الأخبار

أ. د. عدنان مقطش : بين التضحية والبطولة… يوم وطني لرد الجميل للمتقاعدين العسكريين

أ. د. عدنان مقطش : بين التضحية والبطولة… يوم وطني لرد الجميل للمتقاعدين العسكريين
أخبارنا :  

يمثل يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى مناسبة وطنية تحكي مسيرة طويلة من التضحية والبذل والعطاء ففي هذا اليوم، تتجه الأنظار إلى رجالٍ صدقوا العهد، حملوا أرواحهم على أكفّهم دفاعًا عن تراب الوطن.

 

وتتجدد في هذا اليوم معاني العرفان والتقدير لأولئك الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن الأوطان وصون كرامتها، انه يوم نستحضر فيه صفحات مشرقة من التضحية والشجاعة، ونستذكر تضحيات رجال ونساء وهبوا أعمارهم لخدمة أوطانهم بإخلاص وشرف.

لقد كان المتقاعدون العسكريون في طليعة الصفوف، يلبّون نداء الواجب دون تردد، ويقدّمون الغالي والنفيس في سبيل الأمن والاستقرار ، فلم تكن مسيرتهم مجرد وظيفة، بل رسالة سامية جسّدوا فيها قيم الانضباط والتضحية والإيثار.

ويأتي هذا اليوم ليؤكد أن الوفاء ليس مجرد كلمات تقال، بل التزام تجاه هذه الفئة الكريمة، من خلال توفير سبل الرعاية والدعم المعنوي والاجتماعي، وتعزيز مكانتهم في المجتمع، وإشراكهم في الفعاليات الوطنية والتوعوية، حتى تبقى خبراتهم مصدر إلهام للأجيال الصاعدة.

إن المحاربين القدامى الذين خاضوا ميادين القتال دفاعًا عن الوطن، تركوا بصمات خالدة في تاريخ الأمة فقصصهم ليست مجرد ذكريات، بل دروس في الصمود والإيمان بالقضية، تُروى للأبناء ليعرفوا أن الأمن الذي ينعمون به اليوم لم يأتِ إلا بتضحيات عظيمة.

في هذا اليوم، نقف إجلالًا لكل متقاعد عسكري ومحارب قديم، ونجدّد العهد بأن تظل تضحياتهم محل تقدير واعتزاز فالوفاء لهم هو وفاء للوطن ذاته، وحفظ مكانتهم هو حفظ لقيم الشرف والبطولة التي جسدوها.

ويجسد يوم الوفاء رسالة تقدير عملية، تؤكد أهمية دعم هذه الفئة الكريمة ورعايتها، وتعزيز مكانتها في المجتمع ، فالوفاء لهم هو اعتراف بجميلهم، وحفظٌ لقيم التضحية والشرف التي رسخوها في وجدان الأمة، إنه يوم نجدد فيه العهد بأن تبقى تضحياتهم محل احترام دائم، وأن يظل عطاؤهم وسام عز وفخار على صدور الجميع.

مواضيع قد تهمك