اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

حمادة فراعنة : جامعة اليرموك شكراً

حمادة فراعنة : جامعة اليرموك شكراً
أخبارنا :  

أعلنت جامعة اليرموك عن فتح باب التقدم في الحصول على «منحة الإعلامية الفلسطينية الشهيدة شيرين أبو عاقلة» لدراسة درجة الماجستير في الإعلام للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2026-2027، وكواحدة من 50 طلب قبول، في برنامج الدراسات العليا للطلبة الأردنيين والدوليين، أي لغير الأردنيين ايضا.

وقد أخذت الجامعة قراراً في تقديم هذه المنحة، تخليداً لذكرى الشهيدة شيرين، باعتبارها إحدى خريجات قسم الصحافة والإعلام في الجامعة عام 1991، وتقديراً لمسيرتها المهنية في خدمة قضايا شعبها وتقديم الحقيقة مهما بدت موجعة، وعرت قسوة الاحتلال بواقعية كما هي امام العالم.

في يوم الأربعاء 11 أيار مايو 2022، وخلال تغطيتها لعمليات اقتحام جيش المستعمرة لمدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية، أصيبت برصاصة مباشرة في الرأس وجهها قناص إسرائيلي وهي ترتدي بشكل واضح معلن مكشوف السترة الصحفية، كما الصحفيين الذين تواجدوا وشاركوا في عملية التغطية، ودلالة ذلك أن قوات المستعمرة كانت تعلم بوجود صحفيين تابعوا وغطوا عمليات جيش الاحتلال، ولهذا أطلقوا الرصاص الحي على الصحفيين، وأصيب زميلها الصحفي علي السمودي برصاصة في كتفه، اما شيرين فقد تعرضت للقنص المتعمد.

شيرين تخرجت من جامعة اليرموك وحصلت على شهادتها الجامعية الأولى بدرجة البكالوريوس في الآداب، تخصص صحافة وإعلام، مع أنها بدأت في تخصص الهندسة، ولكن دوافعها الوطنية والقومية ورغبتها في الإسهام بخدمة شعبها والاهتمام به من خلال وسائل الإعلام والصحافة، وعبر التركيز على قضايا معاناة شعبها وتضحياته وبسالته من أجل انتزاع حريته وكرامته، ولذلك تركت الهندسة والتحقت بقسم الإعلام والصحافة في جامعة اليرموك، وواصلت الحصول على دبلوم الإعلام الرقمي من جامعة بيرزيت.

في عام 1997 التحقت بقناة الجزيرة كمراسلة ميدانية طوال 25 عاماً، أبدعت في تغطياتها للأحداث والوقائع والصدامات بين شعبها في مواجهة قوات الاحتلال وفضحه عملياً وواقعياً، وهذا سبب ضيق قوات المستعمرة لتقاريرها، ولذلك تم استهدافها.

تكريم جامعة اليرموك للشهيدة الصحفية، خريجة الجامعة، يستحق فعلاً وحقاً الاحترام وهي تعبر بذلك عن ضمير شعبنا الأردني كله وانحيازه ودعمه وتضامنه مع شعب فلسطين الشقيق، وأننا في خندق واحد عبر أدوات ووسائل مختلفة كل وفق ظروفه ومعطيات الواقع التعددي، وذلك من أجل أمن الأردن واستقراره كبلد للأردنيين، في رفض الاحتلال ورفض عمليات الطرد والتشريد للفلسطينيين خارج وطنهم، ومن أجل دعم وإسناد الشعب الفلسطيني في صموده على أرض وطنه فلسطين، ودعم نضاله لاستعادة حقوقه الكاملة في: المساواة والاستقلال والعودة.

ــ الدستور

مواضيع قد تهمك