الأخبار

المجالس العلمية الهاشمية.. منارات معرفية تعزز الوعي الديني

المجالس العلمية الهاشمية.. منارات معرفية تعزز الوعي الديني
أخبارنا :  

تعد المجالس العلمية الهاشمية، التي تحرص وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية على تنظيمها خلال شهر رمضان المبارك، منبرا علميا وفكريا رائدا يجسد النهج الهاشمي الأصيل في رعاية العلم وأهله.
وتسهم هذه المجالس في نشر العلم الشرعي المستند إلى المذاهب الفقهية المعتبرة، وترسيخ قيم الإسلام الوسطي المعتدل، بما يحافظ على الهوية الإسلامية ويعزز مبادئ التسامح، وينبذ التطرف والغلو.
وقال رئيس قسم تحقيق التراث والمخطوطات في دائرة الإفتاء العام، الدكتور لؤي الصميعات، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المجالس العلمية الهاشمية تشكل جسرا يربط بين الأصالة والمعاصرة، من خلال وصل الفقه الإسلامي بواقع الحياة الاجتماعية والاقتصادية، بما يتيح للعلماء والمفكرين مناقشة القضايا المستجدة، وتقديم رؤى رصينة تواكب تطورات العصر دون الإخلال بثوابت الدين.
وأضاف أن هذه المجالس تمثل فضاء فكريا رحبا لتبادل الخبرات والتجارب بين العلماء والمفكرين من مختلف الدول الإسلامية، ما يعزز الحوار البناء، ويثري الساحة العلمية بتنوع الطروحات والرؤى، ويسهم في بلورة حلول مشتركة للتحديات التي تواجه الأمة.
وأكد أن المواظبة على عقد هذه المجالس في رحاب الهاشميين تعكس الدور التاريخي والمحوري للأسرة الهاشمية في نشر الفكر الإسلامي المستنير، وصون المرجعية الفكرية للأمة، والحفاظ على هويتها في ظل المتغيرات المتسارعة.
بدوره، قال مدير أوقاف إربد، الدكتور فراس أبو خيط، إن المجالس العلمية الهاشمية تؤدي دورا محوريا في ترسيخ الفهم السليم للقرآن الكريم والسنة النبوية، وبيان الأحكام الشرعية بلغة علمية رصينة معتدلة، بما يسهم في تحصين المجتمع من مظاهر الغلو والتطرف، ويعزز منهج الوسطية والاعتدال في الفكر والسلوك.
وأضاف أن هذه المجالس تسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوحدة المجتمعية، إذ تجمع المواطنين على مائدة العلم والذكر، فتقوي أواصر الترابط بينهم، وتعزز روح المسؤولية المشتركة تجاه الدين والوطن، فضلا عن دورها في نشر الطمأنينة والاستقرار داخل المجتمع.
وأوضح أن الرعاية الملكية السامية للعلم الشرعي، والاهتمام المستمر بعقد هذه المجالس، يجسدان رسوخ النهج الهاشمي في خدمة الإسلام وعلومه، ويؤكدان الحرص على أن تبقى منابر العلم الشرعي منارات للهداية والإرشاد، ومراكز لترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.
وأشار إلى أن الهاشميين يواصلون دعم الخطاب الديني المعتدل القائم على الفهم الصحيح للنصوص الشرعية، بعيدا عن الإفراط والتفريط، بما يحفظ تماسك المجتمع ويصون ثوابته الدينية والوطنية، مؤكدا أن هذه المجالس تأتي تجسيدا لمكانة القرآن الكريم بوصفه المصدر الأول للتشريع والمرجع الأعلى في بناء الفكر والسلوك، وهو نهج راسخ في الرؤية الهاشمية تجاه الشأن الديني.
من جانبه، قال مساعد مدير أوقاف الرمثا، الدكتور محمد سليمان، إن المجالس العلمية الهاشمية تسهم في تعزيز مرجعية القرآن الكريم والسنة النبوية، وتؤكد أن القرآن هو المصدر الأول للتشريع، مع بيان منهجية الاستدلال الصحيح بأحكامه، بما يصون الفهم من الانحراف أو التأويل الخاطئ.
وبين أن هذه المجالس ترسخ المنهج الوسطي، وتنشر الفهم المعتدل للإسلام بعيدا عن الغلو أو التفريط، وتعزز خطاب الاعتدال الذي عرف به الأردن في ظل الرعاية الهاشمية.
وأضاف أنها توفر مادة علمية رصينة يستفيد منها الأئمة والوعاظ، ما ينعكس إيجابا على خطب الجمعة والدروس الدينية، ويسهم في إحياء تقليد علمي أصيل ومتجدد.
--(بترا)

مواضيع قد تهمك