الأمم المتحدة تحذر من استمرار عمليات الاحتلال العسكرية وعنف المستوطنين في الضفة الغربية
أفادت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الجمعة، أن التقارير الواردة من الضفة الغربية المحتلة باستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتزايد القيود على التنقل، وعمليات الهدم، وتوسع المستوطنات، وعنف المستوطنين، أدى إلى تهجير المزيد من الفلسطينيين، وتفاقم مخاطر الحماية، وزيادة القيود المفروضة على الوصول إلى السكن وسبل العيش والخدمات الأساسية.
ومنذ بداية الشهر الجاري، أدت عمليات الهدم إلى تهجير 67 شخصاً وهدم 24 منشأة، بما في ذلك منشأتان أقيمتا بتمويل من جهات مانحة لدعم المحتاجين الفلسطينيين، فيما تسببت هجمات المستوطنين وعمليات الهدم منذ بداية العام الحالي بتهجير أكثر من 3200 فلسطيني؛ أي بمعدل 17 شخصاً يومياً، وهو ما يمثل ضعف المعدل اليومي المسجل خلال السنوات الثلاث السابقة.
وبشأن غزة، نقل المكتب عن منظمة "المطبخ المركزي العالمي" أن قوات الاحتلال الإسرائيلية قتلت سائقاً يعمل لدى أحد شركائها اللوجستيين أثناء نقله مساعدات من معبر كرم أبو سالم إلى مستودع المنظمة في غزة، مشيرا إلى أن المطبخ المركزي طالب بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن مقتله.
وفي هذا السياق، جدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) التأكيد على وجوب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بموجب القانون الدولي الإنساني.
وفيما يتعلق بالتمويل، قال المكتب إنه تم استلام 26 بالمئة من المبلغ المطلوب للعمليات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة هذا العام، والبالغ 4.1 مليار دولار.