اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

رؤساء نقابات واتحادات ومراكز صحفية عربية يزورون نقابة الصحفيين الأردنيين

أخبارنا :  

زار رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب مؤيد اللامي وعدد من رؤساء النقابات والاتحادات والمراكز الصحفية العربية، الأحد، نقابة الصحفيين الأردنيين في عمّان، في إطار تعزيز التواصل والتنسيق العربي المشترك، وتوحيد المواقف تجاه القضايا المهنية والسياسية التي تواجه الصحفيين في المنطقة.

وأكد نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني، خلال اللقاء، حرص مجلس النقابة على تعزيز العلاقات مع الأشقاء العرب، وتطوير التنسيق المستمر مع النقابات والاتحادات الصحفية العربية، في مختلف المحافل الدولية بما يخدم المهنة ويعزز التضامن بين الصحفيين العرب.

وشدد المومني على موقف النقابة الداعم للمملكة العربية السعودية، وإدانة الاعتداءات التي تستهدفها والمنشآت المدنية والأماكن المقدسة، مشيرًا إلى ان امنها واستقرارها خط أحمر وهو جزء من الامن الوطني الأردني .

وقال إن الاعتداء على أي دولة عربية هو اعتداء على الجميع، مشددا على أهمية وحدة الموقف العربي وتعزيز التنسيق المشترك في هذا الوقت بالذات في مواجهة التحديات التي تواجه الدول العربية وشعوبها .

وأكد المومني وقوف النقابة إلى جانب القضية الفلسطينية في مواجهة أطماع الاحتلال الإسرائيلي وممارساته، وضرورة كشف الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، تحت سمع العالم وبصره .

من جانبه، أكد رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي أهمية تعزيز العلاقات بين النقابات والاتحادات الصحفية العربية، وتطوير أطر التعاون والتنسيق المشترك، بما يعزز وحدة الموقف العربي ويدعم قضايا الصحفيين في المحافل الإقليمية والدولية.

بدوره، أكد نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر أن المواقف العربية تعكس وقوف الأشقاء العرب إلى جانب القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين في باريس أظهر تماسك الموقف العربي ودعمه للقضية الفلسطينية، الأمر الذي يؤسس لمرحلة أكثر قوة في العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.

وأعرب أبو بكر عن شكره لنقابة الصحفيين الأردنيين على حسن الاستقبال، مؤكدا أن النقابة تمثل بيتا للصحفيين العرب.

من جهته، قال نقيب الصحفيين المصريين خالد البلشي إن الصحفيين العرب يحملون هموما مهنية وسياسية مشتركة، ويسعون إلى تطوير العمل المشترك والاستفادة من الإمكانات والخبرات التي يمتلكونها، مؤكدا أن تماسك الموقف العربي خلال مؤتمر باريس يعكس أهمية التنسيق والتعاون بين النقابات والاتحادات الصحفية.

وأضاف البلشي أن تعزيز التواصل الدائم وتفعيل دور النقابات العربية في المنظمات الدولية يتطلبان مزيدا من العمل المشترك، مشددا على أن نقابة الصحفيين الأردنيين تمثل بيتا للصحفيين العرب.

من جانبه، أكد ممثل جمعية الصحفيين الإماراتية محمد الحمادي أن الصحفيين الإماراتيين يشعرون بالود والتقدير في الأردن، مشددا على أهمية أن يضطلع الصحفيون المحترفون بدور فاعل في المرحلة المقبلة لمواجهة حملات التشويش التي تستهدف الشعوب العربية.

وقال إن منصات التواصل الاجتماعي باتت تشهد أصواتا تسعى إلى إثارة الفتن والخلافات بين الدول العربية، في ظل مخاطر تتزايد يوما بعد يوم، الأمر الذي يتطلب تعزيز دور الإعلام المهني والاستفادة من الخبرات الصحفية العربية في التصدي لهذه الحملات، والحفاظ على وحدة الشعوب العربية ومصالحها المشتركة.

من جهته، أكد رئيس جمعية الصحفيين العُمانية محمد العريمي أهمية تعزيز العلاقات بين الصحفيين العرب، مرحبا بالمشاركين، ومشددا على أن الأردن يمثل بلدا عزيزا للأشقاء العرب.

بدورها، أكدت رئيسة اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان إلسي مفرج أن المنطقة العربية شهدت استهدافا واسعا للصحفيين، مشيرة إلى أن أكبر عدد من الصحفيين المستهدفين في العالم كانوا من المنطقة العربية، ما يستدعي تعزيز التنسيق بين النقابات والاتحادات الصحفية وزيادة منسوب التضامن فيما بينها.

من جانبه، أكد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية عبد الكبير أخشيشن أهمية الصراحة والوضوح في العمل داخل اتحاد الصحفيين العرب، معتبرا أنهما يشكلان أساسا لقوة الاتحاد وقدرته على تطوير أدائه.

وأشار إلى أن المرحلة الحالية تشهد تطورا في العمل العربي المشترك بعد تجاوز بعض المعيقات، مؤكدا أن الصحفيين العرب يعولون على نقاباتهم واتحاداتهم للدفاع عن قضاياهم المهنية، ما يتطلب تطوير الأداء النقابي وبناء تكتل عربي قوي، داعيا إلى أن تكون العاصمة عمّان نقطة انطلاق لهذه المرحلة.

بدوره، أكد رئيس رابطة الصحفيين الموريتانيين موسى ولد بهلي أهمية التضامن النقابي العربي، والعمل على تأسيس موقف مشترك يتيح للعالم فهم مكانة الصحفيين العرب ودورهم، مشددا على ضرورة الوصول إلى مرحلة من التوافق داخل الاتحاد الدولي للصحفيين، بما يعزز وحدة الصف العربي ويدعم القضايا المهنية المشتركة.

وأكد المشاركون أهمية استمرار اللقاءات والتواصل بين النقابات والاتحادات الصحفية العربية، وتعزيز التنسيق في القضايا المهنية والسياسية، بما يسهم في بناء موقف عربي أكثر تماسكا، وتطوير حضور الصحفيين العرب في المنظمات والمحافل الدولية.


مواضيع قد تهمك