محمد داودية : المسيحيون الأردنيون العرب الأقحاح الساميون ؛ ينتفضون !!
بقلم محمد داودية
استفز السفير الأمريكي لدىالكيان الإسرائيليمايك هكبي، العالم بتصريحاته التي انطوت على تمييز لليهود على مختلف بني البشر، علاوة على تحريف كتاب إخوتنا المسيحيين المقدس، لتبرير توسع الكيان الإسرائيلي.
جاءت انتفاضة المستوى الكنسي المسيحي الأردني، على أعلى وأعمق درجات الحجية المستندة إلى نصوص الكتاب المقدس نفسه، الذي دحضت آياتُه دحضًا حاسمًا، السند والسردية المتوحشة المتطرفة التي ساقها السفير المتصهين المتطرف هكبي.
تصدى رجال الدين المسيحيون الأردنيون العرب الساميون الأقحاح، سلالة العرب الساميين الاقحاح، على مختلف طوائفهم وكنائسهم: الآباء نبيل حداد، رفعت بدر، سامر عازر، نبيه عباسي، وعدد من زملائنا الكتاب المسيحيين وأبرزهم الأستاذ جميل النمري، إلى التشوية والتلفيق والتضليل، الذي عرضه هكبي في مقابلته مع الإعلامي الأمريكي الشريف النزيه الفذ،تاكر كارلسون، فأطاحوا تلك المزاعم التي نسبها هكبي إلى الكتاب المقدس، الذي هو الكتاب الذي يقدسه ديننا الإسلامي الحنيف ويأمرنا بتبجيله
فقد جاءت في القرآن الكريم ؛ الآيتان الكريمتان التاليتان:
{قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم... } (البقرة: 136)
{آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله...} (البقرة: 285)
وأدى الغضب الشديد الذي ميز موقف بلادنا، والبيان الذي شاركنا في توقيعه مع 11 دولة عربية وإسلامية، الذي وصف التصريحات بأنها خطيرة ومستفزة، وتتناقض مباشرة مع خطط ترمب المعلنة للمنطقة، إلى اتصالات عاجلة أجراها كريس لانداو نائب وزير الخارجية الأميركية ومسؤولون آخرون أوضحوا تصريحات هكبيتعكس وجهة نظره الشخصية، ولا تعبّر عن موقف الإدارة الأميركية الرسمي.
وحاولت السفارة الأمريكية لدى الكيان "ضب وطم الطابق" فزعمت ان تصريحات هكبي "أُخرجت من سياقها" !!
كشف هكبي، الذي يمثل صوتًا متطرفًا داخل الإدارة الأمريكية ؛ عن انقسامات أميركية أيديولوجية واضحة، بشأن حدود العلاقة مع الكيان التوسعي الإسرائيلي، تنحو إلى المزيد.