الأخبار

توفيق المبيضين يكتب : من تجاربي ورحلاتي..حين تنعكس الدراما وتصبح مسيئة لموطنها أو تفتخر به..المسلسات التركية ورحلة “الكفرون” مثال

توفيق المبيضين يكتب : من تجاربي ورحلاتي..حين تنعكس الدراما وتصبح مسيئة لموطنها أو تفتخر به..المسلسات التركية ورحلة “الكفرون” مثال
أخبارنا :  

من المعروف أن الدراما ومختلف الأعمال الفنية، من تمثيل سينما ومسلسلات ومسرح وفن تشكيلي وغناء، هي وسلة مهمة لترويج موطن ومنشأ هذا العمل الفني ، وأهما الترويج السياحي والثقافي.

منذ فترة بعيدة ، كانت المسلسات التركية وابتي يتم مشاهدتها عبر الملايين من خلال القنوات الحديثة من نت فلكس وشاهد وغيرها ، أحد وسائل الترويج لتركيا، ومناطقها السياحية والثقافية، وكثيرا من السياح كانوا يسافرون لتركيا ، بعد مساهدتهم لمسلسلاتها، فكان فيها قصة ودراما وعبرة، ومناظر طبيعية خلّابة.

وتأكيد على ما ذكرته اعلاه، ففي بداية عام 1990، شاهدت في عمّان مع مجموعة من الأصدقاء وعائلاتنا، فيلما سينمائيا إسمه” الكفرون” من بطولة الممثل السوري الشهير دريد لحام ومادلين طبر وسامية جزائري وغيرهم …، خلال مشاهدة الفيلم، علمت ان هناك منطقة في سوريا تسمى الكفرون حيث تم تسمية الفيلم، وأظهرت مشاهد في الفيلم، مناظر طبيعية خلّابة وساحرة في منطقة "الكفرون”، وحين سألت أحد الأصدقاء وهو من شوام الأردن، قال لي ان هذه المنطقة فعلا جميلة، وتقع غرب مدينة حمص، وتتبع إداريا لمحافظة طرطوس، وعلمت ان أكثر زوارها وسياحها هم من لبنان والسعودية ودول خليجية أخرى وهي غير معروفة لكثير من الأردنيين، حيث يوجد قربها منتجع "مشتى الحلو”، بعد حضورنا للفيلم، قررنا وعائلاتنا ، أنا والأخوة والأصدقاء المهندس خالد الشوارب والمهندس سمير عصفور والمحامي فارس الطوال وهيثم المولا والمرحوم يوسف جلانبو ، ان نذهب للكفرون في رحلة سياحية برية في مركباتنا الخاصة، وفعلا، كانت من أجمل الرحلات على الإطلاق، حيث إعتاد أهالي البلدة على تأجير بيوتهم للسياح، وكل عائلتين 3 منهم ، يتجمعون في منزل أحدهم، عند تأجير أحد منازل بعضهم، وهكذا هي معيشتهم في الصيف وهي مصدر رزق لهم.

اكتشاف المزيد
مطبخ الشرق الأوسط
مطاعم
أدلة سفر وقصص الرحلات
جلسنا في الرحلة الاولى إسبوع كامل، وفي الرحلة الثانية جلسنا نحو عشرة أيام، شاهدنا الطبيعة الجميلة، من أشجار وغابات وأنهار وينابيع، مثل "نهر العروس”، تعايشنا من أهالي "الضيعة” / القرية ،وكانت جبال عكار اللبنانية مقابلنا.. قضينا فيها أمتع الأيام و الأوقات..

اليوم أتفاجأ بالمسلسلات التركية الحديثة، إجرام، قتل، عصابات، مافيا ، مخدرات ، خطف، إحتجاز رهائن وأعمال تُعلّم المكر والخُبث والإنتقام، في المشاهد، يُقتل الإنسان دون أدنى تفكير، وكإنه حشرة ، نملة أو صرصور ضار ..!!؟؟

لماذا وكيف إنقلبت أهداف وفكرة تصدير الدراما ، وإنحدرت لهذا المستوى؟؟ حقيقة لا أعلم، قد يكون تغير في مزاج المشاهدين وهم بمئات الملايين ، او سرعة في جني الأموال والمردود..هذا وارد أيضا .

