الأخبار

توفيق المبيضين يكتب : ” اللواء الحنيطي”،.. أردنيون وغيرهم ..كلاب تنبح من الخارج تستهدف رموز الوطن ورجالاته..”خسئتم”

توفيق المبيضين يكتب : ” اللواء الحنيطي”،.. أردنيون وغيرهم ..كلاب تنبح من الخارج تستهدف رموز الوطن ورجالاته..”خسئتم”
أخبارنا :  

كتب توفيق المبيضين :

أعتدنا في الأردن ومنذ عدة سنوات، إزدادت بكثرة بعد الخريف العربي ، على نباح كثير من الكلاب ممن يقولون أنهم أردنيون وغيرهم من بعض العرب ، مقيمون في الخارج ، مقابل”رواتب ومزايا وعطايا” ، غلافهم المزيف وظاهره "حُبهم للوطن ومصلحته”، وهُم في معظمهم لا يريدون للوطن أي خير ولا رفعة ، وأقصى طموحهم، الحصول على الأموال من جهات خارجية معروفة بعدائها للوطن، إضافة لحصولهم على نسبة مشاهدات عالية عبر الفيديوهات و”الريلز” وما شابههما وبالتالي حصولهم على مال إضافي أيضا ، يعني "عصفورين بحجر” أو كما يقال، مثل المنشار، ” طلع واكل ..نازل واكل..”


لا أتحدث هنا عمن ينتقد سياسة او توجه أو قرار حكومي، قد يؤدي إلى إلحاق الضرر بالوطن وبالمواطن الأردني وبمعيشته ، بل أتحدث عمن يهاجمون رموز وطنية أردنية ، لها سجل حافل بالمواطنة الصالحة والغيورة على وطنها ومصلحته ، أتحدث عمن يختزلون بعض المقاطع من فيديوهات أو صور او تصريحات رسمية، ويعيدونتشكيلها كما يتوافق مع مصالحهم الشخصية والمادية، من إضافة لقطات فيديو أو صور أو عبارات أوأصوات نشاز ، بحيث يتهيأ لهم ولأمثالهم، ان هذه هي الحقيقة، وأن الإجتزاء أصبح هو الأصل ، متجاهلين عمدا الحقيقة الواضحة ، هذه الحقيقة التي لا تخفى على أحدا، حتى عليهم أنفسهم، فهم يعونها جيدا و يعرفونها حق المعرفة ، لكنهم ولغايات المال الأسود ، كمثل لون نفسياتهم، تعمدوا تجاهلها وقلب حقائقها وأبعادها سواء كانت تاريخية او سياسية …الخ .

آخر ما نبح به هؤلاء الكلاب ونضحت به السنتهم من مياه آسنة، هي نشر وتداول لقطة فيديو قديمة ، مضى عليها عدة سنوات، حين قام أحد مسؤولي الجانب الآخر من العدو وبعد اتفاقية السلام بسنوات، بتسليم رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي، اللواء الركن يوسف باشا الحنيطي ، حربة / خنجر وقد تكون”شبرية”، لجندي اردني استشهد على أرض فلسطين في حرب عام 1967 أو قبلها، حيث نسا هؤلاي الكلاب، لا بل تناسوا الشهيد صاحب الخنجر ولماذا واين إستُشهد ، والشهداء والمعارك ودماء شهداء الجيش الاردني على أرض فلسطين، وسلّطوا الضؤ فقط ، على ان قائد الجيش الأردني اجتمع والتقى بمسؤول من العدو…ليبدأواهُم ومُعلقيهم من ذبابهم الإلكتروني بكيل الشتائم والإتهامات للقائد الأردني الفذ يوسف باشا الحنيطي وللأردن وقيادته .

اقول لهؤلاء وأمثالهم، كبار القادة الأعداء وزعماء الدول يلتقون ويتفقون حتى في ظل المعارك العسكرية حامية الوطيس الدائرة بينهما وتحت النار والقصف والدمار، فهذا أمر طبيعي جديا ، هو قدرهم ، وهذا واجبهم ، والأمثلة على ذلك كثيرة، والتاريخ لا يُنسا ، وهذا يتم حتى يومنا هذا وحتى ساعة كتابة هذه المادة وكما هم في إسلام آباد الآن في باكستان ، ليس لأنهم جبناء، بل لانهم يحبون أوطانهم وشعوبهم ويحاولون تجنيبهم أي خسائر بشرية ومادية ، فهذه هي الشجاعة وهذه هي القيادة، فكيف بلقطة فيديو قديمة مرّ عليها سنوات. وهي من مسؤولياتهم وواجباتهم .!!؟

وأخيرا ، ألف تحية للباشا الوطني الأردني الطيار المقاتل اللواء الحنيطي، رئيس هيئة الأركان وقائد الجيش العربي الاردني ، ولكل عسكري اردني ورجل أمن…

وفي الختام، أنا متأكد أن أمثالكم وأضعاف أضعافكم، لن يُغبّروا على حذاء و بُسطار الباشا الحنيطي، ولا على غيره من ضباط وعسكر ورجالات ورموز الوطن.

حمى الله الوطن وقيادته وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية ، ورحم الله شهداء الوطن من قواتنا المسلحة الباسلة سياج الوطن وحاميه وأجهزته الأمنية الساهرة على أمنه ، وخسئت الكلاب النابحة، وستبقى الكلاب تنبح والقافلة تسير، والمثل الشعبي يقول” اللي ما بعرف الصقر بشويه ..!

ناشر ومدير ديرتنا الاردنية الإخبارية

info@deeretnanews.com

مواضيع قد تهمك