د. عدنان محمود الطوباسي : المعلم الماهر
تضم مدارسنا الحكومية والخاصة، والثقافة العسكرية، ووكالة الغوث، آلاف المعلمين الذين يحرصون على أداء مهامهم بكل كفاءة واقتدار.
وتحرص مدارسنا على أن تكون علامات الطلبة في تفوق وتقدم وتنافس دائم، ويبقى التحصيل الدراسي في مدارسنا في المقام الأول، ويمكن تطويره من خلال حث الطلبة على الثقة بالنفس، والتحلي بالدافعية، والقدرة على التذكر، وتوفير المهارات العلمية لتطبيق المعرفة، وتنمية قدرة الطلبة على الاتصال والتواصل والمبادرة والاعتماد على النفس ومقاومة الفشل.
والمعلم الماهر في مدارسنا هو المتقن لعمله، المتمتع بالكفاءة والروح المرحة، الذي يقدم الشرح الوافي والمفهوم، ويثير الدافعية بين التلاميذ، ويحترمهم ويعاملهم بالحسنى، ويستمع إليهم ويعدل بينهم، ويساعدهم على إنجاز أعمالهم وتبصيرهم بها، ويراعي الفروق الفردية بينهم.
وهو الذي يساعد التلاميذ على الصمود أمام الفشل، ويحثهم على المحاولة والصبر، ويقاوم الضغوط، ويصقل شخصية الطلبة، ويحفزهم على التنافس الشريف، ويضبط الصف بكل حزم ومحبة.
كما يواكب التطور التكنولوجي العالمي، ويعزز الإيجابية والصحة النفسية، ويجعل من بيئة الصف بيئة مشوقة لا ملل فيها ولا قلق ولا خوف، ويتعامل مع الإدارة والمجتمع المحلي بكل ثقة وراحة بال وصبر واحتمال وعطاء؛ من أجل غد أفضل لطلبتنا، وأكثر حرية وتنافسًا وجمالًا وبهاءً.
**
للتأمل:
قال الشاعر:
ما قيمةُ الناسِ إلا في مبادئِهمُ
لا المالُ يبقى ولا الألقابُ والرُّتَبُ