الأخبار

نواف الزرو : الاغتيالات الصهيونية في إطار حرب الإبادة ومحو القضية الفلسطينية....!

نواف الزرو : الاغتيالات الصهيونية في إطار حرب الإبادة ومحو القضية الفلسطينية....!
أخبارنا :  

*نواف الزرو
Nzaro22@hotmail.com
بإقدامها على اغتيال علي لاريجاني رئيس مجلس الامن القومي الايراني، واغتيال غولام سليماني قائد قوات البسيج، تكون "اسرائيل" قد تمكنت من اغتيال وتصفية كل القيادات الايرانية العليا-من الصف الاول-، بعد ان كانت اغتالت في المرشد الاعلى علي خامنئي وعدد من القيادات الاخرى، وقبلها، وبعملية اغتيال القائد اسماعيل هنية رئيس حركة حماس، وكذلك عملية اغتيال فؤاد شكر القائد العسكري في حزب الله(حسب البيان الرسمي لجيش الاحتلال)، والاقدام على اغتيال القائد السيد حسن نصرالله، وقبل ذلك اغتيال صالح العاروري، وبعد ذلك سلسلة الاغتيالات في غزة التي شملت الشقيقين يحيي ومحمد السنوار، وقبلهما محمد الضيف، وبعدهما ابو عبيدة، ثم محاولة اغتيال أعضاء المكتب السياسي لحماس في الدولة يوم الثلاثاء 2025/9/9، نعود ونفتح ملف الاغتيالات الارهابية الصهيونية ونتوقف أمام استراتيجية وفلسفة هذه الاغتيالات، ونعود قليلا الى الطبيعة والاهداف الصهيونية الحقيقية التي تقف وراء الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال ضد الشعب والقضية الفلسطينية، لنؤكد اولا ان سياسة الاغتيالات الصهيونية ليست جديدة وليست طارئة ، وانما هي قديمة تعود الى عام 1935، ومتجددة لم يتوقف الاحتلال عن تنفيذها أبدا، فهم ...قادة وجنرالات الاحتلال يرعدون ويزبدون ويهددون على مدار الساعة بسياسة الاغتيالات ضد القيادات الفلسطينية في غزة أو في اي مكان آخر أو في اي وقت يشاءون ويحددون....؟!، كما يهددون بل وينفذون اغتيالات في مختلف الساحات ضد القيادات والعلماء والمفكرين الفلسطينيين والعرب...!؟، وهم على هذا النهج بلا توقف منذ استشهاد المجاهد عز الدين القسام في 1935/11/20، ولذلك يمكن ان نقول أن السؤال المزمن في الوعي الفلسطيني والعربي:
لماذا هم يهددون وينفذون ويغتالون دائما بينما نحن في المقاومة الفلسطينية او اللبنانية او العربية في اي مكان عجزنا ونعجز حتى اليوم عن اصطياد واغتيال اي قائد-مجرم منهم منذ ما قبل النكبة وحتى اليوم-باستثناء عملية الاغتيال التي نفذتها وحدة من الجبهة الشعبية ضد الجنرال الصهيوني رحبعام زئيفي ...؟!.

مواضيع قد تهمك