الأخبار

عبد الحافظ الهروط : الرأي على مرأى الإعلام الفضائي

عبد الحافظ الهروط : الرأي على مرأى الإعلام الفضائي
أخبارنا :  

بعيداً عن كل الذي أفاض به مندوب رئيس الوزراء، وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني، ورئيس مجلس ادارة الرأي الاستاذ سميح المعايطة، بحق هذه المؤسسة الصحفية العريقة، فإن "الرأي"، اليوم، تقف على مرأى الإعلام الفضائي الذي غزا العالم، دون استئذان.

 

تفتتح "الرأي"مركزها الإعلامي الرقمي واستديوهاتها الحديثة وتطلق منصات رقمية جديدة، وهذه جميعها، وسائل تقتضيها المهنة أكثر من أي وقت مضى، ولكنها تؤكد المكانة الكبيرة لهذه المؤسسة الصحفية، التي جعلتها الصحيفة الاولى في الأردن، وفي مقدمة الصحف العربية الناطقة ورقياً.

في عصر التحول الرقمي يسود حديث الجمهور، وخصوصاً الأجيال الشابة، وقد وصل بهم الأمر للتنمر على الصحف الورقية، محلية وعربية وعالمية، بما فيها الصحف الأكثر شهرة.

هذا الجمهور يرى أن هذا النوع من الإعلام( الصحف) لم يعد يساير احداث وقضايا العصر.

وهناك من النُخب ، ممن انساقوا وراء الإعلام الحديث الذي بات فيه الهاتف المحمول بديلاً عن قنوات التلفزة والإذاعات والمواقع الإخبارية، وليست الصحف المطبوعة فحسب، مع أن هذا الجهاز يستمد كثيراً في إعلامه من هذه الوسائل، سواء في الخبر والتقرير والقصة أو في المقالة لأشهر الكتّاب!!.

ليس هناك ما يمنع أو يعترض على الانتقال من الإعلام التقليدي إلى الإعلام الرقمي، شريطة أن لا يخل هذا الانتقال بمبادىء وقواعد وأخلاقيات المهنة ورسالتها.

إن الحصول على المعلومة الدقيقة وتقديم الخبر ، أياً كان الوقت الذي يتطلب نشره، وعدم الإثارة وقلب الحقائق، ونشر الفوضى كما يطفح اليوم بالصورة والكلمة والكلمة المسموعة، على كثير من المنصات الرقمية، إنما كلها، تساعد على ارساء الثقة بالإعلام الجديد.

الرأي ومعها الصحف اليومية الورقية في الأردن، تستطيع بمنصاتها الحديثة ومواقعها الإلكترونية، الحفاظ على ارثها التقليدي وترتقي بمنتجها الجديد، وهذا يتطلب تدريب الكوادر الشابة على هذه الأدوات.

من حُسن حظ الأجيال الشابة اليوم، أن توافرت لها هذه المنصات التي لم تتوافر لأجيال سابقة، حيث كانت تمسك على جمر القلم والورق،وبما فيه الإعلام التقليدي من بطء ومشقة، فيما صارت المهمة اليوم تُنجز بـ"ضغطة زر".

مواضيع قد تهمك