سالم النعيمات :المصارحة والمصافحة
لقد جاء بالاوراق النقاشية لجلالة الملك والتوجيهات السامية.حفظه الله بتشكيل أحزاب اردنية خالصة فلماذا يتشاجر الأزدنيون ومن يقرأ صحفنا والتواصل الاجتماعي فى الخارج يتصور أن البلاد تغلى وتموج بالغضب والتوتر لماذا تحول الحوار بين مختلف القوى السياسية الى صراخ حاد وتقطيع هدوم... لماذا شبعت الأحزاب موتا رغم مرور مدة لا يستهان بها على تشكيلها لماذا إمتدت الفرقة الى الصفوة والمثقفين والصحفين باءستثاء القضاء بقى محافظا على نزاهته وعدالته.. هناك عشرات الأسئلة الأخرى التى تحتاج سلامة الطرح َجرأت المصارحة حتى لا تبدو الحياة وكأننا تحولنا الى امة ياكل مواطنيها بعضهم بعض المعارضة والمستقبل المظلم المصارحة تقتضى أن نعترف أنه لا توجد أحزاب معارضه حقيقية لها جماهير أو تأثير فى الشارع السياسى وأنه لا فائدة من تضيع الوقت فى البحث عن نفس الاسباب التى نسمعها منذ سنه دون عائد ويجب على الاحزاب نفسها أن تبادر ببحث الأسباب الحقيقية لضعفها وترديها قبل أن تضيع ا لفرصة الأخيرة واخشى أن تكون قذ ضاعت بالفعل والمصارحة تقثضى أن تقبل . الاحزاب. صيغة المشاركة السياسية وأن تجبر الحزب المسيطر صيغة المشاركة السياسية وأن يفتح مكانا للاحزاب الشرعية لانه قفل عليها حتى ظهرت التيارات الغير شرعية َوأحتل هذا الحزب مكانهم ولن يتحقق ذلك الا اذا أصلحت الاحزاب نفسها من الداخل أو ظهرت أحزاب أخري حقيفية بدلا من الحزب المهيمن المصارحة تقتضى أن يعترف هذا الحزب المهيمن ايضا بضعف تواجده بين الجماهير وأن دوائر صنع القرار فى قمة الحزب تضيق أكثر وإكثر بدلا من أن تتسع ولا يستطيع مخاطبة الجماهير ووضعهم فى مقدمة الصفوف وأن التطوير والتحديث الذى يحدث فى عمان لا تشعر به سائر المحافظات ليعترف الناس بأن هناك حزبا بالفعل مهموما بمشاكلهم. والمصالحة الاردن ليس فى أزمة حادة ولا توجد كارثة لا سمح الله ولكنها تحتاج لحظة التقاط أنفاس وهدوء وهدنة وتفكير عميق وأن تجيب عن ثلاثة أسئلة. أين نحن الان.. أين نريد أن تصل..و كيف تصل الى ما تريد المفروض إن تجتمع كل القوى والتيار ات السياسية تحت مظلة واحدة هى المصلحة الوطنية التى تحتم الحفاظ على الهدوء والاستقرار وان يكون التحاور السلمى هو وسيلة تحقيق المطالب المشروعة للمجتمع الاردنى دون لجؤ إلى عنف. أو ضجيج وصراخ لا توجد دولة فى العالم يمكن أن تعادى جزء من شعبها وتفتعل خصومة مع الصحفيين والمثقفين والمعارضة وحتى القضاء بنزاهته وعدالته والرأى العام. المملكة الأردنية الهاشمية المميزة قيادة وشعبا وجيشا لن تستفيد من معارك طواحين الهواء ولن تستفيد ممن يزرعون الأشواك ويعرقلون الأصلاح ويفسدون العلاقات بين كافة التيارات والقوى السياسية ولن تستفيد من صناع الأزمات والعداءات ومن ينثرون بذور الفتن والخلافات وهم كثيرون ويندسون تحت جلد المجتمع وبعضهم يتصور انه يحقق مصلحة الجهة التى يتحدث باءسمها رعم أنه يستدعى الناس عليها ويجلب لها المشاكل والصراعات والكراهية المملكة الأردنية الهاشمية المميزة قيادة وشعبا وجيشا تستفيد ممن يوحدون الصف ويواجهون المشاكل بهدوء. وعقل ويغلبون المصلحة العامة على المصالح الفردية ويؤمنون بأن زراعة غصن أخضر أفضل الف مرة من القاء حجر أو طوبه. المملكة الأردنية الهاشمية المميزة قيادة وشعبا وجيشا تحتاج من يحملون الورد لا من يقذفون الحجارة. زمان كانت الأردن تتغلب على مشاكلها بأغانى التضحية والفداء وحب الوطن وقيادة الوطن ولكن الان وللاسف استبدلنا ذلك بالصراخ والضجيج. وأفتعال الأزمات وتبادل الاتهامات... فهل تظهر فى المجتمع حركة جديدة من اجل التغير تطلق على نفسها.. المصارحة. والمصالحة...