القمعية التجويعية .. الا ان واحدة من اخطرالحروب الصهيونية التي لا تكل ولا تتوقف ابدا ضد الوجود والصمود الفلسطيني هي تلك الحرب الاقتلاعية الابادية الشاملة التي يشنها الاحتلال جيشا ومستعمرين على عائلة الزيتون الفلسطينية التي باتت اليوم عرضة للابادة والانقراض التدريجي وعلى نحو خاص منها تلك الاشجار التاريخية العتيقة العميقة الجذور في التربة والتاريخ...</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في المضامين الجذرية الصمودية المرتبطة بشجرة الزيتون الفلسطينية قيل في الزيت والزيتون في التراث الفلسطيني: &quot;كل زيت بتناطح الحيط&quot;.. و&quot;القمح والزيت سبعين بالبيت&quot;.. و&quot;الزيت نور على نور&quot;.. و&quot;اللي عنده زيت بعمر البيت&quot;. ..</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما تغنى الفلسطينيون بالزيتون قائلينً:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>&quot;على دلعونا على دلـعونا.......بي.. الغربة الوطن حنونا</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بالله إن متت يامّا اقبروني.......بأرض بلدنا بفيّ الزيتونا&quot;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> والتراث الفلسطيني زاخر بالامثال والاشعار التي تتغزل بشجرة الزيتون الفلسطينية .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولكل هذه الخلفيات ونظرا للارتباط العضوي الوثيق ما بين الاستيطان والتهجير والارض …ونظرا لان الزيتون هوالاهم في الزراعة الفلسطينية وفي الصمود والتواصل ..فقد كان للمجزرة الصهيونية المفتوحة ضد عائلة الزيتون الفلسطينية ما يبررها ويسوغها ايديولوجيا.. بالرغم من عمق ومدى البشاعة والقسوة فيها...فكما هناك ادبيات وفتاوى دينية توراتية وسياسية تبيح لهم مواصلة المجزرة الدموية المفتوحة ضد نساء واطفال وشيب وشبان فلسطين ....كذلك هناك ادبيات صهيونية توراتية وسياسية تقف وراء هذه الحرب التدميرية التجريفية الاقتلاعية المروعة ضد شجرة الزيتون الفلسطينية...</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالمشروع الصهيوني الاستيطاني يقوم بالاساس على فرضية &quot;فصل الارض عن السكان تمهيدا لطرد السكان من الارض&quot; وعلى قاعدة &quot; اوسع مساحات ممكنة من الارض بأقل عدد ممكن من السكان/كما نظر اقطاب الدولة الصهيونية دائما/&quot;...</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي هذا البعد تحديدا تأخذ فتوى الحاخام الاكبر سابقا لديهم مردخاي الياهو دلالتها في بعد السيطرة على الارض حينما قال ليبرر سيطرة المستوطنين على زيتون فلسطين:&quot;بلاد الاغيار وعمل الشعوب/القوميات/ يورث/&quot;...! بعد ان كان هذا الحاخام الياهو وهواحد ابرز كبار حاخامات الصهيونية ايضا قد شرع للمستعمرين سرقة الزيتون الفلسطيني قائلا: &quot;انه يمكن جني المحصول وقطف الزيتون وسرقته من مزارع الفلسطينيين، لانهم يزرعون في ارضنا عن لقاء له مع القناة التلفزيونية العاشرة /2002/10/26 &quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و في ضوء كل ذلك ...وبمراجعة دفاتر اليوميات الزيتونية والتقارير والابحاث و التفاصيل الهائلة المتعلقة بالمجزرة الصهيونية المتصلة ضد عائلة الزيتون الفلسطينية على مدى سنوات الاحتلال الماضية.. فقد عايشنا وتابعنا كيف كان المستوطنون وما زالوا عمليا كذلك في كل موسم زيتوني يهاجمون مواسم الزيتون بحرق الاشجار او سرقتها.. وبالاعتداء على المزارعين الفلسطينيين بالقتل وسرقة محاصيلهم.. ويمنعون المزارعين من قطف المحصول ويستولون عليه.. وكيف كان وما زال من يسمون&quot;شبان التلال&quot; اليهود يصعدون حرب الزيتون ضد الفلسطينيين.. يضاف الى ذلك ما وثقه حتى زئيف شيف من ان لصوص الزيتون-المستوطنون-يقومون بحرق اشجار الزيتون بعد سرقة المحاصيل&quot;..ويعتدون ويعربدون ويحولون حقول الزيتون الى خراب ..تحت حماية وفرجة قوات الجيش التي كانت تتجاهل هجماتهم على الفلسطينيين...لدرجة انه تم تشكيل فرق اسرائيلية خاصة لقطع وتدمير وسرقة اشجار الزيتون ...</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- فالمستوطنون يشكلون رأس حربة الاستيطان ويقومون بتدمير حقول الزيتون تدميرا منهجيا. بينما تقوم جرافات الاحتلال بتدمير ارض الاجداد ورزق الاحفاد وتقتلع اكثر من مليون وربع المليون شجرة... كما يقوم مستوطنوا الكاوبوي بخلط الزيت بالدماء في كل حقل فلسطيني ...</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فتحولت مواسم قطف الزيتون الى مواسم قتل ودماء...والى مواسم للاحزان والالام...</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- والخلاصة المكثفة هنا ان&quot;النفط الاخضر الفلسطيني&quot; تحرقه نيران المستوطنين بلا رحمة وبلا توقف وتحت غطاء الجيش والفتاوى التوراتية ...والخلاصة المكثفة ان الشجرة المباركة تتحول الى ضحية للاقتلاع والتنظيف على يد لصوص الارض والتاريخ ...</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>  والحصيلة الاجمالية ايضا ان الارض الفلسطينية اصبحت تبكي اصحابها.. وان شجرة الزيتون التي تئن تحت وطأة جنازير الجرافات الاحتلالية تتناثر اشلاؤها تحت التراب في كل دقيقة تقريبا..</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>  ولكل ذلك نتساءل في الخلاصة المفيدة التي كنا اكدناها مرارا في هذا السياق :</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>-هل اطلقت اشجار الزيتون الفلسطينية يا ترى النار على الجنود والمستعمرين اليهود واستولت على اراضيهم وممتلكاتهم كي تتعرض لمثل هذه المجزرة المفتوحة...؟!!-</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- وهل نفذت عمليات استشهادية في قلب تل ابيب..؟ ..</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>-ام تحولت بدورها الى فلسطينية متهمة بالارهاب وبالتالي باتت في دائرة الاستهداف والاعدام المستمر على مدار الساعة بلا هوادة...؟!</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>بلال حسن التل : مطلوب من الاردنيين</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369728</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:14 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369728</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369728_1_1791234898.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بلال حسن التل</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> عندي ان على كل الاردنيين تناسي خلافاتهم و اختلافاتهم،لتوحيد صفوفهم في صف واحد خلف وطنهم، لحمايته من الاخطار التي تهدده، والتي تشكل حربا مفتوحة تأخذ أشكالا وصورا مختلفه ضد بلدنا، والتي بمدها بالوقود لقصد او بغير فصد بعض الاردنيين وفي طليعتهم نفر من بعض الذين كانوا في مواقع المسؤولية في مؤسسات الدولة الاردنية وسلطاتها الدستورية،ومعهم اشباح وسائل التواصل الاجتماعي والسؤال هنا هو الا يعلم هؤلاء انهم عند يثحدثون من خلال وسائل الإعلام و وسائل التواصل الاجتماعي وفي الندوات والمناسبات العامة حديثا شعبويا ، ينتقدون فيه الدولة واداء اجهزتها بدون ان يقدموا دليلا على ادعاءاتهم، انهم بذلك يقدمون المزيد من الوقود لحطب الحرب المفتوحة التي تستهدف الاردن، وهي الحرب التي تاخذ أشكالا مختلفة، فعلاوة على ان الموقع الجغرافي للاردن يجعله عرضة للتأثر بكل ازمات المنطفة،كما نرى هذه الأيام فبالاضافة الى العدوان الإسرائيلي المستمر على فلسطين ومحاولاته المكثفة لتهجير ماتبقى من أهلها الى الاردن، فان المعتدي الصهيوني لا بخفي اطماعه التوسعية في الاردن ولا يتوانى عن مواصلة تهديد حدود ومصالح الاردن، واخر ذلك ما بفوم به هذا العدو في الجنوب السوري والذي يشكل تهدبدا لحدودنا وأمننا المائي،</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> وعند ذكر الحدود لابد من التذكير بصورة اخرى من صور الحرب التي تستهدف الاردن، والمتمثلة بالعصابات التي تعمل جاهدة ليلا نهارا لاغراق الاردن بالمخدرات و السلاح المهربين، ويكفي هنا أن نشير الى ان فصايا المخدرات التي تعاملت معها اجهزتنا الأمنية وصلت هذا العام إلى 15432قضبة، وهو رقم يدل على مدى شراسة حرب المخدرات التي تشن على بلدنا لتدمير شبابه اولا ولإنهاك قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية ثانيا ، من خلال ابقائها في حالة استنفار دائم ومعركة مستمرة في حرب مفتوحة، خاصة وان تهديد حدود بلدنا لايقتصر على خطر عصابات تهريب المخدرات و السلاح، فهناك ايضا خطر العصابات الطائفية على حدودنا الشرقية والشمالية، التي لاتخفي نواياها العدوانية اتجاه بلدنا وأمنه و استقراره،</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وامتدادا للحرب الدائرة على حدودنا فان المتربصبن ببلدنا يشنون عليه معركة من نوع آخرى تكمن في حرب الاشاعات المغرضة التي من اهدافها التشكيك في كل موقف ياخذه بلدنا، واخر ذلك الخطاب التاريخي، الذي القاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين امام الاجتماع الواحد والثمانين للهيئه العامة للامم المتحدة، وقبل ذلك التشكيك حتى بالدعم الذي قدمه بلدنا لقطاع غزة منذ السابع من اكتوبر، وهو الدعم الذي عجزت اي جهة في العالم ان تقدم مثله للمحاصرين في غزة، ومع ذلم يجري التشكيك بالمساعدات الاردنية من قبل أصحاب القلوب السوداء المسكونه بالحقد على الاردن، وكل ماهو أردني فتجعل اصحابها لايرون الخير فيما يفدمه الاردن اويفعلها،وبكل موقف يتخذه هذا البلد واهله، وهو نفس الحقد الذي يجعلهم يقلبون الحقائق، بل يفسرونها على هواهم، وبما يعتقدون انه يخدم مخططاتهم لزعزة استقرار الاردن، من خلال اوهامهم وترويج هذه الأوهام، فعلى سبيل المثال فان هؤلاء الحاقدين وبعد كل تغير عادي وطبيعي على مواقع المسؤولية يجري في الاردن، يشيعون ان سبب هذا التغير هو الصراع بين مراكز القوى في الاردن، متجاهلين حقيقة ان الاردن دولة مؤسسات راسخة، لها تقاليد عريقة،من أوجب واجبات ابنائها توحيد صفوفهم لحمايتها حماية لمستقل أطفالهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ الراي</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369728_1_1791234898.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بلال حسن التل</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> عندي ان على كل الاردنيين تناسي خلافاتهم و اختلافاتهم،لتوحيد صفوفهم في صف واحد خلف وطنهم، لحمايته من الاخطار التي تهدده، والتي تشكل حربا مفتوحة تأخذ أشكالا وصورا مختلفه ضد بلدنا، والتي بمدها بالوقود لقصد او بغير فصد بعض الاردنيين وفي طليعتهم نفر من بعض الذين كانوا في مواقع المسؤولية في مؤسسات الدولة الاردنية وسلطاتها الدستورية،ومعهم اشباح وسائل التواصل الاجتماعي والسؤال هنا هو الا يعلم هؤلاء انهم عند يثحدثون من خلال وسائل الإعلام و وسائل التواصل الاجتماعي وفي الندوات والمناسبات العامة حديثا شعبويا ، ينتقدون فيه الدولة واداء اجهزتها بدون ان يقدموا دليلا على ادعاءاتهم، انهم بذلك يقدمون المزيد من الوقود لحطب الحرب المفتوحة التي تستهدف الاردن، وهي الحرب التي تاخذ أشكالا مختلفة، فعلاوة على ان الموقع الجغرافي للاردن يجعله عرضة للتأثر بكل ازمات المنطفة،كما نرى هذه الأيام فبالاضافة الى العدوان الإسرائيلي المستمر على فلسطين ومحاولاته المكثفة لتهجير ماتبقى من أهلها الى الاردن، فان المعتدي الصهيوني لا بخفي اطماعه التوسعية في الاردن ولا يتوانى عن مواصلة تهديد حدود ومصالح الاردن، واخر ذلك ما بفوم به هذا العدو في الجنوب السوري والذي يشكل تهدبدا لحدودنا وأمننا المائي،</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> وعند ذكر الحدود لابد من التذكير بصورة اخرى من صور الحرب التي تستهدف الاردن، والمتمثلة بالعصابات التي تعمل جاهدة ليلا نهارا لاغراق الاردن بالمخدرات و السلاح المهربين، ويكفي هنا أن نشير الى ان فصايا المخدرات التي تعاملت معها اجهزتنا الأمنية وصلت هذا العام إلى 15432قضبة، وهو رقم يدل على مدى شراسة حرب المخدرات التي تشن على بلدنا لتدمير شبابه اولا ولإنهاك قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية ثانيا ، من خلال ابقائها في حالة استنفار دائم ومعركة مستمرة في حرب مفتوحة، خاصة وان تهديد حدود بلدنا لايقتصر على خطر عصابات تهريب المخدرات و السلاح، فهناك ايضا خطر العصابات الطائفية على حدودنا الشرقية والشمالية، التي لاتخفي نواياها العدوانية اتجاه بلدنا وأمنه و استقراره،</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وامتدادا للحرب الدائرة على حدودنا فان المتربصبن ببلدنا يشنون عليه معركة من نوع آخرى تكمن في حرب الاشاعات المغرضة التي من اهدافها التشكيك في كل موقف ياخذه بلدنا، واخر ذلك الخطاب التاريخي، الذي القاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين امام الاجتماع الواحد والثمانين للهيئه العامة للامم المتحدة، وقبل ذلك التشكيك حتى بالدعم الذي قدمه بلدنا لقطاع غزة منذ السابع من اكتوبر، وهو الدعم الذي عجزت اي جهة في العالم ان تقدم مثله للمحاصرين في غزة، ومع ذلم يجري التشكيك بالمساعدات الاردنية من قبل أصحاب القلوب السوداء المسكونه بالحقد على الاردن، وكل ماهو أردني فتجعل اصحابها لايرون الخير فيما يفدمه الاردن اويفعلها،وبكل موقف يتخذه هذا البلد واهله، وهو نفس الحقد الذي يجعلهم يقلبون الحقائق، بل يفسرونها على هواهم، وبما يعتقدون انه يخدم مخططاتهم لزعزة استقرار الاردن، من خلال اوهامهم وترويج هذه الأوهام، فعلى سبيل المثال فان هؤلاء الحاقدين وبعد كل تغير عادي وطبيعي على مواقع المسؤولية يجري في الاردن، يشيعون ان سبب هذا التغير هو الصراع بين مراكز القوى في الاردن، متجاهلين حقيقة ان الاردن دولة مؤسسات راسخة، لها تقاليد عريقة،من أوجب واجبات ابنائها توحيد صفوفهم لحمايتها حماية لمستقل أطفالهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ الراي</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>د. يوسف منصور : الأردن عند عتبة نمو جديدة</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369727</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369727</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369727_1_1791234854.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أظهرت تقديرات دائرة الإحصاءات العامة، الصادرة في 30 أيلول 2026، أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نما بنسبة 3% خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهو ما توقعته سابقاً، مقارنة بنحو 2.8% في الربع نفسه من عام 2025، وبعد نمو بلغ 2.9% في الربع الأول من هذا العام. وبذلك أصبح الاقتصاد الأردني يتحرك عند عتبة 3%، بعد مسار من التحسن التدريجي خلال السنوات الأخيرة.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أهمية الرقم لا تكمن في بلوغ 3% بحد ذاته، وإنما في الاتجاه الذي يقف وراءه. لكن ما الذي يدفع النمو اليوم؟ الإجابة الأكثر تشجيعاً هي أن جزءاً مهماً من التحسن يأتي من الاقتصاد المنتج. فالبيانات الأخيرة تشير إلى أداء قوي في الصناعة التحويلية وعدد من الأنشطة الإنتاجية والخدمية المرتبطة بها. وهذا مهم، لأن النمو الذي تقوده الصناعة والاستثمار والتصدير يختلف في طبيعته وأثره عن نمو يعتمد أساساً على الاستهلاك أو على نشاطات قصيرة الأجل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأهمية الصناعة أنها لا تنمو وحدها. فنموها يحرك النقل والتجارة والخدمات، ويرفع فرص التصدير والتشغيل. وكلما زادت مساهمة القطاعات الأعلى إنتاجية وقيمة مضافة، أصبح الاقتصاد أكثر قدرة على المحافظة على النمو، بدلاً من تسجيل ارتفاعات مؤقتة سرعان ما تتراجع.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لن ننتقل سريعاً من 3% إلى 4% أو 5% أو 8%، لأن الانتقال إلى معدلات نمو أعلى بصورة مستدامة يحتاج إلى إعادة هيكلة تدريجية للاقتصاد الأردني، وليس إلى قرار اقتصادي واحد أو حزمة تحفيز قصيرة الأجل. فالاقتصاد لا يستطيع مضاعفة سرعته بين ليلة وضحاها في الظروف العادية، لأن رفع النمو المستدام يتطلب توسيع القطاعات ذات الإنتاجية والقيمة المضافة المرتفعة، وزيادة الاستثمار، وتعميق القاعدة الصناعية والتصديرية، ورفع استخدام التكنولوجيا، وتحسين البنية التحتية للمياه والطاقة والنقل، وربط رأس المال البشري بصورة أكبر باحتياجات الاقتصاد الجديد. وهذه كلها تحولات هيكلية تحتاج إلى وقت واستثمار وتراكم في رأس المال والإنتاجية.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن هذه الزاوية تصبح المشاريع المقبلة مهمة في قراءة مستقبل النمو. فالبرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2026–2029 يتضمن 182 مبادرة موزعة على 25 قطاعاً، تنفذ من خلال 392 مشروعاً. كما يتضمن مشاريع استثمارية كبرى ومشاريع شراكة بين القطاعين العام والخاص، فيما تشير الحكومة إلى استثمارات بالشراكة مع القطاع الخاص تقارب 10 مليارات دينار خلال مدة تنفيذ البرنامج، مع بدء طرح وتنفيذ جزء منها في قطاعات الطاقة والمياه والنقل والبنية التحتية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>التركيز على المشاريع مهم للغاية؛ لأن السياسات والتشريعات تستطيع تحسين البيئة الاقتصادية، لكن المشاريع هي التي تحول التوجهات إلى استثمار حقيقي وطاقة إنتاجية جديدة. كما أن المشروع الكبير لا يعطي أثره دفعة واحدة. يبدأ الأثر أثناء التنفيذ من خلال الإنفاق والتشغيل والطلب على الإنشاءات والنقل والخدمات، ثم يصبح أعمق بعد التشغيل عندما يضيف طاقة إنتاجية جديدة ويخفض بعض تكاليف الاقتصاد ويفتح المجال أمام استثمارات أخرى.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لذلك، فإن جزءاً مهماً من أثر المشاريع التي يجري التحضير لها أو تنفيذها لم يظهر بعد بصورة كاملة في أرقام الناتج المحلي الإجمالي. وهذا ما يجعل قراءة النمو الحالي أكثر إيجابية: الاقتصاد وصل إلى عتبة 3% في وقت لا تزال فيه دورة جديدة من الاستثمار والمشاريع في مراحلها الأولى.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هناك عامل ثالث لا يجب أبداً أن يستهان به، وهو الثقة والتوقعات. فالمستثمر الذي يقرر إنشاء مصنع، والشركة التي تقرر التوسع، والأسرة التي تقرر شراء منزل أو سلعة معمرة، جميعهم يتخذون قراراتهم اليوم بناءً على ما يتوقعونه غداً. ولهذا أعطى علم الاقتصاد أهمية كبيرة للثقة والتوقعات في تفسير الاستثمار والاستهلاك والنشاط الاقتصادي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي هذا السياق، يقدم استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، الصادر في نيسان 2026 بعد مرور عام ونصف على تشكيل الحكومة، مؤشراً مهماً على المزاج العام. فقد أظهر أن 54% من أفراد العينة الوطنية يرون أن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الإيجابي. كما رأى 62% أن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة، و64% أن رئيس الوزراء كان قادراً على تحمل مسؤولياتها.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا تعني هذه النتائج أن التحديات الاقتصادية قد اختفت، لكنها تعني أن أغلبية من المستطلعين ما زالت تنظر بإيجابية إلى الاتجاه العام للبلاد، بالتزامن مع تحسن معدل النمو وبدء دورة جديدة من المشاريع والاستثمارات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهذه الثقة تأتي اليوم بالتزامن مع أمرين مهمين: نمو تحقق بالفعل، ومشاريع واستثمارات لم يظهر أثرها الكامل بعد. والثقة لا تصنع النمو بمفردها، لكنها مهمة عندما تقترن بالاستثمار والتنفيذ وتحسن المؤشرات الفعلية، لأنها تؤثر في استعداد الشركات والمستثمرين لاتخاذ قرارات التوسع والاستثمار.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وليس صحيحاً أن نقول إن ارتفاع الثقة هو الذي تسبب وحده في ارتفاع النمو؛ فالعلاقة الاقتصادية أكثر تعقيداً من ذلك. لكن تحسن التوقعات مهم، لأنه يشجع المستثمر على اتخاذ القرار بدلاً من الانتظار، ويعطي الشركات ثقة أكبر بالتوسع. وإذا ترافق ذلك مع تنفيذ المشاريع وارتفاع الإنتاجية، فإنه يضيف قوة جديدة إلى مسار النمو.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما لا ينبغي أن يكون هدفنا مجرد رفع رقم النمو من 3% إلى 4% أو 5%. الأهم أن يأتي النمو نتيجة تحسن الإنتاجية، وأن يعتمد بصورة أكبر على الاستثمار والتصدير والتكنولوجيا، وأن يصبح أكثر قدرة على خلق فرص العمل ورفع دخل المواطن. فالغاية من النمو ليست تحسين جداول الحسابات القومية، وإنما تحسين حياة الناس.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الصورة اليوم تدعو إلى التفاؤل. فهناك اقتصاد ينمو بوتيرة أفضل، وقطاعات إنتاجية تتحرك، ومحفظة كبيرة من المشاريع والاستثمارات تدخل تدريجياً مرحلة التنفيذ، وحكومة جعلت المشاريع والنمو والتنفيذ محوراً أساسياً لبرنامجها الاقتصادي، إلى جانب مستوى ملحوظ من الثقة والتوقعات الإيجابية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الثلاثة في المئة ليست سقفاً للاقتصاد الأردني. ولعل أهميتها الحقيقية أنها تحققت في بداية دورة جديدة من المشاريع والاستثمار، لا في نهايتها. ومع دخول هذه المشاريع حيز التنفيذ، واستمرار تحسن القطاعات الإنتاجية، وتعزز الثقة والتوقعات الإيجابية، فإن الفرصة متاحة للانتقال تدريجياً إلى معدلات نمو أعلى وأكثر استدامة. أما الوصول إلى تلك المعدلات، فلن يكون قفزة تحدث بين ليلة وضحاها، بل نتيجة لإعادة هيكلة الاقتصاد ورفع إنتاجيته وتوسيع قاعدته الاستثمارية والإنتاجية.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369727_1_1791234854.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أظهرت تقديرات دائرة الإحصاءات العامة، الصادرة في 30 أيلول 2026، أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نما بنسبة 3% خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهو ما توقعته سابقاً، مقارنة بنحو 2.8% في الربع نفسه من عام 2025، وبعد نمو بلغ 2.9% في الربع الأول من هذا العام. وبذلك أصبح الاقتصاد الأردني يتحرك عند عتبة 3%، بعد مسار من التحسن التدريجي خلال السنوات الأخيرة.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أهمية الرقم لا تكمن في بلوغ 3% بحد ذاته، وإنما في الاتجاه الذي يقف وراءه. لكن ما الذي يدفع النمو اليوم؟ الإجابة الأكثر تشجيعاً هي أن جزءاً مهماً من التحسن يأتي من الاقتصاد المنتج. فالبيانات الأخيرة تشير إلى أداء قوي في الصناعة التحويلية وعدد من الأنشطة الإنتاجية والخدمية المرتبطة بها. وهذا مهم، لأن النمو الذي تقوده الصناعة والاستثمار والتصدير يختلف في طبيعته وأثره عن نمو يعتمد أساساً على الاستهلاك أو على نشاطات قصيرة الأجل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأهمية الصناعة أنها لا تنمو وحدها. فنموها يحرك النقل والتجارة والخدمات، ويرفع فرص التصدير والتشغيل. وكلما زادت مساهمة القطاعات الأعلى إنتاجية وقيمة مضافة، أصبح الاقتصاد أكثر قدرة على المحافظة على النمو، بدلاً من تسجيل ارتفاعات مؤقتة سرعان ما تتراجع.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لن ننتقل سريعاً من 3% إلى 4% أو 5% أو 8%، لأن الانتقال إلى معدلات نمو أعلى بصورة مستدامة يحتاج إلى إعادة هيكلة تدريجية للاقتصاد الأردني، وليس إلى قرار اقتصادي واحد أو حزمة تحفيز قصيرة الأجل. فالاقتصاد لا يستطيع مضاعفة سرعته بين ليلة وضحاها في الظروف العادية، لأن رفع النمو المستدام يتطلب توسيع القطاعات ذات الإنتاجية والقيمة المضافة المرتفعة، وزيادة الاستثمار، وتعميق القاعدة الصناعية والتصديرية، ورفع استخدام التكنولوجيا، وتحسين البنية التحتية للمياه والطاقة والنقل، وربط رأس المال البشري بصورة أكبر باحتياجات الاقتصاد الجديد. وهذه كلها تحولات هيكلية تحتاج إلى وقت واستثمار وتراكم في رأس المال والإنتاجية.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن هذه الزاوية تصبح المشاريع المقبلة مهمة في قراءة مستقبل النمو. فالبرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2026–2029 يتضمن 182 مبادرة موزعة على 25 قطاعاً، تنفذ من خلال 392 مشروعاً. كما يتضمن مشاريع استثمارية كبرى ومشاريع شراكة بين القطاعين العام والخاص، فيما تشير الحكومة إلى استثمارات بالشراكة مع القطاع الخاص تقارب 10 مليارات دينار خلال مدة تنفيذ البرنامج، مع بدء طرح وتنفيذ جزء منها في قطاعات الطاقة والمياه والنقل والبنية التحتية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>التركيز على المشاريع مهم للغاية؛ لأن السياسات والتشريعات تستطيع تحسين البيئة الاقتصادية، لكن المشاريع هي التي تحول التوجهات إلى استثمار حقيقي وطاقة إنتاجية جديدة. كما أن المشروع الكبير لا يعطي أثره دفعة واحدة. يبدأ الأثر أثناء التنفيذ من خلال الإنفاق والتشغيل والطلب على الإنشاءات والنقل والخدمات، ثم يصبح أعمق بعد التشغيل عندما يضيف طاقة إنتاجية جديدة ويخفض بعض تكاليف الاقتصاد ويفتح المجال أمام استثمارات أخرى.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لذلك، فإن جزءاً مهماً من أثر المشاريع التي يجري التحضير لها أو تنفيذها لم يظهر بعد بصورة كاملة في أرقام الناتج المحلي الإجمالي. وهذا ما يجعل قراءة النمو الحالي أكثر إيجابية: الاقتصاد وصل إلى عتبة 3% في وقت لا تزال فيه دورة جديدة من الاستثمار والمشاريع في مراحلها الأولى.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هناك عامل ثالث لا يجب أبداً أن يستهان به، وهو الثقة والتوقعات. فالمستثمر الذي يقرر إنشاء مصنع، والشركة التي تقرر التوسع، والأسرة التي تقرر شراء منزل أو سلعة معمرة، جميعهم يتخذون قراراتهم اليوم بناءً على ما يتوقعونه غداً. ولهذا أعطى علم الاقتصاد أهمية كبيرة للثقة والتوقعات في تفسير الاستثمار والاستهلاك والنشاط الاقتصادي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي هذا السياق، يقدم استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، الصادر في نيسان 2026 بعد مرور عام ونصف على تشكيل الحكومة، مؤشراً مهماً على المزاج العام. فقد أظهر أن 54% من أفراد العينة الوطنية يرون أن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الإيجابي. كما رأى 62% أن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة، و64% أن رئيس الوزراء كان قادراً على تحمل مسؤولياتها.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا تعني هذه النتائج أن التحديات الاقتصادية قد اختفت، لكنها تعني أن أغلبية من المستطلعين ما زالت تنظر بإيجابية إلى الاتجاه العام للبلاد، بالتزامن مع تحسن معدل النمو وبدء دورة جديدة من المشاريع والاستثمارات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهذه الثقة تأتي اليوم بالتزامن مع أمرين مهمين: نمو تحقق بالفعل، ومشاريع واستثمارات لم يظهر أثرها الكامل بعد. والثقة لا تصنع النمو بمفردها، لكنها مهمة عندما تقترن بالاستثمار والتنفيذ وتحسن المؤشرات الفعلية، لأنها تؤثر في استعداد الشركات والمستثمرين لاتخاذ قرارات التوسع والاستثمار.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وليس صحيحاً أن نقول إن ارتفاع الثقة هو الذي تسبب وحده في ارتفاع النمو؛ فالعلاقة الاقتصادية أكثر تعقيداً من ذلك. لكن تحسن التوقعات مهم، لأنه يشجع المستثمر على اتخاذ القرار بدلاً من الانتظار، ويعطي الشركات ثقة أكبر بالتوسع. وإذا ترافق ذلك مع تنفيذ المشاريع وارتفاع الإنتاجية، فإنه يضيف قوة جديدة إلى مسار النمو.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما لا ينبغي أن يكون هدفنا مجرد رفع رقم النمو من 3% إلى 4% أو 5%. الأهم أن يأتي النمو نتيجة تحسن الإنتاجية، وأن يعتمد بصورة أكبر على الاستثمار والتصدير والتكنولوجيا، وأن يصبح أكثر قدرة على خلق فرص العمل ورفع دخل المواطن. فالغاية من النمو ليست تحسين جداول الحسابات القومية، وإنما تحسين حياة الناس.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الصورة اليوم تدعو إلى التفاؤل. فهناك اقتصاد ينمو بوتيرة أفضل، وقطاعات إنتاجية تتحرك، ومحفظة كبيرة من المشاريع والاستثمارات تدخل تدريجياً مرحلة التنفيذ، وحكومة جعلت المشاريع والنمو والتنفيذ محوراً أساسياً لبرنامجها الاقتصادي، إلى جانب مستوى ملحوظ من الثقة والتوقعات الإيجابية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الثلاثة في المئة ليست سقفاً للاقتصاد الأردني. ولعل أهميتها الحقيقية أنها تحققت في بداية دورة جديدة من المشاريع والاستثمار، لا في نهايتها. ومع دخول هذه المشاريع حيز التنفيذ، واستمرار تحسن القطاعات الإنتاجية، وتعزز الثقة والتوقعات الإيجابية، فإن الفرصة متاحة للانتقال تدريجياً إلى معدلات نمو أعلى وأكثر استدامة. أما الوصول إلى تلك المعدلات، فلن يكون قفزة تحدث بين ليلة وضحاها، بل نتيجة لإعادة هيكلة الاقتصاد ورفع إنتاجيته وتوسيع قاعدته الاستثمارية والإنتاجية.سياحة الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>سلامة الدرعاوي : عامان اقتصاديان مع حكومة حسان.. من إدارة الاستقرار إلى اختبار التنفيذ</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369726</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369726</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369726_1_1791234723.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بعد عامين على تشكيل حكومة الدكتور جعفر حسان، فإن التقييم الاقتصادي لأدائها يجب ألا يتوقف عند عدد القرارات أو حجم البرامج، بقدر قدرتها على إدارة الاقتصاد في واحدة من أكثر الفترات الإقليمية اضطراباً، مع الحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي ودفع مشاريع النمو إلى الأمام.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أحد المؤشرات المهمة أن الاقتصاد الأردني واصل تحسين أدائه؛ فقد نما الناتج المحلي الحقيقي بنسبة 3 % في الربع الثاني من 2026، مقابل 2.8 % في الفترة نفسها من العام الماضي، بعد نمو بلغ 2.9 % في الربع الأول، مع نمو الزراعة 7.8 % والصناعة التحويلية 6.2 % في الربع الثاني، ومساهمة الصناعة بنحو 35 % من النمو المتحقق، وهذه الأرقام، في ظل تداعيات الحرب واضطراب الإقليم، تعكس قدرة الاقتصاد على المحافظة على مسار نمو متدرج.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي المالية العامة، تعاملت الحكومة خلال العامين مع الموازنة باعتبارها أداة انضباط وليست مجرد قائمة إنفاق، فالحكومة التزمت بصورة كبيرة بفرضيات الموازنة في العام الماضي، وارتفعت الإيرادات المحلية إلى 5.625 مليار دينار حتى نهاية تموز 2026، بزيادة 107 ملايين دينار وبنسبة 1.9 % مقارنة بالفترة نفسها من 2025، والأهم أن الحكومة ما تزال متمسكة بهدفها المعلن بشأن العجز الكلي، رغم ارتفاع مستوى المخاطر.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي المقابل، اتجهت السياسة المالية بصورة أكبر نحو الإنفاق الرأسمالي والمشاريع التي يمكن أن ترفع الطاقة الإنتاجية للاقتصاد، إذ إن موازنة 2026 رفعت مخصصات النفقات الرأسمالية إلى نحو 1.6 مليار دينار، مع تخصيص 396 مليون دينار لمشاريع رؤية التحديث الاقتصادي، إلى جانب مخصصات للناقل الوطني والتنقيب عن الغاز وغيرها، في حين ارتفع الإنفاق الرأسمالي المنفذ إلى نحو 687 مليون دينار حتى نهاية تموز 2026، بزيادة 55 مليوناً وبنحو 8.7 % مقارنة بالفترة نفسها من 2025.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والأهم أن العامين الماضيين شهدا انتقال عدد من المشاريع الكبرى من مرحلة الحديث والدراسة إلى مرحلة الإعداد التنفيذي والتمويل، فالناقل الوطني للمياه وصل إلى مراحل حاسمة تمهيداً للتنفيذ، فيما تتقدم ترتيبات سكة حديد ميناء العقبة، ومشاريع الغاز والطاقة، بما فيها تطوير حقل الريشة وخطوط الغاز، وهذه المشاريع ليست إنفاقاً حكومياً عادياً؛ بل يفترض أن تشكل، إذا نفذت بكفاءة، قاعدة جديدة للنمو والاستثمار والتشغيل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي السياسة النقدية، حافظ الأردن على أحد أهم عناصر قوته الاقتصادية: استقرار الدينار والاحتياطيات الأجنبية، فقد بلغت الاحتياطيات الإجمالية نحو 28.4 مليار دولار في آب 2026، بارتفاع 11.3 % عن نهاية 2025، وبما يغطي مستوردات 9.2 شهر، مع استمرار استقرار سعر صرف الدينار مقابل الدولار عند مستوياته المعروفة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما تواصل الحكومة البناء على الإنجاز السابق في معالجة ملف غسل الأموال وخروج الأردن من القائمة الرمادية، بما يعزز اندماج النظام المالي الأردني في المنظومة المالية الدولية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن لا ينبغي أن يحجب الاستقرار حجم التحدي المقبل، فالنمو عند 3 % جيد في الظروف الراهنة، لكنه لا يزال بحاجة إلى الارتفاع حتى يصبح قادراً على إحداث تحول ملموس في سوق العمل والدخل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والتحدي الأكبر أمام الحكومة في عامها الثالث سيكون تحويل المشاريع الكبرى من الإغلاق المالي والإجراءات إلى تنفيذ فعلي، وتحويل رؤية التحديث الاقتصادي من برنامج حكومي إلى استثمار، وإنتاج، وفرص عمل، وصادرات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>باختصار، العامان الماضيان كانا إلى حد كبير عامي تثبيت الاقتصاد وتجهيز محركات النمو؛ أما العام المقبل، فيجب أن يكون عام اختبار قدرة هذه المحركات على العمل وإنتاج أثر اقتصادي ملموس.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369726_1_1791234723.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بعد عامين على تشكيل حكومة الدكتور جعفر حسان، فإن التقييم الاقتصادي لأدائها يجب ألا يتوقف عند عدد القرارات أو حجم البرامج، بقدر قدرتها على إدارة الاقتصاد في واحدة من أكثر الفترات الإقليمية اضطراباً، مع الحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي ودفع مشاريع النمو إلى الأمام.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أحد المؤشرات المهمة أن الاقتصاد الأردني واصل تحسين أدائه؛ فقد نما الناتج المحلي الحقيقي بنسبة 3 % في الربع الثاني من 2026، مقابل 2.8 % في الفترة نفسها من العام الماضي، بعد نمو بلغ 2.9 % في الربع الأول، مع نمو الزراعة 7.8 % والصناعة التحويلية 6.2 % في الربع الثاني، ومساهمة الصناعة بنحو 35 % من النمو المتحقق، وهذه الأرقام، في ظل تداعيات الحرب واضطراب الإقليم، تعكس قدرة الاقتصاد على المحافظة على مسار نمو متدرج.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي المالية العامة، تعاملت الحكومة خلال العامين مع الموازنة باعتبارها أداة انضباط وليست مجرد قائمة إنفاق، فالحكومة التزمت بصورة كبيرة بفرضيات الموازنة في العام الماضي، وارتفعت الإيرادات المحلية إلى 5.625 مليار دينار حتى نهاية تموز 2026، بزيادة 107 ملايين دينار وبنسبة 1.9 % مقارنة بالفترة نفسها من 2025، والأهم أن الحكومة ما تزال متمسكة بهدفها المعلن بشأن العجز الكلي، رغم ارتفاع مستوى المخاطر.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي المقابل، اتجهت السياسة المالية بصورة أكبر نحو الإنفاق الرأسمالي والمشاريع التي يمكن أن ترفع الطاقة الإنتاجية للاقتصاد، إذ إن موازنة 2026 رفعت مخصصات النفقات الرأسمالية إلى نحو 1.6 مليار دينار، مع تخصيص 396 مليون دينار لمشاريع رؤية التحديث الاقتصادي، إلى جانب مخصصات للناقل الوطني والتنقيب عن الغاز وغيرها، في حين ارتفع الإنفاق الرأسمالي المنفذ إلى نحو 687 مليون دينار حتى نهاية تموز 2026، بزيادة 55 مليوناً وبنحو 8.7 % مقارنة بالفترة نفسها من 2025.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والأهم أن العامين الماضيين شهدا انتقال عدد من المشاريع الكبرى من مرحلة الحديث والدراسة إلى مرحلة الإعداد التنفيذي والتمويل، فالناقل الوطني للمياه وصل إلى مراحل حاسمة تمهيداً للتنفيذ، فيما تتقدم ترتيبات سكة حديد ميناء العقبة، ومشاريع الغاز والطاقة، بما فيها تطوير حقل الريشة وخطوط الغاز، وهذه المشاريع ليست إنفاقاً حكومياً عادياً؛ بل يفترض أن تشكل، إذا نفذت بكفاءة، قاعدة جديدة للنمو والاستثمار والتشغيل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي السياسة النقدية، حافظ الأردن على أحد أهم عناصر قوته الاقتصادية: استقرار الدينار والاحتياطيات الأجنبية، فقد بلغت الاحتياطيات الإجمالية نحو 28.4 مليار دولار في آب 2026، بارتفاع 11.3 % عن نهاية 2025، وبما يغطي مستوردات 9.2 شهر، مع استمرار استقرار سعر صرف الدينار مقابل الدولار عند مستوياته المعروفة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما تواصل الحكومة البناء على الإنجاز السابق في معالجة ملف غسل الأموال وخروج الأردن من القائمة الرمادية، بما يعزز اندماج النظام المالي الأردني في المنظومة المالية الدولية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن لا ينبغي أن يحجب الاستقرار حجم التحدي المقبل، فالنمو عند 3 % جيد في الظروف الراهنة، لكنه لا يزال بحاجة إلى الارتفاع حتى يصبح قادراً على إحداث تحول ملموس في سوق العمل والدخل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والتحدي الأكبر أمام الحكومة في عامها الثالث سيكون تحويل المشاريع الكبرى من الإغلاق المالي والإجراءات إلى تنفيذ فعلي، وتحويل رؤية التحديث الاقتصادي من برنامج حكومي إلى استثمار، وإنتاج، وفرص عمل، وصادرات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>باختصار، العامان الماضيان كانا إلى حد كبير عامي تثبيت الاقتصاد وتجهيز محركات النمو؛ أما العام المقبل، فيجب أن يكون عام اختبار قدرة هذه المحركات على العمل وإنتاج أثر اقتصادي ملموس.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>المحامي عامر الهلسة : الأردن في المركز 60 عالميًا في مؤشر الابتكار: ماذا يعني هذا الرقم؟</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369725</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369725</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369725_1_1791234688.png"  alt="" />

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قادني البحث للوصول إلى التقرير الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية حول مؤشر الابتكار لسنة ٢٠٢٦ الصادر في 15 أيلول 2026 عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية والذي تم إطلاقه رسمياً وإعلان نتائجه في 29 أيلول 2026، في فعالية عقدتها المنظمة في جنيف موسوماً بعنوان ( دعم رواد الأعمال في طليعة العلم ). ( Powering Entrepreneurs at the Frontier of Science).</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن قرائتي لهذه التقرير لفت انتباهي ما ورد عن حالة المملكة الأردنية الهاشمية العبارة التالية : ( الاقتصاديات التي ترقى إلى آفاق جديدة في مجال الابتكار عام ٢٠٢٦ - الأردن ينضم إلى قائمة اعلى ٦٠ دولة ) فماذا يعني ان الأردن في المرتبة ٦٠ في مؤشر الابتكار الذي يقيس اداء ١٣٩ اقتصادا ؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ليس مجرد رقم عابر أن يحتل الأردن المرتبة 60 عالميًا والخامسة عربيًا في مؤشر الابتكار العالمي. فالترتيب، الذي يعكس مجموعة واسعة من المؤشرات المتعلقة بالبحث العلمي والتعليم والتكنولوجيا وبيئة الأعمال وريادة الأعمال، يقدم صورة عن قدرة الاقتصاد الوطني على إنتاج المعرفة وتحويلها إلى قيمة اقتصادية واجتماعية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتزداد أهمية هذا الإنجاز بالنظر إلى مسار الأردن خلال السنوات الأخيرة. فالتقدم في الترتيب يعكس تحسنًا في عدد من عناصر منظومة الابتكار، الذي تم قياسه من قبل المنظمة ضمن مجموعة من المعايير ويشير إلى أن المملكة تمتلك مقومات يمكن البناء عليها لتعزيز موقعها في الاقتصاد القائم على المعرفة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن قراءة الرقم تحتاج إلى شيء من التروي، فمؤشر الابتكار العالمي لا يقيس عدد الاختراعات أو براءات الاختراع وحدها، ولا يعني احتلال المرتبة الستين أن الأردن أصبح ضمن الدول الأكثر تقدمًا تكنولوجيًا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ان هذا المؤشر يقيس منظومة متكاملة تشمل مدخلات الابتكار، مثل المؤسسات ورأس المال البشري والبحث والبنية التحتية وتطور الأسواق والأعمال، إلى جانب مخرجات الابتكار، ومنها المعرفة والتكنولوجيا والإبداع.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اسوق هذه المقدمة لا لنحتفل بهذا التقدم وحسب وانما لإظهار ان أهمية المرتبة 60 لا تكمن في الرقم وحده والتقدم الذي أحرزته المملكة في هذا المجال ، وان كان هذا الانجاز يثلج الصدور ، بل في ما تكشفه عن قدرة الأردن على تطوير بيئة تساعد على الابتكار، فالأردن يمتلك قاعدة بشرية رائدة ومتعلمة، وجامعات ومؤسسات بحثية، وشريحة نشطة من رواد الأعمال والشركات الناشئة، إضافة إلى قطاع متنامٍ في تكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي. وهذه عناصر أساسية لأي دولة تسعى إلى الانتقال من اقتصاد يعتمد على الموارد التقليدية إلى اقتصاد يعتمد بدرجة أكبر على المعرفة والمهارات والتكنولوجيا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ما هو اثر ذلك على المملكة ؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إن المحافظة على هذا التقدم وتحويله إلى أثر ملموس يمثلان التحدي الحقيقي. فالابتكار لا يتحقق بمجرد ارتفاع ترتيب الدولة في مؤشر دولي، وإنما عندما تتحول الأفكار والأبحاث إلى منتجات وخدمات وشركات وفرص عمل، وعندما تجد الشركات الناشئة التمويل والأسواق والبيئة التشريعية التي تمكنها من النمو والاستمرار.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا يبرز التحدي العملي على ارض الواقع بترجمة هذه الأفكار والأبحاث لتجد من يتبناها ويدعمها لتخرج إلى النور ولا تبقى حبيسة الملفات والإنجازات ضمن الفضاء الرقمي وحسب .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولكي لا نترك هذا الإنجاز حبيس تلك الأدراج فلا بد أن اوضح بأن العلاقة بين الجامعات وقطاع الأعمال تحتاج إلى مزيد من التطوير، بحيث لا تبقى الأبحاث العلمية منفصلة عن احتياجات الاقتصاد والمجتمع. فزيادة الإنفاق على البحث والتطوير مسألة مهمة وحيوية ، لكنها تصبح أكثر تأثيرًا وفاعلية وتنعكس على ارض الواقع عندما تقترن بالقدرة على تحويل نتائج هذه الأبحاث إلى منتجات تجارية وصناعية وخدمات قابلة للتوسع.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتبرز هنا مسؤولية مشتركة متعددة الأطراف متمثلة بالقطاعين العام والخاص من جهة والجامعات الأردنية الحكومية والخاصة من جهة اخرى . فعلى الحكومة توفير التشريعات والبنية التحتية والحوافز، وتسهيل الوصول إلى التمويل والأسواق، فيما يتوجب على القطاع الخاص زيادة الاستثمار في البحث والتطوير واستقطاب الكفاءات وتحويل الابتكار إلى منتجات وخدمات. أما الجامعات ومراكز البحث، فعليها تعزيز البحث التطبيقي وتشجيعه ودعمه وربطه بالأولويات الاقتصادية الوطنية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إن المركز 60 عالميًا والخامس عربيًا يمكن أن يكون نقطة انطلاق لا محطة وصول نركن ونحتفل فيها وحسب ، فالترتيب يمنح الأردن مؤشرًا إيجابيًا على أن هناك تقدمًا في بعض مكونات منظومة الابتكار، لكنه في الوقت نفسه يضع أمام صانعي القرار والقطاع الخاص والجامعات سؤالًا أكثر أهمية: كيف يمكن تحويل هذا التقدم في المؤشر إلى نمو اقتصادي وفرص عمل وتحسين ملموس في حياة المواطنين؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الإجابة تتطلب سياسة طويلة المدى، واستثمارًا مستمرًا في الإنسان الأردني ، وتشريعات وطنية اكثر حداثة وتشجيعًا حقيقيًا للبحث والتطوير، وربطًا أكبر بين المعرفة والسوق. فالمنافسة العالمية في السنوات المقبلة لن تكون فقط على الموارد الطبيعية أو حجم الأسواق، بل على القدرة على إنتاج الأفكار وتطبيقها بسرعة وكفاءة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبهذا المعنى، فإن صعود الأردن في مؤشر الابتكار خبر يستحق التوقف عنده، لكن قيمته الحقيقية ستظهر عندما يتحول الرقم إلى نتائج من حيث شركات أكثر قدرة على المنافسة، أبحاث أكثر تأثيرًا، تكنولوجيا أردنية قابلة للتصدير، ووظائف نوعية للشباب. عندها فقط يصبح التقدم في المؤشر انعكاسًا لتقدم حقيقي في الاقتصاد والمجتمع.</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369725_1_1791234688.png"  alt="" />
					<p>

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قادني البحث للوصول إلى التقرير الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية حول مؤشر الابتكار لسنة ٢٠٢٦ الصادر في 15 أيلول 2026 عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية والذي تم إطلاقه رسمياً وإعلان نتائجه في 29 أيلول 2026، في فعالية عقدتها المنظمة في جنيف موسوماً بعنوان ( دعم رواد الأعمال في طليعة العلم ). ( Powering Entrepreneurs at the Frontier of Science).</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن قرائتي لهذه التقرير لفت انتباهي ما ورد عن حالة المملكة الأردنية الهاشمية العبارة التالية : ( الاقتصاديات التي ترقى إلى آفاق جديدة في مجال الابتكار عام ٢٠٢٦ - الأردن ينضم إلى قائمة اعلى ٦٠ دولة ) فماذا يعني ان الأردن في المرتبة ٦٠ في مؤشر الابتكار الذي يقيس اداء ١٣٩ اقتصادا ؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ليس مجرد رقم عابر أن يحتل الأردن المرتبة 60 عالميًا والخامسة عربيًا في مؤشر الابتكار العالمي. فالترتيب، الذي يعكس مجموعة واسعة من المؤشرات المتعلقة بالبحث العلمي والتعليم والتكنولوجيا وبيئة الأعمال وريادة الأعمال، يقدم صورة عن قدرة الاقتصاد الوطني على إنتاج المعرفة وتحويلها إلى قيمة اقتصادية واجتماعية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتزداد أهمية هذا الإنجاز بالنظر إلى مسار الأردن خلال السنوات الأخيرة. فالتقدم في الترتيب يعكس تحسنًا في عدد من عناصر منظومة الابتكار، الذي تم قياسه من قبل المنظمة ضمن مجموعة من المعايير ويشير إلى أن المملكة تمتلك مقومات يمكن البناء عليها لتعزيز موقعها في الاقتصاد القائم على المعرفة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن قراءة الرقم تحتاج إلى شيء من التروي، فمؤشر الابتكار العالمي لا يقيس عدد الاختراعات أو براءات الاختراع وحدها، ولا يعني احتلال المرتبة الستين أن الأردن أصبح ضمن الدول الأكثر تقدمًا تكنولوجيًا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ان هذا المؤشر يقيس منظومة متكاملة تشمل مدخلات الابتكار، مثل المؤسسات ورأس المال البشري والبحث والبنية التحتية وتطور الأسواق والأعمال، إلى جانب مخرجات الابتكار، ومنها المعرفة والتكنولوجيا والإبداع.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اسوق هذه المقدمة لا لنحتفل بهذا التقدم وحسب وانما لإظهار ان أهمية المرتبة 60 لا تكمن في الرقم وحده والتقدم الذي أحرزته المملكة في هذا المجال ، وان كان هذا الانجاز يثلج الصدور ، بل في ما تكشفه عن قدرة الأردن على تطوير بيئة تساعد على الابتكار، فالأردن يمتلك قاعدة بشرية رائدة ومتعلمة، وجامعات ومؤسسات بحثية، وشريحة نشطة من رواد الأعمال والشركات الناشئة، إضافة إلى قطاع متنامٍ في تكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي. وهذه عناصر أساسية لأي دولة تسعى إلى الانتقال من اقتصاد يعتمد على الموارد التقليدية إلى اقتصاد يعتمد بدرجة أكبر على المعرفة والمهارات والتكنولوجيا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ما هو اثر ذلك على المملكة ؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إن المحافظة على هذا التقدم وتحويله إلى أثر ملموس يمثلان التحدي الحقيقي. فالابتكار لا يتحقق بمجرد ارتفاع ترتيب الدولة في مؤشر دولي، وإنما عندما تتحول الأفكار والأبحاث إلى منتجات وخدمات وشركات وفرص عمل، وعندما تجد الشركات الناشئة التمويل والأسواق والبيئة التشريعية التي تمكنها من النمو والاستمرار.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا يبرز التحدي العملي على ارض الواقع بترجمة هذه الأفكار والأبحاث لتجد من يتبناها ويدعمها لتخرج إلى النور ولا تبقى حبيسة الملفات والإنجازات ضمن الفضاء الرقمي وحسب .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولكي لا نترك هذا الإنجاز حبيس تلك الأدراج فلا بد أن اوضح بأن العلاقة بين الجامعات وقطاع الأعمال تحتاج إلى مزيد من التطوير، بحيث لا تبقى الأبحاث العلمية منفصلة عن احتياجات الاقتصاد والمجتمع. فزيادة الإنفاق على البحث والتطوير مسألة مهمة وحيوية ، لكنها تصبح أكثر تأثيرًا وفاعلية وتنعكس على ارض الواقع عندما تقترن بالقدرة على تحويل نتائج هذه الأبحاث إلى منتجات تجارية وصناعية وخدمات قابلة للتوسع.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتبرز هنا مسؤولية مشتركة متعددة الأطراف متمثلة بالقطاعين العام والخاص من جهة والجامعات الأردنية الحكومية والخاصة من جهة اخرى . فعلى الحكومة توفير التشريعات والبنية التحتية والحوافز، وتسهيل الوصول إلى التمويل والأسواق، فيما يتوجب على القطاع الخاص زيادة الاستثمار في البحث والتطوير واستقطاب الكفاءات وتحويل الابتكار إلى منتجات وخدمات. أما الجامعات ومراكز البحث، فعليها تعزيز البحث التطبيقي وتشجيعه ودعمه وربطه بالأولويات الاقتصادية الوطنية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إن المركز 60 عالميًا والخامس عربيًا يمكن أن يكون نقطة انطلاق لا محطة وصول نركن ونحتفل فيها وحسب ، فالترتيب يمنح الأردن مؤشرًا إيجابيًا على أن هناك تقدمًا في بعض مكونات منظومة الابتكار، لكنه في الوقت نفسه يضع أمام صانعي القرار والقطاع الخاص والجامعات سؤالًا أكثر أهمية: كيف يمكن تحويل هذا التقدم في المؤشر إلى نمو اقتصادي وفرص عمل وتحسين ملموس في حياة المواطنين؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الإجابة تتطلب سياسة طويلة المدى، واستثمارًا مستمرًا في الإنسان الأردني ، وتشريعات وطنية اكثر حداثة وتشجيعًا حقيقيًا للبحث والتطوير، وربطًا أكبر بين المعرفة والسوق. فالمنافسة العالمية في السنوات المقبلة لن تكون فقط على الموارد الطبيعية أو حجم الأسواق، بل على القدرة على إنتاج الأفكار وتطبيقها بسرعة وكفاءة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبهذا المعنى، فإن صعود الأردن في مؤشر الابتكار خبر يستحق التوقف عنده، لكن قيمته الحقيقية ستظهر عندما يتحول الرقم إلى نتائج من حيث شركات أكثر قدرة على المنافسة، أبحاث أكثر تأثيرًا، تكنولوجيا أردنية قابلة للتصدير، ووظائف نوعية للشباب. عندها فقط يصبح التقدم في المؤشر انعكاسًا لتقدم حقيقي في الاقتصاد والمجتمع.</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>المحامي الدكتور هيثم عريفج : إدارة الأزمة لم تعد تكفي</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369724</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369724</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369724_1_1791234668.jpg"  alt="" />

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الأردن لا يواجه أزمة اقتصادية عابرة، بل مأزقاً تراكم عبر سنوات نتيجة أخطاء في السياسات، وتأخر في اتخاذ قرارات ضرورية، واختلال في توزيع الأعباء، وضعف في فاعلية الرقابة المالية والإدارية ومحسوبية وعدم تكافؤ فرص وعدم اختيار الأصلح .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تراكم المشكلة لا يمكن أن يتحول إلى عذر دائم تتوارثه الحكومات. فالمواطن لا ينتظر من الحكومة أن تشرح له كيف وصلنا إلى هنا، بل أن تقدم طريقاً واضحاً للخروج.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حكومة الدكتور جعفر حسان جاءت في الأصل تحت عنوان اقتصادي وإداري واضح. فهي ليست حكومة أغلبية حزبية قامت على برنامج سياسي انتخبه المواطنون ولم تقدم طرحا سياسيا واضحا للملفات الشائكة التي تعاني منها المنطقة، بل حكومة يغلب عليها الطابع التكنوقراطي، ولذلك فإن معيار نجاحها الأساسي يجب أن يكون قدرتها على تحسين الاقتصاد والواقع المعيشي.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا تكمن المسألة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حتى الآن، لا يشعر المواطن بأن هناك تحولاً يوازي حجم التحديات. البطالة ما تزال مرتفعة، وكلفة الحياة تضغط على الأسر، والدخل يفقد جزءاً من قدرته على تغطية الاحتياجات، بينما ينتظر الشباب فرص عمل لا تزال محدودة قياساً بحجم الداخلين إلى السوق.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المواطن لا يتعامل مع الاقتصاد باعتباره نسب نمو أو مؤشرات كلية. الاقتصاد بالنسبة إليه هو قدرته على دفع الإيجار، وتسديد الأقساط، وتأمين الغذاء والنقل والتعليم، والعيش دون قلق دائم من المصروف القادم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من هنا تأتي أهمية الرؤية الديمقراطية الاجتماعية ، نحن لا نرفض الاستثمار ولا القطاع الخاص ولا النمو، بل نعتبرها جميعاً ضرورية. لكن الاقتصاد الناجح هو الذي يحول هذه العناصر إلى عمل لائق، وأجور أفضل، وطبقة وسطى أكثر قوة، وفرص أكثر عدالة بين العاصمة والمحافظات.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالنمو الذي لا يصل أثره إلى غالبية الناس يبقى ناقصاً، حتى لو تحسنت بعض المؤشرات.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>نحن ننظر إلى العدالة باعتبارها جزءاً من كفاءة الاقتصاد، لا عبئاً عليه. ولذلك فإن المطلوب هو اقتصاد منتج يخلق الوظائف، ونظام ضريبي أكثر إنصافاً، وتعليم مرتبط فعلياً بسوق العمل، واستثمار موزع بصورة أوسع، وحماية اجتماعية تحفظ كرامة من يحتاجها دون تحويل الدولة إلى مجرد جهة لتوزيع المساعدات.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أن معالجة الأزمة لا تنفصل عن إصلاح الإدارة العامة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ووجود أجهزة رقابية وتقارير دورية لا يكفي إذا استمرت المخالفات والأخطاء نفسها. القيمة الحقيقية للرقابة هي أن تمنع الهدر، وتحدد المسؤولية، وتؤدي إلى محاسبة واضحة، ثم تغلق الثغرات التي سمحت بوقوع الخلل.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من غير المقبول أن يبقى المواطن الحلقة الأسهل في أي معالجة مالية. الإصلاح يجب أن يبدأ برفع كفاءة الإنفاق العام، ومراجعة الأولويات، وضبط الهدر، وتحسين الإدارة، قبل فرض أعباء جديدة على الطبقات المتوسطة ومحدودة الدخل.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الحكومة الحالية ليست مطالبة بإدارة الأزمة حتى نهاية ولايتها، بل بكسر الحلقة التي أبقت الأردن سنوات في دائرة النمو المحدود، والبطالة المرتفعة، وتراجع القدرة الشرائية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذا يحتاج إلى قرارات جريئة، لكنها عادلة. ويحتاج كذلك إلى الاستعداد لمراجعة السياسات التي لم تحقق أهدافها، بدلاً من الاستمرار فيها لمجرد أنها أصبحت جزءاً من النهج المعتاد.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما يحتاج إلى قدر أكبر من الشفافية في تقييم الأداء: ما الذي تحقق؟ وما الذي تعثر؟ ولماذا؟ ومن يتحمل المسؤولية؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>النجاح الاقتصادي لأي حكومة لا يثبت بكثرة المشاريع المعلنة أو المؤتمرات أو الخطط، وإنما بما يحدث فعلياً في سوق العمل، ومستوى الدخل، وجودة الخدمات، وقدرة الاقتصاد على منح المواطنين أملاً حقيقياً بالمستقبل.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الأردن يحتاج حكومة تنقل البلد من إدارة الصعوبات إلى معالجة أسبابها.</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>
	<div>&nbsp;</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369724_1_1791234668.jpg"  alt="" />
					<p>

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الأردن لا يواجه أزمة اقتصادية عابرة، بل مأزقاً تراكم عبر سنوات نتيجة أخطاء في السياسات، وتأخر في اتخاذ قرارات ضرورية، واختلال في توزيع الأعباء، وضعف في فاعلية الرقابة المالية والإدارية ومحسوبية وعدم تكافؤ فرص وعدم اختيار الأصلح .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تراكم المشكلة لا يمكن أن يتحول إلى عذر دائم تتوارثه الحكومات. فالمواطن لا ينتظر من الحكومة أن تشرح له كيف وصلنا إلى هنا، بل أن تقدم طريقاً واضحاً للخروج.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حكومة الدكتور جعفر حسان جاءت في الأصل تحت عنوان اقتصادي وإداري واضح. فهي ليست حكومة أغلبية حزبية قامت على برنامج سياسي انتخبه المواطنون ولم تقدم طرحا سياسيا واضحا للملفات الشائكة التي تعاني منها المنطقة، بل حكومة يغلب عليها الطابع التكنوقراطي، ولذلك فإن معيار نجاحها الأساسي يجب أن يكون قدرتها على تحسين الاقتصاد والواقع المعيشي.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا تكمن المسألة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حتى الآن، لا يشعر المواطن بأن هناك تحولاً يوازي حجم التحديات. البطالة ما تزال مرتفعة، وكلفة الحياة تضغط على الأسر، والدخل يفقد جزءاً من قدرته على تغطية الاحتياجات، بينما ينتظر الشباب فرص عمل لا تزال محدودة قياساً بحجم الداخلين إلى السوق.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المواطن لا يتعامل مع الاقتصاد باعتباره نسب نمو أو مؤشرات كلية. الاقتصاد بالنسبة إليه هو قدرته على دفع الإيجار، وتسديد الأقساط، وتأمين الغذاء والنقل والتعليم، والعيش دون قلق دائم من المصروف القادم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من هنا تأتي أهمية الرؤية الديمقراطية الاجتماعية ، نحن لا نرفض الاستثمار ولا القطاع الخاص ولا النمو، بل نعتبرها جميعاً ضرورية. لكن الاقتصاد الناجح هو الذي يحول هذه العناصر إلى عمل لائق، وأجور أفضل، وطبقة وسطى أكثر قوة، وفرص أكثر عدالة بين العاصمة والمحافظات.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالنمو الذي لا يصل أثره إلى غالبية الناس يبقى ناقصاً، حتى لو تحسنت بعض المؤشرات.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>نحن ننظر إلى العدالة باعتبارها جزءاً من كفاءة الاقتصاد، لا عبئاً عليه. ولذلك فإن المطلوب هو اقتصاد منتج يخلق الوظائف، ونظام ضريبي أكثر إنصافاً، وتعليم مرتبط فعلياً بسوق العمل، واستثمار موزع بصورة أوسع، وحماية اجتماعية تحفظ كرامة من يحتاجها دون تحويل الدولة إلى مجرد جهة لتوزيع المساعدات.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أن معالجة الأزمة لا تنفصل عن إصلاح الإدارة العامة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ووجود أجهزة رقابية وتقارير دورية لا يكفي إذا استمرت المخالفات والأخطاء نفسها. القيمة الحقيقية للرقابة هي أن تمنع الهدر، وتحدد المسؤولية، وتؤدي إلى محاسبة واضحة، ثم تغلق الثغرات التي سمحت بوقوع الخلل.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من غير المقبول أن يبقى المواطن الحلقة الأسهل في أي معالجة مالية. الإصلاح يجب أن يبدأ برفع كفاءة الإنفاق العام، ومراجعة الأولويات، وضبط الهدر، وتحسين الإدارة، قبل فرض أعباء جديدة على الطبقات المتوسطة ومحدودة الدخل.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الحكومة الحالية ليست مطالبة بإدارة الأزمة حتى نهاية ولايتها، بل بكسر الحلقة التي أبقت الأردن سنوات في دائرة النمو المحدود، والبطالة المرتفعة، وتراجع القدرة الشرائية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذا يحتاج إلى قرارات جريئة، لكنها عادلة. ويحتاج كذلك إلى الاستعداد لمراجعة السياسات التي لم تحقق أهدافها، بدلاً من الاستمرار فيها لمجرد أنها أصبحت جزءاً من النهج المعتاد.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما يحتاج إلى قدر أكبر من الشفافية في تقييم الأداء: ما الذي تحقق؟ وما الذي تعثر؟ ولماذا؟ ومن يتحمل المسؤولية؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>النجاح الاقتصادي لأي حكومة لا يثبت بكثرة المشاريع المعلنة أو المؤتمرات أو الخطط، وإنما بما يحدث فعلياً في سوق العمل، ومستوى الدخل، وجودة الخدمات، وقدرة الاقتصاد على منح المواطنين أملاً حقيقياً بالمستقبل.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الأردن يحتاج حكومة تنقل البلد من إدارة الصعوبات إلى معالجة أسبابها.</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>
	<div>&nbsp;</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>د. عبد الفتاح طوقان : حرب أكتوبر ١٩٧٣ : الأدوار العربية، الثغرة، ومفاوضات الكيلو ١٠١</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369723</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369723</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369723_1_1791234640.jpg"  alt="" />

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اندلعت حرب أكتوبر في السادس من اكتوبر ١٩٧٣ ، الموافق العاشر من رمضان ١٣٩٣ هـ ، بهجوم مصري وسوري مفاجئ على القوات الإسرائيلية في سيناء والجولان. كان الهدف المصري اولا استعادة جزء من سيناء ، &quot; في الوقت الذي رفض الرئيس المصري جمال عبد الناصر مقترحات امريكية و عروضا اسرائيلية لاعاده شبه جزيرة سيناء بالكامل مقابل التخلي عن الالتزامات العربية و القومية، و فك الارتباط بالقضية الفلسطينية وباقي الاراضى العربية المحتلة (مثل الضفة الغربية وقطاع غزة و هضبة الجولان) و عقد صلح منفرد بين مصر و اسرأئيل&quot; ، و ثانيا كسر الجمود السياسي، و ثالثا الهدف الأمريكي فتح قناة السويس للملاحة و الهدف الاسرائيلي كان اقامة صلح منفرد مع إسرائيل .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بينما أرادت سورية استعادة الجولان الذي احتلته إسرائيل في حرب يونيو ١٩٦٧ . وقد تحولت الحرب من نجاح عربي كبير في بدايتها إلى معارك استنزاف وهجوم إسرائيلي مضاد، انتهت بوقف إطلاق النار في أواخر أكتوبر ، و بعدها زيارة القدس واتفاقية كامب ديفيد.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وللتاريخ نستذكر القيادة العسكرية في الدول المختلفة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اولا: مصر</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان الرئيس ؛أنور السادات؛ القائد الأعلى للقوات المسلحة، ووزير الحربية وكان القائد العام الفريق أول &quot;أحمد إسماعيل علي&quot; ، بينما كان رئيس الأركان الفريق &quot;سعد الدين الشاذلي&quot;. كما لعب الفريق &quot;محمد عبد الغني الجمسي&quot; دورًا مهمًا في إدارة العمليات، وقاد الفريق &quot;محمد علي فهمي&quot;قوات الدفاع الجوي، وكان المشير &quot;أحمد إسماعيل&quot; هو صاحب القرار السياسي-العسكري النهائي.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اعتمدت الخطة المصرية على عبور قناة السويس، اقتحام خط بارليف، ثم التوقف في عمق محدود داخل سيناء تحت حماية شبكة الصواريخ المصرية، بدلًا من التقدم العميق الذي كان سيخرج القوات من مظلة الدفاع الجوي.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في الساعات الأولى، عبرت مجموعة من فدائيين فلسطينيين الي جوار جنود مصريين القناة للتآكد انه لا يوجد قنابل نابلم في القناة ، و بعدالتآكد من خلوها عبر نحو عشرات الآلاف من الجنود المصريين القناة، ودُمرت نقاط عديدة من خط بارليف، وأُقيمت الكباري، وأُنشئت رؤوس جسور على الضفة الشرقية. وكان ذلك أهم نجاح عسكري عربي منذ هزيمة عام ١٩٤٨ و الأسلحة الفاسدة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ثانيا : سورية</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان الرئيس السوري &quot;حافظ الأسد&quot; القائد الأعلى، ووزير الدفاع اللواء &quot;مصطفى طلاس&quot;، ورئيس الأركان اللواء &quot;حكمت الشهابي&quot;. هاجمت القوات السورية الجولان بقوة مدرعة كبيرة، وحققت تقدمًا أوليًا، واستعادت مواقع مهمة، لكنها واجهت تعبئة إسرائيلية سريعة، ثم بدأ الجيش الإسرائيلي هجومًا مضادًا دفع القوات السورية إلى التراجع، قبل أن تتدخل العراق والأردن ودول عربية أخرى لمساندتها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ثالثا :العراق</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أرسلت العراق قوات مدرعة وجوية إلى الجبهة السورية، وكان وجودها مهمًا في وقف التقدم الإسرائيلي باتجاه دمشق. لم تبدأ القوات العراقية الحرب من اليوم الأول، لكنها وصلت تباعًا إلى سورية، وشاركت في المعارك البرية والجوية. كان دورها &quot;تعزيز الجبهة السورية&quot; و منع الجيش الاسرائيلي من التقدم نحو دمشق، و بالتالي دوره كان أكثر من تنفيذ عملية مستقلة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>رابعا: الأردن</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم يدخل الأردن الحرب بهجوم شامل كما حدث عام ١٩٦٧ و ادى في حينها الى سقوط الضفة الغربية في يد إسرائيل ، لكنه أرسل اللواء المدرع الأربعين إلى الجبهة السورية، بقيادة اللواء الركن خالد هجهوج المجالي ، وشارك في القتال ضد القوات الإسرائيلية على الجولان. كان قرار الملك حسين محسوبًا؛ إذ أراد مساندة سورية دون فتح جبهة أردنية جديدة قد تعرض الأردن لخسائر كبيرة. وتذكر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن اللواء الأربعين تحرك إلى الجبهة السورية في منتصف أكتوبر وشارك في القتال هناك.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و بالنظر الي وثائق المعارك و الخرائط الرحبية نجد بطولة دور الجيش المصري والذى حقق أهدافه الأساسية في المرحلة الأولى:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- عبور قناة السويس في عدة مناطق.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- إسقاط أجزاء كبيرة من خط بارليف.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- إنشاء خمسة رؤوس جسور تقريبًا على الضفة الشرقية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- إلحاق خسائر جسيمة بالقوات الإسرائيلية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- تحييد التفوق الجوي الإسرائيلي بواسطة الدفاع الجوي والصواريخ المحمولة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن الخطة المصرية لم تكن تهدف في أصلها إلى تحرير سيناء كلها خلال أيام؛ بل إلى احتلال شريط محدود شرق القناة، ثم استخدام الإنجاز العسكري للدخول في حلقة جديدة من انهاء الصراع والاتفاق مع الولايات المتحدة وإسرائيل على التفاوض وهو ما كان مرفوضا من الفريق سعد الدين الشاذلي ألذى أراد انهاء أسطورة إسرائيل للابد بالقضاء علي سلاح المدرعات و الدبابات الاسرائيلية في موقع الثغرة .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و هنا نجد ان دور الجيش السوري والعراقي والأردني قد أجبر إسرائيل على نقل قوات كبيرة من سيناء إلى الجولان، وهو ما خفف الضغط عن الجبهة المصرية في الأيام الأولى. إلا أن الهجوم السوري فقد زخمه بعد وصول الاحتياط الإسرائيلي، وبدأت إسرائيل في التقدم داخل الأراضي السورية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما القوات العراقية، فقد وصلت إلى سورية وشاركت في صد الهجوم الإسرائيلي. كما ساهمت القوات الأردنية، وخاصة اللواء المدرع الأربعين، في دعم الجبهة السورية. ولم تكن هذه القوات تحت قيادة عربية موحدة بالكامل، بل عملت ضمن ترتيبات الجبهة السورية وتحت قيادة عملياتها المحلية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ماهي ثغرة الدفرسوار وكيف حدثت ؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بدأت إسرائيل في ليلة ١٥-١٦ من اكتوبر ١٩٧٣ عملية للعبور إلى غرب القناة قرب منطقة &quot;الدفرسوار&quot; في وسط القناة ، مستفيدة من فجوة بين الجيشين الثاني والثالث المصريين نتيجة امر من الرئيس السادات بتطوير الهجوم شرقا نحو المضايق في ١٤ اكتوبر وهو ما عارضه الفريق الشاذلي قبل تآمين القوات المصرية وكان ذلك الخلاف الاول . وسُمّيت العملية في الأدبيات العربية بـ &quot;الثغرة&quot; و أطلقت عليها إسرائيل عملية &quot; أبيري-ليف&quot; و قادها آرائيل شارون.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم تكن الثغرة انهيارًا فوريًا للجبهة المصرية، لكنها سمحت للقوات الإسرائيلية بإنشاء جسر غرب القناة، ثم دفع قوات مدرعة إلى الضفة الغربية. وبذلك أصبحت إسرائيل تهدد خطوط إمداد الجيش الثالث الميداني، الذي كان جزء كبير منه شرق القناة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان الخلاف الثاني بين الشاذلي والسادات يتمحور حول كيفية التعامل مع الثغرة. رأى الشاذلي أن الحل العسكري الأفضل هو &quot; سحب جزء من القوات المدرعة المصرية من شرق القناة إلى غربها&quot; لمهاجمة القوات الإسرائيلية وإغلاق الثغرة. أما السادات والقيادة العامة فخشوا أن يؤدي ذلك إلى إضعاف القوات الموجودة شرق القناة، واعتبروا أن الهجوم المضاد يمكن تنفيذه دون التخلي عن المكاسب السياسية والعسكرية التي تحققت هناك.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يرى الشاذلي في مذكراته أن بقاء القوات المصرية شرق القناة مع وجود قوات إسرائيلية غربها جعل الجيش الثالث معرضًا للحصار. بينما رأت القيادة السياسية أن أي انسحاب كبير قد يُفسَّر باعتباره تراجعًا عن إنجاز العبور. و بالتالي أدت التدخلات السياسية في القرارات العسكرية الي اتساع حجم المشكلة و ايجاد منطقة فاصلة و ضعيفة بين الجيشين الثاني و الثالث الميداني .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومع زحف القوات الاسرائيلية نحو القاهرة لابد من سؤال عسكري : كم كانت القوات الإسرائيلية تبعد عن القاهرة؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و هنا يجب التمييز بين رقمين:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- وصلت القوات الإسرائيلية إلى منطقة ؛الدفرسوار؛ غرب قناة السويس، على مسافة تقارب خمسين كيلومترًا من القاهرة وفق بعض التقديرات العسكرية الاسرائيلية .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- أما &quot;مفاوضات الكيلو ١٠١&quot; فسُمّيت بهذا الاسم لأن موقعها كان عند العلامة الكيلومترية ١٠١ على طريق القاهرة–السويس؛ أي إن القوات الإسرائيلية كانت، في ذلك الموضع، على بعد نحو &quot;١٠١&quot; كيلومتر من القاهرة و ليس كما ادعت انها على بعد خمسين كيلومترا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لذلك فإن القول إن القوات الإسرائيلية كانت «على بعد ١٠١ كيلومتر من القاهرة» صحيح ويرتبط بموقع الكيلو ١٠١، وليس بالضرورة بأقرب نقطة وصلت إليها كل الوحدات الإسرائيلية. وقد وصفت تقارير أمريكية وصور الأقمار الصناعية القوات الإسرائيلية بأنها عبرت القناة ووصلت إلى مسافة تقارب ٣٠ ميلًا من القاهرة، أي نحو ٤٨ كيلومترًا وهو ما يتطابق مع ما ادعته إسرائيل من ٥٠ كيلو عن مدينة القاهرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن لماذا جرت مفاوضات الكيلو ١٠١ ؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>جاءت مفاوضات الكيلو ١٠١ بعد قرار مجلس الأمن رقم ٣٣٨ ووقف إطلاق النار، لكنها لم تكن مفاوضات سلام شاملة. كان هدفها المباشر:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- تثبيت وقف إطلاق النار و عدم السماح لإسرائيل بالتقدم نحو القاهرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- منع تدمير الجيش الثالث المصري أو استسلامه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- السماح بإيصال الغذاء والدواء والوقود إلى القوات المحاصرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- تنظيم تبادل الأسرى.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- الاتفاق على فصل القوات.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- تمهيد الطريق لاتفاق فض الاشتباك بين مصر وإسرائيل.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بدأت الاتصالات العسكرية في أواخر أكتوبر، ثم عُقدت المحادثات رسميًا في منطقة الكيلو ١٠١ على طريق القاهرة–السويس. وترأس الجانب المصري الفريق &quot;محمد عبد الغني الجمسي&quot; ، والجانب الإسرائيلي الجنرال &quot;أهارون ياريف&quot;. وانتهت المحادثات إلى اتفاق فض الاشتباك الأول بين مصر وإسرائيل في يناير ١٩٧٤ .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا يتسائل العسكريون و السياسيون ايضا لماذا قبل السادات وقف إطلاق النار واختلف مع الشاذلي؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم يكن الخلاف مجرد خلاف شخصي، بل كان اختلافًا في تقدير الموقف العسكري والسياسي.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>موقف الفريق الشاذلي</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان الشاذلي يرى أن الوضع العسكري أصبح خطيرًا بسبب:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- عبور القوات الإسرائيلية إلى غرب القناة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- تهديد خطوط إمداد الجيش الثالث و تهديد بالوصول الي القاهرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- اتساع الفجوة بين القوات المصرية شرق القناة والقوات الإسرائيلية غربها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- احتمال تحول الحصار إلى كارثة إذا استمر القتال دون إعادة تنظيم الجبهة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لذلك طالب بإعادة انتشار قوات مدرعة من الشرق إلى الغرب لضرب القوات الإسرائيلية وإغلاق الثغرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>موقف السادات</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما السادات فقبل وقف إطلاق النار للأسباب التالية:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>1. &quot;تحقيق الهدف السياسي الأساسي:فقد نجح الجيش المصري في عبور القناة وكسر أسطورة التفوق الإسرائيلي المطلق.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>2. &quot;الخوف على الجيش الثالث&quot;: كان استمرار القتال قد يؤدي إلى حصاره أو تدميره.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>3. &quot;الضغط الأمريكي والسوفيتي&quot; :تدخلت القوتان العظميان لمنع انهيار وقف إطلاق النار وتحول الحرب إلى مواجهة أوسع.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>4. &quot;التفوق الإسرائيلي في العمق العملياتي&quot;: كانت إسرائيل قد نقلت قوات إلى غرب القناة، وأصبح استمرار الحرب مخاطرة كبيرة ووصل الجيش الإسرائيلي الي مسافة تبعد عن القاهرة ٥٠ كليومترا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>5. &quot;الرغبة في نقل المعركة إلى المجال الدبلوماسي&quot; : أراد السادات استخدام الإنجاز العسكري لفتح مفاوضات تؤدي لاحقًا إلى استعادة سيناء.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي المقابل، اعتبر الشاذلي أن قبول وقف إطلاق النار قبل معالجة الثغرة أضاع فرصة عسكرية أفضل كان بإمكان الجيش المصري إبادة سلاح الدبابات الإسرائيلي للابد و فتح الطريق لتحرير فلسطين. وبعد الحرب أُبعد عن منصبه، ثم غادر مصر، وأصبح نقده لإدارة السادات للمرحلة الأخيرة من الحرب جزءًا أساسيًا من الجدل التاريخي حول الثغرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الخسائر العسكرية</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الأرقام تختلف بسبب اختلاف تعريف «الخسائر» بين القتلى والجرحى والمفقودين والأسرى، وبسبب عدم نشر الدول العربية أرقامًا موحدة. لكن الأرقام الأكثر تداولًا تقارب الآتي:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>| الطرف | الخسائر التقريبية |</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>| إسرائيل | نحو &quot;٢٣٠٠ الي ٢٧٠٠ &quot; ، وأكثر من &quot;٧٠٠٠ جريح&quot;، ونحو ٣٠٠ أسير أو مفقود |</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>| مصر | أكثر من &quot;١٠،٠٠٠ شهيد &quot;، مع عشرات الآلاف من الجرحى وفق تقديرات غربية |</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>| سورية | نحو &quot;٣٠٠٠ الي ٤٠٠٠ شهيد&quot; ، إضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى |</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>| العراق | مئات القتلى والجرحى، مع اختلاف كبير بين المصادر |</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>| الأردن | خسائر محدودة نسبيًا مقارنة بمصر وسورية، لأن مشاركته اقتصرت أساسًا على الجبهة السورية |</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أعلنت إسرائيل في سجلاتها الرسمية أرقامًا تقارب &quot;٢٦٨٩ قتيلًا و٧٢٥١ جريحًا و٣٠١ أسير و١٦ مفقودًا&quot;، مع اختلاف الرقم عن مصادر إسرائيلية أخرى. أما الخسائر العربية فالتقديرات أكثر تباينًا، ويشير أحد التقديرات العسكرية الأمريكية إلى أن الخسائر المصرية تجاوزت عشرة آلاف، وأن الخسائر السورية كانت أقل من ذلك، بينما كانت الخسائر العراقية والأردنية محدودة نسبيًا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>واقصد انه كانت حرب أكتوبر &quot;نجاحًا مصريًا وعربيًا في مرحلتها الأولى&quot; ، لأنها أعادت بناء الثقة العسكرية العربية، وكسرت خط بارليف، وأجبرت إسرائيل على التخلي عن فكرة أن الأراضي المحتلة يمكن الاحتفاظ بها بلا ثمن. لكنها انتهت عسكريًا بوضع معقد: فقدت سورية مواقع مهمة، وعبرت إسرائيل إلى غرب القناة، وحُوصر الجيش الثالث المصري و بات الطريق مفتوحا الي القاهرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لذلك يمكن وصف النتيجة بأنها نجاح استراتيجي مصري جزئي، ونجاح تكتيكي إسرائيلي في المرحلة الأخيرة، وحرب عالية الكلفة لجميع الأطراف. أما خلاف السادات والشاذلي فكان أساسه: هل تُعالج الثغرة بانسحاب وإعادة انتشار خطرة، أم يُقبل وقف النار للحفاظ على إنجاز العبور ومنع تحول الحصار إلى هزيمة شاملة؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي خضم كل ذلك يظل &quot;الملاك&quot; الذي اعلم إسرائيل بموعد المعركة و الهجوم انه ٦ مساءآ عوضا عن الثانية من السادس من اكتوبر لغزا بلا حل او دليل ، و تم التغطية عليه بإلقائه من شرفه منزله في لندن و ادعاء انتحاره و سقوطه ليغلق باب &quot;اشرف مروان&quot; الذي كان يكتب مذكراته و التى فقدت معه دون ان يعرف من وراء ذلك!!!.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>التاريخ بعد ٥٣ عاما بحاجة الي حقائق موثقة و إبراز ما حدث و الدهاء و السياسة و المؤمرات و الخيانات و البطولات و ملحمة تشرين و في المقابل سقوط جولدا مائير و اعتراف العدو في صباح التاسع من اكتوبر ١٩٧٣ بالهزيمة قبل حدوث الثغرة ، ليكون شهادة للأجيال القادمة حول كيف اتحد العرب ضد إسرائيل حين دقت الساعة الثانية بعد ظهر السادس من اكتوبر (تشرين) ١٩٧٣ ، وكيف اليوم بعض العرب يتحدون لحماية إسرائيل خارقين لآمال الشعوب العربية في تحرير فلسطين .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>Aftoukan@yahoo.com</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369723_1_1791234640.jpg"  alt="" />
					<p>

