الأخبار

محمد داودية يكتب : حِـــكَم !!

محمد داودية يكتب : حِـــكَم !!
أخبارنا :  

(1) من إنسايكلوبيديا التسامح العربي الأردني: الاعتذارُ عند كِرام الناس «دِيّة».
(2) انحرافُ التأويل عن مقاصد التنزيل، وليس الفقر، هو حاضنُ الإرهاب. فالشعوبُ المعدمةُ الفقيرةُ في بنغلاديش وإندونيسيا والباكستان والهند وإفريقيا السوداء ؛ هي الأبعدُ عن الإرهاب.
(3) أمثالُنا على الوجع ...
«الأرضُ الواطية، تشرب ماءَها وماءَ غيرِها».
(4) خذوا بنصائح الأجداد وحِكَمِهِم ...
كان جدي مزعل مشري الخوالدة، يدعوني إلى تجنب الشخص الضعيف، وإلى مصادقة الشخص القوي، قائلًا لي إنّ الضعيفَ، جبانٌ، بخيلٌ، مترددٌ، رخوٌ، غدارٌ، هَروبٌ، نَكوصٌ، باهِتٌ، كذّابٌ ومنافقٌ.
أمّا القويَّ، فمِقدامٌ، واضحٌ، صلبٌ، أمينٌ، نَخَويٌ، صادقٌ، حاسمٌ، حازمٌ، مُؤْثِرٌ، كريمٌ، «فيه مِقْظَب».
وقد صحّ قولُ جدودنا: «قوّي ضعيف حلالك، ولا تقوي ضعيف رجالك. ضعيف حلالك إن قوّيته بتوكله، وضعيف رجالك إن قوّيته بوكلك».
5) إحصائيةٌ دولية: أكثرُ من 93% من التطيُّرات والتوقعات المتشائمة السيئة، لا تتحقق و لا تقع.
(6) أهلُ الجنة ...
قال عليه الصلاة والسلام: «أهلُ الجنة عشرون ومئة صف، أنتم منها ثمانون صفاً».
أي أنّ ثلث أهل الجنة، من الموحدين غير المسلمين، أبناء مختلف الأديان والشرائع.
(7) عندما حضَرته الوفاةُ، طلب عمرو بن العاص أن يُحضِروا له ما جَمَعه من ذهبٍ، وفضةٍ، وسجاد، وقواشين، وسلاح وجَوارٍ، وعبيد، وبساتين، وأنعام، في ساحات إحدى إقطاعياته.
نظر إليها بحسرة وندم هائلين وقال جَزِعًا: مَن يأخذها بأَوزارِها !!.
(8) من وصايا المُجرِّبين ...
تزاوروا ولا تجاوروا، فإنّ التباعدَ في الدّيار، زيادةٌ في المحبة.
(9) من كتاب عَمرو بن العاص- للعقاد:
والحَكَمُ أحوجُ إلى العدل من المحكوم عليه، وذلك لأنّ الحَكَمَ إذا جارَ، رُزِئَ دِينَه، والمحكومُ عليه إذا جِير عليه، رُزِئَ عَرَضَ الدنيا.
(10) الفطرةُ البشرية تأبى، المِثْليّةَ والإلحادَ والاستبدادَ والفسادَ والانحرافَ والإقصاءَ والتكفيرَ والإرهابَ والجمودَ والانغلاق.
وتأبى الفطرةُ البشرية؛ الخضوع والخنوع. وتأبى الظلم والذل والاحتلال.
(11) في الإعراض عن السفهاء:
قال سفيه لعمرو بن العاص:
والله لئن قلت لي كلمة لأقولن لك عشرًا.
فرد عليه: والله لئن قلت لي عشرًا لم أقل لك واحدة.

مواضيع قد تهمك