شخصيا، وبعد مشاهداتي لكثير من المسلسات التركية الحديثة، لم أعد أرغب بالسفر إلى تركيا، علما أنها في مقدمة الدول السياحية من الطراز الأول ، وسبق أن زرتها 3 مرات، لكن لو سنحت الفرصة لي مجددا لزيارة الكفرون، أو إعادة تجربة رحلة "الكروز” من الأقصر لأسوان بمصر،او تكرار رحلة سوتشي وموسكو وليننجراد بروسيا، لكنت وافقت، وكررت الرحلة و الزيارة.. ــ من المعروف أن الدراما ومختلف الأعمال الفنية، من تمثيل سينما ومسلسلات ومسرح وفن تشكيلي وغناء، هي وسلة مهمة لترويج موطن ومنشأ هذا العمل الفني ، وأهما الترويج السياحي والثقافي.

منذ فترة بعيدة ، كانت المسلسات التركية وابتي يتم مشاهدتها عبر الملايين من خلال القنوات الحديثة من نت فلكس وشاهد وغيرها ، أحد وسائل الترويج لتركيا، ومناطقها السياحية والثقافية، وكثيرا من السياح كانوا يسافرون لتركيا ، بعد مساهدتهم لمسلسلاتها، فكان فيها قصة ودراما وعبرة، ومناظر طبيعية خلّابة.

وتأكيد على ما ذكرته اعلاه، ففي بداية عام 1990، شاهدت في عمّان مع مجموعة من الأصدقاء وعائلاتنا، فيلما سينمائيا إسمه” الكفرون” من بطولة الممثل السوري الشهير دريد لحام ومادلين طبر وسامية جزائري وغيرهم …، خلال مشاهدة الفيلم، علمت ان هناك منطقة في سوريا تسمى الكفرون حيث تم تسمية الفيلم، وأظهرت مشاهد في الفيلم، مناظر طبيعية خلّابة وساحرة في منطقة "الكفرون”، وحين سألت أحد الأصدقاء وهو من شوام الأردن، قال لي ان هذه المنطقة فعلا جميلة، وتقع غرب مدينة حمص، وتتبع إداريا لمحافظة طرطوس، وعلمت ان أكثر زوارها وسياحها هم من لبنان والسعودية ودول خليجية أخرى وهي غير معروفة لكثير من الأردنيين، حيث يوجد قربها منتجع "مشتى الحلو”، بعد حضورنا للفيلم، قررنا وعائلاتنا ، أنا والأخوة والأصدقاء المهندس خالد الشوارب والمهندس سمير عصفور والمحامي فارس الطوال وهيثم المولا والمرحوم يوسف جلانبو ، ان نذهب للكفرون في رحلة سياحية برية في مركباتنا الخاصة، وفعلا، كانت من أجمل الرحلات على الإطلاق، حيث إعتاد أهالي البلدة على تأجير بيوتهم للسياح، وكل عائلتين 3 منهم ، يتجمعون في منزل أحدهم، عند تأجير أحد منازل بعضهم، وهكذا هي معيشتهم في الصيف وهي مصدر رزق لهم.

اكتشاف المزيد
مطبخ الشرق الأوسط
مطاعم
أدلة سفر وقصص الرحلات
جلسنا في الرحلة الاولى إسبوع كامل، وفي الرحلة الثانية جلسنا نحو عشرة أيام، شاهدنا الطبيعة الجميلة، من أشجار وغابات وأنهار وينابيع، مثل "نهر العروس”، تعايشنا من أهالي "الضيعة” / القرية ،وكانت جبال عكار اللبنانية مقابلنا.. قضينا فيها أمتع الأيام و الأوقات..

اليوم أتفاجأ بالمسلسلات التركية الحديثة، إجرام، قتل، عصابات، مافيا ، مخدرات ، خطف، إحتجاز رهائن وأعمال تُعلّم المكر والخُبث والإنتقام، في المشاهد، يُقتل الإنسان دون أدنى تفكير، وكإنه حشرة ، نملة أو صرصور ضار ..!!؟؟

لماذا وكيف إنقلبت أهداف وفكرة تصدير الدراما ، وإنحدرت لهذا المستوى؟؟ حقيقة لا أعلم، قد يكون تغير في مزاج المشاهدين وهم بمئات الملايين ، او سرعة في جني الأموال والمردود..هذا وارد أيضا .

شخصيا، وبعد مشاهداتي لكثير من المسلسات التركية الحديثة، لم أعد أرغب بالسفر إلى تركيا، علما أنها في مقدمة الدول السياحية من الطراز الأول ، وسبق أن زرتها 3 مرات، لكن لو سنحت الفرصة لي مجددا لزيارة الكفرون، أو إعادة تجربة رحلة "الكروز” من الأقصر لأسوان بمصر،او تكرار رحلة سوتشي وموسكو وليننجراد بروسيا، لكنت وافقت، وكررت الرحلة و الزيارة.. ــ ديرتنا

مواضيع قد تهمك