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اندلعت حرب أكتوبر في السادس من اكتوبر ١٩٧٣ ، الموافق العاشر من رمضان ١٣٩٣ هـ ، بهجوم مصري وسوري مفاجئ على القوات الإسرائيلية في سيناء والجولان. كان الهدف المصري اولا استعادة جزء من سيناء ، &quot; في الوقت الذي رفض الرئيس المصري جمال عبد الناصر مقترحات امريكية و عروضا اسرائيلية لاعاده شبه جزيرة سيناء بالكامل مقابل التخلي عن الالتزامات العربية و القومية، و فك الارتباط بالقضية الفلسطينية وباقي الاراضى العربية المحتلة (مثل الضفة الغربية وقطاع غزة و هضبة الجولان) و عقد صلح منفرد بين مصر و اسرأئيل&quot; ، و ثانيا كسر الجمود السياسي، و ثالثا الهدف الأمريكي فتح قناة السويس للملاحة و الهدف الاسرائيلي كان اقامة صلح منفرد مع إسرائيل .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بينما أرادت سورية استعادة الجولان الذي احتلته إسرائيل في حرب يونيو ١٩٦٧ . وقد تحولت الحرب من نجاح عربي كبير في بدايتها إلى معارك استنزاف وهجوم إسرائيلي مضاد، انتهت بوقف إطلاق النار في أواخر أكتوبر ، و بعدها زيارة القدس واتفاقية كامب ديفيد.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وللتاريخ نستذكر القيادة العسكرية في الدول المختلفة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اولا: مصر</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان الرئيس ؛أنور السادات؛ القائد الأعلى للقوات المسلحة، ووزير الحربية وكان القائد العام الفريق أول &quot;أحمد إسماعيل علي&quot; ، بينما كان رئيس الأركان الفريق &quot;سعد الدين الشاذلي&quot;. كما لعب الفريق &quot;محمد عبد الغني الجمسي&quot; دورًا مهمًا في إدارة العمليات، وقاد الفريق &quot;محمد علي فهمي&quot;قوات الدفاع الجوي، وكان المشير &quot;أحمد إسماعيل&quot; هو صاحب القرار السياسي-العسكري النهائي.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اعتمدت الخطة المصرية على عبور قناة السويس، اقتحام خط بارليف، ثم التوقف في عمق محدود داخل سيناء تحت حماية شبكة الصواريخ المصرية، بدلًا من التقدم العميق الذي كان سيخرج القوات من مظلة الدفاع الجوي.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في الساعات الأولى، عبرت مجموعة من فدائيين فلسطينيين الي جوار جنود مصريين القناة للتآكد انه لا يوجد قنابل نابلم في القناة ، و بعدالتآكد من خلوها عبر نحو عشرات الآلاف من الجنود المصريين القناة، ودُمرت نقاط عديدة من خط بارليف، وأُقيمت الكباري، وأُنشئت رؤوس جسور على الضفة الشرقية. وكان ذلك أهم نجاح عسكري عربي منذ هزيمة عام ١٩٤٨ و الأسلحة الفاسدة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ثانيا : سورية</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان الرئيس السوري &quot;حافظ الأسد&quot; القائد الأعلى، ووزير الدفاع اللواء &quot;مصطفى طلاس&quot;، ورئيس الأركان اللواء &quot;حكمت الشهابي&quot;. هاجمت القوات السورية الجولان بقوة مدرعة كبيرة، وحققت تقدمًا أوليًا، واستعادت مواقع مهمة، لكنها واجهت تعبئة إسرائيلية سريعة، ثم بدأ الجيش الإسرائيلي هجومًا مضادًا دفع القوات السورية إلى التراجع، قبل أن تتدخل العراق والأردن ودول عربية أخرى لمساندتها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ثالثا :العراق</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أرسلت العراق قوات مدرعة وجوية إلى الجبهة السورية، وكان وجودها مهمًا في وقف التقدم الإسرائيلي باتجاه دمشق. لم تبدأ القوات العراقية الحرب من اليوم الأول، لكنها وصلت تباعًا إلى سورية، وشاركت في المعارك البرية والجوية. كان دورها &quot;تعزيز الجبهة السورية&quot; و منع الجيش الاسرائيلي من التقدم نحو دمشق، و بالتالي دوره كان أكثر من تنفيذ عملية مستقلة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>رابعا: الأردن</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم يدخل الأردن الحرب بهجوم شامل كما حدث عام ١٩٦٧ و ادى في حينها الى سقوط الضفة الغربية في يد إسرائيل ، لكنه أرسل اللواء المدرع الأربعين إلى الجبهة السورية، بقيادة اللواء الركن خالد هجهوج المجالي ، وشارك في القتال ضد القوات الإسرائيلية على الجولان. كان قرار الملك حسين محسوبًا؛ إذ أراد مساندة سورية دون فتح جبهة أردنية جديدة قد تعرض الأردن لخسائر كبيرة. وتذكر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن اللواء الأربعين تحرك إلى الجبهة السورية في منتصف أكتوبر وشارك في القتال هناك.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و بالنظر الي وثائق المعارك و الخرائط الرحبية نجد بطولة دور الجيش المصري والذى حقق أهدافه الأساسية في المرحلة الأولى:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- عبور قناة السويس في عدة مناطق.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- إسقاط أجزاء كبيرة من خط بارليف.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- إنشاء خمسة رؤوس جسور تقريبًا على الضفة الشرقية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- إلحاق خسائر جسيمة بالقوات الإسرائيلية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- تحييد التفوق الجوي الإسرائيلي بواسطة الدفاع الجوي والصواريخ المحمولة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن الخطة المصرية لم تكن تهدف في أصلها إلى تحرير سيناء كلها خلال أيام؛ بل إلى احتلال شريط محدود شرق القناة، ثم استخدام الإنجاز العسكري للدخول في حلقة جديدة من انهاء الصراع والاتفاق مع الولايات المتحدة وإسرائيل على التفاوض وهو ما كان مرفوضا من الفريق سعد الدين الشاذلي ألذى أراد انهاء أسطورة إسرائيل للابد بالقضاء علي سلاح المدرعات و الدبابات الاسرائيلية في موقع الثغرة .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و هنا نجد ان دور الجيش السوري والعراقي والأردني قد أجبر إسرائيل على نقل قوات كبيرة من سيناء إلى الجولان، وهو ما خفف الضغط عن الجبهة المصرية في الأيام الأولى. إلا أن الهجوم السوري فقد زخمه بعد وصول الاحتياط الإسرائيلي، وبدأت إسرائيل في التقدم داخل الأراضي السورية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما القوات العراقية، فقد وصلت إلى سورية وشاركت في صد الهجوم الإسرائيلي. كما ساهمت القوات الأردنية، وخاصة اللواء المدرع الأربعين، في دعم الجبهة السورية. ولم تكن هذه القوات تحت قيادة عربية موحدة بالكامل، بل عملت ضمن ترتيبات الجبهة السورية وتحت قيادة عملياتها المحلية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ماهي ثغرة الدفرسوار وكيف حدثت ؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بدأت إسرائيل في ليلة ١٥-١٦ من اكتوبر ١٩٧٣ عملية للعبور إلى غرب القناة قرب منطقة &quot;الدفرسوار&quot; في وسط القناة ، مستفيدة من فجوة بين الجيشين الثاني والثالث المصريين نتيجة امر من الرئيس السادات بتطوير الهجوم شرقا نحو المضايق في ١٤ اكتوبر وهو ما عارضه الفريق الشاذلي قبل تآمين القوات المصرية وكان ذلك الخلاف الاول . وسُمّيت العملية في الأدبيات العربية بـ &quot;الثغرة&quot; و أطلقت عليها إسرائيل عملية &quot; أبيري-ليف&quot; و قادها آرائيل شارون.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم تكن الثغرة انهيارًا فوريًا للجبهة المصرية، لكنها سمحت للقوات الإسرائيلية بإنشاء جسر غرب القناة، ثم دفع قوات مدرعة إلى الضفة الغربية. وبذلك أصبحت إسرائيل تهدد خطوط إمداد الجيش الثالث الميداني، الذي كان جزء كبير منه شرق القناة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان الخلاف الثاني بين الشاذلي والسادات يتمحور حول كيفية التعامل مع الثغرة. رأى الشاذلي أن الحل العسكري الأفضل هو &quot; سحب جزء من القوات المدرعة المصرية من شرق القناة إلى غربها&quot; لمهاجمة القوات الإسرائيلية وإغلاق الثغرة. أما السادات والقيادة العامة فخشوا أن يؤدي ذلك إلى إضعاف القوات الموجودة شرق القناة، واعتبروا أن الهجوم المضاد يمكن تنفيذه دون التخلي عن المكاسب السياسية والعسكرية التي تحققت هناك.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يرى الشاذلي في مذكراته أن بقاء القوات المصرية شرق القناة مع وجود قوات إسرائيلية غربها جعل الجيش الثالث معرضًا للحصار. بينما رأت القيادة السياسية أن أي انسحاب كبير قد يُفسَّر باعتباره تراجعًا عن إنجاز العبور. و بالتالي أدت التدخلات السياسية في القرارات العسكرية الي اتساع حجم المشكلة و ايجاد منطقة فاصلة و ضعيفة بين الجيشين الثاني و الثالث الميداني .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومع زحف القوات الاسرائيلية نحو القاهرة لابد من سؤال عسكري : كم كانت القوات الإسرائيلية تبعد عن القاهرة؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و هنا يجب التمييز بين رقمين:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- وصلت القوات الإسرائيلية إلى منطقة ؛الدفرسوار؛ غرب قناة السويس، على مسافة تقارب خمسين كيلومترًا من القاهرة وفق بعض التقديرات العسكرية الاسرائيلية .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- أما &quot;مفاوضات الكيلو ١٠١&quot; فسُمّيت بهذا الاسم لأن موقعها كان عند العلامة الكيلومترية ١٠١ على طريق القاهرة–السويس؛ أي إن القوات الإسرائيلية كانت، في ذلك الموضع، على بعد نحو &quot;١٠١&quot; كيلومتر من القاهرة و ليس كما ادعت انها على بعد خمسين كيلومترا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لذلك فإن القول إن القوات الإسرائيلية كانت «على بعد ١٠١ كيلومتر من القاهرة» صحيح ويرتبط بموقع الكيلو ١٠١، وليس بالضرورة بأقرب نقطة وصلت إليها كل الوحدات الإسرائيلية. وقد وصفت تقارير أمريكية وصور الأقمار الصناعية القوات الإسرائيلية بأنها عبرت القناة ووصلت إلى مسافة تقارب ٣٠ ميلًا من القاهرة، أي نحو ٤٨ كيلومترًا وهو ما يتطابق مع ما ادعته إسرائيل من ٥٠ كيلو عن مدينة القاهرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن لماذا جرت مفاوضات الكيلو ١٠١ ؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>جاءت مفاوضات الكيلو ١٠١ بعد قرار مجلس الأمن رقم ٣٣٨ ووقف إطلاق النار، لكنها لم تكن مفاوضات سلام شاملة. كان هدفها المباشر:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- تثبيت وقف إطلاق النار و عدم السماح لإسرائيل بالتقدم نحو القاهرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- منع تدمير الجيش الثالث المصري أو استسلامه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- السماح بإيصال الغذاء والدواء والوقود إلى القوات المحاصرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- تنظيم تبادل الأسرى.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- الاتفاق على فصل القوات.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- تمهيد الطريق لاتفاق فض الاشتباك بين مصر وإسرائيل.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بدأت الاتصالات العسكرية في أواخر أكتوبر، ثم عُقدت المحادثات رسميًا في منطقة الكيلو ١٠١ على طريق القاهرة–السويس. وترأس الجانب المصري الفريق &quot;محمد عبد الغني الجمسي&quot; ، والجانب الإسرائيلي الجنرال &quot;أهارون ياريف&quot;. وانتهت المحادثات إلى اتفاق فض الاشتباك الأول بين مصر وإسرائيل في يناير ١٩٧٤ .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا يتسائل العسكريون و السياسيون ايضا لماذا قبل السادات وقف إطلاق النار واختلف مع الشاذلي؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم يكن الخلاف مجرد خلاف شخصي، بل كان اختلافًا في تقدير الموقف العسكري والسياسي.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>موقف الفريق الشاذلي</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان الشاذلي يرى أن الوضع العسكري أصبح خطيرًا بسبب:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- عبور القوات الإسرائيلية إلى غرب القناة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- تهديد خطوط إمداد الجيش الثالث و تهديد بالوصول الي القاهرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- اتساع الفجوة بين القوات المصرية شرق القناة والقوات الإسرائيلية غربها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- احتمال تحول الحصار إلى كارثة إذا استمر القتال دون إعادة تنظيم الجبهة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لذلك طالب بإعادة انتشار قوات مدرعة من الشرق إلى الغرب لضرب القوات الإسرائيلية وإغلاق الثغرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>موقف السادات</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما السادات فقبل وقف إطلاق النار للأسباب التالية:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>1. &quot;تحقيق الهدف السياسي الأساسي:فقد نجح الجيش المصري في عبور القناة وكسر أسطورة التفوق الإسرائيلي المطلق.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>2. &quot;الخوف على الجيش الثالث&quot;: كان استمرار القتال قد يؤدي إلى حصاره أو تدميره.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>3. &quot;الضغط الأمريكي والسوفيتي&quot; :تدخلت القوتان العظميان لمنع انهيار وقف إطلاق النار وتحول الحرب إلى مواجهة أوسع.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>4. &quot;التفوق الإسرائيلي في العمق العملياتي&quot;: كانت إسرائيل قد نقلت قوات إلى غرب القناة، وأصبح استمرار الحرب مخاطرة كبيرة ووصل الجيش الإسرائيلي الي مسافة تبعد عن القاهرة ٥٠ كليومترا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>5. &quot;الرغبة في نقل المعركة إلى المجال الدبلوماسي&quot; : أراد السادات استخدام الإنجاز العسكري لفتح مفاوضات تؤدي لاحقًا إلى استعادة سيناء.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي المقابل، اعتبر الشاذلي أن قبول وقف إطلاق النار قبل معالجة الثغرة أضاع فرصة عسكرية أفضل كان بإمكان الجيش المصري إبادة سلاح الدبابات الإسرائيلي للابد و فتح الطريق لتحرير فلسطين. وبعد الحرب أُبعد عن منصبه، ثم غادر مصر، وأصبح نقده لإدارة السادات للمرحلة الأخيرة من الحرب جزءًا أساسيًا من الجدل التاريخي حول الثغرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الخسائر العسكرية</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الأرقام تختلف بسبب اختلاف تعريف «الخسائر» بين القتلى والجرحى والمفقودين والأسرى، وبسبب عدم نشر الدول العربية أرقامًا موحدة. لكن الأرقام الأكثر تداولًا تقارب الآتي:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>| الطرف | الخسائر التقريبية |</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>| إسرائيل | نحو &quot;٢٣٠٠ الي ٢٧٠٠ &quot; ، وأكثر من &quot;٧٠٠٠ جريح&quot;، ونحو ٣٠٠ أسير أو مفقود |</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>| مصر | أكثر من &quot;١٠،٠٠٠ شهيد &quot;، مع عشرات الآلاف من الجرحى وفق تقديرات غربية |</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>| سورية | نحو &quot;٣٠٠٠ الي ٤٠٠٠ شهيد&quot; ، إضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى |</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>| العراق | مئات القتلى والجرحى، مع اختلاف كبير بين المصادر |</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>| الأردن | خسائر محدودة نسبيًا مقارنة بمصر وسورية، لأن مشاركته اقتصرت أساسًا على الجبهة السورية |</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أعلنت إسرائيل في سجلاتها الرسمية أرقامًا تقارب &quot;٢٦٨٩ قتيلًا و٧٢٥١ جريحًا و٣٠١ أسير و١٦ مفقودًا&quot;، مع اختلاف الرقم عن مصادر إسرائيلية أخرى. أما الخسائر العربية فالتقديرات أكثر تباينًا، ويشير أحد التقديرات العسكرية الأمريكية إلى أن الخسائر المصرية تجاوزت عشرة آلاف، وأن الخسائر السورية كانت أقل من ذلك، بينما كانت الخسائر العراقية والأردنية محدودة نسبيًا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>واقصد انه كانت حرب أكتوبر &quot;نجاحًا مصريًا وعربيًا في مرحلتها الأولى&quot; ، لأنها أعادت بناء الثقة العسكرية العربية، وكسرت خط بارليف، وأجبرت إسرائيل على التخلي عن فكرة أن الأراضي المحتلة يمكن الاحتفاظ بها بلا ثمن. لكنها انتهت عسكريًا بوضع معقد: فقدت سورية مواقع مهمة، وعبرت إسرائيل إلى غرب القناة، وحُوصر الجيش الثالث المصري و بات الطريق مفتوحا الي القاهرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لذلك يمكن وصف النتيجة بأنها نجاح استراتيجي مصري جزئي، ونجاح تكتيكي إسرائيلي في المرحلة الأخيرة، وحرب عالية الكلفة لجميع الأطراف. أما خلاف السادات والشاذلي فكان أساسه: هل تُعالج الثغرة بانسحاب وإعادة انتشار خطرة، أم يُقبل وقف النار للحفاظ على إنجاز العبور ومنع تحول الحصار إلى هزيمة شاملة؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي خضم كل ذلك يظل &quot;الملاك&quot; الذي اعلم إسرائيل بموعد المعركة و الهجوم انه ٦ مساءآ عوضا عن الثانية من السادس من اكتوبر لغزا بلا حل او دليل ، و تم التغطية عليه بإلقائه من شرفه منزله في لندن و ادعاء انتحاره و سقوطه ليغلق باب &quot;اشرف مروان&quot; الذي كان يكتب مذكراته و التى فقدت معه دون ان يعرف من وراء ذلك!!!.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>التاريخ بعد ٥٣ عاما بحاجة الي حقائق موثقة و إبراز ما حدث و الدهاء و السياسة و المؤمرات و الخيانات و البطولات و ملحمة تشرين و في المقابل سقوط جولدا مائير و اعتراف العدو في صباح التاسع من اكتوبر ١٩٧٣ بالهزيمة قبل حدوث الثغرة ، ليكون شهادة للأجيال القادمة حول كيف اتحد العرب ضد إسرائيل حين دقت الساعة الثانية بعد ظهر السادس من اكتوبر (تشرين) ١٩٧٣ ، وكيف اليوم بعض العرب يتحدون لحماية إسرائيل خارقين لآمال الشعوب العربية في تحرير فلسطين .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>Aftoukan@yahoo.com</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>حسين هزاع المجالي : الخطاب الملكي .. إنذار أخير قبل الفوضى</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369722</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369722</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369722_1_1791234611.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم يكن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مجرد موقف سياسي عابر أو تحذير دبلوماسي مكرر، بل كان تشخيصاً استراتيجياً وضع المجتمع الدولي أمام مرآة مسؤوليته التاريخية، حيث نقل الخطاب النقاش من السؤال الشكلي عما يجري إلى السؤال الأخلاقي والسياسي الأكثر إلحاحاً حول ما سيتم فعله بعد الإدراك والمعرفة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتكمن الجوهرية الاستراتيجية للخطاب في الانتقال من أزمة نقص المعلومات إلى أزمة الإرادة السياسية، وهو ما يجسد مفهوم جيوسياسية الانتباه، إذ لم يعد الانتباه مجرد إدراك معرفي لما يحدث بل تحول إلى مورد سياسي وأخلاقي يجعل من الاستمرار في تجاهل الحقائق قراراً متعمداً بحد ذاته وليس مجرد غياب للمعرفة، مما يحول التقاعس الدولي من موقف حيادي إلى ترخيص صريح بالفوضى.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقد فكك الخطاب الملكي سلسلة الأوهام التي حكمت إدارة الصراع لعقود، وعلى رأسها وهم إمكانية الفصل بين غزة والضفة الغربية، أو وهم انتظار تغير سياسي في ظل واقع يُفرض بقوة السلاح والجغرافيا، غير أن الخطر الأكبر يحضر عندما نضع تحذيرات الخطاب أمام السيناريو الأكثر تعقيداً المتمثل في احتمالية صعود أو تمكين اليمين المتطرف مجدداً في إسرائيل، حيث إن استمرار هذا التيار بأجندته العقائدية المعلنة سينقل المنطقة من مرحلة إدارة الصراع إلى مرحلة الحسم الصفري مع تداعيات كارثية تتجاوز حدود فلسطين التاريخية إلى عمق الشرق الأوسط.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فإذا استمرت الحكومة الإسرائيلية بواجهتها المتطرفة في تنفيذ سياسات الضم الفعلي وتوسيع الاستيطان والتضييق الممنهج على الفلسطينيين في الضفة الغربية، فإن خطط التهجير القسري أو الناعم ستتحول من أدبيات حزبية متطرفة إلى خطط عمل حكومية، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأردني وسيادته، كون أي تعرية لفرص قيام الدولة الفلسطينية أو محاولة لتصدير الأزمة ديمغرفياً وأمنياً صوب الشرق تُعد خطاً أحمر يمس جوهر الاستقرار الوطني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما يمتد هذا الخطر ليشمل الأمن المائي والحدودي، لا سيما مع التطورات المتسارعة في جنوب سوريا، إذ إن وجود حكومة متطرفة لا تعترف بالاتفاقيات الدولية سيؤدي إلى توسيع التوغل العسكري الميداني وتغيير المعالم التحتية ومحاولات السيطرة على الموارد المائية، مما يحول المياه والغذاء إلى أدوات حرب وضغط سياسي مباشر على دول الجوار وفي مقدمتها الأردن الذي يواجه أصلاً إجهاداً مائياً حاداً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إن هذا النهج المتطرف يسرّع من تآكل الخطوط الحمراء وانفجار المواجهات الشاملة، حيث يميل اليمين المتطرف تاريخياً إلى اختلاق واقع ميداني جديد عبر اختبار حدود الصبر الإقليمي، مما يتسبب في تراكم الاحتكاكات وتداخل الأخطاء الحسابية وانزلاق المنطقة من مواجهات محدودة إلى حرب إقليمية مفتوحة تتداخل فيها حسابات القوى الإقليمية والدولية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومع ترسيخ الصمت الدولي لانطباع بعجز المؤسسات الأممية عن فرض القانون، ستبحث دول المنطقة عن بدائل أمنية جديدة خارج الأطر التقليدية، مما يعيد تشكيل التحالفات ويفتح المجال لقوى منافسة لملء الفراغ الاستراتيجي وتوسيع نفوذها، فيتحول الشرق الأوسط إلى ساحة صراع دولي أكثر شراسة وتعقيداً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويبقى التأثير الأشد خطورة على المدى البعيد هو اعتياد العالم على الاستثناء وتطبيع خرق القانون الدولي، فعندما تُفلت السياسات التوسعية والانتهاكات من الحساب، يفقد النظام الدولي المرتكز على القواعد مبرر وجوده، وتتحول القاعدة إلى استثناء ويسود منطق القوة المجردة بدلاً من قوة القانون، وهو ما يهدد السلم العالمي برمته.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>غير أن استعراض هذه المآلات لا يأتي من باب التشاؤم أو التنبؤ بالحتميات، بل يقف الخطاب الملكي كبوصلة استشرافية تفرق بدقة بين التحذير والاحتماء بالنبوءات، فالمستقبل المظلم ليس قدر المنطقة شريطة أن تتحول المعرفة الدولية إلى فعل سياسي حاسم يتضمن وقفاً فورياً للتصعيد وحماية المدنيين ووقف الاستيطان وسياسات الضم والاستثمار الجاد في مسار سياسي يفضي إلى حل الدولتين وفق القرارات الدولية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لقد وضع جلالة الملك العالم أمام حقيقة جليّة مفادها أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في اندلاع الحرب، بل في اعتياد العالم على احتمال وقوعها دون تحرك، وعندما يصبح الاعتياد بديلاً عن المنع والصمت ترخيصاً بالفوضى، تبدأ الحدود الحمراء بالسقوط واحدة تلو الأخرى ليتحمل العالم حينها تبعات ما علم وحذر منه الجميع وتجاهلوه.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369722_1_1791234611.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم يكن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مجرد موقف سياسي عابر أو تحذير دبلوماسي مكرر، بل كان تشخيصاً استراتيجياً وضع المجتمع الدولي أمام مرآة مسؤوليته التاريخية، حيث نقل الخطاب النقاش من السؤال الشكلي عما يجري إلى السؤال الأخلاقي والسياسي الأكثر إلحاحاً حول ما سيتم فعله بعد الإدراك والمعرفة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتكمن الجوهرية الاستراتيجية للخطاب في الانتقال من أزمة نقص المعلومات إلى أزمة الإرادة السياسية، وهو ما يجسد مفهوم جيوسياسية الانتباه، إذ لم يعد الانتباه مجرد إدراك معرفي لما يحدث بل تحول إلى مورد سياسي وأخلاقي يجعل من الاستمرار في تجاهل الحقائق قراراً متعمداً بحد ذاته وليس مجرد غياب للمعرفة، مما يحول التقاعس الدولي من موقف حيادي إلى ترخيص صريح بالفوضى.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقد فكك الخطاب الملكي سلسلة الأوهام التي حكمت إدارة الصراع لعقود، وعلى رأسها وهم إمكانية الفصل بين غزة والضفة الغربية، أو وهم انتظار تغير سياسي في ظل واقع يُفرض بقوة السلاح والجغرافيا، غير أن الخطر الأكبر يحضر عندما نضع تحذيرات الخطاب أمام السيناريو الأكثر تعقيداً المتمثل في احتمالية صعود أو تمكين اليمين المتطرف مجدداً في إسرائيل، حيث إن استمرار هذا التيار بأجندته العقائدية المعلنة سينقل المنطقة من مرحلة إدارة الصراع إلى مرحلة الحسم الصفري مع تداعيات كارثية تتجاوز حدود فلسطين التاريخية إلى عمق الشرق الأوسط.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فإذا استمرت الحكومة الإسرائيلية بواجهتها المتطرفة في تنفيذ سياسات الضم الفعلي وتوسيع الاستيطان والتضييق الممنهج على الفلسطينيين في الضفة الغربية، فإن خطط التهجير القسري أو الناعم ستتحول من أدبيات حزبية متطرفة إلى خطط عمل حكومية، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأردني وسيادته، كون أي تعرية لفرص قيام الدولة الفلسطينية أو محاولة لتصدير الأزمة ديمغرفياً وأمنياً صوب الشرق تُعد خطاً أحمر يمس جوهر الاستقرار الوطني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما يمتد هذا الخطر ليشمل الأمن المائي والحدودي، لا سيما مع التطورات المتسارعة في جنوب سوريا، إذ إن وجود حكومة متطرفة لا تعترف بالاتفاقيات الدولية سيؤدي إلى توسيع التوغل العسكري الميداني وتغيير المعالم التحتية ومحاولات السيطرة على الموارد المائية، مما يحول المياه والغذاء إلى أدوات حرب وضغط سياسي مباشر على دول الجوار وفي مقدمتها الأردن الذي يواجه أصلاً إجهاداً مائياً حاداً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إن هذا النهج المتطرف يسرّع من تآكل الخطوط الحمراء وانفجار المواجهات الشاملة، حيث يميل اليمين المتطرف تاريخياً إلى اختلاق واقع ميداني جديد عبر اختبار حدود الصبر الإقليمي، مما يتسبب في تراكم الاحتكاكات وتداخل الأخطاء الحسابية وانزلاق المنطقة من مواجهات محدودة إلى حرب إقليمية مفتوحة تتداخل فيها حسابات القوى الإقليمية والدولية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومع ترسيخ الصمت الدولي لانطباع بعجز المؤسسات الأممية عن فرض القانون، ستبحث دول المنطقة عن بدائل أمنية جديدة خارج الأطر التقليدية، مما يعيد تشكيل التحالفات ويفتح المجال لقوى منافسة لملء الفراغ الاستراتيجي وتوسيع نفوذها، فيتحول الشرق الأوسط إلى ساحة صراع دولي أكثر شراسة وتعقيداً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويبقى التأثير الأشد خطورة على المدى البعيد هو اعتياد العالم على الاستثناء وتطبيع خرق القانون الدولي، فعندما تُفلت السياسات التوسعية والانتهاكات من الحساب، يفقد النظام الدولي المرتكز على القواعد مبرر وجوده، وتتحول القاعدة إلى استثناء ويسود منطق القوة المجردة بدلاً من قوة القانون، وهو ما يهدد السلم العالمي برمته.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>غير أن استعراض هذه المآلات لا يأتي من باب التشاؤم أو التنبؤ بالحتميات، بل يقف الخطاب الملكي كبوصلة استشرافية تفرق بدقة بين التحذير والاحتماء بالنبوءات، فالمستقبل المظلم ليس قدر المنطقة شريطة أن تتحول المعرفة الدولية إلى فعل سياسي حاسم يتضمن وقفاً فورياً للتصعيد وحماية المدنيين ووقف الاستيطان وسياسات الضم والاستثمار الجاد في مسار سياسي يفضي إلى حل الدولتين وفق القرارات الدولية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لقد وضع جلالة الملك العالم أمام حقيقة جليّة مفادها أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في اندلاع الحرب، بل في اعتياد العالم على احتمال وقوعها دون تحرك، وعندما يصبح الاعتياد بديلاً عن المنع والصمت ترخيصاً بالفوضى، تبدأ الحدود الحمراء بالسقوط واحدة تلو الأخرى ليتحمل العالم حينها تبعات ما علم وحذر منه الجميع وتجاهلوه.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>د. فاطمة العقاربة : حين نطقت الدبابات الأردنية في تشرين… ملحمة الدم والبارود</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369721</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369721</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369721_1_1791234536.jpg"  alt="" />

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في تشرين الأول من عام 1973، لم تكن الأرض العربية تعرف لغةً سوى هدير المدافع، ولم تكن السماء تسمع إلا أزيز الطائرات، فيما كانت الدبابات تتقدم فوق أرضٍ مشبعةٍ بالغضب والانتظار.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان تشرين موعداً للحرب، لكنه في الذاكرة الأردنية كان أيضاً موعداً مع الرجال.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>رجالٌ لم يسألوا كم تبعد الجبهة، ولا كم سيكون ثمن الاقتراب منها، بل سألوا سؤالاً واحداً: أين يكون الواجب؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وعندما جاء الجواب، تحركت الدبابات الأردنية نحو الجبهة السورية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هناك، في الجولان، لم يكن اللواء المدرع الأربعون يخوض معركةً من أجل تسجيل حضور في صفحات التاريخ، بل كان يؤدي واجباً عسكرياً في لحظة عربية بالغة التعقيد، حين أصبحت الجبهة السورية بحاجة إلى الإسناد، وحين كان اقتراب المعركة من الحدود الأردنية يعني أن الأردن لا يستطيع أن يقف بعيداً عن مجريات الميدان.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ففي السادس عشر من تشرين الأول، تقدمت القوات الأردنية في معركة شرسة على الجبهة السورية، واندفعت الدبابات باتجاه مواقع القوات الإسرائيلية، لتفرض حضورها في واحدة من أبرز صفحات المشاركة الأردنية في حرب تشرين.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فلم تكن الدبابة الأردنية يومها مجرد آلة حرب.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كانت تحمل داخلها أربعة رجال، وخلف هؤلاء الرجال وطنٌ كامل.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان صوت محركها رسالة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وكان هدير مدفعها إعلاناً بأن الجيش العربي الأردني، الذي عرف طريقه إلى ساحات القتال منذ تأسيسه، لم يكن بعيداً عن معارك أمته عندما استدعى الواجب وجوده.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تقدمت الدبابات واشتعلت الأرض</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتداخل الدخان مع التراب.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وسقط الشهداء لكن الرجال</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ظلوا في مواقعهم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كانت المعركة قاسية، والهجمات المضادة عنيفة، والظروف الميدانية شديدة التعقيد. ومع ذلك، استطاعت القوات الأردنية أن تحقق تقدماً في مواقع القتال قبل أن تواجه ظروفاً فرضت عليها التراجع وإعادة الانتشار.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي التاسع عشر من تشرين، عادت الدبابات الأردنية إلى الهجوم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مرة أخرى تقدم الرجال وتحدثت المدافع وكان الدم هو الثمن</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ثلاثة وعشرون شهيداً أردنياً ارتقوا في معارك حرب تشرين على الجبهة السورية، لتبقى أسماؤهم جزءاً من ذاكرة الجيش العربي، وجزءاً من تاريخ وطنٍ لم يكن يرى أمنه منفصلاً عن محيطه العربي.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا لا بد أن نتوقف فالتاريخ العسكري</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لا يُقرأ فقط من خلال النتائج النهائية للمعارك، بل من خلال القرار، والقدرة على الحركة، وحجم التحدي، والظروف التي قاتل فيها الجنود.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي تشرين 1973، كان القرار الأردني واضحاً: إسناد الجبهة السورية عندما أصبحت بحاجة إلى الإسناد، وحماية الجبهة الأردنية، ومنع انتقال الخطر إلى الأراضي الأردنية تلك هي عقيدة الجيش ومدرسة الرجال فهذا هو الأردن</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولذلك فإن الحديث عن تشرين ليس استدعاءً للماضي من أجل الماضي، بل استحضارٌ لذاكرة عسكرية تشكلت فيها واحدة من أهم سمات الجندي الأردني: أن الواجب يسبق الحسابات، وأن الوطن يُحمى بالفعل لا بالشعارات.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لقد مرت عقود على حرب تشرين، وتغيرت الأسلحة، وتطورت التكنولوجيا، وتبدلت طبيعة الحروب. ولكن شئيا واحدا لم يتغير هو الجندي الأردني ذلك الذي يقف</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>على الحدود اليوم كما وقف رفاقه بالأمس.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ذلك الذي يعرف أن المعركة الحديثة قد لا تبدأ بمدفع، وقد لا تنتهي بدبابة، وأن حماية الوطن أصبحت تشمل الحدود، والمعلومة، والوعي، والأمن، والفضاء السيبراني، وكل ما يمكن أن يمس استقرار الدولة</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن الروح ذاتها بقيت، روح الجندي الأردني</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الذي قال فعله في تشرين ما عجزت الكلمات عن قوله فنطقت الدبابات الأردنية يومها بلسان الدم والبارود.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ونطق الشهداء بلسان الصمت الأبدي</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ونطق الميدان باسم الأردن.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>واليوم، حين نستعيد تلك الذكرى، فإننا لا نستعيد مشهداً من الماضي فحسب، بل نستعيد مدرسة عسكرية ووطنية عنوانها الانضباط، والواجب، والتضحية، والقدرة على الوقوف في أصعب اللحظات.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تشرين ليس مجرد شهر انه ذاكرة وطن وذاكرة الجيوش التي لا تموت</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فكلما ارتفع هدير آلية عسكرية أردنية على أرض الوطن، وكلما وقف نشمي على ثغر من ثغور الأردن، بقي في ذلك الصوت شيء من أصوات أولئك الذين تقدموا في تشرين، يحملون سلاحهم، ويمضون نحو الميدان.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>سلامٌ على شهداء تشرين ، سلام على رجال اللواء المدرع الأربعين</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>سلامٌ على كل جندي أردني كتب بدمه سطراً في تاريخ وطنه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي تشرين، حين نطقت الدبابات الأردنية ،</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان الدم حاضراً، وكان البارود شاهداً، وكان الأردن حاضراً في الميدان.</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369721_1_1791234536.jpg"  alt="" />
					<p>

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في تشرين الأول من عام 1973، لم تكن الأرض العربية تعرف لغةً سوى هدير المدافع، ولم تكن السماء تسمع إلا أزيز الطائرات، فيما كانت الدبابات تتقدم فوق أرضٍ مشبعةٍ بالغضب والانتظار.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان تشرين موعداً للحرب، لكنه في الذاكرة الأردنية كان أيضاً موعداً مع الرجال.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>رجالٌ لم يسألوا كم تبعد الجبهة، ولا كم سيكون ثمن الاقتراب منها، بل سألوا سؤالاً واحداً: أين يكون الواجب؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وعندما جاء الجواب، تحركت الدبابات الأردنية نحو الجبهة السورية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هناك، في الجولان، لم يكن اللواء المدرع الأربعون يخوض معركةً من أجل تسجيل حضور في صفحات التاريخ، بل كان يؤدي واجباً عسكرياً في لحظة عربية بالغة التعقيد، حين أصبحت الجبهة السورية بحاجة إلى الإسناد، وحين كان اقتراب المعركة من الحدود الأردنية يعني أن الأردن لا يستطيع أن يقف بعيداً عن مجريات الميدان.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ففي السادس عشر من تشرين الأول، تقدمت القوات الأردنية في معركة شرسة على الجبهة السورية، واندفعت الدبابات باتجاه مواقع القوات الإسرائيلية، لتفرض حضورها في واحدة من أبرز صفحات المشاركة الأردنية في حرب تشرين.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فلم تكن الدبابة الأردنية يومها مجرد آلة حرب.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كانت تحمل داخلها أربعة رجال، وخلف هؤلاء الرجال وطنٌ كامل.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان صوت محركها رسالة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وكان هدير مدفعها إعلاناً بأن الجيش العربي الأردني، الذي عرف طريقه إلى ساحات القتال منذ تأسيسه، لم يكن بعيداً عن معارك أمته عندما استدعى الواجب وجوده.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تقدمت الدبابات واشتعلت الأرض</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتداخل الدخان مع التراب.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وسقط الشهداء لكن الرجال</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ظلوا في مواقعهم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كانت المعركة قاسية، والهجمات المضادة عنيفة، والظروف الميدانية شديدة التعقيد. ومع ذلك، استطاعت القوات الأردنية أن تحقق تقدماً في مواقع القتال قبل أن تواجه ظروفاً فرضت عليها التراجع وإعادة الانتشار.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي التاسع عشر من تشرين، عادت الدبابات الأردنية إلى الهجوم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مرة أخرى تقدم الرجال وتحدثت المدافع وكان الدم هو الثمن</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ثلاثة وعشرون شهيداً أردنياً ارتقوا في معارك حرب تشرين على الجبهة السورية، لتبقى أسماؤهم جزءاً من ذاكرة الجيش العربي، وجزءاً من تاريخ وطنٍ لم يكن يرى أمنه منفصلاً عن محيطه العربي.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا لا بد أن نتوقف فالتاريخ العسكري</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لا يُقرأ فقط من خلال النتائج النهائية للمعارك، بل من خلال القرار، والقدرة على الحركة، وحجم التحدي، والظروف التي قاتل فيها الجنود.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي تشرين 1973، كان القرار الأردني واضحاً: إسناد الجبهة السورية عندما أصبحت بحاجة إلى الإسناد، وحماية الجبهة الأردنية، ومنع انتقال الخطر إلى الأراضي الأردنية تلك هي عقيدة الجيش ومدرسة الرجال فهذا هو الأردن</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولذلك فإن الحديث عن تشرين ليس استدعاءً للماضي من أجل الماضي، بل استحضارٌ لذاكرة عسكرية تشكلت فيها واحدة من أهم سمات الجندي الأردني: أن الواجب يسبق الحسابات، وأن الوطن يُحمى بالفعل لا بالشعارات.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لقد مرت عقود على حرب تشرين، وتغيرت الأسلحة، وتطورت التكنولوجيا، وتبدلت طبيعة الحروب. ولكن شئيا واحدا لم يتغير هو الجندي الأردني ذلك الذي يقف</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>على الحدود اليوم كما وقف رفاقه بالأمس.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ذلك الذي يعرف أن المعركة الحديثة قد لا تبدأ بمدفع، وقد لا تنتهي بدبابة، وأن حماية الوطن أصبحت تشمل الحدود، والمعلومة، والوعي، والأمن، والفضاء السيبراني، وكل ما يمكن أن يمس استقرار الدولة</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن الروح ذاتها بقيت، روح الجندي الأردني</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الذي قال فعله في تشرين ما عجزت الكلمات عن قوله فنطقت الدبابات الأردنية يومها بلسان الدم والبارود.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ونطق الشهداء بلسان الصمت الأبدي</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ونطق الميدان باسم الأردن.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>واليوم، حين نستعيد تلك الذكرى، فإننا لا نستعيد مشهداً من الماضي فحسب، بل نستعيد مدرسة عسكرية ووطنية عنوانها الانضباط، والواجب، والتضحية، والقدرة على الوقوف في أصعب اللحظات.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تشرين ليس مجرد شهر انه ذاكرة وطن وذاكرة الجيوش التي لا تموت</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فكلما ارتفع هدير آلية عسكرية أردنية على أرض الوطن، وكلما وقف نشمي على ثغر من ثغور الأردن، بقي في ذلك الصوت شيء من أصوات أولئك الذين تقدموا في تشرين، يحملون سلاحهم، ويمضون نحو الميدان.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>سلامٌ على شهداء تشرين ، سلام على رجال اللواء المدرع الأربعين</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>سلامٌ على كل جندي أردني كتب بدمه سطراً في تاريخ وطنه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي تشرين، حين نطقت الدبابات الأردنية ،</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان الدم حاضراً، وكان البارود شاهداً، وكان الأردن حاضراً في الميدان.</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>حاتم النعيمات : مصير نتنياهو</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369720</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369720</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369720_1_1791234514.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في إسرائيل، تبدو المعركة الانتخابية المقبلة أقرب إلى استفتاء على سياسات حكومة نتنياهو خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا ما يتعلق بتعامله مع حالة الحروب والجبهات، والإصلاحات القضائية، وإدارة العلاقة مع الولايات المتحدة. وتشير استطلاعات حديثة إلى أن الثقة بنتنياهو لا تزال منخفضة؛ ففي استطلاع لمعهد دراسات الأمن القومي، قال 67% من الإسرائيليين إن ثقتهم منخفضة به، مقابل 31% فقط أبدوا ثقة مرتفعة. كما أظهر استطلاع آخر أن 61% من الإسرائيليين لا يريدون ترشحه للانتخابات، مقابل 35% يؤيدون ذلك.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>على خط العلاقة مع واشنطن، الواضح أن سلوك نتنياهو لم يعد مجرد خلاف عابر بين رئيس حكومة إسرائيلي ورئيس أميركي، بل بات جزءًا من تغيرات سياسية تاريخية واسعة تحيط برئيس الوزراء الإسرائيلي. رغم أن المعطيات الراهنة تقول إن نتنياهو لا يزال لاعبًا سياسيًا قويًا.تابع القرارات</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن الصورة ليست انهيارًا سياسيًا لنتنياهو، فمقابل الاستطلاعات المذكورة أعلاه، تظهر أخرى أن معسكره بدأ يستعيد &quot;بعض&quot; القوة، وأن الليكود بدأ يستعيد توازنه مع المعارضة التي يقودها غادي آيزنكوت، لذلك، لا يبدو أي من المعسكرين قادرًا بسهولة على ضمان أغلبية برلمانية قادرة على تشكيل حكومة. وهذا يعني أن نتنياهو لا يزال قادرًا على المنافسة، مستفيدًا من الانقسامات بين خصومه ومن الملفات الأمنية التي يملك خبرة سياسية كبيرة في توظيفها، فضلًا عن أنه يملك في أي لحظة القدرة على إعادة فتح واحدة من الجبهات غير المحسومة لتأجيل العملية الانتخابية برمتها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما واشنطن، فهنا تكمن المسألة الأكثر أهمية، فهناك غضب وتوتر أميركي حقيقي تجاه نتنياهو، لكنه ليس غضبًا يعني القطيعة مع إسرائيل، فالرئيس دونالد ترامب أبدى علنًا انزعاجه من طريقة تعامل نتنياهو مع بعض الملفات، وظهرت خلافات بشأن إيران ولبنان وغزة، كما تحدثت تقارير عن تراجع حرارة الترحيب الأميركي بنتنياهو خصوصًا خلال زيارته الأخيرة إلى نيويورك.اكتشف الثقافة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والأكثر دلالة على ذلك هو أن ترامب، في مقابلة حديثة، تجنب ثلاث مرات تأييد نتنياهو صراحة في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، رغم تأكيده على دعم إسرائيل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن علينا ألا نخلط بين الغضب من نتنياهو والغضب من إسرائيل، واشنطن ما تزال تقدم دعمًا أمنيًا لإسرائيل، بينما المشكلة السياسية الأوسع تتمثل في أن ملف نتنياهو أصبح أكثر كلفة داخل السياسة الأميركية، خصوصًا مع اتساع الانقسام الحزبي داخل أميركا حول إسرائيل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الخلاصة أن نتنياهو ليس معزولًا أو منتهيًا سياسيًا، لكنه يواجه لحظة مختلفة: خصومه يضغطون عليه في الداخل، وواشنطن لم تعد تمنحه شيكًا سياسيًا مفتوحًا، وربما تكون المسألة الأهم في المرحلة المقبلة ليست هل ما يزال نتنياهو قويًا، بل إلى أي مدى يستطيع تحويل نقاط ضعفه إلى أوراق قوة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369720_1_1791234514.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في إسرائيل، تبدو المعركة الانتخابية المقبلة أقرب إلى استفتاء على سياسات حكومة نتنياهو خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا ما يتعلق بتعامله مع حالة الحروب والجبهات، والإصلاحات القضائية، وإدارة العلاقة مع الولايات المتحدة. وتشير استطلاعات حديثة إلى أن الثقة بنتنياهو لا تزال منخفضة؛ ففي استطلاع لمعهد دراسات الأمن القومي، قال 67% من الإسرائيليين إن ثقتهم منخفضة به، مقابل 31% فقط أبدوا ثقة مرتفعة. كما أظهر استطلاع آخر أن 61% من الإسرائيليين لا يريدون ترشحه للانتخابات، مقابل 35% يؤيدون ذلك.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>على خط العلاقة مع واشنطن، الواضح أن سلوك نتنياهو لم يعد مجرد خلاف عابر بين رئيس حكومة إسرائيلي ورئيس أميركي، بل بات جزءًا من تغيرات سياسية تاريخية واسعة تحيط برئيس الوزراء الإسرائيلي. رغم أن المعطيات الراهنة تقول إن نتنياهو لا يزال لاعبًا سياسيًا قويًا.تابع القرارات</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن الصورة ليست انهيارًا سياسيًا لنتنياهو، فمقابل الاستطلاعات المذكورة أعلاه، تظهر أخرى أن معسكره بدأ يستعيد &quot;بعض&quot; القوة، وأن الليكود بدأ يستعيد توازنه مع المعارضة التي يقودها غادي آيزنكوت، لذلك، لا يبدو أي من المعسكرين قادرًا بسهولة على ضمان أغلبية برلمانية قادرة على تشكيل حكومة. وهذا يعني أن نتنياهو لا يزال قادرًا على المنافسة، مستفيدًا من الانقسامات بين خصومه ومن الملفات الأمنية التي يملك خبرة سياسية كبيرة في توظيفها، فضلًا عن أنه يملك في أي لحظة القدرة على إعادة فتح واحدة من الجبهات غير المحسومة لتأجيل العملية الانتخابية برمتها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما واشنطن، فهنا تكمن المسألة الأكثر أهمية، فهناك غضب وتوتر أميركي حقيقي تجاه نتنياهو، لكنه ليس غضبًا يعني القطيعة مع إسرائيل، فالرئيس دونالد ترامب أبدى علنًا انزعاجه من طريقة تعامل نتنياهو مع بعض الملفات، وظهرت خلافات بشأن إيران ولبنان وغزة، كما تحدثت تقارير عن تراجع حرارة الترحيب الأميركي بنتنياهو خصوصًا خلال زيارته الأخيرة إلى نيويورك.اكتشف الثقافة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والأكثر دلالة على ذلك هو أن ترامب، في مقابلة حديثة، تجنب ثلاث مرات تأييد نتنياهو صراحة في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، رغم تأكيده على دعم إسرائيل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن علينا ألا نخلط بين الغضب من نتنياهو والغضب من إسرائيل، واشنطن ما تزال تقدم دعمًا أمنيًا لإسرائيل، بينما المشكلة السياسية الأوسع تتمثل في أن ملف نتنياهو أصبح أكثر كلفة داخل السياسة الأميركية، خصوصًا مع اتساع الانقسام الحزبي داخل أميركا حول إسرائيل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الخلاصة أن نتنياهو ليس معزولًا أو منتهيًا سياسيًا، لكنه يواجه لحظة مختلفة: خصومه يضغطون عليه في الداخل، وواشنطن لم تعد تمنحه شيكًا سياسيًا مفتوحًا، وربما تكون المسألة الأهم في المرحلة المقبلة ليست هل ما يزال نتنياهو قويًا، بل إلى أي مدى يستطيع تحويل نقاط ضعفه إلى أوراق قوة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>د. ثروت المعاقبة : مؤسسة التدريب المهني .. رؤية ملكية .. مهارة وطنية .. ومستقبل يصنعه الشباب بأيديهم</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369719</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369719</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369719_1_1791234476.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في ظل الرؤى الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، يحظى الشباب الأردني باهتمامٍ كبير جدا باعتبارهم ركيزة المستقبل ومحركَ التنمية المستدامة، ومن هنا يأتي الاستثمار الحقيقي في تأهيلهم وتزويدهم بالمهارات والمعارف المهنية، ليكونوا أكثر قدرة على المنافسة في سوق العمل، وتحويل طاقاتهم وطموحاتهم إلى إنجازات تسهم في بناء أردن أقوى وأكثر ازدهارا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومع كل التغييرات الحاصلة في متطلبات سوق العمل، تبرز مؤسسة التدريب المهني في الأردن كصرح وطني كبير يسهم في إعداد الشباب والشابات للمستقبل، من خلال التدريب العملي والتأهيل المهني الذي يحول الطموح إلى مهارة، والمهارة إلى فرصة عمل تسهم في بناء المجتمع.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لا تقتصر رسالة المؤسسة على تعليم مهنة، بل تمتد إلى أكثر من ذلك وتتمثل في بناء الطاقات المهنية القادرة على الإنتاج والابتكار والاعتماد على الذات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فمن خلال البرامج التدريبية، يحصل المتدرب على المعرفة الكاملة والمهارة والخبرة التي تساعده على الدخول إلى سوق العمل بثقة وكفاءة عالية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا يشكّل الكادر التدريبي في مؤسسة التدريب المهني أحد أهم عناصر نجاح العملية التدريبية التي تهدف المؤسسة إلى تحقيقها، فهم لا يقدمون المعلومات النظرية فقط، بل ينقلون خبراتهم العملية، ويرافقون المتدربين خلال مسيرتهم التعليمية خطوة بخطوة، ويحرصون على تطوير مهاراتهم بما يواكب احتياجات سوق العمل والتحديث الطارئ على المناهج التدريبية التي تقدمها المؤسسة لمتدربيها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالمدرب المهني هو شريك أساسي في صناعة المستقبل، يكتشف مواهب المتدربين، ويشجعهم على الإبداع، ويعزز لديهم قيم الالتزام والانضباط والدقة والسلامة المهنية المطلوبة في العمل، ليخرج المتدرب من قاعة التدريب وهو أكثر قدرة وكفاءة على مواجهة الحياة العملية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولعل أجمل ما يعبر عن أثر مؤسسة التدريب المهني مع متدربيها هي قصص النجاح التي خرجت من بين أروقتها، قصص شباب وشابات بدأوا مشاريعهم، وتعلموا مهنة، وصقلوا مهاراتهم، ثم انطلقوا إلى سوق العمل ليصنعوا لأنفسهم مكانا ومستقبلا متحدين كامل الظروف ومرارة انتظار التعيين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالمتدرب يدخل المؤسسة وهو يبحث عن فرصة تعليمية وتدريبية، فيخرج وهو يحمل مهنة ومهارة وثقة بالنفس وانضباط وشغف للعمل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهناك عدد من المتدربين حولوا ما تعلمونه إلى مشروع خاص، وآخر وجد طريقه إلى سوق العمل، وغيرهم واصلوا تطوير مهاراتهم حتى أصبحوا نماذج ملهمة لغيرهم من الشباب.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذه قصص نجاح تجسد قيمة التدريب المهني وأثره في حياة الشباب والشابات في وطننا الحبيب.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وكل قصة نجاح تبدأ غالبا بخطوة بسيطة...قرار بالتعلم واكتساب المهارة، وإرادة للتغيير، ومدرب يؤمن بالقدرات الفردية للمتدربين، ومؤسسة تفتح الأبواب نحو المستقبل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي محافظة الكرك تحديدا، يبرز مركز الأميرة تغريد للتدريب المهني – الربة كجزء مهم من منظومة المعاهد التدريبية التي تواصل أداء رسالتها في خدمة المجتمع وتأهيل الشباب والشابات في المحافظة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويقدم المركز، بقيادة القائد خليل المصاروة، نموذجا ملهما في التدريب والتفاني في العمل، من خلال الحرص على توفير بيئة تدريبية محفزة، والاهتمام بالمتدربين بمختلف احتياجاتهم، وتعزيز دور الكادر التدريبي في نقل المهارات والخبرات، بما ينسجم مع رؤية ورسالة مؤسسة التدريب المهني محققا أهمية المرونة التي تمنح المدربين والمتدربين بيئة تعليمية وتدريبية محفزه وداعمة لكل فرد فيها وهذا يرجع لوعي الإدارة في التعامل مع جميع المواقف.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن هنا يأتي الدور المهم الذي تقوم به الكوادر التدريبية في مركز الأميرة تغريد للتدريب المهني – الربة، في ترجمة أهداف المؤسسة إلى واقع ملموس ينعكس على المتدربين والمجتمع المحلي الذي أصبح يثق بجودة النتائج وانعكاسها على الشباب والشابات الذين تخرجوا منه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويأتي هذا الجهد انسجاما مع توجيهات مدير عام مؤسسة التدريب المهني المهندس رأفت الصوافين، الذي يؤكد باستمرار أهمية الكوادر البشرية ودورها المحوري في إنجاح عمل المؤسسة وتحقيق أهدافها، فالكادر المؤهل والمخلص هو الأساس والعامل المهم في تقديم تدريب مهني نوعي، وهو الشريك الفعلي في صناعة الأثر وتحويل الخطط والرؤى إلى إنجازات على أرض الواقع.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن هنا، فإن تجربة مركز الأميرة تغريد للتدريب المهني – الربة تمثل صورة من صور العمل المهني الذي يجمع بين القيادة، والتدريب، والتفاني، والاهتمام بالمتدرب، ويؤكد أن الاستثمار في الشباب هو الطريق الأهم لصناعة مستقبل أفضل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتؤمن المؤسسة بأن المهنة فرصة حقيقية للتعلم بالممارسة، واكتساب الخبرات التي يحتاجها الشباب والشابات في حياتهم المهنية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فكل ورشة، وكل ساعة تدريب، وكل مهارة جديدة يتعلمها المتدرب، تمثل خطوة نحو المستقبل، وفرصة لبناء جيل يمتلك الأدوات الكاملة التي تمكنه من المشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتعد مؤسسة التدريب المهني في الأردن مساحة لاكتشاف القدرات، وصقل المواهب، وبناء المهارات، وصناعة قصص النجاح الحقيقية، وإعداد كوادر مهنية قادرة على صناعة المستقبل والمساهمة في بناء الوطن.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369719_1_1791234476.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في ظل الرؤى الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، يحظى الشباب الأردني باهتمامٍ كبير جدا باعتبارهم ركيزة المستقبل ومحركَ التنمية المستدامة، ومن هنا يأتي الاستثمار الحقيقي في تأهيلهم وتزويدهم بالمهارات والمعارف المهنية، ليكونوا أكثر قدرة على المنافسة في سوق العمل، وتحويل طاقاتهم وطموحاتهم إلى إنجازات تسهم في بناء أردن أقوى وأكثر ازدهارا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومع كل التغييرات الحاصلة في متطلبات سوق العمل، تبرز مؤسسة التدريب المهني في الأردن كصرح وطني كبير يسهم في إعداد الشباب والشابات للمستقبل، من خلال التدريب العملي والتأهيل المهني الذي يحول الطموح إلى مهارة، والمهارة إلى فرصة عمل تسهم في بناء المجتمع.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لا تقتصر رسالة المؤسسة على تعليم مهنة، بل تمتد إلى أكثر من ذلك وتتمثل في بناء الطاقات المهنية القادرة على الإنتاج والابتكار والاعتماد على الذات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فمن خلال البرامج التدريبية، يحصل المتدرب على المعرفة الكاملة والمهارة والخبرة التي تساعده على الدخول إلى سوق العمل بثقة وكفاءة عالية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا يشكّل الكادر التدريبي في مؤسسة التدريب المهني أحد أهم عناصر نجاح العملية التدريبية التي تهدف المؤسسة إلى تحقيقها، فهم لا يقدمون المعلومات النظرية فقط، بل ينقلون خبراتهم العملية، ويرافقون المتدربين خلال مسيرتهم التعليمية خطوة بخطوة، ويحرصون على تطوير مهاراتهم بما يواكب احتياجات سوق العمل والتحديث الطارئ على المناهج التدريبية التي تقدمها المؤسسة لمتدربيها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالمدرب المهني هو شريك أساسي في صناعة المستقبل، يكتشف مواهب المتدربين، ويشجعهم على الإبداع، ويعزز لديهم قيم الالتزام والانضباط والدقة والسلامة المهنية المطلوبة في العمل، ليخرج المتدرب من قاعة التدريب وهو أكثر قدرة وكفاءة على مواجهة الحياة العملية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولعل أجمل ما يعبر عن أثر مؤسسة التدريب المهني مع متدربيها هي قصص النجاح التي خرجت من بين أروقتها، قصص شباب وشابات بدأوا مشاريعهم، وتعلموا مهنة، وصقلوا مهاراتهم، ثم انطلقوا إلى سوق العمل ليصنعوا لأنفسهم مكانا ومستقبلا متحدين كامل الظروف ومرارة انتظار التعيين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالمتدرب يدخل المؤسسة وهو يبحث عن فرصة تعليمية وتدريبية، فيخرج وهو يحمل مهنة ومهارة وثقة بالنفس وانضباط وشغف للعمل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهناك عدد من المتدربين حولوا ما تعلمونه إلى مشروع خاص، وآخر وجد طريقه إلى سوق العمل، وغيرهم واصلوا تطوير مهاراتهم حتى أصبحوا نماذج ملهمة لغيرهم من الشباب.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذه قصص نجاح تجسد قيمة التدريب المهني وأثره في حياة الشباب والشابات في وطننا الحبيب.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وكل قصة نجاح تبدأ غالبا بخطوة بسيطة...قرار بالتعلم واكتساب المهارة، وإرادة للتغيير، ومدرب يؤمن بالقدرات الفردية للمتدربين، ومؤسسة تفتح الأبواب نحو المستقبل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي محافظة الكرك تحديدا، يبرز مركز الأميرة تغريد للتدريب المهني – الربة كجزء مهم من منظومة المعاهد التدريبية التي تواصل أداء رسالتها في خدمة المجتمع وتأهيل الشباب والشابات في المحافظة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويقدم المركز، بقيادة القائد خليل المصاروة، نموذجا ملهما في التدريب والتفاني في العمل، من خلال الحرص على توفير بيئة تدريبية محفزة، والاهتمام بالمتدربين بمختلف احتياجاتهم، وتعزيز دور الكادر التدريبي في نقل المهارات والخبرات، بما ينسجم مع رؤية ورسالة مؤسسة التدريب المهني محققا أهمية المرونة التي تمنح المدربين والمتدربين بيئة تعليمية وتدريبية محفزه وداعمة لكل فرد فيها وهذا يرجع لوعي الإدارة في التعامل مع جميع المواقف.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن هنا يأتي الدور المهم الذي تقوم به الكوادر التدريبية في مركز الأميرة تغريد للتدريب المهني – الربة، في ترجمة أهداف المؤسسة إلى واقع ملموس ينعكس على المتدربين والمجتمع المحلي الذي أصبح يثق بجودة النتائج وانعكاسها على الشباب والشابات الذين تخرجوا منه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويأتي هذا الجهد انسجاما مع توجيهات مدير عام مؤسسة التدريب المهني المهندس رأفت الصوافين، الذي يؤكد باستمرار أهمية الكوادر البشرية ودورها المحوري في إنجاح عمل المؤسسة وتحقيق أهدافها، فالكادر المؤهل والمخلص هو الأساس والعامل المهم في تقديم تدريب مهني نوعي، وهو الشريك الفعلي في صناعة الأثر وتحويل الخطط والرؤى إلى إنجازات على أرض الواقع.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن هنا، فإن تجربة مركز الأميرة تغريد للتدريب المهني – الربة تمثل صورة من صور العمل المهني الذي يجمع بين القيادة، والتدريب، والتفاني، والاهتمام بالمتدرب، ويؤكد أن الاستثمار في الشباب هو الطريق الأهم لصناعة مستقبل أفضل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتؤمن المؤسسة بأن المهنة فرصة حقيقية للتعلم بالممارسة، واكتساب الخبرات التي يحتاجها الشباب والشابات في حياتهم المهنية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فكل ورشة، وكل ساعة تدريب، وكل مهارة جديدة يتعلمها المتدرب، تمثل خطوة نحو المستقبل، وفرصة لبناء جيل يمتلك الأدوات الكاملة التي تمكنه من المشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتعد مؤسسة التدريب المهني في الأردن مساحة لاكتشاف القدرات، وصقل المواهب، وبناء المهارات، وصناعة قصص النجاح الحقيقية، وإعداد كوادر مهنية قادرة على صناعة المستقبل والمساهمة في بناء الوطن.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>جمال زقوت : الحوار الفلسطيني: استمرار الهيمنة أم خطة للإنقاذ الوطني؟</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369718</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369718</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369718_1_1791234456.jpg"  alt="" />

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في لحظة فلسطينية بهذا القدر من الخطورة، لا يحتاج شعبنا إلى حوار شكلي جديد، ولا إلى لقاء تُحسم نتائجه قبل أن يبدأ. ما يحتاجه هو مسار سياسي قادر على وقف التدهور، وضمان وحدة القرار الوطني، وفتح الطريق أمام معالجة المأزق الفلسطيني المتراكم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من هنا تكتسب الدعوة إلى حوار وطني تستضيفه القاهرة أهمية خاصة، خصوصاً أنها تستند، وفق ما أُعلن، إلى المبادرة التي طرحتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحت عنوان «خارطة طريق للإنقاذ الوطني». وهذه المبادرة لا تختزل الأزمة في الانتخابات، بل تطرح حزمة مترابطة من القضايا: مرحلة انتقالية توافقية، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير، وتشكيل حكومة توافق وطني تتحمل مسؤوليتها في الضفة وقطاع غزة، ثم التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في موعد ملزم .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المشكلة تبدأ عندما يجري التعامل مع هذه الحزمة باعتبار أن جوهر الحوار هو تأجيل الانتخابات، بينما تتحول بقية العناصر إلى تفاصيل قابلة للتجاوز. عندها يصبح السؤال مشروعاً: هل نحن أمام حوار لإنتاج توافق وطني، أم أمام محاولة للحصول على غطاء وطني لقرار تأجيل سبق اتخاذه؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حين يصبح الحوار غطاءً لقرار مسبق</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حتى الآن، لم تُوجَّه دعوة رسمية للحوار، فيما تداولت أوساط سياسية ما وُصف بأنه شروط مسبقة للمشاركة. وإذا صحت هذه التسريبات، فإنها تطرح مشكلة جوهرية، لأن الحوار الذي يبدأ بإملاءات لا يختلف كثيراً عن اجتماع لتبادل المواقف، لا عن حوار يبحث عن مخارج مشتركة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الحوار الوطني الحقيقي لا يقوم على أن يأتي طرف بما يريد، ثم يطلب من الآخرين الموافقة عليه. ولا يمكن أن يكون حواراً إذا استُبعدت منه قوى أو أطراف فاعلة في صياغة التفاهمات المتعلقة بقطاع غزة أو في البحث عن مخارج للمأزق الوطني. فالمطلوب ليس إعادة إنتاج الانقسام داخل غرفة مغلقة، وإنما بناء أوسع مساحة ممكنة للتوافق.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتزداد أهمية ذلك لأن الظروف التي يمر بها الفلسطينيون لا تسمح بإدارة الأزمة بالوسائل القديمة. غزة تواجه آثار حرب إبادة لم تتوقف، ودمار ونزوح هائلين، والضفة الغربية تواجه تصاعد الاستيطان والضم والتهجير والتطهير العرقي، فيما تتعرض منظمة التحرير ومؤسسات السلطة الفلسطينية لضغوط متزايدة تستهدف استكمال هندستها وفق المخططات الاسرائيلية، وتتواصل محاولات فرض ترتيبات تتجاوز الإرادة الوطنية الفلسطينية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في مثل هذه الظروف، لا تكفي الدعوة إلى &quot;ترتيب البيت الداخلي&quot; إذا كان المقصود بها إعادة ترتيب مراكز النفوذ القائمة. المطلوب إعادة بناء البيت الوطني نفسه، وتحصينه على قاعدة الشراكة في تحمل المسؤولية الوطنية، لا إعادة توزيع الإقصاء وتكريس التفرد والانفراد .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولهذا، فإن خارطة الطريق التي طرحتها الجبهة الشعبية، والتي تنطلق في جوهرها من إعلان بكين التي جسدت إجماعاً وطنياً وشعبياً واسعاً، تستحق أن تُناقش باعتبارها ورقة وطنية مفتوحة، لا وصفة حزبية مغلقة، مع ضرورة عدم إغفال أن جوهر ما ورد فيها جاء تتويجاً لحوار بكين الذي أفضى موافقة جميع المشاركين فيه على مخرجاته. وقد أكدت التجربة الملموسة أن إدارة الظهر لهذا المسار أسهمت في إيصال الحالة الفلسطينية إلى ما هي عليه. وبالتالي فإن جدية أي نتائج للحوار يتمثل في الاتفاق على تشكيل حكومة توافقية انتقالية، وفق أجندة أولويات وطنية ومرجعيتها منظمة التحرير في سياق إعادة بناء مؤسساتها لتشمل الكل الوطني، ثم إجراء انتخابات شاملة، دون اشتراطات مسبقة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا تحديداً ينبغي الفصل بين قضيتين: الانتخابات ليست بديلاً عن الإنقاذ الوطني، لكنها أيضاً لا ينبغي أن تتحول إلى ذريعة لتعطيل إعادة بناء النظام السياسي. المطلوب هو معالجة الأسباب التي جعلت إجراء الانتخابات متعذراً، ضمن مسار توافقي يضمن إجراءها في نهاية المرحلة الانتقالية، لا تأجيلها إلى أجل غير معلوم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لقد جُرّبت خلال السنوات الماضية صيغ متعددة لإدارة الانقسام والأزمة، وكانت النتيجة مزيداً من التآكل في الثقة، ومزيداً من التعدد في مراكز القرار. لذلك قد تكون هذه واحدة من آخر الفرص المتاحة لبناء توافق فلسطيني حقيقي، قبل أن يصبح تفكك النظام السياسي نفسه جزءاً من الأزمة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إنقاذ الوطن لا إعادة إنتاج الأزمة</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المسألة، في جوهرها، ليست إنقاذ صيغة سياسية أو الحفاظ على مواقع قائمة، بل إنقاذ شعب وقضية يتعرضان لخطر غير مسبوق. ومن ثم، فإن السؤال الذي ينبغي أن يسبق أي حوار هو: هل نريد حواراً لإنقاذ الوطن، أم حواراً لإنقاذ ترتيبات سياسية باتت عاجزة عن حمايته؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الفلسطينيون لا يحتاجون إلى &quot;حوار طرشان&quot;، ولا إلى حوار إملاءات، بل يحتاجون إلى حوار حقيقي، تشارك فيه القوى والمكونات الوطنية كافة، بلا شروط إقصائية، وبجدول أعمال معلن، وبالتزام واضح بتنفيذ ما يتم التوافق عليه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وربما تكون هذه هي الفرصة الأخيرة قبل أن يصبح السؤال مختلفاً تماماً. فإذا أُغلقت أبواب التوافق، وأُفشلت محاولات الإنقاذ، واستمر التفرد والإقصاء، فلن يعود المطلوب مجرد إصلاح ما هو قائم، بل سيصبح التغيير في بنية النظام السياسي بالوسائل الديمقراطية مهمة وطنية، بمشاركة كل الوطنيين، تفرضها الضرورة، لا خياراً يمكن تأجيله.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالذي يحتاج إلى الإنقاذ هو الشعب الفلسطيني وقضيته وقراره الوطني، لا ترتيبات سياسية أصبحت عاجزة عن حمايتهم. ومن يرفضون فتح الطريق أمام الإنقاذ الوطني لا يستطيعون، في نهاية المطاف، أن يطلبوا من الشعب أن يدفع إلى ما لا نهاية ثمن استمرار الأزمة.</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369718_1_1791234456.jpg"  alt="" />
					<p>

