اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

نواف الزرو : بلا أوهام: غزة الجديدة: التدمير و التفكيك والتجريد أولا واعادة الاعمار الى أجل غير مسمى...؟!

نواف الزرو : بلا أوهام: غزة الجديدة: التدمير و التفكيك والتجريد أولا واعادة الاعمار الى أجل غير مسمى...؟!
أخبارنا :  

*نواف الزرو

Nzaro22@hotmail.com

مرة اخرى نعود لنقرأ ما بين سطور خطة ترامب ومجلس السلام-المزعوم- في مرحلتها الثانية، فوفق المصادر الاعلامية العبرية فان المحادثات بين "إسرائيل" والولايات المتحدة حول المرحلة الثانية من خطة ترامب تشهد حالة من الجمود، ويرجع السبب إلى الصعوبة في تشكيل قوة دولية مستعدة لدخول قطاع غزة لتفكيكه، مما دفع إدارة ترامب إلى التفكير في تجاوز مرحلة التفكيك والانتقال مباشرة إلى مرحلة إعادة الإعمار-التي لم تحصل حتى الآن- لما يُعرف بـ"غزة الجديدة"، وهي المنطقة داخل الخط الأصفر التي يُفترض أن تتم إعادة إعمارها أولاً، إلا أن إسرائيل ترفض هذا التوجه، مؤكدة أنه "لا يمكن البدء بإعادة الإعمار قبل التفكيك الشامل لكل عناصر الوجود والصمود الفلسطيني، إذ يجب أن تكون غزة مفككة أولاً-بمعنى تجريد غزة من كامل مقومات القوة-الاسلحة والبقاء "، وتجمع المؤسسة السياسية-الامنية - العسكرية الاسرائيلية على " التدمير والتفكيك والتجريد اولا". أما اعدة الاعمار فهي معلقة الى اجل غير مسمى وستبقى رهنا بالحسابات والتقييمات الاسرائيلية....!

وايضا، الأكثر وضوحًا اليوم هو الإصرار الإسرائيلي على بناء "واقع إنساني بديل”: مدن مخيمات في رفح، وبيوت متنقلة، ومناطق عازلة بحجّة تنظيم حياة السكان، لكن خلف هذه الهندسة الميدانية تكمن رؤية أعمق: إعادة تركيب غزة ديموغرافيًا واجتماعيًا، وتحويلها إلى مساحة خاضعة أمنيًا، منزوعة السيادة، تُدار بسلطة إدارية مؤقتة لا تملك قرارها. وهذا ما تعكسه فكرة "مجلس السلام” و"هيئة الاستقرار”، اللذين يُراد لهما إدارة حياة الناس تحت قيادة أجنبية، بينما تبقى السيطرة الحقيقية بيد الاحتلال.


مواضيع قد تهمك