اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

منظمة الصحة العالمية تناشد توفير 6.42 ملايين دولار لدعم الخدمات الصحية والتغذوية في ثلاثة دول

منظمة الصحة العالمية تناشد توفير 6.42 ملايين دولار لدعم الخدمات الصحية والتغذوية في ثلاثة دول
أخبارنا :  

كتبت أمل محمد– أطلق المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط نداءً عاجلًا لتوفير 6.42 ملايين دولار أمريكي لضمان استمرار الخدمات الصحية والتغذوية المنقذة للأرواح في كل من الصومال والسودان وجيبوتي، في ظل تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي والأوضاع الصحية في منطقة القرن الأفريقي الكبرى.


وأوضحت المنظمة أن هذا النداء يأتي ضمن استجابة إقليمية تبلغ قيمتها الإجمالية 25.4 مليون دولار، تستهدف ستة بلدان في إقليمي شرق المتوسط وأفريقيا، بهدف الحفاظ على خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتعزيز برامج التغذية، وتوسيع أنظمة الترصد والإنذار المبكر، ودعم الكشف عن الفاشيات والاستجابة لها، إلى جانب توفير الأدوية الأساسية ووسائل التشخيص والمستلزمات العلاجية.


وأشارت المنظمة إلى أن الصومال يواجه أوضاعًا إنسانية متدهورة، إذ يعاني أكثر من 6.5 ملايين شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينما يواجه 1.8 مليون طفل خطر الإصابة بسوء التغذية الحاد، في وقت أدى نقص التمويل إلى إغلاق أكثر من 200 مرفق صحي، ما حدّ من إمكانية حصول السكان على الخدمات الصحية الأساسية.


وفي السودان، وصفت المنظمة الوضع بأنه يمثل أشد حالات انعدام الأمن الغذائي والطوارئ التغذوية في منطقة القرن الأفريقي، حيث يعاني نحو 19.5 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 5 ملايين في المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، فيما يواجه 135 ألف شخص ظروفًا كارثية، مع وجود 14 منطقة محلية مهددة بالمجاعة، ونحو 825 ألف طفل يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم.


أما في جيبوتي، فأفادت المنظمة بأن نحو 230 ألف شخص، أي ما يعادل 22% من السكان، يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينما يتضرر أكثر من 34 ألف طفل وامرأة حامل أو مرضعة من سوء التغذية الحاد، ويحتاج 7700 طفل إلى علاج عاجل من سوء التغذية الحاد الوخيم، وسط مخاطر متزايدة لانتشار الأمراض الوبائية.


وأكد المكتب الإقليمي أن التمويل المطلوب سيمكن المنظمة من مواصلة دعم وزارات الصحة في البلدان الثلاثة، من خلال تشغيل مراكز علاج سوء التغذية، ونشر الفرق الصحية المتنقلة، وتعزيز الترصد الوبائي، ورفع جاهزية النظم الصحية، وتأمين الإمدادات الطبية الأساسية.


وحذرت المنظمة من أن غياب التمويل العاجل سيؤدي إلى تقليص أو توقف التدخلات الصحية والتغذوية الحيوية، ما سيحرم ملايين الأشخاص من الرعاية الأساسية، ويزيد الوفيات التي يمكن الوقاية منها، ويُفاقم انتشار الأمراض والأزمة الإنسانية في المنطقة.


وأضافت أن أزمة القرن الأفريقي الكبرى تتفاقم نتيجة تداخل عوامل النزاعات، والصدمات المناخية، والنزوح، وفاشيات الأمراض، والضغوط الاقتصادية، وهشاشة النظم الصحية، مشيرة إلى أن أكثر من 37.8 مليون شخص يعانون أو يُتوقع أن يعانوا من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما يُتوقع إصابة 4.9 ملايين طفل بسوء التغذية الحاد.


ودعت منظمة الصحة العالمية في ختام بيانها الجهات المانحة والشركاء الدوليين إلى تعبئة الموارد بصورة عاجلة لضمان استدامة التدخلات الصحية والتغذوية المنقذة للأرواح، ومنع تفاقم الأزمة الإنسانية في بلدان القرن الأفريقي.


مواضيع قد تهمك