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في لحظة فلسطينية بهذا القدر من الخطورة، لا يحتاج شعبنا إلى حوار شكلي جديد، ولا إلى لقاء تُحسم نتائجه قبل أن يبدأ. ما يحتاجه هو مسار سياسي قادر على وقف التدهور، وضمان وحدة القرار الوطني، وفتح الطريق أمام معالجة المأزق الفلسطيني المتراكم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من هنا تكتسب الدعوة إلى حوار وطني تستضيفه القاهرة أهمية خاصة، خصوصاً أنها تستند، وفق ما أُعلن، إلى المبادرة التي طرحتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحت عنوان «خارطة طريق للإنقاذ الوطني». وهذه المبادرة لا تختزل الأزمة في الانتخابات، بل تطرح حزمة مترابطة من القضايا: مرحلة انتقالية توافقية، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير، وتشكيل حكومة توافق وطني تتحمل مسؤوليتها في الضفة وقطاع غزة، ثم التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في موعد ملزم .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المشكلة تبدأ عندما يجري التعامل مع هذه الحزمة باعتبار أن جوهر الحوار هو تأجيل الانتخابات، بينما تتحول بقية العناصر إلى تفاصيل قابلة للتجاوز. عندها يصبح السؤال مشروعاً: هل نحن أمام حوار لإنتاج توافق وطني، أم أمام محاولة للحصول على غطاء وطني لقرار تأجيل سبق اتخاذه؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حين يصبح الحوار غطاءً لقرار مسبق</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حتى الآن، لم تُوجَّه دعوة رسمية للحوار، فيما تداولت أوساط سياسية ما وُصف بأنه شروط مسبقة للمشاركة. وإذا صحت هذه التسريبات، فإنها تطرح مشكلة جوهرية، لأن الحوار الذي يبدأ بإملاءات لا يختلف كثيراً عن اجتماع لتبادل المواقف، لا عن حوار يبحث عن مخارج مشتركة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الحوار الوطني الحقيقي لا يقوم على أن يأتي طرف بما يريد، ثم يطلب من الآخرين الموافقة عليه. ولا يمكن أن يكون حواراً إذا استُبعدت منه قوى أو أطراف فاعلة في صياغة التفاهمات المتعلقة بقطاع غزة أو في البحث عن مخارج للمأزق الوطني. فالمطلوب ليس إعادة إنتاج الانقسام داخل غرفة مغلقة، وإنما بناء أوسع مساحة ممكنة للتوافق.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتزداد أهمية ذلك لأن الظروف التي يمر بها الفلسطينيون لا تسمح بإدارة الأزمة بالوسائل القديمة. غزة تواجه آثار حرب إبادة لم تتوقف، ودمار ونزوح هائلين، والضفة الغربية تواجه تصاعد الاستيطان والضم والتهجير والتطهير العرقي، فيما تتعرض منظمة التحرير ومؤسسات السلطة الفلسطينية لضغوط متزايدة تستهدف استكمال هندستها وفق المخططات الاسرائيلية، وتتواصل محاولات فرض ترتيبات تتجاوز الإرادة الوطنية الفلسطينية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في مثل هذه الظروف، لا تكفي الدعوة إلى &quot;ترتيب البيت الداخلي&quot; إذا كان المقصود بها إعادة ترتيب مراكز النفوذ القائمة. المطلوب إعادة بناء البيت الوطني نفسه، وتحصينه على قاعدة الشراكة في تحمل المسؤولية الوطنية، لا إعادة توزيع الإقصاء وتكريس التفرد والانفراد .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولهذا، فإن خارطة الطريق التي طرحتها الجبهة الشعبية، والتي تنطلق في جوهرها من إعلان بكين التي جسدت إجماعاً وطنياً وشعبياً واسعاً، تستحق أن تُناقش باعتبارها ورقة وطنية مفتوحة، لا وصفة حزبية مغلقة، مع ضرورة عدم إغفال أن جوهر ما ورد فيها جاء تتويجاً لحوار بكين الذي أفضى موافقة جميع المشاركين فيه على مخرجاته. وقد أكدت التجربة الملموسة أن إدارة الظهر لهذا المسار أسهمت في إيصال الحالة الفلسطينية إلى ما هي عليه. وبالتالي فإن جدية أي نتائج للحوار يتمثل في الاتفاق على تشكيل حكومة توافقية انتقالية، وفق أجندة أولويات وطنية ومرجعيتها منظمة التحرير في سياق إعادة بناء مؤسساتها لتشمل الكل الوطني، ثم إجراء انتخابات شاملة، دون اشتراطات مسبقة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا تحديداً ينبغي الفصل بين قضيتين: الانتخابات ليست بديلاً عن الإنقاذ الوطني، لكنها أيضاً لا ينبغي أن تتحول إلى ذريعة لتعطيل إعادة بناء النظام السياسي. المطلوب هو معالجة الأسباب التي جعلت إجراء الانتخابات متعذراً، ضمن مسار توافقي يضمن إجراءها في نهاية المرحلة الانتقالية، لا تأجيلها إلى أجل غير معلوم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لقد جُرّبت خلال السنوات الماضية صيغ متعددة لإدارة الانقسام والأزمة، وكانت النتيجة مزيداً من التآكل في الثقة، ومزيداً من التعدد في مراكز القرار. لذلك قد تكون هذه واحدة من آخر الفرص المتاحة لبناء توافق فلسطيني حقيقي، قبل أن يصبح تفكك النظام السياسي نفسه جزءاً من الأزمة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إنقاذ الوطن لا إعادة إنتاج الأزمة</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المسألة، في جوهرها، ليست إنقاذ صيغة سياسية أو الحفاظ على مواقع قائمة، بل إنقاذ شعب وقضية يتعرضان لخطر غير مسبوق. ومن ثم، فإن السؤال الذي ينبغي أن يسبق أي حوار هو: هل نريد حواراً لإنقاذ الوطن، أم حواراً لإنقاذ ترتيبات سياسية باتت عاجزة عن حمايته؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الفلسطينيون لا يحتاجون إلى &quot;حوار طرشان&quot;، ولا إلى حوار إملاءات، بل يحتاجون إلى حوار حقيقي، تشارك فيه القوى والمكونات الوطنية كافة، بلا شروط إقصائية، وبجدول أعمال معلن، وبالتزام واضح بتنفيذ ما يتم التوافق عليه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وربما تكون هذه هي الفرصة الأخيرة قبل أن يصبح السؤال مختلفاً تماماً. فإذا أُغلقت أبواب التوافق، وأُفشلت محاولات الإنقاذ، واستمر التفرد والإقصاء، فلن يعود المطلوب مجرد إصلاح ما هو قائم، بل سيصبح التغيير في بنية النظام السياسي بالوسائل الديمقراطية مهمة وطنية، بمشاركة كل الوطنيين، تفرضها الضرورة، لا خياراً يمكن تأجيله.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالذي يحتاج إلى الإنقاذ هو الشعب الفلسطيني وقضيته وقراره الوطني، لا ترتيبات سياسية أصبحت عاجزة عن حمايتهم. ومن يرفضون فتح الطريق أمام الإنقاذ الوطني لا يستطيعون، في نهاية المطاف، أن يطلبوا من الشعب أن يدفع إلى ما لا نهاية ثمن استمرار الأزمة.</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>كانل الروضان : حين تدخل الحرب صناديق الاقتراع</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369717</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369717</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369717_1_1791234438.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الحرب التي تبدأ بالصواريخ قد لا تكون معركتها الأخيرة في السماء، بل في صناديق الاقتراع. فبينما تتواصل المواجهة الأمريكية الإيرانية وتُقاس نتائجها على خرائط العمليات العسكرية، تنتقل تداعياتها إلى ساحات أكثر حساسية: السياسة الداخلية في إسرائيل والولايات المتحدة. وتتجه إسرائيل إلى انتخابات الكنيست في 27 تشرين الأول، فيما يتوجه الأمريكيون في 3 تشرين الثاني إلى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، أي بعد أسبوع واحد فقط من الاقتراع الإسرائيلي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في إسرائيل، تدخل تداعيات الحرب في صلب معركة سياسية أوسع حول الأمن والقيادة ومستقبل الحكومة. ويظهر في التغطية الإسرائيلية والدولية أن بنيامين نتنياهو يقدم نفسه باعتباره القائد القادر على إدارة التهديدات الخارجية، في وقت تدخل فيه الحرب مع إيران، إلى جانب حرب غزة وملفات الأمن والاقتصاد، في حسابات الناخب الإسرائيلي. لكن تأثير الحرب لا يسير في اتجاه واحد؛ فكلما طال أمدها، تبرز كلفتها ونتائجها وأسئلة الأمن الداخلي بوصفها عناصر أساسية في النقاش الانتخابي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن تل أبيب إلى واشنطن، تتغير طبيعة الحسابات الانتخابية، لكن الحرب تبقى حاضرة في خلفية المشهد. ففي الولايات المتحدة، تزداد حساسية الملف مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في 3 تشرين الثاني، التي تحدد تركيبة مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وبالتالي حجم هامش الحركة السياسية المتاح لإدارة الرئيس دونالد ترامب خلال النصف الثاني من ولايته. ويظهر بالفعل خلاف داخل مجلس الشيوخ حول الصلاحيات المرتبطة بالحرب، مع انضمام عدد من الجمهوريين إلى الديمقراطيين في محاولات لتقييد الصلاحيات العسكرية للرئيس.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا تدخل الحرب صناديق الاقتراع من بوابة السياسة الخارجية وحدها؛ فارتفاع أسعار الوقود والتضخم وكلفة الحرب تتحول أيضًا إلى قضايا انتخابية داخلية، خصوصًا إذا استمرت تداعياتها الاقتصادية وأثرت في الحياة اليومية للمواطن الأمريكي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لذلك، لا يتمثل السؤال السياسي الأهم في تحديد من يستفيد انتخابيًا من الحرب، فهذا أمر لا يمكن حسمه مسبقًا، وإنما في كيفية تقييم الناخب الإسرائيلي والأمريكي لكلفتها ونتائجها وتأثيرها على الأمن والاقتصاد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي النهاية، قد تكون المفارقة الأكبر أن الحرب لا تنتهي بالضرورة عندما تصمت الصواريخ؛ فقد تستمر تداعياتها في صناديق الاقتراع.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369717_1_1791234438.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الحرب التي تبدأ بالصواريخ قد لا تكون معركتها الأخيرة في السماء، بل في صناديق الاقتراع. فبينما تتواصل المواجهة الأمريكية الإيرانية وتُقاس نتائجها على خرائط العمليات العسكرية، تنتقل تداعياتها إلى ساحات أكثر حساسية: السياسة الداخلية في إسرائيل والولايات المتحدة. وتتجه إسرائيل إلى انتخابات الكنيست في 27 تشرين الأول، فيما يتوجه الأمريكيون في 3 تشرين الثاني إلى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، أي بعد أسبوع واحد فقط من الاقتراع الإسرائيلي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في إسرائيل، تدخل تداعيات الحرب في صلب معركة سياسية أوسع حول الأمن والقيادة ومستقبل الحكومة. ويظهر في التغطية الإسرائيلية والدولية أن بنيامين نتنياهو يقدم نفسه باعتباره القائد القادر على إدارة التهديدات الخارجية، في وقت تدخل فيه الحرب مع إيران، إلى جانب حرب غزة وملفات الأمن والاقتصاد، في حسابات الناخب الإسرائيلي. لكن تأثير الحرب لا يسير في اتجاه واحد؛ فكلما طال أمدها، تبرز كلفتها ونتائجها وأسئلة الأمن الداخلي بوصفها عناصر أساسية في النقاش الانتخابي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن تل أبيب إلى واشنطن، تتغير طبيعة الحسابات الانتخابية، لكن الحرب تبقى حاضرة في خلفية المشهد. ففي الولايات المتحدة، تزداد حساسية الملف مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في 3 تشرين الثاني، التي تحدد تركيبة مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وبالتالي حجم هامش الحركة السياسية المتاح لإدارة الرئيس دونالد ترامب خلال النصف الثاني من ولايته. ويظهر بالفعل خلاف داخل مجلس الشيوخ حول الصلاحيات المرتبطة بالحرب، مع انضمام عدد من الجمهوريين إلى الديمقراطيين في محاولات لتقييد الصلاحيات العسكرية للرئيس.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا تدخل الحرب صناديق الاقتراع من بوابة السياسة الخارجية وحدها؛ فارتفاع أسعار الوقود والتضخم وكلفة الحرب تتحول أيضًا إلى قضايا انتخابية داخلية، خصوصًا إذا استمرت تداعياتها الاقتصادية وأثرت في الحياة اليومية للمواطن الأمريكي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لذلك، لا يتمثل السؤال السياسي الأهم في تحديد من يستفيد انتخابيًا من الحرب، فهذا أمر لا يمكن حسمه مسبقًا، وإنما في كيفية تقييم الناخب الإسرائيلي والأمريكي لكلفتها ونتائجها وتأثيرها على الأمن والاقتصاد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي النهاية، قد تكون المفارقة الأكبر أن الحرب لا تنتهي بالضرورة عندما تصمت الصواريخ؛ فقد تستمر تداعياتها في صناديق الاقتراع.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>د. هالة الشقارين : في عيد المعلم .. صانع الوعي وحارس القيم</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369716</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369716</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369716_1_1791234419.jpg"  alt="" />

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في عيد المعلم لا نحتفل بوظيفةٍ تؤدّى ولا بمهنةٍ تمضي في سجلّ الوظائف إنما نحتفل بالإنسان الذي أسهم، في لحظةٍ ما من حياتنا، في تشكيل الإنسان الذي أصبحناه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>نحتفل بمن علّمنا كيف نمسك القلم قبل أن نتعلم كيف نحمل المسؤولية، وكيف نكتب الحرف قبل أن نكتب أحلامنا ومستقبلنا. ففي كل بيت أردني حكاية مع معلم، وفي كل إنجازٍ لهذا الوطن أثرٌ لمعلمٍ آمن بنا قبل أن نؤمن بأنفسنا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لقد كان المعلم الأردني، وما يزال أحد أعمدة بناء الدولة الأردنية الحديثة. حمل رسالة التعليم إلى المدن والقرى والبوادي وأدى دوره في ظروفٍ لم تكن دائمًا سهلة مؤمنًا بأن التعليم ليس نقلًا للمعرفة فحسب بل بناءٌ للإنسان وصناعةٌ للوعي، وتأسيسٌ لمستقبل الوطن.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالمعلم لا يلقّن أبناءنا المعرفة فقط بل يعلّمهم كيف يفكرون وكيف يحترمون الآخر وكيف ينظرون إلى الوطن بوصفه مسؤوليةً وانتماءً وكرامة، لا مجرد حدودٍ على خريطة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن هنا فإن الحديث عن المعلم هو في جوهره حديثٌ عن الدولة التي نريد أن نبنيها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فلا يمكن أن نتحدث عن التحديث السياسي والاقتصادي والإداري بمعزلٍ عن إصلاح التعليم؛ لأن كل مشروعٍ للتحديث يبدأ بالإنسان والإنسان الذي سيحمل هذا التحديث ويتقدم به يتشكل جزءٌ كبير من وعيه داخل المدرسة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي حزب المحافظين الأردني نؤمن بأن إصلاح التعليم يبدأ من كرامة المعلم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وكرامة المعلم ليست شعارًا للمناسبات وإنما منظومة متكاملة دخلٌ يحفظ كرامته وبيئة مدرسية تليق برسالته وتدريبٌ مستمر يواكب تطور المعرفة والتكنولوجيا وتشريعاتٌ تعزز مكانته وتحمي دوره.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فليس من المنطقي أن نطالب المعلم بإعداد جيلٍ قادر على المنافسة في عالمٍ سريع التحول ثم نتركه وحيدًا أمام تحديات المهنة ولا يمكن أن نطالبه بصناعة المستقبل بأدوات الماضي.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما أن المدرسة التي نريدها لأبنائنا لا ينبغي أن تكون مكانًا لتلقين المعرفة فقط بل فضاءً تتشكل فيه الشخصية وتُبنى فيه القيم ويتعلم فيه الطالب معنى المسؤولية والانتماء واحترام القانون وقبول الاختلاف.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي عيد المعلم نقول لكل معلمٍ ومعلمة في الأردن:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أنتم لستم على هامش المشروع الوطني بل في قلبه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أنتم لا تدرّسون أبناءنا فحسب أنتم تسهمون في تشكيل وعيهم ومن خلال هذا الوعي يتشكل مستقبل الوطن.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكم في قرانا وبوادينا ومدننا كل التحية والتقدير؛ ولكل من سبقكم وترك وراءه أجيالًا تحمل من أثره أكثر مما تحمل من كتبه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فبعض المعلمين ينتهي عامهم الدراسي بانتهاء الدرس وبعضهم يبقى في ذاكرة تلاميذه عمرًا كاملًا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كل عام وأنتم بخير وكل عام والأردن بمعلميه أكثر وعيًا وأبنائه أكثر قدرةً على صناعة المستقبل.</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369716_1_1791234419.jpg"  alt="" />
					<p>

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في عيد المعلم لا نحتفل بوظيفةٍ تؤدّى ولا بمهنةٍ تمضي في سجلّ الوظائف إنما نحتفل بالإنسان الذي أسهم، في لحظةٍ ما من حياتنا، في تشكيل الإنسان الذي أصبحناه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>نحتفل بمن علّمنا كيف نمسك القلم قبل أن نتعلم كيف نحمل المسؤولية، وكيف نكتب الحرف قبل أن نكتب أحلامنا ومستقبلنا. ففي كل بيت أردني حكاية مع معلم، وفي كل إنجازٍ لهذا الوطن أثرٌ لمعلمٍ آمن بنا قبل أن نؤمن بأنفسنا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لقد كان المعلم الأردني، وما يزال أحد أعمدة بناء الدولة الأردنية الحديثة. حمل رسالة التعليم إلى المدن والقرى والبوادي وأدى دوره في ظروفٍ لم تكن دائمًا سهلة مؤمنًا بأن التعليم ليس نقلًا للمعرفة فحسب بل بناءٌ للإنسان وصناعةٌ للوعي، وتأسيسٌ لمستقبل الوطن.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالمعلم لا يلقّن أبناءنا المعرفة فقط بل يعلّمهم كيف يفكرون وكيف يحترمون الآخر وكيف ينظرون إلى الوطن بوصفه مسؤوليةً وانتماءً وكرامة، لا مجرد حدودٍ على خريطة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن هنا فإن الحديث عن المعلم هو في جوهره حديثٌ عن الدولة التي نريد أن نبنيها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فلا يمكن أن نتحدث عن التحديث السياسي والاقتصادي والإداري بمعزلٍ عن إصلاح التعليم؛ لأن كل مشروعٍ للتحديث يبدأ بالإنسان والإنسان الذي سيحمل هذا التحديث ويتقدم به يتشكل جزءٌ كبير من وعيه داخل المدرسة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي حزب المحافظين الأردني نؤمن بأن إصلاح التعليم يبدأ من كرامة المعلم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وكرامة المعلم ليست شعارًا للمناسبات وإنما منظومة متكاملة دخلٌ يحفظ كرامته وبيئة مدرسية تليق برسالته وتدريبٌ مستمر يواكب تطور المعرفة والتكنولوجيا وتشريعاتٌ تعزز مكانته وتحمي دوره.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فليس من المنطقي أن نطالب المعلم بإعداد جيلٍ قادر على المنافسة في عالمٍ سريع التحول ثم نتركه وحيدًا أمام تحديات المهنة ولا يمكن أن نطالبه بصناعة المستقبل بأدوات الماضي.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما أن المدرسة التي نريدها لأبنائنا لا ينبغي أن تكون مكانًا لتلقين المعرفة فقط بل فضاءً تتشكل فيه الشخصية وتُبنى فيه القيم ويتعلم فيه الطالب معنى المسؤولية والانتماء واحترام القانون وقبول الاختلاف.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي عيد المعلم نقول لكل معلمٍ ومعلمة في الأردن:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أنتم لستم على هامش المشروع الوطني بل في قلبه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أنتم لا تدرّسون أبناءنا فحسب أنتم تسهمون في تشكيل وعيهم ومن خلال هذا الوعي يتشكل مستقبل الوطن.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكم في قرانا وبوادينا ومدننا كل التحية والتقدير؛ ولكل من سبقكم وترك وراءه أجيالًا تحمل من أثره أكثر مما تحمل من كتبه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فبعض المعلمين ينتهي عامهم الدراسي بانتهاء الدرس وبعضهم يبقى في ذاكرة تلاميذه عمرًا كاملًا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كل عام وأنتم بخير وكل عام والأردن بمعلميه أكثر وعيًا وأبنائه أكثر قدرةً على صناعة المستقبل.</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>د. ذواقان عبيدات : وما أدراك ما المعلم!</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369715</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369715</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369715_1_1791234400.jpg"  alt="" />

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اليوم الخامس من أكتوبر، عيد المعلم العالمي، وهو عيد أقرّته اليونسكو منذ عام ١٩٦٦ والغاية منه إبراز أهمية المعلمين في بناء الوطن!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم يترك الشعراء بيتًا من الثناء إلًا وقالوه:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كاد المعلم أن يكون رسولا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولم يترك المسؤولون وعدًا إلّا وقدموه!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولكن أوضاع المعلمين في تراجع مستمر! لم يستفيدوا من قصيدة، ولم يكسبوا من وعد! والأوضاع: ولم يبدلوا تبديلا!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>( ١ )</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اعترافات!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم ينجح أي نظام في جذب أفضل الخريجين للعمل في التعليم! وفشلت معظم الأنظمة في جذب معلمين من طبقات المجتمع الراقية!وفشلت معظم الأنظمة في تقديم ما يرضي المعلمين! وفشل الجميع في جعل التعليم مهنة كسائر المهن المحترمة!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ما زال المعلم موظفًا يفقد لقبه بعد انتهاء عمله! فالمعلمون متوترون، ولهم في ذلك أسباب موضوعية. والمعلمون يعتقدون أنهم مهملون وخارج حسابات الدولة!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>( ٢ )</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عبء التراث!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بالرغم ما يقال عن معلم &quot;زمان&quot; ومكانته، ودوره في المجتمع، إلّا أن الحقيقة تشير إلى أنهم عبر تاريخنا لم يحظوا بالهيبة، والمكانة! وفي تراثنا ما قاله الجاحظ عن المعلمين! أو ما قاله قاضٍ لمعلم: اذهب فإننا لا نجيز شهادتك!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولعل هذا يعكس أن معظم المعلمين لم يكونوا من &quot;الصفوة&quot; في المجتمع! وهناك عشرات الأقوال ليس مجالها في يوم المعلم العالمي!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المعلمون لا يكرّمون! وأنا معلم منذ ١٩٥٩ ولم أحصل على وسام المعلم، وهوأضعف الإيمان!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>(٣ )</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>التعليم ليس مهنة إطلاقًا!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>&quot;ضحكوا&quot; على المعلمين، وقالوا لهم: أنتم أصحاب رسالة! تؤجرون عليها عند الله! وفي ظن المعلمين أنهم يريدون أيضًا أجرًا دنيويّا لهم، ولأبنائهم، وأسرَهم! فالمعلمون ليسوا شهداء! ولا أحدَ يستطيع ممارسة الوصاية عليهم!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المعلمون يريدون مهنة! ولن يتطور التعليم عبر النظرة إلى المعلم كونه موظفا! يريدون مهنة يتسابق المبدعون للالتحاق بها! فالمهنة توفر العيش الكريم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>( ٤ )</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>صعوبات في تحقيق رضا المعلم</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>شاع في أوساط المعلمين أنهم مضطهَدون ماليّا، وأن دخلهم لا يوفر لهم العيش الكريم، واستغلوا ذلك في البحث عن أعمال أخرى</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكسب العيش، ما سبب لهم خفضًا في السمعة، والمكانة!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المعلمون كسائر العاملين في الدولة! فلماذا ترتفع أصواتهم دون غيرهم! بل لماذا تطالب الدولة بالانحياز لهم؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>جميع الموظفين يحتاجون العيش الكريم! ولكن عجز الدولة ليس مسوّغا لتقاعس أي معلم وموظف!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حاولت وزارة التربية تقديم امتيازات عديدة! لكن ذلك لم ينعكس إيجابًا على أداء المعلمين!!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>( ٥ )</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المعلم في عيده!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مزيدًا من الحب! نقف معكم! نشدّ على أياديكم، ونطالب معكم بتوفير بعض ما يرضيكم! نطالب بتوفير بيئة عمل مناسبة! ونطالب بأنسنة التعامل معكم! فأنتم لستم أرقامًا!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومعكم أطالب بتوفير عشرة شروط للانتقال من التعليم بوصفه وظيفة إلى التعليم بوصفه مهنة!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فهمت عليّ؟!!</div>
		<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
				</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369715_1_1791234400.jpg"  alt="" />
					<p>

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اليوم الخامس من أكتوبر، عيد المعلم العالمي، وهو عيد أقرّته اليونسكو منذ عام ١٩٦٦ والغاية منه إبراز أهمية المعلمين في بناء الوطن!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم يترك الشعراء بيتًا من الثناء إلًا وقالوه:</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كاد المعلم أن يكون رسولا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولم يترك المسؤولون وعدًا إلّا وقدموه!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولكن أوضاع المعلمين في تراجع مستمر! لم يستفيدوا من قصيدة، ولم يكسبوا من وعد! والأوضاع: ولم يبدلوا تبديلا!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>( ١ )</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اعترافات!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم ينجح أي نظام في جذب أفضل الخريجين للعمل في التعليم! وفشلت معظم الأنظمة في جذب معلمين من طبقات المجتمع الراقية!وفشلت معظم الأنظمة في تقديم ما يرضي المعلمين! وفشل الجميع في جعل التعليم مهنة كسائر المهن المحترمة!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ما زال المعلم موظفًا يفقد لقبه بعد انتهاء عمله! فالمعلمون متوترون، ولهم في ذلك أسباب موضوعية. والمعلمون يعتقدون أنهم مهملون وخارج حسابات الدولة!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>( ٢ )</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عبء التراث!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بالرغم ما يقال عن معلم &quot;زمان&quot; ومكانته، ودوره في المجتمع، إلّا أن الحقيقة تشير إلى أنهم عبر تاريخنا لم يحظوا بالهيبة، والمكانة! وفي تراثنا ما قاله الجاحظ عن المعلمين! أو ما قاله قاضٍ لمعلم: اذهب فإننا لا نجيز شهادتك!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولعل هذا يعكس أن معظم المعلمين لم يكونوا من &quot;الصفوة&quot; في المجتمع! وهناك عشرات الأقوال ليس مجالها في يوم المعلم العالمي!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المعلمون لا يكرّمون! وأنا معلم منذ ١٩٥٩ ولم أحصل على وسام المعلم، وهوأضعف الإيمان!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>(٣ )</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>التعليم ليس مهنة إطلاقًا!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>&quot;ضحكوا&quot; على المعلمين، وقالوا لهم: أنتم أصحاب رسالة! تؤجرون عليها عند الله! وفي ظن المعلمين أنهم يريدون أيضًا أجرًا دنيويّا لهم، ولأبنائهم، وأسرَهم! فالمعلمون ليسوا شهداء! ولا أحدَ يستطيع ممارسة الوصاية عليهم!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المعلمون يريدون مهنة! ولن يتطور التعليم عبر النظرة إلى المعلم كونه موظفا! يريدون مهنة يتسابق المبدعون للالتحاق بها! فالمهنة توفر العيش الكريم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>( ٤ )</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>صعوبات في تحقيق رضا المعلم</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>شاع في أوساط المعلمين أنهم مضطهَدون ماليّا، وأن دخلهم لا يوفر لهم العيش الكريم، واستغلوا ذلك في البحث عن أعمال أخرى</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكسب العيش، ما سبب لهم خفضًا في السمعة، والمكانة!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المعلمون كسائر العاملين في الدولة! فلماذا ترتفع أصواتهم دون غيرهم! بل لماذا تطالب الدولة بالانحياز لهم؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>جميع الموظفين يحتاجون العيش الكريم! ولكن عجز الدولة ليس مسوّغا لتقاعس أي معلم وموظف!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حاولت وزارة التربية تقديم امتيازات عديدة! لكن ذلك لم ينعكس إيجابًا على أداء المعلمين!!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>( ٥ )</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المعلم في عيده!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مزيدًا من الحب! نقف معكم! نشدّ على أياديكم، ونطالب معكم بتوفير بعض ما يرضيكم! نطالب بتوفير بيئة عمل مناسبة! ونطالب بأنسنة التعامل معكم! فأنتم لستم أرقامًا!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومعكم أطالب بتوفير عشرة شروط للانتقال من التعليم بوصفه وظيفة إلى التعليم بوصفه مهنة!</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فهمت عليّ؟!!</div>
		<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
				</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>م. عامر البشير : دفائن الذهب: حين يضيع العمر</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369714</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369714</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369714_1_1791234383.jpg"  alt="" />

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عن الذين أنفقوا أعمارهم بحثًا عن ذهب ولم يجنوا إلا السّراب</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في بعض المجالس الأردنية، ثمة حكاية لم تنتهِ: جرّة ذهب تحت صخرة، إشارة على باب مغارة، مخطط قديم يحتفظ بسرّ دفين، أو صناديق ذهب يُقال إنها دُفنت بجوار خط سكّة حديد. تتبدّل الأسماء والأماكن، ويبقى الوعد: ثروة قريبة، وفرصة سهلة تنتظر من يقتنصها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يكمن إغراء الوعد في أن الثروة تبدو جاهزة؛ لا تحتاج إلى أن تُصنع، بل إلى أن تُكتشف. كأن الحياة أخفت نصيبًا لأحدهم، وما عليه إلا أن يزيح عنه التراب.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لهذه الحكايات حضور في الموروث الشعبي الأردني، كما في مجتمعات محليّة كثيرة. ويغذّيها الفارق بين حياة الإنسان وما يرجوه لنفسه. فمن الناس من يبحث عن الدفين لسداد دين أو بناء بيت أو تأمين أبنائه. عندئذ تحمل جرّة الذهب معاني الأمان والكرامة والتعويض، ويصعب على صاحب الحلم أن يتخلّى عن أمل العثور عليها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي بلد تتجاور فيه آثار العصور والمغارات والآبار المهجورة والحجارة المنقوشة، يجد الباحث ما يشجّع خياله ليستكمل المشهد، يبدأ من أثر حقيقي ويضيف إليه قصة، ثم يمنحها التكرار يقينًا لم يكن فيها. قد يكون للحجر معنى في تاريخ المكان، لكن الباحث يمنحه معنى في مستقبله: لماذا لا تكون هذه العلامة باب رزق لي؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المخططات والبصّارون والأجهزة</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يستعين الباحث بما يراه دليلًا على وجود الذهب: مخططات وبصّارين وأجهزة كشف.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أولها المخططات، ومنها ما يُقال إنه جاء من تركيا، ويستند إلى روايات عن ذهب ورواتب للجيش العثماني دُفنت أثناء انسحاب قواته في مطلع القرن الماضي، وهو الجيش الذي تسميه الحكايات «العصملي». لا يثبت تداول الروايات صحتها، لكنها تمنح الخيال مشهدًا مقنعًا: جيش ينسحب، وذهب يُخفى، ومخطوط يحتفظ بالسر. ويدفع الباحث ثمن المخطط، ثم ترجمته وتفسيره وتكاليف الحفر؛ وكل نفقة تبدو اقترابًا من الكنز، ولو لم تظهر قرينة جديدة على وجوده.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وثانيها «البصّارون»؛ أشخاص يُنسب إليهم كشف المستور أو علم خفي، وكثيرًا ما يُقدَّمون على أنهم جاؤوا من بعيد. وقد يصدّقهم الباحث، ويتردد في مساءلتهم حين يزعمون أن الله كشف لهم ما خفي عن غيرهم؛ فيختلط احترام المقدّس بتصديق إنسان يتحدث باسمه. ويدّعي بعضهم أنه لا يتقاضى أجرًا، ثم يطلب المال للبخور ومستلزمات الكشف؛ فيدفع الباحث وإن تغيّرت تسمية المبلغ.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وثالثها الأجهزة، ومنها ما يُستورد على أمل حسم الشك. لكن قدراتها تختلف بحسب نوعها، ورصد معدن أو فراغ تحت الأرض لا يثبت وجود كنز. ويميل الباحث إلى تفسير إشارتها بما يوافق خياله.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من «لعلّ» إلى «موجود»</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يبدأ الباحث بقوله: «لعلّ هناك شيئًا»، ثم تصبح عبارته: «الذهب موجود، لكننا لم نصل إليه بعد». عندئذ يبحث عن سبب الفشل في العمق أو الجهاز المستخدم أو تفسير العلامة. وقد يُقال له إن الكنز محميّ بما يسمّونه «الرّصد»، ويحتاج إلى من يفكّه. ويؤجل كل تفسير السؤال الأهم: ما الدليل على وجود الذهب أصلًا؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في المجالس يكثر الحديث عمّن قيل إنه وجد كنزًا، ويقلّ الحديث عمّن عاد خالي اليدين. وإذا غابت التفاصيل، قيل إن صاحب الكنز يحفظ السر تجنّباً للملاحقة، وتزيد مجموعات التواصل ومقاطع الفيديو انتشار هذه الروايات؛ فصور الحفر والمغارات قد تُتداول بوصفها أدلة دون التحقق من مصدرها، ويجد الراغب في التصديق من يشجّعه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لا يكفي تفسير ذلك بالطمع. فمن يعمل سنوات ولا يرى طريقًا إلى الاستقرار قد يصدّق وعدًا يختصر الزمن. ويبحث الميسور أحيانًا عن المغامرة، وينشغل آخر بالبحث حتى يصبح جزءًا من حياته يصعب عليه تركها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يزداد التراجع صعوبة على من استدان أو باع أرضًا أو أمضى سنوات في البحث. فقد يواصل تجنبًا للاعتراف بأن ما دفعه ضاع، مع أن الإنفاق السابق لا يثبت وجود الذهب ولا يبرر إنفاقًا جديدًا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حين يصبح الأمل فخًّا</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يستغل المحتال هذا التعلّق، فيقدّم ما يوهم الباحث بصحة الوعد، ثم يطلب المال لتجاوز عائق يتبعه آخر. وتكشف القضايا المعلنة بعض صور هذا الاستنزاف، وإن لم تكشف حجم الظاهرة كلها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في جرش، نقلت وكالة «بترا» عام 2012 عن الأمن العام قضية مواطن أوهمه شخصان بوجود دفائن في مزرعة يعمل فيها. سلّماه تماثيل ومواد مقلّدة بوصفها أصلية، وكررا طلب الأموال حتى بلغ مجموع ما أخذاه ثمانية وثمانين ألف دينار. صار الدليل الزائف وسيلة لشراء ثقة جديدة واستنزاف إضافي.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي قضية أخرى أعلن عنها الأمن العام عام 2020، أُوهم مالك أرض بوجود سبائك فيها، واستُدرج إلى منح وكالة غير قابلة للعزل، ثم عُرضت الأرض للبيع.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وضُبطت مع المشتبه بهم سبائك حديدية مطلية بلون ذهبي. انشغل الرجل بثروة متخيّلة تحت أرضه، فكاد يفقد ثروته الحقيقية فوقها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حين تتجاوز الخسارة المال</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تنتهي رحلة البحث أحيانًا بفقد الحياة نفسها. في السادس والعشرين من تشرين الأول 2023، نشرت «رؤيا» خبر وفاة أب وابنه وصديقه اختناقًا داخل حفرة بعمق نحو اثني عشر مترًا في تسوية بجبل القصور. ونقلت عن مصدر مقرب من التحقيق أن المعلومات الأولية تشير إلى أن البحث عن الدفائن كان وراء الحفر.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان الابن في السادسة عشرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولم تكن تلك الحادثة الوحيدة؛ ففي أم قنطرة شرق جرش، أودى سقوط جزء من سقف مغارة بحياة رجل أربعيني أثناء البحث عن دفائن، وفق خبر نشرته «صحيفة الرأي» في الخامس من أيار 2019. وراء هذه الوقائع أسر ورجاء وفقد. وفهم الرجاء لا يعفي القرار من خطئه، لكنه يمنعنا من تحويل المأساة إلى مادة للسخرية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لماذا تحفظ الذاكرة تفاصيل كنز لم يره أحد، وتنسى أسماء الذين فقدوا حياتهم في طلبه؟ ربما لأن السامع يتخيّل نفسه صاحب الكنز، ويستبعد أن يلقى مصير الباحث. وقد يردّ على المأساة بالقول: أخطأ الباحث المكان، أو لم يعرف السر؛ فلا يتوقف طويلًا عند التحذير.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وللحفر العشوائي ثمن آخر: فالمغارة التي يهدمها الباحث والحجر الذي يكسره قد يكونان شاهدًا على تاريخ لا يُعوَّض. ويحظر قانون الآثار الأردني إتلاف الآثار والحفر في المواقع الأثرية بحثًا عن الدفائن؛ وملكية الأرض لا تمنح صاحبها حق التنقيب عن الآثار فيها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتبدأ خسارة الأسرة أحيانًا قبل نفاد المال: أب حاضر بجسده وغائب بذهنه، وحاجات تؤجَّل انتظارًا للفرج، وأبناء يتراجع نصيبهم من اهتمامه. وقد يكون التوقف عن البحث أصعب قراراته، لكنه يحفظ لأسرته ما بقي من وقته وحضوره.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ماذا نفعل؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أرى أن السخرية من هؤلاء تزيد عزلتهم وتصعّب طلب المساعدة. نحتاج إلى تشجيع ضحايا الاحتيال على الشكوى، وإلى توعية تستند إلى الخسائر الفعلية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن علامات الخطر أن تتكرر الدفعات دون قرائن، أو أن تُطلب وكالة على الأرض بحجة استخراج الدفائن؛ وعندئذ فالأولى وقف الدفع وإبلاغ الجهات الأمنية. وإذا عُثر على أثر فيجب إبلاغ دائرة الآثار العامة أو أقرب مركز أمن، وفق أحكام القانون.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وللأسرة دور أيضًا: أن تسأل صاحب الحلم بهدوء عن الدليل وعن مجموع ما أُنفق، دون سخرية ولا قطيعة، وأن تعرض عليه استشارة الجهات المختصة قبل أي دفعة جديدة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يمضي العمر بعبارات تبدو صغيرة: بعد هذه المحاولة، وبعد هذا الموسم. ثم يكتشف الإنسان أن الوعد ظل شابًا بينما شاخ هو. ولا دليل على أن الذهب كان موجودًا أصلًا، لكن الحياة التي أنفقها في طلبه كانت موجودة: في بيته، وفي أيدي أبنائه، وفي الأيام التي مرّت وهو ينتظر.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المصادر</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قانون الآثار رقم (21) لسنة 1988 وتعديلاته، النسخة المنشورة على موقع وزارة السياحة والآثار، وتشمل تعديل عام 2008. المواد (5/د)، (9)، (14)، (15/أ)، (16). رابط المصدر</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وكالة الأنباء الأردنية «بترا»: الشرطة تلقي القبض على محتال وتبحث عن آخر، 27 أيار 2012. رابط المصدر</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>«البيان»: خدعة سبائك الذهب لم تفلح.. ذكاء 3 محتالين يوقعهم بأيدي الشرطة الأردنية، 10 تشرين الأول 2020، نقلًا عن الناطق الإعلامي باسم الأمن العام. رابط المصدر</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>«رؤيا»: تفاصيل جديدة حول وفاة ٣ أشخاص داخل حفرة في عمان، 26 تشرين الأول 2023. سبب الحفر منسوب إلى معلومات أولية نقلها مصدر مقرب من التحقيق. رابط المصدر</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>صحيفة «الرأي»: مصرع أربعيني أثناء البحث عن دفائن شرق جرش، 5 أيار 2019، نسخة الخبر على «نبض». رابط المصدر</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369714_1_1791234383.jpg"  alt="" />
					<p>

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عن الذين أنفقوا أعمارهم بحثًا عن ذهب ولم يجنوا إلا السّراب</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في بعض المجالس الأردنية، ثمة حكاية لم تنتهِ: جرّة ذهب تحت صخرة، إشارة على باب مغارة، مخطط قديم يحتفظ بسرّ دفين، أو صناديق ذهب يُقال إنها دُفنت بجوار خط سكّة حديد. تتبدّل الأسماء والأماكن، ويبقى الوعد: ثروة قريبة، وفرصة سهلة تنتظر من يقتنصها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يكمن إغراء الوعد في أن الثروة تبدو جاهزة؛ لا تحتاج إلى أن تُصنع، بل إلى أن تُكتشف. كأن الحياة أخفت نصيبًا لأحدهم، وما عليه إلا أن يزيح عنه التراب.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لهذه الحكايات حضور في الموروث الشعبي الأردني، كما في مجتمعات محليّة كثيرة. ويغذّيها الفارق بين حياة الإنسان وما يرجوه لنفسه. فمن الناس من يبحث عن الدفين لسداد دين أو بناء بيت أو تأمين أبنائه. عندئذ تحمل جرّة الذهب معاني الأمان والكرامة والتعويض، ويصعب على صاحب الحلم أن يتخلّى عن أمل العثور عليها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي بلد تتجاور فيه آثار العصور والمغارات والآبار المهجورة والحجارة المنقوشة، يجد الباحث ما يشجّع خياله ليستكمل المشهد، يبدأ من أثر حقيقي ويضيف إليه قصة، ثم يمنحها التكرار يقينًا لم يكن فيها. قد يكون للحجر معنى في تاريخ المكان، لكن الباحث يمنحه معنى في مستقبله: لماذا لا تكون هذه العلامة باب رزق لي؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المخططات والبصّارون والأجهزة</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يستعين الباحث بما يراه دليلًا على وجود الذهب: مخططات وبصّارين وأجهزة كشف.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أولها المخططات، ومنها ما يُقال إنه جاء من تركيا، ويستند إلى روايات عن ذهب ورواتب للجيش العثماني دُفنت أثناء انسحاب قواته في مطلع القرن الماضي، وهو الجيش الذي تسميه الحكايات «العصملي». لا يثبت تداول الروايات صحتها، لكنها تمنح الخيال مشهدًا مقنعًا: جيش ينسحب، وذهب يُخفى، ومخطوط يحتفظ بالسر. ويدفع الباحث ثمن المخطط، ثم ترجمته وتفسيره وتكاليف الحفر؛ وكل نفقة تبدو اقترابًا من الكنز، ولو لم تظهر قرينة جديدة على وجوده.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وثانيها «البصّارون»؛ أشخاص يُنسب إليهم كشف المستور أو علم خفي، وكثيرًا ما يُقدَّمون على أنهم جاؤوا من بعيد. وقد يصدّقهم الباحث، ويتردد في مساءلتهم حين يزعمون أن الله كشف لهم ما خفي عن غيرهم؛ فيختلط احترام المقدّس بتصديق إنسان يتحدث باسمه. ويدّعي بعضهم أنه لا يتقاضى أجرًا، ثم يطلب المال للبخور ومستلزمات الكشف؛ فيدفع الباحث وإن تغيّرت تسمية المبلغ.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وثالثها الأجهزة، ومنها ما يُستورد على أمل حسم الشك. لكن قدراتها تختلف بحسب نوعها، ورصد معدن أو فراغ تحت الأرض لا يثبت وجود كنز. ويميل الباحث إلى تفسير إشارتها بما يوافق خياله.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من «لعلّ» إلى «موجود»</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يبدأ الباحث بقوله: «لعلّ هناك شيئًا»، ثم تصبح عبارته: «الذهب موجود، لكننا لم نصل إليه بعد». عندئذ يبحث عن سبب الفشل في العمق أو الجهاز المستخدم أو تفسير العلامة. وقد يُقال له إن الكنز محميّ بما يسمّونه «الرّصد»، ويحتاج إلى من يفكّه. ويؤجل كل تفسير السؤال الأهم: ما الدليل على وجود الذهب أصلًا؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في المجالس يكثر الحديث عمّن قيل إنه وجد كنزًا، ويقلّ الحديث عمّن عاد خالي اليدين. وإذا غابت التفاصيل، قيل إن صاحب الكنز يحفظ السر تجنّباً للملاحقة، وتزيد مجموعات التواصل ومقاطع الفيديو انتشار هذه الروايات؛ فصور الحفر والمغارات قد تُتداول بوصفها أدلة دون التحقق من مصدرها، ويجد الراغب في التصديق من يشجّعه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لا يكفي تفسير ذلك بالطمع. فمن يعمل سنوات ولا يرى طريقًا إلى الاستقرار قد يصدّق وعدًا يختصر الزمن. ويبحث الميسور أحيانًا عن المغامرة، وينشغل آخر بالبحث حتى يصبح جزءًا من حياته يصعب عليه تركها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يزداد التراجع صعوبة على من استدان أو باع أرضًا أو أمضى سنوات في البحث. فقد يواصل تجنبًا للاعتراف بأن ما دفعه ضاع، مع أن الإنفاق السابق لا يثبت وجود الذهب ولا يبرر إنفاقًا جديدًا.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حين يصبح الأمل فخًّا</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يستغل المحتال هذا التعلّق، فيقدّم ما يوهم الباحث بصحة الوعد، ثم يطلب المال لتجاوز عائق يتبعه آخر. وتكشف القضايا المعلنة بعض صور هذا الاستنزاف، وإن لم تكشف حجم الظاهرة كلها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في جرش، نقلت وكالة «بترا» عام 2012 عن الأمن العام قضية مواطن أوهمه شخصان بوجود دفائن في مزرعة يعمل فيها. سلّماه تماثيل ومواد مقلّدة بوصفها أصلية، وكررا طلب الأموال حتى بلغ مجموع ما أخذاه ثمانية وثمانين ألف دينار. صار الدليل الزائف وسيلة لشراء ثقة جديدة واستنزاف إضافي.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي قضية أخرى أعلن عنها الأمن العام عام 2020، أُوهم مالك أرض بوجود سبائك فيها، واستُدرج إلى منح وكالة غير قابلة للعزل، ثم عُرضت الأرض للبيع.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وضُبطت مع المشتبه بهم سبائك حديدية مطلية بلون ذهبي. انشغل الرجل بثروة متخيّلة تحت أرضه، فكاد يفقد ثروته الحقيقية فوقها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حين تتجاوز الخسارة المال</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تنتهي رحلة البحث أحيانًا بفقد الحياة نفسها. في السادس والعشرين من تشرين الأول 2023، نشرت «رؤيا» خبر وفاة أب وابنه وصديقه اختناقًا داخل حفرة بعمق نحو اثني عشر مترًا في تسوية بجبل القصور. ونقلت عن مصدر مقرب من التحقيق أن المعلومات الأولية تشير إلى أن البحث عن الدفائن كان وراء الحفر.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كان الابن في السادسة عشرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولم تكن تلك الحادثة الوحيدة؛ ففي أم قنطرة شرق جرش، أودى سقوط جزء من سقف مغارة بحياة رجل أربعيني أثناء البحث عن دفائن، وفق خبر نشرته «صحيفة الرأي» في الخامس من أيار 2019. وراء هذه الوقائع أسر ورجاء وفقد. وفهم الرجاء لا يعفي القرار من خطئه، لكنه يمنعنا من تحويل المأساة إلى مادة للسخرية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لماذا تحفظ الذاكرة تفاصيل كنز لم يره أحد، وتنسى أسماء الذين فقدوا حياتهم في طلبه؟ ربما لأن السامع يتخيّل نفسه صاحب الكنز، ويستبعد أن يلقى مصير الباحث. وقد يردّ على المأساة بالقول: أخطأ الباحث المكان، أو لم يعرف السر؛ فلا يتوقف طويلًا عند التحذير.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وللحفر العشوائي ثمن آخر: فالمغارة التي يهدمها الباحث والحجر الذي يكسره قد يكونان شاهدًا على تاريخ لا يُعوَّض. ويحظر قانون الآثار الأردني إتلاف الآثار والحفر في المواقع الأثرية بحثًا عن الدفائن؛ وملكية الأرض لا تمنح صاحبها حق التنقيب عن الآثار فيها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتبدأ خسارة الأسرة أحيانًا قبل نفاد المال: أب حاضر بجسده وغائب بذهنه، وحاجات تؤجَّل انتظارًا للفرج، وأبناء يتراجع نصيبهم من اهتمامه. وقد يكون التوقف عن البحث أصعب قراراته، لكنه يحفظ لأسرته ما بقي من وقته وحضوره.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ماذا نفعل؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أرى أن السخرية من هؤلاء تزيد عزلتهم وتصعّب طلب المساعدة. نحتاج إلى تشجيع ضحايا الاحتيال على الشكوى، وإلى توعية تستند إلى الخسائر الفعلية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن علامات الخطر أن تتكرر الدفعات دون قرائن، أو أن تُطلب وكالة على الأرض بحجة استخراج الدفائن؛ وعندئذ فالأولى وقف الدفع وإبلاغ الجهات الأمنية. وإذا عُثر على أثر فيجب إبلاغ دائرة الآثار العامة أو أقرب مركز أمن، وفق أحكام القانون.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وللأسرة دور أيضًا: أن تسأل صاحب الحلم بهدوء عن الدليل وعن مجموع ما أُنفق، دون سخرية ولا قطيعة، وأن تعرض عليه استشارة الجهات المختصة قبل أي دفعة جديدة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يمضي العمر بعبارات تبدو صغيرة: بعد هذه المحاولة، وبعد هذا الموسم. ثم يكتشف الإنسان أن الوعد ظل شابًا بينما شاخ هو. ولا دليل على أن الذهب كان موجودًا أصلًا، لكن الحياة التي أنفقها في طلبه كانت موجودة: في بيته، وفي أيدي أبنائه، وفي الأيام التي مرّت وهو ينتظر.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المصادر</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قانون الآثار رقم (21) لسنة 1988 وتعديلاته، النسخة المنشورة على موقع وزارة السياحة والآثار، وتشمل تعديل عام 2008. المواد (5/د)، (9)، (14)، (15/أ)، (16). رابط المصدر</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وكالة الأنباء الأردنية «بترا»: الشرطة تلقي القبض على محتال وتبحث عن آخر، 27 أيار 2012. رابط المصدر</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>«البيان»: خدعة سبائك الذهب لم تفلح.. ذكاء 3 محتالين يوقعهم بأيدي الشرطة الأردنية، 10 تشرين الأول 2020، نقلًا عن الناطق الإعلامي باسم الأمن العام. رابط المصدر</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>«رؤيا»: تفاصيل جديدة حول وفاة ٣ أشخاص داخل حفرة في عمان، 26 تشرين الأول 2023. سبب الحفر منسوب إلى معلومات أولية نقلها مصدر مقرب من التحقيق. رابط المصدر</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>صحيفة «الرأي»: مصرع أربعيني أثناء البحث عن دفائن شرق جرش، 5 أيار 2019، نسخة الخبر على «نبض». رابط المصدر</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>د. عمر الرداد : ما بعد انسحاب التحالف الدولي من العراق</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369713</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369713</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369713_1_1791234365.jpg"  alt="" />

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>احتمالات عودة داعش وتوازنات النفوذ الإقليمي وتداعياتها على الأردن وسوريا والسعودية</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يمثل انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق تحولاً استراتيجياً يتجاوز إعادة صياغة العلاقة الأمنية بين بغداد وواشنطن، ليطرح تساؤلات حول احتمالات عودة تنظيم داعش، ومستقبل النفوذ الإيراني، ودور القوى السياسية والفصائل المسلحة العراقية، وانعكاسات ذلك على التوازنات الإقليمية، خصوصاً في الأردن وسوريا والسعودية، فالعراق يدخل مرحلة جديدة تتقدم فيها مسؤوليته المباشرة عن أمنه، في ظل استمرار التنافس الإقليمي وتعدد مراكز القوة، بما يجعل نجاحه في إدارة المرحلة عاملاً حاسماً في استقرار المنطقة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا يعني انسحاب التحالف الدولي نهاية التعاون الأمني مع الولايات المتحدة، بقدر ما يعكس انتقاله إلى صيغة جديدة من العلاقات الدفاعية الثنائية، بالتزامن مع استمرار العمليات الدولية ضد داعش في سوريا من الأردن،غير أن هذا التحول يضع القوات العراقية أمام تحديات تتعلق بتعويض بعض القدرات الاستخبارية والتقنية والعملياتية، والحفاظ على التنسيق بين المؤسسات الأمنية، خصوصاً في المناطق الحدودية والمناطق المتنازع عليها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا يبدو أن تنظيم داعش يمتلك في المرحلة الراهنة القدرة على تكرار سيناريو عام 2014، والسيطرة على مدن ومساحات واسعة من العراق، لكنه لا يزال قادراً على استغلال الثغرات الأمنية والانقسامات السياسية لإعادة بناء خلاياه وشبكاته، ومن المرجح أن يركز في المرحلة المقبلة على استراتيجية الاستنزاف، من خلال الهجمات المحدودة والاغتيالات واستهداف المواقع الأمنية والطرق الحيوية، مستفيداً من المناطق الصحراوية والحدودية، ومن أي تراجع في التنسيق الاستخباري والعملياتي، وتزداد احتمالات تنشيط التنظيم إذا انشغلت الدولة العراقية بالصراعات السياسية أو التنافس بين مراكز القوة المسلحة، أو تراجعت قدراتها في المراقبة والاستطلاع، لذا فإن الخطر لا يكمن بالضرورة في عودة داعش كقوة تسيطر على الأرض، بل في تحوله إلى تهديد مستدام يستنزف الدولة ويقوض الاستقرار، ويمهد لعودة أوسع إذا ترافقت هذه التطورات مع ضعف المؤسسات الأمنية أو اتساع الصراعات الداخلية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي السياق، يشكل انسحاب التحالف فرصة لإيران لتعزيز نفوذها السياسي والأمني في العراق، من خلال علاقاتها مع القوى السياسية الشيعية والفصائل المسلحة الحليفة، وتوسيع تأثيرها في القرار الأمني والعلاقات الخارجية، ولا يعني هذا التحول أن طهران باتت قادرة على التحكم الكامل بالقرار العراقي، في ظل تباين مواقف القوى الشيعية، وحرص بغداد على الحفاظ على علاقات متوازنة مع واشنطن والدول العربية،ويتمثل التحدي الأساسي في مستقبل الفصائل المسلحة ومدى خضوعها لسلطة الدولة، إذ إن استمرار تعدد مراكز القوة قد يضعف وحدة القرار الأمني، ويجعل العراق أكثر عرضة للتحول إلى ساحة للمواجهة بين إيران والولايات المتحدة،وقد تسعى طهران إلى تجنب المواجهة المباشرة، مع الاحتفاظ بأدوات الضغط السياسية والعسكرية التي تتيح لها حماية مصالحها، وبالمقابل فإن نجاح الحكومة العراقية في توحيد القرار الأمني وحصر السلاح بيد الدولة سيشكل عاملاً أساسياً في الحد من التوترات الداخلية والإقليمية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في التداعيات الامنية، تبقى سوريا الساحة الأكثر ارتباطاً بالتطورات العراقية، نظراً إلى الترابط الجغرافي والأمني بين البلدين، وإمكانية استغلال داعش لأية فجوات في السيطرة على الحدود والمناطق الصحراوية،كما أن أي تصعيد إقليمي أو توسع في النفوذ الإيراني قد يزيد تعقيدات المشهد السوري، ويعرقل جهود استعادة الاستقرار وبناء المؤسسات الأمنية، لذا فإن التنسيق بين بغداد ودمشق، وتبادل المعلومات ومراقبة الحدود، يمثلان ضرورة لمنع إعادة تنشيط التنظيم وشبكاته العابرة للحدود.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما الأردن، فيواجه تداعيات مباشرة لأي تدهور أمني في العراق أو سوريا، سواء من خلال احتمالات تسلل العناصر المتطرفة، أو تنامي شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات، أو انتقال المواجهة الإقليمية إلى مناطق قريبة من حدوده، ويعزز انتقال قيادة التحالف لمواصلة عملياته في سوريا إلى الأردن موقع المملكة في منظومة مكافحة الإرهاب، لكنه يضاعف أهمية حماية أمنها الوطني وتجنب الانجرار إلى صراعات إقليمية مفتوحة، وتقتضي المصلحة الأردنية تعزيز التعاون الاستخباري والدفاعي مع العراق وسوريا والولايات المتحدة، وتطوير آليات الإنذار المبكر ومراقبة الحدود، بما يسمح بالتعامل مع التهديدات قبل تحولها إلى مخاطر مباشرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من جانبها،تتابع السعودية مرحلة ما بعد انسحاب التحالف من العراق من منظور يرتبط بأمن الخليج ومستقبل التوازن الإقليمي، إذ إن استقرار العراق وتعزيز سيادته يمثلان مصلحة استراتيجية للرياض، في مقابل مخاوفها من اتساع نفوذ الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران، أو تحول الأراضي العراقية إلى منصة للصراعات الإقليمية،ومن المرجح أن تركز السعودية على تعزيز علاقاتها السياسية والاقتصادية مع بغداد، وتوسيع الاستثمارات والتبادل التجاري والربط الإقليمي، بما يدعم استقلال القرار العراقي ويعزز ارتباطه بمحيطه العربي،فالمنافسة مع النفوذ الإيراني لا تقتضي بالضرورة المواجهة المباشرة، بل يمكن إدارتها من خلال دعم مؤسسات الدولة وتوسيع الشراكات الاقتصادية، ومنع تحول العراق إلى ساحة للاستقطاب الإقليمي،كما تتقاطع المصالح السعودية والأردنية والعراقية والسورية في منع عودة داعش، وحماية الحدود، والحفاظ على استقرار الدول ومؤسساتها،وقد يشكل التنسيق العربي فرصة لتعزيز التوازن الإقليمي، شريطة أن يستند إلى احترام سيادة الدول ومصالحها الوطنية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويمكن الاشارة هنا الى ان السيناريوهات المقبلة تتراوح بين نجاح العراق في تعزيز قدراته الأمنية وضبط الفصائل المسلحة والحفاظ على علاقاته الدولية، وبين استمرار حالة من عدم الاستقرار تسمح لداعش بتوسيع نشاطه، بالتزامن مع تنامي نفوذ القوى المسلحة، أما السيناريو الأخطر، فيتمثل في تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، بما قد يحول العراق إلى ساحة صراع، ويخلق فراغات أمنية تستغلها التنظيمات المتطرفة، مع امتداد التداعيات إلى سوريا والأردن والخليج.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي الخلاصة يمكن القول ان مستقبل الأمن الإقليمي لا يتوقف عند انسحاب التحالف الدولي بحد ذاته، بل على مصفوفة معقدة متشابكة، تبدا احتمالات نجاحها بقدرة العراق على تحويله إلى فرصة لتعزيز السيادة وبناء مؤسسات أمنية موحدة، ومنع احتكار القوى المسلحة للقرار الوطني،وفي الوقت الذي تسعى فيه إيران إلى حماية نفوذها، وتعمل السعودية على تعزيز التوازن العربي، يبقى احتواء داعش، الذي قد ينشط بدعم فاعلين متعددين، واستقرار العراق وسوريا مصلحة مشتركة للأردن ودول الخليج،فنجاح المرحلة المقبلة يتطلب الانتقال من إدارة التهديدات الأمنية إلى بناء منظومة تعاون إقليمي تحمي سيادة الدول، وتمنع تحول التنافس السياسي إلى صراعات تهدد أمن المنطقة واستقرارها.</div>
		<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
				</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369713_1_1791234365.jpg"  alt="" />
					<p>

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>احتمالات عودة داعش وتوازنات النفوذ الإقليمي وتداعياتها على الأردن وسوريا والسعودية</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يمثل انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق تحولاً استراتيجياً يتجاوز إعادة صياغة العلاقة الأمنية بين بغداد وواشنطن، ليطرح تساؤلات حول احتمالات عودة تنظيم داعش، ومستقبل النفوذ الإيراني، ودور القوى السياسية والفصائل المسلحة العراقية، وانعكاسات ذلك على التوازنات الإقليمية، خصوصاً في الأردن وسوريا والسعودية، فالعراق يدخل مرحلة جديدة تتقدم فيها مسؤوليته المباشرة عن أمنه، في ظل استمرار التنافس الإقليمي وتعدد مراكز القوة، بما يجعل نجاحه في إدارة المرحلة عاملاً حاسماً في استقرار المنطقة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا يعني انسحاب التحالف الدولي نهاية التعاون الأمني مع الولايات المتحدة، بقدر ما يعكس انتقاله إلى صيغة جديدة من العلاقات الدفاعية الثنائية، بالتزامن مع استمرار العمليات الدولية ضد داعش في سوريا من الأردن،غير أن هذا التحول يضع القوات العراقية أمام تحديات تتعلق بتعويض بعض القدرات الاستخبارية والتقنية والعملياتية، والحفاظ على التنسيق بين المؤسسات الأمنية، خصوصاً في المناطق الحدودية والمناطق المتنازع عليها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا يبدو أن تنظيم داعش يمتلك في المرحلة الراهنة القدرة على تكرار سيناريو عام 2014، والسيطرة على مدن ومساحات واسعة من العراق، لكنه لا يزال قادراً على استغلال الثغرات الأمنية والانقسامات السياسية لإعادة بناء خلاياه وشبكاته، ومن المرجح أن يركز في المرحلة المقبلة على استراتيجية الاستنزاف، من خلال الهجمات المحدودة والاغتيالات واستهداف المواقع الأمنية والطرق الحيوية، مستفيداً من المناطق الصحراوية والحدودية، ومن أي تراجع في التنسيق الاستخباري والعملياتي، وتزداد احتمالات تنشيط التنظيم إذا انشغلت الدولة العراقية بالصراعات السياسية أو التنافس بين مراكز القوة المسلحة، أو تراجعت قدراتها في المراقبة والاستطلاع، لذا فإن الخطر لا يكمن بالضرورة في عودة داعش كقوة تسيطر على الأرض، بل في تحوله إلى تهديد مستدام يستنزف الدولة ويقوض الاستقرار، ويمهد لعودة أوسع إذا ترافقت هذه التطورات مع ضعف المؤسسات الأمنية أو اتساع الصراعات الداخلية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي السياق، يشكل انسحاب التحالف فرصة لإيران لتعزيز نفوذها السياسي والأمني في العراق، من خلال علاقاتها مع القوى السياسية الشيعية والفصائل المسلحة الحليفة، وتوسيع تأثيرها في القرار الأمني والعلاقات الخارجية، ولا يعني هذا التحول أن طهران باتت قادرة على التحكم الكامل بالقرار العراقي، في ظل تباين مواقف القوى الشيعية، وحرص بغداد على الحفاظ على علاقات متوازنة مع واشنطن والدول العربية،ويتمثل التحدي الأساسي في مستقبل الفصائل المسلحة ومدى خضوعها لسلطة الدولة، إذ إن استمرار تعدد مراكز القوة قد يضعف وحدة القرار الأمني، ويجعل العراق أكثر عرضة للتحول إلى ساحة للمواجهة بين إيران والولايات المتحدة،وقد تسعى طهران إلى تجنب المواجهة المباشرة، مع الاحتفاظ بأدوات الضغط السياسية والعسكرية التي تتيح لها حماية مصالحها، وبالمقابل فإن نجاح الحكومة العراقية في توحيد القرار الأمني وحصر السلاح بيد الدولة سيشكل عاملاً أساسياً في الحد من التوترات الداخلية والإقليمية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في التداعيات الامنية، تبقى سوريا الساحة الأكثر ارتباطاً بالتطورات العراقية، نظراً إلى الترابط الجغرافي والأمني بين البلدين، وإمكانية استغلال داعش لأية فجوات في السيطرة على الحدود والمناطق الصحراوية،كما أن أي تصعيد إقليمي أو توسع في النفوذ الإيراني قد يزيد تعقيدات المشهد السوري، ويعرقل جهود استعادة الاستقرار وبناء المؤسسات الأمنية، لذا فإن التنسيق بين بغداد ودمشق، وتبادل المعلومات ومراقبة الحدود، يمثلان ضرورة لمنع إعادة تنشيط التنظيم وشبكاته العابرة للحدود.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما الأردن، فيواجه تداعيات مباشرة لأي تدهور أمني في العراق أو سوريا، سواء من خلال احتمالات تسلل العناصر المتطرفة، أو تنامي شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات، أو انتقال المواجهة الإقليمية إلى مناطق قريبة من حدوده، ويعزز انتقال قيادة التحالف لمواصلة عملياته في سوريا إلى الأردن موقع المملكة في منظومة مكافحة الإرهاب، لكنه يضاعف أهمية حماية أمنها الوطني وتجنب الانجرار إلى صراعات إقليمية مفتوحة، وتقتضي المصلحة الأردنية تعزيز التعاون الاستخباري والدفاعي مع العراق وسوريا والولايات المتحدة، وتطوير آليات الإنذار المبكر ومراقبة الحدود، بما يسمح بالتعامل مع التهديدات قبل تحولها إلى مخاطر مباشرة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من جانبها،تتابع السعودية مرحلة ما بعد انسحاب التحالف من العراق من منظور يرتبط بأمن الخليج ومستقبل التوازن الإقليمي، إذ إن استقرار العراق وتعزيز سيادته يمثلان مصلحة استراتيجية للرياض، في مقابل مخاوفها من اتساع نفوذ الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران، أو تحول الأراضي العراقية إلى منصة للصراعات الإقليمية،ومن المرجح أن تركز السعودية على تعزيز علاقاتها السياسية والاقتصادية مع بغداد، وتوسيع الاستثمارات والتبادل التجاري والربط الإقليمي، بما يدعم استقلال القرار العراقي ويعزز ارتباطه بمحيطه العربي،فالمنافسة مع النفوذ الإيراني لا تقتضي بالضرورة المواجهة المباشرة، بل يمكن إدارتها من خلال دعم مؤسسات الدولة وتوسيع الشراكات الاقتصادية، ومنع تحول العراق إلى ساحة للاستقطاب الإقليمي،كما تتقاطع المصالح السعودية والأردنية والعراقية والسورية في منع عودة داعش، وحماية الحدود، والحفاظ على استقرار الدول ومؤسساتها،وقد يشكل التنسيق العربي فرصة لتعزيز التوازن الإقليمي، شريطة أن يستند إلى احترام سيادة الدول ومصالحها الوطنية.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويمكن الاشارة هنا الى ان السيناريوهات المقبلة تتراوح بين نجاح العراق في تعزيز قدراته الأمنية وضبط الفصائل المسلحة والحفاظ على علاقاته الدولية، وبين استمرار حالة من عدم الاستقرار تسمح لداعش بتوسيع نشاطه، بالتزامن مع تنامي نفوذ القوى المسلحة، أما السيناريو الأخطر، فيتمثل في تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، بما قد يحول العراق إلى ساحة صراع، ويخلق فراغات أمنية تستغلها التنظيمات المتطرفة، مع امتداد التداعيات إلى سوريا والأردن والخليج.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي الخلاصة يمكن القول ان مستقبل الأمن الإقليمي لا يتوقف عند انسحاب التحالف الدولي بحد ذاته، بل على مصفوفة معقدة متشابكة، تبدا احتمالات نجاحها بقدرة العراق على تحويله إلى فرصة لتعزيز السيادة وبناء مؤسسات أمنية موحدة، ومنع احتكار القوى المسلحة للقرار الوطني،وفي الوقت الذي تسعى فيه إيران إلى حماية نفوذها، وتعمل السعودية على تعزيز التوازن العربي، يبقى احتواء داعش، الذي قد ينشط بدعم فاعلين متعددين، واستقرار العراق وسوريا مصلحة مشتركة للأردن ودول الخليج،فنجاح المرحلة المقبلة يتطلب الانتقال من إدارة التهديدات الأمنية إلى بناء منظومة تعاون إقليمي تحمي سيادة الدول، وتمنع تحول التنافس السياسي إلى صراعات تهدد أمن المنطقة واستقرارها.</div>
		<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
				</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>سمير حمدان - بودابست : لم تعد الحروب تُسقط الدول، بل تعيد هندسة ضعفها</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369712</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369712</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369712_1_1791234346.jpg"  alt="" />

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم يعد أخطر ما تفعله الحروب إسقاط الأنظمة، بل إبقاء الدول واقفة بعد تكسير قدرتها على الفعل، وهذه ليست عودة إلى منطق القوة، بل إعادة تعريف لوظيفتها، فبدل احتلال العاصمة وإدارة اليوم التالي، يجري تقليص هامش الحركة، ضرب القدرات، خنق التمويل، تعطيل الشبكات، ثم دفع الخصم إلى التفاوض من موقع أضعف، كأن الحرب لم تعد تريد امتلاك الأرض، بل امتلاك سقف القرار داخلها .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذا هو المعنى الأعمق في خطاب جي دي فانس عن تجاوز عصر تغيير الأنظمة، فالبيت الأبيض حدد في إبريل أهداف عمليته ضد إيران بتدمير القدرات الصاروخية والبحرية، قطع دعم الوكلاء، ومنع امتلاك سلاح نووي، فيما قال فانس إن ما يحدث للنظام مسألة عرضية قياسًا إلى الهدف، أي أن العقيدة الجديدة لا تحتاج إلى إسقاط السلطة إذا أمكن انتزاع الأدوات التي تسمح لها بفرض إرادتها .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويمكن قراءة ترامب ونتنياهو عند هذا المنطق، وإن اختلف السياق، ترامب يريد أن القوة الأميركية قادرة على الحسم دون احتلال طويل، ونتنياهو يخوض انتخابات السابع والعشرين من أكتوبر ويعيد الأمن إلى قلب صورته السياسية بعد السابع من أكتوبر، وهنا تصبح الحرب أداة ردع في الخارج، وأداة لإعادة إنتاج الثقة داخليًا .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن المفاجأة تبدأ بعد الضربة، لأن تدمير القدرة لا يعني تدمير الإرادة، وإضعاف الدولة لا يلغي الجغرافيا، ففي الرابع من أكتوبر بقي برنت فوق مئة دولار، رغم تعافي صادرات الشرق الأوسط، واتفقت مجموعة السبع على الإفراج عن مئة مليون برميل من الاحتياطي، فيما أبقت طهران إعادة فتح هرمز مرتبطة بشروط تفاوضية، أي أن الخصم قد يخسر جزءًا من قوته ويظل قادرًا على تصدير الكلفة إلى الاقتصاد العالمي .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي تقديري، هنا يجب إعادة تعريف النصر، فالنصر العملياتي يقاس بما دُمّر، أما النصر الاستراتيجي فيقاس بما أصبح ممكنًا بعد التدمير، هل تغير سلوك الخصم، هل صار التفاوض أسهل، هل انخفض احتمال الحرب التالية، أم أن ميزانًا قديمًا انهار قبل أن يولد توازن جديد قادر على ضبط الفراغ .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من هنا يظهر مفهوم يتجاوز تغيير الأنظمة، «إدارة الضعف»، أي إبقاء الخصم تحت سقف يمنعه من المبادرة، ولكن فوق مستوى الانهيار الذي ينتج الفوضى، وهذه ليست هدنة ولا سلامًا، بل منطقة رمادية طويلة، تتداخل فيها الضربات المحدودة والعقوبات المالية والحصار التكنولوجي والهجمات السيبرانية والوكلاء والضغط على الطاقة والممرات البحرية، فيما يظل باب التفاوض مفتوحًا بما يكفي لكبح الانفجار الشامل .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهذا يعني أن حروب المستقبل قد لا تنتهي بمعاهدات سلام كما عرفها العالم، بل بترتيبات ناقصة وطويلة العمر، خطوط ردع، مراقبة دولية، عقوبات مشروطة، تفاهمات غير مكتوبة، ترتيبات بحرية، وصفقات مرحلية تضبط السلوك من دون حل جذور الصراع، أي أن إدارة الأزمة قد تحل محل إنهائها .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والأكثر جدلًا أن هذا النموذج يفصل بين من يصنع لحظة الكسر ومن يتحمل اليوم التالي، فإذا ضعفت الدولة ولم تسقط، ملأت الفراغ شبكات مسلحة واقتصادات موازية وقوى إقليمية، وإذا تعطلت التجارة دفعت الأسواق الثمن، وإذا تحولت الدولة إلى مساحة غير مستقرة، دفعت دول الجوار فاتورة الأمن والهجرة والطاقة .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا يصبح النجاح العسكري فخًا، لأن قوة كبرى تكسر التوازن القديم أسرع من قدرتها على بناء توازن جديد، فتظهر دول أضعف من أن تفرض النظام، وأقوى من أن تستسلم، ويصبح العالم أمام «مستنقعات بلا جنود»، لا حرب كاملة ولا سلام مستقر، بل إدارة مستمرة لخصم يجب ألا ينتصر وألا ينهار .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لهذا لا يبدو أن عصر تغيير الأنظمة انتهى، بل تغيرت هندسته، من احتلال الأرض إلى احتلال هامش القرار، ومن إسقاط السلطة إلى تقليص قدرتها، ومن معاهدة سلام إلى إدارة دائمة للصراع .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي رأيي، هنا سيكون الاختبار الحقيقي لما بعد ترامب ونتنياهو، فالقوة تستطيع أن تكسر الخصم وتعيد رسم ميزان النار، لكنها لا تستطيع وحدها كتابة العقد الذي يلي الحرب، والمفارقة أن الحروب المقبلة قد تنجح في منع الهزيمة، من دون أن تعرف كيف تصنع النصر .</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369712_1_1791234346.jpg"  alt="" />
					<p>

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم يعد أخطر ما تفعله الحروب إسقاط الأنظمة، بل إبقاء الدول واقفة بعد تكسير قدرتها على الفعل، وهذه ليست عودة إلى منطق القوة، بل إعادة تعريف لوظيفتها، فبدل احتلال العاصمة وإدارة اليوم التالي، يجري تقليص هامش الحركة، ضرب القدرات، خنق التمويل، تعطيل الشبكات، ثم دفع الخصم إلى التفاوض من موقع أضعف، كأن الحرب لم تعد تريد امتلاك الأرض، بل امتلاك سقف القرار داخلها .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذا هو المعنى الأعمق في خطاب جي دي فانس عن تجاوز عصر تغيير الأنظمة، فالبيت الأبيض حدد في إبريل أهداف عمليته ضد إيران بتدمير القدرات الصاروخية والبحرية، قطع دعم الوكلاء، ومنع امتلاك سلاح نووي، فيما قال فانس إن ما يحدث للنظام مسألة عرضية قياسًا إلى الهدف، أي أن العقيدة الجديدة لا تحتاج إلى إسقاط السلطة إذا أمكن انتزاع الأدوات التي تسمح لها بفرض إرادتها .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويمكن قراءة ترامب ونتنياهو عند هذا المنطق، وإن اختلف السياق، ترامب يريد أن القوة الأميركية قادرة على الحسم دون احتلال طويل، ونتنياهو يخوض انتخابات السابع والعشرين من أكتوبر ويعيد الأمن إلى قلب صورته السياسية بعد السابع من أكتوبر، وهنا تصبح الحرب أداة ردع في الخارج، وأداة لإعادة إنتاج الثقة داخليًا .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن المفاجأة تبدأ بعد الضربة، لأن تدمير القدرة لا يعني تدمير الإرادة، وإضعاف الدولة لا يلغي الجغرافيا، ففي الرابع من أكتوبر بقي برنت فوق مئة دولار، رغم تعافي صادرات الشرق الأوسط، واتفقت مجموعة السبع على الإفراج عن مئة مليون برميل من الاحتياطي، فيما أبقت طهران إعادة فتح هرمز مرتبطة بشروط تفاوضية، أي أن الخصم قد يخسر جزءًا من قوته ويظل قادرًا على تصدير الكلفة إلى الاقتصاد العالمي .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي تقديري، هنا يجب إعادة تعريف النصر، فالنصر العملياتي يقاس بما دُمّر، أما النصر الاستراتيجي فيقاس بما أصبح ممكنًا بعد التدمير، هل تغير سلوك الخصم، هل صار التفاوض أسهل، هل انخفض احتمال الحرب التالية، أم أن ميزانًا قديمًا انهار قبل أن يولد توازن جديد قادر على ضبط الفراغ .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>من هنا يظهر مفهوم يتجاوز تغيير الأنظمة، «إدارة الضعف»، أي إبقاء الخصم تحت سقف يمنعه من المبادرة، ولكن فوق مستوى الانهيار الذي ينتج الفوضى، وهذه ليست هدنة ولا سلامًا، بل منطقة رمادية طويلة، تتداخل فيها الضربات المحدودة والعقوبات المالية والحصار التكنولوجي والهجمات السيبرانية والوكلاء والضغط على الطاقة والممرات البحرية، فيما يظل باب التفاوض مفتوحًا بما يكفي لكبح الانفجار الشامل .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهذا يعني أن حروب المستقبل قد لا تنتهي بمعاهدات سلام كما عرفها العالم، بل بترتيبات ناقصة وطويلة العمر، خطوط ردع، مراقبة دولية، عقوبات مشروطة، تفاهمات غير مكتوبة، ترتيبات بحرية، وصفقات مرحلية تضبط السلوك من دون حل جذور الصراع، أي أن إدارة الأزمة قد تحل محل إنهائها .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والأكثر جدلًا أن هذا النموذج يفصل بين من يصنع لحظة الكسر ومن يتحمل اليوم التالي، فإذا ضعفت الدولة ولم تسقط، ملأت الفراغ شبكات مسلحة واقتصادات موازية وقوى إقليمية، وإذا تعطلت التجارة دفعت الأسواق الثمن، وإذا تحولت الدولة إلى مساحة غير مستقرة، دفعت دول الجوار فاتورة الأمن والهجرة والطاقة .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا يصبح النجاح العسكري فخًا، لأن قوة كبرى تكسر التوازن القديم أسرع من قدرتها على بناء توازن جديد، فتظهر دول أضعف من أن تفرض النظام، وأقوى من أن تستسلم، ويصبح العالم أمام «مستنقعات بلا جنود»، لا حرب كاملة ولا سلام مستقر، بل إدارة مستمرة لخصم يجب ألا ينتصر وألا ينهار .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لهذا لا يبدو أن عصر تغيير الأنظمة انتهى، بل تغيرت هندسته، من احتلال الأرض إلى احتلال هامش القرار، ومن إسقاط السلطة إلى تقليص قدرتها، ومن معاهدة سلام إلى إدارة دائمة للصراع .</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي رأيي، هنا سيكون الاختبار الحقيقي لما بعد ترامب ونتنياهو، فالقوة تستطيع أن تكسر الخصم وتعيد رسم ميزان النار، لكنها لا تستطيع وحدها كتابة العقد الذي يلي الحرب، والمفارقة أن الحروب المقبلة قد تنجح في منع الهزيمة، من دون أن تعرف كيف تصنع النصر .</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>د. هيفاء ابو غزالة : في يوم المعلم .. المعلومة تتغير والإنسان يبقى</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369711</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369711</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369711_1_1791234329.jpg"  alt="" />

