سالم النعيمات : هل التاريخ يعيد نفسه
نعم ان الابعاد السياسية للصراع العربي... الفارسى واجهت الامة العربية منذ تأسيس دولتها الموحدة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم موجة من الحقد الاجنبي لم تر أمة مثيلا له من قبل وعلى الاخص حقد الفرس من الحقد عليها ذلك الحقد الموروث عبر قرون طويلة من الجوار ومعرفة مكامن القوة العربية وعلى الاخص في الجانب الحضاري والانساني فحاولوا فرض سيطرتهم على المنطقة العربية منذ اجيال سحيقة في القدم الا ان جهودهم باءت بالفشل وعاد حقدهم متاججا بعدظهور الاسلام وتوحيد العرب الذين قاموا بتحرير الشعوب الايرانية من نير السيطرة الفارسية وبعد الحرب العالمية الاولى تغيرت خارطة المنطقة العربية فظهرت دول واختفت اخرى وبالنسبةلمنطقة راس الخليج العربي وعندما أصبحت المملكة العراقية جاره لايران وورثت عن الدولة العثمانية جميع مشاكل الحدود فالتاريخ يعيد نفسه فا استغلت ايران الظروف الصعبة التي يمر بها العراق الشقيقوكعادتها للضغط علي حكومة العراق من اجل الحصول على مكاسب اقليمية على حساب سيادة العراق الشقيق واستقلاله وزيادة في تعقيد المشاكل بين البلدين لا نتحدث بالتفصيل عن التناقض الصارخ بين توقعات الشعوب الايرانية من تغير السلطةوبين ما حدث ويحدث بالفعل في ايران ولكننا نمر عليه مرورا سريعا لان السياسة الداخلية هي الوجه الاخر للسياسة الخارجية ومن لم يعدل مع شعبه لن يكون عادلا مع الشعوب. الاخري حتى اتفاقية ايران مع العراق قد اقرت حقوق العراق في ارض حدودية سيطرت عليها ايران دون وجه حق وها هي تراقب صعودالمملكة العربية السعودية الشقيقة اقتصاديا وقوة دفاعية وحركت اذرعها من العرب انفسهم بشعارات مزيفه لقد قال الخميني وكبار مسؤولية انهم لا يعترفون باتفاقية الجزائر لانها الحقت غبنا بايران.. تصوروا.. ان الشاه تنازل للعراق عما يملك لقد اسست ايران اذرع عربيةمتامرة مخربة ينتهج سبل التقسيم ودربت عناصر هذه الاحزاب في اراضيها وامدته بالاموال والاسلحة المتنوعة ثم دعا الخميني بتصرف كوميدي لم يشهد له تاريخ العلاقات السياسية َمثيلا. الى تصدير الثورة مهددا بانه سوف يتغدى في بغداد او يتعشى في كربلاء لكن و للاسف ان بعض الناس من الامة العربية بحسن نية او بسؤ طوية لم يصدقوا في البدء مطامع ايران التوسعية هذه الامور لم يطرحها متعصب في حزب مهمل او معلق في اذاعة او كاتب في صحيفة انما قالها من ينظرللسلطة ويشرع لها ويوجهها عمليا قالها خميني نفسه وقالها خامنئي ريئس الجمهورية وريئس وزرائه وقالها قبلهم بهشتي ومنتظري رفسنجاني وخلخالي وصادق وطبا طباني وكلهم مسؤولون رسميون وهم لم يكتفوا بالقول وحده انما حاولوا وسيحاولوا ولكن عبثا تحويل القول الى فعل وكما هو واقع فالمملكة العربية السعودية الشقيقة ممثلة بقيادة تراقب تعد و اعدت قوة عظيمة وشعب نعرفه عن قرب ٣٠ سنه بالمملكة العربية السعودية الشقيقة المنيةولا الدنية وقد حذر جلالة الملك عبدالله الثاني بتصريح من قلب المملكة الأردنية الهاشمية المميزة عن مخطط ايراني فيجب موقف عربي قوي مع الشقيقة الكبري المملكة العربية السعودية الشقيقة بكل المواقع قوة دفاعية. واعلامية ان جيشهم سوف يزحف ولن يقف ان تدر ك ان القيادة الايرانية ان ضرب المدن الاهلة بالسكان المدنيين. كما يرى ويسمع الجميع اللهم احفظ امتنا العربية لا تتركوا بلاد التميز المملكة العربية السعودية الشقيقة خطر ايران عام على امتنا العربية شدوا الاحزمة...