اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

نيفين عبد الهادي : الملكة.. عام جديد في سياق مسيرة متواصلة

نيفين عبد الهادي : الملكة.. عام جديد في سياق مسيرة متواصلة
أخبارنا :  

طالما كان الإنجاز بداية، تبدأ معه مسيرة ثرية بالكثير من التميز والابداعات، والتقدّم نحو الأفضل، برفقة جلالة الملك عبدالله الثاني، تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله عطاء استثنائيا، لم تكن به الإنجازات سوى بداية، والوصول للهدف دافعا للتقدّم، ماضية جلالتها في مسيرة أكثر من عقدين بخدمة الإنسان والمجتمع الأردني، والدفاع عن قضايا التعليم والطفولة وتمكين المرأة والأسرة، إلى جانب حضورها الفاعل في القضايا الإنسانية والتنموية، على المستويين المحلي والدولي، حضور غاية في الأهمية.

جلالة الملكة رانيا العبد الله، يصعب أن نستجمع مفردات تحكي عظمة شخصية جلالتها، وأهمية مبادراتها، وقرب جلالتها من المواطنين بحرص دائم على العمل بالميدان والالتقاء بفئات المجتمع كافة تحديدا النساء والشابّات والشباب، وشحذ الهمّة، وتعزيز ثقافة الإبداع والعطاء والتطوير، وتحويل التحديات إلى فرص، حقيقة، يصعب نقل كل هذا بل أكثر بالكلمات، ففي كل خطوة لجلالتها انجاز وفي كل مبادرة إبداع، فقد سبقت إنجازات جلالتها الوقت، والزمن، فجعلت من قطاعات متعددة أبرزها التعليم في مكان متقدّم وعلى مستوى دولي، علاوة على قطاعات متعددة، وتغيير حياة مئات السيدات والشباب لما هو أفضل بتعزيز الإبداع والتميز.

اليوم، في عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله الذي يصادف اليوم الحادي والثلاثين من آب، نقرأ مسيرة حافلة من الإنجازات والعطاء، والتميز، نقف على محطات من العطاء وإنجازات في مختلف القضايا التي تمس حياة المواطنين، والجانب الإنساني، جامعـة بين العمل الوطني والحضور الدولي، ومتابعة المبادرات والبرامج التي تستهدف تحسين حياة الأسر، وتمكين المرأة والشباب، ودعم الأطفال والتعليم والتدريب، وتعزيز التنمية في المجتمعات المحلية من خلال المؤسسات والمبادرات التي أطلقتها وترعاها جلالتها، نرى في كل إنجاز خطى متسارعة أبقت العمل أساسا لنهجها، ليبقى التميز حاضرا، والإنجاز مسيرة لا تقف عند حدّ، نرى حضور ملكة وإنسانة وأم وجدة، عظيما مثاليا.

في كل إنجاز ومبادرة لجلالة الملكة نقرأ بوضوح سردية منسجمة مع سردية الوطن، ثرية بالعطاء والعمل غير المحدود، وفي حصر هذه الإنجازات والمبادرات صعوبة الإيجاز والاختصار، فلكل مبادرة بداية لا نهاية لها، فجلالتها تستمر بمزيد من العطاء والإنجازات، وتحقيق الأفضل، فالأفضل على أجندة جلالتها لا سقف له، فالمسيرة مستمرة، والمبادرات

هذا العام حمل لجلالة الملكة محطة عائلية مميزة مع قدوم حفيدتين جديدتين، بعد أن رزقت سمو الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني وزوجها سعادة السيد جميل ألكساندر ترميوتس بتوأمتين، لتتسع دائرة العائلة، وتضاف تجربة جديدة إلى حياة جلالتها كأم وجدة، وتشارك جلالتها مع الأسرة الأردنية صورا تحكي فرحا وجماليات عائلة، تعكس هذه الفرحة ما في وجدان جلالتها، التي لطالما أولت الأسرة والطفولة مكانة أساسية في عملها العام، انطلاقاً من إيمانها بأن بناء المجتمعات يبدأ من أسرة متماسكة، وبيئة آمنة للأطفال، وتعليم يفتح أمام الأجيال أبواب الفرص.

جلالة الملكة منحتني وزميلاتي وزملائي الصحفيين شرف الاطلاع على واقع جولاتها بحكم عملنا الصحفي، لأرى كيف تتعامل جلالتها مع المواطنين وكيف تصرّ على الاستماع لهم جميعا، وعلى السير في الشارع بين من يناديها أو يطلب منها الاستماع لواقعه أو لشكواه، أو طفلة ترغب بالسلام على جلالتها، لتتحدث مع الجميع بكل تواضع، وحبّ وعطاء، حقيقة يصعب وصفه، وحدث لعشرات المرات أن أوقفت جلالتها سيارتها التي في أغلب الأحيان تقودها بنفسها في جولاتها، لتستمع لنداء من سيدة أو من شاب أو شيخ أو حتى طفل، وكثيرا ما غيّرت جلالتها برنامج زيارتها لأماكن مختلفة لرؤيتها بيتا أو سيدة تطلب المساعدة، دون ترتيب مسبق، لمجرد أنه لفت نظر جلالتها من يحتاج العون، ولتستجيب لصوت طلب مساعدتها.

عام جديد في مسيرة جلالة الملكة في سياق مسيرة متواصلة من العمل العام.. يوم مختلف، سيدتي، صاحبة الجلالة الملكة رانيا.. كل عام وجلالتك بكل الخير، كل عام وجلالتك سيدة الخير والعطاء.

ــ الدستور


مواضيع قد تهمك