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بدأت حياتي المهنية معلمةً للمرحلة الثانوية، وكانت تلك المرحلة من حياتي من التجارب التي لا أنساها. دخلت الصف وأنا أحمل ما تعلمته وأفكر في كيفية نقله إلى طالباتي، لكنني اكتشفت سريعاً أن التعليم ليس كتاباً وسبورة وامتحاناً، وأن المعلم لا يترك في حياة طلابه ما يعرفه فقط، بل يترك شيئاً من شخصيته وكلماته وطريقته في النظر إليهم وإلى قدراتهم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومع مرور السنوات وتعدد المواقع والمسؤوليات التي انتقلت إليها، بقيت تجربة التعليم حاضرة في ذاكرتي بصورة مختلفة. ربما لأنها علمتني مبكراً أن بناء الإنسان أصعب بكثير من نقل المعلومة إليه، وأن كلمة يقولها المعلم في دقائق قد تبقى في ذاكرة طالب سنوات طويلة، وربما ترافقه طوال حياته.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي يوم المعلم، يبدو السؤال اليوم أكثر إلحاحاً: ماذا يعني أن تكون معلماً في عالم أصبحت فيه المعرفة في جيب كل طالب؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الهاتف يجيب، ومحركات البحث تفتح أبواباً لا تنتهي من المعلومات، والذكاء الاصطناعي يشرح ويلخص ويترجم ويكتب ويحل المسائل في ثوانٍ. ولم يعد الطالب ينتظر معلمه ليعرف المعلومة كما كان يحدث في السابق.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فهل أصبح المعلم أقل أهمية؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>على العكس تماماً. أعتقد أننا نحتاج إليه اليوم أكثر من أي وقت مضى.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لأن المشكلة لم تعد في نقص المعلومات، بل في فيضها. ولم يعد السؤال: أين نجد المعرفة؟ بل كيف نعرف الصحيح من الزائف، والمعلومة من التضليل، والمعرفة من الضجيج؟ وكيف نمنع أجيالاً تمتلك آلاف الإجابات من أن تفقد القدرة على صياغة سؤال جيد؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هنا يبدأ دور المعلم الذي نحتاجه للمستقبل.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم يعد المطلوب أن يكون المعلم مخزناً للمعلومات، ولا أن ينافس هاتفاً أو برنامجاً ذكياً في سرعة الوصول إلى الإجابة. المطلوب أن يبني القدرة على التفكير، وأن يوقظ الفضول، وأن يعلم الطالب كيف يناقش ويحلل ويسأل ويتحقق، وكيف يستخدم التكنولوجيا من دون أن يسلمها عقله.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالمعلم الحقيقي في عصر الذكاء الاصطناعي ليس من يعطي الطالب الإجابة فقط، بل من يجعله قادراً على أن يسأل: لماذا هذه الإجابة؟ وهل هي صحيحة؟ وهل هناك إجابة أخرى؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن قيمة المعلم لا تتوقف عند المعرفة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالتعليم علاقة إنسانية قبل أن يكون عملية أكاديمية. هناك طالب قد تغير حياته كلمة تشجيع، وآخر يحتاج إلى من يكتشف موهبته قبل أن يكتشفها هو، وثالث قد يكون على وشك الاستسلام فيأتي معلم ليقول له: أنت تستطيع.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن منا لا يحمل في ذاكرته معلماً بعد عشرات السنين؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قد ننسى الكثير مما حفظناه للامتحانات، وقد ننسى صفحات الكتب، لكننا لا ننسى من احترم عقولنا، ومن شجعنا، ومن جعلنا نحب مادة كنا نخاف منها، أو فتح أمامنا باباً لم نكن نعرف أنه موجود.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهذه تحديداً هي المساحة التي لا تستطيع التكنولوجيا أن تحتلها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وإذا كنا نريد معلماً بهذه المسؤولية، فعلينا أن نسأل أنفسنا أيضاً: هل أعطيناه ما يستحقه من مكانة وتقدير وتأهيل؟ لا يجوز أن نطالبه بصناعة أجيال المستقبل، ثم نتعامل معه باعتباره مجرد موظف ينفذ منهاجاً وينتهي دوره عند جرس الحصة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المجتمعات التي تريد مستقبلاً أفضل تبدأ من معلميها. تستثمر فيهم، وتطور أدواتهم، وتحفظ مكانتهم، وتجعلهم شركاء في صناعة المستقبل لا مجرد شهود على سرعة تغيره.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لقد تغير الصف كثيراً منذ وقفت للمرة الأولى أمام طالباتي. تغير اللوح، والكتاب، ووسائل التعليم، ودخلت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى حياة الطالب والمعلم معاً. وسوف تتغير أدوات كثيرة أخرى في السنوات المقبلة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن شيئاً واحداً لن يتغير: سيبقى الإنسان بحاجة إلى إنسان يساعده على اكتشاف نفسه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي يوم المعلم، أعود بذاكرتي إلى بداياتي في الصف باعتزاز، وإلى حقيقة تعلمتها منذ ذلك الوقت ولم تغيرها السنوات: قد ينسى الطالب الدرس، وقد ينسى الامتحان، وربما ينسى الكتاب كله، لكنه نادراً ما ينسى معلماً جعله يؤمن بنفسه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لذلك، ونحن نحتفي بالمعلم في يومه، ربما علينا ألا نكتفي بكلمات الشكر، بل أن نسأل سؤالاً أكبر: هل نمنح المعلم اليوم المكانة والأدوات والثقة التي تليق بمن نطلب منه أن يصنع إنسان الغد؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فمستقبل التعليم، مهما تطورت التكنولوجيا، لن يبدأ من الشاشة وحدها</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>سيبدأ دائماً من معلم</div>
		<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
				</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-06/images/369711_1_1791234329.jpg"  alt="" />
					<p>

	<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
		
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بدأت حياتي المهنية معلمةً للمرحلة الثانوية، وكانت تلك المرحلة من حياتي من التجارب التي لا أنساها. دخلت الصف وأنا أحمل ما تعلمته وأفكر في كيفية نقله إلى طالباتي، لكنني اكتشفت سريعاً أن التعليم ليس كتاباً وسبورة وامتحاناً، وأن المعلم لا يترك في حياة طلابه ما يعرفه فقط، بل يترك شيئاً من شخصيته وكلماته وطريقته في النظر إليهم وإلى قدراتهم.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومع مرور السنوات وتعدد المواقع والمسؤوليات التي انتقلت إليها، بقيت تجربة التعليم حاضرة في ذاكرتي بصورة مختلفة. ربما لأنها علمتني مبكراً أن بناء الإنسان أصعب بكثير من نقل المعلومة إليه، وأن كلمة يقولها المعلم في دقائق قد تبقى في ذاكرة طالب سنوات طويلة، وربما ترافقه طوال حياته.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي يوم المعلم، يبدو السؤال اليوم أكثر إلحاحاً: ماذا يعني أن تكون معلماً في عالم أصبحت فيه المعرفة في جيب كل طالب؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الهاتف يجيب، ومحركات البحث تفتح أبواباً لا تنتهي من المعلومات، والذكاء الاصطناعي يشرح ويلخص ويترجم ويكتب ويحل المسائل في ثوانٍ. ولم يعد الطالب ينتظر معلمه ليعرف المعلومة كما كان يحدث في السابق.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فهل أصبح المعلم أقل أهمية؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>على العكس تماماً. أعتقد أننا نحتاج إليه اليوم أكثر من أي وقت مضى.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لأن المشكلة لم تعد في نقص المعلومات، بل في فيضها. ولم يعد السؤال: أين نجد المعرفة؟ بل كيف نعرف الصحيح من الزائف، والمعلومة من التضليل، والمعرفة من الضجيج؟ وكيف نمنع أجيالاً تمتلك آلاف الإجابات من أن تفقد القدرة على صياغة سؤال جيد؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هنا يبدأ دور المعلم الذي نحتاجه للمستقبل.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم يعد المطلوب أن يكون المعلم مخزناً للمعلومات، ولا أن ينافس هاتفاً أو برنامجاً ذكياً في سرعة الوصول إلى الإجابة. المطلوب أن يبني القدرة على التفكير، وأن يوقظ الفضول، وأن يعلم الطالب كيف يناقش ويحلل ويسأل ويتحقق، وكيف يستخدم التكنولوجيا من دون أن يسلمها عقله.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالمعلم الحقيقي في عصر الذكاء الاصطناعي ليس من يعطي الطالب الإجابة فقط، بل من يجعله قادراً على أن يسأل: لماذا هذه الإجابة؟ وهل هي صحيحة؟ وهل هناك إجابة أخرى؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن قيمة المعلم لا تتوقف عند المعرفة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالتعليم علاقة إنسانية قبل أن يكون عملية أكاديمية. هناك طالب قد تغير حياته كلمة تشجيع، وآخر يحتاج إلى من يكتشف موهبته قبل أن يكتشفها هو، وثالث قد يكون على وشك الاستسلام فيأتي معلم ليقول له: أنت تستطيع.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن منا لا يحمل في ذاكرته معلماً بعد عشرات السنين؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قد ننسى الكثير مما حفظناه للامتحانات، وقد ننسى صفحات الكتب، لكننا لا ننسى من احترم عقولنا، ومن شجعنا، ومن جعلنا نحب مادة كنا نخاف منها، أو فتح أمامنا باباً لم نكن نعرف أنه موجود.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهذه تحديداً هي المساحة التي لا تستطيع التكنولوجيا أن تحتلها.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وإذا كنا نريد معلماً بهذه المسؤولية، فعلينا أن نسأل أنفسنا أيضاً: هل أعطيناه ما يستحقه من مكانة وتقدير وتأهيل؟ لا يجوز أن نطالبه بصناعة أجيال المستقبل، ثم نتعامل معه باعتباره مجرد موظف ينفذ منهاجاً وينتهي دوره عند جرس الحصة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المجتمعات التي تريد مستقبلاً أفضل تبدأ من معلميها. تستثمر فيهم، وتطور أدواتهم، وتحفظ مكانتهم، وتجعلهم شركاء في صناعة المستقبل لا مجرد شهود على سرعة تغيره.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لقد تغير الصف كثيراً منذ وقفت للمرة الأولى أمام طالباتي. تغير اللوح، والكتاب، ووسائل التعليم، ودخلت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى حياة الطالب والمعلم معاً. وسوف تتغير أدوات كثيرة أخرى في السنوات المقبلة.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن شيئاً واحداً لن يتغير: سيبقى الإنسان بحاجة إلى إنسان يساعده على اكتشاف نفسه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي يوم المعلم، أعود بذاكرتي إلى بداياتي في الصف باعتزاز، وإلى حقيقة تعلمتها منذ ذلك الوقت ولم تغيرها السنوات: قد ينسى الطالب الدرس، وقد ينسى الامتحان، وربما ينسى الكتاب كله، لكنه نادراً ما ينسى معلماً جعله يؤمن بنفسه.</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لذلك، ونحن نحتفي بالمعلم في يومه، ربما علينا ألا نكتفي بكلمات الشكر، بل أن نسأل سؤالاً أكبر: هل نمنح المعلم اليوم المكانة والأدوات والثقة التي تليق بمن نطلب منه أن يصنع إنسان الغد؟</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فمستقبل التعليم، مهما تطورت التكنولوجيا، لن يبدأ من الشاشة وحدها</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
					</div>
			<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>سيبدأ دائماً من معلم</div>
		<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
				</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>وزير الشؤون السياسية: مسيرة التحديث توسع انخراط الشباب في الحياة العامة</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369710</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 08:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369710</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369710_1_1791232074.png"  alt="" />
أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات، أن الأردن يمضي بثبات في مسيرة التحديث السياسي، التي أطلقها ويقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، بما يفتح آفاقا أوسع أمام الشباب للانخراط في الحياة العامة والمشاركة الفاعلة في صنع القرار.
وقال العودات، في ندوة حوارية حول &quot;دور الشباب الأردني في التنمية السياسية&quot;، نظمتها جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني، الاثنين، في دائرة المكتبة الوطنية، إن الشباب ركيزة أساسية في إنجاح مسيرة التحديث، لما يمتلكونه من طاقات وقدرات تؤهلهم للإسهام في بناء المستقبل وتعزيز منعة الدولة وتقدمها.
وأضاف إن التشريعات الناظمة للحياة السياسية، وفي مقدمتها قانونا الأحزاب والانتخاب، أرست إطارا متقدما لممارسة العمل السياسي والحزبي، وصولا إلى برلمان حزبي يقوم على البرامج والرؤى، ويعبر عن أولويات المواطنين وتطلعاتهم.
وأشار العودات إلى أن العمل الحزبي البرامجي يمثل مسار أمثل لترجمة هموم المواطنين واحتياجاتهم إلى برامج وسياسات قابلة للتنفيذ، بما يعزز حضور الشباب في الحياة العامة، ويوسع قاعدة المشاركة السياسية، ويدفع بمسيرة التحديث إلى غاياتها المنشودة. ‏ ‏بدوره، أكد العين الدكتور أمجد الجميعان، أن التنمية السياسية لا تكتمل بدعوة الشباب إلى المشاركة فحسب، وإنما بتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى سياسات وتشريعات وأثر ملموس، وبناء جسر مؤسسي دائم بينهم وبين مؤسسات الدولة، بما يجعلهم شركاء في صناعة التنمية السياسية ومستقبل الوطن.
من جهته، قال رئيس الجمعية الدكتور عبدالفتاح الحايك، إن مؤسسات المجتمع المدني مطالبة بأن تكون شريكا فاعلا في مسيرة الوطن، من خلال تأهيل الشباب وإعداد قيادات وطنية واعية وقادرة على تحمل المسؤولية، وتعزيز الوعي السياسي وثقافة الحوار والمشاركة في الحياة العامة.
‏وأكد أن جلالة الملك وضع الشباب في صميم مشروع الدولة الأردنية الحديثة، باعتبارهم حاضر الوطن ومستقبله وطاقته المتجددة، مشيرا إلى مبادرات الجمعية وبرامجها في دعم القضية الفلسطينية والإغاثة والعمل الشبابي، وإطلاق &quot;جائزة النشامى الرياديين للوظائف القيادية&quot; مطلع العام الحالي.
<img src=&quot;https://petra.gov.jo//storage/gM4Qt0Kvmfjr2MyvVynuyUZuKVAI50TnjAAMytkE.jpg&quot; alt=&quot;&quot; width=&quot;400&quot; height=&quot;324&quot; />
‏‏من جانبها، أكدت نائب رئيس الجمعية الدكتورة ختام العبادي، أن مسار التحديث السياسي يستهدف الانتقال بالشباب والمرأة من المشاركة إلى التأثير، ومن الأفكار إلى السياسات التي تصنع أثرا في حياة المواطنين، مشيرة إلى أن معيار المرحلة المقبلة يجب أن يكون قياس الأثر لا حجم النشاط، وأن الحياة الحزبية الفاعلة تقوم على البرامج والأفكار.
‏من جانبه، قال عضو الهيئة العامة للجمعية الدكتور فرح الزوايدة، إن الوعي الوطني أصبح جزءا أساسيا من منظومة الأمن الوطني وخط الدفاع الأول عن الجبهة الداخلية، في ظل التحديات الإقليمية التي تواجه الأردن، الأمر الذي يتطلب بناء وعي مجتمعي قادر على حماية تماسك المجتمع وتعزيز قدرته على التعامل مع الأزمات.
‏وحضر الندوة أمين عام الوزارة الدكتور علي الخوالدة، وأمين عام المكتبة الوطنية الدكتور فراس الضرابعة، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والعامة، وعدد من الشخصيات والفعاليات الشبابية والمجتمعية.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369710_1_1791232074.png"  alt="" />
					<p>
أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات، أن الأردن يمضي بثبات في مسيرة التحديث السياسي، التي أطلقها ويقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، بما يفتح آفاقا أوسع أمام الشباب للانخراط في الحياة العامة والمشاركة الفاعلة في صنع القرار.
وقال العودات، في ندوة حوارية حول &quot;دور الشباب الأردني في التنمية السياسية&quot;، نظمتها جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني، الاثنين، في دائرة المكتبة الوطنية، إن الشباب ركيزة أساسية في إنجاح مسيرة التحديث، لما يمتلكونه من طاقات وقدرات تؤهلهم للإسهام في بناء المستقبل وتعزيز منعة الدولة وتقدمها.
وأضاف إن التشريعات الناظمة للحياة السياسية، وفي مقدمتها قانونا الأحزاب والانتخاب، أرست إطارا متقدما لممارسة العمل السياسي والحزبي، وصولا إلى برلمان حزبي يقوم على البرامج والرؤى، ويعبر عن أولويات المواطنين وتطلعاتهم.
وأشار العودات إلى أن العمل الحزبي البرامجي يمثل مسار أمثل لترجمة هموم المواطنين واحتياجاتهم إلى برامج وسياسات قابلة للتنفيذ، بما يعزز حضور الشباب في الحياة العامة، ويوسع قاعدة المشاركة السياسية، ويدفع بمسيرة التحديث إلى غاياتها المنشودة. ‏ ‏بدوره، أكد العين الدكتور أمجد الجميعان، أن التنمية السياسية لا تكتمل بدعوة الشباب إلى المشاركة فحسب، وإنما بتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى سياسات وتشريعات وأثر ملموس، وبناء جسر مؤسسي دائم بينهم وبين مؤسسات الدولة، بما يجعلهم شركاء في صناعة التنمية السياسية ومستقبل الوطن.
من جهته، قال رئيس الجمعية الدكتور عبدالفتاح الحايك، إن مؤسسات المجتمع المدني مطالبة بأن تكون شريكا فاعلا في مسيرة الوطن، من خلال تأهيل الشباب وإعداد قيادات وطنية واعية وقادرة على تحمل المسؤولية، وتعزيز الوعي السياسي وثقافة الحوار والمشاركة في الحياة العامة.
‏وأكد أن جلالة الملك وضع الشباب في صميم مشروع الدولة الأردنية الحديثة، باعتبارهم حاضر الوطن ومستقبله وطاقته المتجددة، مشيرا إلى مبادرات الجمعية وبرامجها في دعم القضية الفلسطينية والإغاثة والعمل الشبابي، وإطلاق &quot;جائزة النشامى الرياديين للوظائف القيادية&quot; مطلع العام الحالي.
<img src=&quot;https://petra.gov.jo//storage/gM4Qt0Kvmfjr2MyvVynuyUZuKVAI50TnjAAMytkE.jpg&quot; alt=&quot;&quot; width=&quot;400&quot; height=&quot;324&quot; />
‏‏من جانبها، أكدت نائب رئيس الجمعية الدكتورة ختام العبادي، أن مسار التحديث السياسي يستهدف الانتقال بالشباب والمرأة من المشاركة إلى التأثير، ومن الأفكار إلى السياسات التي تصنع أثرا في حياة المواطنين، مشيرة إلى أن معيار المرحلة المقبلة يجب أن يكون قياس الأثر لا حجم النشاط، وأن الحياة الحزبية الفاعلة تقوم على البرامج والأفكار.
‏من جانبه، قال عضو الهيئة العامة للجمعية الدكتور فرح الزوايدة، إن الوعي الوطني أصبح جزءا أساسيا من منظومة الأمن الوطني وخط الدفاع الأول عن الجبهة الداخلية، في ظل التحديات الإقليمية التي تواجه الأردن، الأمر الذي يتطلب بناء وعي مجتمعي قادر على حماية تماسك المجتمع وتعزيز قدرته على التعامل مع الأزمات.
‏وحضر الندوة أمين عام الوزارة الدكتور علي الخوالدة، وأمين عام المكتبة الوطنية الدكتور فراس الضرابعة، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والعامة، وعدد من الشخصيات والفعاليات الشبابية والمجتمعية.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مبارك مسلم العمران الحواتمة (أبو حازم) في ذمة الله</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369709</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 07:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369709</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369709_1_1791229327.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، أنعى والدي الغالي</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مبارك مسلم العمران الحواتمة (أبو حازم)</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الله يرحمك يا أبوي، ويجعل مثواك الجنة، ويجعل قبرك نور وراحة، ويجزيك عنا كل خير.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فراقك وجع كبير، وغيابك كسر بالقلب، لكن ما إلنا غير الصبر والدعاء، ونحتسبك عند الله.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>سيتم تشييع جثمانه الطاهر غداً بعد صلاة الظهر من مسجد ذيبان الكبير إلى مقبرة السحلية – الشقيق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتقبل التعازي يومي الاثنين والثلاثاء في قاعة الأطلال – الشقيق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>نسأل الله أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يربط على قلوبنا وقلوب أهله ومحبيه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>رحمك الله يا أبوي، وجعل الجنة دارك ومقامك.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إنا لله وإنا إليه راجعون.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المهندس محمد العمران الحواتمة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369709_1_1791229327.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، أنعى والدي الغالي</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مبارك مسلم العمران الحواتمة (أبو حازم)</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الله يرحمك يا أبوي، ويجعل مثواك الجنة، ويجعل قبرك نور وراحة، ويجزيك عنا كل خير.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فراقك وجع كبير، وغيابك كسر بالقلب، لكن ما إلنا غير الصبر والدعاء، ونحتسبك عند الله.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>سيتم تشييع جثمانه الطاهر غداً بعد صلاة الظهر من مسجد ذيبان الكبير إلى مقبرة السحلية – الشقيق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتقبل التعازي يومي الاثنين والثلاثاء في قاعة الأطلال – الشقيق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>نسأل الله أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يربط على قلوبنا وقلوب أهله ومحبيه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>رحمك الله يا أبوي، وجعل الجنة دارك ومقامك.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إنا لله وإنا إليه راجعون.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المهندس محمد العمران الحواتمة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>د. منذر الحوارات : الأردن شريك في نتائج كل صراعات الإقليم</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369708</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 07:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369708</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369708_1_1791228846.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يحاول الأردن تجنب الانخراط العسكري في صراعات المنطقة، لكنه يجد نفسه في كل مرة، شريكاً في نتائجها، فالحرب التي لا يشارك في صنع قرارها تعبر أجواءه، وتضغط على حدوده، وتصل شظاياها وكلفتها إلى بيوت الأردنيين، لهذا يبدو السؤال عن قدرته على حماية استقراره أكثر إلحاحاً من السؤال عن قدرته على البقاء خارج الحرب، فالنأي الإيجابي بالنفس خياره الأساسي، لكن استدامة الأمن تحتاج إلى قدرة على منع الآخرين من تقرير مستقبل البلد، أو تحميله أثمان خياراتهم.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أخطر ما يواجه الأردن أن بعض هذه الصراعات يعيد تشكيل الجغرافيا من حوله، ففي فلسطين، يقود تدمير مقومات الحياة في غزة، والاستيطان والتهجير في الضفة، إلى تقويض إمكانية قيام الدولة الفلسطينية، ودفع الناس إلى البحث عن حياة خارج أرضهم، وهذه نتيجة تمس الأردن في وجوده ومستقبله، مهما حاول البعض اختزال موقفه في التعاطف مع الفلسطينيين، فحين تغلق إسرائيل باب الدولة أمامهم، تفتح باب المخاطر على الأردن، وتكشف محاولات إقصاء الأحزاب الفلسطينية في أراضي عام 1948، أن التضييق يطاول أيضاً حق الفلسطينيين في التمثيل السياسي، وكل ذلك يأتي في سياق خطة إسرائيلية واحدة، ولهذا فإن حماية بقاء الفلسطينيين على أرضهم دفاع عن حقهم، هو جزء من الدفاع عن الأردن، الذي يرفض أن يصبح حلاً لمشكلة يصنعها الاحتلال.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويأخذ هذا الخطر معنى أوسع مع التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، فمحاولات تثبيت الاحتلال شمال الأردن، إلى جانب وجوده غرباً، تضيف ضغطاً على حدوده ومصادر مياهه، وتضعه أمام جغرافيا سورية يتم تغييرها بالقوة، والمصلحة الأردنية تقتضي عودة سورية دولة موحدة قادرة على حماية أرضها وضبط حدودها، فيما يؤدي استمرار الاعتداءات والانقسامات إلى إضعاف هذه الفرصة، هنا تبرز دلالة تحذير الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة: «أي تهديد لحدودنا الشمالية أو أمننا المائي هو تهديد لأمننا القومي»، وفي تقديري، يحمل هذا الكلام إلى الداخل مسؤولية الاستعداد بقدر ما يحمل إلى الخارج مسؤولية وقف التهديد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حتى الانسحاب الأميركي من العراق فإنه يضيف للأردن مصدراً جديداً للقلق، فقد اكتمل الخروج الأميركي، بينما بقي ملف سلاح الفصائل الموالية لإيران مفتوحاً، والمشكلة في ذلك أن مغادرة قوة أجنبية لا تعني بالضرورة استعادة الدولة قرار الحرب والسلم، إذا ظل هذا القرار موزعاً بينها وبين جماعات مسلحة، صحيح أن المؤسسات العراقية باتت أقدر على تحمل المسؤولية، لكن نجاحها مرهون بقدرتها على إخضاع السلاح لسلطتها، أردنياً، المطلوب عراق يستعيد سيادته، لأن الجوار الذي تتحكم بقراره قوى متنافسة يعيد إنتاج الخطر، ولو تبدلت الأسماء والرايات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتكشف الحرب الأميركية الإيرانية وجهاً آخر لهذه المعادلة، فالاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الأردن تؤكد أن رفض المشاركة في الحرب لا يحول وحده دون وصولها إليه، ثم إن اضطراب هرمز وباب المندب، وتهديد أمن الخليج، يضعان الاقتصاد الأردني أمام كلفة تتجاوز قدرته على التأثير في مسار القتال، الخليج عمق حيوي للأردن، والبحر الأحمر طريقه إلى الأسواق والإمدادات، وحين تتعرض هذه المصالح للخطر، يصبح أمن الأردنيين مرتبطاً بما يجري بعيداً عن حدودهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تثقل كل هذه الصراعات في الإقليم كاهل الأردن والأردنيين، فهي تضغط على حياة الناس اليومية، وتختبر قدرته على حماية أمنه واستقراره، ومع تهديد الملاحة في المضائق، فإن ذلك يضغط على حياة المواطن اليومية، على شكل ارتفاع منتجات الطاقة وأسعار الغذاء والسلع، وهكذا فإن البلد يتحمل كلفة حروب لم يكن له أي قرار في نشوئها، لكن السؤال العريض، كيف يمكن للدولة أن تدير هذا الكم من المخاطر؟ وهل تملك خطة واضحة ومتكاملة لمواجهتها؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حتى الآن، يحافظ الأردن على استقراره، لكن تصاعد المخاطر، خصوصاً في البحر الأحمر، حيث نقطة انطلاق الأردن من وإلى العالم، يستدعي وضع خطة طوارئ واضحة تحمي إمدادات الطاقة والغذاء والسلع، وفي تقديري أن ربط الملك عبدالله الثاني هذه التهديدات بالأمن القومي الأردني يحمل رسالة واضحة إلى الداخل بضرورة الاستعداد، وهذا يقتضي استعداداً دبلوماسياً وأمنياً، وإقامة شراكات سياسية وأمنية توسع خيارات الأردن وتعزز قدرته على حماية مصالحه، وليست بكين وباريس سوى جزء من هذا المسار، والغاية امتلاك أدوات عملية للصمود وحماية البلد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يبقى أن الاستعداد يحتاج إلى مجتمع يعرف، من خلال الإعلام، ويشارك، ويملك حق السؤال، وأقرب أبواب هذه المشاركة مجلس النواب، الذي يفترض أن يناقش المخاطر والخطط وكلفتها، وأن ينقل هموم الناس إلى صناع القرار، فما يهدد الأمن القومي يستحق نقاشاً وطنياً بحجمه، وشرحاً يتيح للمواطن فهم ما يطلب منه ولماذا، وإذا غابت المعلومات، ملأت التأويلات الفراغ، ووجد من يريد العبث باستقرار البلد ما يستثمره، الأردن شريك في نتائج صراعات الإقليم بحكم موقعه؛ فهل يصبح الأردنيون شركاء في إدارة هذه النتائج، أم يبقون وحدهم أمام كلفتها؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ الغد</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369708_1_1791228846.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يحاول الأردن تجنب الانخراط العسكري في صراعات المنطقة، لكنه يجد نفسه في كل مرة، شريكاً في نتائجها، فالحرب التي لا يشارك في صنع قرارها تعبر أجواءه، وتضغط على حدوده، وتصل شظاياها وكلفتها إلى بيوت الأردنيين، لهذا يبدو السؤال عن قدرته على حماية استقراره أكثر إلحاحاً من السؤال عن قدرته على البقاء خارج الحرب، فالنأي الإيجابي بالنفس خياره الأساسي، لكن استدامة الأمن تحتاج إلى قدرة على منع الآخرين من تقرير مستقبل البلد، أو تحميله أثمان خياراتهم.</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أخطر ما يواجه الأردن أن بعض هذه الصراعات يعيد تشكيل الجغرافيا من حوله، ففي فلسطين، يقود تدمير مقومات الحياة في غزة، والاستيطان والتهجير في الضفة، إلى تقويض إمكانية قيام الدولة الفلسطينية، ودفع الناس إلى البحث عن حياة خارج أرضهم، وهذه نتيجة تمس الأردن في وجوده ومستقبله، مهما حاول البعض اختزال موقفه في التعاطف مع الفلسطينيين، فحين تغلق إسرائيل باب الدولة أمامهم، تفتح باب المخاطر على الأردن، وتكشف محاولات إقصاء الأحزاب الفلسطينية في أراضي عام 1948، أن التضييق يطاول أيضاً حق الفلسطينيين في التمثيل السياسي، وكل ذلك يأتي في سياق خطة إسرائيلية واحدة، ولهذا فإن حماية بقاء الفلسطينيين على أرضهم دفاع عن حقهم، هو جزء من الدفاع عن الأردن، الذي يرفض أن يصبح حلاً لمشكلة يصنعها الاحتلال.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويأخذ هذا الخطر معنى أوسع مع التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، فمحاولات تثبيت الاحتلال شمال الأردن، إلى جانب وجوده غرباً، تضيف ضغطاً على حدوده ومصادر مياهه، وتضعه أمام جغرافيا سورية يتم تغييرها بالقوة، والمصلحة الأردنية تقتضي عودة سورية دولة موحدة قادرة على حماية أرضها وضبط حدودها، فيما يؤدي استمرار الاعتداءات والانقسامات إلى إضعاف هذه الفرصة، هنا تبرز دلالة تحذير الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة: «أي تهديد لحدودنا الشمالية أو أمننا المائي هو تهديد لأمننا القومي»، وفي تقديري، يحمل هذا الكلام إلى الداخل مسؤولية الاستعداد بقدر ما يحمل إلى الخارج مسؤولية وقف التهديد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حتى الانسحاب الأميركي من العراق فإنه يضيف للأردن مصدراً جديداً للقلق، فقد اكتمل الخروج الأميركي، بينما بقي ملف سلاح الفصائل الموالية لإيران مفتوحاً، والمشكلة في ذلك أن مغادرة قوة أجنبية لا تعني بالضرورة استعادة الدولة قرار الحرب والسلم، إذا ظل هذا القرار موزعاً بينها وبين جماعات مسلحة، صحيح أن المؤسسات العراقية باتت أقدر على تحمل المسؤولية، لكن نجاحها مرهون بقدرتها على إخضاع السلاح لسلطتها، أردنياً، المطلوب عراق يستعيد سيادته، لأن الجوار الذي تتحكم بقراره قوى متنافسة يعيد إنتاج الخطر، ولو تبدلت الأسماء والرايات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتكشف الحرب الأميركية الإيرانية وجهاً آخر لهذه المعادلة، فالاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الأردن تؤكد أن رفض المشاركة في الحرب لا يحول وحده دون وصولها إليه، ثم إن اضطراب هرمز وباب المندب، وتهديد أمن الخليج، يضعان الاقتصاد الأردني أمام كلفة تتجاوز قدرته على التأثير في مسار القتال، الخليج عمق حيوي للأردن، والبحر الأحمر طريقه إلى الأسواق والإمدادات، وحين تتعرض هذه المصالح للخطر، يصبح أمن الأردنيين مرتبطاً بما يجري بعيداً عن حدودهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تثقل كل هذه الصراعات في الإقليم كاهل الأردن والأردنيين، فهي تضغط على حياة الناس اليومية، وتختبر قدرته على حماية أمنه واستقراره، ومع تهديد الملاحة في المضائق، فإن ذلك يضغط على حياة المواطن اليومية، على شكل ارتفاع منتجات الطاقة وأسعار الغذاء والسلع، وهكذا فإن البلد يتحمل كلفة حروب لم يكن له أي قرار في نشوئها، لكن السؤال العريض، كيف يمكن للدولة أن تدير هذا الكم من المخاطر؟ وهل تملك خطة واضحة ومتكاملة لمواجهتها؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>حتى الآن، يحافظ الأردن على استقراره، لكن تصاعد المخاطر، خصوصاً في البحر الأحمر، حيث نقطة انطلاق الأردن من وإلى العالم، يستدعي وضع خطة طوارئ واضحة تحمي إمدادات الطاقة والغذاء والسلع، وفي تقديري أن ربط الملك عبدالله الثاني هذه التهديدات بالأمن القومي الأردني يحمل رسالة واضحة إلى الداخل بضرورة الاستعداد، وهذا يقتضي استعداداً دبلوماسياً وأمنياً، وإقامة شراكات سياسية وأمنية توسع خيارات الأردن وتعزز قدرته على حماية مصالحه، وليست بكين وباريس سوى جزء من هذا المسار، والغاية امتلاك أدوات عملية للصمود وحماية البلد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يبقى أن الاستعداد يحتاج إلى مجتمع يعرف، من خلال الإعلام، ويشارك، ويملك حق السؤال، وأقرب أبواب هذه المشاركة مجلس النواب، الذي يفترض أن يناقش المخاطر والخطط وكلفتها، وأن ينقل هموم الناس إلى صناع القرار، فما يهدد الأمن القومي يستحق نقاشاً وطنياً بحجمه، وشرحاً يتيح للمواطن فهم ما يطلب منه ولماذا، وإذا غابت المعلومات، ملأت التأويلات الفراغ، ووجد من يريد العبث باستقرار البلد ما يستثمره، الأردن شريك في نتائج صراعات الإقليم بحكم موقعه؛ فهل يصبح الأردنيون شركاء في إدارة هذه النتائج، أم يبقون وحدهم أمام كلفتها؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ الغد</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>عطية: العدالة والسلام يقتضيان إنهاء الاحتلال الاسرائيلي</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369707</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 04:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369707</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369707_1_1791218301.png"  alt="" />
أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، رئيس الوفد البرلماني الأردني المشارك في أعمال الجمعية العامة 153 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في جمهورية تنزانيا المتحدة، أن السلام الذي لا يقوم على العدالة لا يمكن أن يكون سلاما مستداما.
جاء ذلك في مداخلة له اليوم الاثنين، خلال الجلسة البرلمانية التشاورية حول &quot;مسارات تحقيق التعايش السلمي في الشرق الأوسط&quot;، بمشاركة ممثلي الوفود البرلمانية.
وقال عطية، إن العدالة تقتضي إنهاء الاحتلال، ووقف معاناة الشعب الفلسطيني، وتمكينه من ممارسة حقوقه الوطنية والسياسية والإنسانية كاملة، وصولا إلى إقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.
وأضاف: &quot;إذا أردنا أن نتحدث عن السلام في الشرق الأوسط، فعلينا أن نبدأ من السؤال الأهم: كيف نحقق العدالة؟&quot;.
وتابع: &quot;لا يمكن أن نتحدث عن السلام فيما تستمر إسرائيل بارتكاب الانتهاكات والمجازر والإبادة الجماعية، وفي الوقت نفسه تجاهل قرارات الأمم المتحدة والقواعد التي أرساها القانون الدولي&quot;.
وأشار الى أن احترام قرارات الشرعية الدولية ليس خيارا انتقائيا، وإنما هو أساس النظام الدولي، وأن أي انتقائية في تطبيق القانون تضعف الثقة بالعدالة الدولية وتقوض فرص الوصول إلى سلام حقيقي.
وقال، إن جلالة الملك عبدالله الثاني أكد في خطابه في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين أن ما يحدث في غزة لم يعد يمكن اعتباره تدابير عسكرية مؤقتة، وأن ما يجري في الضفة الغربية من اتساع بعنف المستوطنين والاستيلاء على الأراضي وتوسيع الاستيطان، هو تهجير قسري ممنهج يهدف إلى إلغاء فكرة الدولة الفلسطينية.
وبين أن السنوات الماضية أثبتت أن إدارة الصراع من دون معالجة جذوره لا تنتج سلاما، وإنما تؤجل الأزمات وتراكمها، موضحا أن المطلوب هو الانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات عملية تضمن حماية المدنيين، ومحاسبة من ينتهك القانون الدولي، وإنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وفرض عقوبات على إسرائيل، بموازاة ممارسة الدبلوماسية لدورها في هذا الشأن.
وشدد على أهمية دور البرلمانات وقدرتها على أن تكون صوتا للعدالة، وأن تدعم الحوار، وتضغط باتجاه احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وأن تجعل حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية جزءا أساسيا من أي مسار للسلام.
وجدد عطية تأكيده أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى قضية مركزية بالنسبة للأردن، وأن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض التهجير، والتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأضاف، تقع على عاتق البرلمانيين اليوم مسؤولية تتمثل بجعل الدبلوماسية البرلمانية أداة للدفع نحو العدالة، لا مجرد منصة للحديث عن السلام.
وناقشت الجلسة التشاورية عددا من المحاور الرئيسة، منها المبادرات البرلمانية المحددة التي يمكن أن تسهم في منع النزاعات وبناء السلام في الشرق الأوسط، وتعميم الممارسات الجيدة والدروس المستفادة، والوقوف على إسهام الاتحاد البرلماني الدولي وآلياته في دعم جهود البرلمانيين الرامية إلى بناء السلام في الشرق الأوسط، وتوليد أفكار جديدة لتعزيز جهود الدبلوماسية البرلمانية الرامية إلى دعم منع النزاعات وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
كما ناقشت الجلسة تحديد المخاطر والتحديات الرئيسية التي قد تؤثر سلبا في الجهود البرلمانية الرامية إلى تحقيق السلام، ودراسة جدوى اضطلاع الاتحاد البرلماني الدولي بمبادرات أخرى، مثل مشاورة أو مؤتمر برلماني أكثر شمولا، من أجل دعم السلام في الشرق الأوسط.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369707_1_1791218301.png"  alt="" />
					<p>
أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، رئيس الوفد البرلماني الأردني المشارك في أعمال الجمعية العامة 153 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في جمهورية تنزانيا المتحدة، أن السلام الذي لا يقوم على العدالة لا يمكن أن يكون سلاما مستداما.
جاء ذلك في مداخلة له اليوم الاثنين، خلال الجلسة البرلمانية التشاورية حول &quot;مسارات تحقيق التعايش السلمي في الشرق الأوسط&quot;، بمشاركة ممثلي الوفود البرلمانية.
وقال عطية، إن العدالة تقتضي إنهاء الاحتلال، ووقف معاناة الشعب الفلسطيني، وتمكينه من ممارسة حقوقه الوطنية والسياسية والإنسانية كاملة، وصولا إلى إقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.
وأضاف: &quot;إذا أردنا أن نتحدث عن السلام في الشرق الأوسط، فعلينا أن نبدأ من السؤال الأهم: كيف نحقق العدالة؟&quot;.
وتابع: &quot;لا يمكن أن نتحدث عن السلام فيما تستمر إسرائيل بارتكاب الانتهاكات والمجازر والإبادة الجماعية، وفي الوقت نفسه تجاهل قرارات الأمم المتحدة والقواعد التي أرساها القانون الدولي&quot;.
وأشار الى أن احترام قرارات الشرعية الدولية ليس خيارا انتقائيا، وإنما هو أساس النظام الدولي، وأن أي انتقائية في تطبيق القانون تضعف الثقة بالعدالة الدولية وتقوض فرص الوصول إلى سلام حقيقي.
وقال، إن جلالة الملك عبدالله الثاني أكد في خطابه في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين أن ما يحدث في غزة لم يعد يمكن اعتباره تدابير عسكرية مؤقتة، وأن ما يجري في الضفة الغربية من اتساع بعنف المستوطنين والاستيلاء على الأراضي وتوسيع الاستيطان، هو تهجير قسري ممنهج يهدف إلى إلغاء فكرة الدولة الفلسطينية.
وبين أن السنوات الماضية أثبتت أن إدارة الصراع من دون معالجة جذوره لا تنتج سلاما، وإنما تؤجل الأزمات وتراكمها، موضحا أن المطلوب هو الانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات عملية تضمن حماية المدنيين، ومحاسبة من ينتهك القانون الدولي، وإنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وفرض عقوبات على إسرائيل، بموازاة ممارسة الدبلوماسية لدورها في هذا الشأن.
وشدد على أهمية دور البرلمانات وقدرتها على أن تكون صوتا للعدالة، وأن تدعم الحوار، وتضغط باتجاه احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وأن تجعل حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية جزءا أساسيا من أي مسار للسلام.
وجدد عطية تأكيده أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى قضية مركزية بالنسبة للأردن، وأن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض التهجير، والتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأضاف، تقع على عاتق البرلمانيين اليوم مسؤولية تتمثل بجعل الدبلوماسية البرلمانية أداة للدفع نحو العدالة، لا مجرد منصة للحديث عن السلام.
وناقشت الجلسة التشاورية عددا من المحاور الرئيسة، منها المبادرات البرلمانية المحددة التي يمكن أن تسهم في منع النزاعات وبناء السلام في الشرق الأوسط، وتعميم الممارسات الجيدة والدروس المستفادة، والوقوف على إسهام الاتحاد البرلماني الدولي وآلياته في دعم جهود البرلمانيين الرامية إلى بناء السلام في الشرق الأوسط، وتوليد أفكار جديدة لتعزيز جهود الدبلوماسية البرلمانية الرامية إلى دعم منع النزاعات وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
كما ناقشت الجلسة تحديد المخاطر والتحديات الرئيسية التي قد تؤثر سلبا في الجهود البرلمانية الرامية إلى تحقيق السلام، ودراسة جدوى اضطلاع الاتحاد البرلماني الدولي بمبادرات أخرى، مثل مشاورة أو مؤتمر برلماني أكثر شمولا، من أجل دعم السلام في الشرق الأوسط.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369706</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 04:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369706</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369706_1_1791217986.png"  alt="" />
المشروع يهدف لرفع كفاءة نقل منتجات التعدين وخفض كلف النقل بما يعزز تنافسية الصادرات الأردنية.
المشروع يسعى لترسيخ مكانة ميناء العقبة كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.
العقبة 5 تشرين الأول (بترا)– شهد جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، اليوم الاثنين، وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان، أحد أبرز مشاريع النقل السككي في الأردن.
ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة نقل منتجات التعدين وخفض كلف النقل، بما يعزز تنافسية الصادرات الأردنية ويرسخ مكانة ميناء العقبة كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.
ومن المتوقع أن ينقل المشروع ضمن مرحلته الأولى قرابة 13 مليون طن فوسفات سنويا من الشيدية إلى العقبة، ويحقق تكاملا مع مشروع ميناء معان البري عبر إتاحة نقل البضائع المختلفة بكفاءة عالية بين العقبة ومعان.
ويعد المشروع جزءا رئيسيا من خطة أوسع لإنشاء مشروع شبكة سكة الحديد الوطنية، وهو أحد أبرز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي.
وتتولى الشركة الأردنية الإماراتية للقطارات تشييد المشروع وتنفيذه، وهي نتاج شراكة بين مجموعة من الشركات والمؤسسات الأردنية والإماراتية.
واستمع جلالة الملك، خلال حفل وضع حجر الأساس، إلى كلمة ألقاها رئيس مجلس إدارة الشركة الأردنية الإماراتية للقطارات الدكتور محمد ذنيبات، تحدث فيها عن أهمية المشروع الذي يمثل رؤية مستقبلية واثقة لنهضة اقتصادية واستثمارية لوجستية شاملة، ويجسد عمق العلاقات التاريخية بين الأردن ودولة الإمارات.
ولفت إلى الدور التنموي الاستراتيجي للمشروع، لا سيما من خلال رفع كفاءة قطاع النقل، وتقليل الكلف التشغيلية، وتطوير آفاق استثمارية جديدة تعزز النمو الاقتصادي وتوفر فرص عمل للأردنيين.
بدوره، قال نائب رئيس مجلس إدارة الشركة الأردنية الإماراتية للقطارات، والرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للقطارات المهندس شادي ملك إن المشروع ليس مجرد خط للسكك الحديدية، بل شريان اقتصادي جديد يربط موارد الأردن ومراكزه الإنتاجية بميناء العقبة والأسواق العالمية.
وأضاف أن المشروع يعزز تنافسية صادرات الأردن، ويفتح آفاقا جديدة للاستثمار وفرص العمل ويرسخ مكانة العقبة بوابة استراتيجية للتجارة والنمو.
وجرى في نيسان الماضي توقيع اتفاقيات استراتيجية بين الأردن ودولة الإمارات، تتضمن إنشاء مسارات سككية بطول 360 كم لنقل صادرات الفوسفات والبوتاس من الشيدية وغور الصافي إلى العقبة.
وحضر حفل وضع حجر الأساس رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، وعدد من الوزراء والمسؤولين من البلدين.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369706_1_1791217986.png"  alt="" />
					<p>
المشروع يهدف لرفع كفاءة نقل منتجات التعدين وخفض كلف النقل بما يعزز تنافسية الصادرات الأردنية.
المشروع يسعى لترسيخ مكانة ميناء العقبة كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.
العقبة 5 تشرين الأول (بترا)– شهد جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، اليوم الاثنين، وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان، أحد أبرز مشاريع النقل السككي في الأردن.
ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة نقل منتجات التعدين وخفض كلف النقل، بما يعزز تنافسية الصادرات الأردنية ويرسخ مكانة ميناء العقبة كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.
ومن المتوقع أن ينقل المشروع ضمن مرحلته الأولى قرابة 13 مليون طن فوسفات سنويا من الشيدية إلى العقبة، ويحقق تكاملا مع مشروع ميناء معان البري عبر إتاحة نقل البضائع المختلفة بكفاءة عالية بين العقبة ومعان.
ويعد المشروع جزءا رئيسيا من خطة أوسع لإنشاء مشروع شبكة سكة الحديد الوطنية، وهو أحد أبرز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي.
وتتولى الشركة الأردنية الإماراتية للقطارات تشييد المشروع وتنفيذه، وهي نتاج شراكة بين مجموعة من الشركات والمؤسسات الأردنية والإماراتية.
واستمع جلالة الملك، خلال حفل وضع حجر الأساس، إلى كلمة ألقاها رئيس مجلس إدارة الشركة الأردنية الإماراتية للقطارات الدكتور محمد ذنيبات، تحدث فيها عن أهمية المشروع الذي يمثل رؤية مستقبلية واثقة لنهضة اقتصادية واستثمارية لوجستية شاملة، ويجسد عمق العلاقات التاريخية بين الأردن ودولة الإمارات.
ولفت إلى الدور التنموي الاستراتيجي للمشروع، لا سيما من خلال رفع كفاءة قطاع النقل، وتقليل الكلف التشغيلية، وتطوير آفاق استثمارية جديدة تعزز النمو الاقتصادي وتوفر فرص عمل للأردنيين.
بدوره، قال نائب رئيس مجلس إدارة الشركة الأردنية الإماراتية للقطارات، والرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للقطارات المهندس شادي ملك إن المشروع ليس مجرد خط للسكك الحديدية، بل شريان اقتصادي جديد يربط موارد الأردن ومراكزه الإنتاجية بميناء العقبة والأسواق العالمية.
وأضاف أن المشروع يعزز تنافسية صادرات الأردن، ويفتح آفاقا جديدة للاستثمار وفرص العمل ويرسخ مكانة العقبة بوابة استراتيجية للتجارة والنمو.
وجرى في نيسان الماضي توقيع اتفاقيات استراتيجية بين الأردن ودولة الإمارات، تتضمن إنشاء مسارات سككية بطول 360 كم لنقل صادرات الفوسفات والبوتاس من الشيدية وغور الصافي إلى العقبة.
وحضر حفل وضع حجر الأساس رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، وعدد من الوزراء والمسؤولين من البلدين.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الأشغال تمضي في استكمال طريق السلط الدائري وطرح عطاء الجزأين الثالث والرابع</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369705</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 04:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369705</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369705_1_1791217708.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أكد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن، أن الوزارة تمضي في استكمال مشروع طريق السلط الدائري، باعتباره من المشاريع المهمة لتحسين انسيابية الحركة المرورية وخدمة مدينة السلط والمناطق المحيطة بها، في إطار التزام الحكومة بتطوير شبكة الطرق والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقال أبو السمن إن استكمال الطريق يسهم في تعزيز الربط بين شبكة الطرق الرئيسية وتخفيف الضغط المروري عن المناطق الداخلية، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ المشاريع ذات الأولوية وفق الخطط والمخصصات المتاحة، وبما يرفع كفاءة البنية التحتية ويحسن مستوى السلامة المرورية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي هذا الإطار، طرحت وزارة الأشغال العامة والإسكان عطاء تنفيذ وإنجاز الأعمال الترابية والعبارات للجزأين الثالث والرابع من المرحلة الأولى لطريق السلط الدائري، حيث يجري حالياً استكمال إجراءات إحالة العطاء.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويبلغ طول المقطع المشمول بالعطاء نحو 1.02 كيلومتر، وتشمل الأعمال الترابية من حفريات وأعمال الطمم، إضافة إلى الأعمال الهيدرولوجية وإنشاء العبارات الصندوقية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويبلغ طول الأجزاء المتبقية من طريق السلط الدائري، وفق المخططات المعتمدة، نحو 8 كيلومترات، شاملاً المقطع المشمول بالعطاء قيد الإحالة حالياً، فيما تعمل الوزارة على استكمال الطريق على مراحل وفق الأولويات والإمكانات المتاحة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وكانت الوزارة قد أنجزت الجزء الأول من طريق السلط الدائري بطول يقارب 8.1 كيلومتر، من بداية الطريق عند طريق عمّان–العارضة وحتى تقاطع جامعة البلقاء التطبيقية، من خلال العطاء المركزي رقم (162/2002).</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما أنجزت الجزء الثاني بطول يقارب 7 كيلومترات، من خلال العطاء المركزي رقم (47/2013)، ويمتد من نهاية الجزء الأول عند تقاطع جامعة البلقاء التطبيقية، وينتهي بعد تقاطعه مع طريق وادي شعيب.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأكد أبو السمن أن الوزارة ستواصل العمل على استكمال أجزاء الطريق، بما يعزز كفاءة شبكة الطرق في محافظة البلقاء، ويسهم في تسهيل حركة المواطنين ودعم التنمية وخدمة التجمعات السكانية والأنشطة الاقتصادية على امتداد مسار المشروع.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369705_1_1791217708.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أكد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن، أن الوزارة تمضي في استكمال مشروع طريق السلط الدائري، باعتباره من المشاريع المهمة لتحسين انسيابية الحركة المرورية وخدمة مدينة السلط والمناطق المحيطة بها، في إطار التزام الحكومة بتطوير شبكة الطرق والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقال أبو السمن إن استكمال الطريق يسهم في تعزيز الربط بين شبكة الطرق الرئيسية وتخفيف الضغط المروري عن المناطق الداخلية، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ المشاريع ذات الأولوية وفق الخطط والمخصصات المتاحة، وبما يرفع كفاءة البنية التحتية ويحسن مستوى السلامة المرورية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي هذا الإطار، طرحت وزارة الأشغال العامة والإسكان عطاء تنفيذ وإنجاز الأعمال الترابية والعبارات للجزأين الثالث والرابع من المرحلة الأولى لطريق السلط الدائري، حيث يجري حالياً استكمال إجراءات إحالة العطاء.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويبلغ طول المقطع المشمول بالعطاء نحو 1.02 كيلومتر، وتشمل الأعمال الترابية من حفريات وأعمال الطمم، إضافة إلى الأعمال الهيدرولوجية وإنشاء العبارات الصندوقية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويبلغ طول الأجزاء المتبقية من طريق السلط الدائري، وفق المخططات المعتمدة، نحو 8 كيلومترات، شاملاً المقطع المشمول بالعطاء قيد الإحالة حالياً، فيما تعمل الوزارة على استكمال الطريق على مراحل وفق الأولويات والإمكانات المتاحة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وكانت الوزارة قد أنجزت الجزء الأول من طريق السلط الدائري بطول يقارب 8.1 كيلومتر، من بداية الطريق عند طريق عمّان–العارضة وحتى تقاطع جامعة البلقاء التطبيقية، من خلال العطاء المركزي رقم (162/2002).</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما أنجزت الجزء الثاني بطول يقارب 7 كيلومترات، من خلال العطاء المركزي رقم (47/2013)، ويمتد من نهاية الجزء الأول عند تقاطع جامعة البلقاء التطبيقية، وينتهي بعد تقاطعه مع طريق وادي شعيب.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأكد أبو السمن أن الوزارة ستواصل العمل على استكمال أجزاء الطريق، بما يعزز كفاءة شبكة الطرق في محافظة البلقاء، ويسهم في تسهيل حركة المواطنين ودعم التنمية وخدمة التجمعات السكانية والأنشطة الاقتصادية على امتداد مسار المشروع.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الأردن يتصدر المشهد العربي في الأمن السيبراني للمرة الثانية على التوالي</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369704</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 04:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369704</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369704_1_1791217631.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>احمد شادي شفيق عبيدات</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> حقق فريق أردني من جامعه الاميرة سمية للتكنولوجيا المركز الأول والميدالية الذهبية في البطولة العربية للأمن السيبراني للمرة الثانية على التوالي، ليواصل الأردن تصدره للمشهد العربي وشمال أفريقيا في مجال الأمن السيبراني، ويؤكد مجددًا قدرة الكفاءات الأردنية الشابة على المنافسة والوصول إلى القمة في واحد من أكثر القطاعات التقنية أهمية حول العالم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وشهدت التصفيات مشاركة 319 فريقًا من مختلف الدول، تأهل منها أفضل 12 فريقًا إلى المرحلة النهائية، قبل أن يتمكن الفريق الأردني من انتزاع المركز الأول والتتويج بالميدالية الذهبية، محافظًا بذلك على اللقب للعام الثاني على التوالي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويمثل هذا الإنجاز مجموعة من الشباب الأردنيين الذين حملوا اسم الأردن إلى القمة، وهم:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>* أحمد عبيدات</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>* زياد الشريف</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>* باسل طهبوب</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>* مهند الحمود</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>* هاشم العقيلي</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي تصريح للفريق عقب التتويج، أعرب أعضاء الفريق عن اعتزازهم بهذا الإنجاز، مؤكدين أن الحفاظ على المركز الأول للعام الثاني على التوالي يمثل ثمرة للعمل الجماعي والاستعداد المستمر.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقال أعضاء الفريق:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>&quot;أن نقف في المركز الأول للمرة الثانية على التوالي ونحن نحمل اسم الأردن هو شعور يصعب وصفه. هذه الميدالية تعني لنا الكثير، ليس فقط لأنها ثمرة جهد وتدريب طويل، وإنما لأنها تمثل الأردن والشباب الأردني في هذه المنافسة. دخلنا البطولة بطموح الفوز، وخرجنا منها ونحن أكثر إيمانًا بقدرتنا على التطور والمنافسة. نهدي هذا الإنجاز لكل أردني، ونتمنى أن يكون دافعًا لشباب آخرين ليخوضوا هذا المجال ويحققوا إنجازات أكبر.”</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويأتي هذا الإنجاز ليضاف إلى سلسلة النجاحات الأردنية المتنامية في مجال الأمن السيبراني، وليعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الكفاءات الأردنية الشابة في هذا القطاع الحيوي، الذي يشهد نموًا متسارعًا على المستوى العالمي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مبارك للأردن، قيادةً وشعبًا، ولشبابه هذا الإنجاز المشرف، ومبارك للفريق الذي رفع راية الوطن وكتب إنجازًا جديدًا في سجل الأمن السيبراني الأردني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369704_1_1791217631.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>احمد شادي شفيق عبيدات</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> حقق فريق أردني من جامعه الاميرة سمية للتكنولوجيا المركز الأول والميدالية الذهبية في البطولة العربية للأمن السيبراني للمرة الثانية على التوالي، ليواصل الأردن تصدره للمشهد العربي وشمال أفريقيا في مجال الأمن السيبراني، ويؤكد مجددًا قدرة الكفاءات الأردنية الشابة على المنافسة والوصول إلى القمة في واحد من أكثر القطاعات التقنية أهمية حول العالم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وشهدت التصفيات مشاركة 319 فريقًا من مختلف الدول، تأهل منها أفضل 12 فريقًا إلى المرحلة النهائية، قبل أن يتمكن الفريق الأردني من انتزاع المركز الأول والتتويج بالميدالية الذهبية، محافظًا بذلك على اللقب للعام الثاني على التوالي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويمثل هذا الإنجاز مجموعة من الشباب الأردنيين الذين حملوا اسم الأردن إلى القمة، وهم:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>* أحمد عبيدات</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>* زياد الشريف</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>* باسل طهبوب</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>* مهند الحمود</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>* هاشم العقيلي</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي تصريح للفريق عقب التتويج، أعرب أعضاء الفريق عن اعتزازهم بهذا الإنجاز، مؤكدين أن الحفاظ على المركز الأول للعام الثاني على التوالي يمثل ثمرة للعمل الجماعي والاستعداد المستمر.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقال أعضاء الفريق:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>&quot;أن نقف في المركز الأول للمرة الثانية على التوالي ونحن نحمل اسم الأردن هو شعور يصعب وصفه. هذه الميدالية تعني لنا الكثير، ليس فقط لأنها ثمرة جهد وتدريب طويل، وإنما لأنها تمثل الأردن والشباب الأردني في هذه المنافسة. دخلنا البطولة بطموح الفوز، وخرجنا منها ونحن أكثر إيمانًا بقدرتنا على التطور والمنافسة. نهدي هذا الإنجاز لكل أردني، ونتمنى أن يكون دافعًا لشباب آخرين ليخوضوا هذا المجال ويحققوا إنجازات أكبر.”</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويأتي هذا الإنجاز ليضاف إلى سلسلة النجاحات الأردنية المتنامية في مجال الأمن السيبراني، وليعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الكفاءات الأردنية الشابة في هذا القطاع الحيوي، الذي يشهد نموًا متسارعًا على المستوى العالمي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مبارك للأردن، قيادةً وشعبًا، ولشبابه هذا الإنجاز المشرف، ومبارك للفريق الذي رفع راية الوطن وكتب إنجازًا جديدًا في سجل الأمن السيبراني الأردني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title> البحر الميت يجمع 2155 مشاركاً من 48 دولة في أكبر تجمع عربي لقطاع التأمين.. صور</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369703</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 04:24 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369703</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369703_1_1791217480.jpeg"  alt="" />
<div>
	<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تحت شعار &quot;العودة الى للمبادئ&quot; البحر الميت يجمع 2155 مشاركاً من 48 دولة في أكبر تجمع عربي لقطاع التأمين.. صور</div>
	<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، افتتح محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور عادل الشركس، الاثنين، أعمال المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 35، في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بالبحر الميت، بمشاركة 2155 شخصاً من 48 دولة عربية وأجنبية.</div>
	<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويُعقد المؤتمر، الذي ينظمه الاتحاد العام العربي للتأمين والاتحاد الأردني لشركات التأمين، خلال الفترة من 4 إلى 7 تشرين الأول، تحت شعار &quot;التأمين: العودة إلى المبادئ&quot;، بمشاركة واسعة من قيادات شركات التأمين وإعادة التأمين والجهات الرقابية والخبراء والمتخصصين.</div>
	<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويناقش المؤتمر أبرز التحولات والمخاطر التي تواجه قطاع التأمين، إلى جانب تعزيز التعاون بين الأسواق العربية والدولية، وتطوير الممارسات المهنية بما يعزز حماية المؤمن لهم ويدعم استدامة شركات التأمين وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها.</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ اخبار البلد</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>
	<div>
		</div>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214634.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214637.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214641.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214647.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214650.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214654.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214658.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214663.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214667.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214674.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214678.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214683.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214687.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214695.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214700.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214704.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214709.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214714.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214719.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214724.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214727.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214730.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214734.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214738.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214743.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214747.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214751.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214756.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214761.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214765.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214769.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214775.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214779.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214782.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214785.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214788.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214792.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214795.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214799.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214803.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214807.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214811.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214816.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214821.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214825.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214830.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214834.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214838.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215006.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215012.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215016.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215021.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215025.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215029.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215033.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215038.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215041.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215047.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215051.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215055.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215060.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215064.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215067.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215072.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215076.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215081.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215086.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215090.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215096.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215100.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215104.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215107.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215111.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215116.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215120.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215127.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215132.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215136.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215140.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215145.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215156.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215161.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215165.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215170.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215174.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215178.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215182.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215188.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215192.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215197.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215201.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215205.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215209.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215213.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215217.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215223.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215228.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215233.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215236.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215241.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215245.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215250.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215254.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215259.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215264.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215268.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215272.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215592.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215596.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215600.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215604.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215607.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215611.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215614.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215621.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215624.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215627.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215631.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215635.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215638.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215641.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215645.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215649.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215654.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215657.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215661.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215663.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215667.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215670.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215674.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215677.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215681.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215684.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215689.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215692.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215697.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215701.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215704.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215708.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215712.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215717.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215723.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215727.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215730.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215734.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215738.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215742.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215746.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215752.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215760.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215763.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215768.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215772.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215776.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215780.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215784.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215788.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215792.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215796.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215802.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215805.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215809.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215814.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215817.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215822.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215825.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215829.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215832.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215837.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215842.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215846.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215850.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215854.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215858.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215862.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215867.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215872.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215877.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215881.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215885.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215888.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215892.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215895.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215899.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215903.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215908.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215912.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215916.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215920.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215923.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215927.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215932.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215935.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215939.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215945.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215950.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215953.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215958.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215962.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215966.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215969.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215973.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215977.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215980.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215985.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215991.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215995.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215999.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216003.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216007.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216011.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216015.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216020.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216031.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216034.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216038.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216042.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216047.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216050.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216055.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216061.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216065.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216069.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216073.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216077.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216081.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216085.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216089.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216093.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216098.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216103.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216108.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216112.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216116.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216121.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216125.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216129.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216133.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216138.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216143.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216146.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216151.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216155.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216159.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216163.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216168.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216172.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216176.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216180.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216184.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216190.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216196.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216210.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216216.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216220.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216226.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216233.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216245.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216249.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216257.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216264.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216270.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			
		</div><br />
	</div>

	<div id=&quot;aswift_1_host&quot; style=&quot;text-align: justify;&quot;>
		</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>
	
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369703_1_1791217480.jpeg"  alt="" />
					<p>
<div>
	<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تحت شعار &quot;العودة الى للمبادئ&quot; البحر الميت يجمع 2155 مشاركاً من 48 دولة في أكبر تجمع عربي لقطاع التأمين.. صور</div>
	<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، افتتح محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور عادل الشركس، الاثنين، أعمال المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 35، في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بالبحر الميت، بمشاركة 2155 شخصاً من 48 دولة عربية وأجنبية.</div>
	<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويُعقد المؤتمر، الذي ينظمه الاتحاد العام العربي للتأمين والاتحاد الأردني لشركات التأمين، خلال الفترة من 4 إلى 7 تشرين الأول، تحت شعار &quot;التأمين: العودة إلى المبادئ&quot;، بمشاركة واسعة من قيادات شركات التأمين وإعادة التأمين والجهات الرقابية والخبراء والمتخصصين.</div>
	<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
		</div>
	<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويناقش المؤتمر أبرز التحولات والمخاطر التي تواجه قطاع التأمين، إلى جانب تعزيز التعاون بين الأسواق العربية والدولية، وتطوير الممارسات المهنية بما يعزز حماية المؤمن لهم ويدعم استدامة شركات التأمين وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها.</div></div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ اخبار البلد</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>
	<div>
		</div>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>&nbsp;</div>
	<div>
		
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214634.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214637.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214641.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214647.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214650.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214654.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214658.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214663.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214667.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214674.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214678.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214683.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214687.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214695.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214700.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214704.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214709.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214714.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214719.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214724.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214727.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214730.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214734.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214738.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214743.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214747.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214751.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214756.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214761.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214765.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214769.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214775.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214779.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214782.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214785.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214788.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214792.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214795.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214799.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214803.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214807.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214811.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214816.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214821.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214825.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214830.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214834.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791214838.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215006.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215012.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215016.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215021.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215025.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215029.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215033.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215038.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215041.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215047.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215051.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215055.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215060.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215064.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215067.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215072.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215076.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215081.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215086.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215090.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215096.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215100.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215104.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215107.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215111.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215116.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215120.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215127.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215132.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215136.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215140.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215145.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215156.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215161.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215165.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215170.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215174.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215178.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215182.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215188.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215192.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215197.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215201.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215205.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215209.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215213.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215217.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215223.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215228.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215233.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215236.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215241.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215245.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215250.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215254.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215259.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215264.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215268.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215272.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215592.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215596.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215600.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215604.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215607.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215611.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215614.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215621.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215624.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215627.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215631.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215635.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215638.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215641.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215645.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215649.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215654.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215657.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215661.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215663.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215667.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215670.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215674.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215677.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215681.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215684.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215689.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215692.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215697.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215701.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215704.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215708.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215712.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215717.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215723.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215727.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215730.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215734.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215738.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215742.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215746.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215752.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215760.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215763.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215768.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215772.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215776.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215780.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215784.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215788.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215792.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215796.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215802.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215805.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215809.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215814.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215817.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215822.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215825.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215829.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215832.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215837.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215842.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215846.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215850.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215854.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215858.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215862.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215867.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215872.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215877.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215881.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215885.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215888.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215892.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215895.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215899.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215903.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215908.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215912.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215916.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215920.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215923.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215927.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215932.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215935.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215939.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215945.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215950.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215953.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215958.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215962.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215966.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215969.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215973.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215977.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215980.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215985.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215991.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215995.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791215999.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216003.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216007.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216011.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216015.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216020.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216031.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216034.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216038.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216042.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216047.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216050.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216055.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216061.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216065.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216069.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216073.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216077.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216081.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216085.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216089.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216093.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216098.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216103.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216108.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216112.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216116.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216121.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216125.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216129.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216133.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216138.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216143.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216146.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216151.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216155.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216159.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216163.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216168.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216172.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216176.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216180.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216184.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216190.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216196.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216210.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216216.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216220.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216226.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216233.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216245.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216249.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216257.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216264.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			<img src=&quot;https://cdn.albaladnews.net/2026-10-05/news_gallery/475557_0_1791216270.JPG&quot; />
				<div>&nbsp;</div>
			
		</div><br />
	</div>

	<div id=&quot;aswift_1_host&quot; style=&quot;text-align: justify;&quot;>
		</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>&nbsp;</div>
<div>
	
