الاردن بخير .. رسالة تستحق القراءة والتقدير
وصلتني هذه الرسالة من اخت فاضلة بخصوص ما حدث معها مع الشهم النشامي الدكتور عماد بدوان من كادر وزارة الصحة يستحق التكريم والتقدير وللامانة الصحفية انشرها كما وردتني حرفيا :
بنتي رنيم كانت بحاجة لعلاج ضروري جدا وحالتها بتصعب على الكافر... والعلاج مقطوع في المستشفيات وما حدا سائل فينا... وسكرت الدنيا بوجهنا... قدمنا شكوى في وزارة الصحة وبصراحة حكينا مستحيل حدا راح يتطلع علينا او بتصل فينا ويساعدنا في حل هالمشكله... بس اتفاجأنا باتصال من الدكتور عماد بدوان...
من أول مكالمة والله يا أستاذ محمد إنه ريح قلبي وحسسني إن الدنيا لسه بخير... حكالي بالحرف يا أختي توكلي على الله اعتبريني أخوكي ورنيم بنتي والله لأحل مشكلتكم لو شو ما صار... وفعلاً رحنا عليه على مكتبه بوزارة الصحة... والله إنه استقبلنا استقبال الملوك بتواضع وشهامة وضحكة بتفتح النفس... وحسسنا إن مكتبه هو بيتنا...
الدكتور ما قعد وراء الكرسي... صار يركض بنفسه ويدور بين المكاتب والمستودعات عشان يأمن علاج رنيم.... بس للأسف طلع العلاج مقطوع بالوزارة كلها... وسعره بالصيدليات برة غالي نار وإحنا وضعنا المادي تحت الصفر وما بنملك ثمنه... لما شاف الدمعة بعيني وحس بوجعي وعجزي كأم عمل موقف والله إنه بيبيض الوجه... قدام عيني وبمكتبه بالوزارة طلع مبلغه الخاص من جيبته... وحلف يمين وحكى لي تقبلي مني هالمبلغ كأخ اعتبريه دين علي لحتى يتوفر العلاج بالوزارة أنا هون عشان أخدمكم وما بدي منكم غير دعوة بالستر... أنا جمدت مكاني ورفضت وحلفت مية يمين إني ما بأخذ... بس هو أصر وحلف يمين إنه ما بطلع من المكتب إلا وأنا مأمنة علاج رنيم... وحكى لي رنيم أمانة برقبتي وهذا واجبي كإنسان قبل ما أكون مسؤول...
أستاذ محمد أنا بدي العالم كله يعرف إن الواسطة الحقيقية هي مخافة الله والضمير الحي... والدكتور عماد بدوان كان هو واسطتنا اللي سخرها الله إلنا... هذا الإنسان شال من مصروفه ومن تعبه عشان ينقذ بنتي...
وبصراحة بنتمنى توصل هالقصة لمعالي الوزير مش طلبًا لشيء..بس عشان يعرف إنه في رجال بهالمكان بخافوا الله فينا وبيدفعوا من جيبتهم عشان يجبروا خواطر الناس وينقذوا أرواحهم..وعلشان يكون قدوة لكل المسؤولين الصادقين.
بتمنى يا استاذ محمد تنشر هالقصة... مش بس عشان نشكر الدكتور عماد... بس عشان الناس تعرف إنه لسه بوزاراتنا في قامات وطنية بتخاف الله فينا... وبترفع اسم الوزارة بأخلاقها قبل مناصبها