لقاء عفوي يجمع الدكتور معاذ مهيدات بدولة هاني الملقي في نادٍ رياضي
التقى الدكتور معاذ مهيدات بدولة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور هاني الملقي، في لقاء عفوي داخل أحد الأندية الرياضية، حيث لفت الملقي الأنظار بنشاطه، وهو يمارس تمارينه الرياضية بروح عالية وحضور لافت يعكس حيويته الدائمة.
وقال الدكتور مهيدات في حديثه: "فوجئت بطاقة الرجل ونشاطه، وكأن العمر لم يزده إلا حماساً وهدوءاً، وقد منحني وجوده طاقة إيجابية وحيوية ملهمة." وأضاف أنه شاهده يؤدي صلاته بخشوع بعيداً عن أعين الناس، في مشهد وصفه بأنه "شهادة أمام الله، ودليل على إخلاص وورع الرجل."
ويُعرف عن الدكتور هاني الملقي، الحاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة من الولايات المتحدة الأمريكية، أنه من الشخصيات التي جمعت بين العمل الأكاديمي والإداري والسياسي، إذ شغل مناصب عدة منها وزير وسفير، قبل أن يتولى رئاسة الحكومة الأردنية عام 2016. وقد عُرف عنه التزامه العملي وانضباطه، إضافة إلى بساطته في التعامل مع الناس وتواضعه في المواقف العامة والخاصة.
ورغم الجدل الذي رافق فترة رئاسته للحكومة، فإن اللقاء الأخير أظهر جانباً إنسانياً مختلفاً من شخصيته؛ جانباً أقرب إلى الناس وأكثر قرباً من روح البساطة والتدين والهدوء. فقد بدا متصالحاً مع ذاته، متوازناً بين نشاطه البدني وروحانيته الواضحة، ما يعكس صورة لرجل يعيش مبادئه بعيداً عن الأضواء.
ويختم الدكتور مهيدات حديثه قائلاً: "في زمن يغلب عليه المظهر على الجوهر، وجدت في هاني الملقي نموذجاً للرجل الذي ما زال يعطي ويُلهم بهدوئه وتواضعه، ويثبت أن المناصب تزول، لكن أثر الإنسان يبقى بما يقدمه من صدقٍ وأخلاق."