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>وزارة التربية تكرم المعلمين بمناسبة يومهم العالمي</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369702</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 04:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369702</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369702_1_1791216680.png"  alt="" />
أكد وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة، اليوم الاثنين، أن المعلم الأردني لم يكن يوما مجرد ناقل للمعرفة، بل كان وما يزال شريكا أساسيا في بناء الدولة وصناعة مستقبلها.
جاء ذلك خلال رعايته مندوبا عن رئيس الوزراء، حفل التكريم السنوي للمعلمين، الذي أقامته الوزارة في المركز الثقافي الملكي، بمناسبة يوم المعلم العالمي، بحضور عدد من الوزراء، والأمينين العامين للوزارة لشؤون المدارس الدكتور نواف العجارمة، وللتعليم سحر الشخاترة، ومسؤولين حكوميين وتربويين.
وقال محافظة، إن المعلم يرى في كل طالب وطالبة مشروع إنسان قادر على أن يترك أثرا في وطنه ومجتمعه، مضيفا &quot;نقف بكل فخر واعتزاز في هذا اليوم الذي يحتفي فيه العالم بالمعلم، أمام أصحاب رسالة عظيمة؛ أولئك الذين اختاروا أن يكونوا صناعا للإنسان، وبناة للعقول، وغارسي قيم العلم والأخلاق والانتماء في نفوس الطلبة&quot;.
واستحضر في هذه المناسبة، بكل تقدير واعتزاز رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي أولى التعليم والمعلم اهتماما كبيرا، وأكد على الدوام أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم في مستقبل الأردن، وأن تطوير التعليم والارتقاء بمكانة المعلم يشكلان أساسا لبناء جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم التي يحتاجها وطننا.
وأشار محافظة إلى أن دعم جلالته المتواصل لمسيرة التعليم، وحرصه على تطوير منظومتنا التعليمية، وتعزيز مكانة المعلم وتمكينه، يشكل دافعا لنا جميعا لمواصلة العمل بإخلاص ومسؤولية، حتى يبقى التعليم في الأردن ركيزة أساسية من ركائز نهضة الوطن وتقدمه.
وخاطب المعلمين والمعلمات، &quot;نعلم أن الطريق ليس سهلا، وأن مسؤولياتكم تتجاوز حدود الصف والحصة والكتاب؛ فأنتم تحملون أمانة عظيمة، وتواجهون تحديات متجددة، وتتعاملون كل يوم مع جيل يتغير بسرعة، ويحتاج إلى معلم قادر على أن يلهمه، ويحتضن طاقاته، ويقوده نحو المستقبل&quot;، مؤكدا أن تقدير المعلم لا يكون بالكلمات وحدها، وإنما بسياسات داعمة، وبيئة تعليمية محفزة، وفرص حقيقية للتطوير المهني وتمكين يليق بمكانته ودوره.
وأوضح أن الوزارة وهي تستمد رؤيتها من التوجيهات الملكية السامية تؤكد التزامها بمواصلة العمل من أجل الارتقاء بمكانة المعلم، وتطوير قدراته، وتحسين البيئة التعليمية، وتعزيز جودة التعليم؛ لأننا نؤمن بأن جودة التعليم تبدأ من معلم مؤهل، معتز برسالته وممكن من أداء دوره على أكمل وجه. وأضاف محافظة &quot;نقول للمعلم في يومه : لا نحتفي بمن علمنا حرفا أو شرح لنا درسا فحسب، بل نحتفي بمن ترك في أرواحنا أثرا لا تمحوه السنوات، قد ننسى بعض ما كتبناه على دفاترنا، وقد تتوارى تفاصيل كثيرة من ذاكرتنا، لكننا لا ننسى معلما آمن بنا حين شككنا في أنفسنا، ولا معلما منحنا كلمة أعادت إلينا شغفنا ولا معلما رأى فينا مستقبلا قبل أن نراه نحن&quot;.
وأشار إلى أن المعلم لا يصنع طالبا متفوقا فقط بل يصنع إنسانا يعرف كيف يفكر، وكيف يحلم، وكيف ينهض بعد التعثر &quot;فشكرا لكل معلم جعل من حصته مساحة للأمل، ومن كلماته بذورا للطموح ومن حضوره ذكرى جميلة ترافقنا أينما ذهبنا، فإن كل طبيب ومهندس وقائد ومبدع ومفكر مر يوما من أمام سبورة معلم، وكل نجاح نحتفي به اليوم، كان وراءه في مرحلة ما معلم آمن بقدرة طالب على النجاح&quot;.
وأضاف &quot;نقف في يوم المعلم أمام عطائه بكل امتنان، ونرفع له أصدق عبارات الفخر والوفاء، فهو من يضيء دروب الأجيال ويمنح الأحلام طريقا، ويزرع في القلوب إيمانا بالقدرة على الوصول&quot;.
ولفت محافظة إلى &quot;أننا قد لا نستطيع أن نرد للمعلم جميله، لكننا نحمل أثره في نجاحاتنا وفي أخلاقنا وفي كل خطوة نخطوها نحو المستقبل فهو ليس فصلا عابرا في حكاياتنا بل هو من كان أجمل فصولها، أسهم في رسم ملامح مستقبلنا ومستقبل أجيال كاملة فله منا حب لا ينتهي وامتنان لا تفيه الكلمات&quot;.
وأعرب محافظة في ختام كلمته عن شكره للمعلمين والمعلمات &quot;لأنهم يصنعون الفرق، ويزرعون الأمل حيث لا يراه الآخرون، ولأنهم يؤمنون بقدرات أبنائنا قبل أن يؤمنوا هم بأنفسهم، ولأنهم يحملون رسالة العلم والوطن جيلا بعد جيل&quot;.
وتضمنت فعاليات الحفل؛ عرض فيديو بعنوان (المعلم بوابة الوصول)، ومشهدا تمثيليا بعنوان (أثر لا يفنى)، وفقرة فنية أداها طلبة مدارس الكلية العلمية الإسلامية/جبل عمان.
وفي نهاية الحفل، كرم الدكتور محافظة مجموعة من المعلمين والمعلمات تقديرا لجهودهم في مجال التربية والتعليم.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369702_1_1791216680.png"  alt="" />
					<p>
أكد وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة، اليوم الاثنين، أن المعلم الأردني لم يكن يوما مجرد ناقل للمعرفة، بل كان وما يزال شريكا أساسيا في بناء الدولة وصناعة مستقبلها.
جاء ذلك خلال رعايته مندوبا عن رئيس الوزراء، حفل التكريم السنوي للمعلمين، الذي أقامته الوزارة في المركز الثقافي الملكي، بمناسبة يوم المعلم العالمي، بحضور عدد من الوزراء، والأمينين العامين للوزارة لشؤون المدارس الدكتور نواف العجارمة، وللتعليم سحر الشخاترة، ومسؤولين حكوميين وتربويين.
وقال محافظة، إن المعلم يرى في كل طالب وطالبة مشروع إنسان قادر على أن يترك أثرا في وطنه ومجتمعه، مضيفا &quot;نقف بكل فخر واعتزاز في هذا اليوم الذي يحتفي فيه العالم بالمعلم، أمام أصحاب رسالة عظيمة؛ أولئك الذين اختاروا أن يكونوا صناعا للإنسان، وبناة للعقول، وغارسي قيم العلم والأخلاق والانتماء في نفوس الطلبة&quot;.
واستحضر في هذه المناسبة، بكل تقدير واعتزاز رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي أولى التعليم والمعلم اهتماما كبيرا، وأكد على الدوام أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم في مستقبل الأردن، وأن تطوير التعليم والارتقاء بمكانة المعلم يشكلان أساسا لبناء جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم التي يحتاجها وطننا.
وأشار محافظة إلى أن دعم جلالته المتواصل لمسيرة التعليم، وحرصه على تطوير منظومتنا التعليمية، وتعزيز مكانة المعلم وتمكينه، يشكل دافعا لنا جميعا لمواصلة العمل بإخلاص ومسؤولية، حتى يبقى التعليم في الأردن ركيزة أساسية من ركائز نهضة الوطن وتقدمه.
وخاطب المعلمين والمعلمات، &quot;نعلم أن الطريق ليس سهلا، وأن مسؤولياتكم تتجاوز حدود الصف والحصة والكتاب؛ فأنتم تحملون أمانة عظيمة، وتواجهون تحديات متجددة، وتتعاملون كل يوم مع جيل يتغير بسرعة، ويحتاج إلى معلم قادر على أن يلهمه، ويحتضن طاقاته، ويقوده نحو المستقبل&quot;، مؤكدا أن تقدير المعلم لا يكون بالكلمات وحدها، وإنما بسياسات داعمة، وبيئة تعليمية محفزة، وفرص حقيقية للتطوير المهني وتمكين يليق بمكانته ودوره.
وأوضح أن الوزارة وهي تستمد رؤيتها من التوجيهات الملكية السامية تؤكد التزامها بمواصلة العمل من أجل الارتقاء بمكانة المعلم، وتطوير قدراته، وتحسين البيئة التعليمية، وتعزيز جودة التعليم؛ لأننا نؤمن بأن جودة التعليم تبدأ من معلم مؤهل، معتز برسالته وممكن من أداء دوره على أكمل وجه. وأضاف محافظة &quot;نقول للمعلم في يومه : لا نحتفي بمن علمنا حرفا أو شرح لنا درسا فحسب، بل نحتفي بمن ترك في أرواحنا أثرا لا تمحوه السنوات، قد ننسى بعض ما كتبناه على دفاترنا، وقد تتوارى تفاصيل كثيرة من ذاكرتنا، لكننا لا ننسى معلما آمن بنا حين شككنا في أنفسنا، ولا معلما منحنا كلمة أعادت إلينا شغفنا ولا معلما رأى فينا مستقبلا قبل أن نراه نحن&quot;.
وأشار إلى أن المعلم لا يصنع طالبا متفوقا فقط بل يصنع إنسانا يعرف كيف يفكر، وكيف يحلم، وكيف ينهض بعد التعثر &quot;فشكرا لكل معلم جعل من حصته مساحة للأمل، ومن كلماته بذورا للطموح ومن حضوره ذكرى جميلة ترافقنا أينما ذهبنا، فإن كل طبيب ومهندس وقائد ومبدع ومفكر مر يوما من أمام سبورة معلم، وكل نجاح نحتفي به اليوم، كان وراءه في مرحلة ما معلم آمن بقدرة طالب على النجاح&quot;.
وأضاف &quot;نقف في يوم المعلم أمام عطائه بكل امتنان، ونرفع له أصدق عبارات الفخر والوفاء، فهو من يضيء دروب الأجيال ويمنح الأحلام طريقا، ويزرع في القلوب إيمانا بالقدرة على الوصول&quot;.
ولفت محافظة إلى &quot;أننا قد لا نستطيع أن نرد للمعلم جميله، لكننا نحمل أثره في نجاحاتنا وفي أخلاقنا وفي كل خطوة نخطوها نحو المستقبل فهو ليس فصلا عابرا في حكاياتنا بل هو من كان أجمل فصولها، أسهم في رسم ملامح مستقبلنا ومستقبل أجيال كاملة فله منا حب لا ينتهي وامتنان لا تفيه الكلمات&quot;.
وأعرب محافظة في ختام كلمته عن شكره للمعلمين والمعلمات &quot;لأنهم يصنعون الفرق، ويزرعون الأمل حيث لا يراه الآخرون، ولأنهم يؤمنون بقدرات أبنائنا قبل أن يؤمنوا هم بأنفسهم، ولأنهم يحملون رسالة العلم والوطن جيلا بعد جيل&quot;.
وتضمنت فعاليات الحفل؛ عرض فيديو بعنوان (المعلم بوابة الوصول)، ومشهدا تمثيليا بعنوان (أثر لا يفنى)، وفقرة فنية أداها طلبة مدارس الكلية العلمية الإسلامية/جبل عمان.
وفي نهاية الحفل، كرم الدكتور محافظة مجموعة من المعلمين والمعلمات تقديرا لجهودهم في مجال التربية والتعليم.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مقتل حدث على يد أحد الأشخاص </title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369701</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 04:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369701</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369701_1_1791216576.png"  alt="" />
قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إن بلاغا ورد لغرفة العمليات حول قيام أحد الأشخاص في محافظة الكرك على قتل حدث(16 عاما) بضربه بأداة راضة وخنقه.
وأضاف إن الجاني قام بتسليم نفسه للجهات الأمنية وبوشرت التحقيقات للوقوف على دوافع الجريمة وإحالته للقضاء.
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369701_1_1791216576.png"  alt="" />
					<p>
قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إن بلاغا ورد لغرفة العمليات حول قيام أحد الأشخاص في محافظة الكرك على قتل حدث(16 عاما) بضربه بأداة راضة وخنقه.
وأضاف إن الجاني قام بتسليم نفسه للجهات الأمنية وبوشرت التحقيقات للوقوف على دوافع الجريمة وإحالته للقضاء.
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>شهيد برصاص الاحتلال جنوب الخليل</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369700</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 04:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369700</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369700_1_1791216486.png"  alt="" />
استشهد فلسطيني، اليوم الاثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وقالت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، في بيان، إن فلسطينيا استشهد وأصيب شابان برصاص قوات الاحتلال قرب مدخل بلدة بني نعيم جنوب شرق الخليل.
فيما أشارت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب مركبة قرب مدخل بني نعيم، وأنها منعت طواقمها من الوصول إلى المصابين داخل المركبة.
إلى ذلك، هدمت قوات الاحتلال منزلا وخيمة وبئرا في مدينة يطا، جنوب الخليل، وشنت حملة اقتحامات ومداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، طالت 20 فلسطينيا، بزعم أنهم مطلوبون، حسب بيان صادر عن نادي الأسير الفلسطيني.
وهاجم مستوطنون قاطفي الزيتون، في منطقة باب الجامع غرب بلدة برقة شمال الضفة الغربية.
وأفادت بلدية برقة، في بيان، بأن مستوطنين مسلحين هاجموا مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في المنطقة، ومنعوهم من مواصلة عملهم، واستولوا على جرار زراعي يعود لأحد المزارعين من بلدة بزاريا المجاورة.
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369700_1_1791216486.png"  alt="" />
					<p>
استشهد فلسطيني، اليوم الاثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وقالت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، في بيان، إن فلسطينيا استشهد وأصيب شابان برصاص قوات الاحتلال قرب مدخل بلدة بني نعيم جنوب شرق الخليل.
فيما أشارت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب مركبة قرب مدخل بني نعيم، وأنها منعت طواقمها من الوصول إلى المصابين داخل المركبة.
إلى ذلك، هدمت قوات الاحتلال منزلا وخيمة وبئرا في مدينة يطا، جنوب الخليل، وشنت حملة اقتحامات ومداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، طالت 20 فلسطينيا، بزعم أنهم مطلوبون، حسب بيان صادر عن نادي الأسير الفلسطيني.
وهاجم مستوطنون قاطفي الزيتون، في منطقة باب الجامع غرب بلدة برقة شمال الضفة الغربية.
وأفادت بلدية برقة، في بيان، بأن مستوطنين مسلحين هاجموا مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في المنطقة، ومنعوهم من مواصلة عملهم، واستولوا على جرار زراعي يعود لأحد المزارعين من بلدة بزاريا المجاورة.
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369699</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 04:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369699</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369699_1_1791216414.png"  alt="" />
بلغ حجم التداول الإجمالي في بورصة عمان، اليوم الاثنين، 20.8 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 8.5 مليون سهم، نفذت من خلال 5177 عقدا.
وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 4204 نقطة، بارتفاع نسبته 0.26 بالمئة، إذ ارتفع في قطاع الخدمات بنسبة 0.41 بالمئة، وفي القطاع المالي بنسبة 0.22 بالمئة، وفي قطاع الصناعة بنسبة 0.15 بالمئة.
وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 113 شركات مع إغلاقاتها السابقة، أظهرت 46 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها، و 40 شركة أظهرت انخفاضا في أسعار أسهمها.
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369699_1_1791216414.png"  alt="" />
					<p>
بلغ حجم التداول الإجمالي في بورصة عمان، اليوم الاثنين، 20.8 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 8.5 مليون سهم، نفذت من خلال 5177 عقدا.
وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 4204 نقطة، بارتفاع نسبته 0.26 بالمئة، إذ ارتفع في قطاع الخدمات بنسبة 0.41 بالمئة، وفي القطاع المالي بنسبة 0.22 بالمئة، وفي قطاع الصناعة بنسبة 0.15 بالمئة.
وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 113 شركات مع إغلاقاتها السابقة، أظهرت 46 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها، و 40 شركة أظهرت انخفاضا في أسعار أسهمها.
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>أندريا بوتشيلي يحيي حفلا في البترا 27 تشرين الثاني</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369698</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 04:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369698</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369698_1_1791216174.png"  alt="" />
يحيي المايسترو الإيطالي أندريا بوتشيلي، في 27 تشرين الثاني المقبل، حفلا موسيقيا في مدينة البترا، ضمن جولته العالمية &quot;Romanza&quot;، احتفاء بمرور 30 عاما على مسيرته الفنية.
وتنظم الحفل جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن بالشراكة مع هيئة تنشيط السياحة، في إطار جهود تعزيز حضور الأردن على خريطة السياحة الثقافية والفنية واستقطاب الفعاليات الموسيقية العالمية إلى المملكة.
ويجمع الحفل بين صوت بوتشيلي، أحد أبرز الأصوات العالمية في الموسيقى الكلاسيكية والأوبرالية، ومدينة البترا، المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة &quot;اليونسكو&quot;.
ونقلت &quot;ترافل نيوز غروب&quot; عن المديرة التنفيذية لجمعية أصدقاء مهرجانات الأردن، سهى بواب، أن استضافة فنان بحجم المايسترو أندريا بوتشيلي في البترا تمثل فرصة لتقديم الأردن إلى العالم من خلال الموسيقى، وتعزيز مكانته وجهة تجمع بين التراث والتجارب الثقافية.
وأضافت إن الحفل يترافق مع إعداد تجارب وفعاليات مرتبطة بالآثار والتراث والثقافة المحلية، إلى جانب إشراك الحرفيين والمنتجين والأعمال المحلية، بما يعزز الأثر الاقتصادي والثقافي للفعالية في المجتمع المحلي.
ويعد بوتشيلي، المولود في إقليم توسكانا الإيطالي، من أبرز الفنانين الذين جمعوا بين الموسيقى الأوبرالية والكلاسيكية والأغنية الجماهيرية، وذاع صيته عالميا عقب فوزه في مهرجان سانريمو عام 1994.
وتجاوزت مبيعات تسجيلاته 90 مليون نسخة حول العالم، كما شارك في عدد من المحافل الدولية، من بينها الألعاب الأولمبية وبطولة كأس العالم لكرة القدم، وتعاون مع عدد من كبار قادة الأوركسترا والموسيقيين والمغنين.
وحصل بوتشيلي خلال مسيرته على جائزة غولدن غلوب، وسبع جوائز &quot;كلاسيكال بريت&quot;، وسبع جوائز للموسيقى العالمية، إضافة إلى نجمة في ممشى المشاهير في هوليوود.
وتعد البترا، التي يعود تاريخها إلى أكثر من ألفي عام، من أبرز المواقع السياحية والأثرية في الأردن، وتتميز بمعالمها النبطية المنحوتة في الصخر ومقابرها ومعابدها ونظمها المائية، فضلا عن موقعها التاريخي على طرق التجارة القديمة.
ويأتي تنظيم الحفل في إطار توجه للاستفادة من المواقع الأثرية والتراثية في استضافة الفعاليات الفنية والثقافية، بما يسهم في تنويع المنتج السياحي الأردني وتعزيز السياحة الثقافية.
كما يبرز الحدث المشهد الفني والثقافي في المملكة، الذي يشمل فعاليات ومؤسسات ثقافية في عمان، إلى جانب مهرجان جرش للثقافة والفنون، الذي يجمع منذ انطلاقه عام 1981 بين المواقع الأثرية والفنون الحية.
ويهدف منظمو الحفل إلى ربط الفعالية بالتراث والثقافة المحلية ومجتمع البترا، بما يعزز استفادة الوجهة السياحية من الحدث ويشجع الزوار على استكشاف التجارب السياحية والثقافية في المملكة.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369698_1_1791216174.png"  alt="" />
					<p>
يحيي المايسترو الإيطالي أندريا بوتشيلي، في 27 تشرين الثاني المقبل، حفلا موسيقيا في مدينة البترا، ضمن جولته العالمية &quot;Romanza&quot;، احتفاء بمرور 30 عاما على مسيرته الفنية.
وتنظم الحفل جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن بالشراكة مع هيئة تنشيط السياحة، في إطار جهود تعزيز حضور الأردن على خريطة السياحة الثقافية والفنية واستقطاب الفعاليات الموسيقية العالمية إلى المملكة.
ويجمع الحفل بين صوت بوتشيلي، أحد أبرز الأصوات العالمية في الموسيقى الكلاسيكية والأوبرالية، ومدينة البترا، المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة &quot;اليونسكو&quot;.
ونقلت &quot;ترافل نيوز غروب&quot; عن المديرة التنفيذية لجمعية أصدقاء مهرجانات الأردن، سهى بواب، أن استضافة فنان بحجم المايسترو أندريا بوتشيلي في البترا تمثل فرصة لتقديم الأردن إلى العالم من خلال الموسيقى، وتعزيز مكانته وجهة تجمع بين التراث والتجارب الثقافية.
وأضافت إن الحفل يترافق مع إعداد تجارب وفعاليات مرتبطة بالآثار والتراث والثقافة المحلية، إلى جانب إشراك الحرفيين والمنتجين والأعمال المحلية، بما يعزز الأثر الاقتصادي والثقافي للفعالية في المجتمع المحلي.
ويعد بوتشيلي، المولود في إقليم توسكانا الإيطالي، من أبرز الفنانين الذين جمعوا بين الموسيقى الأوبرالية والكلاسيكية والأغنية الجماهيرية، وذاع صيته عالميا عقب فوزه في مهرجان سانريمو عام 1994.
وتجاوزت مبيعات تسجيلاته 90 مليون نسخة حول العالم، كما شارك في عدد من المحافل الدولية، من بينها الألعاب الأولمبية وبطولة كأس العالم لكرة القدم، وتعاون مع عدد من كبار قادة الأوركسترا والموسيقيين والمغنين.
وحصل بوتشيلي خلال مسيرته على جائزة غولدن غلوب، وسبع جوائز &quot;كلاسيكال بريت&quot;، وسبع جوائز للموسيقى العالمية، إضافة إلى نجمة في ممشى المشاهير في هوليوود.
وتعد البترا، التي يعود تاريخها إلى أكثر من ألفي عام، من أبرز المواقع السياحية والأثرية في الأردن، وتتميز بمعالمها النبطية المنحوتة في الصخر ومقابرها ومعابدها ونظمها المائية، فضلا عن موقعها التاريخي على طرق التجارة القديمة.
ويأتي تنظيم الحفل في إطار توجه للاستفادة من المواقع الأثرية والتراثية في استضافة الفعاليات الفنية والثقافية، بما يسهم في تنويع المنتج السياحي الأردني وتعزيز السياحة الثقافية.
كما يبرز الحدث المشهد الفني والثقافي في المملكة، الذي يشمل فعاليات ومؤسسات ثقافية في عمان، إلى جانب مهرجان جرش للثقافة والفنون، الذي يجمع منذ انطلاقه عام 1981 بين المواقع الأثرية والفنون الحية.
ويهدف منظمو الحفل إلى ربط الفعالية بالتراث والثقافة المحلية ومجتمع البترا، بما يعزز استفادة الوجهة السياحية من الحدث ويشجع الزوار على استكشاف التجارب السياحية والثقافية في المملكة.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ للثّقافة والفنون ( فيديو )</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369697</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369697</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369697_1_1791215907.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بعدسة المصوّر الفنّان: خالد البدّاوي</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الرّصيفة/ الأردن: كرّم منتدى الفريق الإبداعيّ للثّقافة والفنون الأديبة أ. د سناء الشّعلان (بنت نعيمة) أستاذة الأدب الحديث في الجامعة الأردنيّة، والرّئيس الفخري لمنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة في ندوة حواريّة حول منجزها الإبداعيّ والبحثيّ والأكاديميّ.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> تمّ ذلك في مقرّ الفريق الإبداعيّ للثّقافة والفنون على هامش ندوة حواريّة معها حول مسيرتها الأدبية والإبداعيّة والبحثيّة والأكاديميّة والإعلاميّة والحقوقيّة، وسط حضور نوعي من أدباء ونقّاد وإعلاميين ومهتمين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> رحب مدير الجلسة الأديب شفيق العطاونة بالأديبة أ. د. سناء الشّعلان، كما رحّب بالحضور، وشكر منتدى الفريق الإبداعيّ الثقافيّ على فعاليّاته النّوعيّة التي رفدت السّاحة الأدبيّة بكلّ ما هو مثمر ومفيد ومتميّز، وشكر رئيس المنتدى الأستاذ رائد عسّاف على هذا التّكريم، وما يقدمه من جهود للثقافة والمثقفين، الذي بدوره رحّب ترحيباً حارّاً بالضّيفة الكبيرة الشّعلان شاكراً لها على تلبية دعوة المنتدى لها لهذا التّكريم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> بدأ الأديب شفيق العطاونة اللّقاء بالتّعريج على السّيرة الإبداعيّة والأكاديميّة الغنيّة التي تملكها الشّعلان، وتؤهلها لهذا التّكريم، وهي سيرة استثنائيّة تمخّضت عن نحو 90 مؤلفاً منشوراً بين كتاب نقديّ متخصّص ومقالات ورواية ومجموعة قصصيّة وقصّة أطفال ونصّ مسرحيّ وأدب رحلات وسيرة ذاتيّة وشذرات إبداعيّة ونصوص نثريّة، مع رصيد كبير من الأعمال المخطوطة التي لم تُنشر بعد، إلى جانب المئات من الدّراسات والمقالات والأبحاث المنشورة، فضلاً عن الكثير من الأعمدة الثابتة في كثير من الصّحف والدّوريات المحليّة والعربيّة والعالميّة، وسيناريوهات المسلسلات والأفلام، وجعلها تحصل على نحو 67 جائزة دوليّة وعربيّة ومحليّة وإقليميّة في حقول الرّواية والقصّة القصيرة وأدب الأطفال والخاطرة والسّيرة والخيال العلميّ والبحث العلميّ والمسرح وأدب الرّحلات والأدب المقارن والإعلام، كما تمّ تمثيل الكثير من مسرحيّاتها على مسارح محليّة وعربيّة، وجعلها أعمالها تُترجم إلى الكثير من اللّغات، ونالت الكثير من التّكريمات والدّروع والألقاب الفخريّة والتّمثيلات الثقافيّة والمجتمعيّة والحقوقيّة، وجعل مشروعها الإبداعيّ حقلاً للكثير من الدّراسات النقدية والبحثيّة ورسائل الدّكتوراه والماجستير في الأردن والوطن العربيّ والعالم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> عبّرت الأديبّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) عن تقديرها لهذا التكريم، وهذه الاستضافة المقدرة، وشكرت الحضور الكريم عل احتفائه بها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> بدأ حفل التّكريم بنقاش حواري بين الشّعلان ومقدّمها (شفيق العطاونة) ورئيس المنتدى رائد عسّاف والحضور في محاور متعدّدة حول مسيرة الشّعلان الثّقافيّة والإبداعيّة والأكاديميّة، وعلاقتها الإنسانيّة والإبداعيّة بوالدتها الرّاحلة الأديبة نعيمة المشايخ وبأسرتها وعالمها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>  تحدّثت الشّعلان بأسلوب عفويّ ماتع بتواضع ولطف جمّ ومحبّة حول نتاجها ومسيرتها الإبداعيّة والأكاديميّة، وحول أفكار النّقديّة والإنسانيّة، كما تمّ حوار ومداخلات بين الحضور والدكتورة الشعلان عبروا خلالها عن شكرهم للمنتدى، وللدكتورة على ثقافتها الواسعة، وعلى روح الدّعابة والسّرد الماتع والتّواضع التي تتمتع بها جميعاً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> في نهاية اللّقاء الحواريّ تمّ تكريم القامة الأدبية أ.د سناء الشعلان (بنت نعيمة)، وتمّ التقاط الصّور التّذكاريّة والتوثيقية للفعاليّة بعدسة الفنّان المصوّر خالد البداوي في جو مفعم بالسّعادة والأريحيّة وفرحة اللّقاء.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>رابط الكترونيّ للتّكريم:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>https://www.youtube.com/watch?v=MreaUvs5zxk</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>https://www.youtube.com/watch?v=oGCRnKyz1uw</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369697_1_1791215907.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بعدسة المصوّر الفنّان: خالد البدّاوي</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الرّصيفة/ الأردن: كرّم منتدى الفريق الإبداعيّ للثّقافة والفنون الأديبة أ. د سناء الشّعلان (بنت نعيمة) أستاذة الأدب الحديث في الجامعة الأردنيّة، والرّئيس الفخري لمنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة في ندوة حواريّة حول منجزها الإبداعيّ والبحثيّ والأكاديميّ.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> تمّ ذلك في مقرّ الفريق الإبداعيّ للثّقافة والفنون على هامش ندوة حواريّة معها حول مسيرتها الأدبية والإبداعيّة والبحثيّة والأكاديميّة والإعلاميّة والحقوقيّة، وسط حضور نوعي من أدباء ونقّاد وإعلاميين ومهتمين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> رحب مدير الجلسة الأديب شفيق العطاونة بالأديبة أ. د. سناء الشّعلان، كما رحّب بالحضور، وشكر منتدى الفريق الإبداعيّ الثقافيّ على فعاليّاته النّوعيّة التي رفدت السّاحة الأدبيّة بكلّ ما هو مثمر ومفيد ومتميّز، وشكر رئيس المنتدى الأستاذ رائد عسّاف على هذا التّكريم، وما يقدمه من جهود للثقافة والمثقفين، الذي بدوره رحّب ترحيباً حارّاً بالضّيفة الكبيرة الشّعلان شاكراً لها على تلبية دعوة المنتدى لها لهذا التّكريم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> بدأ الأديب شفيق العطاونة اللّقاء بالتّعريج على السّيرة الإبداعيّة والأكاديميّة الغنيّة التي تملكها الشّعلان، وتؤهلها لهذا التّكريم، وهي سيرة استثنائيّة تمخّضت عن نحو 90 مؤلفاً منشوراً بين كتاب نقديّ متخصّص ومقالات ورواية ومجموعة قصصيّة وقصّة أطفال ونصّ مسرحيّ وأدب رحلات وسيرة ذاتيّة وشذرات إبداعيّة ونصوص نثريّة، مع رصيد كبير من الأعمال المخطوطة التي لم تُنشر بعد، إلى جانب المئات من الدّراسات والمقالات والأبحاث المنشورة، فضلاً عن الكثير من الأعمدة الثابتة في كثير من الصّحف والدّوريات المحليّة والعربيّة والعالميّة، وسيناريوهات المسلسلات والأفلام، وجعلها تحصل على نحو 67 جائزة دوليّة وعربيّة ومحليّة وإقليميّة في حقول الرّواية والقصّة القصيرة وأدب الأطفال والخاطرة والسّيرة والخيال العلميّ والبحث العلميّ والمسرح وأدب الرّحلات والأدب المقارن والإعلام، كما تمّ تمثيل الكثير من مسرحيّاتها على مسارح محليّة وعربيّة، وجعلها أعمالها تُترجم إلى الكثير من اللّغات، ونالت الكثير من التّكريمات والدّروع والألقاب الفخريّة والتّمثيلات الثقافيّة والمجتمعيّة والحقوقيّة، وجعل مشروعها الإبداعيّ حقلاً للكثير من الدّراسات النقدية والبحثيّة ورسائل الدّكتوراه والماجستير في الأردن والوطن العربيّ والعالم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> عبّرت الأديبّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) عن تقديرها لهذا التكريم، وهذه الاستضافة المقدرة، وشكرت الحضور الكريم عل احتفائه بها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> بدأ حفل التّكريم بنقاش حواري بين الشّعلان ومقدّمها (شفيق العطاونة) ورئيس المنتدى رائد عسّاف والحضور في محاور متعدّدة حول مسيرة الشّعلان الثّقافيّة والإبداعيّة والأكاديميّة، وعلاقتها الإنسانيّة والإبداعيّة بوالدتها الرّاحلة الأديبة نعيمة المشايخ وبأسرتها وعالمها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>  تحدّثت الشّعلان بأسلوب عفويّ ماتع بتواضع ولطف جمّ ومحبّة حول نتاجها ومسيرتها الإبداعيّة والأكاديميّة، وحول أفكار النّقديّة والإنسانيّة، كما تمّ حوار ومداخلات بين الحضور والدكتورة الشعلان عبروا خلالها عن شكرهم للمنتدى، وللدكتورة على ثقافتها الواسعة، وعلى روح الدّعابة والسّرد الماتع والتّواضع التي تتمتع بها جميعاً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;> في نهاية اللّقاء الحواريّ تمّ تكريم القامة الأدبية أ.د سناء الشعلان (بنت نعيمة)، وتمّ التقاط الصّور التّذكاريّة والتوثيقية للفعاليّة بعدسة الفنّان المصوّر خالد البداوي في جو مفعم بالسّعادة والأريحيّة وفرحة اللّقاء.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>رابط الكترونيّ للتّكريم:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>https://www.youtube.com/watch?v=MreaUvs5zxk</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>https://www.youtube.com/watch?v=oGCRnKyz1uw</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>بعد حادثة طفل السلط.. أبو رمان يطالب بحملة أمنية دائمة لملاحقة فارضي الإتاوات ومروعي المواطنين</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369696</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369696</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369696_1_1791215763.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>طالب أمين عام حزب العمل النائب معتز أبو رمان وزير الداخلية بإطلاق حملة أمنية دائمة وموسعة في مختلف أنحاء المملكة لملاحقة مرتكبي الاعتداءات وفارضي الإتاوات ومروعي المواطنين ولا سيما مكرري هذه الأفعال من أصحاب السوابق والمطلوبين الخطرين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقال أبو رمان إن صورة الطفل البالغ من العمر أربعة عشر عاما والذي تعرض لاعتداء في مدينة السلط وما رافقها من انتشار واسع واستنكار لدى الرأي العام تؤكد ضرورة التعامل بكل حزم مع مثل هذه الجرائم خصوصا في ظل تكرار وقائع الاعتداء والترويع بحق المواطنين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأكد أبو رمان ثقته بالأجهزة الأمنية وقدرتها على ملاحقة الخارجين على القانون وضبط المطلوبين وإحالتهم إلى القضاء مطالبا بالحزم في استخدام صلاحيات الحكام الإداريين وفق أحكام قانون منع الجرائم بحق من تنطبق عليهم أحكامه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وشدد على أن حماية المواطنين وصون أمنهم ليستا مجالا للتهاون وأن فرض القانون يجب أن يطال كل من يثبت تورطه في الاعتداء أو الترويع أو فرض الإتاوات مؤكدا ثقته بالقضاء الأردني في إنصاف الضحايا وإيقاع العقوبات التي يقررها القانون بحق من تثبت إدانتهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأضاف أبو رمان ان تطبيق العدالة يحتاج إلى الردع أولا ولا يجوز أن يشعر أي مواطن بأن هناك من يستطيع ترويعه أو الاعتداء عليه دون حساب .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأكد أن مدينة السلط شأنها شأن سائر مدن الأردن وقراه ومخيماته هي ديار كرامة ونخوة ورجولة وأن قيم المجتمع الأردني تقوم على الشهامة وحماية الضعيف ونصرة المظلوم مشددا على ضرورة الضرب بيد من حديد على كل من يعتدي على طفل أو يروّع مواطنا آمنا أيا كان ومهما كان.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفيما يتعلق بالطفل المعتدى عليه طالب أبو رمان بتأمين العلاج الطبي الكامل له بما في ذلك إجراء ما يلزم من عمليات ترميم وتجميل تساعد على إزالة آثار الاعتداء قدر الإمكان إلى جانب الاقتصاص من مرتكب هذه الجريمة وفق أحكام القانون.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369696_1_1791215763.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>طالب أمين عام حزب العمل النائب معتز أبو رمان وزير الداخلية بإطلاق حملة أمنية دائمة وموسعة في مختلف أنحاء المملكة لملاحقة مرتكبي الاعتداءات وفارضي الإتاوات ومروعي المواطنين ولا سيما مكرري هذه الأفعال من أصحاب السوابق والمطلوبين الخطرين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقال أبو رمان إن صورة الطفل البالغ من العمر أربعة عشر عاما والذي تعرض لاعتداء في مدينة السلط وما رافقها من انتشار واسع واستنكار لدى الرأي العام تؤكد ضرورة التعامل بكل حزم مع مثل هذه الجرائم خصوصا في ظل تكرار وقائع الاعتداء والترويع بحق المواطنين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأكد أبو رمان ثقته بالأجهزة الأمنية وقدرتها على ملاحقة الخارجين على القانون وضبط المطلوبين وإحالتهم إلى القضاء مطالبا بالحزم في استخدام صلاحيات الحكام الإداريين وفق أحكام قانون منع الجرائم بحق من تنطبق عليهم أحكامه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وشدد على أن حماية المواطنين وصون أمنهم ليستا مجالا للتهاون وأن فرض القانون يجب أن يطال كل من يثبت تورطه في الاعتداء أو الترويع أو فرض الإتاوات مؤكدا ثقته بالقضاء الأردني في إنصاف الضحايا وإيقاع العقوبات التي يقررها القانون بحق من تثبت إدانتهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأضاف أبو رمان ان تطبيق العدالة يحتاج إلى الردع أولا ولا يجوز أن يشعر أي مواطن بأن هناك من يستطيع ترويعه أو الاعتداء عليه دون حساب .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأكد أن مدينة السلط شأنها شأن سائر مدن الأردن وقراه ومخيماته هي ديار كرامة ونخوة ورجولة وأن قيم المجتمع الأردني تقوم على الشهامة وحماية الضعيف ونصرة المظلوم مشددا على ضرورة الضرب بيد من حديد على كل من يعتدي على طفل أو يروّع مواطنا آمنا أيا كان ومهما كان.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفيما يتعلق بالطفل المعتدى عليه طالب أبو رمان بتأمين العلاج الطبي الكامل له بما في ذلك إجراء ما يلزم من عمليات ترميم وتجميل تساعد على إزالة آثار الاعتداء قدر الإمكان إلى جانب الاقتصاص من مرتكب هذه الجريمة وفق أحكام القانون.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>راكان السعايدة : ليبرمان مجدداً.. الأردن أمام الخيارات الأسوأ</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369695</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369695</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369695_1_1791215710.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>راكان السعايدة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هل من سبب يدعو الأردن إلى القلق من مخطط &quot;إسرائيلي&quot; يحاول توريطه للقيام بدور أمني ومدني داخل مناطق (أ) و(ب) في الضفة الغربية؟ وهل مجرد رفضه لهذه الخطة، وأي خطة مشابهة، يكفي لوأدها؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قبل إجابة هذين السؤالين، نعرض بداية أسباب طرح الخطة مرة أخرى للنقاش..</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مجدداً، عاد أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب &quot;إسرائيل بيتنا&quot;، للمرة الثالثة في غضون أسبوعين ليكرر طرح خطته بأن يتولى الأردن الإدارة الأمنية والمدنية في مناطق بالضفة الغربية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهذه المرة ليس بتصريح صحفي، وإنما بإعلان الخطة رسمياً باسم حزبه (إسرائيل بيتنا)، وبشكل أكثر تفصيلاً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تفكيك السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاقيات أوسلو، واعتبار الضفة وغزة كيانين منفصلين، وإقامة كونفدرالية &quot;إسرائيلية&quot;- أردنية في منطقتي (أ) و(ب)، يتولى الأردن فيهما مسؤولية النظام العام بواسطة قوة شرطة، ويدير الحياة اليومية للفلسطينيين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أيضاً، &quot;إسرائيل&quot; تحتفظ، بموجب الخطة، بالتواصل الإقليمي والسيطرة الأمنية في كامل الضفة الغربية، فضلاً عن سيطرتها الكاملة على المنطقة (ج).</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والهدف: منع نشوء فراغ تستغله حماس والجهاد الإسلامي، وفي الوقت نفسه منع إقامة دولة فلسطينية معترف بها دولياً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>&quot;خطة ليبرمان&quot; تستدعي أولاً أن نعرف من هو ليبرمان، فلهذا معنى ودلالة؛ ليبرمان ليس شخصاً هامشياً في &quot;إسرائيل&quot;، بل واحد من أبرز قيادات معسكر المعارضة، إلى جانب كل من غادي أيزنكوت ويائير لابيد ونفتالي بينيت ويائير غولان.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهو مع هذه المجموعة يخوض معركة انتخابات الكنيست، وهدفهم الأول إقصاء بنيامين نتانياهو ومنع ائتلافه من تشكيل حكومة مقبلة، ولديهم، أي ليبرمان وحلفاؤه، فرصة، وإن كانت غير مؤكدة بعد، لتشكيل تلك الحكومة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إذن، في كلا الاحتمالين، تبقى الخطة جديرة بالمتابعة؛ فإذا وصلت المعارضة إلى الحكم، قد يجد ليبرمان فرصة لطرحها على طاولة الحكومة، وربما ربط مشاركته فيها باعتماد خطة حزبه. وإذا بقي نتانياهو وائتلافه في الحكم، فقد تتجه الضفة والقدس إلى سياسات أكثر تشدداً، بما يراكم وقائع جديدة على الأرض.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذه الحقائق لا بد أن تستدعي هنا السؤال المفتاحي: هل هناك ما يدعو الأردن للقلق؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الجواب غير الموارب يقول: نعم، يجب أن يقلق، وبشدة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالقوى السياسية &quot;الإسرائيلية&quot; الأكثر يمينية وتأثيراً تتجه، بدرجات مختلفة، إلى تكريس رفض إقامة الدولة الفلسطينية، وهو ما يضع الأردن أمام تحدٍ، بل أزمة كبرى وغير مسبوقة، ليس بوصف فلسطين قضية عربية، وإنما بوصف كل ما يجري في الضفة والقدس شأناً أردنياً يدخل في صلب أمنه القومي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبخاصة أن &quot;إسرائيل&quot; ليست بوارد القبول، لا بمبدأ حل الدولتين، ولا بمبدأ حل الدولة الواحدة، ولا هي بوارد تحمل مسؤولية إدارة المناطق المحتلة بوصفها قوة احتلال، لذلك، فهي ستظل بحاجة إلى البحث عن خيار آخر، طرف ثالث تحمله مسؤولية ما يتبقى من فلسطين بعد أن تكون استولت على أغلب أراضيها وهجرت سكانها بأي اتجاه كان.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المنطق هنا يقول إن الأردن، بحكم الجغرافيا، سيكون في مقدمة الأطراف التي تعمل &quot;إسرائيل&quot; على دفعها إلى تحمل هذه المسؤولية، والأردن لطالما كان خياراً تفكر فيه &quot;إسرائيل&quot;، ولا تتصوره خارج جملتين لا ثالث لهما: &quot;الوطن البديل&quot; و&quot;الخيار الأردني&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا بالذات تكمن خطورة الأمر بالنسبة للأردن: اختلاف الأدوات لا يعني مطلقاً اختلاف النتائج.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فإذا كانت &quot;خطة ليبرمان&quot; تراه خياراً لإدارة ما يتبقى من مناطق في الضفة، فإن مواقف وسياسات نتانياهو وبن غفير وسموتريتش يمكن أن تقود، في نتائجها، إلى تكريس الأسوأ الذي يخشاه الأردن منذ عقود: تحويله إلى ساحة لاستيعاب تداعيات تصفية القضية الفلسطينية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذه مخاطر حقيقية، لا متخيَّلة، على الأردن، ويؤسس لها في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، عبر تكثيف الاستيطان وإرهاب المستوطنين والحواجز، والاستيلاء على الأراضي ومصادرتها وإخلاء وتهجير آلاف الفلسطينيين من قراهم وتجمعاتهم والهدم والاعتقالات والتضييق الاقتصادي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ما العمل...؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لنعترف أولاً، أن الأردن الواقع بين خيارات &quot;إسرائيل&quot;، لا بد أن يدرك أن كل خيار أسوأ من الآخر، فهو أمام سيناريوهين أو مسارين شديدي الخطورة: مسار قد ينتهي بضم أجزاء واسعة من الضفة وتهجير فلسطينيين قسراً باتجاهه، أو مسار آخر كما في خطة ليبرمان، يُراد فيه تحميل الأردن مسؤوليات أمنية ومدنية في الضفة، ولها كلها حساسياتها الشديدة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذان السيناريوهان ممكنان لا خياليان، إذ تتيح الوقائع على الأرض الدفع نحو أيٍّ منهما، فكيف إذا أضفنا عدم معقولية بقاء ملف الضفة الغربية والقدس وغزة معلقاً بلا حل إلى الأبد؛ فلا &quot;إسرائيل&quot; تريد ذلك، ولا القوى الدولية المعنية، وإذا ما فكّرنا بواقعية، فإن المنطق يقول إن الفاعل على الأرض هو من يقرر أيّاً من السيناريوهين يعتمد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والأردن، الرافض لكلا السيناريوهين، إذا ما اعتقد على سيناريو ثالث يأتي من أميركا وأوروبا يلجم &quot;إسرائيل&quot; ويلزمها بالتراجع عن سياساتها والوقائع والمتغيرات التي أحدثتها وتُحدثها يومياً في الضفة والقدس، وتقبل بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، فأظن أن مثل هذا الاعتقاد مشكوك في إمكانية تحققه، ولا بد أن يراجع ويقيّم فرص إنفاذه من جديد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا تعني المراجعة والتقييم، إن كانت نتيجتهما ليست مطمئنة، أن يتوقف الأردن عن توظيف علاقاته مع أميركا وأوروبا والأممية لدفعها نحو اتباع خطوات وسياسات أكثر قوة وإصراراً على إقامة الدولة الفلسطينية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذه مسألة ضرورية، كضرورة أن تشمل إجراءات الأردن التفكير مع دول عربية وإسلامية موثوقة لبناء مقاربة نوعية وفارقة تتصدى للسياسات &quot;الإسرائيلية&quot;، وبما لا يعيد إنتاج ذات مواقف الشجب والاستنكار التي لم تعد مجدية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والأهم، أو الذي لا يقل أهمية، أن نعيد هندسة الداخل الأردني، وبصراحة أن نعيد هندسته على احتمال المواجهة العسكرية مع &quot;إسرائيل&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فهذا الاحتمال وارد، ووارد جداً، إذا ما تصاعدت الإجراءات العدوانية &quot;الإسرائيلية&quot; في الضفة والقدس، وحتى في جنوب سوريا، وشكلت خطراً على الأمن القومي الأردني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369695_1_1791215710.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>راكان السعايدة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هل من سبب يدعو الأردن إلى القلق من مخطط &quot;إسرائيلي&quot; يحاول توريطه للقيام بدور أمني ومدني داخل مناطق (أ) و(ب) في الضفة الغربية؟ وهل مجرد رفضه لهذه الخطة، وأي خطة مشابهة، يكفي لوأدها؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قبل إجابة هذين السؤالين، نعرض بداية أسباب طرح الخطة مرة أخرى للنقاش..</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مجدداً، عاد أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب &quot;إسرائيل بيتنا&quot;، للمرة الثالثة في غضون أسبوعين ليكرر طرح خطته بأن يتولى الأردن الإدارة الأمنية والمدنية في مناطق بالضفة الغربية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهذه المرة ليس بتصريح صحفي، وإنما بإعلان الخطة رسمياً باسم حزبه (إسرائيل بيتنا)، وبشكل أكثر تفصيلاً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تفكيك السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاقيات أوسلو، واعتبار الضفة وغزة كيانين منفصلين، وإقامة كونفدرالية &quot;إسرائيلية&quot;- أردنية في منطقتي (أ) و(ب)، يتولى الأردن فيهما مسؤولية النظام العام بواسطة قوة شرطة، ويدير الحياة اليومية للفلسطينيين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أيضاً، &quot;إسرائيل&quot; تحتفظ، بموجب الخطة، بالتواصل الإقليمي والسيطرة الأمنية في كامل الضفة الغربية، فضلاً عن سيطرتها الكاملة على المنطقة (ج).</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والهدف: منع نشوء فراغ تستغله حماس والجهاد الإسلامي، وفي الوقت نفسه منع إقامة دولة فلسطينية معترف بها دولياً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>&quot;خطة ليبرمان&quot; تستدعي أولاً أن نعرف من هو ليبرمان، فلهذا معنى ودلالة؛ ليبرمان ليس شخصاً هامشياً في &quot;إسرائيل&quot;، بل واحد من أبرز قيادات معسكر المعارضة، إلى جانب كل من غادي أيزنكوت ويائير لابيد ونفتالي بينيت ويائير غولان.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهو مع هذه المجموعة يخوض معركة انتخابات الكنيست، وهدفهم الأول إقصاء بنيامين نتانياهو ومنع ائتلافه من تشكيل حكومة مقبلة، ولديهم، أي ليبرمان وحلفاؤه، فرصة، وإن كانت غير مؤكدة بعد، لتشكيل تلك الحكومة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إذن، في كلا الاحتمالين، تبقى الخطة جديرة بالمتابعة؛ فإذا وصلت المعارضة إلى الحكم، قد يجد ليبرمان فرصة لطرحها على طاولة الحكومة، وربما ربط مشاركته فيها باعتماد خطة حزبه. وإذا بقي نتانياهو وائتلافه في الحكم، فقد تتجه الضفة والقدس إلى سياسات أكثر تشدداً، بما يراكم وقائع جديدة على الأرض.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذه الحقائق لا بد أن تستدعي هنا السؤال المفتاحي: هل هناك ما يدعو الأردن للقلق؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الجواب غير الموارب يقول: نعم، يجب أن يقلق، وبشدة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالقوى السياسية &quot;الإسرائيلية&quot; الأكثر يمينية وتأثيراً تتجه، بدرجات مختلفة، إلى تكريس رفض إقامة الدولة الفلسطينية، وهو ما يضع الأردن أمام تحدٍ، بل أزمة كبرى وغير مسبوقة، ليس بوصف فلسطين قضية عربية، وإنما بوصف كل ما يجري في الضفة والقدس شأناً أردنياً يدخل في صلب أمنه القومي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبخاصة أن &quot;إسرائيل&quot; ليست بوارد القبول، لا بمبدأ حل الدولتين، ولا بمبدأ حل الدولة الواحدة، ولا هي بوارد تحمل مسؤولية إدارة المناطق المحتلة بوصفها قوة احتلال، لذلك، فهي ستظل بحاجة إلى البحث عن خيار آخر، طرف ثالث تحمله مسؤولية ما يتبقى من فلسطين بعد أن تكون استولت على أغلب أراضيها وهجرت سكانها بأي اتجاه كان.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المنطق هنا يقول إن الأردن، بحكم الجغرافيا، سيكون في مقدمة الأطراف التي تعمل &quot;إسرائيل&quot; على دفعها إلى تحمل هذه المسؤولية، والأردن لطالما كان خياراً تفكر فيه &quot;إسرائيل&quot;، ولا تتصوره خارج جملتين لا ثالث لهما: &quot;الوطن البديل&quot; و&quot;الخيار الأردني&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا بالذات تكمن خطورة الأمر بالنسبة للأردن: اختلاف الأدوات لا يعني مطلقاً اختلاف النتائج.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فإذا كانت &quot;خطة ليبرمان&quot; تراه خياراً لإدارة ما يتبقى من مناطق في الضفة، فإن مواقف وسياسات نتانياهو وبن غفير وسموتريتش يمكن أن تقود، في نتائجها، إلى تكريس الأسوأ الذي يخشاه الأردن منذ عقود: تحويله إلى ساحة لاستيعاب تداعيات تصفية القضية الفلسطينية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذه مخاطر حقيقية، لا متخيَّلة، على الأردن، ويؤسس لها في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، عبر تكثيف الاستيطان وإرهاب المستوطنين والحواجز، والاستيلاء على الأراضي ومصادرتها وإخلاء وتهجير آلاف الفلسطينيين من قراهم وتجمعاتهم والهدم والاعتقالات والتضييق الاقتصادي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ما العمل...؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لنعترف أولاً، أن الأردن الواقع بين خيارات &quot;إسرائيل&quot;، لا بد أن يدرك أن كل خيار أسوأ من الآخر، فهو أمام سيناريوهين أو مسارين شديدي الخطورة: مسار قد ينتهي بضم أجزاء واسعة من الضفة وتهجير فلسطينيين قسراً باتجاهه، أو مسار آخر كما في خطة ليبرمان، يُراد فيه تحميل الأردن مسؤوليات أمنية ومدنية في الضفة، ولها كلها حساسياتها الشديدة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذان السيناريوهان ممكنان لا خياليان، إذ تتيح الوقائع على الأرض الدفع نحو أيٍّ منهما، فكيف إذا أضفنا عدم معقولية بقاء ملف الضفة الغربية والقدس وغزة معلقاً بلا حل إلى الأبد؛ فلا &quot;إسرائيل&quot; تريد ذلك، ولا القوى الدولية المعنية، وإذا ما فكّرنا بواقعية، فإن المنطق يقول إن الفاعل على الأرض هو من يقرر أيّاً من السيناريوهين يعتمد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والأردن، الرافض لكلا السيناريوهين، إذا ما اعتقد على سيناريو ثالث يأتي من أميركا وأوروبا يلجم &quot;إسرائيل&quot; ويلزمها بالتراجع عن سياساتها والوقائع والمتغيرات التي أحدثتها وتُحدثها يومياً في الضفة والقدس، وتقبل بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، فأظن أن مثل هذا الاعتقاد مشكوك في إمكانية تحققه، ولا بد أن يراجع ويقيّم فرص إنفاذه من جديد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا تعني المراجعة والتقييم، إن كانت نتيجتهما ليست مطمئنة، أن يتوقف الأردن عن توظيف علاقاته مع أميركا وأوروبا والأممية لدفعها نحو اتباع خطوات وسياسات أكثر قوة وإصراراً على إقامة الدولة الفلسطينية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذه مسألة ضرورية، كضرورة أن تشمل إجراءات الأردن التفكير مع دول عربية وإسلامية موثوقة لبناء مقاربة نوعية وفارقة تتصدى للسياسات &quot;الإسرائيلية&quot;، وبما لا يعيد إنتاج ذات مواقف الشجب والاستنكار التي لم تعد مجدية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والأهم، أو الذي لا يقل أهمية، أن نعيد هندسة الداخل الأردني، وبصراحة أن نعيد هندسته على احتمال المواجهة العسكرية مع &quot;إسرائيل&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فهذا الاحتمال وارد، ووارد جداً، إذا ما تصاعدت الإجراءات العدوانية &quot;الإسرائيلية&quot; في الضفة والقدس، وحتى في جنوب سوريا، وشكلت خطراً على الأمن القومي الأردني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>اليوم العالمي للمعلم.. دعم ملكي وإجراءات حكومية تعزز استقرار المعلمين</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369694</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369694</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369694_1_1791214168.png"  alt="" />
أكد خبراء وتربويون، أن المعلم يحظى باهتمام ملكي مستمر، انطلاقا من إيمان جلالة الملك عبدالله الثاني بأن التعليم يشكل أساسا لبناء الدولة الحديثة، أنه يعتبر حجر الأساس في بناء أجيال قادرة على التعلم والإبداع.
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بمناسبة يوم المعلم العالمي الذي يصادف اليوم الاثنين، إن الاهتمام الملكي بالمعلم الذي ليس شعارا موسميا يرتبط بيوم عالمي، وإنما مسار مستمر يضع الإنسان والمعرفة في صميم مشروع الأردن للنهوض بالتعليم وبناء أجيال أكثر قدرة على مواجهة متطلبات المستقبل.
ولفتوا إلى أن اهتمام جلالة الملكة رانيا العبدالله بالتعليم شكل علامة فارقة في مسيرة تطوير العملية التعليمية، من خلال دعمها المستمر للمعلم باعتباره حجر الأساس في الإصلاح التربوي، والدفع نحو تطوير مهاراته ورفع كفاءته وتعزيز مكانته المهنية، إلى جانب دعم مبادرات تسهم في تحسين البيئة التعليمية.
وبينوا أن ما تبذله الحكومة ووزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية من جهود لدعم المعلمين، وتلمس احتياجاتهم وتحسين ظروفهم المهنية والمعيشية، يعكس إدراكا متزايدا لأهمية المعلم كشريك أساسي في مسيرة الإصلاح التربوي.
وقال أمين عام وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لشؤون المدارس، الدكتور نواف العجارمة، إن تحسين جودة التعليم يرتبط بصورة وثيقة باستقرار المعلم وتلبية احتياجاته، مشيرا إلى أن الحكومة اتخذت خلال الفترة الماضية حزمة إجراءات عملية لدعم المعلمين وتعزيز أوضاعهم المعيشية والوظيفية، بما ينعكس إيجابا على أدائهم ورسالتهم التربوية.
وأوضح العجارمة، أن أبرز هذه الإجراءات تمثلت برفع نسبة مكرمة أبناء المعلمين في الجامعات الرسمية من 5 بالمئة إلى 10 بالمئة، إذ استفاد منها 3887 طالبا للعام الجامعي 2025/2026، مقابل 2042 طالبا في العام السابق، إلى جانب تخصيص 5 بالمئة من المنح والقروض المقدمة من صندوق دعم الطالب الجامعي لأبناء المعلمين.
وأضاف إن الحكومة خصصت 1039 قطعة أرض لإسكانات المعلمين في مختلف محافظات المملكة بالتنسيق مع مؤسسة الإسكان والتطوير الحضري، وبأسعار مخفضة تصل إلى 50 بالمئة من السعر الأصلي، فيما بلغ عدد المستفيدين منها 692 معلما على دفعتين، إضافة إلى صرف السلف الطارئة لجميع المعلمين المتقدمين لصندوق ضمان التربية المستوفين للشروط.
وأشار إلى أن حزمة الدعم شملت كذلك صيانة وتأهيل أندية المعلمين في المحافظات، وإنشاء ناديين جديدين في جرش ومأدبا، ومضاعفة أعداد المستفيدين من بعثة الحج السنوية للمعلمين والمعلمات من 60 إلى 120 مستفيدا، مؤكدا أن هذه الإجراءات تجسد الاهتمام بالمعلم داخل الغرفة الصفية وخارجها، وتعزز استقراره النفسي والمعيشي، انطلاقا من أن الاستثمار في المعلم يمثل استثمارا مباشرا في جودة التعليم ورأس المال البشري ومستقبل التنمية.
بدوره، قال وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور فايز السعودي إن المعلم سيبقى حجر الأساس في أي مشروع جاد لتطوير التعليم والارتقاء بمخرجاته، مؤكدا أن نجاح مسيرة الإصلاح التربوي يرتبط بصورة مباشرة بمكانة المعلم وقدرته على أداء رسالته بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن الحكومة قدمت خلال الفترة الأخيرة عددا من الحوافز والخدمات والمبادرات الهادفة إلى دعم المعلمين وتحسين واقعهم المهني، معتبرا أن هذه الخطوات تمثل توجها إيجابيا يعزز شعور المعلم بالتقدير ويمنحه مزيدا من الثقة والدافعية للقيام بدوره التربوي.
وأكد أن الارتقاء بأوضاع المعلمين وتعزيز مكانتهم المهنية يمثل استثمارا في الإنسان وفي مستقبل الأردن، لما له من دور محوري في بناء شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم وإعدادهم للحياة وسوق العمل.
ودعا إلى مواصلة دعم المعلمين، والبناء على ما تحقق من مبادرات وحوافز، مع العمل على تطوير منظومة متكاملة ومستدامة تعزز مكانة المهنة وتستقطب الكفاءات إليها، وتوفر للمعلم ظروفا تمكنه من أداء رسالته بإبداع. بدوره، قال وزير التربية الأسبق الدكتور تيسير النعيمي &quot;في اليوم العالمي للمعلم، نقف تقديرا واحتراما للزملاء معلمي ومعلمات الأردن ولكل معلمي العالم، الذين يحملون واحدة من أنبل الرسالات وأكثرها أثرا في بناء الإنسان والمجتمع&quot;.
وأضاف نقف اجلالا واحتراما للمعلم الذي لا يكتفي بنقل المعرفة، بل يسهم في تشكيل الشخصية، وغرس القيم، وإيقاظ الفضول، وبناء الثقة، وفتح آفاق المستقبل أمام الأجيال، ويأخذ بيد طلبته إلى سبيل التقدم والريادة والابداع.
وأشار إلى أن المعلم هو عماد أي نظام تعليمي، ونوعية التعليم في أي دولة لا يمكن أن تتجاوز نوعية معلميها، فمهما طورنا من مناهج متقدمة، ومهما توفرت التكنولوجيا والمباني والتجهيزات، يبقى المعلم هو العنصر الحاسم في تحويل كل ذلك إلى تعلم حقيقي، فهو القدوة التي يتأثر بها الطلبة، وصانع البيئة الصفية الآمنة، والمحفز على التعلم، ومن يزرع في نفوس طلبته حب المعرفة والدافعية والقدرة على السؤال والتفكير.
وأشار إلى أن المعلم الأردني قد حظي باهتمام موصول من جلالة الملك عبدالله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، انطلاقا من الإيمان بأن إصلاح التعليم يبدأ من المعلم، وأن التعليم محرك التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتجسد ذلك في مسارات متعددة لتحسين أوضاع المعلمين وتعزيز مكانتهم المهنية.
وقال إن إنشاء أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين شكل محطة مهمة في بناء منظومة حديثة للتنمية المهنية، وتوفير برامج نوعية تستند إلى أفضل الممارسات التربوية، بما يعزز قدرة المعلمين والقيادات التربوية على مواكبة التحولات في التعليم.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369694_1_1791214168.png"  alt="" />
					<p>
أكد خبراء وتربويون، أن المعلم يحظى باهتمام ملكي مستمر، انطلاقا من إيمان جلالة الملك عبدالله الثاني بأن التعليم يشكل أساسا لبناء الدولة الحديثة، أنه يعتبر حجر الأساس في بناء أجيال قادرة على التعلم والإبداع.
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بمناسبة يوم المعلم العالمي الذي يصادف اليوم الاثنين، إن الاهتمام الملكي بالمعلم الذي ليس شعارا موسميا يرتبط بيوم عالمي، وإنما مسار مستمر يضع الإنسان والمعرفة في صميم مشروع الأردن للنهوض بالتعليم وبناء أجيال أكثر قدرة على مواجهة متطلبات المستقبل.
ولفتوا إلى أن اهتمام جلالة الملكة رانيا العبدالله بالتعليم شكل علامة فارقة في مسيرة تطوير العملية التعليمية، من خلال دعمها المستمر للمعلم باعتباره حجر الأساس في الإصلاح التربوي، والدفع نحو تطوير مهاراته ورفع كفاءته وتعزيز مكانته المهنية، إلى جانب دعم مبادرات تسهم في تحسين البيئة التعليمية.
وبينوا أن ما تبذله الحكومة ووزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية من جهود لدعم المعلمين، وتلمس احتياجاتهم وتحسين ظروفهم المهنية والمعيشية، يعكس إدراكا متزايدا لأهمية المعلم كشريك أساسي في مسيرة الإصلاح التربوي.
وقال أمين عام وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لشؤون المدارس، الدكتور نواف العجارمة، إن تحسين جودة التعليم يرتبط بصورة وثيقة باستقرار المعلم وتلبية احتياجاته، مشيرا إلى أن الحكومة اتخذت خلال الفترة الماضية حزمة إجراءات عملية لدعم المعلمين وتعزيز أوضاعهم المعيشية والوظيفية، بما ينعكس إيجابا على أدائهم ورسالتهم التربوية.
وأوضح العجارمة، أن أبرز هذه الإجراءات تمثلت برفع نسبة مكرمة أبناء المعلمين في الجامعات الرسمية من 5 بالمئة إلى 10 بالمئة، إذ استفاد منها 3887 طالبا للعام الجامعي 2025/2026، مقابل 2042 طالبا في العام السابق، إلى جانب تخصيص 5 بالمئة من المنح والقروض المقدمة من صندوق دعم الطالب الجامعي لأبناء المعلمين.
وأضاف إن الحكومة خصصت 1039 قطعة أرض لإسكانات المعلمين في مختلف محافظات المملكة بالتنسيق مع مؤسسة الإسكان والتطوير الحضري، وبأسعار مخفضة تصل إلى 50 بالمئة من السعر الأصلي، فيما بلغ عدد المستفيدين منها 692 معلما على دفعتين، إضافة إلى صرف السلف الطارئة لجميع المعلمين المتقدمين لصندوق ضمان التربية المستوفين للشروط.
وأشار إلى أن حزمة الدعم شملت كذلك صيانة وتأهيل أندية المعلمين في المحافظات، وإنشاء ناديين جديدين في جرش ومأدبا، ومضاعفة أعداد المستفيدين من بعثة الحج السنوية للمعلمين والمعلمات من 60 إلى 120 مستفيدا، مؤكدا أن هذه الإجراءات تجسد الاهتمام بالمعلم داخل الغرفة الصفية وخارجها، وتعزز استقراره النفسي والمعيشي، انطلاقا من أن الاستثمار في المعلم يمثل استثمارا مباشرا في جودة التعليم ورأس المال البشري ومستقبل التنمية.
بدوره، قال وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور فايز السعودي إن المعلم سيبقى حجر الأساس في أي مشروع جاد لتطوير التعليم والارتقاء بمخرجاته، مؤكدا أن نجاح مسيرة الإصلاح التربوي يرتبط بصورة مباشرة بمكانة المعلم وقدرته على أداء رسالته بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن الحكومة قدمت خلال الفترة الأخيرة عددا من الحوافز والخدمات والمبادرات الهادفة إلى دعم المعلمين وتحسين واقعهم المهني، معتبرا أن هذه الخطوات تمثل توجها إيجابيا يعزز شعور المعلم بالتقدير ويمنحه مزيدا من الثقة والدافعية للقيام بدوره التربوي.
وأكد أن الارتقاء بأوضاع المعلمين وتعزيز مكانتهم المهنية يمثل استثمارا في الإنسان وفي مستقبل الأردن، لما له من دور محوري في بناء شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم وإعدادهم للحياة وسوق العمل.
ودعا إلى مواصلة دعم المعلمين، والبناء على ما تحقق من مبادرات وحوافز، مع العمل على تطوير منظومة متكاملة ومستدامة تعزز مكانة المهنة وتستقطب الكفاءات إليها، وتوفر للمعلم ظروفا تمكنه من أداء رسالته بإبداع. بدوره، قال وزير التربية الأسبق الدكتور تيسير النعيمي &quot;في اليوم العالمي للمعلم، نقف تقديرا واحتراما للزملاء معلمي ومعلمات الأردن ولكل معلمي العالم، الذين يحملون واحدة من أنبل الرسالات وأكثرها أثرا في بناء الإنسان والمجتمع&quot;.
وأضاف نقف اجلالا واحتراما للمعلم الذي لا يكتفي بنقل المعرفة، بل يسهم في تشكيل الشخصية، وغرس القيم، وإيقاظ الفضول، وبناء الثقة، وفتح آفاق المستقبل أمام الأجيال، ويأخذ بيد طلبته إلى سبيل التقدم والريادة والابداع.
وأشار إلى أن المعلم هو عماد أي نظام تعليمي، ونوعية التعليم في أي دولة لا يمكن أن تتجاوز نوعية معلميها، فمهما طورنا من مناهج متقدمة، ومهما توفرت التكنولوجيا والمباني والتجهيزات، يبقى المعلم هو العنصر الحاسم في تحويل كل ذلك إلى تعلم حقيقي، فهو القدوة التي يتأثر بها الطلبة، وصانع البيئة الصفية الآمنة، والمحفز على التعلم، ومن يزرع في نفوس طلبته حب المعرفة والدافعية والقدرة على السؤال والتفكير.
وأشار إلى أن المعلم الأردني قد حظي باهتمام موصول من جلالة الملك عبدالله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، انطلاقا من الإيمان بأن إصلاح التعليم يبدأ من المعلم، وأن التعليم محرك التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتجسد ذلك في مسارات متعددة لتحسين أوضاع المعلمين وتعزيز مكانتهم المهنية.
وقال إن إنشاء أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين شكل محطة مهمة في بناء منظومة حديثة للتنمية المهنية، وتوفير برامج نوعية تستند إلى أفضل الممارسات التربوية، بما يعزز قدرة المعلمين والقيادات التربوية على مواكبة التحولات في التعليم.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>إصدار كتاب &quot;التوقيعات الأميرية&quot; للأمير عبدالله الأول ابن الحسين</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369693</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369693</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369693_1_1791213942.png"  alt="" />
أصدر مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، كتابا جديدا بعنوان &quot;التوقيعات الأميرية&quot;، الذي يوثق جانبا مهما من جوانب الإدارة السياسية والإدارية في عهد الأمير عبدالله الأول ابن الحسين، خلال مرحلة إمارة شرقي الأردن (1921–1946)، ضمن دراسة التوقيعات الأميرية بوصفها وثائق رسمية ومصدرا تاريخيا كاشفا عن آليات إدارة شؤون الدولة في مرحلة التأسيس.
وأوضح المركز في بيان، اليوم الاثنين، أن الكتاب يقدم قراءة علمية للتوقيعات الأميرية باعتبارها إحدى أدوات الاتصال الرسمي التي اعتمدها الأمير عبدالله الأول في توجيه مؤسسات الدولة ودوائرها والتواصل مع المسؤولين والقيادات الوطنية ووجهاء المجتمع والمواطنين وما تضمنته من توجيهات وقرارات ومتابعات لمختلف القضايا السياسية والإدارية والاجتماعية التي عرضت عليه.
وبين أن هذه التوقيعات تكتسب أهميتها كونها مصادر أولية مباشرة تتيح للباحثين الوقوف على طبيعة الممارسة السياسية والإدارية في الإمارة ورصد أساليب الأمير عبدالله الأول في اتخاذ القرار، وتوجيه المسؤولين ومتابعة شؤون الإدارة والتعامل مع القضايا التي فرضتها ظروف مرحلة التأسيس وبناء مؤسسات الدولة.
ويكشف الكتاب، من خلال المادة الوثائقية التي يتناولها عن ملامح من الفكر الإداري والسياسي للأمير عبدالله الأول، وطبيعة العلاقة بين القيادة الأميرية ومؤسسات الدولة والمجتمع، ما يسهم في تقديم صورة أكثر دقة وتوثيقا عن مسيرة بناء الدولة الأردنية في سنواتها الأولى.
ويأتي إصدار &quot;التوقيعات الأميرية&quot; في إطار اهتمام مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي بجمع الوثائق التاريخية وحفظها ودراستها وإتاحتها للباحثين وتحويل الوثيقة الأصلية من مادة محفوظة في الأرشيف إلى مصدر علمي يسهم في كتابة التاريخ الوطني وفق منهجية تعتمد على المصادر الأولية والتحليل العلمي.
ويشكل الكتاب إضافة إلى إصدارات المركز المعنية بتوثيق تاريخ الأردن الحديث، ويوفر للباحثين في التاريخ السياسي والإداري والدستوري والاجتماعي مادة وثائقية مهمة لدراسة مرحلة إمارة شرقي الأردن وفهم مسارات تشكل مؤسسات الدولة وتطور الإدارة العامة فيها، ودور الأمير عبدالله الأول في قيادة هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الأردن.
وأكد المركز من خلال هذا الإصدار أهمية الوثيقة الملكية والأميرية بوصفها جزءا أصيلا من الذاكرة الوطنية ومصدرا أساسيا لإعادة قراءة التاريخ الأردني قراءة علمية موثقة، ما يعزز حضور المصادر الأصلية في الدراسات التاريخية ويوسع دائرة الإفادة منها في البحث الأكاديمي.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369693_1_1791213942.png"  alt="" />
					<p>
أصدر مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، كتابا جديدا بعنوان &quot;التوقيعات الأميرية&quot;، الذي يوثق جانبا مهما من جوانب الإدارة السياسية والإدارية في عهد الأمير عبدالله الأول ابن الحسين، خلال مرحلة إمارة شرقي الأردن (1921–1946)، ضمن دراسة التوقيعات الأميرية بوصفها وثائق رسمية ومصدرا تاريخيا كاشفا عن آليات إدارة شؤون الدولة في مرحلة التأسيس.
وأوضح المركز في بيان، اليوم الاثنين، أن الكتاب يقدم قراءة علمية للتوقيعات الأميرية باعتبارها إحدى أدوات الاتصال الرسمي التي اعتمدها الأمير عبدالله الأول في توجيه مؤسسات الدولة ودوائرها والتواصل مع المسؤولين والقيادات الوطنية ووجهاء المجتمع والمواطنين وما تضمنته من توجيهات وقرارات ومتابعات لمختلف القضايا السياسية والإدارية والاجتماعية التي عرضت عليه.
وبين أن هذه التوقيعات تكتسب أهميتها كونها مصادر أولية مباشرة تتيح للباحثين الوقوف على طبيعة الممارسة السياسية والإدارية في الإمارة ورصد أساليب الأمير عبدالله الأول في اتخاذ القرار، وتوجيه المسؤولين ومتابعة شؤون الإدارة والتعامل مع القضايا التي فرضتها ظروف مرحلة التأسيس وبناء مؤسسات الدولة.
ويكشف الكتاب، من خلال المادة الوثائقية التي يتناولها عن ملامح من الفكر الإداري والسياسي للأمير عبدالله الأول، وطبيعة العلاقة بين القيادة الأميرية ومؤسسات الدولة والمجتمع، ما يسهم في تقديم صورة أكثر دقة وتوثيقا عن مسيرة بناء الدولة الأردنية في سنواتها الأولى.
ويأتي إصدار &quot;التوقيعات الأميرية&quot; في إطار اهتمام مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي بجمع الوثائق التاريخية وحفظها ودراستها وإتاحتها للباحثين وتحويل الوثيقة الأصلية من مادة محفوظة في الأرشيف إلى مصدر علمي يسهم في كتابة التاريخ الوطني وفق منهجية تعتمد على المصادر الأولية والتحليل العلمي.
ويشكل الكتاب إضافة إلى إصدارات المركز المعنية بتوثيق تاريخ الأردن الحديث، ويوفر للباحثين في التاريخ السياسي والإداري والدستوري والاجتماعي مادة وثائقية مهمة لدراسة مرحلة إمارة شرقي الأردن وفهم مسارات تشكل مؤسسات الدولة وتطور الإدارة العامة فيها، ودور الأمير عبدالله الأول في قيادة هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الأردن.
وأكد المركز من خلال هذا الإصدار أهمية الوثيقة الملكية والأميرية بوصفها جزءا أصيلا من الذاكرة الوطنية ومصدرا أساسيا لإعادة قراءة التاريخ الأردني قراءة علمية موثقة، ما يعزز حضور المصادر الأصلية في الدراسات التاريخية ويوسع دائرة الإفادة منها في البحث الأكاديمي.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>رئيس مجلس النواب يهنئ المعلمين بيومهم العالمي</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369692</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369692</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369692_1_1791213853.png"  alt="" />
هنأ رئيس مجلس النواب مازن القاضي، المعلمين والمعلمات في المملكة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، مشيدا برسالتهم السامية ودورهم في صياغة وعي الأجيال.
وبحسب بيان للمجلس، اليوم الاثنين، ثمن القاضي، زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، إلى مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة في العقبة، ولقاءهما عددا من المعلمين والمعلمات، معتبرا أنها تعكس الحرص على متابعة واقع التعليم والاستماع إلى المعلمين، كما تحمل تقديرا للدور الذي ينهضون به في خدمة الوطن.
وأشار إلى أن الزيارة الملكية تؤكد أن التعليم يتقدم سلم الأولويات الوطنية، وأن بناء الأردن يبدأ من المدرسة.
وقال إن للمعلم دورا أساسيا في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته وقيمه، الأمر الذي يستوجب مواصلة الارتقاء بمكانته وتعزيز بيئته المهنية وتمكينه من أداء رسالته على الوجه الأمثل.
وجدد رئيس المجلس تهنئته للمعلمين والمعلمات، متمنيا لهم دوام النجاح والتوفيق في رسالتهم الوطنية، ومعربا عن تقديره لعطائهم ودورهم في حمل رسالة التعليم النبيلة.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369692_1_1791213853.png"  alt="" />
					<p>
هنأ رئيس مجلس النواب مازن القاضي، المعلمين والمعلمات في المملكة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، مشيدا برسالتهم السامية ودورهم في صياغة وعي الأجيال.
وبحسب بيان للمجلس، اليوم الاثنين، ثمن القاضي، زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، إلى مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة في العقبة، ولقاءهما عددا من المعلمين والمعلمات، معتبرا أنها تعكس الحرص على متابعة واقع التعليم والاستماع إلى المعلمين، كما تحمل تقديرا للدور الذي ينهضون به في خدمة الوطن.
وأشار إلى أن الزيارة الملكية تؤكد أن التعليم يتقدم سلم الأولويات الوطنية، وأن بناء الأردن يبدأ من المدرسة.
وقال إن للمعلم دورا أساسيا في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته وقيمه، الأمر الذي يستوجب مواصلة الارتقاء بمكانته وتعزيز بيئته المهنية وتمكينه من أداء رسالته على الوجه الأمثل.
وجدد رئيس المجلس تهنئته للمعلمين والمعلمات، متمنيا لهم دوام النجاح والتوفيق في رسالتهم الوطنية، ومعربا عن تقديره لعطائهم ودورهم في حمل رسالة التعليم النبيلة.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>&quot;التوثيق الملكي&quot; يستضيف متدربين في مجال الترميم الفني التخصصي</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369691</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:22 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369691</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369691_1_1791213753.png"  alt="" />
- استضاف مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، بالتعاون مع مديرية الإعلام العسكري في مركز التوثيق العسكري، وفدا يضم متدربين ضمن برنامج تدريبي متخصص في ترميم الوثائق والمخطوطات وصيانتها، وذلك في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات الفنية المتخصصة.
وأوضح المركز في بيان، اليوم الاثنين، أنه تم إطلاع المتدربين على أبرز الممارسات والمعايير الفنية والمهنية المتبعة بترميم الوثائق والمخطوطات، من خلال الشروحات والتطبيقات العملية التي قدمها خبير الترميم ومدير الدائرة الفنية والدراسات سليمان الشقيرات.
وتناولت الدورة عددا من الإجراءات والأساليب المتخصصة في صيانة الوثائق وحمايتها من عوامل التلف، بما يسهم بالحفاظ على الإرث الوثائقي الوطني واستدامته.
وأكد المركز مواصلة جهوده في فتح آفاق التعاون والتدريب مع مختلف المؤسسات الوطنية، ونقل المعرفة والخبرات المتخصصة، وتعزيز الوعي بأهمية حماية الموروث الوثائقي الوطني.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369691_1_1791213753.png"  alt="" />
					<p>
- استضاف مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، بالتعاون مع مديرية الإعلام العسكري في مركز التوثيق العسكري، وفدا يضم متدربين ضمن برنامج تدريبي متخصص في ترميم الوثائق والمخطوطات وصيانتها، وذلك في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات الفنية المتخصصة.
وأوضح المركز في بيان، اليوم الاثنين، أنه تم إطلاع المتدربين على أبرز الممارسات والمعايير الفنية والمهنية المتبعة بترميم الوثائق والمخطوطات، من خلال الشروحات والتطبيقات العملية التي قدمها خبير الترميم ومدير الدائرة الفنية والدراسات سليمان الشقيرات.
وتناولت الدورة عددا من الإجراءات والأساليب المتخصصة في صيانة الوثائق وحمايتها من عوامل التلف، بما يسهم بالحفاظ على الإرث الوثائقي الوطني واستدامته.
وأكد المركز مواصلة جهوده في فتح آفاق التعاون والتدريب مع مختلف المؤسسات الوطنية، ونقل المعرفة والخبرات المتخصصة، وتعزيز الوعي بأهمية حماية الموروث الوثائقي الوطني.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>رئيس مجلس النواب يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369690</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:20 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369690</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369690_1_1791213662.png"  alt="" />
أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي، خلال لقائه بدار المجلس اليوم الاثنين، وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية الشقيقة، الدكتورة أفراح الزوبة، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين الأردن واليمن، والتي تستند إلى روابط راسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وشدد القاضي على موقف الأردن الثابت، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، والداعم للشرعية اليمنية ووحدة اليمن وسيادته واستقلاله وأمنه واستقراره، وذلك خلال اللقاء الذي حضره السفير اليمني لدى المملكة، الدكتور جلال فقيرة.
وقال القاضي إن القضية اليمنية تحتاج إلى موقف عربي يحمي اليمن ويصون وحدته وسيادته، ويضع حدا للصراع، مؤكدا أهمية أن يترافق المسار السياسي مع دعم مؤسسات اليمن الشرعية وتمكينها من حماية هذا المسار ومنع تقويضه.
وأكد التضامن مع الشرعية اليمنية ودعمها في مواجهة التحديات والاعتداءات التي تقوم بها ميليشيا الحوثي، وتستهدف أمن اليمن واستقراره.
وشدد على أن معالجة الأزمة اليمنية تتطلب حلا سياسيا شاملا يعيد الاعتبار للدولة ومؤسساتها، ويهيئ الظروف أمام الشعب اليمني للانتقال من مرحلة الصراع إلى مرحلة البناء والتنمية.
وحذر القاضي من تداعيات التدخلات الخارجية في الشأن اليمني، وأكد أن استمرارها يفاقم حالة عدم الاستقرار ويؤثر في مستقبل اليمن والمنطقة العربية، مشددا على ضرورة أن تتعامل الدول العربية مع التحديات التي تواجهها بصورة جماعية، بما يحصن أمنها واستقرارها وسيادتها.
من جهتها، أعربت الزوبة، عن تقدير بلادها العميق للمواقف الأردنية الداعمة لليمن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدة أن الأردن يمثل بالنسبة لليمن سندا وشقيقا، وأن الموقف الأردني تجاه اليمن يعكس التزاما قوميا وأخلاقيا تجاه القضايا العربية.
وأشادت بالدور الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القضايا العربية والتعبير عن مواقفها في المحافل الدولية، مؤكدة أن مواقف جلالته، التي عبر عنها في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحظى باهتمام وتقدير واسع، إذ تعكس حرصا على تحقيق الأمن والاستقرار والسلام.
وقالت إن العلاقات الأردنية اليمنية تتجاوز الإطار السياسي إلى مجالات التنمية والاقتصاد والحوار والتعاون المشترك، مشيرة إلى أن عمان كانت حاضرة على الدوام في مختلف الملفات والحوارات المتعلقة بالشأن اليمني، وقدمت مساحة للحوار والتواصل بين الأطراف اليمنية.
وتناولت الزوبة التحديات التي واجهها اليمن منذ سيطرة جماعة الحوثي على مؤسسات الدولة، وما ترتب عليها من تداعيات إنسانية وأمنية واقتصادية، مؤكدة أن عملية إعادة بناء الدولة ومؤسساتها ستحتاج إلى جهود كبيرة ودعم عربي ودولي.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369690_1_1791213662.png"  alt="" />
					<p>
أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي، خلال لقائه بدار المجلس اليوم الاثنين، وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية الشقيقة، الدكتورة أفراح الزوبة، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين الأردن واليمن، والتي تستند إلى روابط راسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وشدد القاضي على موقف الأردن الثابت، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، والداعم للشرعية اليمنية ووحدة اليمن وسيادته واستقلاله وأمنه واستقراره، وذلك خلال اللقاء الذي حضره السفير اليمني لدى المملكة، الدكتور جلال فقيرة.
وقال القاضي إن القضية اليمنية تحتاج إلى موقف عربي يحمي اليمن ويصون وحدته وسيادته، ويضع حدا للصراع، مؤكدا أهمية أن يترافق المسار السياسي مع دعم مؤسسات اليمن الشرعية وتمكينها من حماية هذا المسار ومنع تقويضه.
وأكد التضامن مع الشرعية اليمنية ودعمها في مواجهة التحديات والاعتداءات التي تقوم بها ميليشيا الحوثي، وتستهدف أمن اليمن واستقراره.
وشدد على أن معالجة الأزمة اليمنية تتطلب حلا سياسيا شاملا يعيد الاعتبار للدولة ومؤسساتها، ويهيئ الظروف أمام الشعب اليمني للانتقال من مرحلة الصراع إلى مرحلة البناء والتنمية.
وحذر القاضي من تداعيات التدخلات الخارجية في الشأن اليمني، وأكد أن استمرارها يفاقم حالة عدم الاستقرار ويؤثر في مستقبل اليمن والمنطقة العربية، مشددا على ضرورة أن تتعامل الدول العربية مع التحديات التي تواجهها بصورة جماعية، بما يحصن أمنها واستقرارها وسيادتها.
