اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

كمال زكارنة : احذروا مغامرة مجنونة من نتنياهو.

كمال زكارنة : احذروا مغامرة مجنونة من نتنياهو.
أخبارنا :  

كمال زكارنة.

شهران تقريبا تفصلان الكيان الغاصب عن الانتخابات ،ونتنياهو لم يحسم شروط النجاح حتى الان،وهو بكل تأكيد لن يخوض انتخابات غير مضمون فيها النجاح بالنسبة له،ووفقا لاستطلاعات الرأي داخل الكيان،فان الظروف لم تنضج بعد ولم توفر مقومات ومؤهلات النجاح المطلوبة له.

فهناك العديد من القضايا الرئيسية، التي تشكل محاور هامة بالنسبة للشارع الاسرائيلي،ونقاط جدل ونقاش ومحطات خلاف واتفاق ،اهمها ،قطاع غزة ،فحركة حماس وفصائل المقاومة الاخرى ما تزال موجودة،وسلاحها موجود ،ومليوني فلسطيني في القطاع موجودون ولم يرحلوا ولم يهاجروا ،والضفة الغربية المحتلة لم يتم ضمها حتى الان،والنظام الايراني ما يزال موجودا وايران قوية وصامدة وبرامجها التسليحية كما هي ،وحزب الله في لبنان موجود ايضا وسلاحه بيده ويقاتل ،بمعنى ان جميع الاهداف الاسرائيلية للحروب التي خاضها ويخوضها نتنياهو لم تتحقق،وكل هذا في كفة ،وعملية السابع من اكتوبر 2023 في كفة اخرى .

كل هذه المعطيات ترجح حتى اللحظة سقوط نتنياهو في الانتخابات القادمة،لذلك هو يسعى بكل ما يملك من قدرات وامكانات،الى ترجيح وتعزيز حظوظه الانتخابية وخلق فرص نجاح جديدة،ولانه لا يتقن الحركة والتحرك الا في ميادين الاجرام،كونه مجرم بالفطرة وفي التربية والسلوك والنهج ،سوف يبحث عن جبهة حرب جديدة ،لتحقيق انجاز معين او هدف محدد،وجميع الجبهات لهذا الغرض مرشحة ومفتوحة ،غزة والضفة الغربية،لبنان وسوريا وتركيا وايران واليمن .

هذان الشهران قد يشهدان جريمة من العيار الثقيل ،يقوم بها نتنياهو لارضاء المتطرفين والمتشددين وكسب اصواتهم وتأييدهم ،قبل وخلال الانتخابات المنتظرة في اكتوبر المقبل.

خيارات نتنياهو لتقوية موقعه الانتخابي ،محصورة في الحروب والجرائم فقط لا غير ،وهو الان يدرس ويخطط ويبحث اين يمكن ان يضرب ضربته القوية ،التي تحقق له نصرا وانجازا يعتد به امام الناخبين الاسرائيليين ،خلال الاسابيع القليلة المتبقية على موعد اجراء الانتخابات .

جميع الجبهات يجب ان تكون في حالة من اليقظة التامة ،والاستعداد والجهوزية ،لمواجهة اي مفاجأة او مباغتة قد يقوم بها نتنياهو،وخاصة عمليات الاغتيالات ،ومهاجمة المواقع المهمة والحساسة ،او شن هجوم واسع على جبهة او اكثر في نفس الوقت .

اذا وجد الطريق امامه مسدودا للوصول الى رئاسة الحكومة مرة اخرى،فسوف يغامر بحروب جديدة وارتكاب جرائم جديدة في اي مكان .


مواضيع قد تهمك