الحرس الثوري الإيراني يعلن احتجاز سفينتين إحداها “مرتبطة بإسرائيل”
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، احتجاز سفينتين أجنبيتين قال إن إحداهما مرتبطة بإسرائيل وكانتا "تهددان الأمن البحري”، واقتيادهما نحو الساحل الإيراني.
وذكرت القيادة البحرية للحرس الثوري في بيان، أن السفينتين هما "إم إس سي فرانسيسكا” و”إيبامينودس”.
وأشارت إلى أنهما "كانتا تعملان دون تصاريح رسمية وتقومان بالتلاعب بأنظمة الملاحة، ما شكل تهديدًا لأمن الملاحة البحرية”.
ولفت البيان إلى أن السفينة "إم إس سي فرانسيسكا مرتبطة بإسرائيل”.
وأضاف أن السفينتين جرى احتجازهما واقتيادهما إلى السواحل الإيرانية، دون الكشف عن الموقع الذي تم فيه التدخل ضدهما.
وأكد البيان أن انتهاك أمن مضيق هرمز يُعد "خطا أحمر” لدى إيران.
وفي وقت سابق اليوم، كشف مندوب إيران في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، عن تلقي طهران "إشارات” على استعداد الولايات المتحدة لوقف الحصار البحري.
وكانت مصادر في قطاع الأمن البحري وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الأربعاء، قالت إن ثلاث سفن حاويات على الأقل تعرضت لإطلاق النار في مضيق هرمز.
وفرضت إيران قيودا على السفن التي تعبر المضيق، ردا على القصف الأمريكي والإسرائيلي للبلاد وعلى الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
وتعرضت سفينة حاويات ترفع علم ليبيريا لأضرار في غرفة القيادة بعد تعرضها لإطلاق نار وقذائف صاروخية شمال شرقي سلطنة عمان.
وذكرت الهيئة أن قبطان السفينة أبلغ عن اقتراب زورق حربي تابع للحرس الثوري الإيراني، وتعرضت السفينة بعدها لإطلاق نار، لكن دون الإبلاغ عن اندلاع أي حرائق أو حدوث ضرر بيئي، وجميع أفراد الطاقم بخير.
وأفادت مصادر في الأمن البحري بوجود ثلاثة أشخاص على متن الزورق الحربي.
وأفاد قبطان سفينة الحاويات التي تشغلها شركة يونانية بعدم تلقي أي اتصال لاسلكي قبل حدوث الواقعة، مشيرا إلى أنه تم إخطار السفينة في البداية بحصولها على تصريح لعبور المضيق.
وقالت الهيئة في وقت لاحق إن سفينة حاويات ثانية ترفع علم بنما تعرضت لإطلاق نار على بعد حوالي ثمانية أميال بحرية غربي إيران، دون أن تتعرض لأي أضرار، وإن أفراد طاقمها بخير.
وذكرت مصادر أمن بحري أن سفينة حاويات ثالثة ترفع علم ليبيريا تعرضت لإطلاق نار على بعد مسافة مماثلة غربي إيران أثناء خروجها من المضيق. ولم تلحق بالسفينة أي أضرار وتوقفت في المياه. وأضافت المصادر أن طاقمها لم يتعرض لأذى.
من جهة أخرى، ذكر وزير خارجية التشيك، بيتر ماسينكا بعد محادثات أجراها في لوكسمبورغ إن فرنسا والمملكة المتحدة أعربتا عن اهتمامهما بمقترح تشيكي لنشر نظام رادار سلبي للمساعدة في تأمين مضيق هرمز.
وكان رئيس وزراء التشيك أندريه بابيش قد أعلن الأسبوع الماضي أن جمهورية التشيك ستعرض نظام مراقبة تلقائي قابل للنشر، مصمم لرصد وتتبع الأهداف الجوية والبرية والبحرية، بما في ذلك الطائرات المسيرة. وأضاف أن الانتشار سيعتمد على الاستقرار في الوضع الأمني الإقليمي، طبقا لما ذكرته إذاعة براغ الأربعاء.
ويتكون النظام من محطة مركزية وثلاث محطات فرعية ووحدة معالجة بيانات ومحطة عمل للمشغل. ويصل مداه إلى 400 كيلومتر ويمكن أن يراقب 500 هدف في الوقت الفعلي.
وقبل اندلاع الحرب في 28 شباط/ فبراير، كان هذا المضيق يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
(وكالات)