فارس الحباشنة : التوراتيون
لربما علينا أن نقرأ التوراة، ولنسأل عن رؤية حاخامات اورشليم الى الشرق الاوسط وفلسطين.
ولكي نقرأ أيضا ماذا تقول التوراة عن السلام مع العرب؟ ولنقرأ اتفاقيات السلام من كامب ديفيد ووادي عربة واوسلوا، ولنسأل عن أي نوع من السلام يمكن أن يقام مع هؤلاء القتلة؟.
بن غفير يدعو الى قتل 30 و40 فلسطينيا كل ليلة. واعتبر أن أهل غزة يستحقون الموت والابادة، ودعا كل مستوطن في الضفة الغربية لان يملك سلاحا ناريا، وان الضفة الغربية هي ملك لاسرائيل.
والجنرال افريم قال: لن نترك كلبا يعوي في بيروت.
تصريحات أشد احتقارا للانسان، واشد هولا في جريمة العصر التي ارتكبت في غزة وجنوب لبنان.
ولا أحد من كهنة حقوق الانسان في جنيف ودول الاطلسي شد جفنه ورمشت عينه ورف قلبه.
غزة تحولت الى ارض اليباب والموت، والابادة حولتها الى مقبرة كبرى، وحيث وعد ترامب أن يقيم «ريفيرا غزة» على شواطئها وفوق جثث وجماجم الفلسطينيين.
والمشكلة أن العرب ما زالوا يراهنون على الدبلوماسية الامريكية، وان الحل الوجودي بين يدي الامريكان ولا غيرهم.
ولكن، لا اعداء امريكا ولا اصدقاء امريكا قادرون على الخلاص مع الشر الاسرائيلي ـ والا ما هو تفسيركم للضربة العسكرية الاسرائيلية لقاعدة «ابو الظهور» السورية بالقرب من الحدود التركية.
ما بعد 7 اكتوبر، ولولا الامداد العسكري والقاذفات والصواريخ والقنابل الامريكية لقاتل الاسرائيليون الفلسطينيين في العصي والحجارة والسكاكين.
حاخامات اورشليم وضعوا على الطاولة خريطة الشرق الاوسط وفلسطين منزوعة السلاح والشعب والدولة، وخرائط لتفكيك سورية لدويلات وطريق داود التوراتي من شمال فلسطين المحتلة مرورا بالجنوب والشرق السوري الى العراق، وتفكيك العراق واليمن وتدمير السودان ولييبا، وخنق مصر وحصارها وتفريغها من مجالها الحيوي الاستراتيجي.
ومنع سورية من بناء جيش وقوة عسكرية، حماية ووحدة البلاد، وبقاء سورية عالقة تترنح بين النفوذين التركي والاسرائيلي، وبانتظار ان تدق ساعة التقسيم والدويلات.
وترامب، يقول: انه اعلن الحرب على ايران من أجل العرب.
انه ملك ملوك اليهود «نتنياهو» يلعب في رأس ترامب، وهل يتجرأ ترامب على قول لا لنتنياهو؟ وهل يتجرأ على أمره بوقف الحرب على لبنان وغزة؟
نتنياهو لا يكتفي بالحروب، والتغير الدراماتيكي في الشرق الاوسط يبدأ من تقويض ونزع رأس نظام ايات الله في ايران.
وهذا ما يستشف من الافكار والدراسات الجيوسياسة التوراتية، وتغيير الشرق الاوسط وفقا للرؤية التوراتية، وقالها السفير الامريكي في تل ابيب مايك هاكابي.
تفكيك وتقسيم دول الاقليم، واستبدال الخرائط، دول تكبر ودول تصغر، ودول تحمى من الخرائط، واجتثاث المقاومات العربية في فلسطين ولبنان واليمن.