من جهتها، أعربت الزوبة، عن تقدير بلادها العميق للمواقف الأردنية الداعمة لليمن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدة أن الأردن يمثل بالنسبة لليمن سندا وشقيقا، وأن الموقف الأردني تجاه اليمن يعكس التزاما قوميا وأخلاقيا تجاه القضايا العربية.
وأشادت بالدور الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القضايا العربية والتعبير عن مواقفها في المحافل الدولية، مؤكدة أن مواقف جلالته، التي عبر عنها في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحظى باهتمام وتقدير واسع، إذ تعكس حرصا على تحقيق الأمن والاستقرار والسلام.
وقالت إن العلاقات الأردنية اليمنية تتجاوز الإطار السياسي إلى مجالات التنمية والاقتصاد والحوار والتعاون المشترك، مشيرة إلى أن عمان كانت حاضرة على الدوام في مختلف الملفات والحوارات المتعلقة بالشأن اليمني، وقدمت مساحة للحوار والتواصل بين الأطراف اليمنية.
وتناولت الزوبة التحديات التي واجهها اليمن منذ سيطرة جماعة الحوثي على مؤسسات الدولة، وما ترتب عليها من تداعيات إنسانية وأمنية واقتصادية، مؤكدة أن عملية إعادة بناء الدولة ومؤسساتها ستحتاج إلى جهود كبيرة ودعم عربي ودولي.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>وزيرة الخارجية اليمنية : الأردن واليمن يبحثان تفعيل المشاورات وتعزيز التعاون في قطاعات حيوية</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369689</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369689</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369689_1_1791213591.png"  alt="" />
عمان – صالح الخوالدة – أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، الدكتورة أفراح عبد العزيز الزوبة، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الأردن واليمن، وحرص البلدين على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم مصالحهما المشتركة.
وقالت وزيرة الخارجية اليمنية، في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذه الزيارة تأتي في إطار التشاور والتنسيق بين البلدين، ولا سيما في ظل المرحلة الراهنة التي يمر بها اليمن والمنطقة، وما تفرضه من تحديات وتطورات متسارعة.
وأضافت أن الأردن واليمن اتفقا على تفعيل آلية المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية، بموجب مذكرة التفاهم الموقعة عام 2022، إلى جانب بحث ترتيبات عقد الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا الأردنية اليمنية المشتركة.
وأشارت إلى أن المباحثات التي أجرتها مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي تناولت مستجدات الأوضاع في اليمن وتداعيات التصعيد على أمن المنطقة والملاحة الدولية، مؤكدة أن تقييمها لمستوى العلاقات الأردنية اليمنية يستند إلى ما قدمه الأردن من مساندة فعلية لليمن في المجالات السياسية والاقتصادية والصحية والتعليمية، فضلاً عن جهود بناء القدرات ودعم مؤسسات الدولة.
وفي مجال التعاون الثنائي، قالت الزوبة إن اليمن يرى فرصاً واسعة لتعزيز التعاون مع الأردن في أربعة مجالات رئيسية، تشمل الصحة، والتعليم العالي، والتدريب وبناء القدرات، إلى جانب تشجيع الاستثمار وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، بما يتيح توسيع مجالات الشراكة عند تهيؤ الظروف المناسبة.
وأوضحت أن الأردن يمثل مركزاً علاجياً يقصده اليمنيون، وأن بلادها تتطلع إلى تطوير ترتيبات التحويلات الطبية وتسهيل العلاج، إلى جانب تجديد البرنامج التنفيذي بين البلدين في مجال التعليم العالي وتوسيع المقاعد والمنح الدراسية، والاستفادة من الخبرة الأردنية في تأهيل كوادر الدولة وتطوير الأداء المؤسسي.
وأضافت أن الحكومة اليمنية تسعى إلى ترجمة هذه الأولويات إلى برامج عملية بجداول زمنية وميزانيات محددة وآليات للمتابعة، من خلال تفعيل المشاورات السياسية وأعمال اللجنة العليا المشتركة.
وبشأن الجالية اليمنية في الأردن، قالت إن السفارة اليمنية في عمّان تتابع مع الجهات الأردنية المختصة المسائل المتعلقة بالإقامة والرسوم وتسوية الأوضاع، مثمنة ما تلمسه لدى الأشقاء في الأردن من تفهم لهذه المسائل، ومعربة عن تطلعها إلى مواصلة التعاون لتذليل الصعوبات وتيسير شؤون أبناء الجالية، امتداداً للمواقف الأخوية الأردنية التي تحظى بتقدير اليمن، حكومة وشعباً.
وبخصوص التطورات الأمنية الإقليمية والاعتداءات التي تعرضت لها دول عربية، ومن بينها الأردن، أكدت الزوبة أن موقف اليمن يقوم على مبدأ سيادة الدول وحرمة أراضيها وأجوائها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو استهداف المدنيين، ورفض تحول أي دولة عربية إلى ساحة لصراع غيرها.
وقالت: &quot;نتضامن مع الأردن الشقيق فيما تعرض له، ومع كل دولة عربية طالها اعتداء على سيادتها، من أي جهة كانت&quot;.
وفي الشأن الاقتصادي والإنساني، قالت الزوبة إن أولويات الحكومة اليمنية تتمثل في &quot;الراتب، والغذاء، والدواء، والكهرباء، والماء&quot;، إضافة إلى الاستجابة لموجة النزوح الناجمة عن التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي، المتواصل منذ يوليو الماضي.
وأشارت إلى أن عدد النازحين الجدد المسجلين حتى أواخر ايلول اقترب من 200 ألف شخص، ما يضاعف الحاجة إلى توفير الإيواء والمساعدات العاجلة للأسر النازحة ومساندة المجتمعات المضيفة، مبينة أن الحكومة أقرت بدل غلاء معيشة ومعالجة للتسويات والعلاوات المتوقفة، وأن التنفيذ جار لكل ذلك.
وأكدت أن اليمن يحتاج من الأشقاء والمجتمع الدولي، إلى جانب المساعدات الإنسانية، إلى دعم مؤسسات الدولة، بما في ذلك الموازنة والبنك المركزي والقطاعات المنتجة مشيرة إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية لهذا العام ما تزال تعاني فجوة كبيرة بين قيمة التمويل الفعلي والقيمة المأمولة.
وفي الشأن الفلسطيني، أكدت الزوبة ثبات موقف اليمن في تأييد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وثمّنت للأردن دوره، وما يحمله جلالة الملك عبدالله الثاني من أمانة الوصاية الهاشمية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369689_1_1791213591.png"  alt="" />
					<p>
عمان – صالح الخوالدة – أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، الدكتورة أفراح عبد العزيز الزوبة، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الأردن واليمن، وحرص البلدين على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم مصالحهما المشتركة.
وقالت وزيرة الخارجية اليمنية، في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذه الزيارة تأتي في إطار التشاور والتنسيق بين البلدين، ولا سيما في ظل المرحلة الراهنة التي يمر بها اليمن والمنطقة، وما تفرضه من تحديات وتطورات متسارعة.
وأضافت أن الأردن واليمن اتفقا على تفعيل آلية المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية، بموجب مذكرة التفاهم الموقعة عام 2022، إلى جانب بحث ترتيبات عقد الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا الأردنية اليمنية المشتركة.
وأشارت إلى أن المباحثات التي أجرتها مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي تناولت مستجدات الأوضاع في اليمن وتداعيات التصعيد على أمن المنطقة والملاحة الدولية، مؤكدة أن تقييمها لمستوى العلاقات الأردنية اليمنية يستند إلى ما قدمه الأردن من مساندة فعلية لليمن في المجالات السياسية والاقتصادية والصحية والتعليمية، فضلاً عن جهود بناء القدرات ودعم مؤسسات الدولة.
وفي مجال التعاون الثنائي، قالت الزوبة إن اليمن يرى فرصاً واسعة لتعزيز التعاون مع الأردن في أربعة مجالات رئيسية، تشمل الصحة، والتعليم العالي، والتدريب وبناء القدرات، إلى جانب تشجيع الاستثمار وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، بما يتيح توسيع مجالات الشراكة عند تهيؤ الظروف المناسبة.
وأوضحت أن الأردن يمثل مركزاً علاجياً يقصده اليمنيون، وأن بلادها تتطلع إلى تطوير ترتيبات التحويلات الطبية وتسهيل العلاج، إلى جانب تجديد البرنامج التنفيذي بين البلدين في مجال التعليم العالي وتوسيع المقاعد والمنح الدراسية، والاستفادة من الخبرة الأردنية في تأهيل كوادر الدولة وتطوير الأداء المؤسسي.
وأضافت أن الحكومة اليمنية تسعى إلى ترجمة هذه الأولويات إلى برامج عملية بجداول زمنية وميزانيات محددة وآليات للمتابعة، من خلال تفعيل المشاورات السياسية وأعمال اللجنة العليا المشتركة.
وبشأن الجالية اليمنية في الأردن، قالت إن السفارة اليمنية في عمّان تتابع مع الجهات الأردنية المختصة المسائل المتعلقة بالإقامة والرسوم وتسوية الأوضاع، مثمنة ما تلمسه لدى الأشقاء في الأردن من تفهم لهذه المسائل، ومعربة عن تطلعها إلى مواصلة التعاون لتذليل الصعوبات وتيسير شؤون أبناء الجالية، امتداداً للمواقف الأخوية الأردنية التي تحظى بتقدير اليمن، حكومة وشعباً.
وبخصوص التطورات الأمنية الإقليمية والاعتداءات التي تعرضت لها دول عربية، ومن بينها الأردن، أكدت الزوبة أن موقف اليمن يقوم على مبدأ سيادة الدول وحرمة أراضيها وأجوائها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو استهداف المدنيين، ورفض تحول أي دولة عربية إلى ساحة لصراع غيرها.
وقالت: &quot;نتضامن مع الأردن الشقيق فيما تعرض له، ومع كل دولة عربية طالها اعتداء على سيادتها، من أي جهة كانت&quot;.
وفي الشأن الاقتصادي والإنساني، قالت الزوبة إن أولويات الحكومة اليمنية تتمثل في &quot;الراتب، والغذاء، والدواء، والكهرباء، والماء&quot;، إضافة إلى الاستجابة لموجة النزوح الناجمة عن التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي، المتواصل منذ يوليو الماضي.
وأشارت إلى أن عدد النازحين الجدد المسجلين حتى أواخر ايلول اقترب من 200 ألف شخص، ما يضاعف الحاجة إلى توفير الإيواء والمساعدات العاجلة للأسر النازحة ومساندة المجتمعات المضيفة، مبينة أن الحكومة أقرت بدل غلاء معيشة ومعالجة للتسويات والعلاوات المتوقفة، وأن التنفيذ جار لكل ذلك.
وأكدت أن اليمن يحتاج من الأشقاء والمجتمع الدولي، إلى جانب المساعدات الإنسانية، إلى دعم مؤسسات الدولة، بما في ذلك الموازنة والبنك المركزي والقطاعات المنتجة مشيرة إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية لهذا العام ما تزال تعاني فجوة كبيرة بين قيمة التمويل الفعلي والقيمة المأمولة.
وفي الشأن الفلسطيني، أكدت الزوبة ثبات موقف اليمن في تأييد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وثمّنت للأردن دوره، وما يحمله جلالة الملك عبدالله الثاني من أمانة الوصاية الهاشمية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الملكاوي يلتقي سفير أذربيجان ويبحث معه سبل تعزيز التعاون</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369688</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369688</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369688_1_1791213177.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>التقى رئيس لجنة أمانة عمّان المهندس أحمد الملكاوي في مكتبه، اليوم الاثنين، سفير جمهورية أذربيجان لدى المملكة الأردنية الهاشمية، شاهين بن شاكر عبداللاييف، و بحث معه سبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بين عمان و باكو .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>واشاد الملكاوي بالعلاقات الأردنية الاذرية القائمة على التعاون المستمر، مؤكدا على حرص أمانة عمّان على تعزيز العلاقات الثنائية ودعم مجالات العمل المشتركة التي تعود بالمنفعة على البلدين، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة ، وتحسين جودة حياة المواطنين .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بدوره ثمن السفير الأذري ، الجهود التي تبذلها أمانة عمّان في تعزيز الشراكات مع المدن الصديقة، مشيدا بمستوى التطور الذي وصلت إليه عمان في المجالات البلدية والعمرانية والثقافية، وبخطط الأمانة و مشاريعها في تطوير البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمدينة عمّان ومواطنيها .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأبدى استعداد حكومته لتعزيز التعاون الثنائي، وتبادل الخبرات بما يحقق الفائدة والمنفعة لكلا المدينتين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وترتبط مدينة عمان ببروتوكول صداقة وتعاون مع السلطة التنفيذية لمدينة باكو في العديد من مجالات العمل البلدي وإدارة المدن والبنى التحتية، والتعاون الثقافي والفني وتبادل الخبرات والمعرفة بين المدينتين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويشار إلى أنه تم إطلاق اسم المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال على أحد شوارع العاصمة باكو، كما أطلقت أمانة عمّان اسم رئيس أذربيجان السابق حيدر علييف على أحد شوارعها، إضافة إلى تسمية ميدان باسمه في منطقة بدر الجديدة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369688_1_1791213177.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>التقى رئيس لجنة أمانة عمّان المهندس أحمد الملكاوي في مكتبه، اليوم الاثنين، سفير جمهورية أذربيجان لدى المملكة الأردنية الهاشمية، شاهين بن شاكر عبداللاييف، و بحث معه سبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بين عمان و باكو .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>واشاد الملكاوي بالعلاقات الأردنية الاذرية القائمة على التعاون المستمر، مؤكدا على حرص أمانة عمّان على تعزيز العلاقات الثنائية ودعم مجالات العمل المشتركة التي تعود بالمنفعة على البلدين، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة ، وتحسين جودة حياة المواطنين .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بدوره ثمن السفير الأذري ، الجهود التي تبذلها أمانة عمّان في تعزيز الشراكات مع المدن الصديقة، مشيدا بمستوى التطور الذي وصلت إليه عمان في المجالات البلدية والعمرانية والثقافية، وبخطط الأمانة و مشاريعها في تطوير البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمدينة عمّان ومواطنيها .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأبدى استعداد حكومته لتعزيز التعاون الثنائي، وتبادل الخبرات بما يحقق الفائدة والمنفعة لكلا المدينتين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وترتبط مدينة عمان ببروتوكول صداقة وتعاون مع السلطة التنفيذية لمدينة باكو في العديد من مجالات العمل البلدي وإدارة المدن والبنى التحتية، والتعاون الثقافي والفني وتبادل الخبرات والمعرفة بين المدينتين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويشار إلى أنه تم إطلاق اسم المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال على أحد شوارع العاصمة باكو، كما أطلقت أمانة عمّان اسم رئيس أذربيجان السابق حيدر علييف على أحد شوارعها، إضافة إلى تسمية ميدان باسمه في منطقة بدر الجديدة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الامانة تعلن حالة الطوارئ اعتباراً من مساء اليوم</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369687</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369687</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369687_1_1791213123.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اعلنت امانة عمان حالة الطوارئ الخفيفة اعتباراً من مساء اليوم الإثنين و المتوسطة من صباح غد الثلاثاء للتعامل مع الحالة الجوية .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأكدت الامانة على جاهزية كوادرها ميدانياً للتعامل مع أي بلاغات ترد الى غرفة طوارئ تلاع العلي ، داعية المواطنين الى الاتصال على أرقام مركز الاتصال الموحد ( 102 و 117180 ) في حال رصد أي ملاحظة .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتدعو الامانة إلى أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، وعدم ربط مزاريب البيوت (السطح) على مناهل الصرف الصحي (المجاري) تجنباً لفيضانها في الطرق، وعدم إلقاء النفايات بشكل عشوائي لتسببها في إغلاق خطوط تصريف مياه الأمطار.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما تشدد على ضرورة تفقد المضخات الغاطسة في الطوابق والمحلات التجارية التي تقع دون منسوب الشارع، وقيام التجار بأخذ الاحتياطات الوقائية عند تخزين البضائع في المستودعات وطوابق التسوية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتهيب أمانة عمان بالمقاولين وأصحاب المشاريع الإنشائية إلى المبادرة بتأمين مواد البناء تجنباً لانجرافها وتسببها المباشر بإغلاق خطوط تصريف مياه الأمطار.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369687_1_1791213123.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اعلنت امانة عمان حالة الطوارئ الخفيفة اعتباراً من مساء اليوم الإثنين و المتوسطة من صباح غد الثلاثاء للتعامل مع الحالة الجوية .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأكدت الامانة على جاهزية كوادرها ميدانياً للتعامل مع أي بلاغات ترد الى غرفة طوارئ تلاع العلي ، داعية المواطنين الى الاتصال على أرقام مركز الاتصال الموحد ( 102 و 117180 ) في حال رصد أي ملاحظة .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتدعو الامانة إلى أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، وعدم ربط مزاريب البيوت (السطح) على مناهل الصرف الصحي (المجاري) تجنباً لفيضانها في الطرق، وعدم إلقاء النفايات بشكل عشوائي لتسببها في إغلاق خطوط تصريف مياه الأمطار.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما تشدد على ضرورة تفقد المضخات الغاطسة في الطوابق والمحلات التجارية التي تقع دون منسوب الشارع، وقيام التجار بأخذ الاحتياطات الوقائية عند تخزين البضائع في المستودعات وطوابق التسوية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتهيب أمانة عمان بالمقاولين وأصحاب المشاريع الإنشائية إلى المبادرة بتأمين مواد البناء تجنباً لانجرافها وتسببها المباشر بإغلاق خطوط تصريف مياه الأمطار.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>لجنة أمانة عمان تصادق على موازنة العام المقبل ب 449 مليون دينار</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369686</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:09 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369686</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369686_1_1791212971.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>صادقت لجنة أمانة عمّان ، في جلستها الثالثة عشرة العادية التي عقدت اليوم الاثنين برئاسة رئيس لجنة أمانة عمان المهندس احمد الملكاوي، على مشروع موازنة الأمانة للعام المقبل 2027 البالغة 449 مليون دينار، وعلى الموازنات التأشيرية للأعوام 2028- 2029- 2030</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و وفقا للموازنة توزعت الإيرادات المقدرة بين ذاتية بواقع 414 مليون و 718 الف دينار ، ومنح حوالي 5 مليون و 653 الف دينار ، و عوائد المحروقات والتراخيص 25 مليون و 500 الف دينار ومصادر التمويل الاخرى بنحو 3 مليون 151 الف دينار.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما بلغ إجمالي النفقات المقدرة (الجارية والرأسمالية) نحو 449 مليون حيث بلغت النفقات الجارية 271 مليون و 367 الف دينار، والنفقات الرأسمالية 177 مليون و 655 الف دينار.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و قال الملكاوي خلال الجلسة ان إعداد مشروع الموازنة لعام 2027 جاء نتيجة جهود مشتركة بين القطاع المالي وكافة قطاعات أمانة عمان، و بعد مراجعة احتياجات قطاعات الأمانة ومشاريعها ومبادراتها، وترتيبها وفق أثرها وأولوياتها وربطها بالاهداف الاستراتيجية لأمانة عمان.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و اضاف ان هذه الموازنة تسعى الى تلبية احتياجات المرحلة القادمة، حيث ان بنودها تركز على المبادرات ذات الأولوية التي تضمن تحسين جودة الخدمات وتنعكس إيجابياً على حياة المواطن.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و اشار الى ان إعداد الموازنة استند إلى مرتكزات أساسية، في مقدمتها تحقيق الاستدامة المالية لأمانة عمان، وضبط الإنفاق و تحسين أدوات التحصيل وترشيد النفقات، بما يحقق التوازن المطلوب بين الاستقرار المالي وتجويد الخدمات المقدمة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و وافقت اللجنة خلال الجلسة على توصيات لجنة الاستثمار في الأمانة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369686_1_1791212971.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>صادقت لجنة أمانة عمّان ، في جلستها الثالثة عشرة العادية التي عقدت اليوم الاثنين برئاسة رئيس لجنة أمانة عمان المهندس احمد الملكاوي، على مشروع موازنة الأمانة للعام المقبل 2027 البالغة 449 مليون دينار، وعلى الموازنات التأشيرية للأعوام 2028- 2029- 2030</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و وفقا للموازنة توزعت الإيرادات المقدرة بين ذاتية بواقع 414 مليون و 718 الف دينار ، ومنح حوالي 5 مليون و 653 الف دينار ، و عوائد المحروقات والتراخيص 25 مليون و 500 الف دينار ومصادر التمويل الاخرى بنحو 3 مليون 151 الف دينار.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما بلغ إجمالي النفقات المقدرة (الجارية والرأسمالية) نحو 449 مليون حيث بلغت النفقات الجارية 271 مليون و 367 الف دينار، والنفقات الرأسمالية 177 مليون و 655 الف دينار.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و قال الملكاوي خلال الجلسة ان إعداد مشروع الموازنة لعام 2027 جاء نتيجة جهود مشتركة بين القطاع المالي وكافة قطاعات أمانة عمان، و بعد مراجعة احتياجات قطاعات الأمانة ومشاريعها ومبادراتها، وترتيبها وفق أثرها وأولوياتها وربطها بالاهداف الاستراتيجية لأمانة عمان.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و اضاف ان هذه الموازنة تسعى الى تلبية احتياجات المرحلة القادمة، حيث ان بنودها تركز على المبادرات ذات الأولوية التي تضمن تحسين جودة الخدمات وتنعكس إيجابياً على حياة المواطن.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و اشار الى ان إعداد الموازنة استند إلى مرتكزات أساسية، في مقدمتها تحقيق الاستدامة المالية لأمانة عمان، وضبط الإنفاق و تحسين أدوات التحصيل وترشيد النفقات، بما يحقق التوازن المطلوب بين الاستقرار المالي وتجويد الخدمات المقدمة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و وافقت اللجنة خلال الجلسة على توصيات لجنة الاستثمار في الأمانة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>اتحاد السلة يشكل عددا من لجانه العاملة ويعزز نهجه نحو تطوير منظومة العمل المؤسسي</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369685</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369685</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369685_1_1791212822.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عمان – قرر الاتحاد الأردني لكرة السلة تشكيل عدد من لجانه العاملة، في خطوة أولى تستهدف تعزيز منظومة العمل الإداري والفني، وترسيخ نهج مؤسسي متكامل يقوم على التخصص وتوزيع الأدوار والمسؤوليات، بما يواكب تطلعات الاتحاد للمرحلة المقبلة، ويدعم جهوده الرامية إلى الارتقاء بمستوى إدارة وتطوير كرة السلة الأردنية على المستويات كافة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وجاء تشكيل هذه اللجان كخطوة أولى، وفق رؤية تستهدف توزيع الأدوار والمسؤوليات، والاستفادة من الكفاءات والخبرات المتخصصة، بما يعزز كفاءة الأداء وسرعة اتخاذ القرار، ويدعم عمل مجلس الإدارة واللجان التنفيذية في مختلف الملفات المرتبطة بالمنتخبات والتحكيم والجوانب الطبية والفنية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويرأس السيد يزن المعشر اللجنة الفنية والمنتخبات، والتي تضم في عضويتها المهندس مؤمن السليحات، سمير مرقص، معتصم سلامة، معن عودة، هلا محيسن، ونهاد ماضي. وتُعنى اللجنة بمهام فنية تتصل بالمنتخبات الوطنية وبرامج إعدادها وتطويرها، إلى جانب متابعة الجوانب الفنية المرتبطة باللاعبين والمدربين، بما يسهم في بناء رؤية فنية متكاملة ومستدامة للمنتخبات الوطنية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بدوره، يرأس الدكتور أسامة حمارنة اللجنة الطبية، والتي تضم في عضويتها كلا من: د. غسان خوري، د. زياد دحابرة، د. سلمى بريزات، د. روى فاروقي، لتتولى اللجنة متابعة الملفات الطبية المرتبطة بلاعبي ولاعبات المنتخبات الوطنية، وتعزيز الإجراءات الوقائية والصحية وفق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما يرأس ناصر أبو راشد لجنة الحكام، التي تضم في عضويتها مرح حطاب، بهاء الخطيب، مروان عويس، وحمزة المجالي، لتتولى متابعة وتطوير منظومة التحكيم، والارتقاء بمستوى الحكام وتأهيلهم على المستويات كافة، بما ينسجم مع متطلبات المنافسات والمعايير الفنية المعتمدة محليا ودوليا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويأتي تشكيل اللجان في إطار خطة الاتحاد الرامية إلى رفع كفاءة الأداء، وتعزيز الحوكمة، وتطوير آليات العمل المؤسسي، بما يمهد لمرحلة جديدة من العمل المنظم والمتخصص، وبما يواكب تطلعات أسرة كرة السلة الأردنية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369685_1_1791212822.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عمان – قرر الاتحاد الأردني لكرة السلة تشكيل عدد من لجانه العاملة، في خطوة أولى تستهدف تعزيز منظومة العمل الإداري والفني، وترسيخ نهج مؤسسي متكامل يقوم على التخصص وتوزيع الأدوار والمسؤوليات، بما يواكب تطلعات الاتحاد للمرحلة المقبلة، ويدعم جهوده الرامية إلى الارتقاء بمستوى إدارة وتطوير كرة السلة الأردنية على المستويات كافة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وجاء تشكيل هذه اللجان كخطوة أولى، وفق رؤية تستهدف توزيع الأدوار والمسؤوليات، والاستفادة من الكفاءات والخبرات المتخصصة، بما يعزز كفاءة الأداء وسرعة اتخاذ القرار، ويدعم عمل مجلس الإدارة واللجان التنفيذية في مختلف الملفات المرتبطة بالمنتخبات والتحكيم والجوانب الطبية والفنية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويرأس السيد يزن المعشر اللجنة الفنية والمنتخبات، والتي تضم في عضويتها المهندس مؤمن السليحات، سمير مرقص، معتصم سلامة، معن عودة، هلا محيسن، ونهاد ماضي. وتُعنى اللجنة بمهام فنية تتصل بالمنتخبات الوطنية وبرامج إعدادها وتطويرها، إلى جانب متابعة الجوانب الفنية المرتبطة باللاعبين والمدربين، بما يسهم في بناء رؤية فنية متكاملة ومستدامة للمنتخبات الوطنية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بدوره، يرأس الدكتور أسامة حمارنة اللجنة الطبية، والتي تضم في عضويتها كلا من: د. غسان خوري، د. زياد دحابرة، د. سلمى بريزات، د. روى فاروقي، لتتولى اللجنة متابعة الملفات الطبية المرتبطة بلاعبي ولاعبات المنتخبات الوطنية، وتعزيز الإجراءات الوقائية والصحية وفق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما يرأس ناصر أبو راشد لجنة الحكام، التي تضم في عضويتها مرح حطاب، بهاء الخطيب، مروان عويس، وحمزة المجالي، لتتولى متابعة وتطوير منظومة التحكيم، والارتقاء بمستوى الحكام وتأهيلهم على المستويات كافة، بما ينسجم مع متطلبات المنافسات والمعايير الفنية المعتمدة محليا ودوليا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويأتي تشكيل اللجان في إطار خطة الاتحاد الرامية إلى رفع كفاءة الأداء، وتعزيز الحوكمة، وتطوير آليات العمل المؤسسي، بما يمهد لمرحلة جديدة من العمل المنظم والمتخصص، وبما يواكب تطلعات أسرة كرة السلة الأردنية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>نهائي دوري حارتنا (إقليم الوسط) للبراعم والأشبال الجمعة المقبل</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369684</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369684</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369684_1_1791212749.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عمّان – الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وصلت بطولة دوري حارتنا (إقليم الوسط) 2026 لفئتي البراعم والأشبال، إلى المشهد النهائي بعد ختام دور المجموعات والدور نصف النهائي، وسط تنافس مثير ومباريات كروية عالية المستوى، والتي استمرت على مدار الأدوار السابقة بمشاركة 24 فريقا، أقيمت على ملاعب مدارس المعارف في خلدا، بتنظيم من شركة حلول تطوير الرياضية SportDS .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي فئة البراعم تمكن فريق Dortmund من التأهل إلى النهائي بعد فوزه على Royal City A بفارق الركلات الترجيحية (5-3) بعد التعادل في الوقت الأصلي (2-2)، وليتبعه إلى النهائي فريق نسور عمّان (نسور المستقبل) بفوزه الكبير على Gladiators بنتيجة (4-0)، ليلتقي Dortmund ونسور عمّان في النهائي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما في فئة الأشبال فقد قطع نسور عمّان (نسور المستقبل) تذكرة العبور إلى المباراة النهائية بعد فوزه على Royal City B ( 2-1)، فيما تأهل فريق أكاديمية مرمر الرياضي بفوزه على Royal City A بفارق الركلات الترجيحية (3-2) بعد التعادل في الوقت الأصلي (1-1)، ليكون النهائي الجمعة المقبل بين نسور عمّان وأكاديمية مرمر، ومن الجدير ذكره أن مواجهات الدور نصف النهائي والنهائي لفئة الأشبال قد أقيمت على ملاعب ثماني من أجل زيادة الفائدة والإثارة والتنافس بين الفرق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وكانت مباريات البطولة قد شهدت تنافسا عاليا، وظهور مواهب متميزة بين الفرق المشاركة، فيما أقيمت المباريات بأجواء المباريات الرسمية من دخول الفريقيين على أنغام اللعب النظيف، ومصافحة اللاعبين وتطبيق القيم الكروية والرياضية، وشهدت البطولة أيضا تطبيق استراحة التبريد شرب المياه في كل شوط من أشواط المباراة، فيما قاد المباريات حكام دوليين واتحاديين معتمدين لضمان تطبيق قوانين كرة القدم وايضا يكون دورهم تعليمي للمواهب الكروية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بدوره قال مهند محادين، أحد مؤسسي مبادرة دوري حارتنا والمدير العام لشركة حلول تطوير الرياضة، أن مبادرة &quot;حارتنا&quot; باتت قادرة على أيصال الرسائل والأهداف التي أوجدت من أجلها وبات ذلك على أرض الواقع من خلال مباريات البطولة، بغرز القيم الرياضية داخل اللاعبين الناشئين بتقبل الفوز والخسارة وتعزيز الروح الرياضية والذي تجسد بشخصية وسام الذي حاكى اللاعبين على مدار البطولة من خلال رسائل توعوية، وهو ما لمس على أرض الواقع أيضا بتجاوب أهالي اللاعبين الذين كانوا محفزين بطريقة إيجابية أثناء المباريات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما بما يخص مجريات البطولة فقد أكد عون الجراح مدير البطولة، نجاح العملية التنظيمية من خلال المباريات كافة، بوضع قوانين وتعليمات تحاكي تجربة تعليمية وأيضا فنية تمكن المشاركين من الخروج بتجربة مميزة من دوري حارتنا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأضاف الجراح ان الترتيبات أنجرت للمباراة النهائية لفئتي البراعم والأشبال الجمعة المقبل، والذي سيكون كرنفال كروي وتكريم الفائزين، حيث سيتم الكشف عن الجوائز الفردية (الهداف، افضل لاعب ، افضل مدرب) عقب المباراة النهائية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي ذات السياق تحظى مبادرة دوري حارتنا، بوجود متطوعين يعملون على تنظيم المباريات واجراء الدور الرقابي على اللاعبين، وهو ما كشف تفاصيله يوسف عبيدات أحد مؤسسي المبادرة ، والذي قال أن مبادرة حارتنا تعمد في كل نسخة على تهيئة شباب متطوعين وتدريبهم بكيفية ادارة المباريات والفعاليات الرياضية من خلال تنظيم الفرق وتدقيق الكشوفات وتطبيق تعليمات البطولة أثناء المباريات وهو ما يخدم الفكر الشبابي التطوعي والتعرف عن قرب على طرق إدارة الأنشطة الرياضية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وشهدت البطولة ولأول مرة، دخول المنصات الرقمية الخاصة باللاعبين، من خلال تواجد منصة SCOUTMENA لاكتشاف المواهب، لتكون منصة رقمية توثق المواهب الكروية أمام الكشافين والباحثين عن النجوم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتقام مبادرة دوري حارتنا في إقليم الوسط بالشراكة مع جهات آمنت بفكرة المشروع، وهي: برومين الأردن الراعي البلاتيني، وراعي الاتصالات زين الأردن، والراعي الطبي مركز جوهرة دابوق للعلاج الطبيعي، وشريك الأغذية سنيورة، والمنصة الرقمية الرائدة لاكتشاف المواهب SCOUTMENA .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يُشار إلى أن شركة حلول تطوير الرياضة SportDS شركة رائدة تأسست في أواخر عام 2023، وتهدف إلى الإسهام في الارتقاء بمكانة الرياضة الأردنية، وتشجيع المجتمع على اتباع نمط حياة أكثر صحة، وتعزيز ازدهار القطاع الرياضي، من خلال توفير حلول أعمال وحلول رقمية ضمن منظومة الرياضة في الأردن.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369684_1_1791212749.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عمّان – الأردن</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وصلت بطولة دوري حارتنا (إقليم الوسط) 2026 لفئتي البراعم والأشبال، إلى المشهد النهائي بعد ختام دور المجموعات والدور نصف النهائي، وسط تنافس مثير ومباريات كروية عالية المستوى، والتي استمرت على مدار الأدوار السابقة بمشاركة 24 فريقا، أقيمت على ملاعب مدارس المعارف في خلدا، بتنظيم من شركة حلول تطوير الرياضية SportDS .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي فئة البراعم تمكن فريق Dortmund من التأهل إلى النهائي بعد فوزه على Royal City A بفارق الركلات الترجيحية (5-3) بعد التعادل في الوقت الأصلي (2-2)، وليتبعه إلى النهائي فريق نسور عمّان (نسور المستقبل) بفوزه الكبير على Gladiators بنتيجة (4-0)، ليلتقي Dortmund ونسور عمّان في النهائي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما في فئة الأشبال فقد قطع نسور عمّان (نسور المستقبل) تذكرة العبور إلى المباراة النهائية بعد فوزه على Royal City B ( 2-1)، فيما تأهل فريق أكاديمية مرمر الرياضي بفوزه على Royal City A بفارق الركلات الترجيحية (3-2) بعد التعادل في الوقت الأصلي (1-1)، ليكون النهائي الجمعة المقبل بين نسور عمّان وأكاديمية مرمر، ومن الجدير ذكره أن مواجهات الدور نصف النهائي والنهائي لفئة الأشبال قد أقيمت على ملاعب ثماني من أجل زيادة الفائدة والإثارة والتنافس بين الفرق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وكانت مباريات البطولة قد شهدت تنافسا عاليا، وظهور مواهب متميزة بين الفرق المشاركة، فيما أقيمت المباريات بأجواء المباريات الرسمية من دخول الفريقيين على أنغام اللعب النظيف، ومصافحة اللاعبين وتطبيق القيم الكروية والرياضية، وشهدت البطولة أيضا تطبيق استراحة التبريد شرب المياه في كل شوط من أشواط المباراة، فيما قاد المباريات حكام دوليين واتحاديين معتمدين لضمان تطبيق قوانين كرة القدم وايضا يكون دورهم تعليمي للمواهب الكروية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بدوره قال مهند محادين، أحد مؤسسي مبادرة دوري حارتنا والمدير العام لشركة حلول تطوير الرياضة، أن مبادرة &quot;حارتنا&quot; باتت قادرة على أيصال الرسائل والأهداف التي أوجدت من أجلها وبات ذلك على أرض الواقع من خلال مباريات البطولة، بغرز القيم الرياضية داخل اللاعبين الناشئين بتقبل الفوز والخسارة وتعزيز الروح الرياضية والذي تجسد بشخصية وسام الذي حاكى اللاعبين على مدار البطولة من خلال رسائل توعوية، وهو ما لمس على أرض الواقع أيضا بتجاوب أهالي اللاعبين الذين كانوا محفزين بطريقة إيجابية أثناء المباريات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما بما يخص مجريات البطولة فقد أكد عون الجراح مدير البطولة، نجاح العملية التنظيمية من خلال المباريات كافة، بوضع قوانين وتعليمات تحاكي تجربة تعليمية وأيضا فنية تمكن المشاركين من الخروج بتجربة مميزة من دوري حارتنا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأضاف الجراح ان الترتيبات أنجرت للمباراة النهائية لفئتي البراعم والأشبال الجمعة المقبل، والذي سيكون كرنفال كروي وتكريم الفائزين، حيث سيتم الكشف عن الجوائز الفردية (الهداف، افضل لاعب ، افضل مدرب) عقب المباراة النهائية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي ذات السياق تحظى مبادرة دوري حارتنا، بوجود متطوعين يعملون على تنظيم المباريات واجراء الدور الرقابي على اللاعبين، وهو ما كشف تفاصيله يوسف عبيدات أحد مؤسسي المبادرة ، والذي قال أن مبادرة حارتنا تعمد في كل نسخة على تهيئة شباب متطوعين وتدريبهم بكيفية ادارة المباريات والفعاليات الرياضية من خلال تنظيم الفرق وتدقيق الكشوفات وتطبيق تعليمات البطولة أثناء المباريات وهو ما يخدم الفكر الشبابي التطوعي والتعرف عن قرب على طرق إدارة الأنشطة الرياضية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وشهدت البطولة ولأول مرة، دخول المنصات الرقمية الخاصة باللاعبين، من خلال تواجد منصة SCOUTMENA لاكتشاف المواهب، لتكون منصة رقمية توثق المواهب الكروية أمام الكشافين والباحثين عن النجوم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتقام مبادرة دوري حارتنا في إقليم الوسط بالشراكة مع جهات آمنت بفكرة المشروع، وهي: برومين الأردن الراعي البلاتيني، وراعي الاتصالات زين الأردن، والراعي الطبي مركز جوهرة دابوق للعلاج الطبيعي، وشريك الأغذية سنيورة، والمنصة الرقمية الرائدة لاكتشاف المواهب SCOUTMENA .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يُشار إلى أن شركة حلول تطوير الرياضة SportDS شركة رائدة تأسست في أواخر عام 2023، وتهدف إلى الإسهام في الارتقاء بمكانة الرياضة الأردنية، وتشجيع المجتمع على اتباع نمط حياة أكثر صحة، وتعزيز ازدهار القطاع الرياضي، من خلال توفير حلول أعمال وحلول رقمية ضمن منظومة الرياضة في الأردن.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ايمان عبد الرزاق ابو العثم النسور : تقديرٌ ملكي</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369683</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369683</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369683_1_1791212545.jpg"  alt="" />
<div>ايمان عبد الرزاق ابو العثم النسور</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم أكن صحفية، ولم يسبق لي أن فكرت يومًا في كتابة مقال، أو خطر ببالي أن أمسك القلم لأكتب عن تجربة شخصية عشتها بكل تفاصيلها ومشاعرها. لكنني، قبل أن أصبح معلمة ثم مديرة مدرسة، كنت طالبة أجد متعتي في كتابة موضوعات الإنشاء، وأشعر أن للكلمة مكانًا خاصًا في قلبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن الكتابة عن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبدالله إلى المدرسة التي أتشرف بإدارتها، مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة في العقبة، بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، كانت أمرًا مختلفًا تمامًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فكيف يمكن للكلمات أن تفي موقفًا بهذا الحجم حقه؟ وكيف لقلم بسيط أن يصف مشاعر الفخر والاعتزاز التي غمرتنا ونحن نستقبل جلالتيهما في مدرستنا، ونلتقي بهما نحن وزميلاتنا وزملاؤنا المعلمين والمعلمات؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن لقاءنا، نحن المعلمين والمعلمات، بجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله في مدرستنا، وفي مناسبة تحمل اسم المعلم وتحتفي برسالته، هو شرف عظيم وذكرى ستبقى راسخة في وجداننا. فهذه الزيارة لم تكن مجرد مناسبة عابرة، بل كانت رسالة تقدير واهتمام بمهنة التعليم، وبالإنسان الذي يحمل على عاتقه أمانة بناء الأجيال وصناعة المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كان حضور جلالتيهما بين المعلمين والمعلمات تجسيدًا للاهتمام الذي تحظى به مسيرة التعليم في وطننا، وتأكيدًا على أن المعلم ليس عنصرًا هامشيًا في العملية التعليمية، بل هو قلبها النابض، وشريك أساسي في بناء الإنسان الأردني القادر على المعرفة والإبداع وتحمل المسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه المناسبة، نستحضر عِظم الرسالة التي نحملها كل يوم ونحن نقف أمام أبنائنا وبناتنا الطلبة؛ فالمعلم لا يقدّم المعرفة فحسب، وإنما يغرس القيم، ويكتشف المواهب، ويعزز الثقة، ويفتح أمام الطلبة أبوابًا جديدة نحو المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأن تطوير التعليم يبدأ من تطوير المعلم وتمكينه، فإن من الواجب الإشادة بالجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية في مجال التطوير المهني للمعلمين، وبما تنفذه من برامج ومبادرات تسهم في الارتقاء بأدائهم، وتعزيز قدراتهم، ومواكبة المستجدات في العملية التعليمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما لا يمكن الحديث عن تطوير المعلم دون التوقف عند الدور الذي تقوم به أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين في دعم المعلمين وتطوير مهاراتهم المهنية، من خلال برامج تدريبية تسهم في تعزيز جودة التعليم، وتمنح المعلم أدوات جديدة تساعده على أداء رسالته بثقة وكفاءة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الاستثمار في المعلم هو استثمار في مستقبل الوطن؛ فكل مهارة يكتسبها المعلم، وكل فكرة جديدة يتعلمها، وكل فرصة للتطوير المهني يحصل عليها، تنعكس بصورة مباشرة على طلبته ومدرسته ومجتمعه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا، فإن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله لمدرستنا في اليوم العالمي للمعلمين حملت بالنسبة إلينا معنى يتجاوز حدود المكان والزمان؛ فقد شعرنا بأن جهود المعلمين، مهما بدت يومية ومعتادة، تستحق التقدير والاحتفاء، وأن الرسالة التي نحملها هي رسالة وطنية سامية تستحق كل دعم واهتمام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة في العقبة، ستبقى هذه الزيارة ذكرى استثنائية في تاريخ المدرسة، وستظل في ذاكرة معلميها وطلبتها وإدارتها، لأنها منحتنا شعورًا عميقًا بالفخر، وجددت في نفوسنا الدافعية لمواصلة العمل والعطاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد تعلمت من هذه التجربة أن بعض المواقف لا تحتاج إلى صحفي محترف كي يكتب عنها؛ يكفي أن يكون الإنسان قد عاشها بصدق، وأن يترك لقلبه فرصة الحديث.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتبت عن مدرسة أحبها، وعن زميلات وزملاء أعتز بهم، وعن مهنة أؤمن برسالتها، وعن قيادة وطنية أولت التعليم والمعلم اهتمامًا راسخًا، وعن يوم شعرت فيه أن كل ما نقدمه من جهد وعطاء يستحق أن يُروى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيظل في القلب امتنان كبير لهذا اللقاء، وفخر أكبر بأن أكون معلمة ومديرة مدرسة في وطن يقدّر التعليم، ويؤمن بأن بناء الإنسان هو الطريق الأهم لبناء المستقبل.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369683_1_1791212545.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>ايمان عبد الرزاق ابو العثم النسور</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم أكن صحفية، ولم يسبق لي أن فكرت يومًا في كتابة مقال، أو خطر ببالي أن أمسك القلم لأكتب عن تجربة شخصية عشتها بكل تفاصيلها ومشاعرها. لكنني، قبل أن أصبح معلمة ثم مديرة مدرسة، كنت طالبة أجد متعتي في كتابة موضوعات الإنشاء، وأشعر أن للكلمة مكانًا خاصًا في قلبي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>غير أن الكتابة عن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبدالله إلى المدرسة التي أتشرف بإدارتها، مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة في العقبة، بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، كانت أمرًا مختلفًا تمامًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>فكيف يمكن للكلمات أن تفي موقفًا بهذا الحجم حقه؟ وكيف لقلم بسيط أن يصف مشاعر الفخر والاعتزاز التي غمرتنا ونحن نستقبل جلالتيهما في مدرستنا، ونلتقي بهما نحن وزميلاتنا وزملاؤنا المعلمين والمعلمات؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن لقاءنا، نحن المعلمين والمعلمات، بجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله في مدرستنا، وفي مناسبة تحمل اسم المعلم وتحتفي برسالته، هو شرف عظيم وذكرى ستبقى راسخة في وجداننا. فهذه الزيارة لم تكن مجرد مناسبة عابرة، بل كانت رسالة تقدير واهتمام بمهنة التعليم، وبالإنسان الذي يحمل على عاتقه أمانة بناء الأجيال وصناعة المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كان حضور جلالتيهما بين المعلمين والمعلمات تجسيدًا للاهتمام الذي تحظى به مسيرة التعليم في وطننا، وتأكيدًا على أن المعلم ليس عنصرًا هامشيًا في العملية التعليمية، بل هو قلبها النابض، وشريك أساسي في بناء الإنسان الأردني القادر على المعرفة والإبداع وتحمل المسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه المناسبة، نستحضر عِظم الرسالة التي نحملها كل يوم ونحن نقف أمام أبنائنا وبناتنا الطلبة؛ فالمعلم لا يقدّم المعرفة فحسب، وإنما يغرس القيم، ويكتشف المواهب، ويعزز الثقة، ويفتح أمام الطلبة أبوابًا جديدة نحو المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولأن تطوير التعليم يبدأ من تطوير المعلم وتمكينه، فإن من الواجب الإشادة بالجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية في مجال التطوير المهني للمعلمين، وبما تنفذه من برامج ومبادرات تسهم في الارتقاء بأدائهم، وتعزيز قدراتهم، ومواكبة المستجدات في العملية التعليمية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما لا يمكن الحديث عن تطوير المعلم دون التوقف عند الدور الذي تقوم به أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين في دعم المعلمين وتطوير مهاراتهم المهنية، من خلال برامج تدريبية تسهم في تعزيز جودة التعليم، وتمنح المعلم أدوات جديدة تساعده على أداء رسالته بثقة وكفاءة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن الاستثمار في المعلم هو استثمار في مستقبل الوطن؛ فكل مهارة يكتسبها المعلم، وكل فكرة جديدة يتعلمها، وكل فرصة للتطوير المهني يحصل عليها، تنعكس بصورة مباشرة على طلبته ومدرسته ومجتمعه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا، فإن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله لمدرستنا في اليوم العالمي للمعلمين حملت بالنسبة إلينا معنى يتجاوز حدود المكان والزمان؛ فقد شعرنا بأن جهود المعلمين، مهما بدت يومية ومعتادة، تستحق التقدير والاحتفاء، وأن الرسالة التي نحملها هي رسالة وطنية سامية تستحق كل دعم واهتمام.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة في العقبة، ستبقى هذه الزيارة ذكرى استثنائية في تاريخ المدرسة، وستظل في ذاكرة معلميها وطلبتها وإدارتها، لأنها منحتنا شعورًا عميقًا بالفخر، وجددت في نفوسنا الدافعية لمواصلة العمل والعطاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد تعلمت من هذه التجربة أن بعض المواقف لا تحتاج إلى صحفي محترف كي يكتب عنها؛ يكفي أن يكون الإنسان قد عاشها بصدق، وأن يترك لقلبه فرصة الحديث.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كتبت عن مدرسة أحبها، وعن زميلات وزملاء أعتز بهم، وعن مهنة أؤمن برسالتها، وعن قيادة وطنية أولت التعليم والمعلم اهتمامًا راسخًا، وعن يوم شعرت فيه أن كل ما نقدمه من جهد وعطاء يستحق أن يُروى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وسيظل في القلب امتنان كبير لهذا اللقاء، وفخر أكبر بأن أكون معلمة ومديرة مدرسة في وطن يقدّر التعليم، ويؤمن بأن بناء الإنسان هو الطريق الأهم لبناء المستقبل.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>د. رويده زهير العابد : بصمة اثر معلم</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369682</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369682</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369682_1_1791212476.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الدكتورة رويده زهير العابد</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يعد المعلم ركيزة أساسية في المنظومة التعليمية فهو حجر الأساس في بناء وصقل شخصية الطلبة من جميع الجوانب العقلية، والفكرية، والمهارية، والاجتماعية، والثقافية؛ فهو البوصلة التي توجهم وتبلور معالم شخصيتهم وسلوكهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالمعلم يعد الباني فمن تحت يديه يخرج الطبيب، والمهندس، ودكتور الجامعة، والمحامي، وعامل الوطن، والمزارع، والحداد، والنجار، تنوعت المهن وتعددت، ولكن ما يبقى هو البوصلة الأخلاقية التي زرعت في نفوس الأبناء وشاركت الأسرة في إعداد أبنائها وترك الأثر في نفس كل فرد متعلم إلى مدى الحياة وفي جميع محطات حياة كل شخص.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ختامًا، دمتم بخير وصحة وسلامة وأتوجه بالتقدير، والاحترام، والاعتزاز للمعلمين جميعًا وأهنئ كل معلم قدم، ودرس، ووجه، وساهم في تطوير أبنائنا الطلبة وترك بصمة اثر ساهمت في بناء إنسان، وأسرة، ومجتمع سوي أساسه مواطن صالح لكل زمان ومكان، وأسال الله لكم التوفيق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369682_1_1791212476.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الدكتورة رويده زهير العابد</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يعد المعلم ركيزة أساسية في المنظومة التعليمية فهو حجر الأساس في بناء وصقل شخصية الطلبة من جميع الجوانب العقلية، والفكرية، والمهارية، والاجتماعية، والثقافية؛ فهو البوصلة التي توجهم وتبلور معالم شخصيتهم وسلوكهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فالمعلم يعد الباني فمن تحت يديه يخرج الطبيب، والمهندس، ودكتور الجامعة، والمحامي، وعامل الوطن، والمزارع، والحداد، والنجار، تنوعت المهن وتعددت، ولكن ما يبقى هو البوصلة الأخلاقية التي زرعت في نفوس الأبناء وشاركت الأسرة في إعداد أبنائها وترك الأثر في نفس كل فرد متعلم إلى مدى الحياة وفي جميع محطات حياة كل شخص.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ختامًا، دمتم بخير وصحة وسلامة وأتوجه بالتقدير، والاحترام، والاعتزاز للمعلمين جميعًا وأهنئ كل معلم قدم، ودرس، ووجه، وساهم في تطوير أبنائنا الطلبة وترك بصمة اثر ساهمت في بناء إنسان، وأسرة، ومجتمع سوي أساسه مواطن صالح لكل زمان ومكان، وأسال الله لكم التوفيق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المبيضين والعلوان وخبيص</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369681</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 02:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369681</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369681_1_1791212234.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>البلقاء- عمان-&nbsp; مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، واجب العزاء إلى عشائر المبيضين والعلوان العبادي وخبيص.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ففي منطقة ضاحية الرشيد بلواء الجامعة الأردنية بالعاصمة عمان، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومة إلهام الصوالحة، والدة العميد نبيل المبيضين، مدير الشرطة العربية والدولية، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي المرحومة وعشيرتي المبيضين والصوالحة عموم عشائر الغساسنة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جنانه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي منطقة عيرا بمحافظة البلقاء، نقل العيسوي خلال زيارته بيت عزاء المرحوم عبدالله عبدالجليل العلوان العبادي، والد العقيد المتقاعد شاكر عبدالله العلوان العبادي، تعازي ومواساة جلالة الملك إلى ذوي الفقيد وعشيرة العلوان وعموم عشائر قبيلة عباد، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي منطقة دير غبار بلواء وادي السير بالعاصمة عمان، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومة حنان ميشيل البهو، زوجة سامر عيسى خبيص تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحوم، وعموم عشيرة الكفاوين، سائلا الله ان يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جنانه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما قدم واجب العزاء إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369681_1_1791212234.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>البلقاء- عمان-&nbsp; مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، واجب العزاء إلى عشائر المبيضين والعلوان العبادي وخبيص.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ففي منطقة ضاحية الرشيد بلواء الجامعة الأردنية بالعاصمة عمان، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومة إلهام الصوالحة، والدة العميد نبيل المبيضين، مدير الشرطة العربية والدولية، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي المرحومة وعشيرتي المبيضين والصوالحة عموم عشائر الغساسنة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جنانه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي منطقة عيرا بمحافظة البلقاء، نقل العيسوي خلال زيارته بيت عزاء المرحوم عبدالله عبدالجليل العلوان العبادي، والد العقيد المتقاعد شاكر عبدالله العلوان العبادي، تعازي ومواساة جلالة الملك إلى ذوي الفقيد وعشيرة العلوان وعموم عشائر قبيلة عباد، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي منطقة دير غبار بلواء وادي السير بالعاصمة عمان، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومة حنان ميشيل البهو، زوجة سامر عيسى خبيص تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحوم، وعموم عشيرة الكفاوين، سائلا الله ان يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جنانه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما قدم واجب العزاء إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>عريب الرنتاوي : حماس إذ تعرض وساطتها &quot;اليمنية&quot;...مصدر الفكرة ورسائلها وفرصها</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369680</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 02:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369680</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369680_1_1791212120.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كتب: عريب الرنتاوي، مستشار ومؤسس مركز القدس للدراسات السياسية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>4 تشرين أول/ أكتوبر 2026</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>للوهلة الأولى، ظننت أن حماس بمبادرتها التوسط بين صنعاء والرياض، إنما كانت تسعى في تفادي &quot;الحرج&quot;، والإفلات من ضغط الانحياز لفريق في مواجهة آخر، فهي من جهة لا تستطيع أن تسلك اتجاهاً معاكساً لغالبية العواصم العربية والإقليمية، بالذات تلك التي تحتضنها، وتكرس جهودها للوساطة بينها وبين الاحتلال الإسرائيلي، أو تقود جهود مصالحة مع خصومها على الساحة الوطنية، مثل: قطر، تركيا، مصر وغيرها من الدول التي لم تُخفِ تعاطفها وتضامنها مع المملكة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بيد أنها من جهة ثانية، لا تستطيع أن تتنكر لـ&quot;شراكة الدم&quot;، والتعبير لمسؤولين من الحركة، التي تجسدت في دخول أنصار الله – الحوثيين، على خط &quot;إسناد&quot; غزة، وقيامهم بضرب تل أبيب والعمق الإسرائيلي بالصواريخ والمسيّرات، ونجاحهم في إصابة ميناء &quot;إيلات&quot; بالعطب والشلل لأشهر عديدة، وخفض طاقته الإنتاجية بنسبة 85 بالمئة وفقاً لمصادر إسرائيلية ... وهي الحرب التي كلفت اليمن آلاف الضربات الجوية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة، قبل أن تُبرم الأخيرة اتفاقاً منفرداً معهم، من دون تشاور مع تل أبيب، ولا اشتراط بعدم استهداف مصالحها وأصولها في البحر الأحمر وعلى اليابسة ... حربٌ كلفت الحوثيين واليمنيين خسائر جسمية، وأودت بحيوات كثير من كبار قادتهم السياسيين والمدنيين والعسكريين، فضلاً عن مروحة واسعة من منشآتهم المدنية والاقتصادية، المتهالكة أصلاً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن &quot;المفاجأة&quot; جاءت في أثناء حديثٍ خاص، مع أحد قادة حماس البارزين، حين كشف بأن المبادرة لم تصدر عنهم، بل جاءت من أنصار الله أنفسهم، فهم من طلب من الحركة أن تتحرك، وأن تتحرك على محور &quot;ثلاثي الوساطة&quot; في غزة، وعلى أمل أن ينجح هؤلاء في وقف هذه الحرب، وشق طريق سياسي – تفاوضي بين صنعاء والرياض، يتخطى التهدئة التي ما كان لها أن تجلب سلماً واستقراراً مستدامين، من دون معالجة بقية الملفات الاقتصادية والمالية والسياسية العالقة، والحديث لأنصار الله، كما نقله القيادي الفلسطيني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي التفاصيل، أن الحركة نقلت العرض الحوثي إلى الجهات الثلاث، إذ يبدو أن قنوات التواصل المباشر بين حماس والرياض، ليست سالكة ابداً، وأن الحركة بذاتها، ليست الوسيط الأنسب، أقله من وجهة نظر السعوديين، وهو أمر يدركه الحوثيون على أية حال، ولكن رهانهم انعقد على الصلات الوثيقة التي نسجتها حماس مع &quot;ثلاثي الوساطة&quot;، فضلاً عن علاقات الحركة الوثيقة مع أطياف فاعلة سياسياً واجتماعياً من اليمنيين أنفسهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم تكن استجابة الأطراف المذكورة بالمستوى الذي يسمح بالتفاؤل في قرب تفعيل هذا المسار، والتقدير الذي خلصت إليه، يشي بأن المملكة ليست جاهزة بعد، لجهد من هذا النوع، بل أنها لا تريد أن تظهر بمظهر &quot;الطرف&quot; في هذا الصراع، كما فعلت من قبل، زمن مفاوضات التهدئة ووقف إطلاق النار عام 2022، وأن القناعة المترسخة عند خصوم الحوثي، أنه ليس جاداً في طلب الوساطة والتفاوض، وأن تصعيده اللفظي والميداني ضد المملكة، إنما يرتبط بمجريات الصراع الإقليمي الأكبر في المنطقة، وأن خروجه عن صمته، أو &quot;صمت المدافع&quot;، إنما يرتبط بالاستعدادات الإيرانية لمواجهة جولة جديدة محتملة من الحرب الأمريكية على إيران.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في مغزى المبادرة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مبادرة الحوثي التي وضعها في جيب حماس، تأتي في سياق &quot;التخادم&quot; بين حليفين مقربين، وتعيد إلى الأذهان ما سبق للسيد عبد الملك الحوثي أن اقترحه في العام 2020، حين عرض مقايضة طيار سعودي أسير لدى جماعته، بإفراج السلطات السعودية عن عدد من معتقلي حماس في المملكة...يومها رحبت حركة حماس بالعرض الحوثي، وتجاهلته المملكة قبل أن تعود وتفرج عنهم خلال الفترة من 2022 - 2024، إن بفعل جهود وساطة من طرف ثالث، أو بالنظر لانتهاء محكوميّاتهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اليوم، تأتي مبادرة الحوثي من باب تدعيم &quot;مكانة حماس سياسياً&quot;، ومنحها هذا الـ &quot;Credit”، فالحركة التي تنظر إليها أطراف عربية ودولية، بوصفها جزءاً من مشكلات المنطقة، يريد الحوثي بمبادرته، تقديمها بوصفها جزءاً من الحل، أو هكذا فهمت الحركة مغزى المبادرة اليمنية، لكن من أسف، ما زالت المبادرة في مهدها، حتى لا نقول إنها دُفنت في هذا المهد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>على أن المبادرة من جهة ثانية، تريد أن تبعث برسائل عدة لأطراف يمنية وإقليمية:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أولاها: أن الجماعة ليست &quot;ذيلاً تابعاً&quot; لطهران وحرسها الثوري، هي لا تخفي تحالفها وارتباطاتها مع طهران، بيد أنها وفقاً لأغلب التقديرات والتحليلات الرزينة- أقل حلفاء طهران تبعيةً لها، وهي إذ تتحرك مدفوعة بحساباتها ومصالحها، تحاذر ما أمكن، التحليق بعيداً عن السرب الإيراني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والرسالة الثانية، أن الحركة تسعى في نسج علاقات مع البعد العربي والإقليمي، الأكثر فاعلية وتأثيراً، وهي تتابع بلا شك، الأدوار المتعاظمة التي تقوم بها أطراف &quot;مثلث الوساطة&quot; في غزة، إن على جبهة الحرب على إيران، أو على جبهات الصراع المندلع على مقربة من اليمن، في الضفة الأخرى من البحر الأحمر والمضيق والقرن الأفريقي، وهي صراعات ليست بعيدة عن اليمن ولا عن هذه الأطراف.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والرسالة الثالثة التي يريد الحوثي إبلاغها إلى من يعنيهم الأمر، أن &quot;الهدنة&quot; مهما طالت واستطالت، ليست حلاً، فبعد أربع سنوات من هدأة غبار المعارك، أخفقت الأطراف في وضع بقية القضايا العالقة، من عقوبات وحصار ورواتب ومحروقات وموانئ ومطارات، على سكة الحل، وظلت العملية السياسية الداخلية على انسداداتها، فكان طبيعياً، كما في مختلف الصراعات والنزاعات في العالم، أن تعاود انفجاراتها، لأن جذور أسبابها ما زالت ضاربة في الأرض.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والرسالة الرابعة، أن الحرب ليست حلاً للأزمة اليمنية، لم تكن كذلك في حرب السنوات السبع، ولن تكون كذلك من بعد .... وأن إجراءات العزل والحصار، اقتصادياً، وغياب الآفاق سياسياً، هو وصفة لتجدد الصراع، لا لتأبيد الأمر الواقع الصعب.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الرسالة الخامسة، وهي تعبير عن موقف قديم متجدد لأنصار الله، بصرف النظر عن مدى صحته من عدمها، تقول إن الحل للأزمة اليمينة يبدأ بحوار (تفاوض) بين صنعاء والرياض، لا بين اليمنيين أنفسهم، وأن الحوار اليمني-اليمني يأتي في مرحلة لاحقة، فأساس الحل والحرب يبدأ من هنا، من الطريق الواصل بين العاصمتين العربتين، وهو امر تجهد أطراف مختلفة، ولأسباب ومصالح مختلفة، في رفضه وتحاشيه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المبادرة والإطار</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تصب المبادرة اليمنية التي أخرجتها حماس للعلن، عن قصد والأغلب من دونه، في بوتقة الجهود الرامية لتظهير &quot;إطار /نظام إقليمي، للتعاون والأمن الجماعي&quot;، وهي مبادرة عرضتها الدوحة من على ارفع منبر أممي، وسبق لوزير خارجية عمان أن &quot;فصّل&quot; بها، في مقالين له نشرا في &quot;لوموند&quot; الفرنسية والـ &quot;إيكونومسيت&quot; البريطانية، ويبدو أن ثمة توجهاً جديداً لدى بعض الأطراف العربية والإقليمية، أكثر تفهماً للدعوات للاحتواء بدل الإقصاء، والمشاركة بدل المغالبة، والتعاون بدل التصارع.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وإن قُدّرُ لمبادرة الأمن الجماعي هذه، أن تطل برأسها، فإن من أولى أولوياتها، وضع مختلف الأزمات المفتوحة (خطوط التماس بين العرب والإيرانيين) على سكة حل تفاوضي شامل، تنخرط مختلف الأطراف في صياغته وصيانته، وبما يحفظ مصالح مختلف الأفرقاء واللاعبين المحليين، ويحفظ المصالح المتوازنة لدول الجوار، وربما يكون اليمن، أول هذه الأزمات التي تستدعي الحل السياسي وتستعجله، بدل الدخول في مغامرات، قد نعرف متى تبدأ، ولكن هيهات أن نعرف كيف تنتهي ومتى وكيف؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتزداد الحاجة للجنوح لخيار الدبلوماسية والحوار والتفاوض في ضوء ضعف شهية الأطراف الإقليمية والدولية للتصعيد والحسم والتجييش وقرع طبول الحرب، فلا واشنطن أظهرت استعداداً لتجديد جولات القتال ضد أنصار الله، ولا مصر كشفت عن استعداد للتورط من جديد بعد ستة عقود من ورطة سابقة، كما أن أطراف الحلف الثلاثي الجديد الناشئ، ما زالت عند حدود تعبيرها عن التضامن السلمي والمعنوي، وعندما يجري البحث في &quot;خيارات عسكرية&quot; من نوع ما، تبدي أطرافه إصراراً على الطبيعة الدفاعية لأنماط ومستويات تدخلها، وترغب بالجلوس في المقاعد الخلفية وليس الأمامية للمواجهة، وهي تفضل وفقاً لإسحاق دار، الخيار السياسي على العسكري.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>على أن بعض المراقبين يرون أن ضعف رغبة أطراف الوساطة للتدخل في الأزمة اليمنية، ربما يكون نابعاً من فرضية مؤدّاها: أنه من دون حل الصراع الأكبر، لا يمكن تخليق حلول للصراعات الأصغر، وهذا صحيح عموماً، ولكنه ليس صحيحاً دائماً، فإن توفر الاستعداد والحاجة لأطراف وازنة في الصراعات المحلية، وحد أدنى من الرغبة لدى الأطراف الإقليمية الداعمة لها، يمكن الذهاب إلى حلول وتسويات صغيرة، قد تصبح خطوة في سياق أطول من إجراءات بناء الثقة في الصراع الأكبر، وقد تكون توطئة وتمهيد، أو بالأحرى اختبار لنوايا الأطراف، وتجربة في اجتراح حلول من خارج العلبة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا بأس من إعطاء حماس بعضاً من الـ &quot;Credit”، الذي تحتاجه ويحتاجه الوسطاء، وهم يخوضون أصعب مواجهة مع صلف الفاشيين الجدد في إسرائيل وتعنتهم، وضربهم عرض الحائط بكل المبادرات وخرائط الطرق، وإصرارهم على المضي في حرب التطهير والإبادة، بذريعة استئصال الإرهاب ... أمر كهذا، لا يعيب الوساطة والوسطاء، بل يرفع من شأنهم، ومن شأن قدرتهم على معالجة سلسلة من الأزمات المترابطة، فهل تستجيب الأطراف، وهل يتحرك الوسطاء قبل فوات الأوان؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369680_1_1791212120.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كتب: عريب الرنتاوي، مستشار ومؤسس مركز القدس للدراسات السياسية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>4 تشرين أول/ أكتوبر 2026</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>للوهلة الأولى، ظننت أن حماس بمبادرتها التوسط بين صنعاء والرياض، إنما كانت تسعى في تفادي &quot;الحرج&quot;، والإفلات من ضغط الانحياز لفريق في مواجهة آخر، فهي من جهة لا تستطيع أن تسلك اتجاهاً معاكساً لغالبية العواصم العربية والإقليمية، بالذات تلك التي تحتضنها، وتكرس جهودها للوساطة بينها وبين الاحتلال الإسرائيلي، أو تقود جهود مصالحة مع خصومها على الساحة الوطنية، مثل: قطر، تركيا، مصر وغيرها من الدول التي لم تُخفِ تعاطفها وتضامنها مع المملكة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بيد أنها من جهة ثانية، لا تستطيع أن تتنكر لـ&quot;شراكة الدم&quot;، والتعبير لمسؤولين من الحركة، التي تجسدت في دخول أنصار الله – الحوثيين، على خط &quot;إسناد&quot; غزة، وقيامهم بضرب تل أبيب والعمق الإسرائيلي بالصواريخ والمسيّرات، ونجاحهم في إصابة ميناء &quot;إيلات&quot; بالعطب والشلل لأشهر عديدة، وخفض طاقته الإنتاجية بنسبة 85 بالمئة وفقاً لمصادر إسرائيلية ... وهي الحرب التي كلفت اليمن آلاف الضربات الجوية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة، قبل أن تُبرم الأخيرة اتفاقاً منفرداً معهم، من دون تشاور مع تل أبيب، ولا اشتراط بعدم استهداف مصالحها وأصولها في البحر الأحمر وعلى اليابسة ... حربٌ كلفت الحوثيين واليمنيين خسائر جسمية، وأودت بحيوات كثير من كبار قادتهم السياسيين والمدنيين والعسكريين، فضلاً عن مروحة واسعة من منشآتهم المدنية والاقتصادية، المتهالكة أصلاً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن &quot;المفاجأة&quot; جاءت في أثناء حديثٍ خاص، مع أحد قادة حماس البارزين، حين كشف بأن المبادرة لم تصدر عنهم، بل جاءت من أنصار الله أنفسهم، فهم من طلب من الحركة أن تتحرك، وأن تتحرك على محور &quot;ثلاثي الوساطة&quot; في غزة، وعلى أمل أن ينجح هؤلاء في وقف هذه الحرب، وشق طريق سياسي – تفاوضي بين صنعاء والرياض، يتخطى التهدئة التي ما كان لها أن تجلب سلماً واستقراراً مستدامين، من دون معالجة بقية الملفات الاقتصادية والمالية والسياسية العالقة، والحديث لأنصار الله، كما نقله القيادي الفلسطيني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي التفاصيل، أن الحركة نقلت العرض الحوثي إلى الجهات الثلاث، إذ يبدو أن قنوات التواصل المباشر بين حماس والرياض، ليست سالكة ابداً، وأن الحركة بذاتها، ليست الوسيط الأنسب، أقله من وجهة نظر السعوديين، وهو أمر يدركه الحوثيون على أية حال، ولكن رهانهم انعقد على الصلات الوثيقة التي نسجتها حماس مع &quot;ثلاثي الوساطة&quot;، فضلاً عن علاقات الحركة الوثيقة مع أطياف فاعلة سياسياً واجتماعياً من اليمنيين أنفسهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لم تكن استجابة الأطراف المذكورة بالمستوى الذي يسمح بالتفاؤل في قرب تفعيل هذا المسار، والتقدير الذي خلصت إليه، يشي بأن المملكة ليست جاهزة بعد، لجهد من هذا النوع، بل أنها لا تريد أن تظهر بمظهر &quot;الطرف&quot; في هذا الصراع، كما فعلت من قبل، زمن مفاوضات التهدئة ووقف إطلاق النار عام 2022، وأن القناعة المترسخة عند خصوم الحوثي، أنه ليس جاداً في طلب الوساطة والتفاوض، وأن تصعيده اللفظي والميداني ضد المملكة، إنما يرتبط بمجريات الصراع الإقليمي الأكبر في المنطقة، وأن خروجه عن صمته، أو &quot;صمت المدافع&quot;، إنما يرتبط بالاستعدادات الإيرانية لمواجهة جولة جديدة محتملة من الحرب الأمريكية على إيران.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في مغزى المبادرة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مبادرة الحوثي التي وضعها في جيب حماس، تأتي في سياق &quot;التخادم&quot; بين حليفين مقربين، وتعيد إلى الأذهان ما سبق للسيد عبد الملك الحوثي أن اقترحه في العام 2020، حين عرض مقايضة طيار سعودي أسير لدى جماعته، بإفراج السلطات السعودية عن عدد من معتقلي حماس في المملكة...يومها رحبت حركة حماس بالعرض الحوثي، وتجاهلته المملكة قبل أن تعود وتفرج عنهم خلال الفترة من 2022 - 2024، إن بفعل جهود وساطة من طرف ثالث، أو بالنظر لانتهاء محكوميّاتهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اليوم، تأتي مبادرة الحوثي من باب تدعيم &quot;مكانة حماس سياسياً&quot;، ومنحها هذا الـ &quot;Credit”، فالحركة التي تنظر إليها أطراف عربية ودولية، بوصفها جزءاً من مشكلات المنطقة، يريد الحوثي بمبادرته، تقديمها بوصفها جزءاً من الحل، أو هكذا فهمت الحركة مغزى المبادرة اليمنية، لكن من أسف، ما زالت المبادرة في مهدها، حتى لا نقول إنها دُفنت في هذا المهد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>على أن المبادرة من جهة ثانية، تريد أن تبعث برسائل عدة لأطراف يمنية وإقليمية:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أولاها: أن الجماعة ليست &quot;ذيلاً تابعاً&quot; لطهران وحرسها الثوري، هي لا تخفي تحالفها وارتباطاتها مع طهران، بيد أنها وفقاً لأغلب التقديرات والتحليلات الرزينة- أقل حلفاء طهران تبعيةً لها، وهي إذ تتحرك مدفوعة بحساباتها ومصالحها، تحاذر ما أمكن، التحليق بعيداً عن السرب الإيراني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والرسالة الثانية، أن الحركة تسعى في نسج علاقات مع البعد العربي والإقليمي، الأكثر فاعلية وتأثيراً، وهي تتابع بلا شك، الأدوار المتعاظمة التي تقوم بها أطراف &quot;مثلث الوساطة&quot; في غزة، إن على جبهة الحرب على إيران، أو على جبهات الصراع المندلع على مقربة من اليمن، في الضفة الأخرى من البحر الأحمر والمضيق والقرن الأفريقي، وهي صراعات ليست بعيدة عن اليمن ولا عن هذه الأطراف.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والرسالة الثالثة التي يريد الحوثي إبلاغها إلى من يعنيهم الأمر، أن &quot;الهدنة&quot; مهما طالت واستطالت، ليست حلاً، فبعد أربع سنوات من هدأة غبار المعارك، أخفقت الأطراف في وضع بقية القضايا العالقة، من عقوبات وحصار ورواتب ومحروقات وموانئ ومطارات، على سكة الحل، وظلت العملية السياسية الداخلية على انسداداتها، فكان طبيعياً، كما في مختلف الصراعات والنزاعات في العالم، أن تعاود انفجاراتها، لأن جذور أسبابها ما زالت ضاربة في الأرض.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>والرسالة الرابعة، أن الحرب ليست حلاً للأزمة اليمنية، لم تكن كذلك في حرب السنوات السبع، ولن تكون كذلك من بعد .... وأن إجراءات العزل والحصار، اقتصادياً، وغياب الآفاق سياسياً، هو وصفة لتجدد الصراع، لا لتأبيد الأمر الواقع الصعب.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الرسالة الخامسة، وهي تعبير عن موقف قديم متجدد لأنصار الله، بصرف النظر عن مدى صحته من عدمها، تقول إن الحل للأزمة اليمينة يبدأ بحوار (تفاوض) بين صنعاء والرياض، لا بين اليمنيين أنفسهم، وأن الحوار اليمني-اليمني يأتي في مرحلة لاحقة، فأساس الحل والحرب يبدأ من هنا، من الطريق الواصل بين العاصمتين العربتين، وهو امر تجهد أطراف مختلفة، ولأسباب ومصالح مختلفة، في رفضه وتحاشيه.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المبادرة والإطار</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تصب المبادرة اليمنية التي أخرجتها حماس للعلن، عن قصد والأغلب من دونه، في بوتقة الجهود الرامية لتظهير &quot;إطار /نظام إقليمي، للتعاون والأمن الجماعي&quot;، وهي مبادرة عرضتها الدوحة من على ارفع منبر أممي، وسبق لوزير خارجية عمان أن &quot;فصّل&quot; بها، في مقالين له نشرا في &quot;لوموند&quot; الفرنسية والـ &quot;إيكونومسيت&quot; البريطانية، ويبدو أن ثمة توجهاً جديداً لدى بعض الأطراف العربية والإقليمية، أكثر تفهماً للدعوات للاحتواء بدل الإقصاء، والمشاركة بدل المغالبة، والتعاون بدل التصارع.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وإن قُدّرُ لمبادرة الأمن الجماعي هذه، أن تطل برأسها، فإن من أولى أولوياتها، وضع مختلف الأزمات المفتوحة (خطوط التماس بين العرب والإيرانيين) على سكة حل تفاوضي شامل، تنخرط مختلف الأطراف في صياغته وصيانته، وبما يحفظ مصالح مختلف الأفرقاء واللاعبين المحليين، ويحفظ المصالح المتوازنة لدول الجوار، وربما يكون اليمن، أول هذه الأزمات التي تستدعي الحل السياسي وتستعجله، بدل الدخول في مغامرات، قد نعرف متى تبدأ، ولكن هيهات أن نعرف كيف تنتهي ومتى وكيف؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتزداد الحاجة للجنوح لخيار الدبلوماسية والحوار والتفاوض في ضوء ضعف شهية الأطراف الإقليمية والدولية للتصعيد والحسم والتجييش وقرع طبول الحرب، فلا واشنطن أظهرت استعداداً لتجديد جولات القتال ضد أنصار الله، ولا مصر كشفت عن استعداد للتورط من جديد بعد ستة عقود من ورطة سابقة، كما أن أطراف الحلف الثلاثي الجديد الناشئ، ما زالت عند حدود تعبيرها عن التضامن السلمي والمعنوي، وعندما يجري البحث في &quot;خيارات عسكرية&quot; من نوع ما، تبدي أطرافه إصراراً على الطبيعة الدفاعية لأنماط ومستويات تدخلها، وترغب بالجلوس في المقاعد الخلفية وليس الأمامية للمواجهة، وهي تفضل وفقاً لإسحاق دار، الخيار السياسي على العسكري.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>على أن بعض المراقبين يرون أن ضعف رغبة أطراف الوساطة للتدخل في الأزمة اليمنية، ربما يكون نابعاً من فرضية مؤدّاها: أنه من دون حل الصراع الأكبر، لا يمكن تخليق حلول للصراعات الأصغر، وهذا صحيح عموماً، ولكنه ليس صحيحاً دائماً، فإن توفر الاستعداد والحاجة لأطراف وازنة في الصراعات المحلية، وحد أدنى من الرغبة لدى الأطراف الإقليمية الداعمة لها، يمكن الذهاب إلى حلول وتسويات صغيرة، قد تصبح خطوة في سياق أطول من إجراءات بناء الثقة في الصراع الأكبر، وقد تكون توطئة وتمهيد، أو بالأحرى اختبار لنوايا الأطراف، وتجربة في اجتراح حلول من خارج العلبة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا بأس من إعطاء حماس بعضاً من الـ &quot;Credit”، الذي تحتاجه ويحتاجه الوسطاء، وهم يخوضون أصعب مواجهة مع صلف الفاشيين الجدد في إسرائيل وتعنتهم، وضربهم عرض الحائط بكل المبادرات وخرائط الطرق، وإصرارهم على المضي في حرب التطهير والإبادة، بذريعة استئصال الإرهاب ... أمر كهذا، لا يعيب الوساطة والوسطاء، بل يرفع من شأنهم، ومن شأن قدرتهم على معالجة سلسلة من الأزمات المترابطة، فهل تستجيب الأطراف، وهل يتحرك الوسطاء قبل فوات الأوان؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369679</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 02:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369679</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369679_1_1791211993.png"  alt="" />
أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم ترتيبات البث التلفزيوني والرقمي للمباراة الودية التي تجمع المنتخب الوطني لكرة القدم ونظيره الفنزويلي، عند الساعة الثامنة مساء الثلاثاء، على ستاد الملك عبدالله الثاني، في إطار الحرص على توفير تغطية إعلامية متكاملة للقاء.
وبحسب الترتيبات، منح الاتحاد قناة &quot;رؤيا&quot; حقوق بث المباراة، لتتولى إنتاجها وتصويرها وإخراجها ونقلها، فيما سيتم بث اللقاء أيضا عبر التلفزيون الأردني - القناة الرياضية، ضمن تغطية خاصة من داخل الملعب وخارجه، في إطار التعاون بين المؤسسات الإعلامية الوطنية.
كما منحت قناة &quot;رؤيا&quot; الحقوق الرقمية للمباراة، على أن تبثّ عبر قناة الاتحاد الأردني لكرة القدم على منصة &quot;يوتيوب&quot;، إلى جانب منصات &quot;رؤيا&quot; الرقمية، بما يتيح للجماهير متابعة اللقاء عبر مختلف المنصات المتاحة.
ويتولى الاتحاد الأردني لكرة القدم تزويد الاتحاد الفنزويلي لكرة القدم بشارة البث، فيما تتواصل الترتيبات لبحث إمكانية نقل المباراة عبر عدد من القنوات العربية.
وتأتي هذه الترتيبات في إطار توحيد الجهود بين المؤسسات الإعلامية الوطنية، وتسخير الإمكانات الفنية والإعلامية المتاحة، بما يسهم في تقديم تغطية شاملة للمباراة وتوسيع نطاق وصولها إلى الجماهير الأردنية.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div> .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369679_1_1791211993.png"  alt="" />
					<p>
أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم ترتيبات البث التلفزيوني والرقمي للمباراة الودية التي تجمع المنتخب الوطني لكرة القدم ونظيره الفنزويلي، عند الساعة الثامنة مساء الثلاثاء، على ستاد الملك عبدالله الثاني، في إطار الحرص على توفير تغطية إعلامية متكاملة للقاء.
وبحسب الترتيبات، منح الاتحاد قناة &quot;رؤيا&quot; حقوق بث المباراة، لتتولى إنتاجها وتصويرها وإخراجها ونقلها، فيما سيتم بث اللقاء أيضا عبر التلفزيون الأردني - القناة الرياضية، ضمن تغطية خاصة من داخل الملعب وخارجه، في إطار التعاون بين المؤسسات الإعلامية الوطنية.
كما منحت قناة &quot;رؤيا&quot; الحقوق الرقمية للمباراة، على أن تبثّ عبر قناة الاتحاد الأردني لكرة القدم على منصة &quot;يوتيوب&quot;، إلى جانب منصات &quot;رؤيا&quot; الرقمية، بما يتيح للجماهير متابعة اللقاء عبر مختلف المنصات المتاحة.
ويتولى الاتحاد الأردني لكرة القدم تزويد الاتحاد الفنزويلي لكرة القدم بشارة البث، فيما تتواصل الترتيبات لبحث إمكانية نقل المباراة عبر عدد من القنوات العربية.
وتأتي هذه الترتيبات في إطار توحيد الجهود بين المؤسسات الإعلامية الوطنية، وتسخير الإمكانات الفنية والإعلامية المتاحة، بما يسهم في تقديم تغطية شاملة للمباراة وتوسيع نطاق وصولها إلى الجماهير الأردنية.
