الأخبار

أ. د . فايز ابو عريضة : *عندما تستعيد الذكريات الرياضية مع قاماتها *

أ. د . فايز ابو عريضة : *عندما تستعيد الذكريات الرياضية مع قاماتها *
أخبارنا :  

مساء امس الاثنين الموافق السادس والعشرين من كانون الثاني ( 26 يناير 2026) سعدت وتشرفت بزيارة كريمة من صديقين عزيزين كريمين لنا معهم ذكريات طويلة ورائعة وجميلة تزيد عن اربع عقود من الزمن الجميل ،
وجمعتنا الرياضة بروحها المتسامحة وقيمها الرائعة في الملاعب وفي الصالات والقاعات الرياضية والادارية مع الاستاذ مروان الروسان ( ابو الحكم ) صاحب الابتسامة الدائمة والقلب الدافىء والذي امضي سنين شبابه اداريا ناجحا في الاندية الرياضية في اربد وعلى راسها نادي الحسين العريق الذي التقينا وتعاملنا فيه مع الالاف من الرياضيين في الشمال لاعبين ومدربين وادريين واعضاء هيئات عامة وجمهور على مدى نصف قرن منذ تاسيسه ،
حيث تطوع ابو الحكم اداريا في مجالس ادارته لاكثر من دوره واداريا لكل الفرق التي تبناها النادي وعلى راسها كرة القدم حيث رافق الفريق في تدريباته ومبارياته وسفراته ومعسكراته لسنوات طويلة وكان الاقرب من الجميع للاعبين والمدربين والجمهور اضافة إلى عضوية لجان محلية رياضية في اربد والاتحادات الرياضية الأردنية والكثير والكثير من لجان العمل التطوعي الذي يصعب حصره في هذا المقام ،
اما الصديق المدرب المبدع أسامة قاسم الذي عهدناه نجما كرويا منذ نعومة اطفاره متدرجا في كل الفئات العمرية في نادي الحسين الرياضي في عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي ولاعبا في المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم ،
ومدربا نجاحا تدرج في الدرجات حتى وصل الى أعلاها احترافيا ومهنيا مديرا فنيا للعديد من فرق الاندية الأردنية بدرجاتها المحترفة في العاصمة عمان والمحافظات الاخرى ،
وكان محل احترام وتقدير من كل الذين عملوا معه وعمل معهم ويتصف بسعة صدره وحلمه في الاتفاق والاختلاف الذي ان حصل في مواقف تتطلب ذلك لا يتحول إلى خلاف شخصي ،
وله صولات وجولات على منصات التواصل الرقمي الاعلامي والفضائيات ويبدي رأيه الفني بتجرد وأمانة ونزاهة وشفافية وينال احترام المشاهدين والمستمعين
وكان الحوار في سويعات المساء دافئا ومريحا وممتعا مع قامات رياضية قدمت الكثير من جهدها للوطن بروح كريمة معطاءة ،
وهنا لا يسعني إلا أن نشكرهم على زيارتهم الكريمة والتي اثلجت صدري وإعادتني إلى سنوات طويلة خلت بذكريات مشتركة سواء في نادي الحسين العريق والذي كان البيت الثاني والحديقة الغناء لنا جميعا في عقود طويلة او في مجالات اخرى ومواقع متعددة من العمل التطوعي النادوي والشبابي وكانوا ولا زالوا نعم الاخوة والأصدقاء الاوفياء
وامنياتي للجميع بوافر الصحة والسعادة والهناء

مواضيع قد تهمك