الأخبار

حمادة فراعنة : شخصية حزبية لدى موقع مهم

حمادة فراعنة : شخصية حزبية لدى موقع مهم
أخبارنا :  

اختيار المهندس عدنان السواعير أمين عام الحزب المدني الديمقراطي الأردني، رئيساً لسلطة إقليم البتراء، مفاجأة سارة لكل الحزبيين في الأردن، فقد فتح هذا التعيين في موقع القرار الإداري التكنوقراطي، بوابة دالة و مقدمة إيجابية ستعزز من مكانة الأحزاب وقياداتها كي يكونوا موضع رهان رسمي وشعبي، ولدى المواقع التي يسعون إليها، ويتطلعون كي ينفذوا برامجهم وطموحاتهم من خلالها.

الحزب السياسي، يسعى نحو الوصول إلى مؤسسات صنع القرار، عبر الانتخابات العامة: 1- مجالس البلديات، 2- مجالس المحافظات، 3- مجلس النواب، ومن خلالها يشغل المواقع القيادية في إدارة مؤسسات صنع القرار.

لقد أفرزت صناديق الاقتراع المحلية العديد من رؤساء البلديات الذين تحلوا بالرؤية التقدمية الديمقراطية أمثال عماد المومني في الزرقاء، ومحمد عبدالحميد المعايطة في الكرك، وسبقهم عطا الله الحسبان في المفرق، وغيرهم من القيادات على مختلف توجهاتها، التي حققت نجاحات ملحوظة، تستحق التقدير والمتابعة والتكرار.

مقبلون على برلمان ذي أغلبية حزبية، ستنبثق عنه حكومة حزبية، على طريق تدريجي تراكمي يؤدي الى برلمان وحكومات حزبية، تعتمد على نتائج صناديق الاقتراع، وخيارات شعبنا بهذا الاتجاه.

تعيين عدنان السواعير في هذا الموقع يعزز خيار الانتقال الجدي نحو قيادات حزبية تشغل مواقع وإدارات حكومية، من قبل سلطة اتخاذ القرار، وهذا ما يُبشر به اختيار المهندس السواعير وتعيينه في موقع يحتاج للعمل والابداع والتفوق.

البتراء عنوان أردني بارز على المستوى الدولي، يحتاج لمواصلة التسويق وتعزيز هذا التسويق كي تكون البتراء في الموقع المتفرد المميز دوليا ، كما أن إقليم البتراء بأهله وسكانه يحتاج الى خدمات وفرص عمل كي تتوفر فيه وسائل التعاون والرقي ليكون أهله كمواطنين يستحقون الرعاية والحصول على الخدمات المتنوعة، ليكتمل القرار والاختيار.

المهندس عدنان السواعير شخصية سياسية حزبية منذ أن كان طالباً في إيطاليا حيث انتمى لتيار اليسار، وراقب واقترن وصادق الأحزاب والشخصيات والتجربة الإيطالية عن قرب، وأدرك أهمية تبني مطالب الناس والاستجابة لاحتياجاتها، ومن هنا كانت مبادرته مع آخرين في تشكيل الحزب المدني الديمقراطي، وهو خيار يعكس تطلع قطاعات شبابية واجتماعية واعدة نحو العمل من أجل: أمن الأردن واستقراره وتقدمه وديمقراطيته وتعدديته.

تحديات عديدة ستواجه نجاح عدنان السواعير، وعليه إعطاء صاحب القرار الطمأنة في حسن الاختيار، وتشجيعه على مواصلة الاختيار لهذا التيار الوطني التقدمي الديمقراطي، وعليه حينما يقع الاختيار على شخصية تقدمية ديمقراطية، فهو خيار يستحق التوقف والانتباه والاهتمام، لعل هذا الاختيار يفتح حقا بوابات لشخصيات مماثلة كي تكون في الإدارات المختلفة لدى مؤسسات صنع القرار. ــ الدستور

مواضيع قد تهمك