الافطارات الرمضانية فوق أرصفة المشاة تعود مجددا الى وسط البلد عمان
تعليق وتصوير: محمود كريشان
في وسط العاصمة عمان وعند ساعات الغروب مع تواصل أيام الشهر الفضيل الذي وصل منتصفه، تكون لحظات ايمانية تعم أجواء المدينة..
اذا.. في الأوقات الزمنية الاخيرة التي تسبق رفع اذان المغرب من الرحاب الطاهرة في المسجد الحسيني الكبير تكون المطاعم المنتشرة في ساحة الملك فيصل قد أكملت استعداداتها لاستقبال الزبائن الذين يتناولون طعام الافطار الرمضاني في وسط البلد..
ومع تحسن الحالة الجوية اليوم الثلاثاء تقوم المطاعم بنصب الطاولات فوق ارصفة المشاة في الهواء الطلق وفي الازقة الفرعية وتزيينها بالمقبلات الشهية حيث تتنوع الاطباق ما بين قلايات البندورة باللحمة كطبق شعبي اردني رائج، وصواني الكفتة بالبندورة او بالطحينية والكباب والشقف واللحمة "راس عصفور" مع البطاطا والبصل وارغفة العرايس والدجاج "الشواية" او على الفحم بالاضافة للعصائر الرمضانية التقليدية التي يتربع على عرشها مشروب القمردين والسوس والخروب والتمر هندي..
اما في الساحة الخارجية للمسجد الحسيني الكبير فيتم توزيع وجبات الافطار المغلفة من قبل "وقف ثريد" ومن أهل الخير الذين يأتون بسياراتهم المكدسة بالوجبات وتوزيعها على الفقراء وعابري السبيل ويتم افتراش الساحات وتناول الطعام بعد رفع الاذان في مشهد عابق بقيم التكافل والاحسان..
ذلك بالاضافة الى ان تجار المدينة واعتبارا من منتصف شهر القران، يتناولون طعام الافطار في محالهم كسبا للوقت بانتظار الزبائن الذين يتوافدون بعد الافطار مباشرة لشراء احتياجات ومستلزمات عيد الفطر السعيد..
على كل حال.. ما نراه في وسط العاصمة عمان يشكل حالة جميلة من البساطة والتكافل والأجواء الرمضانية الروحانية الجميلة.. ورمضان كريم في جميع الاحوال.. ــ الدستور