الأخبار

د. كميل الريحاني : تجديد البيعة والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين

د. كميل الريحاني : تجديد البيعة والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
أخبارنا :  

قائد يواصل الليل بالنهار من أجل رفعة شعبه وقضايا الأمة العادلة.. بيعة تتجدد مع كل إنجاز.

في محطات التاريخ الوطني المضيئة، يقف الأردنيون وقفة اعتزاز وفخر وهم يجدّدون البيعة والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، القائد الذي حمل الأمانة بكل إخلاص، وسار بالأردن بثباتٍ في دروبٍ مليئة بالتحديات الإقليمية والاقتصادية.

فليست البيعة مجرّد تقليدٍ بروتوكولي، بل هي عهدٌ متجذّر في وجدان الشعب، يتجدّد مع كل إنجاز وطني، ومع كل موقفٍ مشرّفٍ يدافع فيه جلالته عن قضايا أمته وحقوق شعبه.

قيادة حكيمة في زمن التحولات

تولّى جلالة الملك عبدالله الثاني مسؤولياته في مرحلة دقيقة من تاريخ المنطقة، حيث التقلّبات السياسية والتحديات الاقتصادية والأمنية.

ومع ذلك، استطاع الأردن بقيادته الحكيمة أن يحافظ على:

- الأمن والاستقرار وسط محيطٍ مضطرب.

- قوة مؤسسات الدولة وسيادة القانون.

- نهج الاعتدال والوسطية في السياسة الداخلية والخارجية.

- الحضور الدولي الفاعل في الدفاع عن قضايا العرب والمسلمين.

وقد شكّل هذا النهج نموذجًا للدولة المتوازنة التي تجمع بين الثبات والانفتاح، وبين الحفاظ على الهوية ومواكبة العصر.

الإنسان أولاً رؤية ملكية مستمرة

منذ اليوم الأول، وضع جلالة الملك الإنسان الأردني في صميم اهتماماته، مؤكداً أن التنمية الحقيقية تبدأ من التعليم الجيد، والرعاية الصحية، وتمكين الشباب، وتحسين مستوى المعيشة.

ولذلك شهدت السنوات الماضية:

- إطلاق برامج إصلاح اقتصادي وإداري.

- دعم مسارات التحديث السياسي وتعزيز المشاركة الشعبية.

- تمكين المرأة والشباب في مختلف مواقع العمل والإنتاج.

- تطوير البنية التحتية والخدمات في المحافظات كافة.

ورغم صعوبة الظروف العالمية وارتفاع كلف المعيشة، ظلّ جلالته قريباً من نبض الشارع، متابعاً أدقّ التفاصيل، ساعياً للتخفيف عن المواطنين وحماية الفئات الأكثر احتياجاً.

مواقف قومية ثابتة تجاه قضايا الأمة

لم يغب صوت الأردن يوماً عن ساحات الدفاع عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية، حيث يواصل جلالة الملك جهوده السياسية والدبلوماسية لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

كما يؤكد حضوره الدولي المستمر أن الأردن بقيادته الهاشمية هو صوت الحكمة والاعتدال والسلام في عالمٍ يموج بالصراعات.

الولاء علاقة شعب بقائد

إن تجديد البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو تعبير صادق عن علاقة تاريخية بين قيادة هاشمية وشعبٍ وفيّ.

علاقة أساسها:

- الثقة المتبادلة.

- العمل المشترك من أجل مستقبل أفضل.

- الإيمان بأن الأردن سيبقى قوياً بوحدته وتماسكه.

وقد أثبتت الأزمات أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم، مستمدّين من عزيمتها قوةً ومن حكمتها طريقاً نحو الأمل.

عهد مستمر نحو المستقبل

ومع تجدّد البيعة والولاء، يمضي الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين نحو مرحلة جديدة من البناء والتحديث، مستنداً إلى إرثٍ هاشمي عريق، وإلى إرادة شعبٍ يؤمن بوطنه ورسالة قيادته.

حفظ الله جلالة الملك، ووفّقه لمواصلة مسيرته المباركة، ليبقى الأردن واحة أمنٍ واستقرار،

ومنارة حقٍ تدافع عن كرامة الإنسان وقضايا الأمة العادلة.

مواضيع قد تهمك