سالم النعيمات : تحية لأمن المملكة الأردنية الهاشمية المميزة
.. فى أقل من ٢٤ ساعة كان على قوات الإمن الشجاعةوالباسلة أن تؤمن مظاهرة غير قانونية أو مباراه كروية وجنازة شعبية من الذى يخاف الأمن وينتقده إلا إذا كان.. مخربا مجرما.. أو لصا.. أ. مخربا.. أو مزيفا... أو عابثا.. أو فوضويا هناك من المتربصين المجرمون الخونه لله وللوطن يحاولون أن يخلقوا حالة من الانفلات لكى يجتذب الخربين إلي الشارع ويبداء التدمير. لكن خسئتم حين نقول.. الأمن.. فاءننا نعنى الحالة الالية الأجهزةالمتنوعة والجهود الخارقة الشرطة وغيرها من الوزير فى مكتبه وحتى هذا العسكرى.. الذى ما يلبث أن يرتاح لحظات فى معسكره حتى يخرج ثانيه الى مهمة جدبدة تحية خالصة مؤكده لا تشوبها شائبة فى هذه الظروف الصعبة والمختلفةالتى تفرض على جهاز الأمن مهام أضافية ومتنَوعه يتصدى لها بكل دقة وبالتزام صارم ومتجاوزا عن استفزازات من كل نوع حافظا امن هذا البلد ممن يحاولون أن يضعوه تحت شعارات مختلفة ولأهداف عديدة.. إننا نقدم التحية لكل هؤلاء من أصغر عسكرى وهو كببر بمهمته الى أقدم لواء والواجب الحتمى أن نشد نحن جميع الاردنيون على ايديهم ونطالبهم بمزيد من ملاحقة من تسول له نفسه العبث بأمن اردننا الغالى والقضاء على أى فوضى تمس أمن هذا البلد إن هذا العمل الغوضى الشنيع الذى لم نتوقعه والكل يعلم أ-ن جهاز أمننا بالمملكة الأردنية الهاشمية المميزة يواجه ضغوط هائلة ليس بسبب الواجبات التى عليه القيام بها ولكن بسبب المناخ الذى يحيط بعمله ومن الفوضويين بجحورهم الذين يحاول فريق منهم من جماعة الفوضى أن يمارس التحدى وأن يخلق مناخا للأنفلات وهى فرصة سيتم تفويتها عليهم بالتاكيد هؤلاء الفوضويون متطرفون مخربون وفاشيون اعدادهم قليلة ولا يلتفت اليهم القطاع الأعرض مرحبا من المجتمع الاردني الذى يتمتع بصفات التحضر و َالمدنية ولكن الفوضويين يسعون إلى اجتذاب قطاع اخر. كامن. هو قطاع جاهل وليس له هدف سياسى ولكنه ينجرف الى الفوضى والضعف والتخريب ويستوى امر هؤلاء في حالة مظاهرة قد توحى بالبراءة وحتى بالجنائز قد تكون فرصة للصوص المجرمون لقد جرب هؤلاء المجرمون أى فرصة لكن جهاز الامن طول وقته يتمتع باليقظة والانتباه الكاملين ولأنه جهاز وطنى يعرف كيف يحافظ على مصالح هذه الامة ولإنه يفوت على هؤلاء المجرمون الفرصة تلو الأخرى ويمنعهم من تحقيق هذه الامانى الشريرة فاءنه يواجه من هؤلاء حملة شرسة تحاول ابتزازه واستفزازه أو على الاقل إثناءه عن القيام بمهامه.. خسئتم.. من الذى يمكن أن يخاف من الضابط سوى الحرامى والمرتشى والفوضوى والمزيف. والمخرب.. والعابث أن مناخ الحرية تأصيلا تثقيفا حتى لا يتوهم أحد ان الديمقراطية هي الانفلات والفوضى والتظاهر دون تصريح وحتى يرتقى هذا المستو.بتثقيف المجتمع من الفوضويين لكن واجبنا فى هذا المناخ. أن نقدم.. التحية لمن يحمون الاردن من عبث البعض وغيرهم.... وواجبنا أن نحيى جهاز الامن..