الرواشدة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي
نعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، اليوم الخميس، الباحث التراثي والتربوي الدكتور أحمد شريف الزعبي الذي انتقل إلى رحمة الله اليوم، بعد حياة حافلة بالعطاء الثقافي في مجال التراث.
وووفق بيان صحفي صادر عن وزارة الثقافة، قال الرواشدة إنّ الراحل الزعبي استطاع أن يقدّم للمكتبة المحلية والعربية مؤلفات قيّمة حملت تراثنا الأردني وتفاصيل حياة الأجداد والآباء والزمن الجميل إلى الأجيال، خاصةً كتابيه: "معجم اللهجة الحورانية"، و"الموسوعة في التراث الشعبي الأردني"، الصادر عن وزارة الثقافة.
وأشاد الرواشدة بدأب الدكتور الزعبي ومثابرته على الكتابة والتوثيق لحياة الريف والبادية، الغنية بالتراث الشفوي والحكايات والأمثال واللهجات والصناعات التقليدية والعادات والتقاليد والمعارف العامة والفنون الشعبية، في موضوع يُعدّ صورةً ناصعةً عن هوية الأردن، الذي نكتب سرديّته اليوم في حقول الإبداع والمنجز التاريخي والثقافي.
وقدّم الرواشدة خالص العزاء لرابطة الكتاب الأردنيين، وأسرة الراحل وذويه، لافتًا إلى حضور الدكتور الزعبي المستمر رحمه في أعمال وزارة الثقافة، وتحديدًا في مديرية التراث بالوزارة، التي قدّم لها خلاصة تجربته وعطائه، وظلّ مشاركًا في هيئة تحرير مجلة فنون الشعبيّة الصادرة عنها، حتى وفاته رحمه الله.
يذكر أنّ الدكتور الزعبي من مواليد عام 1947، في بلدة خرجا بلواء بني كنانة، حاصل على بكالوريوس التاريخ من جامعة دمشق عام 1970، ودبلوم الدراسات الاجتماعية من جامعة اليرموك، وماجستير الدراسات الاجتماعيّة عام 1990، والدكتوراه في مناهج وطريق تدريس الاجتماعيات من جامعة أم درمان عام 1997.
وعمل في التدريس والإشراف التربوي، وأصدر العديد من الكتب في التراث، منها: "حكايات شعبية أردنية"، و"الأغاني الشعبية الأردنية"، و"مضافات وتعاليل"، و"الألعاب الشعبية الأردنية"، و"الحيوانات الأليفة والبرية في التراث الشعبي الأردني"، و"معجم اللهجة الحورانية"، بالإضافة إلى العديد من الأبحاث والدراسات.
--(بترا)