اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

عبد الحافظ الهروط : عندما يكون السجن فرصة للانتقام بالقتل !!

عبد الحافظ الهروط : عندما يكون السجن فرصة للانتقام بالقتل !!
أخبارنا :  

صور مقززة للمتطرف منفذ العملية الارهابية

التي استشهد على اثرها الشاب العريف جواد علي السلايطة .

والأخبار في محتواها وتناقلها وتناقل صورها وفيديوهاتها، تبعث الاسى والحسرة علىحال إعلام نعيشه، تتساوى فيه الفزعات من خلال نقل بيانات وعبارات وتنديداتوتصريحات، اعتدنا على اجترارها في الأفراح والأتراح، لا فرق، يا وطني!.

الشهيد الشاب جواد السلايطة إلى جنات النعيم إن شاء الله، وللأهل والعشيرة ولنا فيهذا الوطن أحر العزاء.

اما النشمي البطل الملازم2 فراس فايز العنانزة فقد كان مشروع شهادة وهو يواجه مجرماً لا يرى في جنونه سوى القتل وبث الرعب في انفس الأبرياء، ظناً منه بجهله وحقده وعقله التكفيري أن الجنة قد تزينت له ولمن مثله في هذا الفكر العفن.

إن انتشار مثل هذه الاعتداءات على الساحة الأردنية، تتطلب جهوداً استباقية من كل الأجهزة المعنية وأن تكون الأُسر الأردنية على يقظة عالية لأبنائها ولكل من حولها،فهؤلاء يعيشون بيننا أو يتسللون إلينا من الخارج.

هذا يقتضي منا جميعاً اطلاع الجهات ذات العلاقة للقبض عليهم، قبل وقوع جرائمهم،لأن سكوتنا، جبناً، أو تستّراً، يعني أننا شركاء في الجريمة.

كما على الإعلاميين أن يتعاملوا مع هذه الأحداث بطرق مهنية لا بالطرق التقليدية التي اعتادوا عليها في نقل الخبر وكأنهم في سباق رياضي ليتقلدوا ميدالية ذهبية، أو في امر سياسي أو ثقافي لنيل جائزة نوبل!! ، حتى أنهم لم يراعوا شعور من فقدوا أبناءهم، وهم يقومون بنشر صور وفيديوهات يعاقب عليها القانون، وهناك من استعجل بنقل الخبر دون دقة.

ولكن السؤال البريء والمشروع الذي يقفز إلى اذهان الناس وقد أخذوا يطرحونه بكل قوة كلما حدثت جريمة:

لماذا تقوم الجهات المسؤولة عن مصير منفذي مثل هذه العمليات بإطلاق سراحهم وهم محكومون بقضايا مسبقة، وقد صار السجن فرصة لتحقيق أحلامهم بالانتقام،وذلك بقتل ضحايا أبرياء، أينما وجدوا ؟!

ــ العقبة اليوم

مواضيع قد تهمك