اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

مسبار فضائي يقترب من كويكبين.. ما الذي يبحث عنه؟

مسبار فضائي يقترب من كويكبين.. ما الذي يبحث عنه؟
أخبارنا :  

أفادت وكالة الفضاء الأوروبية أن المسبار "Hera" رصد هدفه لأول مرة من مسافة تقارب 236.5 ألف كيلومتر، ويستعد لكبح سرعته للوصول إلى نظام الكويكبين"ديديموس-ديمورفوس" في نوفمبر المقبل.


ويذكر أن المسبار Hera، الذي يضاهي حجمه حجم سيارة، أطلق من كيب كانافيرال، فلوريدا، على متن صاروخ "فالكون 9" في 7 أكتوبر 2024، وحلق بالقرب من المريخ في ربيع 2025 حيث ساهم استخدام الجاذبية في تغيير مساره وزيادة سرعته. يتحرك المسبار حاليا بالنسبة للأرض بسرعة 12 كيلومترا في الثانية، ومن المتوقع أن يكون اقترابه من نظام الكويكبات المزدوج "ديديموس-ديمورفوس" أبطأ بكثير.


ووفقا لفرانشيسكو كاستيليني، مهندس ديناميكية الطيران في الوكالة، تخفيض سرعة المسبار مهمة معقدة، حيث يجب على بعض محركات الدفع الحفاظ على اتجاه المسبار، بينما تقوم محركات أخرى في الوقت نفسه بضبط مداره بدقة. ومن المقرر إجراء مناورة ثانية أقصر، مدتها حوالي 31 دقيقة، في 22 أكتوبر. وستستعيد هذه المناورة السرعة الزائدة المتبقية وتعوض أي انحرافات عن المناورة الأولى التي جرت في 15 اكتوبر الجاري.


وقد رصد المسبار هدفه بالفعل. في الصورة التي نشرتها وكالة الفضاء الأوروبية في 7 أكتوبر، يظهر ديديموس كنقطة ساطعة واحدة أصغر من بكسل واحد من مسافة تقارب 236,5 كيلومتر. وقد تم عزل الكويكب عن خلفية النجوم من خلال مقارنة عدة صور باستخدام القياس الضوئي. ويبلغ قطر الكويكب ديديموس 780 مترا، يدور حول الشمس كل 2.1 سنة، ويدور حول محوره كل 2.2 ساعة. أما الكويكب ديمورفوس، الذي يبلغ قطره حوالي 151 مترا فيدور حوله. كلا الجسمين داكنان وغنيان بالسيليكون، مثل تربة القمر.


ويذكر ان مسبار DART الذي أطلقته ناسا في عام 2022، اصطدم بديمورفوس بسرعة 6.6 كم/ث، ما أدى إلى تقصير دورته المدارية بحوالي 32 دقيقة. وكانت هذه المرة الأولى التي يغير فيها البشر حركة جرم سماوي عمدا.


وسيدرس المسبار Hera موقع الاصطدام ويقيس بدقة استجابة الكويكب. حيث وفقا لوكالة الفضاء الأوروبية، ستساعد هذه البيانات في تحويل تجربة DART إلى تقنية دفاع كوكبي مدروسة جيدا وقابلة للتكرار. وسيعمل قمران صناعيان صغيران (كيوب سات) جنبا إلى جنب مع المسبار، حيث سيدرس القمر الصناعي ميلاني بيئة الغبار والتركيب الطيفي، بينما سيستكشف القمر الصناعي يوفينتاس باطن الكويكب. وستستمر الجزء الرئيسي من المهمة حتى عام 2027.


المصدر: science.mail.ru


مواضيع قد تهمك