محمد فواز الربابعة : رحلة الوعي الوطني
حين يبدأ الإنسان في النظر إلى الحياة كرحلة وعي، لا كسباق بقاء، تتغيّر موازينه ومفاهيمه بالكامل، ويدرك أن الأشياء التي كان يراها تتغير بتغير الظروف ،
ليبدأ حينها مرحلة الادراك الناضج والفهم الصحيح لكل حدث.
وأن متغيرات المرحلة ومهما بدت معقدة امامه لابد ان يدرك بان هناك مؤسسات في الدولة بقيادة هاشمية تقود المرحلة بعزم وارادة صلبة تستمد قوتها من ثوابت وطنية راسخة، وصولاً الى قناعة مطلقة بأنه شريك بحمل رسالة عميقة ونقية ملؤها الثبات والاصرار بان الوطن هو اسمى مراتب القناعات.
وعندها يبني قناعات راسخة بان كل من يتصيد بالماء العكر ما هم الا شرذمة قليلون يسعون لنشر خزعبلات واوهام مقيتة هدفها التشويش وبث السموم.
علينا ان نتسلح بسلاح الوعي بأن أولى أولوياتنا هو مجابهة الوهْم الذي يتبناه هؤلاء الشرذمة وأن نواجه ما يحدثوه من ضجيج، وأن نتحرر من عقد المقارنات، ونختار العيش بامتلاء اللحظة لا بثقل الأمس والغد.