اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

د. عدنان محمود الطوباسي : عائدون إلى المدارس

د. عدنان محمود الطوباسي : عائدون إلى المدارس
أخبارنا :  

ما هي مدارسنا تعود تنبض بالحياة، وها هم المعلمون، حملة مشاعل العلم والمعرفة، يعودون إلى مدارسهم بشوق ومحبة وأمل وطموح لتحقيق كل شيء جديد.

إنهم المعلمون الذين نفخر ونعتز بهم، وهم الذين يحملون أفضل الرسالات وأشرفها على وجه الأرض. إنهم الذين علمونا وأناروا الدروب أمامنا، وهم الذين يُخرجون الطلبة إلى أنحاء العالم، ليخرج من بين أيديهم القادة والوزراء والمديرون والخبراء والناس، كل الناس. ومن حقهم علينا أن نقدرهم ونُعلي من شأنهم، ونؤمّن لهم احتياجاتهم وأفضل الظروف المادية والمعنوية، ليعطوا ما وسعهم العطاء في كل الظروف المناخية، من أجل طلبتهم ومدارسهم، وتقديم الأفضل لطلبتهم.

لقد شاهدتهم في كل مراحل دراستي، من مدرسة بردلا الإعدادية إلى مدرسة هارون الرشيد، إلى مدرسة محمد بن القاسم، حتى مدرسة معاوية بن أبي سفيان. فتحية لكل الذين درّسوني، وأحني هامتي تقديرًا وعرفانًا لكل جهد بذلوه.

إنهم المعلمون الذين نرى فيهم قناديل فرح للزمن الآتي، ومواكب أمل تحافظ على مسيرة التربية والتعليم، وتصون حماها من عبث العابثين والمتخاذلين والمنافقين؛ لأن رسالتهم، أولًا وأخيرًا، بناء المواطن الفاعل المنتج المنتمي المبدع، تظلله تنشئة روحية وخلقية مستمدة من تراثنا العربي والإسلامي، من أجل مستقبل مشرق لنا ولأجيالنا الذين يرثون الأرض، والأرض يرثها عباد الله الصالحون.

**

للتأمل:

قال أمير الشعراء أحمد شوقي:

«قُمْ للمعلِّمِ وَفِّهِ التبجيلا

كادَ المعلِّمُ أن يكونَ رسولًا»

adnanodeh58@yahoo.com


مواضيع قد تهمك