اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

د. عدنان محمود الطوباسي : لا تقلق !!

د. عدنان محمود الطوباسي : لا تقلق !!
أخبارنا :  

في حياة كل إنسان منا شعور بالقلق، يمر به كل فرد نتيجة ظروف متعددة ومواقف صعبة، سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية أو غير ذلك، يشعر من خلالها بالإرهاق والتوتر والخوف والألم والصداع والانفعال ومشكلات في النوم.

القلق بشكل عام هو حالة انفعالية وشعور بالكدر يهدد الإنسان، فيشعر بعدم الراحة وغياب الاستقرار.

وكثير من الطلبة يشعرون بالقلق الطبيعي عند تقديمهم لامتحاناتهم، أو اختيار تخصصاتهم، أو السفر إلى دول أو جامعات بعيدة عن أماكن سكنهم أو ديارهم، ويشعر أيضًا كثير من الشباب بالقلق عند مواجهتهم لجان المقابلة في وظيفة أو عمل.

ويشعر كثير من الآباء والأمهات بالقلق عند تقدُّم شاب لخطبة ابنتهم التي عاشت في كنفهم سنين طويلة.

إنه القلق الذي يواجه الناس، كل الناس، في الحالة الطبيعية، وأسبابه كثيرة، منها الوراثي والاجتماعي والفسيولوجي والذاتي.

وللأسرة الدور الكبير والمؤثر في إبعاد القلق من خلال توفير بيئة منزلية نفسية داعمة للأبناء، وحوار مستمر معهم، ومعرفة أقرانهم ومن يتعاملون معهم، وإبعاد كل ما يهدد حياتهم.

إن الاستمتاع بالأنشطة والطبيعة، وصفاء البحر وأمواجه الهادئة، والفعاليات المختلفة، ورياضة المشي، والمطالعة، والإيجابية في الحياة، ورفقاء الدرب الطيبين، والابتعاد عن مصادر الضغط، وقبل هذا وذاك، البعد الروحي والديني، والتوكل على الله وتقواه، كلها مصادر تُبعد الإنسان عن القلق.. والعاقبة للمتقين.

***

للتأمل:

قال الشاعر:

ما كان أَغناكَ يا قَلبي عَن القَلَقِ

وَعَن خفوقك يا مَظلوم وَالحرقِ

adnanodeh58@yahoo.com


مواضيع قد تهمك