اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

فارس الحباشنة : مصير إسرائيل بيد ترامب أم نتنياهو؟

فارس الحباشنة : مصير إسرائيل بيد ترامب أم نتنياهو؟
أخبارنا :  

تحول واضح في اتجاهات الرأي العام الامريكي ازاء اسرائيل وحروبها في غزة ولبنان، والحرب الامريكية على ايران.

الامريكيون مذهولون من السياسة الاسرائيلية الدامية وسياسة الابادة، والجنون الاسرائيلي في غزة ولبنان.

قبل 7 أكتوبر اسرائيل كانت تقدم نفسها الدولة الديمقراطية في الشرق الاوسط، بالاضافة الى أنها الفردوس الاخلاقي السياسي وسط دول أقليمية انظمتها السياسية عسكرية وشمولية وانقلابية وقبلية.

في أخر استطلاع رأي عام اجرته وكالة « أسوشييتد برس « حول شعبية عمدة نيويورك، زهربان ممداني في صفوف يهود المدينة، أكدت على أنه يتقدم على نتنياهو، والذي ينصب نفسه ملك ملوك اليهود، وأنه النبي والوصي والمخلص لليهود بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.

النصف الاخير من هذا العام امام استحقاقين انتخابيين انتخابات الكنيست وانتخابات الكونغرس. وكلاهما يخوضانها على بحر من الدم العائم في الشرق الاوسط.

من عقود، لاول مرة يحتل الشرق الاوسط أهتماما مركزيا في مسرح الانتخابات الامريكية.

تحولات وانقلابات الرأي العام الامريكي تضع الانتخابات أمام أختبار وتحد، والجالية اليهودية في امريكا تعبر عن قلقها من المصير الكارثي لدولة اسرائيل أن استمرت في سياسة الحروب المفتوحة.

ولدى اليهود غير المتصهينين قناعة واعتقاد أن الحرب تعني نهاية وزوال دولة اسرائيل، ويستمدون اعتقادهم من مقولات تلمودية وتوراتية غير محرفة.

جماعات اللوبي الصهيوني في حالة تأهب وطوارىء بين صقور لوبي « ايباك «، ومحاولة الضغط على الدولة العميقة الامريكية، والترويج الاعلامي لزيارات نتنياهو الى واشنطن، والدفع نحو توريط امريكا في حرب مع ايران، واللعب في رؤوس صناع القرار الامريكي.

نتنياهو يدرك ما مدى خطورة انفكاك التحالف الاستراتيجي الامريكي الاسرائيلي، وماذا يعني ذلك على مستقبل الدولة العبرية؟.

وصحف امريكية تحدثت عن نهاية نتنياهو، وانه بات من الضروري أن يخرج من اللعبة السياسية.

وفي اسرائيل، استطلاعات الرأي العام تشير الى تقدم غادي ايزنكوت على حزب الليكود، كما أن تيارا في الادارة الامريكية يدفع باتجاه ايزنكوت ليكون خليفة وبديلا لنتنياهو.

اسقاط واقصاء نتنياهو قد يحتاج الى مزيد من التحالفات بين احزاب المعارضة، والكتلة العربية في الكنسيت الاسرائيلي التي تقف على حياد، وحيادها يرجح الكفة لصالح حزب نتنياهو واتئلاف احزاب اليمين المتطرف، بن غفير وسموتريتش.

زيارة نتنياهو المرتقبة لواشنطن لن تكون كالزيارات السابقة. ولم يعد نتنياهو هو النبي القادم الى بلاد العم سام من اورشليم.

ترامب غاضب من نتنياهو، ولكن من يثق في غضب ترامب، وهو انجر في الضربات الاخيرة لايران وراء الدعاية الاسرائيلية، واتهام ايران بالتخطيط لاغتياله.

مواقف ترامب من بداية الحرب تخلو من أي التزام وصدقية سياسية.. وأن يجر نتنياهو ترامب وسياسات امريكا البهلوانية، ويدفعه للانزلاق نحو استراتيجية المستنقعات ولهيب نيران الشرق الاوسط مرة بعد مرة، وجر الاقليم الى حرب كبرى.

ــ الدستور


مواضيع قد تهمك