إعلان تسعيرة المشتقات النفطية لشهر نيسان
- لجنة تسعير المشتقات النفطية تستند إلى سياسة الحكومة في التدرج في عكس ارتفاعات الأسعار العالمية للمشتقات النفطية.
- الحكومة تستهدف احتواء آثار ارتفاع الأسعار العالمية للمشتقات النفطية للحد من آثارها المباشرة على المواطنين والقطاعات الاقتصادية.
- التعديل على أسعار البيع المحلية للمشتقات النفطية لشهر نيسان لا يعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية.
- سيتم تعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجيا لحين استقرار الأسعار العالمية.
- الحكومة تحملت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفا مباشرة للطاقة والكهرباء بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار.
- الزيادة على أسعار البيع المحلية للمشتقات النفطية لا أثر لها على العوائد الضريبية التي تحققها الحكومة، بل تعكس جزءا من الزيادة التي حدثت على الأسعار العالمية فقط.
- مقدار الدعم الذي تحملته الحكومة على مادتي الديزل و الكاز يفوق مقدار الضريبة المفروضة على هاتين المادتين.
- تثبيت سعر إسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كغم) عند 7 دنانير و هو سعرها السابق دون أي تغيير، ودعمها بمقدار 2.4 دينارا لكل إسطوانة لشهر نيسان رغم الارتفاع العالمي لأسعار الغاز البترولي المسال.
- تثبيت سعر مادة الكاز عند سعر 550 فلسا للتر دون أي زيادة.
- تعديل سعر البنزين أوكتان 90 ليصبح 910 فلسات للتر.
- تعديل سعر البنزين أوكتان 95 ليصبح 1200 فلسا للتر .
- تعديل سعر السولار ليصبح 720 فلسا للتر.
عمان - عقدت لجنة تسعير المشتقات النفطية اجتماعها الدوري اليوم الثلاثاء، الموافق للحادي والثلاثين من آذار، حيث قامت بمراجعة أسعار المشتقات النفطية خلال شهر آذار ومقارنتها مع مثيلاتها لشهر شباط الماضي، حيث أظهرت أسعار المشتقات النفطية ارتفاعات ملحوظة ومتواصلة، مدفوعة بالتطورات الإقليمية.
واستنادا لسياسة الحكومة في التدرج في عكس ارتفاعات الأسعار العالمية للمشتقات النفطية التي تستهدف احتواء الارتفاعات على أسعار البيع المحلية للحد من آثارها المباشرة على المواطنين والقطاعات الاقتصادية، قررت اللجنة التعديل على أسعار البيع المحلية للمشتقات النفطية لشهر نيسان بشكل لا يعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية.
وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجيا لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أن الحكومة تحملت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفا مباشرة للطاقة والكهرباء بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار.
.jpg)
وبموجب القرار، قامت اللجنة بتثبيت سعر اسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كغم) عند 7 دنانير و هو سعرها السابق دون أي تغيير، ودعمها بمقدار 2.4 دينارا لكل اسطوانة في شهر نيسان المقبل، رغم الارتفاع العالمي لأسعار الغاز البترولي المسال.
كما قررت اللجنة تثبيت سعر مادة الكاز عند سعر 550 فلسا/لتر دون أي زيادة، فيما أصبحت أسعار المشتقات النفطية الأخرى على النحو التالي: بنزين أوكتان 90 بسعر 910 فلسات/لتر بدلا من 820 فلسا/لتر، وبنزين أوكتان 95 بسعر 1200 فلسا/لتر بدلا من 1050 فلسا/لتر، والسولار بسعر 720 فلسا/لتر بدلا من 655 فلسا/لتر.
يشار إلى أن هذه الزيادة على أسعار المشتقات النفطية لا أثر لها على العوائد الضريبية التي تحققها الحكومة، بل تعكس جزءا من الزيادة التي حدثت على الأسعار العالمية فقط. علما بأن مقدار الدعم الذي تحملته الحكومة على مادتي الديزل و الكاز يفوق مقدار الضريبة المفروضة على هاتين المادتين.
.jpg)
وأوضحت اللجنة أن الكلف الفعلية للمشتقات النفطية لشهر نيسان بلغت 1165 فلسا/لتر لمادة البنزين أوكتان 90، و1325 فلسا/لتر لمادة البنزين 95، و1120 فلسا/لتر لمادة السولار، فيما بلغت الكلفة الفعلية لمادة الكاز 1135 فلسا/لتر.
وبينت اللجنة أن الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته حوالي 37% من الزيادة الفعلية على مادة البنزين 90، وحوالي 55% على مادة البنزين 95، ونحو 14% على مادة السولار، أما الكاز فقد تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.
وأكدت اللجنة أن هذا القرار يأتي في إطار تحقيق التوازن بين الكلف الفعلية والأسعار المحلية للمشتقات النفطية، وبما ينسجم مع السياسات الحكومية الرامية إلى الحد من آثار التقلبات العالمية للأسعار.
--(بترا)