اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

نقباء: الثقة الكاملة بالجيش العربي في مواجهة أي اعتداء

نقباء: الثقة الكاملة بالجيش العربي في مواجهة أي اعتداء
أخبارنا :   طارق الحميدي :

أكد عدد من النقباء أن الأردن يقف اليوم صفا واحدا خلف قيادته الهاشمية، وأن جميع مكونات الدولة من حكومة وجيش وأجهزة أمنية على أتم الاستعداد والجاهزية للدفاع عن الوطن وحماية سيادته، مشددين على أن أمن الأردن واستقراره وسلامة مواطنيه يمثل خطا أحمر لا يقبل أي مساس أو تهاون.

وقالوا في تصريح الى الرأي أن المملكة تقف على مسافة واحدة من كل الأطراف، وترفض بشكل قاطع أي اعتداء على أجوائها أو أراضيها من أي جهة كانت.

وشدد النقباء على أن الأردنيين جميعا، بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم، يلتفون اليوم حول قواتهم المسلحة «الجيش العربي» والأجهزة الأمنية، ويضعون ثقتهم الكاملة بكفاءتها واقتدارها على حماية الوطن وصون أمنه في هذه الظروف الإقليمية الدقيقة، مؤكدين أن هذا الالتفاف الشعبي حول المؤسسة العسكرية والأمنية يشكل رافعة أساسية لصمود الجبهة الداخلية وثباتها.

نقيب المهندسين المهندس عبدالله عاصم غوشه قال إن الأردن أثبت عبر تاريخه أنه واحة أمن واستقرار في محيط مضطرب، وأن هذا الإنجاز لم يتحقق من فراغ، بل بفضل يقظة القيادة الهاشمية وكفاءة الأجهزة الأمنية والعسكرية. وأضاف أن نقابة المهندسين، بكل قواعدها ومنتسبيها، تقف خلف قرار الدولة الأردنية في الدفاع عن سيادتها وأجوائها، مؤكدا أن أمن المواطن الأردني وسلامته خط أحمر لا يمكن لأي طرف أن يتجاوزه.

وبين غوشه أن الأردن يتعامل مع المستجدات الإقليمية بحكمة واتزان، ويرفض أن يكون طرفا في أي صراع، لكنه في الوقت ذاته لن يسمح لأي اعتداء على أجوائه أن يمر دون رد حازم يليق بهيبة الدولة.

وشدد أن الجبهة الداخلية الأردنية متماسكة أكثر من أي وقت مضى، وأن الثقة بالقيادة الهاشمية والجيش العربي والأجهزة الأمنية تمثل صمام أمان يعزز قدرة المملكة على مواجهة أي مستجدات إقليمية، مهما بلغت درجة تعقيدها وخطورتها.

من جهته، أكد نقيب المقاولين فؤاد الدويري أن الظروف التي تمر بها المنطقة تستوجب مزيدا من التلاحم الوطني والوقوف خلف مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن الأردن أثبت على مدى عقود أنه قادر على حماية أمنه واستقراره بفضل قوات مسلحة عصية على الاختراق ومتمرسة في حماية الحدود والأجواء.

وقال الدويري إن نقابة المقاولين تعبر عن كامل ثقتها بالجيش العربي وقدراته، مؤكدا أن هذه الثقة ليست وليدة اللحظة، بل نتاج تراكم طويل من التضحيات والإنجازات التي سطرها رجال القوات المسلحة على مر السنين. وشدد على أن الأردن يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، ولا يقبل أن يكون جزءا من أي صراع لا ناقة له فيه ولا جمل، لكنه في المقابل لن يتردد لحظة في الرد على أي اعتداء يمس سيادته أو يهدد أمن مواطنيه.

بدوره، قال نقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني إن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، نجح دائما في تحويل التحديات إلى فرص لتعزيز الوحدة الوطنية، وإن ما تشهده المنطقة اليوم من توترات يفرض على الجميع، أفرادا ومؤسسات، أن يقفوا خلف الجيش العربي والأجهزة الأمنية بلا تردد. وأضاف الكيلاني أن نقابة الصيادلة تجدد تأكيدها أن أمن الوطن ومواطنيه فوق كل اعتبار، وأن ما يقدمه رجال الأمن والجيش من تضحيات يستحق أعلى درجات التقدير والاحترام. وختم بالقول إن الأردن دولة مسالمة تنشد الاستقرار ولا تسعى إلى التصعيد مع أي طرف، لكنها في الوقت نفسه عصية على أي اعتداء، وقادرة بكل مكوناتها على حماية أجوائها وأرضها وشعبها مهما كانت الظروف.


مواضيع قد تهمك