الأخبار

ابراهيم عبد المجيد القيسي : لماذا يُسوّقون الإسلام كدين تطرف وجريمة؟!

ابراهيم عبد المجيد القيسي : لماذا يُسوّقون الإسلام كدين تطرف وجريمة؟!
أخبارنا :  

شخص أجنبي؛ لا يتحدث بالعربية، بل بالإنجليزية، ينشر فيديو يتحدث خلاله عن 5 أسباب، تجعل من "الغرب" يخشى الإسلام، ويسوقه كدين تطرف وقتل وإقصاء للآخر..
يقول الزلمة هذه الأسباب:
أولا: النظام الاقتصادي:
يتحدى الإسلام أسس الرأسمالية الغربية، حيث لا ربا في الإسلام، ولا استغلال، ولا توجد دورات (وما بعرف شو قصده بالدورات)، ويجب ان تنتشر الثروة في الإسلام ، وليس أن تتركز، يهدد النظام المبني على الإنصاف والإحسان والحدود الصناعات التي تستفيد من العكس، عندما يعتمد اقتصادك على الناس المحاصرين بالقروض، فإن الإيمان الذي يحررهم غير مريح.
ثانيا: الكحول والترفيه.
يقول: لنكن واضحين، الاقتصادات الغربية بأكملها تعمل على إلإلهاء والترفيه ومطاردة المتعة، الكحول، والنوادي الليلية، والقمار، ووسائل الإعلام الجنسية المفرطة- هذه ليست مجرد هوايات، بل هي صناعات واستثمارات بمليارات الدولارات.. ويشرح "الزلمة الأجنبي": يقول الإسلام احمِ عقلك، وقم بحماية عائلتك، وقم بحماية كرامتك.. فإذا بدأ الإنسان بالعيش مع الانضباط بدلا عن الاستهلاك، فإن الكثير من الشركات تفقد العملاء، وهذا ليس "صداما ثقافيا"، بل هذا تهديد مالي.
ثالثا: الرعاية الصحية ونبذ الجريمة.
ويقول الأجنبي بالإنجليزي طبعا:
إليك الجزء الذي لا يريد أحد الاعتراف به، تميل المجتمعات ذات القيم الإسلامية القوية إلى:
انخفاض تعاطي المخدرات، وهذا يؤدي الى جرائم عنيفة أقل، هياكل عائلية أقوى، مرونة عقلية أفضل ويتابع:
عندما ينتج الإيمان استقرارا، فإنه يكشف إخفاقات الأنظمة التي تنفق تريليونات على الشرطة والسجون والرعاية الصحية، المجتمع الذي يعمل هكذا، هو بالفعل مجتمع سيئ للأعمال التجارية.
رابعا: فقدان السيطرة.
فالإسلام يعطي الناس شيئا خطيرا، وهو "الهوية"، ليست هوية "المستهلك"، وليست هوية سياسية، بل يعطي هوية حقيقية، متجذرة في الغرض والأخلاق، والمجتمع، حيث إن الأشخاص الذين يعرفون انفسهم، من هم لا يمكن التلاعب بهم، من خلال الاتجاهات والتسويق وحملات التخويف السياسي، وعندما يبدأ الملايين من الناس بالتفكير، بأنفسهم، فإن هياكل السلطة القديمة تشعر بالذعر.
خامسا: الروايات الإعلامية.
فعلى مدى عقود، بينت وسوقت وسائل الإعلام الرأسمالي ان الإسلام شرير، فالخوف يبيع، ويجعل الناس يشاهدون ويتابعون الرواية، والخوف يبقي الناس منقسمين، ويجعلهم "مطيعين"، وإذا ظهر الإسلام على أنه سلمي، ومبدئي وتحويلي، فإن السّرد ينهار، ومعه الكثير من التأثير.
لذلك لا، الغرب لا يخشى الإسلام بسبب "التطرف"، إنه يخشى الإسلام لأنه يقدم:
اقتصادا عادلا، ونمط حياة منضبطا، ومجتمعات ونظاما عائليا قويا متماسكا، وعقولا مستقلة متحررة، وحقيقة راسخة لا تحتاج للتسويق.
الخوف لا يتعلق بالدين، بل يتعلق بـ"فقدان السيطرة".
وقال الزلمة آخر ما قال:
تابعني للمزيد.

مواضيع قد تهمك