وفد من غرفة صناعة وتجارة درعا يبحث في إربد تعزيز التعاون الصناعي والتجاري
-بحث وفد من غرفة صناعة وتجارة درعا، خلال زيارة إلى محافظة
إربد ، الأحد، سبل تعزيز التعاون الصناعي والتجاري وتطوير التبادل
التجاري وتشجيع الشراكات الاستثمارية بين الجانبين، بحضور فعاليات رسمية
واقتصادية من الجانبين.
وأكد محافظ إربد بالإنابة ، الدكتور رائد
الجعافرة ،أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون الاقتصادي مع
الجانب السوري، لما لذلك من أثر إيجابي على التنمية الاقتصادية والاستقرار
الاجتماعي في مناطق شمال المملكة.
وأشار إلى حرص الجهات الرسمية في
محافظة إربد على دعم الجهود الرامية إلى تسهيل الحركة التجارية والتنسيق مع
مختلف المؤسسات ذات العلاقة، بما يسهم في إزالة العقبات أمام المستثمرين
والتجار وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
من جهته، أكد رئيس
غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان ، أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري
بين الأردن وسوريا، مشيرا إلى دور القطاع الخاص والغرف الصناعية والتجارية
في بناء شراكات مستدامة تخدم مصالح البلدين.

وقال
إن العلاقة بين الأردن وسوريا علاقة تاريخية متجذرة تقوم على الجوار
والمصالح المشتركة، وما يجمع الشعبين من روابط اقتصادية واجتماعية عميقة.
وأضاف
أن التبادل التجاري بين البلدين، ورغم التحديات التي واجهها خلال السنوات
الماضية، ما يزال يحتفظ بأهمية استراتيجية، لافتا إلى أن حجم التبادل
التجاري قبل عام 2011 كان يتجاوز 500 مليون دولار سنويا.
وبين أن
التبادل التجاري تراجع سبب الأوضاع الإقليمية ليصل إلى نحو 182 مليون دولار
عام 2023، قبل أن يبدأ بالتعافي خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن حجم
التبادل التجاري بلغ نحو 448 مليون دولار خلال أول 11 شهرا من عام 2025،
بزيادة ملحوظة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، فيما بلغت الصادرات
الأردنية قرابة 335 مليون دولار.
وأشار أبو حسان إلى أن محافظة إربد تضم
قاعدة صناعية متنوعة وبيئة استثمارية واعدة وموارد بشرية مؤهلة، ما يجعلها
شريكا مناسبا للتعاون مع الأشقاء في سوريا، مؤكدا استعداد الغرفة لتسخير
إمكاناتها لدعم المبادرات المشتركة.
بدوره، قال رئيس غرفة تجارة وصناعة،
درعا نشأت الرفاعي، إن الاقتصاد السوري بدأ يستعيد عافيته تدريجيا، مؤكدا
أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة بناء تقوم على الاقتصاد المشروع والتعاون
الإقليمي، وعلى رأسه التعاون مع الأردن.
وأشار إلى أهمية تنشيط المعابر
الحدودية لما لذلك من أثر مباشر في تسهيل انسياب البضائع وتنشيط الحركة
التجارية وخلق فرص عمل على جانبي الحدود، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون بين
القطاعين العام والخاص في البلدين.
وبين أهمية عمق التجارة البينية مع
الأردن لما يمثله من بوابة اقتصادية وتجارية مهمة وقدرة على الإسهام في
اعادة تنشيط حركة التبادل التجاري ودعم القطاعات الإنتاجية خاصة في جنوب
سوريا.
وثمن الرفاعي ،المواقف الأردنية تجاه الشعب السوري، على
المستويين الإنساني والاقتصادي، بعد أن فتح أبوابه أمام السوريين في أصعب
الظروف.
من جانبه، أكد رئيس غرفة تجارة إربد، محمد الشوحة، أهمية اللقاء
في تعزيز التواصل المباشر بين الفعاليات الاقتصادية في إربد ودرعا، معتبرا
أن مثل هذه اللقاءات تشكل منصة حقيقية لبحث التحديات التي تواجه التجار،
وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.
وأكد حرص غرفة تجارة إربد على دعم أي
مبادرات تسهم في تسهيل حركة التجارة، وتشجيع الشراكات بين التجار ورجال
الأعمال في الجانبين، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني ويسهم في تعزيز
الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
بدوره، قال رئيس غرفة تجارة الرمثا
،مخلص الضايع، إن مدينة الرمثا تشكل بحكم موقعها الجغرافي حلقة وصل تجارية
مهمة بين الأردن وسوريا، مشيرا إلى أن تنشيط الحركة التجارية مع درعا
سينعكس إيجابا على اقتصاد المناطق الحدودية، داعيا إلى تسهيل الإجراءات
الجمركية وتكثيف التنسيق بين الجهات المعنية في البلدين.
وأكد رئيس لجنة
بلدية إربد الكبرى عماد العزام، بدوره، دعم البلدية للجهود الرامية إلى
تعزيز التعاون الاقتصادي مع الجانب السوري، مشيرا إلى أهمية دور البلديات
في تهيئة البيئة الاستثمارية والخدمية الداعمة للنشاط الاقتصادي.
ووقعت
غرفة صناعة درعا مذكرات تفاهم وتوأمة مع غرفتي صناعة وتجارة إربد ، وغرفة
تجارة الرمثا هدفت إلى تعزيز التعاون المشترك، كما زار الوفد غرفة تجارة
إربد واطلع على الخدمات التي تقدمها لمنتسبيها والقطاع التجاري، حيث جرى
التأكيد على وجود فرص استثمارية واعدة بين البلدين الشقيقين.
--( بترا)