سالم النعيمات : الأديان حرب على الطائفية
إن الطائفية عداء وخصام واستعلاء طائفة على طائفة وظلم طائفة على اخرى فمن.يستطيع أن يجرؤ على القول بأن هذه.هي روح الدين في قرانه وإنجيله.& وأن هذه تعاليم الدين في إسلامه ومسيحيته & حين أشتد أذى قريش بالمسلمين لم يجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا من نجاشي الحبشه رحمة الله عليه . يلجأ اليه أصحابه فيجدون عنده الأمن وحرية العبادة فأمر صحابته أن يهاجروا الي الحبشة وكان الملك النصراني عند ظن الرسول الإسلامي صلى الله عليه وسلم فأستقبلهم أحسن إستقبال وأبى أن يسلمهم ألى قريش وقال لهم..بل تنزلون عندي أعزه مكرمين ولما جاء نصارى نجران الي الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة أستقبلهم في المسجد وأنزلهم فيه وترك لهم حرية الصلاة في مسجده وفق ديانتهم فكانوا يصلون صلاة النصارى في جانب ورسول الله يصلي صلاة المسلمين في جانب وهكذا تاخى العارفون بدينهم.. يوم كان النصارى يفهمون روح مسيحيتهم ويوم كان الاسلام يعلن للدنيا مبدأ حرية الأديان وتقديس الشرائع وتكريم موسى وعيسى عليهما السلام من أنبياء الله ورسله فمتى حدثت الطائفية في تاريخنا وخاصة بكرك التاريخ كان يضرب المثل الأعلى بتاخى النصراني الكركي مع اخيه المسلم الكركي دوما لكن كيف دخلت علينا هذه المفاهيم المنحرفه هي واصحابها لكن ثبت وبدون مزايدات والعالم يعلم اننا بالأردن خرجنا من هذه المحنة الكبيره أقوياء يد. بيد. الميسحي الاردني مع أخوه المسلم الاردني للقضاء على من تسول له نفسة بشق صفنا الجميع اردنيون هاشميون اللهم احفظ بلدنا قياده هاشمية وشعبا اردنيا وجيشا قوى وامن مفدى وللامام بتوفيق الله....