سالم النعيمات : أنعم على هذا الوطن بقيادة هاشمية حكيمة وشجاعة عبقرى
الاستقرار الداخلي.... كل دولة لا يتهيأ لها الأمن والاستقرار الداخلي تبقى في اضطراب دائم يمنعها من بناء ذاتها ويضعفها الوقوف في وجه عدوها ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نبي حريصا على هذا الاستقرار الداخلي وقد توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إيجاد هذا الاستقرار في المدينة المنورة بعد أن وطئتها قدماه فعقد معاهدة فيها مع اليهود تضمن هذا الاستقرار وقد جاء في هذه المعاهدة.. أن اليهود أمة مع المؤمنين. لليهود دينهم وللمسلمين دينهم مواليهم وأنفسهم إلا من ظلم وأثم. فاءنه. لا يوتغ أي.. يهلك.. إلا نفسه وأهل بيته.... الخ.. تهذيب سيرة ابن هشام.... فقد كان ابن سلول ذا مكانه مرموقة في المدينة المنورة فهو إذن ليس بالهين ولذلك رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يهيج ابن سلول لأن في إهاجته إهاجة للقلاقل وعصفا بالا ستقرار الداخلي في الدولة فقد استجاب عليه الصلاة والسلام لرغبته يوم بني قنيقاع وذلك انه عندما نزل بنو قنيقاع على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم. قام ابن سلول إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال.. يامحمد أحسن في موالي واساء الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأوا لوجهه ظللا. واستجاب لمطلبه فخلى سبيل بني قنيقاع وأجلاهم عن المدينة المنورة... وحفاظا على الاستقرار الداخلي في الدولة..إن الاحتواء لا يقدر عليها إلا السياسي الماهر الذي اعطاه الله من ضبط النفس ومخافة الهوى الشيء الكثير وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمارس سياسة الاحتواء هذه على أ دق ما يمكن أن تمارس فيه.. فهذا سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني رعاه الله السياسي الماهر يقتبس من جده صلى الله عليه وسلم الأمن والاستقرار لاردننا العزيز وعلى الأخريين المعنين التضحية لا استقرار وطن عزيز على الكل التنحى لما يرونه لمصلحة وطن وأمة بهدؤ هذا يوم الشجعان بالرغم الله أنعم على هذا الوطن بقيادة هاشمية حكيمة وشجاعة عبقرى. يعرف حفظه الله كيف يمتص حقد الحاقدين ويحل مكانه الحب والاحترام هذا ما دأب عليه عليه جده. رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فلا نسمع ما يقوله البعض إن الحفاظ على الاستقرار بهذا الأسلوب ضعف في الدولة.. اللهم كن عونا لك ياسيدي. واحفظ بلادنا وثبتنا وابعد عنا كل من يستهدفنا.. اللهم وحدنا متضامنين متراصين خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة..وأشدد عضد جلالته بأميرنا المحبوب ولى العهد رعاه الله.. والله المستعان على خير هذا الوطن...