بيان شجب واستنكار صادر عن رئيس وأعضاء ديوان أبناء محافظة الطفيلة في عمان
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ))
صدق الله العظيم
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى رئيس وأعضاء ديوان أبناء محافظة الطفيلة في عمان شهيد الوطن والواجب، العريف جواد علي خلف السلايطة، من مرتبات مديرية الأمن العام الباسلة، الذي ارتقى إلى العلياء شهيداً إثر اعتداء إرهابي غادر وجبان أثناء تأديته لواجبه المقدس في العاصمة عمان.
إننا في ديوان أبناء الطفيلة، إذ ننعى هذا البطل المستبسل في ميادين الشرف، نعلن في الوقت ذاته عن شجبنا واستنكارنا بأشد العبارات لهذا العمل الإجرامي الخسيس الذي نفذته يد الفكر التكفيري المنحرف والضال، والذي لا يمت للدين الإسلامي الحنيف ولا لقيمنا الأردنية والعربية الأصيلة بأي صلة.
ونؤكد من خلال هذا البيان إدانتنا للجريمة النكراء وادانتنا لهذا التطرف الأعمى الذي يستهدف حماة ديارنا ورجال أمننا الساهرين على أمن الأردنيين وطمأنينتهم.
و نجدد وقوفنا المطلق والدائم خلف راية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، ونساند أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الباسلة في الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن واستقراره.
سيبقى الأردن، بوعي شعبنا وتلاحم عشائرنا الأبية من شتى الأصول والمنابت، حصناً منيعاً وصخرة تتحطم عليها كل مؤامرات الغدر والإرهاب والتطرف.
رئيس الهيئة الإدارية وكافة أعضاء الهيئة العامة لديوان أبناء الطفيلة بعمان، يتقدمون بأحر التعازي والمواساة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية، وإلى مديرية الأمن العام رفقاء سلاح الشهيد، وإلى عشيرة السلايطة الكرام ووالد الشهيد وعائلته الصابرة المحتسبة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الشهيد البطل بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء، وأن يمنّ على الضابط المصاب في ذات الحادثة بالشفاء العاجل والنام.
حفظ الله الأردن واحة للأمن والأمان، عزيزاً منيعاً عصياً على كل عادٍ وغادر.
إنا لله وإنا إليه راجعون