نضال البيك :ماذا يعني الدرع الذي تمنحه جمعية فلسطين للتنمية؟
نضال البيك
الدرع التكريمي الذي تمنحه جمعية فلسطين للتنمية ليس مجرد قطعة تذكارية أو مجسمًا يوضع على مكتب، بل هو رمز للتقدير والاعتراف بالجهد والعطاء.
فالدرع عندما يُمنح لشخصية أو مؤسسة، فإنه يحمل رسالة واضحة مفادها أن هناك جهدًا قد تم رصده وتقديره، وأن صاحبه ترك أثرًا يستحق أن يُذكر ويُحتفى به.
وتزداد قيمة هذا الدرع عندما يأتي من مؤسسة تحمل اسم فلسطين؛ لأن الاسم بحد ذاته يحمل دلالات وطنية وإنسانية عميقة، ويرتبط بتاريخ طويل من الصمود والعطاء والحفاظ على الهوية والكرامة.
ومن هنا، فإن الحصول على درع من جمعية فلسطين للتنمية هو شهادة تقدير لما قدمه الاستاذ حمادة فراعنة
قيمة الدرع الحقيقية
القيمة الحقيقية للدرع ليست في مادته أو شكله، وإنما في القيمة المعنوية التي يحملها.
فالجوائز والتكريمات التي تأتي بعد جهد حقيقي تصبح جزءًا من السيرة المهنية والمجتمعية للإنسان، وتبقى شاهدًا على مرحلة أو موقف أو إنجاز كان له أثر في الآخرين.
ولهذا فإن أجمل ما في التكريم ليس الدرع نفسه، وإنما أن يستطيع الإنسان عندما ينظر إليه بعد سنوات أن يتذكر: ماذا قدم؟ ومن خدم؟ وما الأثر الذي تركه؟
وفي النهاية، يبقى التكريم الحقيقي هو أن يكون الإنسان جديرًا بالثقة والتقدير، وأن يكون عطاؤه سابقًا للتكريم، وأن يأتي الدرع بوصفه اعترافًا بذلك العطاء، لا هدفًا له.
إن درع جمعية فلسطين للتنمية هو، قبل كل شيء، رسالة وفاء تقول للاستاذ حمادة فراعنة
: لقد رأينا عطاءك، وقدّرنا جهدك، ونعتقد أن ما قدمته يستحق أن يُذكر ويُكرّم.