الأخبار

أ. د. مصطفى محمد عيروط : زيارة جلالة الملك إلى الإمارات وقطر والبحرين…

أ. د. مصطفى محمد عيروط : زيارة جلالة الملك إلى الإمارات وقطر والبحرين…
أخبارنا :  

في لحظة إقليمية دقيقة تتسارع فيها الأحداث وتتداخل فيها التحديات، جاءت جولة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم في رأيي إلى كل من دولة الإمارات العربية المتحدة و دولة قطر و دولة البحرين، لتؤكد مجددًا أن الأردن، بقيادتنا الهاشمية بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم ، حاضرٌ بقوة في قلب المعادلة العربية، صوتًا للحكمة، ورمزًا للاعتدال، وركيزةً للاستقرار.

وقد عاد جلالته إلى أرض الوطن في السابع عشر من آذار 2026، بعد جولة خليجية حملت في مضمونها في رأيي رسائل سياسية عميقة، تتجاوز البروتوكول الدبلوماسي إلى مستوى التنسيق الاستراتيجي في مواجهة تحديات غير مسبوقة تشهدها المنطقة.

لقد جاءت هذه الزيارات في توقيت بالغ الحساسية، حيث التصعيد الإقليمي وتداعياته التي لا تقف عند حدود دولة بعينها، بل تمتد لتؤثر على الأمن والاستقرار في مجمل المنطقة. ومن هنا، فإن لقاءات جلالة الملك مع قادة الدول الشقيقة هي في رأيي محطات عمل حقيقي لتوحيد المواقف، وتعزيز التنسيق، وبناء رؤية مشتركة للتعامل مع الأزمات
.
في أبوظبي، التقى جلالته سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث جرى بحث معمّق لتداعيات التصعيد الإقليمي، وسبل تعزيز التعاون الثنائي، في إطار شراكة استراتيجية متينة تربط البلدين، قائمة على الثقة والاحترام والمصالح المشتركة.
وفي الدوحة، التقى جلالته سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث تم التأكيد على أهمية العمل العربي المشترك، وضرورة تكثيف الجهود لاحتواء الأزمات، والتعامل مع المستجدات الخطيرة بروح المسؤولية الجماعية.
أما في المنامة، فقد التقى جلالته أخاه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في لقاء جسّد عمق العلاقات الأخوية التاريخية، وأكد على وحدة الموقف تجاه القضايا الإقليمية، وضرورة الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

إن قراءة متأنية لهذه الجولة في رأيي تكشف عن نهج أردني ثابت وراسخ، يقوم على التواصل المباشر مع الأشقاء، وتغليب لغة الحوار، والعمل على بناء جسور التفاهم في زمن تتكاثر فيه الأزمات. فالأردن، بقيادة جلالة الملك، كان دائمًا في قلب الجهد العربي المشترك، ساعيًا إلى تحقيق التوازن، والدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

كما تعكس هذه الجولة في رأيي عمق العلاقات الأردنية الخليجية، بشراكات استراتيجية راسخة اخويه ، عززتها مواقف مشتركة، وتحديات متقاربة، ورؤية موحدة لأهمية الأمن العربي المشترك.

و الدبلوماسية الأردنية الفاعله والمؤثره، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى ، هي دبلوماسية فاعلة، تتحرك بثقة، وتقرأ الواقع والتحديات بدقة، وتعمل دائما إلىى التلاقي والتنسيق العربي الفاعل
وفي ظل ما تشهده المنطقة من تحديات فالأردن بقيادتنا الهاشميه الحكيمه بقيادة جلالة الملك يقف دائما مع اشقائه العرب وأمته العربيه والاسلاميه ،

و الأردن، بقيادتنا الهاشميه التاريخيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم ، سيبقى قويا ومع أمته العربيه والاسلاميه ومع فلسطين والقدس في مواجهة التحديات موثرا و فاعلًا ومتعاونا مع الاشقاء العرب وأمته العربيه والاسلاميه في صناعة مستقبل أكثر أمنًا للمنطقة ومزدهرا لها .

مصطفى محمد عيروط

مواضيع قد تهمك