د. عدنان الطوباسي: التراويح : راحة واطمئنان..
د.عدنان محمود الطوباسي
تمضي ايام رمضان الكريم سريعة..تحمل معها الراحة النفسية والاطمئنان والاستقرار وتهذيب النفوس ، وتحميها من جهل الجاهلين..وتظلل ايامنا بالسعادة والصبر والالتزام وتحمل المسؤولية والصدق والإخلاص والتفاني والعطاء..
وتاخذك صلاة التراويح في ليالي الشهر العظيم؛ لتقبل عليها براحة وأمان وانت تستمتع وتسمع ايات القرآن الكريم ، وترى الناس يقبلون بشغف ومحبة لاداء صلاة التراويح خاصة جيل الشباب والشابات حيث تسعد المساجد بحضورهم وأداء الصلوات في مشهد جميل رائع تفرح به وتعتز.
صلاة التراويح تقام يوميا بعد صلاة العشاء في مساجدنا العامرة بالإيمان ، وتكمن جمالياتها بأنها تجمع الناس في لقاء يومي رغم برودة الطقس؛ لكن الإقبال على الله سبحانه وتعالى يزداد يوما بعد يوم من اجل الراحة النفسية والاطمئنان وكسب الحسنات وغفر الذنوب والخطايا ؛ خاصة ونحن نعيش في زمن أصبحت فيه خطايا بعض الناس كبيرة ..
شهر رمضان الكريم فرصة لكل مجتهد ان يتقرب الى ألله سبحانه وتعالى بالطاعات والصلوات والزكاة والصدقات. انه شهر الكرم والعطاء والجود.فعن ابن عباس رضي الله عنه، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان. "
ها هي أيام رمضان المبارك تمضي مسرعة فعلينا ان نغتنمها ونستثمرها بالتقرب الى الله والفوز بجوائز العطاء الإلهي التي لا تنتهي.
***
للتأمل :
يقول الله جل وعلا في كتابه الكريم : " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. "
adnanodeh58@yahoo.com