بين جراحات قولون وجلطات دماغية.. "رحلات ألم" طاردت فنانين مصريين
لم تكن أضواء الشهرة كافية لتبديد ظلال المعاناة الصحية التي فرضت نفسها كضيف ثقيل على حياة كبار نجوم الفن العربي مؤخراً، فخلف الستار خاض العديد من المبدعين معارك "كسر عظم" مع المرض، تنقلوا خلالها بين كبرى المستشفيات العالمية، ليرسموا برحلات علاجهم خارطة من الألم والأمل، كان آخر ضحاياها "أمير الغناء العربي" هاني شاكر.
فمنذ ثلاثة أشهر، يمر الفنان هاني شاكر بمحنة صحية وصفت بالخطيرة، إثر خضوعه لجراحة دقيقة في القولون. وما زال الفنان القدير يرقد بمستشفى "فوش" في العاصمة الفرنسية باريس، تحت رعاية طبية مكثفة للتعامل مع آثار الجراحة ومضاعفاتها، وسط تقارير طبية تشير إلى امتداد فترة نقاهته لأسابيع إضافية حتى يستعيد عافيته الكاملة.
هاني شاكر
ياسمين عبدالعزيز وثقب في القولون
وأعادت قصة هاني شاكر للأذهان محنة الفنانة ياسمين عبدالعزيز، التي واجهت خطراً داهماً نتيجة ثقب في القولون والتهاب الغشاء "البريتوني".
وبدأت رحلة ياسمين بجراحة دقيقة بالقاهرة، لكن المضاعفات المقلقة استدعت نقلها إلى مدينة جنيف بسويسرا في أغسطس (آب) 2021، وهناك وفي صراع مع الزمن بمستشفى خاص، تجاوزت ياسمين مرحلة الخطر بعد جراحات معقدة، لتعود إلى القاهرة في سبتمبر من العام ذاته مكللة بالتعافي.
الفنانة ياسمين عبد العزيز - من حسابها على انستغرام
الكينغ.. وأزمات متعددة
أما "الكينغ" محمد منير، فقد عرف طريق المعاناة بدءاً من مشاكل القدم التي استدعت سفره لبرلين لتركيب مفصل ركبة.
لكن الأزمات تلاحقت على منير لتضرب الرئة والكبد والكلى، مما دفعه للطيران مجدداً نحو ألمانيا في رحلة علاجية استمرت أسابيع، انتهت بعودته لمصر لاستكمال البروتوكول العلاجي بأحد المستشفيات الخاصة.
محمد منير
أنغام - من حسابها على انستغرام
أنغام.. وتامر حسني
وفي يوليو (تموز) الماضي، واجهت المطربة أنغام أزمة طارئة بالبنكرياس، استلزم معها السفر لميونخ بألمانيا لإجراء جراحة متطورة بالروبوت والمنظار لاستئصال جزء من البنكرياس وكيس دهني.
وبالمثل، عاش الفنان تامر حسني في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أصعب أسابيع حياته -على حد وصفه- بعد اكتشاف "جسم غريب" أعلى الكلى، ليفاجأ في ألمانيا بضرورة استئصال جزء من الكلية نظراً لحجم الكيس، قبل أن يتماثل للشفاء بعد صراع دام ثلاثة أشهر.
الفنان تامر حسني - من حسابه على موقع انستغرام
ــ العربية نت