--(بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div> </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369678</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 11:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369678</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369678_1_1791199903.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>** مدير الأمن العام: قوة الدرك قوة احترافية قادرة على التعامل مع الواجبات وهي صمام الأمان للحفاظ على الأمن والاستقرار</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>** اللواء المعايطة: مستمرون في تطوير واستحداث وتطوير مواقع الدفاع المدني لتقديم أفضل الخدمات الإنسانية</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>زار مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة اليوم قيادة قوّات الدرك، واطّلع على مستوى جاهزيتها الميدانية والعملياتية، وآليات تنفيذ واجباتها الأمنيّة المتخصّصة والمساندة لتشكيلات ووحدات الأمن العام.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ونقل اللواء المعايطة ، خلال لقائه قائد قوات الدرك والقادة الميدانيين ، تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى مرتبات الأمن العام في مختلف الوحدات والتشكيلات، واعتزاز جلالته بجهودهم المتواصلة في حفظ الأمن والاستقرار، وما يضطلعون به من مسؤوليات في خدمة الوطن والمواطن.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأكد اللواء المعايطة أن قوات الدرك وصلت لمستوى متطور وباتت تمثل قوة أمنيّة احترافية قادرة على التعامل مع المهام والواجبات المختلفة بأعلى درجات الانضباطية والقدرة والتميز ، وتُعد صمام الأمان للحفاظ على الأمن والاستقرار .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مشيرا إلى أن مستوى جاهزيتها وقدراتها العملياتية المتخصّصة تعزز قدرة مديرية الأمن العام على التعامل مع مختلف الواجبات والظروف الأمنيّة إضافة إلى مساندة الجهات والمؤسسات الوطنية الأخرى خلال قيامها بواجباتها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأشار اللواء المعايطة إلى مواصلة تقديم كل أشكال الدعم اللوجستي والتقني لقوات الدرك بما يمكنها من مواكبة كل ما هو جديد والتعامل الحرفي مع مختلف الواجبات الميدانية ، وبما يرسخ سيادة القانون وصون أمن الوطن وسلامة المواطنين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي سياق متصل افتتح مدير الأمن العام، مركز دفاع مدني شفا بدران، التابع لمديرية دفاع مدني وسط عمّان، في إطار جهود مديرية الأمن العام الرامية إلى تعزيز الانتشار الميداني وتوسيع نطاق التغطية لخدمات الدفاع المدني، بما يسهم في سرعة الاستجابة للبلاغات ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأكد مدير الأمن العام، أن المديرية ماضية في تنفيذ التوجيهات الملكية السامية للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية والإنسانية، من خلال مواصلة تطوير القدرات الفنية واللوجستية، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتعزيز الجاهزية الميدانية، بما يمكّن وحدات وتشكيلات المديرية من تنفيذ واجباتها بكفاءة واقتدار، والاستجابة لمختلف الظروف والأحداث.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبيّن أن المركز الجديد يشكل إضافة نوعية لمنظومة الدفاع المدني في منطقة اختصاصه، ويسهم في تقليص زمن الوصول إلى طالبي المساعدة، وتقديم الخدمات الإنسانية بكفاءة ومهنية، موجهاً إلى تحقيق الاستثمار الأمثل في الموارد والتجهيزات والآليات المتخصصة، وضمان جاهزيتها وإدامة عملها على مدار الساعة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369678_1_1791199903.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>** مدير الأمن العام: قوة الدرك قوة احترافية قادرة على التعامل مع الواجبات وهي صمام الأمان للحفاظ على الأمن والاستقرار</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>** اللواء المعايطة: مستمرون في تطوير واستحداث وتطوير مواقع الدفاع المدني لتقديم أفضل الخدمات الإنسانية</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>زار مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة اليوم قيادة قوّات الدرك، واطّلع على مستوى جاهزيتها الميدانية والعملياتية، وآليات تنفيذ واجباتها الأمنيّة المتخصّصة والمساندة لتشكيلات ووحدات الأمن العام.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ونقل اللواء المعايطة ، خلال لقائه قائد قوات الدرك والقادة الميدانيين ، تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى مرتبات الأمن العام في مختلف الوحدات والتشكيلات، واعتزاز جلالته بجهودهم المتواصلة في حفظ الأمن والاستقرار، وما يضطلعون به من مسؤوليات في خدمة الوطن والمواطن.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأكد اللواء المعايطة أن قوات الدرك وصلت لمستوى متطور وباتت تمثل قوة أمنيّة احترافية قادرة على التعامل مع المهام والواجبات المختلفة بأعلى درجات الانضباطية والقدرة والتميز ، وتُعد صمام الأمان للحفاظ على الأمن والاستقرار .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مشيرا إلى أن مستوى جاهزيتها وقدراتها العملياتية المتخصّصة تعزز قدرة مديرية الأمن العام على التعامل مع مختلف الواجبات والظروف الأمنيّة إضافة إلى مساندة الجهات والمؤسسات الوطنية الأخرى خلال قيامها بواجباتها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأشار اللواء المعايطة إلى مواصلة تقديم كل أشكال الدعم اللوجستي والتقني لقوات الدرك بما يمكنها من مواكبة كل ما هو جديد والتعامل الحرفي مع مختلف الواجبات الميدانية ، وبما يرسخ سيادة القانون وصون أمن الوطن وسلامة المواطنين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وفي سياق متصل افتتح مدير الأمن العام، مركز دفاع مدني شفا بدران، التابع لمديرية دفاع مدني وسط عمّان، في إطار جهود مديرية الأمن العام الرامية إلى تعزيز الانتشار الميداني وتوسيع نطاق التغطية لخدمات الدفاع المدني، بما يسهم في سرعة الاستجابة للبلاغات ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأكد مدير الأمن العام، أن المديرية ماضية في تنفيذ التوجيهات الملكية السامية للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية والإنسانية، من خلال مواصلة تطوير القدرات الفنية واللوجستية، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتعزيز الجاهزية الميدانية، بما يمكّن وحدات وتشكيلات المديرية من تنفيذ واجباتها بكفاءة واقتدار، والاستجابة لمختلف الظروف والأحداث.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبيّن أن المركز الجديد يشكل إضافة نوعية لمنظومة الدفاع المدني في منطقة اختصاصه، ويسهم في تقليص زمن الوصول إلى طالبي المساعدة، وتقديم الخدمات الإنسانية بكفاءة ومهنية، موجهاً إلى تحقيق الاستثمار الأمثل في الموارد والتجهيزات والآليات المتخصصة، وضمان جاهزيتها وإدامة عملها على مدار الساعة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369677</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 11:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369677</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369677_1_1791199704.png"  alt="" />
التقى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، في مكتبه اليوم الاثنين، وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية أفراح عبدالعزيز الزوبه، وبحث معها بحضور السفير اليمني لدى المملكة جلال فقيره، أوجه العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها والبناء عليها بمختلف المجالات، بالإضافة الى الأوضاع الراهنة في اليمن.
وقال الفايز إن مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ثابتة تجاه اليمن الشقيق، في دعم الشرعية اليمنية، والجهود الرامية من أجل عودة الأمن والاستقرار له، والحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه، وإنهاء معاناة شعبه، وشدد على تضامن المملكة مع الحكومة اليمنية، في مواجهة اعتداءات ميليشيا الحوثي.
وأكد الفايز رفض الأردن الاعتداءات الإيرانية أو من خلال أذراعها في المنطقة، على الأردن ودول الخليج العربي واليمن، مثمنا بذات الوقت، الجهود الرامية الى تمكين الحكومة اليمنية من بسط سيطرتها على جميع الأراضي اليمنية.
وأشار إلى خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي وضع فيه المجتمع الدولي، أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة، وما يترتب عليها من مسؤوليات تجاه حماية الأمن والاستقرار فيها ووقف الانتهاكات واحترام قواعد القانون الدولي.
بدورها، ثمنت وزيرة الخارجية اليمنية، مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، المساندة والداعمة لليمن، ووقوف المملكة إلى جانب الشعب اليمني والشرعية اليمنية، مؤكدة اعتزاز اليمن بعلاقاته الأخوية مع الأردن، والحرص على تطويرها والنهوض بها وإدامتها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز العلاقات الثنائية.
كما أشادت بالجهود الكبيرة، التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني، من اجل إنهاء الصراعات في المنطقة، والعمل على وحدة الصف العربي والدفاع عن القضايا العربية.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369677_1_1791199704.png"  alt="" />
					<p>
التقى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، في مكتبه اليوم الاثنين، وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية أفراح عبدالعزيز الزوبه، وبحث معها بحضور السفير اليمني لدى المملكة جلال فقيره، أوجه العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها والبناء عليها بمختلف المجالات، بالإضافة الى الأوضاع الراهنة في اليمن.
وقال الفايز إن مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ثابتة تجاه اليمن الشقيق، في دعم الشرعية اليمنية، والجهود الرامية من أجل عودة الأمن والاستقرار له، والحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه، وإنهاء معاناة شعبه، وشدد على تضامن المملكة مع الحكومة اليمنية، في مواجهة اعتداءات ميليشيا الحوثي.
وأكد الفايز رفض الأردن الاعتداءات الإيرانية أو من خلال أذراعها في المنطقة، على الأردن ودول الخليج العربي واليمن، مثمنا بذات الوقت، الجهود الرامية الى تمكين الحكومة اليمنية من بسط سيطرتها على جميع الأراضي اليمنية.
وأشار إلى خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي وضع فيه المجتمع الدولي، أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة، وما يترتب عليها من مسؤوليات تجاه حماية الأمن والاستقرار فيها ووقف الانتهاكات واحترام قواعد القانون الدولي.
بدورها، ثمنت وزيرة الخارجية اليمنية، مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، المساندة والداعمة لليمن، ووقوف المملكة إلى جانب الشعب اليمني والشرعية اليمنية، مؤكدة اعتزاز اليمن بعلاقاته الأخوية مع الأردن، والحرص على تطويرها والنهوض بها وإدامتها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز العلاقات الثنائية.
كما أشادت بالجهود الكبيرة، التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني، من اجل إنهاء الصراعات في المنطقة، والعمل على وحدة الصف العربي والدفاع عن القضايا العربية.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>&quot;الملكية لشؤون القدس&quot;: التعليم خط الدفاع الأول في صون هوية القدس والحفاظ عليها</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369676</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 11:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369676</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369676_1_1791198469.png"  alt="" />
أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، أن القدس وفلسطين وقضيتها، والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهويتها العربية التاريخية، والتوعية بما تتعرض له من احتلال، تمثل أمانة واجبة في عنق كل صاحب رسالة، مشددا على أن القضية الفلسطينية ليست خيارا تعليميا فقط، بل واجبا وطنيا وقوميا وإنسانيا.
وقال كنعان، لوكالة الأنباء الأردنية بمناسبة يوم المعلم العالمي، إن المعلم هو أساس العملية التربوية والتعليمية في المجتمعات قديما وحديثا، وهو حامل مهنة مقدسة ووارث الأنبياء، وبه تتقدم الأمم وتزدهر الحضارات، وينشر الخير في المجتمع ويغرس القيم ويرعى الأجيال بالأخلاق والفكر والثقافة والمعرفة.
وأضاف إن صورة المعلمين الأخيار ستبقى في ذاكرة الجميع، باعتبارهم جزءا أصيلا من التكوين الفكري والثقافي، ونموذجا يقتدى به دائما، مشيرا إلى أن العالم يحتفل اليوم بيوم المعلم الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) منذ عام 1966، تحت شعار &quot;دعم المعلمين: 60 عاما من حماية هذه المهنة وتحسين أوضاعها ورسم ملامح مستقبلنا&quot;.
وفي هذا السياق، استذكر المعاناة اليومية للمعلم الفلسطيني الذي استشهد واعتقل وأسر، ودمرت منازلهم ومدارسهم وجامعاتهم على يد الاحتلال الإسرائيلي، لافتا إلى أنهم يعيشون بين مطرقة قانون منع توظيف حملة الشهادات الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية في &quot;جهاز التعليم الإسرائيلي&quot;، خاصة المدارس التابعة لمعارف وبلدية الاحتلال، وسندان منع تجديد تصاريح عبور الحواجز لعدد كبير من المعلمين الفلسطينيين.
وقال إن هذه هي حقيقة حياة المعلم الفلسطيني طوال عقود من الاحتلال، مشيرا إلى أن المعلم الفلسطيني يعتبر النموذج الأكثر صمودا ونضالا من أجل مهنته المقدسة، خاصة وهو تحت وطأة احتلال وحشي لا يعترف بالقانون الدولي والحقوق والكرامة الإنسانية.
وجدد كنعان الدعوة إلى ضرورة إقرار منهاج إلزامي يدرس في المدارس والجامعات، يرسخ الوعي ويحصن الأجيال بالحقائق، ويؤكد مكانة القدس في وجدان الأمة وأنها ستبقى في ضمير كل حر في العالم حتى ينال شعبها حقوقه التاريخية والشرعية في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس في ظل الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
ولفت إلى أن التوجيهات والمبادرات والأوراق النقاشية الملكية جاءت داعمة للتعليم، ليبقى هذا التعليم خط الدفاع الأول في صون الهوية والحفاظ عليها من التهويد والأسرلة والعبرنة.
وأكد أن الأردن، شعبا وقيادة، صاحب الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والداعم لأهلنا في فلسطين والقدس، مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369676_1_1791198469.png"  alt="" />
					<p>
أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، أن القدس وفلسطين وقضيتها، والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهويتها العربية التاريخية، والتوعية بما تتعرض له من احتلال، تمثل أمانة واجبة في عنق كل صاحب رسالة، مشددا على أن القضية الفلسطينية ليست خيارا تعليميا فقط، بل واجبا وطنيا وقوميا وإنسانيا.
وقال كنعان، لوكالة الأنباء الأردنية بمناسبة يوم المعلم العالمي، إن المعلم هو أساس العملية التربوية والتعليمية في المجتمعات قديما وحديثا، وهو حامل مهنة مقدسة ووارث الأنبياء، وبه تتقدم الأمم وتزدهر الحضارات، وينشر الخير في المجتمع ويغرس القيم ويرعى الأجيال بالأخلاق والفكر والثقافة والمعرفة.
وأضاف إن صورة المعلمين الأخيار ستبقى في ذاكرة الجميع، باعتبارهم جزءا أصيلا من التكوين الفكري والثقافي، ونموذجا يقتدى به دائما، مشيرا إلى أن العالم يحتفل اليوم بيوم المعلم الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) منذ عام 1966، تحت شعار &quot;دعم المعلمين: 60 عاما من حماية هذه المهنة وتحسين أوضاعها ورسم ملامح مستقبلنا&quot;.
وفي هذا السياق، استذكر المعاناة اليومية للمعلم الفلسطيني الذي استشهد واعتقل وأسر، ودمرت منازلهم ومدارسهم وجامعاتهم على يد الاحتلال الإسرائيلي، لافتا إلى أنهم يعيشون بين مطرقة قانون منع توظيف حملة الشهادات الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية في &quot;جهاز التعليم الإسرائيلي&quot;، خاصة المدارس التابعة لمعارف وبلدية الاحتلال، وسندان منع تجديد تصاريح عبور الحواجز لعدد كبير من المعلمين الفلسطينيين.
وقال إن هذه هي حقيقة حياة المعلم الفلسطيني طوال عقود من الاحتلال، مشيرا إلى أن المعلم الفلسطيني يعتبر النموذج الأكثر صمودا ونضالا من أجل مهنته المقدسة، خاصة وهو تحت وطأة احتلال وحشي لا يعترف بالقانون الدولي والحقوق والكرامة الإنسانية.
وجدد كنعان الدعوة إلى ضرورة إقرار منهاج إلزامي يدرس في المدارس والجامعات، يرسخ الوعي ويحصن الأجيال بالحقائق، ويؤكد مكانة القدس في وجدان الأمة وأنها ستبقى في ضمير كل حر في العالم حتى ينال شعبها حقوقه التاريخية والشرعية في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس في ظل الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
ولفت إلى أن التوجيهات والمبادرات والأوراق النقاشية الملكية جاءت داعمة للتعليم، ليبقى هذا التعليم خط الدفاع الأول في صون الهوية والحفاظ عليها من التهويد والأسرلة والعبرنة.
وأكد أن الأردن، شعبا وقيادة، صاحب الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والداعم لأهلنا في فلسطين والقدس، مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>&quot;النقل البري&quot; تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369675</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 11:05 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369675</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369675_1_1791198347.png"  alt="" />
أعلنت هيئة تنظيم النقل البري تطوير دعوات تشغيل خطوط نقل الركاب في مختلف مناطق وقرى محافظتي جرش والمفرق، بما يسهم في الارتقاء بمستوى خدمات النقل العام وتعزيز السلامة وتلبية احتياجات المواطنين، استنادا إلى التشريعات الناظمة لعمل الهيئة.
وتتضمن الدعوة في جرش 10 خطوط نقل لتغطية الأحياء والبلدات المختلفة، من أبرزها خط الجبل الأخضر–جرش وخط المجدل/برما–جرش مرورا بمنطقة سوف ومستشفى الأمير هيا العسكري وخط بليلا–جرش، إضافة إلى خطوط ثغرة عصفور والنبي هود وأم قنطرة ومنشية هاشم وعليمون وهمتا، وساكب.
وبينت الهيئة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الدعوة تشمل في المفرق 12 خطا موزعة على 23 مركبة، لتغطية عدد من المسارات والمناطق، من بينها الخربة السمراء ودحل والزعفرانة والبعج وحويجة والحرش والخناصري والغدير الأبيض وحي الحسين وحي المقام ومنشية الخليفة، وحي الجامعة.
وفي كلتا المحافظتين، أتاحت الهيئة خيارات تشغيل أكثر مرونة، بما في ذلك تشغيل سيارات الركوب الصغيرة الهجينة (Hybrid) والمركبات الكهربائية، إلى جانب وسائط النقل ذات السعة المتوسطة، وفقا لمتطلبات كل خط وحاجته التشغيلية، بما يدعم التوجهات البيئية المستدامة ويعزز تنوع الخيارات المتاحة لتقديم الخدمة.
كما وسعت الهيئة نطاق المشاركة في الدعوات لتشمل المشغلين الراغبين من مختلف مناطق المملكة، بما يعزز فرص المنافسة ويتيح الاستفادة من الخبرات والإمكانات التشغيلية المتاحة في قطاع النقل العام.
واعتمدت الهيئة تعرفة موحدة للركوب بواقع 500 فلس لجميع الخطوط المشمولة في المحافظتين، مع تحديد متطلبات فنية تتناسب مع طبيعة كل خط، بحيث لا تقل سعة سيارات الركوب الصغيرة عن 5 ركاب شاملة السائق، وتتراوح سعة الحافلات المتوسطة بين 9–14 راكبا، مع السماح باستخدام حافلات أكبر حجما وفقا لمتطلبات كل خط.
وأتاحت شروط الدعوة للمستثمر التقدم لتشغيل خط واحد أو أكثر، أو تشغيل جميع الخطوط، لمدة عقد تصل إلى 10 سنوات قابلة للتجديد بموافقة الطرفين، مع الالتزام بالأنظمة الرقمية والمتطلبات ذات الصلة بالنقل الذكي.
وحددت الهيئة يوم الخميس الموافق 15 تشرين الأول الحالي، آخر موعد لقبول طلبات الإيضاح الخطية حول وثائق الدعوة، على أن تقدم إلى قسم العطاءات والمشتريات، مؤكدة على عدم قبول أي استيضاحات ترد بعد هذا التاريخ، فيما سيكون الموعد النهائي لتقديم العروض وفتح العروض الفنية نهاية دوام يوم الأحد الموافق 25 الشهر الحالي.
ودعت الهيئة الراغبين في الاستثمار والاستفادة من فرص التشغيل المتاحة إلى الاطلاع على كامل الشروط والوثائق، والتقدم وفق الإجراءات والمهل القانونية المعتمدة، من خلال موقع الهيئة الإلكتروني أو عبر الرابط المخصص.
ويشار إلى أن هيئة تنظيم النقل البري كانت قد طرحت هذه الدعوات في وقت سابق، قبل أن تعمل على تطويرها وإعادة طرحها بصيغة أكثر مرونة، بما يوسع خيارات التشغيل، ويتيح مشاركة نطاق أوسع من المشغلين، ويعزز فرص المنافسة والاستثمار في خدمات النقل العام في جرش والمفرق.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369675_1_1791198347.png"  alt="" />
					<p>
أعلنت هيئة تنظيم النقل البري تطوير دعوات تشغيل خطوط نقل الركاب في مختلف مناطق وقرى محافظتي جرش والمفرق، بما يسهم في الارتقاء بمستوى خدمات النقل العام وتعزيز السلامة وتلبية احتياجات المواطنين، استنادا إلى التشريعات الناظمة لعمل الهيئة.
وتتضمن الدعوة في جرش 10 خطوط نقل لتغطية الأحياء والبلدات المختلفة، من أبرزها خط الجبل الأخضر–جرش وخط المجدل/برما–جرش مرورا بمنطقة سوف ومستشفى الأمير هيا العسكري وخط بليلا–جرش، إضافة إلى خطوط ثغرة عصفور والنبي هود وأم قنطرة ومنشية هاشم وعليمون وهمتا، وساكب.
وبينت الهيئة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الدعوة تشمل في المفرق 12 خطا موزعة على 23 مركبة، لتغطية عدد من المسارات والمناطق، من بينها الخربة السمراء ودحل والزعفرانة والبعج وحويجة والحرش والخناصري والغدير الأبيض وحي الحسين وحي المقام ومنشية الخليفة، وحي الجامعة.
وفي كلتا المحافظتين، أتاحت الهيئة خيارات تشغيل أكثر مرونة، بما في ذلك تشغيل سيارات الركوب الصغيرة الهجينة (Hybrid) والمركبات الكهربائية، إلى جانب وسائط النقل ذات السعة المتوسطة، وفقا لمتطلبات كل خط وحاجته التشغيلية، بما يدعم التوجهات البيئية المستدامة ويعزز تنوع الخيارات المتاحة لتقديم الخدمة.
كما وسعت الهيئة نطاق المشاركة في الدعوات لتشمل المشغلين الراغبين من مختلف مناطق المملكة، بما يعزز فرص المنافسة ويتيح الاستفادة من الخبرات والإمكانات التشغيلية المتاحة في قطاع النقل العام.
واعتمدت الهيئة تعرفة موحدة للركوب بواقع 500 فلس لجميع الخطوط المشمولة في المحافظتين، مع تحديد متطلبات فنية تتناسب مع طبيعة كل خط، بحيث لا تقل سعة سيارات الركوب الصغيرة عن 5 ركاب شاملة السائق، وتتراوح سعة الحافلات المتوسطة بين 9–14 راكبا، مع السماح باستخدام حافلات أكبر حجما وفقا لمتطلبات كل خط.
وأتاحت شروط الدعوة للمستثمر التقدم لتشغيل خط واحد أو أكثر، أو تشغيل جميع الخطوط، لمدة عقد تصل إلى 10 سنوات قابلة للتجديد بموافقة الطرفين، مع الالتزام بالأنظمة الرقمية والمتطلبات ذات الصلة بالنقل الذكي.
وحددت الهيئة يوم الخميس الموافق 15 تشرين الأول الحالي، آخر موعد لقبول طلبات الإيضاح الخطية حول وثائق الدعوة، على أن تقدم إلى قسم العطاءات والمشتريات، مؤكدة على عدم قبول أي استيضاحات ترد بعد هذا التاريخ، فيما سيكون الموعد النهائي لتقديم العروض وفتح العروض الفنية نهاية دوام يوم الأحد الموافق 25 الشهر الحالي.
ودعت الهيئة الراغبين في الاستثمار والاستفادة من فرص التشغيل المتاحة إلى الاطلاع على كامل الشروط والوثائق، والتقدم وفق الإجراءات والمهل القانونية المعتمدة، من خلال موقع الهيئة الإلكتروني أو عبر الرابط المخصص.
ويشار إلى أن هيئة تنظيم النقل البري كانت قد طرحت هذه الدعوات في وقت سابق، قبل أن تعمل على تطويرها وإعادة طرحها بصيغة أكثر مرونة، بما يوسع خيارات التشغيل، ويتيح مشاركة نطاق أوسع من المشغلين، ويعزز فرص المنافسة والاستثمار في خدمات النقل العام في جرش والمفرق.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الإحصاء الفلسطيني: الاحتلال دمر 82% من إجمالي المباني في غزة</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369674</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 11:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369674</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369674_1_1791198253.png"  alt="" />
أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن ما يقدر بنحو 82 بالمئة من إجمالي المباني في قطاع غزة تضررت نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، نقلا عن بيان أصدره الجهاز المركزي للإحصاء، اليوم الاثنين، بأن عدد المباني المتضررة منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى حزيران الماضي، بلغ نحو 201290 مبنى، منها 134422 مبنى مدمرا بشكل كامل، فيما بلغ عدد المباني المتضررة بشكل شديد 13848 مبنى، وبلغ عدد الوحدات السكنية المتضررة نحو 328627.
وأدت العمليات العسكرية واسعة النطاق وتدمير المساكن والبنية التحتية منذ 7 تشرين الأول 2023، إلى نزوح متكرر وواسع النطاق للسكان في قطاع غزة، حيث لا يزال معظم سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة نازحين، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتضرر المساكن والخدمات الأساسية، كما أصبح السكان محصورين في أقل من 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة نتيجة القيود المفروضة على الوصول إلى أجزاء واسعة من القطاع، الأمر الذي أدى إلى زيادة الاكتظاظ والضغط على مناطق النزوح المتاحة.
وأظهرت بيانات حتى النصف الأول من 2026، تعرض نحو 90 بالمئة من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في قطاع غزة للضرر أو الدمار، ما أدى إلى تراجع كبير في قدرة السكان على الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي بصورة آمنة ومنتظمة.
كما لا تزال 82 بالمئة من الأسر تعاني من انعدام الأمن المائي، في حين أن ما يصل إلى 70 بالمئة من الأسر في قطاع غزة قادرة على الحصول على 6 لترات فقط من المياه يوميا للفرد الواحد، وهي أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب وفقا لمنظمة الصحة العالمية والمقدر بحوالي 15 لترا للفرد يوميا.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369674_1_1791198253.png"  alt="" />
					<p>
أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن ما يقدر بنحو 82 بالمئة من إجمالي المباني في قطاع غزة تضررت نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، نقلا عن بيان أصدره الجهاز المركزي للإحصاء، اليوم الاثنين، بأن عدد المباني المتضررة منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى حزيران الماضي، بلغ نحو 201290 مبنى، منها 134422 مبنى مدمرا بشكل كامل، فيما بلغ عدد المباني المتضررة بشكل شديد 13848 مبنى، وبلغ عدد الوحدات السكنية المتضررة نحو 328627.
وأدت العمليات العسكرية واسعة النطاق وتدمير المساكن والبنية التحتية منذ 7 تشرين الأول 2023، إلى نزوح متكرر وواسع النطاق للسكان في قطاع غزة، حيث لا يزال معظم سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة نازحين، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتضرر المساكن والخدمات الأساسية، كما أصبح السكان محصورين في أقل من 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة نتيجة القيود المفروضة على الوصول إلى أجزاء واسعة من القطاع، الأمر الذي أدى إلى زيادة الاكتظاظ والضغط على مناطق النزوح المتاحة.
وأظهرت بيانات حتى النصف الأول من 2026، تعرض نحو 90 بالمئة من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في قطاع غزة للضرر أو الدمار، ما أدى إلى تراجع كبير في قدرة السكان على الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي بصورة آمنة ومنتظمة.
كما لا تزال 82 بالمئة من الأسر تعاني من انعدام الأمن المائي، في حين أن ما يصل إلى 70 بالمئة من الأسر في قطاع غزة قادرة على الحصول على 6 لترات فقط من المياه يوميا للفرد الواحد، وهي أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب وفقا لمنظمة الصحة العالمية والمقدر بحوالي 15 لترا للفرد يوميا.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مصر تدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369673</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 11:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369673</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369673_1_1791198151.png"  alt="" />
دانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية، واستئناف أعمال الحفر والإنشاءات العسكرية في ريف القنيطرة، بالتزامن مع مواصلة التوغلات الإسرائيلية داخل مناطق أخرى بالجنوب السوري، في انتهاك صارخ لسيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية ولقواعد القانون الدولي واتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وأكدت مصر في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، رفضها القاطع لجميع التحركات والإجراءات الإسرائيلية التي من شأنها تكريس واقع جديد على الأرض، وشددت على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها والانسحاب من الأراضي السورية المحتلة.
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369673_1_1791198151.png"  alt="" />
					<p>
دانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية، واستئناف أعمال الحفر والإنشاءات العسكرية في ريف القنيطرة، بالتزامن مع مواصلة التوغلات الإسرائيلية داخل مناطق أخرى بالجنوب السوري، في انتهاك صارخ لسيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية ولقواعد القانون الدولي واتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وأكدت مصر في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، رفضها القاطع لجميع التحركات والإجراءات الإسرائيلية التي من شأنها تكريس واقع جديد على الأرض، وشددت على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها والانسحاب من الأراضي السورية المحتلة.
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير التركي لدى المملكة</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369672</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369672</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369672_1_1791197969.png"  alt="" />
- التقى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز في مكتبه، اليوم الاثنين، السفير التركي لدى المملكة هاكان كارتشاي، وبحث معه الأوضاع الراهنة في المنطقة، وأوجه العلاقات الثنائية الأردنية التركية بمختلف المجالات.
وأكد الفايز متانة العلاقات بين البلدين الصديقين، مشيرا الى حرص الأردن الدائم على تعزيزها، وإدامة التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولفت إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي الأردني التركي وبناء الشراكات الاستثمارية وتفعيل الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين في مختلف المجالات.
كما تناول اللقاء الأوضاع الراهنة بالمنطقة، حيث تناول الفايز خطاب جلالة الملك في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي وضع فيه جلالته المجتمع الدولي بحقيقة جرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
وبين أن جلالة الملك أوضح للعالم، ان ما يجري في الضفة الغربية المحتلة، لا يمكن فصله عما يجري في قطاع غزة، إذ أكد جلالته ان ما تشهده الضفة من اتساع عنف المستوطنين والاستيلاء على الأراضي، وتوسيع المستوطنات، هي جرائم حرب وتهجير قسري.
وأكد الفايز رفض الأردن الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج العربي، مشددا على أن الأردن لن يسمح بان يكون ساحة حرب لصراعات المنطقة، كما دان اعتداءات الحوثيين على المملكة العربية السعودية.
من جانبه، أكد السفير التركي حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع الأردن بمختلف المجالات، ومواصلة التنسيق حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة، من اجل عودة الأمن والاستقرار لها.
وثمن الدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني من أجل أمن المنطقة واستقرارها، مشيرا إلى أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، وتفعيل الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين الصديقين بمختلف المجالات.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369672_1_1791197969.png"  alt="" />
					<p>
- التقى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز في مكتبه، اليوم الاثنين، السفير التركي لدى المملكة هاكان كارتشاي، وبحث معه الأوضاع الراهنة في المنطقة، وأوجه العلاقات الثنائية الأردنية التركية بمختلف المجالات.
وأكد الفايز متانة العلاقات بين البلدين الصديقين، مشيرا الى حرص الأردن الدائم على تعزيزها، وإدامة التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولفت إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي الأردني التركي وبناء الشراكات الاستثمارية وتفعيل الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين في مختلف المجالات.
كما تناول اللقاء الأوضاع الراهنة بالمنطقة، حيث تناول الفايز خطاب جلالة الملك في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي وضع فيه جلالته المجتمع الدولي بحقيقة جرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
وبين أن جلالة الملك أوضح للعالم، ان ما يجري في الضفة الغربية المحتلة، لا يمكن فصله عما يجري في قطاع غزة، إذ أكد جلالته ان ما تشهده الضفة من اتساع عنف المستوطنين والاستيلاء على الأراضي، وتوسيع المستوطنات، هي جرائم حرب وتهجير قسري.
وأكد الفايز رفض الأردن الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج العربي، مشددا على أن الأردن لن يسمح بان يكون ساحة حرب لصراعات المنطقة، كما دان اعتداءات الحوثيين على المملكة العربية السعودية.
من جانبه، أكد السفير التركي حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع الأردن بمختلف المجالات، ومواصلة التنسيق حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة، من اجل عودة الأمن والاستقرار لها.
وثمن الدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني من أجل أمن المنطقة واستقرارها، مشيرا إلى أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، وتفعيل الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين الصديقين بمختلف المجالات.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الجامعة العربية: الأمن المائي والغذائي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369671</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369671</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369671_1_1791197891.png"  alt="" />
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، أن الأمن المائي والغذائي يمثل جزءا لا يتجزأ من مفهوم الأمن القومي العربي الشامل، وأن الحقوق المائية العربية قضية سيادة وأمن، وفي الوقت ذاته مجال للتعاون بما يحقق مصلحة مشتركة، مؤكدا أنه لا يجوز استخدام المياه أو الغذاء كأداة للحرب أو الضغط السياسي.
جاء ذلك خلال مشاركة الأمين العام، في افتتاح فعالية إطلاق التقرير العربي الـ14 للتنمية الثقافية، الصادر عن مؤسسة الفكر العربي تحت عنوان &quot;الأمن الغذائي والمائي العربي: أزمات متراكمة ومبادرات واعدة&quot;، والتي تستضيف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية فعاليتها بمقرها في القاهرة.
وشدد فهمي على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات بعد وقوعها إلى توقعها والاستعداد لها، مشيرا إلى أن الأمانة العامة تعمل على تطوير منظومة عربية للإنذار المبكر والاستشراف، تربط مؤشرات الأمن المائي والغذائي والمناخي بالأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
ولفت إلى أن التكامل العربي في هذا المجال أصبح ضرورة عملية، بما يستدعي الاستفادة من القدرات والخبرات المتنوعة للدول العربية وبناء قدرة عربية مشتركة أكثر استعدادا وفاعلية في مواجهة المخاطر والتحديات. واختتم كلمته بالتأكيد على أهمية ألا تتوقف الفعالية عند إطلاق التقرير، وإنما أن تمثل نقطة انطلاق لتحويل ما يطرحه من أفكار وتوصيات إلى مقترحات عملية تدعم مؤسسات وآليات العمل العربي المشترك.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369671_1_1791197891.png"  alt="" />
					<p>
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، أن الأمن المائي والغذائي يمثل جزءا لا يتجزأ من مفهوم الأمن القومي العربي الشامل، وأن الحقوق المائية العربية قضية سيادة وأمن، وفي الوقت ذاته مجال للتعاون بما يحقق مصلحة مشتركة، مؤكدا أنه لا يجوز استخدام المياه أو الغذاء كأداة للحرب أو الضغط السياسي.
جاء ذلك خلال مشاركة الأمين العام، في افتتاح فعالية إطلاق التقرير العربي الـ14 للتنمية الثقافية، الصادر عن مؤسسة الفكر العربي تحت عنوان &quot;الأمن الغذائي والمائي العربي: أزمات متراكمة ومبادرات واعدة&quot;، والتي تستضيف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية فعاليتها بمقرها في القاهرة.
وشدد فهمي على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات بعد وقوعها إلى توقعها والاستعداد لها، مشيرا إلى أن الأمانة العامة تعمل على تطوير منظومة عربية للإنذار المبكر والاستشراف، تربط مؤشرات الأمن المائي والغذائي والمناخي بالأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
ولفت إلى أن التكامل العربي في هذا المجال أصبح ضرورة عملية، بما يستدعي الاستفادة من القدرات والخبرات المتنوعة للدول العربية وبناء قدرة عربية مشتركة أكثر استعدادا وفاعلية في مواجهة المخاطر والتحديات. واختتم كلمته بالتأكيد على أهمية ألا تتوقف الفعالية عند إطلاق التقرير، وإنما أن تمثل نقطة انطلاق لتحويل ما يطرحه من أفكار وتوصيات إلى مقترحات عملية تدعم مؤسسات وآليات العمل العربي المشترك.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>&quot;العلوم والتكنولوجيا&quot; تعقد ورشة إقليمية حول دبلوماسية المناخ وإدارة الموارد المائية</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369670</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369670</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369670_1_1791197755.png"  alt="" />
عقد مركز دبلوماسية المياه في جامعة العلوم والتكنولوجيا، اليوم الاثنين، ورشة تدريبية إقليمية بعنوان &quot;دبلوماسية المناخ العابرة للحدود، والإدارة المتكاملة للموارد المائية القادرة على التكيف مع المناخ، والحد من مخاطر الكوارث، والحلول القائمة على الطبيعة&quot;، برعاية رئيس الجامعة الدكتور خالد السالم، وبمشاركة مختصين وممثلين من دول مبادرة السلام الأزرق في الشرق الأوسط.
وتستمر الورشة حتى الـ 14من تشرين الأول الحالي، وينظمها المركز ضمن إطار مشروع السلام الأزرق في الشرق الأوسط لتطوير القدرات، بدعم من الحكومة السويسرية من خلال الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، بهدف تعزيز القدرات الإقليمية في التعامل مع الآثار المتزايدة لتغير المناخ على الموارد المائية المشتركة.
وقال نائب رئيس الجامعة الدكتور أحمد العجلوني، إن تغير المناخ وشح المياه يمثلان تحديين إقليميين مترابطين، لما لهما من آثار في الأمن المائي والغذائي والتنمية المستدامة والاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أهمية الدور الذي يضطلع به مركز دبلوماسية المياه في الربط بين المعرفة العلمية والسياسات والتنمية، وتوفير منصة للحوار والتعاون الإقليمي، مثمنا دعم مبادرة السلام الأزرق في الشرق الأوسط والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون لجهود تعزيز التعاون في قطاع المياه.
من جانبه، أكد مدير المركز الدكتور متوكل عبيدات، أهمية الورشة في جمع المختصين والممارسين من مختلف دول المنطقة لتبادل الخبرات والمعارف حول التحديات التي تواجه الموارد المائية المشتركة، وتعزيز قدراتهم على فهم الترابط بين المناخ والمياه والأمن، والتعامل مع المخاطر التي تتطلب استجابات وتعاونا عابرا للحدود، لاسيما في أحواض الأنهار والمياه الجوفية المشتركة.
بدوره، عرض ممثل السفارة السويسرية في الأردن المهندس مفلح العلاوين، الشراكة القائمة مع الجامعة والمركز، مشيرا إلى التطور الذي حققه المركز بوصفه منصة إقليمية في مجال دبلوماسية المياه، وأهمية البناء على ما تحقق خلال المرحلة الأولى من المشروع.
وأوضحت منسقة الورشة نور السعايدة، أن البرنامج يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، ويركز على تحديد المخاطر المرتبطة بالمناخ، وتقييم مواطن الضعف وتأثيراتها في المياه والزراعة وسبل العيش والأمن الغذائي، إلى جانب تطوير استجابات عملية قابلة للتطبيق.
ويتناول البرنامج عددا من المحاور، أبرزها الإدارة المتكاملة للموارد المائية المراعية للمناخ وتقييم مخاطر المناخ والكوارث وأنظمة الإنذار المبكر والتكيف مع تغير المناخ والحلول القائمة على الطبيعة ودبلوماسية المناخ العابرة للحدود والتمويل المناخي، مع التركيز على مخاطر الجفاف والفيضانات وسبل تعزيز التعاون في أحواض الأنهار والمياه الجوفية المشتركة.
ويشارك في تنفيذ الورشة نخبة من الخبراء والمختصين من الأردن والمنطقة، وهم: نور السعايدة والدكتور فايز عبدالله والدكتورة مجد النبر والدكتور قاسم عبد العال والدكتور شادي عبدالله، والمهندس بلال الشقارين.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369670_1_1791197755.png"  alt="" />
					<p>
عقد مركز دبلوماسية المياه في جامعة العلوم والتكنولوجيا، اليوم الاثنين، ورشة تدريبية إقليمية بعنوان &quot;دبلوماسية المناخ العابرة للحدود، والإدارة المتكاملة للموارد المائية القادرة على التكيف مع المناخ، والحد من مخاطر الكوارث، والحلول القائمة على الطبيعة&quot;، برعاية رئيس الجامعة الدكتور خالد السالم، وبمشاركة مختصين وممثلين من دول مبادرة السلام الأزرق في الشرق الأوسط.
وتستمر الورشة حتى الـ 14من تشرين الأول الحالي، وينظمها المركز ضمن إطار مشروع السلام الأزرق في الشرق الأوسط لتطوير القدرات، بدعم من الحكومة السويسرية من خلال الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، بهدف تعزيز القدرات الإقليمية في التعامل مع الآثار المتزايدة لتغير المناخ على الموارد المائية المشتركة.
وقال نائب رئيس الجامعة الدكتور أحمد العجلوني، إن تغير المناخ وشح المياه يمثلان تحديين إقليميين مترابطين، لما لهما من آثار في الأمن المائي والغذائي والتنمية المستدامة والاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أهمية الدور الذي يضطلع به مركز دبلوماسية المياه في الربط بين المعرفة العلمية والسياسات والتنمية، وتوفير منصة للحوار والتعاون الإقليمي، مثمنا دعم مبادرة السلام الأزرق في الشرق الأوسط والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون لجهود تعزيز التعاون في قطاع المياه.
من جانبه، أكد مدير المركز الدكتور متوكل عبيدات، أهمية الورشة في جمع المختصين والممارسين من مختلف دول المنطقة لتبادل الخبرات والمعارف حول التحديات التي تواجه الموارد المائية المشتركة، وتعزيز قدراتهم على فهم الترابط بين المناخ والمياه والأمن، والتعامل مع المخاطر التي تتطلب استجابات وتعاونا عابرا للحدود، لاسيما في أحواض الأنهار والمياه الجوفية المشتركة.
بدوره، عرض ممثل السفارة السويسرية في الأردن المهندس مفلح العلاوين، الشراكة القائمة مع الجامعة والمركز، مشيرا إلى التطور الذي حققه المركز بوصفه منصة إقليمية في مجال دبلوماسية المياه، وأهمية البناء على ما تحقق خلال المرحلة الأولى من المشروع.
وأوضحت منسقة الورشة نور السعايدة، أن البرنامج يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، ويركز على تحديد المخاطر المرتبطة بالمناخ، وتقييم مواطن الضعف وتأثيراتها في المياه والزراعة وسبل العيش والأمن الغذائي، إلى جانب تطوير استجابات عملية قابلة للتطبيق.
ويتناول البرنامج عددا من المحاور، أبرزها الإدارة المتكاملة للموارد المائية المراعية للمناخ وتقييم مخاطر المناخ والكوارث وأنظمة الإنذار المبكر والتكيف مع تغير المناخ والحلول القائمة على الطبيعة ودبلوماسية المناخ العابرة للحدود والتمويل المناخي، مع التركيز على مخاطر الجفاف والفيضانات وسبل تعزيز التعاون في أحواض الأنهار والمياه الجوفية المشتركة.
ويشارك في تنفيذ الورشة نخبة من الخبراء والمختصين من الأردن والمنطقة، وهم: نور السعايدة والدكتور فايز عبدالله والدكتورة مجد النبر والدكتور قاسم عبد العال والدكتور شادي عبدالله، والمهندس بلال الشقارين.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>النائب عطية: المعلم يستحق التقدير والمكانة التي تليق برسالته الوطنية</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369669</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369669</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369669_1_1791197653.png"  alt="" />
قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، إن المعلم يستحق التقدير والمكانة التي تليق برسالته الوطنية، باعتباره شريكا أساسيا في بناء الإنسان وصناعة وعي الأجيال ومستقبل الوطن.
وقال عطية، في تصريح بمناسبة يوم المعلم، إن المعلم لم يكن يوما مجرد ناقل للمعرفة، وإنما كان أحد أهم ركائز بناء الدولة الأردنية، وأسهم عبر عقود في تخريج أجيال تولت مسؤولياتها في مختلف مؤسسات الوطن وميادين العمل.
وأضاف إن الاهتمام بالمعلم يجب أن يترجم إلى سياسات عملية تعزز مكانته، وتحسن بيئة عمله، وتوفر له فرص التطوير والتأهيل، مؤكدا أن إصلاح التعليم لا يمكن أن ينجح إذا لم يكن المعلم في قلبه.
وأشار عطية إلى أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، أمس، إلى إحدى المدارس في العقبة ولقاءهما المعلمين والاطلاع على واقع العملية التعليمية، تعكس الاهتمام الملكي المستمر بالتعليم والمعلم، وتحمل رسالة تقدير لكل معلم ومعلمة في مختلف مناطق المملكة.
وقال إن رعاية جلالة الملك وجلالة الملكة لقطاع التعليم تؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر أهمية في مستقبل الأردن، وأن بناء جيل يمتلك المعرفة والوعي والقدرة على المنافسة يبدأ من المدرسة ومن المعلم الذي يقف في مقدمة هذه المهمة الوطنية.
وشدد عطية على أن الدفاع عن مكانة المعلم هو دفاع عن جودة التعليم ومستقبل أبنائنا، داعيا إلى مواصلة تطوير السياسات التعليمية بما يمنح المعلم الدعم والثقة والبيئة المهنية التي تمكنه من أداء رسالته على أفضل وجه.
وأكد أن مجلس النواب سيواصل القيام بدوره التشريعي والرقابي في دعم قطاع التعليم وتعزيز مكانة المعلم، مشيرا إلى أن المعلم ليس موظفا يؤدي وظيفة، بل صاحب رسالة يصنع من خلالها الإنسان الذي يصنع مستقبل الدولة.
ووجه عطية التحية والتقدير إلى معلمي ومعلمات الأردن، مؤكدا أن ما يقدمونه من علم وتربية وعطاء يستحق كل الاحترام والتقدير، وتمنى لهم دوام النجاح في أداء رسالتهم الوطنية.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369669_1_1791197653.png"  alt="" />
					<p>
قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، إن المعلم يستحق التقدير والمكانة التي تليق برسالته الوطنية، باعتباره شريكا أساسيا في بناء الإنسان وصناعة وعي الأجيال ومستقبل الوطن.
وقال عطية، في تصريح بمناسبة يوم المعلم، إن المعلم لم يكن يوما مجرد ناقل للمعرفة، وإنما كان أحد أهم ركائز بناء الدولة الأردنية، وأسهم عبر عقود في تخريج أجيال تولت مسؤولياتها في مختلف مؤسسات الوطن وميادين العمل.
وأضاف إن الاهتمام بالمعلم يجب أن يترجم إلى سياسات عملية تعزز مكانته، وتحسن بيئة عمله، وتوفر له فرص التطوير والتأهيل، مؤكدا أن إصلاح التعليم لا يمكن أن ينجح إذا لم يكن المعلم في قلبه.
وأشار عطية إلى أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، أمس، إلى إحدى المدارس في العقبة ولقاءهما المعلمين والاطلاع على واقع العملية التعليمية، تعكس الاهتمام الملكي المستمر بالتعليم والمعلم، وتحمل رسالة تقدير لكل معلم ومعلمة في مختلف مناطق المملكة.
وقال إن رعاية جلالة الملك وجلالة الملكة لقطاع التعليم تؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر أهمية في مستقبل الأردن، وأن بناء جيل يمتلك المعرفة والوعي والقدرة على المنافسة يبدأ من المدرسة ومن المعلم الذي يقف في مقدمة هذه المهمة الوطنية.
وشدد عطية على أن الدفاع عن مكانة المعلم هو دفاع عن جودة التعليم ومستقبل أبنائنا، داعيا إلى مواصلة تطوير السياسات التعليمية بما يمنح المعلم الدعم والثقة والبيئة المهنية التي تمكنه من أداء رسالته على أفضل وجه.
وأكد أن مجلس النواب سيواصل القيام بدوره التشريعي والرقابي في دعم قطاع التعليم وتعزيز مكانة المعلم، مشيرا إلى أن المعلم ليس موظفا يؤدي وظيفة، بل صاحب رسالة يصنع من خلالها الإنسان الذي يصنع مستقبل الدولة.
ووجه عطية التحية والتقدير إلى معلمي ومعلمات الأردن، مؤكدا أن ما يقدمونه من علم وتربية وعطاء يستحق كل الاحترام والتقدير، وتمنى لهم دوام النجاح في أداء رسالتهم الوطنية.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>&quot;الأمن السيبراني&quot; أجهزة التعداد وصلت إلى المملكة منذ أكثر من عام وخضعت للفحوصات المعيارية والإجراءات المطلوبة</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369668</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369668</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369668_1_1791197562.png"  alt="" />
* تبادل أجهزة جمع البيانات بين الدول ممارسة دولية في تنفيذ التعدادات.
* الأمن السيبراني: الأجهزة خضعت لعمليات تهيئة ومسح وإعادة ضبط المصنع.
عمان&nbsp; - أكد المركز الوطني للأمن السيبراني أن أجهزة الحواسيب اللوحية الواردة من العراق الشقيق والمستخدمة في تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن 2026 قد خضعت للإجراءات والفحوصات الفنية اللازمة قبل استخدامها، وأن ما يتم تداوله من معلومات وادعاءات بشأن وجود مخاطر سيبرانية مرتبطة بهذه الأجهزة عار عن الصحة ولا يستند إلى أسس فنية أو علمية معتمدة.
وأوضح المركز ردا على استفسارات وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الاثنين، حول ما تم تداوله بشأن الأجهزة، أن الأجهزة الواردة من هيئة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية في العراق الشقيق وصلت إلى المملكة قبل أكثر من عام، وأعلن رسميا عن وصولها في حينه، ولم يتم استخدامها في عمليات التعداد إلا بعد استكمال الإجراءات الرسمية والفنية اللازمة من الجهات المعنية.
وبين أن الأجهزة عند وصولها إلى المملكة جرى استلامها من خلال لجان رسمية مختصة، وأخضعت لعدد من الفحوصات والإجراءات الفنية من الجهات الرسمية ذات العلاقة، بما فيها الجهات المختصة بالأمن السيبراني ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ودائرة الجمارك العامة وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات، كل ضمن اختصاصه، للتحقق من جاهزيتها للاستخدام.
وتعد إتاحة وإعادة استخدام أجهزة جمع البيانات بين الأجهزة الإحصائية في الدول بما فيها الأردن من ممارسات التعاون الإحصائي المتبعة في عدد من التجارب الدولية، بما يتيح الاستفادة من الموارد والإمكانات الفنية المتاحة في تنفيذ التعدادات.
وأضاف المركز أن الأجهزة خضعت لإجراءات فنية شملت إعادتها إلى إعدادات المصنع، وذلك ضمن الإجراءات المتبعة قبل إدخالها إلى الخدمة بعد استكمال الفحوصات والإجراءات المطلوبة.
وأوضح المركز أن ما يثار بشأن احتمال تسريب بيانات المواطنين والمقيمين على أرض المملكة أو اختراق منظومة التعداد لا يستند إلى أي دليل فني او علمي وعار عن الصحة.
وأكد المركز الوطني للأمن السيبراني أن حماية الأنظمة والبيانات الحكومية، تخضع لإجراءات وضوابط أمنية وفنية، وأن التعامل مع الأجهزة والأنظمة المستخدمة في المؤسسات الحكومية يتم وفق الأطر والإجراءات المعتمدة.
ودعا المركز إلى تحري الدقة وعدم تداول المعلومات غير الموثقة أو بناء استنتاجات أمنية على افتراضات فنية غير مثبتة، مؤكدا أن النتائج والإجراءات الفنية الرسمية هي المرجع في تقييم سلامة الأجهزة والأنظمة من الناحية السيبرانية.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369668_1_1791197562.png"  alt="" />
					<p>
* تبادل أجهزة جمع البيانات بين الدول ممارسة دولية في تنفيذ التعدادات.
* الأمن السيبراني: الأجهزة خضعت لعمليات تهيئة ومسح وإعادة ضبط المصنع.
عمان&nbsp; - أكد المركز الوطني للأمن السيبراني أن أجهزة الحواسيب اللوحية الواردة من العراق الشقيق والمستخدمة في تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن 2026 قد خضعت للإجراءات والفحوصات الفنية اللازمة قبل استخدامها، وأن ما يتم تداوله من معلومات وادعاءات بشأن وجود مخاطر سيبرانية مرتبطة بهذه الأجهزة عار عن الصحة ولا يستند إلى أسس فنية أو علمية معتمدة.
وأوضح المركز ردا على استفسارات وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الاثنين، حول ما تم تداوله بشأن الأجهزة، أن الأجهزة الواردة من هيئة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية في العراق الشقيق وصلت إلى المملكة قبل أكثر من عام، وأعلن رسميا عن وصولها في حينه، ولم يتم استخدامها في عمليات التعداد إلا بعد استكمال الإجراءات الرسمية والفنية اللازمة من الجهات المعنية.
وبين أن الأجهزة عند وصولها إلى المملكة جرى استلامها من خلال لجان رسمية مختصة، وأخضعت لعدد من الفحوصات والإجراءات الفنية من الجهات الرسمية ذات العلاقة، بما فيها الجهات المختصة بالأمن السيبراني ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ودائرة الجمارك العامة وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات، كل ضمن اختصاصه، للتحقق من جاهزيتها للاستخدام.
وتعد إتاحة وإعادة استخدام أجهزة جمع البيانات بين الأجهزة الإحصائية في الدول بما فيها الأردن من ممارسات التعاون الإحصائي المتبعة في عدد من التجارب الدولية، بما يتيح الاستفادة من الموارد والإمكانات الفنية المتاحة في تنفيذ التعدادات.
وأضاف المركز أن الأجهزة خضعت لإجراءات فنية شملت إعادتها إلى إعدادات المصنع، وذلك ضمن الإجراءات المتبعة قبل إدخالها إلى الخدمة بعد استكمال الفحوصات والإجراءات المطلوبة.
وأوضح المركز أن ما يثار بشأن احتمال تسريب بيانات المواطنين والمقيمين على أرض المملكة أو اختراق منظومة التعداد لا يستند إلى أي دليل فني او علمي وعار عن الصحة.
وأكد المركز الوطني للأمن السيبراني أن حماية الأنظمة والبيانات الحكومية، تخضع لإجراءات وضوابط أمنية وفنية، وأن التعامل مع الأجهزة والأنظمة المستخدمة في المؤسسات الحكومية يتم وفق الأطر والإجراءات المعتمدة.
ودعا المركز إلى تحري الدقة وعدم تداول المعلومات غير الموثقة أو بناء استنتاجات أمنية على افتراضات فنية غير مثبتة، مؤكدا أن النتائج والإجراءات الفنية الرسمية هي المرجع في تقييم سلامة الأجهزة والأنظمة من الناحية السيبرانية.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>إربد: رابطة الكتاب تحتفي بالفائزين بجائزة يوسف بكار في دورتها الرابعة</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369667</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:50 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369667</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369667_1_1791197489.png"  alt="" />
أقام فرع رابطة الكتاب الأردنيين في إربد، مساء أمس الأحد، حفلا لتوزيع جائزة يوسف بكار للدراسات المقارنة الشرقية للغات العربية، الفارسية، والتركية في دورتها الرابعة، وسط حضور نوعي من الأدباء والأكاديميين والباحثين والمثقفين.
وخلال الحفل الذي أداره الدكتور عمر العامري، ألقى الدكتور بكار كلمة صاحب الجائزة، مبينا فكرة الجائزة وأهدافها، وما دفعه إلى إطلاقها لتشجيع الباحثين على التوجه إلى الدراسات المقارنة بين الآداب واللغات الشرقية وإحياء الصلات الثقافية والمعرفية بين شعوب المنطقة.
كما ألقى رئيس رابطة الكتاب الأردنيين، رئيس مجلس أمناء الجائزة الدكتور رياض ياسين، كلمة أشاد فيها بالمكانة العلمية للدكتور بكار وإسهاماته في المشهد الثقافي العربي، مؤكدا أهمية الجائزة في دعم الدراسات المقارنة وإبراز هذا الحقل المعرفي، والدور الذي يضطلع به فرع الرابطة في إربد، برئاسة الشاعر أحمد طناش شطناوي، في رعاية الفعاليات الثقافية واستضافة حفل الجائزة وتنظيمه.
وألقى الشاعر زهير أبو شايب، كلمة تناول فيها مكانة الدكتور بكار ودوره في المشهد الأدبي والثقافي، مؤكدا أهمية المشروع الذي تنهض به الجائزة في الاحتفاء بالبحث العلمي الجاد، وربط الآداب والثقافات الشرقية بعضها ببعض.
وفي كلمة الفائز الدكتور راشد عيسى، عبر عن تقديره للجائزة وللدور الذي تؤديه في دعم البحث المقارن والذي حصل عليها عن كتابه &quot;عالمية التناص في الأدب المقارن: الشعر العربي والفارسي أنموذجا&quot;، مؤكدا أن هذا التكريم يكتسب قيمته من ارتباطه باسم عالم كبير كرس جانبا واسعا من مشروعه العلمي لخدمة الأدب المقارن والدراسات الشرقية.
وألقى الدكتور سيد إبراهيم آرمن، كلمته عبر الاتصال المرئي من إيران، معربا عن بالغ امتنانه واعتزازه بالحصول على الجائزة عن كتابه &quot;السيرة الذاتية في الأدبين العربي والفارسي&quot;، معتبرا أن التكريم في ميدان تخصصه، وباسم عالم أفنى حياته في خدمة الأدب وتقريب الثقافات، يمثل قيمة علمية ورمزية كبيرة.
وشهد الحفل عددا من المداخلات التي تناولت مكانة الجائزة وأهمية المشروع العلمي الذي يقف وراءها.
وكانت الجائزة في دورتها الرابعة قد منحت بالتساوي لثلاثة أعمال، هي كتاب الدكتور راشد عيسى &quot;عالمية التناص في الأدب المقارن: الشعر العربي والفارسي أنموذجا&quot;، وكتاب الدكتور سيد إبراهيم آرمن &quot;السيرة الذاتية في الأدبين العربي والفارسي&quot;، وكتاب الدكتورة فضيلة العلي &quot;يوتوبيا المدينة في شعر بدر شاكر السياب وسهراب سپهري&quot;، تقديرا لما تميزت به هذه الأعمال من أصالة وعمق في التحليل وحسن توظيف للمشتركات بين الأدبين العربي والفارسي.
وفي ختام الحفل، جرى توزيع دروع وشهادات الجائزة على الفائزين، وسط إشادة من الحضور بأهمية استمرار الجائزة وتوسيع حضورها في المشهد الثقافي العربي، بوصفها مبادرة علمية تكرس البحث في الأدب المقارن الشرقي، وتعيد توجيه الاهتمام إلى الروابط التاريخية والثقافية والمعرفية بين آداب شعوب المنطقة.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369667_1_1791197489.png"  alt="" />
					<p>
أقام فرع رابطة الكتاب الأردنيين في إربد، مساء أمس الأحد، حفلا لتوزيع جائزة يوسف بكار للدراسات المقارنة الشرقية للغات العربية، الفارسية، والتركية في دورتها الرابعة، وسط حضور نوعي من الأدباء والأكاديميين والباحثين والمثقفين.
وخلال الحفل الذي أداره الدكتور عمر العامري، ألقى الدكتور بكار كلمة صاحب الجائزة، مبينا فكرة الجائزة وأهدافها، وما دفعه إلى إطلاقها لتشجيع الباحثين على التوجه إلى الدراسات المقارنة بين الآداب واللغات الشرقية وإحياء الصلات الثقافية والمعرفية بين شعوب المنطقة.
كما ألقى رئيس رابطة الكتاب الأردنيين، رئيس مجلس أمناء الجائزة الدكتور رياض ياسين، كلمة أشاد فيها بالمكانة العلمية للدكتور بكار وإسهاماته في المشهد الثقافي العربي، مؤكدا أهمية الجائزة في دعم الدراسات المقارنة وإبراز هذا الحقل المعرفي، والدور الذي يضطلع به فرع الرابطة في إربد، برئاسة الشاعر أحمد طناش شطناوي، في رعاية الفعاليات الثقافية واستضافة حفل الجائزة وتنظيمه.
وألقى الشاعر زهير أبو شايب، كلمة تناول فيها مكانة الدكتور بكار ودوره في المشهد الأدبي والثقافي، مؤكدا أهمية المشروع الذي تنهض به الجائزة في الاحتفاء بالبحث العلمي الجاد، وربط الآداب والثقافات الشرقية بعضها ببعض.
وفي كلمة الفائز الدكتور راشد عيسى، عبر عن تقديره للجائزة وللدور الذي تؤديه في دعم البحث المقارن والذي حصل عليها عن كتابه &quot;عالمية التناص في الأدب المقارن: الشعر العربي والفارسي أنموذجا&quot;، مؤكدا أن هذا التكريم يكتسب قيمته من ارتباطه باسم عالم كبير كرس جانبا واسعا من مشروعه العلمي لخدمة الأدب المقارن والدراسات الشرقية.
وألقى الدكتور سيد إبراهيم آرمن، كلمته عبر الاتصال المرئي من إيران، معربا عن بالغ امتنانه واعتزازه بالحصول على الجائزة عن كتابه &quot;السيرة الذاتية في الأدبين العربي والفارسي&quot;، معتبرا أن التكريم في ميدان تخصصه، وباسم عالم أفنى حياته في خدمة الأدب وتقريب الثقافات، يمثل قيمة علمية ورمزية كبيرة.
وشهد الحفل عددا من المداخلات التي تناولت مكانة الجائزة وأهمية المشروع العلمي الذي يقف وراءها.
وكانت الجائزة في دورتها الرابعة قد منحت بالتساوي لثلاثة أعمال، هي كتاب الدكتور راشد عيسى &quot;عالمية التناص في الأدب المقارن: الشعر العربي والفارسي أنموذجا&quot;، وكتاب الدكتور سيد إبراهيم آرمن &quot;السيرة الذاتية في الأدبين العربي والفارسي&quot;، وكتاب الدكتورة فضيلة العلي &quot;يوتوبيا المدينة في شعر بدر شاكر السياب وسهراب سپهري&quot;، تقديرا لما تميزت به هذه الأعمال من أصالة وعمق في التحليل وحسن توظيف للمشتركات بين الأدبين العربي والفارسي.
وفي ختام الحفل، جرى توزيع دروع وشهادات الجائزة على الفائزين، وسط إشادة من الحضور بأهمية استمرار الجائزة وتوسيع حضورها في المشهد الثقافي العربي، بوصفها مبادرة علمية تكرس البحث في الأدب المقارن الشرقي، وتعيد توجيه الاهتمام إلى الروابط التاريخية والثقافية والمعرفية بين آداب شعوب المنطقة.
-- (بترا)
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369666</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369666</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369666_1_1791197186.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>سميرات: نتطلع إلى شراكات مستدامة وحلول عملية تعزز التعاون بين أسواق التأمين العربية</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تسلّم الأردن رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين من سلطنة عُمان، اليوم الاثنين، خلال افتتاح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد GAIF 35 في البحر الميت، حيث تسلّم رئيس مجلس إدارة الاتحاد الأردني لشركات التأمين، المهندس ماجد سميرات، الرئاسة من ناصر بن سالم البوسعيدي، رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للتأمين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأكد سميرات، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، أن مستقبل صناعة التأمين العربية يتطلب مزيداً من التعاون والتكامل بين الأسواق، والاستثمار في المعرفة والكفاءات، وتطوير التشريعات والمنتجات، بما يعزز قدرة القطاع على مواجهة المخاطر الجديدة والتحولات المتسارعة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم أعمال المؤتمر في بناء شراكات عملية مستدامة، وتقديم حلول قابلة للتطبيق ومبادرات تخدم صناعة التأمين العربية، مشيراً إلى أن اختيار الأردن لاستضافة هذا اللقاء وحضور المشاركين من مختلف الأسواق يمثلان رسالة ثقة بالمملكة ومكانتها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأوضح أن شعار المؤتمر &quot;التأمين: العودة إلى المبادئ&quot; يدعو إلى الانطلاق نحو المستقبل بثبات، مع التمسك بالأسس المهنية التي قامت عليها الصناعة، والتوفيق بين تطوير الأدوات والممارسات وحماية حقوق المؤمن لهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وخلال مراسم التسليم، أكد الرئيس التنفيذي للاتحاد الأردني لشركات التأمين، الدكتور مؤيد الكلوب، أن انتقال الرئاسة إلى الأردن يمثل تكليفاً ومسؤولية لخدمة العمل التأميني العربي المشترك، معرباً عن ثقته بقدرة سميرات والسوق الأردنية على تقديم إضافة نوعية والبناء على الجهود السابقة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ووجّه الكلوب الشكر إلى البوسعيدي والسوق العُمانية على تحمّل مسؤولية الرئاسة، مؤكداً التطلع إلى البناء على إنجازات الاتحاد، ومنها البطاقة البرتقالية والاتفاقيات بين الدول العربية، وتطوير التعاون بما يعزز استدامة العمل المشترك.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما ثمّن جهود رؤساء وأعضاء مجالس الإدارة السابقين والعاملين في الاتحاد الأردني لشركات التأمين، مؤكداً أهمية مواصلة المسيرة وتقدير ما تحقق من إنجازات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وشهدت مراسم التسليم عرض فيلم يجسّد انتقال شعلة التأمين من عُمان إلى الأردن، فيما كرّمت اللجنة التنظيمية العليا للمؤتمر البوسعيدي تقديراً لجهوده خلال العامين الماضيين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وينعقد المؤتمر تحت الرعاية الملكية السامية، خلال الفترة من 4 إلى 7 تشرين الأول 2026، في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات، بمشاركة 2155 شخصاً من 48 دولة، وبتنظيم الاتحاد العام العربي للتأمين والاتحاد الأردني لشركات التأمين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369666_1_1791197186.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>سميرات: نتطلع إلى شراكات مستدامة وحلول عملية تعزز التعاون بين أسواق التأمين العربية</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تسلّم الأردن رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين من سلطنة عُمان، اليوم الاثنين، خلال افتتاح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد GAIF 35 في البحر الميت، حيث تسلّم رئيس مجلس إدارة الاتحاد الأردني لشركات التأمين، المهندس ماجد سميرات، الرئاسة من ناصر بن سالم البوسعيدي، رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للتأمين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأكد سميرات، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، أن مستقبل صناعة التأمين العربية يتطلب مزيداً من التعاون والتكامل بين الأسواق، والاستثمار في المعرفة والكفاءات، وتطوير التشريعات والمنتجات، بما يعزز قدرة القطاع على مواجهة المخاطر الجديدة والتحولات المتسارعة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم أعمال المؤتمر في بناء شراكات عملية مستدامة، وتقديم حلول قابلة للتطبيق ومبادرات تخدم صناعة التأمين العربية، مشيراً إلى أن اختيار الأردن لاستضافة هذا اللقاء وحضور المشاركين من مختلف الأسواق يمثلان رسالة ثقة بالمملكة ومكانتها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأوضح أن شعار المؤتمر &quot;التأمين: العودة إلى المبادئ&quot; يدعو إلى الانطلاق نحو المستقبل بثبات، مع التمسك بالأسس المهنية التي قامت عليها الصناعة، والتوفيق بين تطوير الأدوات والممارسات وحماية حقوق المؤمن لهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وخلال مراسم التسليم، أكد الرئيس التنفيذي للاتحاد الأردني لشركات التأمين، الدكتور مؤيد الكلوب، أن انتقال الرئاسة إلى الأردن يمثل تكليفاً ومسؤولية لخدمة العمل التأميني العربي المشترك، معرباً عن ثقته بقدرة سميرات والسوق الأردنية على تقديم إضافة نوعية والبناء على الجهود السابقة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ووجّه الكلوب الشكر إلى البوسعيدي والسوق العُمانية على تحمّل مسؤولية الرئاسة، مؤكداً التطلع إلى البناء على إنجازات الاتحاد، ومنها البطاقة البرتقالية والاتفاقيات بين الدول العربية، وتطوير التعاون بما يعزز استدامة العمل المشترك.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما ثمّن جهود رؤساء وأعضاء مجالس الإدارة السابقين والعاملين في الاتحاد الأردني لشركات التأمين، مؤكداً أهمية مواصلة المسيرة وتقدير ما تحقق من إنجازات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وشهدت مراسم التسليم عرض فيلم يجسّد انتقال شعلة التأمين من عُمان إلى الأردن، فيما كرّمت اللجنة التنظيمية العليا للمؤتمر البوسعيدي تقديراً لجهوده خلال العامين الماضيين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وينعقد المؤتمر تحت الرعاية الملكية السامية، خلال الفترة من 4 إلى 7 تشرين الأول 2026، في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات، بمشاركة 2155 شخصاً من 48 دولة، وبتنظيم الاتحاد العام العربي للتأمين والاتحاد الأردني لشركات التأمين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>عاجل | القوات الحكومية اليمنية تعلن بدء تنفيذ هجوم استراتيجي على صنعاء</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369665</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369665</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369665_1_1791196884.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أعلنت القوات الحكومية اليمنية اليوم الاثنين، بدء تنفيذ هجوم استراتيجي على العاصمة صنعاء.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد الركن ماجد عبد الله النزيلي إن &quot;القوات المسلحة بدأت بتنفيذ عملية هجومية استراتيجية في صنعاء&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يأتي ذلك عقب إعلان السيطرة على مضيق باب المندب.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأفاد مراسلنا، بأن العاصمة صنعاء تشهد غارات جوية في هذه الأثناء.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يتبع..</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369665_1_1791196884.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أعلنت القوات الحكومية اليمنية اليوم الاثنين، بدء تنفيذ هجوم استراتيجي على العاصمة صنعاء.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد الركن ماجد عبد الله النزيلي إن &quot;القوات المسلحة بدأت بتنفيذ عملية هجومية استراتيجية في صنعاء&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يأتي ذلك عقب إعلان السيطرة على مضيق باب المندب.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأفاد مراسلنا، بأن العاصمة صنعاء تشهد غارات جوية في هذه الأثناء.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يتبع..</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>تحذير للآباء.. صور الأطفال على الإنترنت تتحول إلى وقود لجرائم الذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369664</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:35 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369664</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369664_1_1791196526.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي تحويل جملة قصيرة يكتبها المستخدم إلى صورة شديدة الواقعية خلال ثوانٍ، لكن هذه القدرة تُستغل بشكل متزايد من جانب مجرمين لإنشاء صور اعتداءات جنسية على الأطفال، في مشكلة تتفاقم بوتيرة سريعة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبحسب صحيفة &quot;الغارديان&quot;، رصدت جهات رقابية خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026 مواد من هذا النوع تفوق ما سجلته طوال عام 2025 بأكمله، ما يسلط الضوء على مخاطر مشاركة صور الأطفال عبر الإنترنت، حتى عندما تكون الصور الأصلية عادية تمامًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ارتفاع كبير في الصور غير القانونية</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>رصدت مؤسسة مراقبة الإنترنت (Internet Watch Foundation - IWF)، وهي منظمة بريطانية متخصصة في اكتشاف وإزالة المحتوى المرتبط باستغلال الأطفال على الإنترنت، 6310 صور غير قانونية مولدة بالذكاء الاصطناعي بين يناير ويونيو 2026.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبالمقارنة مع العام الماضي، عندما رصدت المؤسسة ما يزيد قليلًا على 4500 صورة، يمثل ذلك ارتفاعًا بنحو 40%.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وكانت غالبية الصور تستهدف الفتيات، ومعظم الأطفال الذين ظهروا فيها تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عامًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا يقتصر الخطر على الصور التي ينشئها المجرمون من الصفر، إذ يمكن أيضًا التلاعب بصور حقيقية منشورة على الإنترنت وتحويلها إلى محتوى صريح باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الأطفال أنفسهم يبلغون عن التلاعب بصورهم</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تلقت خدمة Report Remove، التي تساعد في إزالة الصور الحميمة من الإنترنت، 420 بلاغًا من أطفال قالوا إن شخصًا ما ربما عدّل صورهم باستخدام أدوات رقمية لتبدو وكأنها صور صريحة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>واللافت أن هذا العدد تجاوز بالفعل إجمالي البلاغات التي تلقتها الخدمة طوال عام 2025، والتي بلغت 397 بلاغًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويعكس ذلك تحولًا مقلقًا في طبيعة الخطر؛ إذ لم يعد المجرمون بحاجة إلى الحصول على صور صريحة حقيقية، بل يمكنهم استخدام صور عادية للأطفال منشورة على الإنترنت وتعديلها لإنتاج محتوى مسيء.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هل تكفي القوانين الحالية؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تتعامل بريطانيا بالفعل مع الصور التي ينشئها الذكاء الاصطناعي والتي تصور إساءة جنسية للأطفال باعتبارها جريمة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما أن تعديل نموذج للذكاء الاصطناعي بهدف تمكينه من إنتاج هذا النوع من المحتوى، أو مشاركة نموذج قادر على إنتاجه، يعد أيضًا مخالفًا للقانون.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما تطوير نموذج خصيصًا لهذا الغرض فقد يؤدي إلى السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن مؤسسة مراقبة الإنترنت ترى أن القوانين الحالية تحتاج إلى مزيد من التشديد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقالت هانا سويرسكي، المسؤولة عن السياسات في المؤسسة، إن هناك حاجة إلى قوانين ملزمة للذكاء الاصطناعي تجبر الشركات على تصميم نماذج أكثر أمانًا منذ البداية، بدلًا من محاولة معالجة إساءة استخدامها بعد طرحها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأضافت أن شركات التكنولوجيا تتحمل مسؤولية تطوير أدوات لا يمكن إساءة استخدامها بهذه الطريقة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا توجد حتى الآن مؤشرات على طرح قانون بريطاني مخصص للذكاء الاصطناعي يعالج هذه المشكلة تحديدًا، لكن كانيشكا نارايان، وزير الذكاء الاصطناعي البريطاني، قال إن لا شيء مستبعد، مشيرًا إلى أن أي مقترح جديد سيُقيّم بناءً على مدى قدرته على تعزيز سلامة البريطانيين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كيف يمكن للآباء حماية صور أطفالهم؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تنصح كل من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة (NCA) ومؤسسة مراقبة الإنترنت الأسر بالتوقف عن نشر صور الأطفال بشكل عام ومفتوح على الإنترنت.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وإذا كان نشر الصور أمرًا ضروريًا، فمن الأفضل تحويل حسابات التواصل الاجتماعي إلى الوضع الخاص، أو حصر مشاركة الصور في دائرة صغيرة من الأصدقاء والأقارب الموثوقين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قد يكون من الصعب مقاومة الرغبة في نشر صورة لطفلك في أول يوم له بالمدرسة، أو مشاركة لحظة عائلية مميزة مع الأصدقاء، لكن الانتشار المتزايد لأدوات الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة المخاطر المرتبطة بهذه الصور.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقد تكون بضع دقائق تقضيها اليوم في مراجعة إعدادات الخصوصية وحصر من يمكنه رؤية صور أطفالك كفيلة بتقليل مخاطر كبيرة على خصوصية الأسرة مستقبلًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369664_1_1791196526.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي تحويل جملة قصيرة يكتبها المستخدم إلى صورة شديدة الواقعية خلال ثوانٍ، لكن هذه القدرة تُستغل بشكل متزايد من جانب مجرمين لإنشاء صور اعتداءات جنسية على الأطفال، في مشكلة تتفاقم بوتيرة سريعة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبحسب صحيفة &quot;الغارديان&quot;، رصدت جهات رقابية خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026 مواد من هذا النوع تفوق ما سجلته طوال عام 2025 بأكمله، ما يسلط الضوء على مخاطر مشاركة صور الأطفال عبر الإنترنت، حتى عندما تكون الصور الأصلية عادية تمامًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ارتفاع كبير في الصور غير القانونية</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>رصدت مؤسسة مراقبة الإنترنت (Internet Watch Foundation - IWF)، وهي منظمة بريطانية متخصصة في اكتشاف وإزالة المحتوى المرتبط باستغلال الأطفال على الإنترنت، 6310 صور غير قانونية مولدة بالذكاء الاصطناعي بين يناير ويونيو 2026.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبالمقارنة مع العام الماضي، عندما رصدت المؤسسة ما يزيد قليلًا على 4500 صورة، يمثل ذلك ارتفاعًا بنحو 40%.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وكانت غالبية الصور تستهدف الفتيات، ومعظم الأطفال الذين ظهروا فيها تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عامًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا يقتصر الخطر على الصور التي ينشئها المجرمون من الصفر، إذ يمكن أيضًا التلاعب بصور حقيقية منشورة على الإنترنت وتحويلها إلى محتوى صريح باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الأطفال أنفسهم يبلغون عن التلاعب بصورهم</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تلقت خدمة Report Remove، التي تساعد في إزالة الصور الحميمة من الإنترنت، 420 بلاغًا من أطفال قالوا إن شخصًا ما ربما عدّل صورهم باستخدام أدوات رقمية لتبدو وكأنها صور صريحة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>واللافت أن هذا العدد تجاوز بالفعل إجمالي البلاغات التي تلقتها الخدمة طوال عام 2025، والتي بلغت 397 بلاغًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويعكس ذلك تحولًا مقلقًا في طبيعة الخطر؛ إذ لم يعد المجرمون بحاجة إلى الحصول على صور صريحة حقيقية، بل يمكنهم استخدام صور عادية للأطفال منشورة على الإنترنت وتعديلها لإنتاج محتوى مسيء.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هل تكفي القوانين الحالية؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تتعامل بريطانيا بالفعل مع الصور التي ينشئها الذكاء الاصطناعي والتي تصور إساءة جنسية للأطفال باعتبارها جريمة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما أن تعديل نموذج للذكاء الاصطناعي بهدف تمكينه من إنتاج هذا النوع من المحتوى، أو مشاركة نموذج قادر على إنتاجه، يعد أيضًا مخالفًا للقانون.