الأخبار

د. عدنان الطوباسي: جناعة..

د. عدنان الطوباسي: جناعة..
أخبارنا :  

د. عدنان محمود الطوباسي

جناعة حي من أحياء مدينة الزرقاء؛ يسكنه عشرات الآلاف من السكان يمثلون الوحدة الوطنية بارقى صورها. وأفضل معانيها.
الحي سكنته لسنين طويلة وقضيت فيه معظم ايام طفولتي ومراهقتي ودرست في مدرسة هارون الرشيد في زمنها الجميل؛ وفي مدرسة معاوية بن أبي سفيان في زمنها الأجمل ؛ والتي كانت من أجمل واحلى مدارس الزرقاء ؛ فقد دخلنا الى مقاعد صفوفها وهي حديثة ؛ وكان مختبرها العلمي يأتي اليه طلبة مدارس الزرقاء بنين وبنات .ويشهد حضورا طيبا.
جناعة احد أفقر أحياء الزرقاء لكنه حي الناس الطيبين؛ كان في السبعينات من القرن الماضي يعبر به السيل ، وفيه عيون تشرب من مياهها الرقراقة وتستمتع بمنظر الأشجار الباسقات والفضاء الجميل..وفي قلبه يشدك الملعب البلدي الذي كان يتمتع بحضور فرق العاصمة اليه ، وكان التنافس بين المدارس على اشده..هذا الملعب زاره دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان وامر باجراء ما يلزم لصيانه مدرجاته وتحديث ارضيته ليعود ملتقى للفرق والأندية والتنافس الشريف.
جناعة الحي الخالد للناس الذين جمعهم الصدق والأمانة والتعاون رغم بعض السلبيات ، الا انه كان الحي الذي يمثل كل الاطياف تظللهم المودة والمحبة والذكريات؛ وكان لوالدي رحمه الله بقالة في الحي الجميل يلتقي فيها الناس ؛ وكانت عنوان البريد لكثير من سكان الحي وزواره.
حي جناعة بحاجة دوما لزيارات المسؤولين للإطلاع على اوضاعة وتلبية احتياجاته على مر الأيام والسنين.
***
للتأمل :
قال الشاعر :
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس
adnanodeh58@yahoo.com

مواضيع قد تهمك