اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

د. طارق سامي خوري : الأحزاب في الأردن… أحزاب أفكار أم أحزاب أشخاص؟

د. طارق سامي خوري : الأحزاب في الأردن… أحزاب أفكار أم أحزاب أشخاص؟
أخبارنا :  

لا نكاد نسمع عن استقالة عضو من حزب سياسي في دول العالم بالقدر الذي نسمع به عن الاستقالات والتنقلات الحزبية في الأردن!


والسؤال: لماذا؟


هل لأن بعض أحزابنا ما زالت مرتبطة بالأشخاص أكثر من ارتباطها بالفكرة والبرنامج؟


أم لأن البعض ينتسب إلى الحزب لغاية أو موقع أو فرصة، فإذا لم تتحقق غايته غادره؟


أم لأن بعض الأشخاص يعتبر نفسه أكبر من الحزب، فإذا لم يكن القرار قراره والموقع موقعه، تصبح الاستقالة هي الحل؟


أم أن المشكلة في الأحزاب نفسها، وأن الديمقراطية الداخلية وتداول القيادة والمشاركة الحقيقية في صنع القرار ما زالت مقيدة؟


أم أننا، ببساطة، لم نصل بعد إلى ثقافة حزبية حقيقية يكون فيها الانتماء للفكرة والبرنامج، لا للشخص والموقع والمصلحة؟


الاستقالة حق، والاختلاف حق، وتغيير القناعة حق…

لكن كثرة الاستقالات والتنقل من حزب إلى آخر تستحق أن نسأل:


هل نبني أحزابًا حقيقية… أم تجمعات مرتبطة بظرف وغاية وأشخاص؟


شو رأيكم؟ وأين تكمن المشكلة: في الحزب، أم في العضو، أم في التجربة الحزبية الأردنية كلها؟


#هزّة_غربال


مواضيع قد تهمك