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أما تطوير نموذج خصيصًا لهذا الغرض فقد يؤدي إلى السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن مؤسسة مراقبة الإنترنت ترى أن القوانين الحالية تحتاج إلى مزيد من التشديد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقالت هانا سويرسكي، المسؤولة عن السياسات في المؤسسة، إن هناك حاجة إلى قوانين ملزمة للذكاء الاصطناعي تجبر الشركات على تصميم نماذج أكثر أمانًا منذ البداية، بدلًا من محاولة معالجة إساءة استخدامها بعد طرحها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأضافت أن شركات التكنولوجيا تتحمل مسؤولية تطوير أدوات لا يمكن إساءة استخدامها بهذه الطريقة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا توجد حتى الآن مؤشرات على طرح قانون بريطاني مخصص للذكاء الاصطناعي يعالج هذه المشكلة تحديدًا، لكن كانيشكا نارايان، وزير الذكاء الاصطناعي البريطاني، قال إن لا شيء مستبعد، مشيرًا إلى أن أي مقترح جديد سيُقيّم بناءً على مدى قدرته على تعزيز سلامة البريطانيين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كيف يمكن للآباء حماية صور أطفالهم؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تنصح كل من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة (NCA) ومؤسسة مراقبة الإنترنت الأسر بالتوقف عن نشر صور الأطفال بشكل عام ومفتوح على الإنترنت.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وإذا كان نشر الصور أمرًا ضروريًا، فمن الأفضل تحويل حسابات التواصل الاجتماعي إلى الوضع الخاص، أو حصر مشاركة الصور في دائرة صغيرة من الأصدقاء والأقارب الموثوقين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قد يكون من الصعب مقاومة الرغبة في نشر صورة لطفلك في أول يوم له بالمدرسة، أو مشاركة لحظة عائلية مميزة مع الأصدقاء، لكن الانتشار المتزايد لأدوات الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة المخاطر المرتبطة بهذه الصور.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقد تكون بضع دقائق تقضيها اليوم في مراجعة إعدادات الخصوصية وحصر من يمكنه رؤية صور أطفالك كفيلة بتقليل مخاطر كبيرة على خصوصية الأسرة مستقبلًا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ألتمان: على العالم تقبل بعض المخاطر مقابل فوائد الذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369663</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369663</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369663_1_1791196426.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قال سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي إن فوائد الذكاء الاصطناعي تبرر تقبل بعض المخاطر المرتبطة به، معتبرًا أن هذه التكنولوجيا ينبغي أن تظل متاحة على نطاق واسع للجمهور.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وذكر ألتمان في مقابلة مع النشرة التقنية &quot;ديكوديد&quot; التابعة لموقع بوليتيكو &quot;نعتقد أن على العالم تقبل حدوث بعض الأمور السلبية مقابل الفوائد التي توفرها هذه التكنولوجيا، مع منح الناس القدرة على استخدامها&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأضاف أن هناك اختلافًا جوهريًا في الرؤية بين &quot;أوبن إيه آي&quot; وشركتها المنافسة أنثروبيك بشأن تنظيم الذكاء الاصطناعي، قائلًا &quot;أعتقد أن الفجوة بيننا كبيرة&quot;، بحسب ما نقلته وكالة &quot;رويترز&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتابع: &quot;أنا لا أتفق مع هذا الرأي، لكنني أتفهم وجهة نظر من يقولون إن هذه التكنولوجيا ستصبح بالغة القوة والخطورة لدرجة أنه ينبغي أن يحتكرها مختبر واحد في سان فرانسيسكو ويتولى ضمان عدم حدوث أي أضرار، ثم يقرر كيفية توزيع فوائدها&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ووصف ألتمان هذا الطرح بأنه &quot;مفاضلة غير مقبولة على الإطلاق&quot;، مؤكدًا أنه يتعارض مع نهج تخفيف الإجراءات التنظيمية الذي تدعمه &quot;أوبن إيه آي&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقال: &quot;لن أقبل مفاضلة تقوم على القول: سنضمن عدم حدوث عمليات اختراق كبرى أو إساءة استخدام لهذه التكنولوجيا أو عمليات احتيال أو غيرها من الأمور السلبية التي قد تحدث&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأضاف: &quot;أعتقد أن الناس سيوظفون هذه التكنولوجيا في أمور إيجابية تفوق بمرات عديدة ما قد ينتج عنها من أضرار&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تأتي تصريحات ألتمان في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل قطاع الذكاء الاصطناعي بشأن وتيرة تطوير هذه التقنيات والمخاطر التي ربما تنجم عن الأنظمة متزايدة القدرات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ونشر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، في سبتمبر مقالًا دعا فيه القطاع إلى إبطاء وتيرة التطوير، وهو موقف قال ألتمان علنا إنه يؤيده.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>واستقال الباحث في &quot;أنثروبيك&quot; جاكوب كوكسون في سبتمبر، قائلًا إن العاملين على تطوير الذكاء الاصطناعي يعتقدون أنه &quot;يمكن أن يقتلنا جميعا بحلول نهاية العقد&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369663_1_1791196426.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قال سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي إن فوائد الذكاء الاصطناعي تبرر تقبل بعض المخاطر المرتبطة به، معتبرًا أن هذه التكنولوجيا ينبغي أن تظل متاحة على نطاق واسع للجمهور.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وذكر ألتمان في مقابلة مع النشرة التقنية &quot;ديكوديد&quot; التابعة لموقع بوليتيكو &quot;نعتقد أن على العالم تقبل حدوث بعض الأمور السلبية مقابل الفوائد التي توفرها هذه التكنولوجيا، مع منح الناس القدرة على استخدامها&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأضاف أن هناك اختلافًا جوهريًا في الرؤية بين &quot;أوبن إيه آي&quot; وشركتها المنافسة أنثروبيك بشأن تنظيم الذكاء الاصطناعي، قائلًا &quot;أعتقد أن الفجوة بيننا كبيرة&quot;، بحسب ما نقلته وكالة &quot;رويترز&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتابع: &quot;أنا لا أتفق مع هذا الرأي، لكنني أتفهم وجهة نظر من يقولون إن هذه التكنولوجيا ستصبح بالغة القوة والخطورة لدرجة أنه ينبغي أن يحتكرها مختبر واحد في سان فرانسيسكو ويتولى ضمان عدم حدوث أي أضرار، ثم يقرر كيفية توزيع فوائدها&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ووصف ألتمان هذا الطرح بأنه &quot;مفاضلة غير مقبولة على الإطلاق&quot;، مؤكدًا أنه يتعارض مع نهج تخفيف الإجراءات التنظيمية الذي تدعمه &quot;أوبن إيه آي&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقال: &quot;لن أقبل مفاضلة تقوم على القول: سنضمن عدم حدوث عمليات اختراق كبرى أو إساءة استخدام لهذه التكنولوجيا أو عمليات احتيال أو غيرها من الأمور السلبية التي قد تحدث&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأضاف: &quot;أعتقد أن الناس سيوظفون هذه التكنولوجيا في أمور إيجابية تفوق بمرات عديدة ما قد ينتج عنها من أضرار&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تأتي تصريحات ألتمان في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل قطاع الذكاء الاصطناعي بشأن وتيرة تطوير هذه التقنيات والمخاطر التي ربما تنجم عن الأنظمة متزايدة القدرات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ونشر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، في سبتمبر مقالًا دعا فيه القطاع إلى إبطاء وتيرة التطوير، وهو موقف قال ألتمان علنا إنه يؤيده.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>واستقال الباحث في &quot;أنثروبيك&quot; جاكوب كوكسون في سبتمبر، قائلًا إن العاملين على تطوير الذكاء الاصطناعي يعتقدون أنه &quot;يمكن أن يقتلنا جميعا بحلول نهاية العقد&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>تسريب بيانات شعب كامل.. اختراق سيبراني يضرب الدنمارك</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369662</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369662</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369662_1_1791196254.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اخترق قراصنة السجل الوطني في الدنمارك وتمكنوا من الوصول إلى بيانات شخصية لملايين الأشخاص، وفق ما أعلنت وزارة الشؤون الرقمية الإثنين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقالت الوزارة في بيان إن إدارة السجل الوطني اكتشفت أن أشخاصا غير مصرح لهم تمكنوا بصورة غير قانونية من الوصول خصوصا إلى الأسماء والعناوين وأرقام الهوية لنحو 8.8 مليون شخص مسجل، بينهم أشخاص متوفون أو هاجروا من البلاد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ونقل البيان عن وزيرة الشؤون الرقمية كريستينا إغيلوند قولها &quot;هذه حادثة خطيرة للغاية&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأضافت: &quot;نعمل بالتعاون مع جميع السلطات المعنية على تحديد النطاق الكامل للحادث&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويبلغ عدد سكان الدنمارك نحو ستة ملايين نسمة، لكن السجل الوطني يتضمن معلومات عن 11 مليون شخص، بما في ذلك بيانات متوفين وأشخاص هاجروا من البلاد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأفاد البيان بفتح تحقيق في الحادث، فيما لم تُحدد هوية القراصنة بعد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقالت الحكومة إن القراصنة تمكنوا من اختراق السجل الوطني عبر قرصنة شركة دنماركية تتمتع بحق قانوني في الوصول إليه، مضيفة أن هذا الحق لم يُلغَ.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369662_1_1791196254.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>اخترق قراصنة السجل الوطني في الدنمارك وتمكنوا من الوصول إلى بيانات شخصية لملايين الأشخاص، وفق ما أعلنت وزارة الشؤون الرقمية الإثنين.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقالت الوزارة في بيان إن إدارة السجل الوطني اكتشفت أن أشخاصا غير مصرح لهم تمكنوا بصورة غير قانونية من الوصول خصوصا إلى الأسماء والعناوين وأرقام الهوية لنحو 8.8 مليون شخص مسجل، بينهم أشخاص متوفون أو هاجروا من البلاد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ونقل البيان عن وزيرة الشؤون الرقمية كريستينا إغيلوند قولها &quot;هذه حادثة خطيرة للغاية&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأضافت: &quot;نعمل بالتعاون مع جميع السلطات المعنية على تحديد النطاق الكامل للحادث&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويبلغ عدد سكان الدنمارك نحو ستة ملايين نسمة، لكن السجل الوطني يتضمن معلومات عن 11 مليون شخص، بما في ذلك بيانات متوفين وأشخاص هاجروا من البلاد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأفاد البيان بفتح تحقيق في الحادث، فيما لم تُحدد هوية القراصنة بعد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقالت الحكومة إن القراصنة تمكنوا من اختراق السجل الوطني عبر قرصنة شركة دنماركية تتمتع بحق قانوني في الوصول إليه، مضيفة أن هذا الحق لم يُلغَ.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>بكسلات ظاهرة في شاشة آيفون 18 برو.. هل تمثل عيبًا في الهاتف؟</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369661</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:28 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369661</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369661_1_1791196131.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كشف تفكيك هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس الجديدين من شركة أبل، أجرته شركة &quot;iFixit&quot;، عن تصميم غير معتاد في منطقة الشاشة أعلى كاميرا الأشعة تحت الحمراء الخاصة بميزة Face ID، إذ أزيلت أجزاء من نمط بكسلات الشاشة للسماح بمرور الأشعة تحت الحمراء إلى الكاميرا الموجودة أسفل الشاشة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبحسب &quot;iFixit&quot;، وهي شركة وموقع أميركي متخصصان في تفكيك الأجهزة الإلكترونية وإصلاحها، نُقلت كاميرا الأشعة تحت الحمراء إلى أسفل الشاشة باتجاه الزاوية العلوية اليسرى من الهاتف، بينما بقيت الكاميرا الأمامية وجهاز إسقاط النقاط بالأشعة تحت الحمراء داخل الفتحة الموجودة في منتصف الجزء العلوي من الشاشة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وسمح هذا التغيير لأبل بتقليص حجم منطقة &quot;Dynamic Island&quot;، وفقًا لـ&quot;iFixit&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ماذا حدث للبكسلات؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومع اعتماد نمط بكسلات أقل كثافة لإجراء هذا التغيير، فعند النظر إلى شاشة آيفون 18 برو بالعين المجردة، يمكن ملاحظة دائرة باهتة قليلًا إلى يسار التوقيت في أعلى الشاشة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتقول &quot;iFixit&quot; إن هذه المنطقة تكون أقل وضوحًا بكثير في الاستخدام الفعلي مما قد توحي به الصور التي تم التقاطها أثناء عملية التفكيك.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن عند فحص الشاشة تحت المجهر، يتضح السبب بشكل أكبر. فقد كشفت &quot;iFixit&quot; عن وجود فراغات في نمط البكسلات فوق كاميرا الأشعة تحت الحمراء، إذ يغيب صف من البكسلات من بين كل صفين في هذه المنطقة، بما يسمح بمرور الأشعة تحت الحمراء عبر الشاشة ووصولها إلى الكاميرا الموجودة أسفلها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا تختفي البكسلات فجأة عند حدود هذه المنطقة، بل يتغير نمطها تدريجيًا حول الحواف، وهو ما يساعد على جعل منطقة الكاميرا أقل وضوحًا للعين. وتوضح &quot;iFixit&quot; أن نمط البكسلات الأكثر كثافة يعود تدريجيًا بعيدًا عن منطقة الكاميرا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويكمن السبب في قرار &quot;أبل&quot; استخدام نمط مختلف من البكسلات في طبيعة عمل Face ID. فالكاميرا الجديدة الموجودة أسفل الشاشة لهذه الميزة تحتاج إلى استقبال الأشعة تحت الحمراء، بينما يمكن لبكسلات الشاشة أن تعيق مرور هذه الأشعة. لذلك صممت &quot;أبل&quot; منطقة مختلفة من الشاشة تحتوي على فراغات أكبر بين البكسلات، بما يسمح بمرور الأشعة إلى مستشعر Face ID.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هل هذه مشكلة في شاشة آيفون 18 برو؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>رغم إمكانية رؤية اختلاف منطقة البكسلات عند فحص الشاشة عن قرب، لا يقدم &quot;iFixit&quot; هذا التباين في عدد البكسلات باعتباره عيبًا في الشاشة أو خللًا في التصنيع. بل إن الاختلاف هو جزء من التصميم الذي استخدمته &quot;أبل&quot; لوضع كاميرا Face ID أسفل الشاشة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتشير نتائج عملية التفكيك إلى أن هذا التغيير يحقق الغرض الأساسي منه: السماح بمرور الأشعة تحت الحمراء إلى كاميرا Face ID الموجودة أسفل الشاشة وتقليص المساحة التي تحتاج إليها Dynamic Island، مع إبقاء المنطقة المختلفة من الشاشة أقل وضوحًا في الاستخدام العادي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لذلك، إذا لاحظ مستخدم آيفون 18 برو دائرة باهتة أو اختلافًا في نمط البكسلات إلى يسار الساعة في الجزء العلوي من الشاشة، فهذا لا يعني بالضرورة أن شاشة هاتفه معيبة. فهذه المنطقة موجودة نتيجة التصميم الجديد لكاميرا Face ID، وتظهر بوضوح أكبر عند التكبير أو الفحص تحت المجهر مقارنة بالاستخدام اليومي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369661_1_1791196131.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كشف تفكيك هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس الجديدين من شركة أبل، أجرته شركة &quot;iFixit&quot;، عن تصميم غير معتاد في منطقة الشاشة أعلى كاميرا الأشعة تحت الحمراء الخاصة بميزة Face ID، إذ أزيلت أجزاء من نمط بكسلات الشاشة للسماح بمرور الأشعة تحت الحمراء إلى الكاميرا الموجودة أسفل الشاشة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبحسب &quot;iFixit&quot;، وهي شركة وموقع أميركي متخصصان في تفكيك الأجهزة الإلكترونية وإصلاحها، نُقلت كاميرا الأشعة تحت الحمراء إلى أسفل الشاشة باتجاه الزاوية العلوية اليسرى من الهاتف، بينما بقيت الكاميرا الأمامية وجهاز إسقاط النقاط بالأشعة تحت الحمراء داخل الفتحة الموجودة في منتصف الجزء العلوي من الشاشة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وسمح هذا التغيير لأبل بتقليص حجم منطقة &quot;Dynamic Island&quot;، وفقًا لـ&quot;iFixit&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ماذا حدث للبكسلات؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومع اعتماد نمط بكسلات أقل كثافة لإجراء هذا التغيير، فعند النظر إلى شاشة آيفون 18 برو بالعين المجردة، يمكن ملاحظة دائرة باهتة قليلًا إلى يسار التوقيت في أعلى الشاشة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتقول &quot;iFixit&quot; إن هذه المنطقة تكون أقل وضوحًا بكثير في الاستخدام الفعلي مما قد توحي به الصور التي تم التقاطها أثناء عملية التفكيك.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لكن عند فحص الشاشة تحت المجهر، يتضح السبب بشكل أكبر. فقد كشفت &quot;iFixit&quot; عن وجود فراغات في نمط البكسلات فوق كاميرا الأشعة تحت الحمراء، إذ يغيب صف من البكسلات من بين كل صفين في هذه المنطقة، بما يسمح بمرور الأشعة تحت الحمراء عبر الشاشة ووصولها إلى الكاميرا الموجودة أسفلها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا تختفي البكسلات فجأة عند حدود هذه المنطقة، بل يتغير نمطها تدريجيًا حول الحواف، وهو ما يساعد على جعل منطقة الكاميرا أقل وضوحًا للعين. وتوضح &quot;iFixit&quot; أن نمط البكسلات الأكثر كثافة يعود تدريجيًا بعيدًا عن منطقة الكاميرا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ويكمن السبب في قرار &quot;أبل&quot; استخدام نمط مختلف من البكسلات في طبيعة عمل Face ID. فالكاميرا الجديدة الموجودة أسفل الشاشة لهذه الميزة تحتاج إلى استقبال الأشعة تحت الحمراء، بينما يمكن لبكسلات الشاشة أن تعيق مرور هذه الأشعة. لذلك صممت &quot;أبل&quot; منطقة مختلفة من الشاشة تحتوي على فراغات أكبر بين البكسلات، بما يسمح بمرور الأشعة إلى مستشعر Face ID.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هل هذه مشكلة في شاشة آيفون 18 برو؟</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>رغم إمكانية رؤية اختلاف منطقة البكسلات عند فحص الشاشة عن قرب، لا يقدم &quot;iFixit&quot; هذا التباين في عدد البكسلات باعتباره عيبًا في الشاشة أو خللًا في التصنيع. بل إن الاختلاف هو جزء من التصميم الذي استخدمته &quot;أبل&quot; لوضع كاميرا Face ID أسفل الشاشة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتشير نتائج عملية التفكيك إلى أن هذا التغيير يحقق الغرض الأساسي منه: السماح بمرور الأشعة تحت الحمراء إلى كاميرا Face ID الموجودة أسفل الشاشة وتقليص المساحة التي تحتاج إليها Dynamic Island، مع إبقاء المنطقة المختلفة من الشاشة أقل وضوحًا في الاستخدام العادي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>لذلك، إذا لاحظ مستخدم آيفون 18 برو دائرة باهتة أو اختلافًا في نمط البكسلات إلى يسار الساعة في الجزء العلوي من الشاشة، فهذا لا يعني بالضرورة أن شاشة هاتفه معيبة. فهذه المنطقة موجودة نتيجة التصميم الجديد لكاميرا Face ID، وتظهر بوضوح أكبر عند التكبير أو الفحص تحت المجهر مقارنة بالاستخدام اليومي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369660</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369660</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369660_1_1791195915.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أكد رئيس مجلس التطوير التربوي لمديرية تربية الزرقاء الأولى الدكتور زياد القاضي أن المعلم يظل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل مهما تطورت التكنولوجيا وتعددت مصادر المعرفة مشدداً على أن تقديره يجب أن يتجاوز عبارات الشكر والاحتفالات إلى إجراءات تدعم رسالته وتعزز مكانته في المدرسة والمجتمع.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقال القاضي بمناسبة يوم المعلم إن قدرة الطلبة على الوصول إلى المعلومات والاستعانة بالذكاء الاصطناعي في شرح الدروس وتلخيص الكتب لا تعوّض الدور الإنساني والتربوي للمعلم الذي يكتشف قدراتهم ويعزز ثقتهم بأنفسهم ويمنحهم الدعم في المواقف التي قد تغيّر مسار حياتهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأوضح أن إتاحة المعلومات للجميع تجعل دور المعلم أكثر عمقاً ومسؤولية إذ يتولى ربط المعرفة بالقيم والسلوك وتنمية التفكير النقدي لدى الطلبة وتعليمهم كيفية طرح الأسئلة والتمييز بين الحقائق والمعلومات المضللة بدلاً من الاكتفاء بحفظ الإجابات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وشدد على أن الإنصاف الحقيقي للمعلم يبدأ بالاستماع إليه واحترام خبرته وتخفيف الأعباء التي تبعده عن مهمته الأساسية وإشراكه في تطوير المدرسة والعملية التعليمية باعتباره الأقرب إلى الطلبة والأقدر على فهم احتياجاتهم واكتشاف مواهبهم ومتابعة التحديات التي يواجهونها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبيّن القاضي أن مسؤولية مجالس التطوير التربوي تتمثل في بناء شراكة مستمرة مع المعلمين ونقل احتياجاتهم ودعم مبادراتهم وإبراز التجارب المؤثرة في المدارس مؤكداً أن نجاح هذه المجالس يُقاس بما تقدمه للمدرسة والمعلم والطالب وليس بعدد الاجتماعات والاحتفالات التي تنظمها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأضاف أن الأسرة والمجتمع المحلي شريكان أساسيان في صون مكانة المعلم وأن مطالبته ببناء جيل واعٍ ومنضبط تستوجب مساندته في مواجهة التحديات اليومية مشيراً إلى أن احترامه أمام الأبناء والتعاون معه يمثلان سلوكاً تربوياً ينعكس مباشرة على نظرة الطلبة إلى المدرسة والتعليم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأشار إلى أن ترجمة رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في تطوير التعليم وبناء قدرات الإنسان الأردني وتوجهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في دعم الشباب والمعرفة والتحديث تبدأ من مدرسة قوية ومعلم متمكن وطالب يمتلك المعرفة والثقة والانتماء.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ووجّه القاضي تحية اعتزاز إلى معلمات الأردن ومعلميه لما يبذلونه من جهود في بناء شخصيات الطلبة وغرس حب الوطن في نفوسهم وإعدادهم للمستقبل مؤكداً أن المناهج والأدوات قد تتغير لكن الأثر الإنساني للمعلم سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال ومسيرتها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369660_1_1791195915.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أكد رئيس مجلس التطوير التربوي لمديرية تربية الزرقاء الأولى الدكتور زياد القاضي أن المعلم يظل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل مهما تطورت التكنولوجيا وتعددت مصادر المعرفة مشدداً على أن تقديره يجب أن يتجاوز عبارات الشكر والاحتفالات إلى إجراءات تدعم رسالته وتعزز مكانته في المدرسة والمجتمع.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقال القاضي بمناسبة يوم المعلم إن قدرة الطلبة على الوصول إلى المعلومات والاستعانة بالذكاء الاصطناعي في شرح الدروس وتلخيص الكتب لا تعوّض الدور الإنساني والتربوي للمعلم الذي يكتشف قدراتهم ويعزز ثقتهم بأنفسهم ويمنحهم الدعم في المواقف التي قد تغيّر مسار حياتهم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأوضح أن إتاحة المعلومات للجميع تجعل دور المعلم أكثر عمقاً ومسؤولية إذ يتولى ربط المعرفة بالقيم والسلوك وتنمية التفكير النقدي لدى الطلبة وتعليمهم كيفية طرح الأسئلة والتمييز بين الحقائق والمعلومات المضللة بدلاً من الاكتفاء بحفظ الإجابات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وشدد على أن الإنصاف الحقيقي للمعلم يبدأ بالاستماع إليه واحترام خبرته وتخفيف الأعباء التي تبعده عن مهمته الأساسية وإشراكه في تطوير المدرسة والعملية التعليمية باعتباره الأقرب إلى الطلبة والأقدر على فهم احتياجاتهم واكتشاف مواهبهم ومتابعة التحديات التي يواجهونها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وبيّن القاضي أن مسؤولية مجالس التطوير التربوي تتمثل في بناء شراكة مستمرة مع المعلمين ونقل احتياجاتهم ودعم مبادراتهم وإبراز التجارب المؤثرة في المدارس مؤكداً أن نجاح هذه المجالس يُقاس بما تقدمه للمدرسة والمعلم والطالب وليس بعدد الاجتماعات والاحتفالات التي تنظمها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأضاف أن الأسرة والمجتمع المحلي شريكان أساسيان في صون مكانة المعلم وأن مطالبته ببناء جيل واعٍ ومنضبط تستوجب مساندته في مواجهة التحديات اليومية مشيراً إلى أن احترامه أمام الأبناء والتعاون معه يمثلان سلوكاً تربوياً ينعكس مباشرة على نظرة الطلبة إلى المدرسة والتعليم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأشار إلى أن ترجمة رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في تطوير التعليم وبناء قدرات الإنسان الأردني وتوجهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في دعم الشباب والمعرفة والتحديث تبدأ من مدرسة قوية ومعلم متمكن وطالب يمتلك المعرفة والثقة والانتماء.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ووجّه القاضي تحية اعتزاز إلى معلمات الأردن ومعلميه لما يبذلونه من جهود في بناء شخصيات الطلبة وغرس حب الوطن في نفوسهم وإعدادهم للمستقبل مؤكداً أن المناهج والأدوات قد تتغير لكن الأثر الإنساني للمعلم سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال ومسيرتها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>حسين دعسة :  *النار القادمة على الشرق:. من يقف في دائرة الحرب..لا يريد السلام؟!</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369659</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:24 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369659</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369659_1_1791195855.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*بقلم :حسين دعسة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في خلاصة سياسية، أمنية، اقتصادية، عدا عن كونها عسكرية،خطورتها جيوسياسية مدمرة(..) تشتد حمى النار القادمة على الشرق الأوسط، المنطقة والإقليم والمجتمع الدولي :.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>.. راهن اليوم، تردد أسئلة الداخل، مع ألاعيب الخارج، فمن يقف في دائرة الحرب، من ثلاث دول اشعلتها بإتفاق وخيانة للعالم كونية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الأولى، دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، الدولة المفارقة المحرضة، بينما دولة ملالي طهران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الدولة الثالثة، واحيانا تتغير المواقع في لعبة ديمينو قذرة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كلهم ..لا يريدون السلام، كيف إذا ستكون معالم اليوم التالي؟!</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*عن لعبة الحرب الأمنية واقتصادياتها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في عددها الإلكتروني ليوم، 05-10-2026، قدمت صحيفة النهار اللبنانية، تحليلها المركز وفق بيانات مراكز الحرب، وأسرار الاخبار التي يتم فبركتها، بالذات ما يعرف-مرحليا-ب:&quot;بيانات كبلر&quot;، وهي تمرر تضليلها الإعلامي وفق بيانات من الدول المحاربة، والتي تحرك دائرة النار لتنال من اقتصاد الطاقة، وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي، وحالة الممرات البحرية والبشرية والنقل الجوي واسعار المعادن وبالتالي حركة الصناعة الدولية التي تركز حاليا(..) على التصنيع العسكري وإنتاج الأسلحة والصواريخ البالستية والطائرات المسيرة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ما يفهم عن لعبة الحرب الأمنية واقتصادياتها،لخصته مراكز مضللة تنظر إلى حقائق متباينة، فهي بحسب ما حللت النهار، تعيدنا إلى القول ان :[صادرات النفط من الشرق الأوسط تجاوزت مستويات ما قبل الحرب].</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>.. والسؤال المهم:كيف ذلك؟!.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>.. وفق ما يريد له ان يعم العالم، مع اقتراب الأزمات الداخلية في دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، وفي دول ملالي طهران، ودولة الرئيس ترامب، الولايات المتحدة التي تواجه انتخابات نصفي، قد تقضي على صورة الولايات المتحدة وما تبقبى من راهن الإدارة الأميركية والبنتاغون ووزارة الحرب، والأمر أيضا في في حالة دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، التي تجر العربة انام وخلف الإدارة الأميركية، بحسب دبلوماسية الموقف والراعي الأميركي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عمليا، &quot;كبلر &quot;تضع في بياناتها ما يثير الشك، وهي هنا:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*اولا؛</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>[السيطرة على مضيق هرمز] .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>منذ اندلاع الحرب، تقول دولة ملالي طهران، إيران إنّها تسيطر على المضيق، فيما تفرض واشنطن في المقابل حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>منذ اندلاع الحرب، تقول إيران إنّها تسيطر على المضيق، فيما تفرض واشنطن في المقابل حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتطالب إيران الآن السفن الراغبة في عبور المضيق بالحصول على موافقتها، فيما تتعرّض السفن التي لا تمتثل لذلك لخطر الهجمات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*ثانيا:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>[تتّبع مضلل لحركة الملاحة البحرية] .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تجاوزت صادرات النفط من الشرق الأوسط باستثناء إيران، مستويات ما قبل الحرب خلال الأسبوع الماضي، على الرغم من الهجمات التي استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، وفق بيانات صادرة عن شركة كبلر المتخصّصة في تتّبع حركة الملاحة البحرية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*ثالثا:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>[ نفط الخام دول الخليج والعراق].</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>للمرّة الأولى منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط مع شن الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل هجومهما على إيران في أواخر شباط/فبراير، ارتفع متوسّط التدّفقات الأسبوعية للنفط الخام غير الإيراني، القادم من دول الخليج والعراق عبر مضيق هرمز لأيام عدّة متتالية الأسبوع الماضي، متخطّياً معدّل ما قبل الحرب البالغ 18 مليون برميل يومياً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتضم هذه الكميّات صادرات النفط عبر البحر الأحمر، المسار الذي يتم استخدامه بشكل متزايد للالتفاف على مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي كان يعبر منه قبل الحرب خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*رابعا؛</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>[تحت حماية أميركية``غير دقيق!] `</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ناقلات النفط باتت تعبر المضيق بأعداد متزايدة للخروج من الخليج تحت حماية أميركية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وإلى جانب انتعاش حركة نقل النفط عبر مضيق هرمز، تعمل مسارات بديلة بكامل طاقتها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتستفيد المملكة العربية السعودية، خصوصاً من إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب الذي يربط حقول النفط الرئيسية في شرق المملكة بمرفأ ينبع على البحر الأحمر في غرب المملكة، أكبر مصدر للنفط الخام بالعالم، وذلك بعدما أُغلق في 11 أيلول/سبتمبر إثر ضربات استهدفته من العراق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*خامسا:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>[محطة الفجيرة] `</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تمتلك دولة الإمارات العربية، بديلاً لمضيق هرمز، بفضل خط أنابيب يصل إلى محطة الفجيرة الواقعة خارج المضيق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>.. كل هذه الحقائق، التي تقع ضمن حقيقة صادقة صحيحة أو مضللة كاذبة، ما أثر على :</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تراجع سعر نفط برنت بحر الشمال تسليم كانون الأول/ديسمبر قرابة الساعة 3,10 ت غ بنسبة 0,79% إلى 101,44 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط تسليم تشرين الثاني/نوفمبر بنسبة 1,20% إلى 90,02 دولاراً للبرميل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا يعني ذلك، أن طاقة التدفئة والنقل والتصنيع، قد تتعرض لسؤ ما تفرزه المعلومات التي تتناقلها مصالح دول الحرب، التي تحرك دائرة النار والتصعيد العسكري والأمني، الذي ينتشر من طهران إلى تل أبيب، وم تل أبيب الي العاصمة واشنطن، ومنها نقرأ أزمة وسوء دولة ملالي طهران التي تفرض ازمتها على الأردن والإمارات والبحرين والكويت وقطر والسعوديه وسلطنة عُمان، عدا عن امتداد شروخ الحرب على الجنوب اللبناني وكل لبنان الدولة التائهة، وسوريا في مخاضها عدا عن العراق ما بعد ادعاء خروج الجيش الأمريكي منها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*. والآتي :</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قوات أميركية برية جوية لدولة الاحتلال الإسرائيلي تحسباً للتصعيد مع ملال طهران.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، وفق بيانات أفرج عنها الأحد الماضي ، بوجود نحو 3000 جندي أميركي منتشرين حالياً في أنحاء إسرائيل، في وقت تستعد فيه القوات الأميركية لإرسال مزيد من القوات والطائرات خلال الأسابيع المقبلة تحسباً لاحتمال تصعيد جديد في الشرق الأوسط، وذلك بالتوازي مع اتصالات غير مباشرة مستمرة بين واشنطن وطهران، كل ذلك وفق خلاصة نشرتها صحيفة المدن الإلكترونية يوم، 2026/10/04، وجاءات مصادرها كما رصدتها &quot;الدستور&quot; :</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*1:.تشغيل منظومات الدفاع الجوي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>نقل موقع &quot;واللا&quot; الإسرائيلي عن مصادر أمنية، قولها، &quot;يتولى الجنود الأميركيون مهام متنوعة تشمل تشغيل منظومات الدفاع الجوي، إلى جانب طيارين وأطقم دعم ووحدات لوجستية وعناصر قيادة وأركان&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*2:عملية تبديل ل لقواته.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ما أثير أن الجيش الأميركي يجري خلال الأسابيع الأخيرة عملية تبديل لقواته الموجودة في دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، إسرائيل، مشيراً إلى أن هذه التحركات تندرج في جانب منها ضمن عمليات التناوب الروتينية مع انتهاء فترات انتشار الوحدات الموجودة حالياً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*3:إضافة قوات وطائرات عسكرية أميركية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>موقع &quot;واللا&quot; الإسرائيلي، المدعوم من المنظمات الصهيونية في أوروبا والولايات المتحدة، يردد :إن الأسابيع المقبلة ستشهد إضافة قوات وطائرات عسكرية أميركية، في إطار الاستعداد لاحتمال حدوث تصعيد إقليمي</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*4:أكاذيب الكابنيت والسفاح نتنياهو.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عن الاستعدادات العسكرية والأمنية داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي، تبرز أكاذيب الكابنيت والسفاح نتنياهو، رئيس حكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، تتحدث عن احتمالات اندلاع مواجهة جديدة مع ملالي طهران، إيران، في ظل تقديرات إسرائيلية بأن الضغوط الاقتصادية والعقوبات الأميركية تزيد الضغوط على الجمهورية الإسلامية الإيرانية .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مسؤول أمني إسرائيلي رفيع، وفق ما كشفت المصادر، قال، إن خصوم دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية يراقبون الانتخابات في الكنيست و إسرائيل(..) والولايات المتحدة، وكما، يدرسون إمكانية تنفيذ هجمات وتصعيد خطير لحروب وضربات شاملة، من شأنها التأثير على المشهد الداخلي من دون الانجرار إلى مواجهة واسعة، وفق تقديره، وفي هذا شك حول النتائج التي تراها منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي كارثية .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*5:احتمال تدهور سريع في المواجهة مع ملالي طهران.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال تدهور سريع في المواجهة مع ملالي طهران، إيران، وأن جانباً من الاستعدادات يركز على السيناريوهات التي قد تتطلب تنفيذ هجمات إسرائيلية واسعة، وهنا الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، لا يهتم بما قد ينشأ من امتداد للعدوان الناشئ عن مسارات وخطط دول الحرب الثلاث. .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*6:التنسيق مستمر بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إن التنسيق الوثيق مستمر بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية &quot;سنتكوم&quot;، تحسباً لاحتمال إطلاق إيران صواريخ باتجاه الاحتلال الإسرائيلي أو الأردن، وقطعا دول الخليج العربي .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*3000 جندي أميركي في دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و.. المعمول به:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يأتي الحديث عن وجود نحو 3000 جندي أميركي في دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية بينما تواصل واشنطن وطهران مسرح طاولة اتصالاتهما غير المباشرة، كشكل من أشكال المفاوضات، وتدخل الدول الوسطاء، ما يجعل التحركات العسكرية والاستعداد لسيناريوهات التصعيد يسيران بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية، دون احترام لقواعد الدبلوماسية والتفاوض التي تدركها دول عريقة في المنطقة كالاردن ومصر والسعودية وقطر، عدا عن جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والتعاون الخليجي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تحليلات وتقديرات، المصدر الإسرائيلي &quot;واللا&quot;، تعيد التركيز عسكريا وأمنيا على أن العدد المذكور يمثل إجمالي القوات الأميركية الموجودة حالياً في أنحاء الاحتلال الإسرائيلي، وفق خارطة بمهام مختلفة، وليس 3000 جندي وصلوا حديثاً دفعة واحدة، فيما تتمثل الخطوة الجديدة في توقع وصول قوات وطائرات إضافية خلال الأسابيع المقبلة، وغالبا قبل الانتخابات الإسرائيلية، و بالتزامن مع المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية حول اتفاقية الإطار وواقع الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني في جنوب لبنان، ومد ايات صمت حزب الله وما قد يحدث من تصعيد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*التهديد مستمر.. والحرب قادمة، لكن بشكل مختلف.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المثير للجدل الأمني، والسياسي، أن ملالي طهران، تركت المجال لتصريحات من نائب قائد حرس الثورة الإسلامية العميد علي فدوى، تكشف عن مستقبل دائرة الحرب، بالتوازي مع خشبة طاولة المفاوضات ومسرحها الذي اتعب الدول الوسطاء، وفي تصريحات الملا &quot;فدوى&quot;:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*أ:نسبة!</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- القطع البحرية الأميركية في منطقة الخليج باتت معرضة بنسبة 100 في المئة لضربات القوات الإيرانية</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*ب:مواجهة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- دول المنطقة تمتلك القدرة على الوقوف في وجه الولايات المتحدة إذا ما قررت ذلك وإرادة هذه الدول هي العامل الحاسم في مواجهة النفوذ الأميركي بالمنطقة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*ج:الأسلحة والذخائر!</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- مستويات إنتاج الأسلحة والذخائر في البلاد، شهدت تصاعداً كبير</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- *د:ما بعد &quot;طوفان الأقصى&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>معدلات الإنتاج الحالية لا يمكن مقارنتها بحجم الاستهلاك خلال مرحلة ما بعد &quot;طوفان الأقصى&quot;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*ه:تعزيز.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- القدرات العسكرية الإيرانية في هذا المجال حققت تطوراً نوعياً يضمن تعزيز الجاهزية الدفاعية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*و:مسار.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الجمهورية الإسلامية لم تتوانَ ولو للحظة واحدة في مسار تطوير قدراتها العسكرية والعمل مستمر دون توقف لرفع الجاهزية الدفاعية للبلاد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*هرمز وواشنطن وطهران، والخليج العربي أمام خيارات، أخطرها الحرب وادناه دبلوماسية باردة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>دون أي شك، ما بعد انتهاء مداولات وخطابات وجلسات ولقاءات اجتماعات الهيئة العمومية لمنظمة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، عادت الشاشات الإعلامية والسياسية والاقتصادية والأمنية تنتبه بجدية، إلى ما يعيد تواصلها، مع مجريات ما في داخل حراك الحرب الأميركية–الإيرانية،الإسرائيلية، فهي اليوم وخلال الساعات الماضية، برزت كحرب تتواصل بين الدول الثلاث، بالذات دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية ، والذي يحدث: *1:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز، بالتوازي مع ترقب الرد الإيراني على المقترح الأميركي واستمرار واشنطن في ممارسة الضغط الدبلوماسي والعسكري على طهران.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*2:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن طهران تدرس الرد الأميركي على مقترحها، مع استعدادها لجميع السيناريوهات، محذراً من أن أي هجوم جديد على إيران سيُقابل برد &quot;أكثر تدميراً من السابق&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هنا قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن بلاده لا تزال جادة في التوصل إلى حلول دبلوماسية، لكنها مستعدة في الوقت نفسه للدفاع عن نفسها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*3:.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن الرئيس دونالد ترامب يواصل الضغط الدبلوماسي والعسكري على إيران، فيما أعادت الولايات المتحدة قاذفات &quot;بي-1&quot; التي كانت متمركزة في قاعدة فيرفورد البريطانية إلى الأراضي الأميركية، وسط استعدادات لاحتمال تنفيذ ضربات جديدة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*4:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ووفق سياق وسائل إعلام إيرانية، أعلنت عن سماع دوي انفجارات من جهة البحر في محيط جزيرة قشم ومدينة سيريك قرب مضيق هرمز، وسط معلومات عن إطلاق نار باتجاه سفينة، فيما كانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أعلنت إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول أثناء إبحارها في المضيق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*5:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وافق الرئيس مسعود بزشكيان على استقالة وزير النفط محسن باكنجاد، وعيّن المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية قائماً بأعمال الوزارة، في وقت تستمر فيه تداعيات الحرب والضغوط على قطاع الطاقة الإيراني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*6:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بيان ل البنتاغون، ووزارة الحرب الأميركية، اكد:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قاذفات &quot;بي 1&quot; جاهزة لشن ضربات من داخل أميركا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>. وفي التفاصيل وخطورتها الجيوسياسية الأمنية :</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) سحب جميع قاذفات &quot;B1&quot; الأميركية من قاعدة فيرفورد بالملكة المتحدة وإعادتها إلى الأراضي الأميركية عقب ورود معلومات عن مخطط للحرس الثوري الإيراني لاستهدافها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*7:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>صحيفة &quot;إسرائيل اليوم&quot; العبرية،نقلت بعض من أسرار الكابنيت الصهيوني، ونوهت : يستعد الجيش الإسرائيلي للعمل - سواء كان ذلك بشكل استباقي، أو رداً على احتمال أن تطلق ملالي طهران، إيران النار على &quot;الداخل الإسرائيلي، إذا اعتقدت أنها تستطيع الهروب من الحصار بفعل ذلك</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*8:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>احتمال قيام الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل و/أو الولايات المتحدة باتخاذ إجراء-عسكرية دقيقة- قبل انتخابات التجديد النصفي، بضربات، وفق المصدر، ليس مرتفعاً، ولكن يجب التذكير بأن الإيرانيين لا يتصرفون بما يخدم مصالح ترامب، وفق الإعلام الصهيوني، دون مؤشرات أو بيانات رقمية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>.. ما في جعبة دول الحرب، ليس الاهتمام بأشكال الواقع السياسي الداخلي، هي دول ثلاث تتنازعها الشوف نية والقذارة السياسية وتتعمد الزحف والعراك ومتابعة المصالح مع الولايات المتحدة الأمريكية، بحكم القطبية الكونية، وهي باتت متعبة للشعب الأميركي، الذي يريد ازاحة الكيان الإسرائيلي الصهيوني وشقلبة الإدارة الأميركية التي تدور في مفاوضات فاشلة لإيقاف حروب ترامب، بينما ملالي طهران يتابعون اخر موضة في لف العمامة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>* huss2d@yahoo.com</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ الدستور المصرية&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369659_1_1791195855.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*بقلم :حسين دعسة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في خلاصة سياسية، أمنية، اقتصادية، عدا عن كونها عسكرية،خطورتها جيوسياسية مدمرة(..) تشتد حمى النار القادمة على الشرق الأوسط، المنطقة والإقليم والمجتمع الدولي :.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>.. راهن اليوم، تردد أسئلة الداخل، مع ألاعيب الخارج، فمن يقف في دائرة الحرب، من ثلاث دول اشعلتها بإتفاق وخيانة للعالم كونية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الأولى، دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، الدولة المفارقة المحرضة، بينما دولة ملالي طهران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الدولة الثالثة، واحيانا تتغير المواقع في لعبة ديمينو قذرة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كلهم ..لا يريدون السلام، كيف إذا ستكون معالم اليوم التالي؟!</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*عن لعبة الحرب الأمنية واقتصادياتها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>في عددها الإلكتروني ليوم، 05-10-2026، قدمت صحيفة النهار اللبنانية، تحليلها المركز وفق بيانات مراكز الحرب، وأسرار الاخبار التي يتم فبركتها، بالذات ما يعرف-مرحليا-ب:&quot;بيانات كبلر&quot;، وهي تمرر تضليلها الإعلامي وفق بيانات من الدول المحاربة، والتي تحرك دائرة النار لتنال من اقتصاد الطاقة، وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي، وحالة الممرات البحرية والبشرية والنقل الجوي واسعار المعادن وبالتالي حركة الصناعة الدولية التي تركز حاليا(..) على التصنيع العسكري وإنتاج الأسلحة والصواريخ البالستية والطائرات المسيرة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ما يفهم عن لعبة الحرب الأمنية واقتصادياتها،لخصته مراكز مضللة تنظر إلى حقائق متباينة، فهي بحسب ما حللت النهار، تعيدنا إلى القول ان :[صادرات النفط من الشرق الأوسط تجاوزت مستويات ما قبل الحرب].</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>.. والسؤال المهم:كيف ذلك؟!.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>.. وفق ما يريد له ان يعم العالم، مع اقتراب الأزمات الداخلية في دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، وفي دول ملالي طهران، ودولة الرئيس ترامب، الولايات المتحدة التي تواجه انتخابات نصفي، قد تقضي على صورة الولايات المتحدة وما تبقبى من راهن الإدارة الأميركية والبنتاغون ووزارة الحرب، والأمر أيضا في في حالة دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، التي تجر العربة انام وخلف الإدارة الأميركية، بحسب دبلوماسية الموقف والراعي الأميركي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عمليا، &quot;كبلر &quot;تضع في بياناتها ما يثير الشك، وهي هنا:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*اولا؛</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>[السيطرة على مضيق هرمز] .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>منذ اندلاع الحرب، تقول دولة ملالي طهران، إيران إنّها تسيطر على المضيق، فيما تفرض واشنطن في المقابل حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>منذ اندلاع الحرب، تقول إيران إنّها تسيطر على المضيق، فيما تفرض واشنطن في المقابل حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتطالب إيران الآن السفن الراغبة في عبور المضيق بالحصول على موافقتها، فيما تتعرّض السفن التي لا تمتثل لذلك لخطر الهجمات.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*ثانيا:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>[تتّبع مضلل لحركة الملاحة البحرية] .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تجاوزت صادرات النفط من الشرق الأوسط باستثناء إيران، مستويات ما قبل الحرب خلال الأسبوع الماضي، على الرغم من الهجمات التي استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، وفق بيانات صادرة عن شركة كبلر المتخصّصة في تتّبع حركة الملاحة البحرية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*ثالثا:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>[ نفط الخام دول الخليج والعراق].</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>للمرّة الأولى منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط مع شن الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل هجومهما على إيران في أواخر شباط/فبراير، ارتفع متوسّط التدّفقات الأسبوعية للنفط الخام غير الإيراني، القادم من دول الخليج والعراق عبر مضيق هرمز لأيام عدّة متتالية الأسبوع الماضي، متخطّياً معدّل ما قبل الحرب البالغ 18 مليون برميل يومياً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتضم هذه الكميّات صادرات النفط عبر البحر الأحمر، المسار الذي يتم استخدامه بشكل متزايد للالتفاف على مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي كان يعبر منه قبل الحرب خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*رابعا؛</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>[تحت حماية أميركية``غير دقيق!] `</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ناقلات النفط باتت تعبر المضيق بأعداد متزايدة للخروج من الخليج تحت حماية أميركية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وإلى جانب انتعاش حركة نقل النفط عبر مضيق هرمز، تعمل مسارات بديلة بكامل طاقتها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وتستفيد المملكة العربية السعودية، خصوصاً من إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب الذي يربط حقول النفط الرئيسية في شرق المملكة بمرفأ ينبع على البحر الأحمر في غرب المملكة، أكبر مصدر للنفط الخام بالعالم، وذلك بعدما أُغلق في 11 أيلول/سبتمبر إثر ضربات استهدفته من العراق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*خامسا:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>[محطة الفجيرة] `</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تمتلك دولة الإمارات العربية، بديلاً لمضيق هرمز، بفضل خط أنابيب يصل إلى محطة الفجيرة الواقعة خارج المضيق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>.. كل هذه الحقائق، التي تقع ضمن حقيقة صادقة صحيحة أو مضللة كاذبة، ما أثر على :</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تراجع سعر نفط برنت بحر الشمال تسليم كانون الأول/ديسمبر قرابة الساعة 3,10 ت غ بنسبة 0,79% إلى 101,44 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط تسليم تشرين الثاني/نوفمبر بنسبة 1,20% إلى 90,02 دولاراً للبرميل.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وهنا يعني ذلك، أن طاقة التدفئة والنقل والتصنيع، قد تتعرض لسؤ ما تفرزه المعلومات التي تتناقلها مصالح دول الحرب، التي تحرك دائرة النار والتصعيد العسكري والأمني، الذي ينتشر من طهران إلى تل أبيب، وم تل أبيب الي العاصمة واشنطن، ومنها نقرأ أزمة وسوء دولة ملالي طهران التي تفرض ازمتها على الأردن والإمارات والبحرين والكويت وقطر والسعوديه وسلطنة عُمان، عدا عن امتداد شروخ الحرب على الجنوب اللبناني وكل لبنان الدولة التائهة، وسوريا في مخاضها عدا عن العراق ما بعد ادعاء خروج الجيش الأمريكي منها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*. والآتي :</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قوات أميركية برية جوية لدولة الاحتلال الإسرائيلي تحسباً للتصعيد مع ملال طهران.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، وفق بيانات أفرج عنها الأحد الماضي ، بوجود نحو 3000 جندي أميركي منتشرين حالياً في أنحاء إسرائيل، في وقت تستعد فيه القوات الأميركية لإرسال مزيد من القوات والطائرات خلال الأسابيع المقبلة تحسباً لاحتمال تصعيد جديد في الشرق الأوسط، وذلك بالتوازي مع اتصالات غير مباشرة مستمرة بين واشنطن وطهران، كل ذلك وفق خلاصة نشرتها صحيفة المدن الإلكترونية يوم، 2026/10/04، وجاءات مصادرها كما رصدتها &quot;الدستور&quot; :</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*1:.تشغيل منظومات الدفاع الجوي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>نقل موقع &quot;واللا&quot; الإسرائيلي عن مصادر أمنية، قولها، &quot;يتولى الجنود الأميركيون مهام متنوعة تشمل تشغيل منظومات الدفاع الجوي، إلى جانب طيارين وأطقم دعم ووحدات لوجستية وعناصر قيادة وأركان&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*2:عملية تبديل ل لقواته.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ما أثير أن الجيش الأميركي يجري خلال الأسابيع الأخيرة عملية تبديل لقواته الموجودة في دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، إسرائيل، مشيراً إلى أن هذه التحركات تندرج في جانب منها ضمن عمليات التناوب الروتينية مع انتهاء فترات انتشار الوحدات الموجودة حالياً.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*3:إضافة قوات وطائرات عسكرية أميركية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>موقع &quot;واللا&quot; الإسرائيلي، المدعوم من المنظمات الصهيونية في أوروبا والولايات المتحدة، يردد :إن الأسابيع المقبلة ستشهد إضافة قوات وطائرات عسكرية أميركية، في إطار الاستعداد لاحتمال حدوث تصعيد إقليمي</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*4:أكاذيب الكابنيت والسفاح نتنياهو.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>عن الاستعدادات العسكرية والأمنية داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي، تبرز أكاذيب الكابنيت والسفاح نتنياهو، رئيس حكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، تتحدث عن احتمالات اندلاع مواجهة جديدة مع ملالي طهران، إيران، في ظل تقديرات إسرائيلية بأن الضغوط الاقتصادية والعقوبات الأميركية تزيد الضغوط على الجمهورية الإسلامية الإيرانية .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>مسؤول أمني إسرائيلي رفيع، وفق ما كشفت المصادر، قال، إن خصوم دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية يراقبون الانتخابات في الكنيست و إسرائيل(..) والولايات المتحدة، وكما، يدرسون إمكانية تنفيذ هجمات وتصعيد خطير لحروب وضربات شاملة، من شأنها التأثير على المشهد الداخلي من دون الانجرار إلى مواجهة واسعة، وفق تقديره، وفي هذا شك حول النتائج التي تراها منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي كارثية .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*5:احتمال تدهور سريع في المواجهة مع ملالي طهران.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال تدهور سريع في المواجهة مع ملالي طهران، إيران، وأن جانباً من الاستعدادات يركز على السيناريوهات التي قد تتطلب تنفيذ هجمات إسرائيلية واسعة، وهنا الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، لا يهتم بما قد ينشأ من امتداد للعدوان الناشئ عن مسارات وخطط دول الحرب الثلاث. .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div>&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*6:التنسيق مستمر بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إن التنسيق الوثيق مستمر بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية &quot;سنتكوم&quot;، تحسباً لاحتمال إطلاق إيران صواريخ باتجاه الاحتلال الإسرائيلي أو الأردن، وقطعا دول الخليج العربي .</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*3000 جندي أميركي في دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>و.. المعمول به:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>يأتي الحديث عن وجود نحو 3000 جندي أميركي في دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية بينما تواصل واشنطن وطهران مسرح طاولة اتصالاتهما غير المباشرة، كشكل من أشكال المفاوضات، وتدخل الدول الوسطاء، ما يجعل التحركات العسكرية والاستعداد لسيناريوهات التصعيد يسيران بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية، دون احترام لقواعد الدبلوماسية والتفاوض التي تدركها دول عريقة في المنطقة كالاردن ومصر والسعودية وقطر، عدا عن جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والتعاون الخليجي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>تحليلات وتقديرات، المصدر الإسرائيلي &quot;واللا&quot;، تعيد التركيز عسكريا وأمنيا على أن العدد المذكور يمثل إجمالي القوات الأميركية الموجودة حالياً في أنحاء الاحتلال الإسرائيلي، وفق خارطة بمهام مختلفة، وليس 3000 جندي وصلوا حديثاً دفعة واحدة، فيما تتمثل الخطوة الجديدة في توقع وصول قوات وطائرات إضافية خلال الأسابيع المقبلة، وغالبا قبل الانتخابات الإسرائيلية، و بالتزامن مع المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية حول اتفاقية الإطار وواقع الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني في جنوب لبنان، ومد ايات صمت حزب الله وما قد يحدث من تصعيد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*التهديد مستمر.. والحرب قادمة، لكن بشكل مختلف.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المثير للجدل الأمني، والسياسي، أن ملالي طهران، تركت المجال لتصريحات من نائب قائد حرس الثورة الإسلامية العميد علي فدوى، تكشف عن مستقبل دائرة الحرب، بالتوازي مع خشبة طاولة المفاوضات ومسرحها الذي اتعب الدول الوسطاء، وفي تصريحات الملا &quot;فدوى&quot;:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*أ:نسبة!</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- القطع البحرية الأميركية في منطقة الخليج باتت معرضة بنسبة 100 في المئة لضربات القوات الإيرانية</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*ب:مواجهة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- دول المنطقة تمتلك القدرة على الوقوف في وجه الولايات المتحدة إذا ما قررت ذلك وإرادة هذه الدول هي العامل الحاسم في مواجهة النفوذ الأميركي بالمنطقة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*ج:الأسلحة والذخائر!</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- مستويات إنتاج الأسلحة والذخائر في البلاد، شهدت تصاعداً كبير</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- *د:ما بعد &quot;طوفان الأقصى&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>معدلات الإنتاج الحالية لا يمكن مقارنتها بحجم الاستهلاك خلال مرحلة ما بعد &quot;طوفان الأقصى&quot;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*ه:تعزيز.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>- القدرات العسكرية الإيرانية في هذا المجال حققت تطوراً نوعياً يضمن تعزيز الجاهزية الدفاعية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*و:مسار.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>الجمهورية الإسلامية لم تتوانَ ولو للحظة واحدة في مسار تطوير قدراتها العسكرية والعمل مستمر دون توقف لرفع الجاهزية الدفاعية للبلاد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*هرمز وواشنطن وطهران، والخليج العربي أمام خيارات، أخطرها الحرب وادناه دبلوماسية باردة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>دون أي شك، ما بعد انتهاء مداولات وخطابات وجلسات ولقاءات اجتماعات الهيئة العمومية لمنظمة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، عادت الشاشات الإعلامية والسياسية والاقتصادية والأمنية تنتبه بجدية، إلى ما يعيد تواصلها، مع مجريات ما في داخل حراك الحرب الأميركية–الإيرانية،الإسرائيلية، فهي اليوم وخلال الساعات الماضية، برزت كحرب تتواصل بين الدول الثلاث، بالذات دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية ، والذي يحدث: *1:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز، بالتوازي مع ترقب الرد الإيراني على المقترح الأميركي واستمرار واشنطن في ممارسة الضغط الدبلوماسي والعسكري على طهران.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*2:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن طهران تدرس الرد الأميركي على مقترحها، مع استعدادها لجميع السيناريوهات، محذراً من أن أي هجوم جديد على إيران سيُقابل برد &quot;أكثر تدميراً من السابق&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هنا قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن بلاده لا تزال جادة في التوصل إلى حلول دبلوماسية، لكنها مستعدة في الوقت نفسه للدفاع عن نفسها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*3:.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن الرئيس دونالد ترامب يواصل الضغط الدبلوماسي والعسكري على إيران، فيما أعادت الولايات المتحدة قاذفات &quot;بي-1&quot; التي كانت متمركزة في قاعدة فيرفورد البريطانية إلى الأراضي الأميركية، وسط استعدادات لاحتمال تنفيذ ضربات جديدة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*4:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ووفق سياق وسائل إعلام إيرانية، أعلنت عن سماع دوي انفجارات من جهة البحر في محيط جزيرة قشم ومدينة سيريك قرب مضيق هرمز، وسط معلومات عن إطلاق نار باتجاه سفينة، فيما كانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أعلنت إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول أثناء إبحارها في المضيق.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*5:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وافق الرئيس مسعود بزشكيان على استقالة وزير النفط محسن باكنجاد، وعيّن المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية قائماً بأعمال الوزارة، في وقت تستمر فيه تداعيات الحرب والضغوط على قطاع الطاقة الإيراني.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*6:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بيان ل البنتاغون، ووزارة الحرب الأميركية، اكد:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>قاذفات &quot;بي 1&quot; جاهزة لشن ضربات من داخل أميركا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>. وفي التفاصيل وخطورتها الجيوسياسية الأمنية :</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) سحب جميع قاذفات &quot;B1&quot; الأميركية من قاعدة فيرفورد بالملكة المتحدة وإعادتها إلى الأراضي الأميركية عقب ورود معلومات عن مخطط للحرس الثوري الإيراني لاستهدافها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*7:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>صحيفة &quot;إسرائيل اليوم&quot; العبرية،نقلت بعض من أسرار الكابنيت الصهيوني، ونوهت : يستعد الجيش الإسرائيلي للعمل - سواء كان ذلك بشكل استباقي، أو رداً على احتمال أن تطلق ملالي طهران، إيران النار على &quot;الداخل الإسرائيلي، إذا اعتقدت أنها تستطيع الهروب من الحصار بفعل ذلك</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>*8:</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>احتمال قيام الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل و/أو الولايات المتحدة باتخاذ إجراء-عسكرية دقيقة- قبل انتخابات التجديد النصفي، بضربات، وفق المصدر، ليس مرتفعاً، ولكن يجب التذكير بأن الإيرانيين لا يتصرفون بما يخدم مصالح ترامب، وفق الإعلام الصهيوني، دون مؤشرات أو بيانات رقمية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>.. ما في جعبة دول الحرب، ليس الاهتمام بأشكال الواقع السياسي الداخلي، هي دول ثلاث تتنازعها الشوف نية والقذارة السياسية وتتعمد الزحف والعراك ومتابعة المصالح مع الولايات المتحدة الأمريكية، بحكم القطبية الكونية، وهي باتت متعبة للشعب الأميركي، الذي يريد ازاحة الكيان الإسرائيلي الصهيوني وشقلبة الإدارة الأميركية التي تدور في مفاوضات فاشلة لإيقاف حروب ترامب، بينما ملالي طهران يتابعون اخر موضة في لف العمامة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>* huss2d@yahoo.com</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ــ الدستور المصرية&nbsp;</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>جسم مضيء يحلق فوق طرابلس.. ويحير الليبيين</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369658</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369658</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369658_1_1791195725.png"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بعدما انشغل الليبيون خلال الساعات الماضية بما قالوا إنه جسم مضيء غريب حلق فوق العاصمة، حيث سمعت أصوات قوية، أكد المركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء أن الجسم المحترق الذي أضاء سماء العاصمة ليلة الأحد شهاب طبيعي ناتج عن دخول جرم سماوي صغير إلى الغلاف الجوي للأرض بسرعة فائقة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما أشار إلى أن مثل هذه الظواهر تتحلل على ارتفاعات شاهقة ولا تشكل خطراً على السلامة العامة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقال مدير مكتب الإعلام وتقنية المعلومات بالمركز، المهندس أنس المشري، في تصريح مصور إن المركز أصدر بياناً على صفحته الرسمية في فيسبوك بعد تداول مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً يظهر جسماً محترقاً ومضيئاً يتحرك عبر سماء العاصمة، موضحاً أن الظاهرة فلكية طبيعية وشائعة تعرف بالشهب أو الكرات النارية..</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ظهور الجسم المضيء</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما أوضح المركز أن الظاهرة تحدث حين يدخل حجر نيزكي أو فتات مذنب إلى الغلاف الجوي، فيؤدي الاحتكاك الشديد مع جزيئات الهواء في الطبقات العليا إلى ارتفاع حرارته واشتعاله وتوهجه، تاركاً خلفه ذيلاً ملتهباً أو مساراً دخانياً مضيئاً ظهر بوضوح في المقاطع المتداولة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأشار إلى أن مشاهد مماثلة قد تنتج أحياناً عن احتراق حطام فضائي، مثل بقايا أقمار صناعية منتهية الصلاحية أو أجزاء من صواريخ، أثناء عودتها إلى الغلاف الجوي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إلى ذلك، طمأن المشري المواطنين بأن مثل هذه الظواهر تقع غالباً على ارتفاعات شاهقة وتتفكك وتتحلل بالكامل في الغلاف الجوي قبل وصولها أو وصول أي أجزاء منها إلى سطح الأرض، مؤكداً أنها لن تشكل أي خطورة على السلامة العامة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وشوهد الجسم في طرابلس ومصراتة وزوارة، فيما تحدث سكان عن دوي قوي وعن هزة خفيفة عقب ظهوره، ولم يتحدث بيان المركز عن هذا الدوي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذا، وتتحرك أسرع الأجسام النيزكية بنحو 42 كيلومتراً في الثانية، ومعظمها بحجم حصاة صغيرة، وتتوهج لثوان قليلة قبل أن تحترق، والكرة النارية شهاب يبدو أسطع من كوكب الزهرة، وتمثل نحو واحد من كل ألف شهاب، والدوي الصوتي يتبع ظهور الكرة النارية في أحيان كثيرة، مثلما يتبع الرعد البرق، وفق وكالة ناسا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فيما تعد مدة الظهور من أبرز الفروق، مع وجود استثناءات، إذ قد يدخل بعض الحطام بزاوية حادة فتقصر مدته، وقد تستمر بعض الشهب الطبيعية عشرات الثواني. والحطام الفضائي يدخل غالباً بشكل شبه أفقي، فيستغرق دقائق ويتفتت إلى قطع، وفق مؤسسة إيروسبيس الأميركية المتخصصة في دراسة الحطام العائد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369658_1_1791195725.png"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>بعدما انشغل الليبيون خلال الساعات الماضية بما قالوا إنه جسم مضيء غريب حلق فوق العاصمة، حيث سمعت أصوات قوية، أكد المركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء أن الجسم المحترق الذي أضاء سماء العاصمة ليلة الأحد شهاب طبيعي ناتج عن دخول جرم سماوي صغير إلى الغلاف الجوي للأرض بسرعة فائقة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما أشار إلى أن مثل هذه الظواهر تتحلل على ارتفاعات شاهقة ولا تشكل خطراً على السلامة العامة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وقال مدير مكتب الإعلام وتقنية المعلومات بالمركز، المهندس أنس المشري، في تصريح مصور إن المركز أصدر بياناً على صفحته الرسمية في فيسبوك بعد تداول مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً يظهر جسماً محترقاً ومضيئاً يتحرك عبر سماء العاصمة، موضحاً أن الظاهرة فلكية طبيعية وشائعة تعرف بالشهب أو الكرات النارية..</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ظهور الجسم المضيء</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>كما أوضح المركز أن الظاهرة تحدث حين يدخل حجر نيزكي أو فتات مذنب إلى الغلاف الجوي، فيؤدي الاحتكاك الشديد مع جزيئات الهواء في الطبقات العليا إلى ارتفاع حرارته واشتعاله وتوهجه، تاركاً خلفه ذيلاً ملتهباً أو مساراً دخانياً مضيئاً ظهر بوضوح في المقاطع المتداولة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأشار إلى أن مشاهد مماثلة قد تنتج أحياناً عن احتراق حطام فضائي، مثل بقايا أقمار صناعية منتهية الصلاحية أو أجزاء من صواريخ، أثناء عودتها إلى الغلاف الجوي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>إلى ذلك، طمأن المشري المواطنين بأن مثل هذه الظواهر تقع غالباً على ارتفاعات شاهقة وتتفكك وتتحلل بالكامل في الغلاف الجوي قبل وصولها أو وصول أي أجزاء منها إلى سطح الأرض، مؤكداً أنها لن تشكل أي خطورة على السلامة العامة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وشوهد الجسم في طرابلس ومصراتة وزوارة، فيما تحدث سكان عن دوي قوي وعن هزة خفيفة عقب ظهوره، ولم يتحدث بيان المركز عن هذا الدوي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>هذا، وتتحرك أسرع الأجسام النيزكية بنحو 42 كيلومتراً في الثانية، ومعظمها بحجم حصاة صغيرة، وتتوهج لثوان قليلة قبل أن تحترق، والكرة النارية شهاب يبدو أسطع من كوكب الزهرة، وتمثل نحو واحد من كل ألف شهاب، والدوي الصوتي يتبع ظهور الكرة النارية في أحيان كثيرة، مثلما يتبع الرعد البرق، وفق وكالة ناسا.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>فيما تعد مدة الظهور من أبرز الفروق، مع وجود استثناءات، إذ قد يدخل بعض الحطام بزاوية حادة فتقصر مدته، وقد تستمر بعض الشهب الطبيعية عشرات الثواني. والحطام الفضائي يدخل غالباً بشكل شبه أفقي، فيستغرق دقائق ويتفتت إلى قطع، وفق مؤسسة إيروسبيس الأميركية المتخصصة في دراسة الحطام العائد.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>سارة الزكريا تحاول تقبيل مطرب مصري على المسرح وتثير أزمة</title>
		<link>https://akhbarna.net/article/369657</link>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://akhbarna.net/article/369657</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369657_1_1791195572.jpg"  alt="" />
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أثار حفل مطرب المهرجانات المصري عمر كمال والمطربة اللبنانية سارة الزكريا جدلا واسعا خلال الساعات الماضية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وظهرت سارة وهي تحاول تقبيل كمال على خشبة المسرح، في مشهد أثار تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولم يتوقف الجدل عند هذا المشهد، إذ عاد عمر كمال إلى إثارة الانتقادات خلال الحفل، بعدما أعاد تقديم الكوبليه المحذوف من أغنية &quot;بنت الجيران&quot; التي جمعته بحسن شاكوش، وتضمن عبارة &quot;خمور وحشيش&quot;، رغم تعليمات نقابة المهن الموسيقية بحذفها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>نقابة الموسيقيين ترصد المخالفات</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأوضحت مصادر لـ&quot;القاهرة 24&quot; أن نقابة المهن الموسيقية رصدت المخالفات التي شهدها الحفل، سواء إعادة تقديم كوبليه &quot;خمور وحشيش&quot;، أو واقعة محاولة سارة الزكريا تقبيل عمر كمال على المسرح.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن المقرر أن يناقش مجلس النقابة، برئاسة النقيب مصطفى كامل، المخالفات المنسوبة إلى الحفل، لاتخاذ ما يراه مناسباً وفقاً للوائح النقابة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>سارة الزكريا.. أزمة سابقة مع النقابة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا تعد هذه الواقعة الأولى التي تدخل فيها سارة الزكريا في أزمة مع نقابة المهن الموسيقية في مصر، إذ سبق أن قررت النقابة عام 2023 منعها من الغناء في مصر، على خلفية حفل أحيته في الساحل الشمالي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وجاء القرار بعد إحالتها للتحقيق بسبب استخدام ألفاظ اعتبرها الحضور مسيئة وخارجة عن الآداب العامة، بعدما قالت خلال الحفل: &quot;هما كلهم هنا بيضربوا برشام ولا إيه؟&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأثارت الواقعة آنذاك موجة من الانتقادات، دفعت نقابة المهن الموسيقية، برئاسة مصطفى كامل، إلى اتخاذ إجراءات بحق المطربة اللبنانية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المصدر: القاهرة 24</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://cdn.akhbarna.net/2026-10-05/images/369657_1_1791195572.jpg"  alt="" />
					<p>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>أثار حفل مطرب المهرجانات المصري عمر كمال والمطربة اللبنانية سارة الزكريا جدلا واسعا خلال الساعات الماضية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وظهرت سارة وهي تحاول تقبيل كمال على خشبة المسرح، في مشهد أثار تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولم يتوقف الجدل عند هذا المشهد، إذ عاد عمر كمال إلى إثارة الانتقادات خلال الحفل، بعدما أعاد تقديم الكوبليه المحذوف من أغنية &quot;بنت الجيران&quot; التي جمعته بحسن شاكوش، وتضمن عبارة &quot;خمور وحشيش&quot;، رغم تعليمات نقابة المهن الموسيقية بحذفها.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>نقابة الموسيقيين ترصد المخالفات</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأوضحت مصادر لـ&quot;القاهرة 24&quot; أن نقابة المهن الموسيقية رصدت المخالفات التي شهدها الحفل، سواء إعادة تقديم كوبليه &quot;خمور وحشيش&quot;، أو واقعة محاولة سارة الزكريا تقبيل عمر كمال على المسرح.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ومن المقرر أن يناقش مجلس النقابة، برئاسة النقيب مصطفى كامل، المخالفات المنسوبة إلى الحفل، لاتخاذ ما يراه مناسباً وفقاً للوائح النقابة.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>سارة الزكريا.. أزمة سابقة مع النقابة</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>ولا تعد هذه الواقعة الأولى التي تدخل فيها سارة الزكريا في أزمة مع نقابة المهن الموسيقية في مصر، إذ سبق أن قررت النقابة عام 2023 منعها من الغناء في مصر، على خلفية حفل أحيته في الساحل الشمالي.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وجاء القرار بعد إحالتها للتحقيق بسبب استخدام ألفاظ اعتبرها الحضور مسيئة وخارجة عن الآداب العامة، بعدما قالت خلال الحفل: &quot;هما كلهم هنا بيضربوا برشام ولا إيه؟&quot;.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>وأثارت الواقعة آنذاك موجة من الانتقادات، دفعت نقابة المهن الموسيقية، برئاسة مصطفى كامل، إلى اتخاذ إجراءات بحق المطربة اللبنانية.</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;>المصدر: القاهرة 24</div>
<div style=&quot;text-align: justify;&quot;><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item></channel>
</rss>