اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

د. حمزة الشيخ حسين : أحمد الصفدي… نائب وطن

د. حمزة الشيخ حسين : أحمد الصفدي… نائب وطن
أخبارنا :  

د. حمزة الشيخ حسين


عندما لا يستطيع نائب أن يحصل لك على حق من حقوقك لدى أي مسؤول في الدولة، ما عليك إلا أن تطرق باب هذا الرجل النبيل، وستراه أمامك.


هذا الرجل لا يعرف حدودًا لجغرافيته، فدائرته الانتخابية ليست فقط الدائرة الثالثة في العاصمة، بل تمتد في نظره من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال. فالناس عنده ليسوا أرقامًا انتخابية، ولا تنتهي علاقته بهم بانتهاء الانتخابات.


عندما تهاتفه أو تراه شخصيًا، لا تسمعه يتحجج بأنه مشغول باجتماعات أو مؤتمرات، ولا يضع أمامك عشرات المبررات. بكل بساطة، تراه حاضرًا، يستمع إليك، ويتابع قضيتك، ويشعرك أن ما جئت من أجله يعني له شيئًا.


وهنا تكمن قيمة النائب الحقيقي.


نائب الوطن يعني لنا الكثير؛ لأنه يتحدث باسمنا، ويحمل هموم الناس، ويكون معهم أينما كانوا. يعرفنا ونعرفه، وتلفونه مفتوح لنا، وقلبه أيضًا مفتوح لكل من يقصده.


الأستاذ أحمد الصفدي نموذج للنائب الذي لا يحصر دوره في حدود دائرته الانتخابية، بل يرى أن مسؤولية النائب أكبر من الحدود الجغرافية، وأن خدمة المواطن لا تحتاج إلى بطاقة انتخابية ولا إلى موعد انتخابي.


لن نقول إن الدائرة الثالثة في عاصمتنا الحبيبة محظوظة بأحمد الصفدي فقط، بل أقولها بكل وضوح: نحن في إربد محظوظون به أيضًا.


فالوطن لا يقاس بالدوائر الانتخابية، والنائب الذي يحمل صفة «نائب وطن» بحق، يكون حاضرًا حيث يحتاجه الناس، من العاصمة إلى إربد، ومن الشمال إلى الجنوب.


وهكذا يكون نائب الوطن… قريبًا من الناس، حاضرًا بينهم، لا يختبئ خلف المكاتب، ولا يجعل من المنصب حاجزًا بينه وبين المواطن.


أحمد الصفدي… نائب وطن، وهذه شهادة من مواطن يرى في قرب المسؤول من الناس قيمة لا تُقدّر بثمن.


مواضيع قد تهمك